سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: بعثرة القبور

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 233
    التقييم: 10

    بعثرة القبور


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10).... العديت

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سنحاول في هذه السطور البسيطة و المتواضعة أن نبحث للتعرف على علم بعثرة القبور و هي حتما و يقينا ليست تلك القبور ( الحفر ) التي تقبر فيها أجساد الموتى لأنه لا تحصيل لما في الصدور فيها و ما يمكن تحصيله منها سوى بقايا عظام إن وجدت و لم تتحلل إلى أولياتها المادية التكوينية ...

    القبور التي يعرفها الناس و كما قلنا هي تلك المستقرات التي تستقر فيها أجساد و جثث الموتى التي استهلكت نصيبها و مقدراتها من الحياة الدنيا ...

    فيكون القبر في معادلة أولية هو مستقر النبأ لأن جثة الميت في حقيقتها و في توقف نشاطها الكلي في الحراك الجسدي و الجزئي في حراكه العضوي هي نبأ لخروج الميت من زمن السعي في الحياة الدنيا إلى الحياة الأخرى ... إلا أن القبور المادية لن تكون ذات وجهة بحثية لقيام علم البعثرة إلا بقدر الحاجة إلى ضرب المثل بها ...
    و بما أننا وقفنا على أن القبر هو مستقر النبأ فيمكننا أن نقف على وصف ءاخر لمستقرات النبأ في الذاكرة عموما التي تقبر فيها الوقائع و الأحداث و هي التي ينطبق عليها الوصف الحقيقي لتحصيل ما في الصدور فكل حدث قمنا به في حياتنا الماضية بصفته حدثا حاضرا في زمن حدوثه قد تم قبره في مقبرة الذاكرة يمكن تحصيله منها بوسيلة بعث ما في القبور و هي ذاتها بعثرة ما في القبور
    بعثر = وسيلة بعث
    القبور = وسيلة قبو

    و القبو هو ذلك الجانب من البيت و الذي يستعمل لتخزين الأشياء التي لا تمثل حاجة ءانية لساكني البيت إلا أنها يمكن أن يصار إلى الحاجة إليها في الزمن المستقبل فيعمد إلى تخزينها في القبو و من هذه الكلمة في اللسان العربي نقرأ (القباء و القباب و الأقبية أيضا ) و جميعها تحمل مقاصد المخازن و التخزين ...


    إذا تعاملنا مع التذكرة الإلهية في الآيات من سورة العديت على أنها إشارة قدسية إلى مخازن الذاكرة ... فإن البعثرة فيها إشارة أيضا إلى كيفية معالجة المعلومات لاستدعائها من مكامنها و مخازنها في الذاكرة و منهجية الفرقان في القرءان لدليل واضح على أهمية البعثرة في معالجة المعلومات بطريقة أفقية لا عمودية فكتاب الصلاة في القرءان و على سبيل المثال قد تمت بعثرة مفاصله في القرءان (فرقان) ... و على سبيل المثال أيضا حين نسعى إلى البحث عن شيء تم تكديسه في كيس ما مع أشاء أخرى فإن أسرع وسيلة لإيجاده هو بعثرة ما في الكيس لتكون زاوية الرؤية إلى الأشياء المخزونة في الكيس أفقية لا عمودية تمكن الباحث من رؤية الشيء الذي يبحث عنه بقليل الجهد و الوقت المبذولين للبحث ...


    قبل أن يقبر المقبور في قبره فإنه يحمل على تابوت و هو حاوية ربط الميت سواء أكان جسدا أو حدثا مع القبر و على منهجية التابوت نقرأ حانوت و هي حاوية ربط البائع للمشتري أو ما يسمى دكان ذي دكتان ... دكة البائع و هي مقاصده المقروءة في معرض سلعه المعروضة للبيع و دكة المشتري و هي متطلبات الزبائن و من المثل في حاوية الربط بين البائع و المشتري تقوم قراءة أخرى في حاوية ربط الميت بالقبر لا بد و أن تكون ذات دكتان دكة النبأ و دكة المستقر ... يكون فيها التابوت حاوية الربط بين النبأ و المستقر ...


    عندما تكون بعثرة القبور هي عملية معالجة و استدعاء المعلومات من مخازنها في الذاكرة و التي تخزن فيها المعلومات بطريقة رقمية فإن مفهوم ورود الإشارة الربانية لعلم البعثرة في سورة العديت تدفعنا إلى البحث عن المقاصد الإلهية في ( والعديت ضبحا) ...


    الضبح كلمة كثيرة الاستخدام في منطق الناطقين في الغرب الجزائري فيقال نضبح يضبح و ضباح ... و هي كلمة للدلالة على فقدان شيء عزيز أو شيء ذي أهمية لدى الضباح حتى أنها تطلق على فاقد الصحة الذي يصرخ صراخا هستيريا من شدة الألم و تطلق أيضا على الحيوان الذي يصرخ بصوت مرتفع جدا حين ضياعه أو حين يفقد أثر القطيع أو الراعي الذي يرعاه .. و الشخص الضباح هو الشخص المريض بهستيريا الخوف من فقدانه لأي شيء يعتبر عزيزا عليه أو ذي أهمية عنده بما كان


    عندما نتعامل مع العديت من منطلق الحراك الرقمي في الذاكرة فإنها العديت حيز حاوية استنفذ العد منها مثل الرقم 12 الذي استنفذه العداد في تعداده ليستقر عند الرقم 13 مثلا أو 14 أو 15 أو 16 ....


