المضادات الحيوية بين الامس واليوم : ورقة شجرة (الكينين) كمثال لمحاربة ( الملاريا)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع يعالج اشكالية التداوي بالنظم الطبيعية بين الامس واليوم ، مقارنة على محل على هذا المجال من نظم صناعية ( كيماوية ) مستحدثة تتصف بصفة اللامان واللاتقوية ، والله امرنا ان نكون من المؤمنين المتقين .

ولقد ارتاينا ان ناخذ كمثال نظام ادوية ( المضادات الحيوية ) ووظيفتها بين الامس واليوم ، بعدما فقدت هذه الادوية قدرتها على محاربة الامراض والرفع من مناعة جسم الانسان مقارنة على ماكانت عليه ابان اول اكتشاف لها واستخراجها بشكل طبيعي من عفن ( الخبز ) مثلا لمادة ( البنيسلين ) .

ولقد تحورت طرق صناعة هذه الادوية من المجال الطبيعي الى المجال الصناعي ففقدت مع وظيفتها الرائدة في مساعدة الجسم على تقوية مناعته.


البيان : و يناقش ( محلول ) دواءي صناعي اكتشف حديثا واتصف بانه ( محلول ) يقوي مناعة الانسان ويعالج العديد من الاعراض المرضية :

نشكركم على طرح الموضوع ونعتز بموقفكم الكبير في التعامل بحذر مع ما تجود به المدرسة الحديثة بكيميائها وفيزيائها وتلاعباتها البايولوجية فان نشاط الانسان المعاصر مع ما حمل من زخرف مذهل الا انه غير أمين والانسان حين يفتقد الامان يخسر كل شيء !!

معلوماتنا عن جذر (الهايبوكلورات اللافلزية) انها مواد مؤكسدة وكانت تستخدم في صناعة البارود وهو اول شكل من اشكال (التحلل السريع للمادة) عندما صنعت البنادق والمدافع التي بنيت على حشوة البارود من (الفحم + الكبريت + كلورات البوتاسيوم) او (هايبوكلورات البوتاسيوم) الا ن هايبوكلورات الصوديوم وليس البوتاسيوم اشتهرت باستخدامها لاغراض التنظيف لانها مؤكسدة لـ الترسبات التي يراد رفعها عند التنظيف كما استخدمت (ثانويا) لـ (التعقيم) ليس لانها مؤكسدة فقط بل لانها تالفة لجدار الخلايا ومن خلال تجاربنا فان وضع قطرة من الهايبو في محلول خمائري فان جدار الخلايا الخمائرية يظهر تحت المجهر منكمشا خلال ثواني وبعدها يتشقق ليعلن عن موت الخلية.

جاء في التقرير ثغرة علمية ان الهيايبوكلور الصودوي يقتل الخلايا اللاهوائية ولا يقتل الخلايا الهوائية وهذا الوصف غير دقيق علميا فالجراثيم هي خلايا هوائية وليست لا هوائية لذلك يستخدم في التعقيم كما ان في جدار المعدة وجدار الامعاء مستعمرات كثيفة من الخمائر اللاهوائية ولها وظيفة تكوينية كبيرة لا يمكن الغاؤها فهي تقوم بتحليل بعض مركبات الاغذية التي تعجز الحوامض المعوية عن تحللها فهي التي تحولها الى مادة نافعة يمتصها جدار كل من المعدة والامعاء

ما تحدث عنه مكتشف المحلول العجيب صدفة قد يكون ذو ظاهرة حميدة في معالجة جرثومة الملاريا الا ان النتائج على الزمن البعيد لا بد تكون غير أمينة ورغم ان التقرير اكد خلو تلك الممارسة من الاثار الجانبية الضارة الا ان مفهوم الضرر في المؤسسة الصحية مفهوم (ءاني) الا ان علوم القرءان ترسخ مفهوم الامان في (اليوم الاخير)

{ إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ
مَنْ ءامَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة البقرة 62)

فالذين هدوا انفسهم (الذين هادوا) والذين نصروا انفسهم (النصارى) و (الصابئين) الذي اصابوا من امرهم شيئأ يشترط ان يكون الامان ليس في (ءان) داني منهم (دنيا) بل يجب ان يشمل (من ءامن بالله واليوم الاخر) اي قام بتأمين ما اهتدى له او انتصر به او اصاب به صوابا ان يكون ضمن (منظومة الله) وليس من منظومة اخرى لذلك فان (مادة كيميائية) (غير عضوية) مثل الهايبوكلورات اللافلزية تعتبر (ميتة) بموجب النص الدستوري القرءاني فهي ليست من الامان بنظم الله وبالتالي فان يومها (الاخر) سوف لن يكون أمينا رغم ظاهرة الشفاء من مرض الملاريا ..

