سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 303
    التقييم: 110

    هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله

    في حوار مجتمعي ضم مجموعه من المتحاورين وكنت قد ادرت دفة الحوار في علوم القران وكان من جملة ما طرحت ما هو رائج في المعهد ان لا بد من تطبيقات قرانيه معاصره لكل ما جاء في القران وبشكل علمي فللملائكة تطبيقات فهي عناصر الكون الماديه والفيزيائيه ولابليس تطبيقات في الامراض وللسماوات والارض تطبيقات ونقلت ما قاله الحاج الخالدي ان الباحث في القران يرى القران في الدنيا ويرى الدنيا في القران وبينت لهم باختصار رؤس اقلام ما كتب في هذا المعهد الكريم فاثار احد الاخوه تساؤل عن تطبيقات معاصره لمخلوق الجان وحين تلكأت في الاجابه لاني حقيقة لم ادرك اي تطبيقات للجان جاء بها القران ونشرها المعهد لذلك كان هذا المطلب المنشور فهل يمكن ان نمسك بتطبيقات لمخلوق الجان في القران واين نجدها ؟

    كان زميلي في الحوار قد استحضر الايه الكريمه

    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ــ الرحمن

    واضح من الايه الكريمه ان هنلك عشره بين الجن والانس فهل لتلك العشره صوره يمكن ان نراها في تطبيقات علميه حديثه وهل القرين هو من الجان حقا او من الشيطان او من شيء اخر

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يوجد في القرءان ذكرى ما لم يكن لها في كتاب الخليقه مادة تطبيقية وتلك هي راسخة قرءان يحملها الباحث في القرءان حين يجعل القرءان دستورا لبحثه

    { إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ } (سورة الواقعة 77 - 81)

    الا ان ما كتبه الله (كتاب) ذا كينونه تحتاج الى (تشغيل) فيكون (كتاب مكنون) ولغرض توضيح الطرح الفكري نرصد (كاتولوك) ما كأن يكون كاتولوك سياره مثل مرسيدس فهو يري المستخدم (مشغل كينونة) مفاصل السياره بالصوره او بالشرح ليمنح مستخدم السياره فرصة التعرف على احسن نظم التشغيل فمن لا يتعامل مع مشغلات مفاصل السياره فهو سوف لن يفهم شيء من كاتولوك السياره !! المثل للتوضيح فقط اما كتاب الخلق المرئي يرينا كل مشغلات التكوين حين (تشتغل) وعلينا ان نرصدها في مشغلاتها التكوينيه فندرك تطبيقات نظم الله

    مخلوق الجان ارتبط في عقل الانسان ربطا (فكريا) لا يمتلك اي (مشغلات مرئية) ومن تلك البدايه الفكريه المتدحرجه من بطون التاريخ بقي مخلوق الجان مبني على (خيالات) بشر عاشوا في زمن (متواضع المعرفه) فلم يدركوا مشغلات التكوين حتى في الماء الذي يشربوه فقالوا فيه انه احد اركان الماده (نار ـ هواء ـ ماء ـ تراب) وتوقفوا عند تلك المعرفه قرون زمنيه طويله اما اليوم فان الغطاء قد كشف عن كثير كثير من مرابط التشغيل فالماء اليوم هو من عنصرين (هايدروجين واوكسجين) فـ اكسدة الهيدروجين هي المشغل المرئي في ذلك المكون المخلوق في كتاب الخلق (ماء) .. الجان مخلوق عاقل من طاقة (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) فاصبح من الصعب ان تقوم معرفه لذلك المخلوق مبنيه على بيانات قرءانيه تقليديه بسبب الخيال الكبير الذي اكتنف ذلك المخلوق

    ذكرنا في بعض الحوارات ان مخلوق الجان من لفظ (جن) وهو يعني (تبادلية فاعلية الاحتواء) مثل من يجني محصول زراعي فهو يتبادل (فاعلية الاحتواء) من (حرث وزرع) فيجني المحصول فلولا (الحرث والزرع) فلن يكون (جان يجني) محصول لان الانسان لا يصنع التفاحه ولا يخلقها بل (يجنيها) من شجرتها وفي ذلك الوصف نرى (مشغل التكوين) لمخلوق الجان في مرصد علمي يمكن ان ينتقل الى رؤيا تطبيقيه