    و الحراك الرقمي هو حراك للواحد القهار من في المراتب الرقمية المتفرقة و التي يكون فيها الرقم المستوفي لمحتوى العد نبأ و يكون فيها الرقم الدي استقر عنده العداد مستقرا للنبأ و قبرا نحتاج إلى بعثرته لتحصيل ما في الصدور


    كل واقعة قامت أو يقوم بها الإنسان في حياته إنما قامت من خلال تفعيل مشترك بين رحم عقلاني و رحم مادي يشتركان مع شريك ثالث و هو موقع الحدث الخاضع تكوينا لنظام التموقع الكوني الذي تمثل فيه المساجد الإسلامية الثلاثة الحرام و الأقصى و النبوي بؤرة ذلك النظام و المصلون هم المؤهلون حصرا لتحصيل ما في الصدور من خلال بعثرة ما في القبور ... من خلال صلاة يقيمونها بقدر الحاجة إليها جمعا أو فرادى كما في صلاة الاستخارة أو صلاة الاستسقاء ...

    إذا ما تمكن أحد الباحثون المسلمين من صناعة جهاز عقلاني للاتصال بأحد المواقع الثلاثة لنظام التموقع الكوني فإن العالم سيكون أمام شاشة كبيرة للحقيقة الكونية و الحقيقة التاريخية التي تدحض كل الأباطيل بل و أكثر من ذلك ...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: بعثرة القبور



    بسم الله الرحمن الرحيم


    أسئلة تحاورية :
    - جهاز عقلاني يقرء ( مستقرات النبأ) : ما المقصود بهذا الجهاز العقلاني ، هل هو جهاز من مادة ؟ كما هو ( المجهر ) الالكتروني الذي استطاع ان يصور ويقرء لحراك الخلية والمادة بادق تفاصيلها وفي سعيها !! ام هو جهاز عقلاني محض ؟

    - وكيف تتصورون قراءة مستقرات النبأ وسعي العقل والمادة مستمرين دون توقف ؟ هل سيكون جهاز خاص بقراءة حاوية زمن ( الموت ) ، وهل القراءة من ارضية ( مستقرة ) لان الله جعل الارض قرارا ، و الانفس حين موتها فهي في مستقر... الاية(وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) الزمر : 68 ..فمستقرات النبأ مستقرات ارضية ، ونقرأ(قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ) ق: 4

    فكيف تتصورون ان يكون هذا النفخ في الصور الذي يسبق حضور ( النبأ) .. الاية (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ ) الاية من سورة الزمر .

    - وهل الجهاز المذكور خاص بقراءة عقلانية ( الاحداث ) او ( مستقر الانفس ) في حاوية ( الموت ) ..الاية ( ووفيت كل نفس ما عملت وهو اعلم بما يفعلون ) الزمر :70

    (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الاية من سورة الزمر

    - ذكرتم ان هذا الجهاز العقلاني له ارتباط بوصلة و
    خاضع تكوينا لنظام التموقع الكوني الذي تمثل فيه المساجد الإسلامية الثلاثة الحرام و الأقصى و النبوي ) .

    فهل هذا الارتباط عقلاني الصفة بشكل محض او له ادوات مادية ؟ لانكم ذكرتم ان الصلاة الفردية او الجماعية للمصلين المؤهلين لولوج هذا النظام التكويني كفيلة بربط الصلة بهذا التموقع الكوني لمستقرات النبأ.

    - واخيرا نتمنى ان نعلم كيف ثم اختياركم للعدد 12 في كمثال لسورة العديت ، في قراءة استقرار العد ؟ فلم يظهر لنا ان رقم 12 ك مستقر العد للرقم 13 .

    فمثلا رقم 9 - 10 نعم فالرقم تسعة هو مستقر العد للرقم 10 ، ولقد جاء ايضاح ذلك في ادراج النظام العشري في سنن التكوين ، وعليها ( تسعة عشر ) .

    شكرا للاخ الفاضل ابراهيم طارق .

    تقديرنا ،


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: بعثرة القبور


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل ابراهيم طارق يتخطى خطوات جريئة في علوم الله المثلى فنغبط انفسنا في ما ذهب اليه ونساعده وانفسنا على التقدم خطوه علميه في الاتجاه الذي رمى اليه ابراهيم هدفه في الوصول الى مكامن الذاكرة البشرية وفيها احداث قبرت يمكن بعثرتها لتبعث فيها حراك وظيفي لا ينحسر في طاولة علمية فقط بل ينفع الانسان في كثير من المواقف يحتاج فيها الى تهديم سور الكتمان في امارة العقل البشري فلو عرف المنافقون مثلا ان هنلك وسيله لكشف نواياهم في ما يفعلون لتم تحجيم سوء نفاقهم

    الحراك الرقمي لن يكون (ماسكة وسيله) في تحصيل ما في الصدور او في تشغيل علة مستقر النبأ

    { لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } (سورة الأَنعام 67)

