سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الرب وزينة السوء في خطر » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الحروف المقطعة في ( القرءان ) ومركزيتها في ( نشأة النطق ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > السور القرءانية المسمات باسم ( الحروف المقطعة ) ما دلالاتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : كيف يكون رضا الله على اسلامنا ..؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > شبهة اضطهاد الإسلام للمرأة في بيان اختلاف الأحكام بين نشوزالمرأة والرجال !!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: أمة الله > امثلة حول بعض معاني علم ( الحرف القرءاني ) : غلبة الفاعلية ،غلبة الماسكة،غلبة الحيازة » آخر مشاركة: الاشراف العام > بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > جلد الذات في ثقافة العابدين !! » آخر مشاركة: أمة الله > حديث : (من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة، حتى يرى الهلال لليلة، فيقال: لليلتين) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العيد في العلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الحرج الشرعي وهلال العيد المعاصر » آخر مشاركة: الاشراف العام > قريبا سنودع شهر ( رمضان ) وقريبا سنودع معه صلاة ( السحور ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الملائكة في التكوين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قضاء الصوم لـ الحائض بنفس ايام الافطار من الشهر القمري » آخر مشاركة: الاشراف العام > الصوم النوعي فطرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الصفحة الرمضانية 1439 » آخر مشاركة: سهل المروان > تساؤل : عن التصوف والاعتزال » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الشفاعة ) وروابطها مع ( منظومة المهدي المنتظر ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الازدراء المجتمعي والصائمين » آخر مشاركة: أمة الله >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 176
    التقييم: 210

    ( فاطر السموات والارض ) و ( فارجع البصر هل ترى من فطور ) في قراءة قرءانية معاصرة



    جزاكم الله كل الخير استاذنا الفاضل على جمال ورفعة ووضوح بياناتكم القيمة...

    مع استمرار الحديث في فهم الفطرة هنالك ايات كريمة بحاجة الى بيانات من معهدكم الموقر وكيف ربطها بالفطرة ؟

    ( الحمد لله فاطر السموات والارض) سورة فاطر ....هنا بمعنى اوجد ابتداءا.
    ( تكاد السموت يتفطرن من فوقهن) الشورى.... بمعنى يتشققن
    ( تكاد السموات يتفطرن منه) بمعنى يتشققن
    ( الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور) الملك هنا بمعنى شقوق
    ( اذا السماء انفطرت) هنا بمعنى انشقت
    ( السماء منفطر به) نوح هنا يقولون مثقلة به

    فكيف يستوي فهم ان الله سبحانه فاطر السموات , بينما في مكان اخر لا ترى من فطور ، وجاء بمعنى مثقلة به ثم اذا انفطرت بمعنى احداث يوم القيامة.

    والسلام عليكم


  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,327
    التقييم: 10

    رد: فاكهة وفكاهة وعقل بشري ناطق يقرأ القرءان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الاكرم اسعد مبارك

    الفطر بيانه من علم الحرف القرءاني هو :

    فطر ... هو وسيلة نفاذ نظم التكوين ... لنفاذية نظم التكوين وسيله ولها فاعلية تتبادل النفاذ .

    فالله هو فاطر السموات والارض ، وذلك ( الفطر ) لا نستطيع نحن ان نرى اي ( رابط ) الذي يربط نفاذية نظم التكوين ،لان تلك النظم تعمل عبر وسيلة تتبادل الفاعلية وليس الربط ؟

    هذا ما توفقنا لتدبره ، ونامل مع الحاج المحترم التصويب والارشاد .

    وتحت الرابط ادناه مرجع خاص يبين الفرق بين ( فاطر ) و ( الجعل ) والانشاء ...الخ.

    لموضوع: آيات ( الفطر ) و ( الخلق ) و ( الجعل ) و ( الإنشاء )



    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,293
    التقييم: 215

    رد: فاكهة وفكاهة وعقل بشري ناطق يقرأ القرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله كل الخير استاذنا الفاضل على جمال ورفعة ووضوح بياناتكم القيمة...

    مع استمرار الحديث في فهم الفطرة هنالك ايات كريمة بحاجة الى بيانات من معهدكم الموقر وكيف ربطها بالفطرة ؟

    ( الحمد لله فاطر السموات والارض) سورة فاطر ....هنا بمعنى اوجد ابتداءا.
    ( تكاد السموت يتفطرن من فوقهن) الشورى.... بمعنى يتشققن
    ( تكاد السموات يتفطرن منه) بمعنى يتشققن
    ( الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور) الملك هنا بمعنى شقوق
    ( اذا السماء انفطرت) هنا بمعنى انشقت
    ( السماء منفطر به) نوح هنا يقولون مثقلة به

    فكيف يستوي فهم ان الله سبحانه فاطر السموات , بينما في مكان اخر لا ترى من فطور ، وجاء بمعنى مثقلة به ثم اذا انفطرت بمعنى احداث يوم القيامة.

    والسلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته


    مثل هذه الاثارات الكريمة كانت بالنسبه لنا المحرك الفكري الذي فرض علينا بامتياز عالي ضرورة الوصول الى اصول المقاصد الحرفية وكان ذلك الفكر قد شكل حزمة كبيرة من الاشكاليات مثل (اليهود والنصارى والصابئة والمجوس) من ءامن بالله منهم واليوم الاخر لهم مغفرة واجر كريم !! ومن حراك الفكر قامت الحاجة لمعرفة حقيقة المقاصد الشريفة لتلك المسميات واتضح انها لا تخص ذوي الديانات بل هي صفات من يهدي نفسه ومن ينصر نفسه ومن يستخدم المجسات مثل المجسات الطبية ومن يصيب الصواب بفعله وهو الصابئي الا انها مسميات لا ترتبط بذوي الديانات التي سماها الناس في التاريخ ومثلها ما جاء في اثاراتكم

    { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ
    مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ } (سورة الملك 3)

    مكمن الرشاد في تلك الاثارة اللفظية (فطور) يكمن في مقاصد الحرف (ف) حيث ظهر راسخا في بحوثنا ان حرف الفاء له وظيفتان في منطق النطق (الاولى) قصد الفعل التبادلي مثل لفظ (فعل) فهو لا بد ان يكون (تبادلي) بين (الفاعل) و (ادوات الفعل) فلا فعل بلا ادوات فحراك الفعل يتبادل الفاعليه مع ادوات الفعل عند الفاعل (الثاني) ان يكون حرف الفاء في قصد (الفعل البديل) مثله مثل ما نجد في (فطر) يظهر في الجدارمثلا فهو (فعل بديل) لوظيفة الجدار فبناء الجدار بني على المتانه في (تبادلية فعل فيزيائي) بين مرابط البناء وكافة اجزاء الجدار من اسسه لغاية اعلى نقطة فيه فان ظهر فيه (فطر) فذلك يعني ان الفاعلية الفيزيائية هي بديله عن نظم متانة البناء والدليل القرءاني جاء في نص (
    مِنْ تَفَاوُتٍ) فلفظ (تفاوت) حمل حرف (ف) الذي يقيم القصد ان وظيفة الحرف (استبدال) وليس (تبادليه) .. السطور اعلاه تمثل جذور بيانات علوم الله المثلى ورغم صعوبتها (فكريا) الا ان الباحث في القرءان يصل الى مقومات الرسوخ حين يجمع المزيد من البيانات القرءانية بدءا من كينونة الحرف في المقاصد وصولا الى عقلانية النص وتدبر القرءان عقلا لانه للذين يعقلون كذلك الامثال القرءانية جاء وصفها في القرءان (وما يعقلها الا العالمون) ليقوم لدى الباحث علم قرءاني راسخ لا يدانيه الشك ولا يخرجه عن الحقيقة الكبرى التي حملها القرءان لـ فطرة السماوات والارض فهي ليس فيها من تفاوت او فطور اي لا يوجد فيها فعل بديل عن اسس ما فطرت عليه

    { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } (سورة الرحمن 37)

    انشقاق السماء لا يعني تمزقها كما هي مقاصدنا بل هي بلسان عربي مبين من مقاصد (الاشتقاق) مثلما (اشتق نيوتن قوانين الجاذبية)

    فـ إشتقاق القوانين يعني اكتشافها او معرفتها ولا يعني تمزيقها وتلك هي ضرورة حضور اللسان العربي المبين في تدبر نصوص القرءان فـ عقولنا الناطقة والتي تدرك عربة اللسان لان حافظات الذكر الذي جعلها الله في النطق مرتبط بفطرة السماوات والارض فنعرف ان التشقق هو تمزيق الشيء ونعرف ان اشتقاق القوانين جيء بها من نفس جذر (شق)

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    يتفطرن ... لفظ في علم الحرف يعني (تبادلية حيز) لـ (وسيلة محتوى) لـ (نفاذ فاعلية تبادلية) وذلك الوصف الشريف يجري بين مستويات العقل السبع بدءا من المادة بفيزيائها في تبادلية نافذة في الخلية ومن ثم في العضو في المخلوق الى المستوى العقلي الرابع (عقلانية الجسد) صعودا الى عقلانية المستوى الخامس (هرون) ثم الى المستوى العقلي السادس (موسى) ارتفاعا للمستوى العقلاني السابع (الطور الشريف) في تناغمية (تبادلية) عالية النفاذ (حاكمة) فهي (حكومة الله) سبحانه ولا ينفلت منها امر مهما طغى الانسان بفاعلياته او بتقنيات حضارته !!

    { فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (16) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا } (سورة المزمل 16 - 19)

    (السماء منفطر به) هو فرعون وليس نوح وتظهر تارة اخرى وظيفة (الاستبدل) للحرف (ف) فالسماء تستبدل مرابطها بـ فرعون (به) لان فرعون (عصى الرسول) ويمكن تصريف المثل الشريف في زمننا حيث يواجه فرعون زماننا رسول البيئة المتدهورة ورسم المثل الشريف (معامل تصريف) ظاهر في زمننا (يجعل الولدان شيبا) وهذا ما تدركه البشرية اليوم في تناقص مستمر في متوسط عمر الانسان والذي يصعب فيه التقوية (فكيف تتقون إن كفرتم) اي ان نظم التقوية تتوقف والناس يشيبون قبل اوانهم بمعدلات متصاعدة لان (السماء منفطر به) بفاعلية بديلة في لفظ (منفطر)


    إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التختم بالعقيق اليماني : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-04-2018, 03:35 PM
  2. ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-13-2017, 04:38 PM
  3. مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 12-07-2016, 03:49 PM
  4. ءال فرعون في قراءة علمية قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-21-2015, 10:27 PM
  5. عقل النساء في قراءة قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-01-2011, 12:35 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137