    في احد الحوارات ربطنا بين مخلوق الجان وهالة (كاليريان) والتي تسمى (هالة الحياة) وهي ثابتة الوصف في العلم الحديث (طاقه) الا ان العلماء لا يزالون حيارى في تلك الطاقه وفاعلياتها الا ان مشغلها مرتبط بـ (الحياة) فهي الهالة الحياتية وسميت بـ طاقة الحياة فهي (طاقة عاقله) الا انها لا تنتج شيء بل (تجني اشياء) فقد تعرف العلماء على طيفها واصبحوا يدركون حالة المريض الصحية من خلال الوان تلك الطاقة وشدة تألقها وهنلك اجهزة حديثه تري الطبيب تلك الهالة ومن خلالها يستطيع الطبيب ان يعرف المشاكل الصحية التي تكتنف صاحب الهاله وهنلك باحثة امريكيه وجدت ان لتلك الهالة توليفة مع هالة بشرية اخرى تكون ذات صفات حميده او صفات غير حميده احيانا وقد ثبت لدينا في بحوثنا ان تلك الهالة تتالق عند الصلاة وانها تشكل توليفة حميدة في صلاة الجماعه الا ان الازمة العلمية التي وقع بها علماء المادة مع تلك الطاقة انها لا تعبر عن نفسها كما في ذرة الاوكسجين التي اعلنت عن تكوينتها ومرابطه التشغيليه بل (كيان تلك الطاقة) انما هو من عملية (جني) يجنى من تفاعليات بايولوجيه في المخلوق لا تزال مرابطها التشغيليه حافة علمية لعلماء المادة ذلك لان تلك الطاقه (عاقله) والعلم الحديث يدرك كينونة المادة الا انه لا يعرف كينونة العقل فـ مخلوق الجن ليس (مستقل) استقلاليه مطلقه بل يشبه في التكوين مخلوقات نسميها بـ (الطفيليات) تعيش وتحيا على غيرها مثل هالة الحياة التي تخفت بعد الموت ومن ثم تنتهي فهو مخلوق (قرين) يمثل طيف قرينه في الحياة فقط فهو يكون في (معشر) مع (الانس) الحي وتلك هي النقطة الصعبه في نشر (تطبيق تشغيلي) لمخلوق الجان بصفته المستقله بما يختلف عن مشغلات الملائكة ومرابط الخلق اجمالا ومن خلال الاية الشريفة التالية عند تدبرها ندرك ان مخلوق الجان يمكن ان يكون مستقل رغم كينونته التبادلية (يجني) وليس بفاعل مستقل استقلالا مطلقا

    { قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ } (سورة النمل 39)

    فهو (عفريت) من الجن وليس (جن) واذا عرفنا لفظ (عفريت) بموجب علم الحرف القرءاني عرفنا انه (محتوى نتاج) لـ (حيز تبادلي) لـ (وسيله) فهو وجه من وجوه الجن (عفريت من الجن) كـ مخلوق مثلما نقول (رجل) فهو وجه من وجوه خلق الانسان او نقول (طفل من البشر) او نقول (امرأة من البشر) وهنا نجد تطبيق لمخلوق الجان اي تطبيق لـ (خامه من خامات خلق الجان) مثله حين نرى (رسم) ونقول انه خامه من خامات موهبة الرسم الانساني او نجد جرة فخارية في اثار بشرية مندثرة فنعرف ان تلك الجرة هي من (خامة عقل بشري) رغم انها من طين مفخور الا انها حملت حملا ماديا يخص طيف من اطياف الانسان في صنع الفخار ولا يمكن ان نقول ان تلك الجرة الفخارية جاءت من صدفة او من حيوان غير بشري وعلى مثل ذلك المنحى الفكري نطبق مقاصد الالفاظ القراءنية بصفتها (تذكرة تذكرنا) لـ ننتقل من (قرءان كريم) لـ (كتاب مكنون) فنرى الاشياء على تذكرة مرئية

    عفريت هو (محتوى نتاج لـ حيز تبادلي لـ وسيله) وذلك المحتوى هو من الجن .. فهو محتوى (يجني) وهو (حيز تبادلي) لـ (وسيله) والوسيله هي خلق فالانسان لا يخلق وسيله بل يمسك بها فقط اي (يستثمرها) وذلك من رشاد قرءاني (افرأيتم ما تحرثون * ءأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون) فاذا كانت الوسيله (طاقه) يرتبط بها العقل فتكون (طاقه عاقله) وهي (تجني محتوى) في (حيز تبادلي) ولسوف نجد ذلك تطبيقيا بوضوح في الهاتف الذكي المعاصر الذي قيل فيه انه (مفاعل نووي صغير) فهو (طاقه) يرتبط بها العقل ويحمل طيفه كما يكون العقل