    فلفظ (وسوف) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية تتبادل رابط) لـ (ربط غالب) اما الرقميه فهي ظاهرة تصاحب الماسكه في كل شيء فلو تحدث شخص ما حديثا فهو (فاعليه عقلانيه محض) الا اننا بعد الحديث نستطيع ان نعد عدد الكلمات او عدد الحروف او عدد الاسطر او عدد الصفحات كما يمكننا ان نعد زمن الحديث بكذا دقيقه مثلا ويمكننا ان نعد ونحسب عدد الساميعن للحديث ونحسب المسافه التي وصل اليها صوت المتحدث وكذلك يمكننا استخراج (ارقام) لا حصر لها في ذلك الحديث فنحسب مثلا عدد الذين فهموا الحديث ونخصص لكل واحد منهم نسبه مئويه رقميه في الفهم ونحسب ايضا عدد المواضيع التي قال بها المتحدث وعدد الوعود ان وجدت وهكذا نجد ان الصفة الرقمية تظهر بشكل لا حدود له ولكل رقم يظهر وظيفه يحتاجها سامعي الحديث الا انها لا تشكل (السبيل) لقيمومة فاعلية الحديث ومثلها (مشغل علة النبأ) عندما يكون في تابوت الذاكره

    موضوع الاتصال بذاكرة الحدث سواء كان في عقلانية ذاكرة حية او مقبوره ليس اكتشاف من اكتشافات معاصرة في بحوث القرءان القائمه على طاولة علوم الله المثلى فقد ورد في القرءان كثير من الذكرى حول نفس الموضوع

    { وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة آل عمران 49)

    { قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي } (سورة يوسف 37)

    { وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَءاتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ } (سورة ص 20)

    { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } (سورة محمد 29 - 30)

    ذلك جزء من ما جاء به القرءان من ذكرى وهنلك في معارفنا ما يطلق عليه اسم (الفراسه) او (الحاسة السادسه) والاكثر وضوحا في ذلك ما يمارسه ذوي القدرات الفائقه بوسائلهم المتعدده بما اطلق عليه مصطلح (الاستبصار) وقد سجلت اكاديميا حالات مذهله عن ذوي قدرات فائقة في معرفة اسم كل شخص يصادفونه وهو ليس من معارفهم بل وجد من يعرف اسم شخص يمشي في الشارع او يجلس على كرسي محدد مسبقا في دار للسينما فيعرف المستبصر اسم الشخص واسم زوجته واطفاله وما يعانيه من مرض وما عليه من دين وما له من مشاكل وفي كل مجتمع يوجد أناس يتعاملون مع كشف الطالع او قراءة الفنجان او قراءة القرءان بنيه محدده فيعرفون اسرار من يقابلهم (فيهم صادقون وفيهم محتالون) الا ان الصادقين موجودون بينهم ويقولون ما يذهل بحق محدثيهم وهم ينتشرون في كل مجتمع رغم عدم تصديقهم بشكل عام الا ان الناس يمارسون الاتكاء على قدراتهم لكشف الغيب الا ان الغيب لا يكشف بل يستطيع ذي القدرة الفائقة ان يقرأ مستقر النبأ في عقل طالب كشف الطالع وحين يتنبأ له المتمكن من قراءة الطالع يتصور طالب الكشف ان التبنؤ صادقا لان كاشف الطالع قال حقائق لا يعرفها الا طالب الكشف فيحصل خلط غير موفق بين كاشف الطالع وطالب الكشف لان الغيب (الاتي من الحدث) بيد الله ولا يستطيع احد الاطلاع عليه الا بنسبة ضئيلة من الماسكات المادية الاستدلاليه وهي لن تكون دقيقه بشكل مطلق بل تمتلك شيء من المصداقيه النسبيه فمن يدرس الطب مثلا يكون طبيبا الا ان ذلك الاستدلال لن يكون نافذ بشكل مطلق فقد يموت التلميذ قبل ان يكون طبيبا او ان يفصل من الجامعه او يصاب بالعوق او .. او

    الوصال (العلمي) مع مستقر النبأ وبعثرة ما في الصدور يحتاج الى ادوات تنفيذيه غير متاحه واهمها استكمال الذكرى بخصوص ذلك الشأن وذلك الامر لا يتحصل الى على مساحة كبيرة جدا من قاعدة بيانات علوم الله المثلى مما قد نصفه ان يكون مستحيل على فرد واحد يعمل بمفرده بل يحتاج الى جمهرة نافرة من علماء القرءان ولكل واحد منهم (طور خاص بالذكرى) وحين يكون لمجموعه مؤتلفة (اطوار ذكرى مؤتلفه) فان الوصال العلمي يقوم على طاولة مشتركة تضم مجموعة من العلماء في علوم القرءان وهذا الامر غير متحصل ونحن لا نطلب شيئا غريبا على هذه السطور فالحضارة العلمية القائمة ما قامت على جهد فرد واحد ابدا بل قامت عندما إإتلفت ذكرى من حشد كبير في الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا وعلى مر اجيال كثيره من العلماء على نظام (ذكرى تأتلف مع ذكرى) وبعدها (حزم من ثوابت الذكرى) تأتلف مع حزم اخرى من ثوابت الذكرى فيقوم علم (العقل) وفيه نتاج لا يمكن ان يتصوره علماء المادة ابدا

    عندما قال الفيلسوف ديكارت الذي سمي (ابو العلوم) ان ظاهرة تؤثر في ظاهره مع ربط علاقة السببية بينهما فانه لم يكتشف الجاذبيه ولا الذرة ونواتها بل وضع دستور الحبو العلمي في عالم مادي (ظاهره) اما علوم العقل فهي الاصعب مراسا والاكثر حاجة الى دستور ثابت يتحرك عليه الباحثين على ان لا يكون (ديكارت) صانع دستورهم بل مصنعية الدستور تقع حصرا في (ذكرى من قرءان) يهدي للتي اقوم

    { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } (سورة التوبة 122)

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 233
    التقييم: 10

    رد: بعثرة القبور


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سنحاول أن نجيب على التساؤلات التحاورية لأختنا الفاضلة و سنبدأ من حيث انتهت في اختيار الأرقام 12 13 ... و هو اختيار عشوائي بغية ضرب المثل لا أكثر و لا أقل ...