المادة غير العضوية لا تحل محل المادة العضوية وتلك الراسخة رسخت في ثنايا المؤسسة الصحية المعاصرة فهم يعلمون (مثلا) ان عنصر (اليود) من مصدر عضوي يفعل فعلا أمينا في استقرار نشاط الغدد في جسد المخلوق اما عنصر اليود من مصدر كيميائي لا ينفع الغدد في نشاطها !! وتلك (رسالة كيميائية) ارسلتها نظم الكيمياء الالهية الى المؤسسة الصحية المعاصرة والعقل البشري عموما الا ان البشرية دائما (تكذب الرسل) فيحق (حاق) بها عذاب أليم

في نظم الله الامينة توجد (ورقة خضراء) سحرية الفعل في مرض الملاريا وهي ورقة شجرة (الكينين) الا ان المؤسسة الدوائية الحديثة حللت المادة الفعالة في تلك الورقة وصاروا يصنعونها كيميائيا كبديل لتلك الورقة الطبيعية واختفى مرض الملاريا بعد اكتشاف سحر تلك الورقة وقد سجلت بعض المنشورات ان مرض الملاريا اختفى او انحسر كثيرا منذ خمسينات القرن الماضي الا ان (بديل الكينين) الكيميائي يعلن الان عودة لذلك المرض وهو يعني فشل الكينين الكيميائي لعلاج مرض الملاريا علاجا طويل الامد حيث (نظم الوقاية) الطبيعية تحملها الجينات وراثيا ولا تعالج المصاب فقط بل تؤرشف نظم العلاج الطبيعي في جسد المصاب عند شفائه بالنظم الطبيعية وتنتقل تلك النظم عبر جينات الوراثة وحين استبدل علاج الملاريا من نظامه الطبيعي (خلق الله) الى نظام كيميائي جيء به من دون الله فان الاجيال التي عولجت بالكينين الصناعي حرمت من الامان لـ (اليوم الاخر) فاصاب الجيل اللاحق مرض الملاريا تارة اخرى .. شجرة الكينين اكتشفت في اواسط امريكا الجنوبية كـ (ءاية) من ءايات الخلق ولا بد ان يكون لها اصول في كل بقاع الارض لان الله هنا وفي امريكا وفي كل مكان الا ان الكفر قام بها في الارض المأهولة من خلال اجيال سحيقة في التاريخ فانقرضت فكان نتيجة كفرهم بانعم الله هو مرض الملاريا الذي كان يقضي على قرى كاملة !! ويبدو انه يسجل عودة جديدة في القرن الحادي والعشرين فالتقرير اظهر اصابة ملاريا جماعية في بداية الالفية الثالثة للتقويم الهجري لان البشرية كفرت بانعم الله في التركيبة العضوية لشجرة الكينين

المعيار الاكبر في نظم الله المسطورة في القرءان هو ان مادة (الهايبوكلورات) الصودوية هي (ميتة) وليست من مصدر عضوي فهي لا تصلح الحال صلاحا أمينا بل ما يظهر منها من صلاح هو صلاح زائف ليس أمين وهي صفة كافة الادوية غير العضوية (ميتة) فمن يذهب الى الطبيب لعلة يعتل بها ويلتهم ادوية دائمة او متكاثرة فانه سوف يكون معتادا لمراجعة الطبيب بسبب حزمة من الامراض المستجدة في جسده وهو ما تخفيه المؤسسة الصحية من عنوان يعترفون به اجمالا وينفونه في تسويق ادويتهم وهو (مضاعفات الادوية)

السلام عليكم