    جهاز الهاتف الذكي اليوم هو تطبيق مرئي لـ مخلوق الجن (عفريت من الجن) !! فالهاتف الذكي هو (حيز تبادلي) (طاقوي) يستخدم الطاقه لتبادل العقل بين المرسل والمرسل اليه من كلام او رسائل او صور او برامجيات كما نراه في حياتنا المعاصره واذا اردنا ان نعرف علميا حقيقة مشغلات الجن سوف نراها في مشغلات الهاتف النقال فالهاتف النقال يستخدم (النت) الا ان مخلوق الجن يستخدم الفيض المغنطي الارضي الذي يلف الارض كلها ولن يترك بوصة واحدة في الارض الا وهو يشغلها طاقويا فالهاتف الذكي يمثل صوره من صور تطبيقات مخلوق الجن ووسيلته وسيلة (عفريت من الجن) فهي وسيلة خلق (طاقوية) تربط (الطاقة بالعقل) .. الهاتف الذكي اليوم هو (قرين الانسان) في معشر معه يحمل طيف حامله عقليا فان كان في هاتفه نسخة من القرءان فالهاتف الذكي يجنيها لان قرينه يحتاج نسخة من القرءان وان كان حامل الهاتف الذكي يرغب بقرين من افلام الدعاره والمجون فان الهاتف الذي يجنيها وان كان حامل الهاتف مهندسا فلسوف تكون اثار الهندسه في هاتفه ومثله الطبيب والموسيقي فالهاتف الذكي اليوم قرين يحمل طيف قرينه (عقلا) فهو (جني معاصر) وبالالوان ومن خامة طاقويه مثل مخلوق الجان

    الهاتف النقال لا يخلق طيفه بل يجني طيفه من قرينه فهو الذي يربط (الطاقة بالعقل) كما هو مخلوق الجان المودع في هالة كاليريان (الهالة الحياتيه) التي حيرت علماء العصر في (تخاطر) او (استبصار) او مسميات كان يتداولها علماء الباراسايكولوجي ... الامريكان كانوا يضعون في قيادات اساطيلهم البحرية التي تبحر في ارجاء الارض (متخاطرين) يتخاطرون تلباثيا مع متخصص في التلباث في مركز القيادة البحرية لغرض الاتصال (التلباثي) اذا انقطعت الاتصالات التقليديه !! ذلك يعني ان الامريكان استخدموا (هالة الحياة) على شاكلة الهاتف الذكي !! الا ان الفرق بين الوسيلتين ان الهاتف الذكي مقيد بصفة (سجين) في (كتاب مرقوم) وهو (وصلة النت) المدفوعة الثمن اما المتخاطرين تلباثيا فانهم يتصلون بدون ثمن مدفوع عبر حدب الارض المغناطيسي لانه ليس سجين بل متاح ومسخر لكل الخلق وهو الفرق التكويني بين (الهاتف الجني) و (مخلوق الجن) ويبقى الهاتف الجني بما يحمله من طيف مطابقا لما يحمله الجني القرين لكل انسان لان كليهما يمثل طيف الانسي في معشر (الجن والانس) الا ان الجني الطبيعي اوسع طيفا

    ذلك التطبيق التنفيذي لمخلوق الجان يمنح علماء القرءان (إن قاموا) فرصة عبور سقف العلوم المعاصرة الا ان قيام مثل اولئك العلماء الربانيين لا يزال في رحم غيب الله ومشيئته

    {
    وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } (سورة الإِنْسان 30 - 31)

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 433
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 93
    التقييم: 10

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم وجعلكم من الصالحين المؤمنين الذين يدافع الله عنهم.
    لطالما كان يراودنا هذا التساؤل وربما هذه هي الفرصة..

    تنتشر في مواقع اليوتوب فيديوهات لاناس يدعون ان بهم مس من الجن واناس يغمى عليهم واخرون يؤدون انفسهم ولا تظهر عليهم اي اصابات ودماء رغم اختراق تلك الادوات اجسادهم بعضهم يثور بعد سماع نوع من الموسيقى وبعضهم ينطقون ويقال انه الجن بينما اصبحنا نرى كثرة الرقاة على اليوتوب وهم يحاربون هذا المخلوق المسمى بالجن الساكن في جسم الانسان ويتكلمون معه.
    والكثير من الطاقة السلبية..

    بينما من جهة اخرى هناك من يربط كل هذا باعراض نفسية؟

    السلام عليكم.

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,273
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    الهاتف النقال لا يخلق طيفه بل يجني طيفه من قرينه فهو الذي يربط (الطاقة بالعقل)

    فالهاتف الذكي يمثل صوره من صور تطبيقات مخلوق الجن ووسيلته وسيلة (عفريت من الجن) فهي وسيلة خلق (طاقوية) تربط (الطاقة بالعقل) .

    يبدو ان الامر خطير ، فلم يكن الانسان يتصور يوما ان يحمل عفريت من الجن في يده او جيبه او في غرفته او فوق مائدة طعامه او مكتبه .