    حسب مدركاتنا ومفاهيمنا الفكرية المرتكزة على مفهوم الضبح من منطلق فطرة النطق التي فطرها الله في العقل البشري و كما قلنا أن كلمة الضبح كملة متداولة في منطق الناطقين العام في الغرب الجزائري و تدل في جميع المقاصد المستخدمة لديهم على أن الموصوف بالضباح هو كل فاقد لشيء عزيز أو غالي أو ذي مكانة بالغة الأهمية لدى الضابح أو الضباح ... كلمة ضبح بقراءة في علم الحرف تعني فائقية خروج من حيز القبض ...


    الصحة كانت مقبوضة قبض حيازة لدى الإنسان و عندما يفقد الإنسان صحته بسبب فائق على ما قبض من صحة في حيازته فنراه يصرخ من شدة الألم و ذلك الصراخ عند الناطقين في الغرب الجزائري موصوف بالضبح أو أن الصحة كانت مقبوضة لديه و كان الإنسان حائز لها إلا أن فائقية تفوقت على حيازته لصحته تسببت في خروجها من حيزها المقبوض و الأمثلة كثيرة جدا و هي تنطبق على المعلومة أيضا حين يتم نسيانها


    في متن الآية الأولى من سورة العديت وردت كلمة ضبحا مقترنة بصفة (و العديت) و هي كلمة دستورية للدلالة على كثير متكاثر من الأفعال و الأوصاف و هي في قراءة حرفية (حيز استنفذ محتوى العد ) و العد هو قلب مسار نتاج فالصحة كمثال كانت نتاج انقلب مسارها إلى المرض ودليلها هو الألم و هو لسان الضبح بعينه ...


    فيكون رابط العديت هو فاعلية ضبح مادي مثل رابط فقدان الصحة هو الألم و رابط فقدان المال هو الإفلاس و رابط فقدان الذاكرة هو خلل في نظام التموقع الكوني بسبب الذكير الصناعي ....


    من مثل تصريف كلمة عديت أمثلة كثيرة مثلها مشيت ففعل المشي لم يكن مستنفذا إلا أن الماشي قام باستنفاذ المشي من محتواه فيكون الماشي في الوصف قد حاز محتوى المشي باستنفاذه و هكذا ...


    كل حراك أو نشاط في الكون يتم من خلال استدعاء معلومات ومقومات ذلك النشاط أو الحراك من الذاكرة سواءا أكان الحراك فطريا أو مكتسبا و إن تعذر النشاط العقلاني باستدعاء مقومات الحراك من الذاكرة فلن يكون هنالك حراك عقلاني كان أو نشاطا ماديا و بالتالي فإن النشاط العقلاني و المتمثل في استدعاء المعلومات من مكمنها و مخزنها في الذاكرة ... وإقامة الرابط مع ذلك الوصف (والعديت) تتم من خلال استشعار الأثر الناتج عنه و الموصوف قرءانيا (ضبحا) و هو نتاج مادي بدلالة حرف الألف الممدوة في ءاخره {
    قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (69)} ... النمل


    الأرض هي أرض مادية بدلالة النظر فيها وعاقبة المجرمين على مجمل مساحة الزمن الماضي و مع العلم أن كلمة المجرمين لا تعني صفة سلبية دائما و هي من جذر (جر) ينتج عنه فاعلية ضبح على حدث (جرم) و في كلمة المجرمين هنالك مشغلين لكلمة الجر أحدهما عقلاني و الآخر مادي يتبادلان الحيازة بينهما ليتم تحصيل النظر المادي للعاقبة و منها يعقوب وهو منتهى تحقق الصفة اليوسفية .


    و عليه يكون التالي :


    كل واقعة وقعت في الزمن الماضي يتم أرشفتها أرشفة مادية بالصوت و الصورة في الذاكرة الكونية (الأرض) باعتبارها الواقعة (عديت) و الارتباط بحيثيات الواقعة الماضية يتم من خلال الارتباط بالأثر الذي تركته الواقعة في موقع الحدث من الأرض و هو فاعلية ضبح مادي متروك في موقع الواقعة تحديدا إلا أنه متواري و يحتاج إلى فاعلية قدح مادي يكون في الوصف تسعا لأن المتواري الموصوف بالعديت ضبحا ذو صفة عشر يقينا ... و عليه :


    1- و العديت ضبحا ... جهاز استشعار للارتباط بالواقعة (العديت) من خلال استشعار الأثر المادي الناتج عنها (ضبحا) ...


