سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

المهدي المنتظر لا يظهر لاصلاح اخلاق الناس او اخلاق الحكام : بيان قرءاني هام » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > أبراهيم ع ابو المسلمين ,ولكن ماكان محمد ابا احد من رجالكم. !!! كيف ولماذا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > علاقة ( السلطان ) بالمادة ( الدينية) على مر الازمنة » آخر مشاركة: الاشراف العام > حكمة حكماء بني صهيون وغفوة الفكر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العقل والذكاء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عدد الركعات في كل صلاة منسكية ( الفجر ، الظهر ..) وعلتها التكوينية ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > إصلاح المصباح » آخر مشاركة: الاشراف العام > على عمود المشنقة قرر الانتحار » آخر مشاركة: أمة الله > الشراكة في استحداث النظم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الشركاء ..!! » آخر مشاركة: الاشراف العام > المهدي المنتظر ليس قائدا( فردا ) بل ( منظومة )بعدة وعدد دون مساهمة زكوية من المسلمين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرباعي المدمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الهاتف النقال يفسد ( طواف الافاضة ) ويصدع السجود (الحرام) فيحرم المرء من زوجه !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تحضير خميرة ( الخبز ) والعجين بطرق (تقليدية) سليمة وصحية ورائعة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الآية ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ) : أمثلة حيّة لاستثمارات معاصرة لـ ( الدين ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( أنا ءاتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك ) : علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر » آخر مشاركة: الاشراف العام > البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث » آخر مشاركة: الاشراف العام > ملح الطعام ( فلينظر الانسان الى طعامه) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أنهار الجنة : أنهار الخمر ما هي ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الارث بالتعصيب : مراجعات للفظ ( الولد ) في تأويل الالفاظ القرءانية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 170
    التقييم: 210

    ( فاطر السموات والارض ) و ( فارجع البصر هل ترى من فطور ) في قراءة قرءانية معاصرة



    جزاكم الله كل الخير استاذنا الفاضل على جمال ورفعة ووضوح بياناتكم القيمة...

    مع استمرار الحديث في فهم الفطرة هنالك ايات كريمة بحاجة الى بيانات من معهدكم الموقر وكيف ربطها بالفطرة ؟

    ( الحمد لله فاطر السموات والارض) سورة فاطر ....هنا بمعنى اوجد ابتداءا.
    ( تكاد السموت يتفطرن من فوقهن) الشورى.... بمعنى يتشققن
    ( تكاد السموات يتفطرن منه) بمعنى يتشققن
    ( الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور) الملك هنا بمعنى شقوق
    ( اذا السماء انفطرت) هنا بمعنى انشقت
    ( السماء منفطر به) نوح هنا يقولون مثقلة به

    فكيف يستوي فهم ان الله سبحانه فاطر السموات , بينما في مكان اخر لا ترى من فطور ، وجاء بمعنى مثقلة به ثم اذا انفطرت بمعنى احداث يوم القيامة.

    والسلام عليكم


  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,310
    التقييم: 10

    رد: فاكهة وفكاهة وعقل بشري ناطق يقرأ القرءان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الاكرم اسعد مبارك

    الفطر بيانه من علم الحرف القرءاني هو :

    فطر ... هو وسيلة نفاذ نظم التكوين ... لنفاذية نظم التكوين وسيله ولها فاعلية تتبادل النفاذ .

    فالله هو فاطر السموات والارض ، وذلك ( الفطر ) لا نستطيع نحن ان نرى اي ( رابط ) الذي يربط نفاذية نظم التكوين ،لان تلك النظم تعمل عبر وسيلة تتبادل الفاعلية وليس الربط ؟

    هذا ما توفقنا لتدبره ، ونامل مع الحاج المحترم التصويب والارشاد .

    وتحت الرابط ادناه مرجع خاص يبين الفرق بين ( فاطر ) و ( الجعل ) والانشاء ...الخ.

    لموضوع: آيات ( الفطر ) و ( الخلق ) و ( الجعل ) و ( الإنشاء )



    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,276
    التقييم: 215

    رد: فاكهة وفكاهة وعقل بشري ناطق يقرأ القرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله كل الخير استاذنا الفاضل على جمال ورفعة ووضوح بياناتكم القيمة...

    مع استمرار الحديث في فهم الفطرة هنالك ايات كريمة بحاجة الى بيانات من معهدكم الموقر وكيف ربطها بالفطرة ؟

    ( الحمد لله فاطر السموات والارض) سورة فاطر ....هنا بمعنى اوجد ابتداءا.
    ( تكاد السموت يتفطرن من فوقهن) الشورى.... بمعنى يتشققن
    ( تكاد السموات يتفطرن منه) بمعنى يتشققن
    ( الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور) الملك هنا بمعنى شقوق
    ( اذا السماء انفطرت) هنا بمعنى انشقت
    ( السماء منفطر به) نوح هنا يقولون مثقلة به

    فكيف يستوي فهم ان الله سبحانه فاطر السموات , بينما في مكان اخر لا ترى من فطور ، وجاء بمعنى مثقلة به ثم اذا انفطرت بمعنى احداث يوم القيامة.

    والسلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته


    مثل هذه الاثارات الكريمة كانت بالنسبه لنا المحرك الفكري الذي فرض علينا بامتياز عالي ضرورة الوصول الى اصول المقاصد الحرفية وكان ذلك الفكر قد شكل حزمة كبيرة من الاشكاليات مثل (اليهود والنصارى والصابئة والمجوس) من ءامن بالله منهم واليوم الاخر لهم مغفرة واجر كريم !! ومن حراك الفكر قامت الحاجة لمعرفة حقيقة المقاصد الشريفة لتلك المسميات واتضح انها لا تخص ذوي الديانات بل هي صفات من يهدي نفسه ومن ينصر نفسه ومن يستخدم المجسات مثل المجسات الطبية ومن يصيب الصواب بفعله وهو الصابئي الا انها مسميات لا ترتبط بذوي الديانات التي سماها الناس في التاريخ ومثلها ما جاء في اثاراتكم

    { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ
    مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ } (سورة الملك 3)

    مكمن الرشاد في تلك الاثارة اللفظية (فطور) يكمن في مقاصد الحرف (ف) حيث ظهر راسخا في بحوثنا ان حرف الفاء له وظيفتان في منطق النطق (الاولى) قصد الفعل التبادلي مثل لفظ (فعل) فهو لا بد ان يكون (تبادلي) بين (الفاعل) و (ادوات الفعل) فلا فعل بلا ادوات فحراك الفعل يتبادل الفاعليه مع ادوات الفعل عند الفاعل (الثاني) ان يكون حرف الفاء في قصد (الفعل البديل) مثله مثل ما نجد في (فطر) يظهر في الجدارمثلا فهو (فعل بديل) لوظيفة الجدار فبناء الجدار بني على المتانه في (تبادلية فعل فيزيائي) بين مرابط البناء وكافة اجزاء الجدار من اسسه لغاية اعلى نقطة فيه فان ظهر فيه (فطر) فذلك يعني ان الفاعلية الفيزيائية هي بديله عن نظم متانة البناء والدليل القرءاني جاء في نص (
    مِنْ تَفَاوُتٍ) فلفظ (تفاوت) حمل حرف (ف) الذي يقيم القصد ان وظيفة الحرف (استبدال) وليس (تبادليه) .. السطور اعلاه تمثل جذور بيانات علوم الله المثلى ورغم صعوبتها (فكريا) الا ان الباحث في القرءان يصل الى مقومات الرسوخ حين يجمع المزيد من البيانات القرءانية بدءا من كينونة الحرف في المقاصد وصولا الى عقلانية النص وتدبر القرءان عقلا لانه للذين يعقلون كذلك الامثال القرءانية جاء وصفها في القرءان (وما يعقلها الا العالمون) ليقوم لدى الباحث علم قرءاني راسخ لا يدانيه الشك ولا يخرجه عن الحقيقة الكبرى التي حملها القرءان لـ فطرة السماوات والارض فهي ليس فيها من تفاوت او فطور اي لا يوجد فيها فعل بديل عن اسس ما فطرت عليه

    { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } (سورة الرحمن 37)

    انشقاق السماء لا يعني تمزقها كما هي مقاصدنا بل هي بلسان عربي مبين من مقاصد (الاشتقاق) مثلما (اشتق نيوتن قوانين الجاذبية)

    فـ إشتقاق القوانين يعني اكتشافها او معرفتها ولا يعني تمزيقها وتلك هي ضرورة حضور اللسان العربي المبين في تدبر نصوص القرءان فـ عقولنا الناطقة والتي تدرك عربة اللسان لان حافظات الذكر الذي جعلها الله في النطق مرتبط بفطرة السماوات والارض فنعرف ان التشقق هو تمزيق الشيء ونعرف ان اشتقاق القوانين جيء بها من نفس جذر (شق)

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    يتفطرن ... لفظ في علم الحرف يعني (تبادلية حيز) لـ (وسيلة محتوى) لـ (نفاذ فاعلية تبادلية) وذلك الوصف الشريف يجري بين مستويات العقل السبع بدءا من المادة بفيزيائها في تبادلية نافذة في الخلية ومن ثم في العضو في المخلوق الى المستوى العقلي الرابع (عقلانية الجسد) صعودا الى عقلانية المستوى الخامس (هرون) ثم الى المستوى العقلي السادس (موسى) ارتفاعا للمستوى العقلاني السابع (الطور الشريف) في تناغمية (تبادلية) عالية النفاذ (حاكمة) فهي (حكومة الله) سبحانه ولا ينفلت منها امر مهما طغى الانسان بفاعلياته او بتقنيات حضارته !!

    { فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا } (سورة المزمل 16 - 19)

    (السماء منفطر به) هو فرعون وليس نوح وتظهر تارة اخرى وظيفة (الاستبدل) للحرف (ف) فالسماء تستبدل مرابطها بـ فرعون (به) لان فرعون (عصى الرسول) ويمكن تصريف المثل الشريف في زمننا حيث يواجه فرعون زماننا رسول البيئة المتدهورة ورسم المثل الشريف (معامل تصريف) ظاهر في زمننا (يجعل الولدان شيبا) وهذا ما تدركه البشرية اليوم في تناقص مستمر في متوسط عمر الانسان والذي يصعب فيه التقوية (فكيف تتقون إن كفرتم) اي ان نظم التقوية تتوقف والناس يشيبون قبل اوانهم بمعدلات متصاعدة لان (السماء منفطر به) بفاعلية بديلة في لفظ (منفطر)


    إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-13-2017, 04:38 PM
  2. مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 12-07-2016, 03:49 PM
  3. ءال فرعون في قراءة علمية قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-21-2015, 10:27 PM
  4. التختم بالعقيق اليماني : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-02-2015, 08:16 PM
  5. عقل النساء في قراءة قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-01-2011, 12:35 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137