    العلاقة القديمة التي كانت تربط العقل بما يحيطه هو في ما ينتجه هذا العقل الانساني من امور ملموسة مؤرشفة في كتب ومجلدات واوراق ، وكان العقل بخير !! لانه كان بعيد عن استخدام اي طاقة قرين مع طاقة عقله .

    ولو سمحتم لنا نريد ان نفهم ولو باشارات كيف يتم ربط هذه ( الطاقة بالعقل ) اي الميكانيزمات الخاصة بهذه العملية ؟ فمثلا حين تحدثنا عن عنصر الماء ذكرنا ان ( اكسدة الهيدروجين هي المشغل المرئي في هذا المكون) .

    فكيف لنا ان ندرك ما هي مرابط الشغيل التي تربط ( الطاقة بالعقل ) المسخرة في هذا المثال ( عفريت من الجن ) لانها تبدو مرابط تشغيل سيئة ؟ فمعرفتنا للعقل محدودة ، كما ان معرفتنا بطاقوية مخلوق الجان متواضعة جدا

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    الهاتف النقال لا يخلق طيفه بل يجني طيفه من قرينه فهو الذي يربط (الطاقة بالعقل)

    فالهاتف الذكي يمثل صوره من صور تطبيقات مخلوق الجن ووسيلته وسيلة (عفريت من الجن) فهي وسيلة خلق (طاقوية) تربط (الطاقة بالعقل) .

    يبدو ان الامر خطير ، فلم يكن الانسان يتصور يوما ان يحمل عفريت من الجن في يده او جيبه او في غرفته او فوق مائدة طعامه او مكتبه .

    العلاقة القديمة التي كانت تربط العقل بما يحيطه هو في ما ينتجه هذا العقل الانساني من امور ملموسة مؤرشفة في كتب ومجلدات واوراق ، وكان العقل بخير !! لانه كان بعيد عن استخدام اي طاقة قرين مع طاقة عقله .

    ولو سمحتم لنا نريد ان نفهم ولو باشارات كيف يتم ربط هذه ( الطاقة بالعقل ) اي الميكانيزمات الخاصة بهذه العملية ؟ فمثلا حين تحدثنا عن عنصر الماء ذكرنا ان ( اكسدة الهيدروجين هي المشغل المرئي في هذا المكون) .

    فكيف لنا ان ندرك ما هي مرابط الشغيل التي تربط ( الطاقة بالعقل ) المسخرة في هذا المثال ( عفريت من الجن ) لانها تبدو مرابط تشغيل سيئة ؟ فمعرفتنا للعقل محدودة ، كما ان معرفتنا بطاقوية مخلوق الجان متواضعة جدا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حافظات الذكر في منطقنا بينت لنا صفة ذلك المصنوع (الجني) من خلال فطرة النطق فهو (مصنوع ذكي) واسمه الذي فطر الناس على نطقه هو بالهاتف الذكي ففيه ذكاء والذكاء (عقل) وهو عنوان حافظات الذكرى تلك التي اودعت في مركزية العقل البشري عموما (فطرة الله) اما التفاصيل فيعرفها مؤهلي ذلك الجهاز فهو يحمل دوائر (طاقويه) من برامجيات عقلية صنعها مصنعوا ذلك الجهاز فاودعوا فيه ذكائهم العقلي على شكل طاقوي فاصبح ذلك الجني المصنوع (طاقة عاقله) مثله حين اودع صانع جرة الفخار عقله في طين فقام بتشكيله على شكل جره ومن ثم قام بفخره بالنار فارتبطت المادة (طاقة الصنع) بالعقل الصانع في جرة ماء فخارية !

    لا ننسى ما صنعه الانسان اليوم من ما سمي بـ (الانسان الالي) او (الريبوت) كما هي تسمية مصنعيه وهو يحمل (طاقة وعقل) فهو ايضا (جني مصنوع) من (طاقة عاقله) ولعل متابعي تطور الريبوت يعرفون ان صناع ذلك الجني الصناعي تطوروا ووصلت نتاجاتهم الى مراحل متقدمه في السنين الاخيره حتى انهم صنعوا ءاليات لذلك الريبوت ووجه متحرك بتلك الاليات الدقيقه مثل عضلات الوجه والعيون والشفتين لـ تعبر عن الشعور في ابتسامه او وجل او تفكر كما تم التحكم بعيون الريبوت في صورة نظرات تتكلم كنظرات الخجل او الغضب او نظرات حنان وقد اطلعنا على فيلم وثائقي كان يري متابعيه تطورات كبيره في صناعة ذلك الجني الذي (جنى) تلك الصفات من عقل الانسان ومثلها الجني المخلوق ذو المعشر الطبيعي مع الانسان والذي شوهد مكون منه في (هالة الحياة) وهي صورة ماديه مرئيه مثلها مثل ما نراه في الريبوت وما نراه في الهاتف (الذكي) او ما نراه في صورة الابعاد الثلاثه (الهيلوغرافيا)

    صورة الابعاد الثلاثه صورة مجسمه الا انها حالة طاقوية (جنت) عقلا من الاصل المصور في رقصة او كلام او اي نشاط فتلك الطاقة المجسمه ذات الابعاد الثلاث لم تكن (فعلتها) بذاتها بل تكون قد (جنتها) فهي (جني مصنوع) اي (عفريت من الجن)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الفارس مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم وجعلكم من الصالحين المؤمنين الذين يدافع الله عنهم.
    لطالما كان يراودنا هذا التساؤل وربما هذه هي الفرصة..