    2- فالموريت قدحا ... جهاز إرسال للتأثير على أرشيف الواقعة المتواري في الأرض بفاعلية قدح مادي كما يكون من لغة التواصل بين القمر و الأرض من خلال حراك القمر المتعرج أو كما يكون من لغة التواصل و الحركات الاهتزازية التي يقوم بها النحل لأنه مخلوق يتواصل بلغة التواصل الزمني ... {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ ..... وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5)} ... و تنزيل الماء و هو مكون فعال التشغيل (9) على الأرض (10) و هي مستقر النبأ ( نب + أ) لتنبت الأرض نباتها ( نب + ت) ... و لا ننسى أن كلمة زوج من جذر (زج) و كلمة بهيج تعني قبض الهيج و منها هاج و هيجان و توهج فالمبتهج إنما قد قبض هيجان عاطفيا عبر عنه بالبهجة و السرور فترى وجهه متوجها كالنور ... و قد كانت لنا فيما مضى تجربة ميدانية لم تكن حينها تدور في أسبابها على محاور هذا البحث و بطلب من أحد أصدقائنا أن نرقي له أرضا يعتقد بوجود كنز مدفون فيها و عليه سحر و حارس من الجن كما يقول و قد ذهبنا إلى المكان ليلا و قمت برش ماء المطر و الخل الطبيعي على المكان و بقراءة القرءان توهجت نار بيضاء في المكان أشبه بلون الفظة النقي و كلما لمستها بيدي زاد توهجها و اتساع رقعتها حتى أنني قمت بإطفائها بالطين ... و من هذه التجربة و التي أعتقد الآن بعلاقتها بموضوع بحثنا هذا نستخلص أنه يجب استعمال أمواج مغناطيسية طبيعية لا صناعية كما كان من ماء المطر في تجربتنا لتنزيل المادة المراد إرسالها للأرض بغية قدح المتواري فيها .

    3- فالمغيرات صبحا ... الإمساك بالمتغيرات الفائقة الصب (المتوهجة) من تأثير القدح (الماء) على المتواري ( العديت ضبحا) فنكون أمام حاجة ملحة لجهاز أو وعاء استقبال

    4- فأثرن به نقعا .... مثل ما يتم في تحميض الصور و الأفلام و هذا يحتاج إلى تجهيزات لفلترة و تنقية المتغيرات المصبوبة التي تم استقبالها

    5- فوسطن به جمعا ..... جهاز جمع الوسائط لتشكيل الفيلم أو الصورة الكاملة للحدث بكامل حيثياته الحقيقية

    6- إن الإنسن لربه لكنود ... و الإنسان هو إنس عقلاني و إنس مادي يتبادلان صفة الإنس بينهما فتارة يتم اختزال المعلومات في رحم العقل و تارة أخرى يعاد تفصيلها في رحم مادي و ذلك يتم من خلال تنشيط رابط الكند و ذلك يعني قلب مسار لاستبدال الماسكة من عقلانية إلى مادية عند استدعاء المعلومة من الذاكرة و العكس صحيح من ماسكة مادية إلى ماسكة عقلانية عند أرشفة الحدث في الذاكرة ... و الباقي يأتي متسلسلا و تبعا للكنود .. {وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)}

    ********
    الجميع يعرف ذلك النظام الوهمي و المسمى (gps) و الذي يعتمد على خطوط الطول المبتدئة بخط غرينتش الذي تصالح عليه مؤهلوا ذلك النظام وكما يعتمد النظام في تحديد الإحداثيات على دوائر العرض الوهمية أيضا و كل نقطة تقاطع بين خط طولي و دائرة عرضية هي إحداثية لموقع على سطح الأرض ... و مع أن هذا النظام هو نظام وهمي إلا أنه نظام أثبت فاعليته في مشروع الفجار لسجن الأرض و ساكنيها ...

    قبل الحدث : في التخطيط العسكري يعتمد القائد المخطط على تحديد إحداثيات التواجد وإحداثيات المسارات التي تتنقل أو تمر منها القوات كثابتة بيانية لبيان خطة القتال للقوات المقاتلة في الميدان فيقال حين شرح الخطة للقائد المنفذ أن عليك التواجد بقواتك في النقطة ذات الإحداثيات و التنقل إلى النقطة ذات الإحداثيات و المرور بالنقاط ذات الإحداثيات و تنفيذ المهمة القتالية في النقطة ذات الإحداثيات ...

    أثناء الحدث : في وعاء التنفيذ يلتزم القائد المنفذ بالتواجد و التنقل و المرور و تنفيذ المهمة بقواته في النقاط ذات الإحداثيات المخطط لها ...


    بعد الحدث : في وعاء التقرير يقدم القائد المنفذ تقريرا عن تنفيذه للمهمة بتواجده في جميع النقاط ذات الإحداثيات المخطط لها ...


    و ليتحقق القائد المسئول أو المراقب من تنفيذ القوات المنفذة للمهمة فعليه مراقبة موقع الواقعة العسكرية بوسيلتين ليتأكد من صدق تقرير القوات المنفذة :

    الوسيلة الأولى هي التواجد في موقع الواقعة و التأكد منها من خلال إحداثياتها و ما ترك المنفذ فيها

    الوسيلة الثانية هي تصوير موقع الواقعة من طائرة بدون طيار أو بالأقمار الصناعية و بالتالي يحتاج إلى توجيه الطائرة أو القمر الصناعي إلى الموقع و ذلك التوجيه يتم بإرسال إحداثيات الموقع إليهما


    و من هذا المثال نلاحظ حضورا تكوينيا لنظام تحديد المواقع في جميع المراحل الزمنية قبل الواقعة و أثناء الواقعة و بعد الواقعة كشريك رئيسي في الواقعة و أن الرجوع إلى حيثيات الواقعة لا بد أن يرتكز على خطة الواقعة و تقرير الواقعة و موقع الواقعة
    GPS من خلال التواصل مع الإدارة في المحطة الأرضية بالولايات المتحدة أو الفضائية الأقمار الصناعية .... و من هذا المثال يكون منطلق بحثنا عن نظام التموقع الكوني (UPS) الذي يشبه نظامهم الوهمي في الآليات و لا يشبهه في الحيثيات فنظامهم يعتمد في حراكه على تعامد خطي الطول و العرض لتحديد إحداثيات الواقعة فيما يعتمد
    النظام الكوني على ثلاثة خطوط :


    1- الخط الرابط بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى

    2- الخط الرابط بين المسجد الحرام و المسجد النبوي

    3- الخط الرابط بين المسجد النبوي و المسجد الأقصى


    ليكون حراك المخلوقات مهما كانت (ذرية أو خلوية أو عضوية ... ) في حراكها الإهليليجي الحلزوني الثلاثي الأبعاد على قاعدة الخطوط الثلاثة ( قطع ناقص) أو الشكل الهندسي الذي يرسمه حرف الصاد


    ص و القرءان ذي الذكر = الحراك الكوني و القرءان ذي الذكر


    و على هذا النظام الكوني للحراك تقطع الأرض إلى قطاعات و عليه يكلم الموتى ومنها ما قبر من أحداث في التاريخ و به تسير الجبال المعلوماتية التي تراكمت على مر الأجيال السابقة و لكن بالإرتكاز خطة الواقعة الحقيقية ( قرءان) وتقرير الواقعة الحقيقي ( كتاب) كالمسجد النبوي و الذي يمثل مركز إدارة التأمينات و المسجد الحرام و الذي يمثل مركز تحرير طلبات التأمين و المسجد الأقصى و الذي مركز تحويل طلبات التأمين و منها تامين المعلومة التاريخية الصادقة لمن هم بحاجة إليها ...

    وكمثال نضربه بشخص أراد شراء أرض في موقع معين و يريد معرفة تاريخها و صدق ملكية البائع لها فعليه أن يقيم صلاة عليها فيأتيه خبرها الكامل في عقله من مستقر النبأ فيها ...


    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 504
    التقييم: 10

    رد: بعثرة القبور




    بسم الله

    هذا الحوار القرءاني يعتبر سلمة رفيعة من علوم الله المثلى كما اشار الى ذلك الحاج المحترم عبود الخالدي.

    وانا رغم مدركاتنا العقلية المتواضعة نتابع معكم باصغاء فكري حثيت .

    نعلم بيقين تام ان كل واقعة او كل حراك حصل ويحصل في الارض فهو في سجل ارضي كوني عظيم ، ولكن ؟ نعلم كذلك ان الله بديمومة قدرته في كونه فانه يمحي ما يشاء ويثبت في كل ما يقع بهذه الوقائع وهذا الحراك الكوني ، وعنده ام الكتاب .

    يقول الله تعالى (
    يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) الرعد :39

    فكيف يمكننا تحقيق توازن علمي بين امكانية قراءة ( مستقرات النبأ ) وبين ( محو تلك المستقرات ) متى شاء الله ان يمحوها ويثبت ما يشاء .

    فمثلا ، ووفقا للمثال الذي استشهدتم به اذا اراد انسان ما شراء ارض واقام صلاة عليها قبل الشراء وجاءه خبرها انها ارض طيبة صالحة للاعمار .

    ولكن بعد حين قد يغير الله مستقرات النبأ بتلك الارض لحكمة ما في غيبه العظيم ، فهل يُبقى الانسان على صلته بتلك الارض كما فعل في المرة الاولى ، ام يحتاج كل وقت ( معين )؟! اي كل مدة زمنية معينة خاصة اعادة الصلاة فوق تلك الارض ليكون على الدوام متصل بقراءة مستقرات النبأ حولها .

    وبخصوص مستقرات النبأ المتعلقة بالاشخاص وليس بالاشياء المادية ، كيف يمكن قراءة ( مستقرات النبأ) المودعة في اي شخص اذا اراد مثلا شخص ما ربط علاقة تجارية او صهرية بصديق او شخص ءاخر ما يعرفه ؟ وكيف تكون كينونة تلك الصلاة ، هل هي صلاة عادية بركعتين كصلاة ( الحاجة ) .

    وجزاكم الله خيرا ،





  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: بعثرة القبور


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بعد اذن الاخ الفاضل ابراهيم طارق نرجو من الاشراف العام مشكورا نقل الموضوع الى (معرض اثارات علميه في القرءان) فهو يرقى فوق صفة الرأي الى صفة (مباديء) في مركزيه مهمه من دستورية علوم العقل في القرءان وهنا تعقيب بسيط

    العقل يسجل كل شيء ويخزن الانسان في ذاكرته كل اركان المشهد بالالوان والاضواء وحتى الرائحه فـ حين يستعيد المتذكر مشهدا من الحدث فانه يستطيع ان يعيد المشهد من ذاكرته بكافة اطيافه وذلك هو (العقل) الذي يتفوق على الماده في (تقنياته) وكذلك نرصد الذاكره العقليه فنجدها لا تتقيد بعنصر الزمن حين نستحضرها بما يختلف عن مخازن الذاكره الماديه فلو اردنا ان نرى ذاكرة مشاهد فيليميه فعلينا ان نتخطى الزمن على مساحة الفلم اما ذاكرة العقل فهي لا تحتاج الى خطوات لتصل الى ءاخر مشهد في الحدث فيستطيع المتذكر ان يستحضر المشاهد الاخيره من اي حدث دون المرور بمسلسل الاحداث في المشهد