    تنتشر في مواقع اليوتوب فيديوهات لاناس يدعون ان بهم مس من الجن واناس يغمى عليهم واخرون يؤدون انفسهم ولا تظهر عليهم اي اصابات ودماء رغم اختراق تلك الادوات اجسادهم بعضهم يثور بعد سماع نوع من الموسيقى وبعضهم ينطقون ويقال انه الجن بينما اصبحنا نرى كثرة الرقاة على اليوتوب وهم يحاربون هذا المخلوق المسمى بالجن الساكن في جسم الانسان ويتكلمون معه.
    والكثير من الطاقة السلبية..

    بينما من جهة اخرى هناك من يربط كل هذا باعراض نفسية؟

    السلام عليكم.
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } (سورة الأَنعام 112)

    وكذلك جعلنا لكل نبي .. لا تعني (نبوة البلاغ) كما هم انبياء الله بل المقصود بـ (نبي) هو (حيز النبأ) فكل نشاط يتحول الى (نب .. نبي .. نبأ) وذلك هو دستور اللسان العربي المبين فالحدث عند نشأته في حيز يكون (نبي) وحين يستكمل صورته ومضمونه يكون (نبأ) مثله في اللسان العربي المبين (صبي .. صبأ) فـ الصبي هو الذي يبدأ بـفرز الصواب عن الخطأ (سن التمييز) وبعدها يكون قد (صبأ) فاصاب الصواب وهي مرحلة حيازة (مكون الصواب) بديلا عن الخطأ فهي صفة لم تكتمل عند المميز الصبي بل تكتمل حين يقال (صبأ الفتى) كما كان يقول العرب اي اصاب الفتيا في عقله

    حيازة النشاط ينتج (نبي) تكويني وله عده مرتبطه به فيكون (عدو) بدلالة حرف الواو (عد .. عدو) فتقوم (الشيطنه) وهي الخروج عن سنن الخلق (خروج عن الصراط المستقيم) + الـ (أنس) وهي في نص قرءاني يبين دستور ذلك (فالهمها فجورها وتقواها) فـ شياطين الجن والانس في شخصية الادمي تتحاور تكوينيا ويظهر ذلك على طيف (هالة الحياة) فتصبح وكأنها هاتف نقال يحمل الاضداد (برامجيا) فيختل ذكاء الهاتف النقال (المثل للتوضيح) ولا يتطابق بالكينونه فـ (هالة الحياة) تحمل الغث والسمين فان كان الفرد متقيا سليم المورد يكون سليم في هالته الحياته كما هي سلامة هاتفه الذكي وحين يبتلى بالشيطنه فان هالته تضطرب وقد شوهد اضطرابها علميا وشوهد اضطرابها بالعين عند بعض القادرين على رؤيتها ووصف حالات مختلفة منها كما حصل في بحوثنا عن تلك الهاله من تسعينات القرن الماضي لغاية اليوم

    عندما يختل الهاتف النقال (يختل ذكاؤه) اي تعثر عقلاني في رابط العقل بالماده كما يحصل عند الذين يوصفون بان (جني تلبسهم) او ان لهم تابع من (جن) فهو كلام خيالي الا ان الحقيقه العلميه ان الشخص نفسه حامل ما جنى من افعال في طيف طاقوي جنى كل شيء فكثير من الناس يصابون بالهذيان فهو ليس جني متلبس بل هو جني قرين مصاحب لـ الانسان ينمو مع الانسان ويحمل طيفه فحين تكون افعال الفرد غير حميده فان هالته ترد عليه بما ترد الشياطين بعدوانها على الاخرين فهي خارجات عن سنن الخلق تفعل السوء لان طبيعة الخروج عن سنن الخلق فيها عدوان على الادميين بنص قرءاني مبين

    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)

    فشيطنة جني الانسان (هالته الحياتيه) متأتيه من شيطنته هو (شياطين الانس والجن) حيث تقدم (الانس) على (الجن) في صفة الشيطنه في المتن الشريف لان جني الانسان اخذ طيفه الشيطاني من الانسي القرين معه مثله مثل صورة الابعاد الثلاث بصفتها شيطان مصنوع عندما تكون لراقصة عارية او ان تكون لرجل يصلي ففي الاولى شيطنه وفي الثانيه جني مقسط والله يحب المقسطين اما شياطين الانس والجن (يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول)

    يبقى علينا ان نتسائل هل ان جني الانسان يمكن ان يتكلم لوحده بكلام مسموع يسمعه من يحضر جلسة المشعوذين الذين يتعاملون مع الجن تعاملا خياليا خالي من اي رابط علمي ومثلهم المدعين بتسخير الجان والاجابه على ذلك السؤال تظهر بيانات غاية في الاهمية وهي ان سليمي الطيف (غير شياطين) لا يسمعون حوار الجن والانس حسب النص اذا لم يكن (الانسي وقرينه الجني) من الشياطين فالانسان المتصدع يسمع اصوات لا يسمعها غير المتصدع والقرءان اكد تلك الظاهرة دستوريا (يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول) فلا يقع زخرف القول بين ءادمي غير متشيطن وءاخر جني متشيطن .. اذا كان هنلك صوت مسجل على ءالة تسجيل فهو تسجيل مفبرك لان (وحي القول) محسوس غير مسموع بموجات صوتية مادية ومثل ذلك يمكن ادراكه حين ينظر الانسان الى لوحة مرسومه فيسمع الناظر الى الصورة ما يقوله الرسام فهو ليس صوتا مسموعا بل هو (وحي قول) وهي صفه يمكن ان يدركها العقل بفطرته واصدق صوره لتلك الفطرة هي اشارات المرور وعلامات الخطر !! فليس كل قول مسموع او منظور (مقروء) بل هنلك الكثير من القول يحمل صفة (الادراك) اي المحسوس عقلا (يقرأ ما وراء السطور) فالانسان بطبيعته حين يختلي بنفسه سواء كان يحادثها او يحادث ءاخرين في خياله يحس حتى لحن القول ونبرات الكلام دون ان تكون هنلك موجات صوتيه تسجلها مجسات ماديه لان ذلك يكمن في صفة فاعليه عقليه والعقل غير مرئي وغير مسموع
    ولا يوجد مجس مادي يكشف فاعليه عقلانيه الا حين تنتقل فاعلية العقل من (رحم عقلاني) الى (رحم مادي)

    نشكركم على مواصلة الحوار ففي الحوار نصر الهي متين يرينا نظم الله في خلقه

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 303
    التقييم: 110

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    السلام عليكم ورحمة الله

    مبارك هذا الحوار الذي يرتقي الى قمة فكريه فيدمر كل قديم ليقرأ قران يومنا حتى وان اصاب الذهول فكرنا العجيب وفيه العجب في فضائيات للسحر وفضائيات للجن وفضائيات اباحه وفضائيات كذب ودجل وفضائيات عدوان وشتائم فهل تلك الفضائيات ايضا هي (جن مصنوع) فقد تعود الانسان الحديث على تقليد صور الخلق في ورد صناعي واصباغ صناعيه وانسجه قطن وصوف صناعي وصمام قلب صناعي وشريان صناعي وكلى صناعيه ووووو عفريت جن صناعي

    هل يمكن ان نسمي زمننا هذا بزمن صناعة الجن ؟ افيدونا يرحمكم الله ويجزل لكم عطاء المحسنين ففي جيوبنا عفريت جن وبين ايدي الاولاد جن والى متى ؟؟

    اذا فرض علينا يومنا الحديث ذلك الجن فهل من نصيحة خلاص من سوئه والاستفادة منه (تسخير الجن الصناعي) لان الله يقول (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) فهل من مخرج امين لان ما نحن فيه ليس منه خلاص فان تخلص احدنا من قرينه الجني الصناعي فان عفاريت الجن في الناس تحيط به من كل مكان وهل عفريت الجن في مجلس سليمان كما جاء في القران دليل عن امكانية تطبيق السنه السليمانيه على عفريت الجن فان لم يكن كأداة سليمه لما اتاح له سليمان ان يكون في مجلسه

    صح المثل القائل (اذا كنت تدري فتلك مصيبه وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم)

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    مبارك هذا الحوار الذي يرتقي الى قمة فكريه فيدمر كل قديم ليقرأ قران يومنا حتى وان اصاب الذهول فكرنا العجيب وفيه العجب في فضائيات للسحر وفضائيات للجن وفضائيات اباحه وفضائيات كذب ودجل وفضائيات عدوان وشتائم فهل تلك الفضائيات ايضا هي (جن مصنوع) فقد تعود الانسان الحديث على تقليد صور الخلق في ورد صناعي واصباغ صناعيه وانسجه قطن وصوف صناعي وصمام قلب صناعي وشريان صناعي وكلى صناعيه ووووو عفريت جن صناعي