    تلك اشارات تذكيريه في ما كتبه الله في الخلق (كتاب مستبين) عسى ان تنفع الباحثين عن علوم العقل في القرءان وفي ما كتبه الله في خلق العقل

    السلام عليكم


  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 469
    التقييم: 10

    رد: بعثرة القبور


    تحية واحترام

    في مدينتي في السبعينات من القرن العشرين اشتهر رجل كان يسمى (ابو مرايا) وهو قروي سكن المدينه واشتهر ان له قدره يستطيع بها ان يجعل المسروق يرى سارقه في مرايا يدويه يراها طفل لا يزيد عمره على ست سنوات من ذوي المسروق فيتعرف على السارق وكيفية السرقه واين ذهب بالمسروق وكان الغريب من ذلك الرجل انه لا يتقاضى اجرا على ذلك وتجمهر عليه الناس من كل مكان وكنت اشاهد زحمة الناس على باب منزله لانه يسكن في الحي الذي اسكن فيه وكانت تصلني عن ذلك الرجل حكايات وحكايات عبر السنة الجيران فذاع صيت الرجل كثيرا في مدينتي وظهرت حكايات غريبه بين الناس عن قدرته وفي ما سمعت انه كان يظهر في المرءاة السارق ويتعقبه الطفل حتى يرى اين وضع المسروقات وتكاثرت حكايات عنه ان ما يفعله صدق وليس كذبا ولكن بعد حين احاطت بمنزله مفرزة رسميه واخذته الى حيث لا يعلم احد وعائلته غادرت المنزل واختفى اثره الا ان حكاياته ظلت ساريه بين الناس زمنا حتى صارت مضرب المثل حين يقول شخص ما شأنا غير مرئي فيقال له (هل انت ابو مرايه) , كان ذلك الرجل لا يحدث الاشخاص عن حدث ما في المستقبل بل يحدثهم عن حدث حصل في الماضي القريب اي انه لم يكن يقرا الطالع ويكشف المستقبل

    هل لمثل تلك الحالات وامثالها كثيره في قارئي الكف والفنجان والعاملين بما سمي بعلم (الرمل) روابط علم كالتي حملها هذا المتصفح ؟ وكما اشار اليها القران في حكاية يوسف وصاحباه في السجن ومثل عيسى حيث كانت الايات تتحدث عن بيان عن حدث مضى وليس حدث في المستقبل كما جاء في تعليق الحاج الخالدي

    احترامي

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: بعثرة القبور


    السلام عليكم ؛

    تحيه للجميع ونضيف مشاركه مقتبسه من مدونه لكتب ومقالات مترجمه:-جزء منها يَصْب في هذه الحورايه المباركه، وجزء اخر يتحدث عم يحصل في الفناء الخلفي لهذا الكون ،،


    في الآونة الاخيرة أصبحنا نعلم أنه مثلما يحدث تماما على شبكة الانترنت ...فالحمض النووي الخاص بنا يمكن أن يغذي بكم مهول من البيانات السليمة في شبكة كاملة من الوعي الفطري الطبيعي.. كما يمكن استدعاء البيانات من تلك الشبكة بل وأيضا اقامة اتصال داخلي والمشاركة مع اجزاء معينة في هذه الشبكة الداخلية... وبالإضافة إلى ذلك ...سعى الطب الحديث لدراسة العوامل التي يمكن أن تؤثر في ال DNA وتعيد برمجتها عن طريق "الكلمات" و"الترددات" دون الاستغناء عن.. أواستبدال.. أي وحدة من وحدات الجينات!!!!
    فبعد آلاف السنين من التغير في اشكال وانواع الترددات التي تلتقطها الارض من الكون..وايضا التغير الحادث في حقول الطاقة الطبيعية للأرض بالاضافة للأنماط المستحدثة من الترددات نتيجة لاستخداماتنا المفرطة في وسائل التكنولوجيا الحديثة... تغير أيضا تبعا لذلك حمضنا النووي الذي تتأثر تردداته بتلك الترددات في الوسط العام من حوله... ومع ذلك فإن 97 ظھ من أوامر الحمض النووي لديها كما يعتقد العلماء هدف أسمى مما نظن ويمكن ان يقودنا إلى صحوة لا يمكن تصورها كما يمكن ان يقودنا لانتكاسة بحسب تلك القدرة على إعادة البرمجة...
    فالجينوم البشري يمكن اعتباره كعبوة مخزن بها على الأقل أربعة ملايين جين مختلف... وكل جين يعتبر مفتاح لأمر ما بعينه.. بما فيها تلك الاجزاء التي تسمى "الحمض النووي الغير مرئي" والتي تحدثنا عنها بالتفصيل في موضوع سابق وكان الظن سابقا انه مجرد محيط "بلا وظيفة" .. ولكن اتضح أن ما يسمى الحمض النووي الغير مرئي او الغير المرغوب فيه يلعب أدوارا حاسمة في التحكم في كيفية بناء وتصرف الخلايا والأعضاء والأنسجة الأخرى للجسم البشري وحتى التحكم والتأثر من الوسط الخارجي في الإنقسامات الشاذة في خلايا الجسم وتكوين الأورام... كما فتح التقدم في علم الجينوم الباب لاكتشاف آثار هائلة على صحة الإنسان و الوعي بسبب ظهور العديد من الأمراض المعقدة والتي سببها الرئيسي صعب جدا كشفه لانه يعود لتغييرات طفيفة في مئات من مفاتيح الجينات....