    هل يمكن ان نسمي زمننا هذا بزمن صناعة الجن ؟ افيدونا يرحمكم الله ويجزل لكم عطاء المحسنين ففي جيوبنا عفريت جن وبين ايدي الاولاد جن والى متى ؟؟

    اذا فرض علينا يومنا الحديث ذلك الجن فهل من نصيحة خلاص من سوئه والاستفادة منه (تسخير الجن الصناعي) لان الله يقول (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) فهل من مخرج امين لان ما نحن فيه ليس منه خلاص فان تخلص احدنا من قرينه الجني الصناعي فان عفاريت الجن في الناس تحيط به من كل مكان وهل عفريت الجن في مجلس سليمان كما جاء في القران دليل عن امكانية تطبيق السنه السليمانيه على عفريت الجن فان لم يكن كأداة سليمه لما اتاح له سليمان ان يكون في مجلسه

    صح المثل القائل (اذا كنت تدري فتلك مصيبه وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الماده عاقله .. اصبح ثابت من ثوابت المدرسه الحديثه رغم ان ذلك ثابت في خارطة الخلق

    { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الحشر 21)

    واذا تفكرنا كما طلب القرءان فان خشوع الجبل وتصدعه من نزول القرءان يعني ان الجبل يحمل عقلانيه والقرءان هو (عقل) ينزل على الجبل !! فهو للذين يعقلون والجبل من الذين يعقلون بموجب دستورية النص الشريف , تلك هي احجية القرءان على البشرية خصوصا على علماء الماده !

    حين نقيم رابط فكري لمعيار مخلوق الجن على انه (مخلوق عاقل من نار) (يجني من مخلوق غيره) واذا ثبت لدينا ان الماده عاقله فان جسيماتها عاقلة ايضا فهي (تجني) عقلا مضافا محمول على عقلها هي وتلك هي تكوينة الموجة الكهرومغناطيسيه عموما سواء كانت على شكل صوت او صوره او اي اشاره محموله على ذلك الموج كـ الاذاعات والتلفونات اللاسلكيه والفضائيات واجهزة التحكم عن بعد (ريمونت) وغيرها من التقنيات الالكترونيه الحديثه التي تبثق موجا لغرض محدد الهدف مثل افران المايكروويف وطباخات المايكرو والحاسبات الرقميه التي تعمل على اللمس ولوحات برامجيات لعب الاطفال الالكترونيه التي تعمل على اللمس وشاشة الهواتف الذكيه وازرار التشغيل والاطفاء لمختلف الاجهزه التي تعمل على اللمس وكثيرة هي تلك التقنيات

    ذلك الرصد العلمي ينتشر في زمننا بشكل كبير جدا في الفضائيات وفي غير ذلك كثير كثير الا اننا لا نستطيع ان نصفه بصفة المخلوق الطبيعي بل هو مخلوق صناعي من الجن ووضحنا في حوار سابق هنا تطابق صفة (عفريت) عليه فاي عقل مضاف الى طاقه انما يحمل صفة عفريت من الجن اما الجن المقترن مع الانسان فهو (جن طبيعي) يسمع القرءان حين يقرأ

    { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا } (سورة الجن 1 - 2)

    ذلك النص الشريف يبين دستور الحفظ الذي طلبتم توضيحه في مشاركتكم الكريمه فـ قراءة القرءان من قبل المكلف تحميه من غائلة الجن الطبيعي والصناعي وقد تكون الحمايه تامه اذا كان قاريء القرءان مستكمل لشروط القراءه سواء قراءة القرءان فحسب او الصلاة فالصلاة تنهي الفحشاء والمنكر من تلك الجسيمات الساكنه التي ان تحولت الى غشاء (يغشى الناس) تسببت في تصدع جسد المخلوق انسان كان او حيوان الا ان الحيوانات اكثر امانا بسبب كسوتها من جلد مغشى بالصوف او بالوبر او من خلال غشاء الريش الذي يغطي اجسامها

    من خلال تجاربنا ظهر لدينا ان قراءة القرءان ترفع من تألق هالة الحياة المحيطه بجسم القاريء فتزداد شدتها ان كانت خافته وتزداد كثافة لونها الاخضر البراق !! كذلك تتحسن هالة اي شخص يدنو منه خصوصا الاطفال !! .. هذا النوع من الحمايه تمت مراقبته في تقوية هالة الحياة اما الجن الصناعي فلا زلنا في طور البحث عن نظم حمايه الهي النشأة والتكوين في ممارسات توصلنا اليها ادت الى قراءات حميده عبر مجسات مختبريه متيسره في اسواق الاجهزة الطبيه .. تلك الممارسات وما يصاحبها من مجسات مبنيه على التعامل مع تصدعات جسديه بسبب طيف موجي جسيمي (غبار نووي) يصيب الجسد البشري (القرين) فيسبب احتقان كهربي مستقر على شكل غشاء

    { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } (سورة الدخان 10 - 11)

    ذلك الدخان المبين هو ما يسمونه اليوم بـ (ايقاعات الفا) الجسيميه والتي تتراكم على الاجسام على شكل غشاء وهو نفس ما لوحظ في هالة الحياة وذلك الغشاء هو سبب ارتفاع السكري في الدم حسب مراشدنا مع علوم الله المثلى

    مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة



    نصائحنا التي قامت من سلسله غير محدوده من التجارب ورد بعضها في الرابط اعلاه مع ما استجد من تجارب نوجزها كما يلي :

    الوضوء حافيا .. لغرض تأمين عملية تفريغ الشحنات الجسيميه عبر وصال كاحل القدم بالارض وتلك الممارسه يعرفها الكهربائيون تحت اسم وصلة (تأريث) لافراغ الشحنات

    محاولة المشي حافيا (بدون حذاء او نعل) اثناء التواجد بالمنزل وبدون عازل عن ارضية المنزل اي المشي على البلاط غير المغطى بالسجاد

    محاولة الصلاة على سجاده من الصوف الخالص او القطن الخالص ذلك لان الانسجه البوليمريه تزيد من الاحتقان الجسيمي فهي تصنع الشحنات المستقره كما ننصح بلبس (طاقيه) او غطاء رأس من خامه طبيعيه كلما امكن ذلك لحجب الجسيمات المتساقطه على الرأس

    فتح اليدين اثناء الصلاة ذلك لان كتف اليدين يسبب دائره شحنات بين يسار جسد المصلي ويمينه مما يؤثر في عملية تفريغ الشحنات

    عدم تخفيف شعر الرأس عند الرجال ومحاولة تمديد زمن الحلاقه بين كل مره لترك بعض خصلات الشعر لتطول وعندما تطول الشعيره تتحول نهايتها الى شكل مدبب يساعد في تسريب الشحنات وتلك الصفه يعرفها ذوي الاختصاص بالكهرباء الساكنه

    تغيير مستلزمات سرير النوم من فراش وغطاء ووساده الى مواد قطن طبيعي لان الانسجه التركيبية تساعد في انتاج مزيد من الشحنات في جسد النائم

    تغيير مناشف الحمام الى نوع من ماده قطنيه لنفس الاسباب اعلاه

    عدم استخدام وصلات النت اللاسلكيه في مقر العمل والمنزل ذلك لان الاتصال اللاسلكي يزيد من العصف الجسيمي المتراكم على جسد مستخدم النت والاعتماد على الوصلات السلكيه وكذلك عدم استخدام طريقة (بلوتوث) في نقل البيانات او البرامج من الهاتف للحسابه او من هاتف لهاتف والاعتماد على الوصلات السلكيه

    عدم استخدام المصابيح المسمات (LD) ذلك لان فوتونات ذلك النوع متناهية في الصغر وهي جسيمات ضاره بشكل اكبر من فوتونات المصابيح التقليديه

    الرجوع الى نظم الله في المأكل والمشرب والملبس والمسكن يعني (الرجوع الى الله) وفي تلك الممارسة (أمان) وهو الايمان بالله في رحم مادي يدعم الايمان العقلي ويجعله متألقا في الذكرى من مشيئة الهية تهدي الحيران في زمن الحضاره الى مزيد من سبل الامان من السوء الحضاري المتصاعد

    ذلك موجز واشارات تذكيريه اوليه ان قامت في احد طالبي الامان فان مساحتها سوف تتزايد كلما حقق طالب الامان مزيدا من (التقوى) ذلك لان دستور الخلق ان (الحسنات يذهبن السيئات)

    السلام عليكم

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: هل توجد تطبيقات معاصره لمخلوق الجان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للرفع من بيانات مساوئ التقنيات الحديثة

    تساؤل عن مصابيح led : الموفرة للطاقة


    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار يبحث في مخلوق الجان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 119
    آخر مشاركة: 04-02-2015, 10:24 PM
  2. هل يحق لنا ان نقول ثقافة قرآنية ؟ وهل توجد آية تجيزلنا ذلك ؟
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-09-2014, 08:40 PM
  3. منسك النجاة مع تطبيقات مباديء في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-04-2014, 10:56 PM
  4. منقول :الإصابة بالعدوي قد تؤدي إلى تكون الجلطات الوريدية
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-06-2012, 03:04 PM
  5. حرمة الرضاع في تطبيقات حضارية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-27-2012, 04:31 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137