    وبالاضافة للجينوم الغير مرئي تم الكشف على ان المنطقة التي كانت تعتبر بمثابة "خردة".. Junk DNA وهي أجزاء من الحمض النووي ليست بالجينات الفعلية التي تحتوي على تعليمات للبروتينات ..اكتشفوا ان بها نظام معقد يسيطر فعليا على الجينات الفعالة... وان الحقيقة هي ان 80% فقط من الحمض النووي نشطة و 15-17 % أخرى لديها وظائف أعلى لا يزال يعمل علماء الجينوم على فكها... وشكلت في ذلك نتائج الباحثين الروسيين ثورة... فوفقا لهم ..الحمض النووي الخاص بنا ليس مسؤول فقط عن بناء جسدنا بكافة صوره.. ولكن أيضا بمثابة تخزين البيانات كما في مجال الاتصالات!!!!... و اللغويين الروسيين وجدوا أن الشفرة الوراثية ..خاصة في الحمض النووي الغير مرئي والذي كان فيما سبق يبدو عديم الفائدة يتبع نفس القواعد التي تنطبق على كل اللغات البشرية لدينا؟؟؟؟... وتحقيقا لهذه الغاية وبمقارنة قواعد بناء الجملة ( الطريقة التي يتم وضع الكلمات معا لتشكيل العبارات والجمل) والدلالات (دراسة المعنى في أشكال اللغة) و القواعد الأساسية لقواعد اللغة ... وجدوا أن القلويات في الحمض النووي لدينا تتبع المنهج "النحوي" للغة العادية ولديها قواعد مجمعة مشفرة تماما مثل لغاتنا... وحتى ان اللغات البشرية التي لدينا لا تظهر بالصدفة.. بل هي انعكاس لما تم تخزينه في الحمض النووي الكامن بدخلنا!!!!!

    وفي مجال الفيزياء الحيوية الجزيئية قام عدة علماء وعلى رأسهم عالم الأحياء الروسي بيوتر جارييف Garjajev Pjotr وزملاؤه في استكشاف سلوك الذبذبات من والى الحمض النووي ..وكانت خلاصة نتائج التجارب: "ان الكروموزومات الحية تعمل تماما مثل أجهزة الكمبيوتر الثلاثية الأبعاد solitonic/holographic computers باستخدام أشعة الليزر الذاتية لل DNA "!!!!!...وهذا يعني أن يتمكن العلماء على سبيل المثال من تعديل بعض أنماط التردد على شعاع ليزر وبه تتأثر وتيرة الDNA وبالتالي التحكم في المعلومات الوراثية نفسها الخاصة بكل جسم وكذلك الأوامر الخاصة بالوعي وصفات ما فوق المادة؟؟؟؟ ... ومنذ فك الهيكل الأساسي لأزواج ال DNA القلوية ومعرفة تفاصيل اللغة المخزنة في نفس الهيكل وامكانية التداخل بها عن بعد أصبح فك الحمض النووي بكامله أمر غير ضروري....

    وهذا الاستنتاج الاخير يفسر علميا ايضا سبب ان الموجات التي يتم تسليطها يوميا والتدريب الذاتي والتنويم المغناطيسي وما شابه ذلك يمكن أن يكون لها مثل هذه الآثار القوية على البشر وأجسادهم... فبات من الطبيعي تماما التداخل في اللغة الخاصة بالحمض النووي ومفاتيح اوامره... في حين اهتم الباحثين الغربيين بتعديل مسارات جينات مفردة من الحمض النووي وإدراجها في مكان آخر .. اهتم الروس بحماس بالأجهزة التي يمكن أن تؤثر على عملية الأيض الخلوية من خلال "راديو التضمين" modulated radio وترددات الضوء و بالتالي امكانية إصلاح عيوب وراثية...
    كما ان مجموعة أبحاث العالم جارييف نجحت في إثبات أن الكروموسومات التي تضررت من الأشعة السينية على سبيل المثال يمكن إصلاحها... حتى انهم استولوا على أنماط المعلومات المخصصة من الحمض النووي وأحالتها إلى مكان آخر في الجينات وتعديلها.. وبالتالي إعادة برمجة الخلايا لجينوم آخر حتى أنها تم تحولها بنجاح ...على سبيل المثال ، تم تحويل الأجنة الخاصة بالضفدع إلى أجنة السمندل ببساطة عن طريق بث معلومات أنماط الحمض النووي!!!! ...هذه الطريقة تم بها التحكم في ارسال تلك المعلومات بأكملها دون أي آثار جانبية أو التنافر معها وقبولها دون احساس باختلاف و إعادة إدخال جينات مفردة من الحمض النووي ...
    وتمثل تلك الاكتشافات ثورة علمية هائلة تحول وجه العالم عن طريق علوم الجينوم والتحكم في علوم الوراثة وتشكيل الكائنات من العمليات البيوكيميائية... وببساطة عن طريق تطبيق الاهتزاز بالموجات الترددية المطلوبة واللغة بدلا من الافكار القديمة وإجراء عدة قطاعات داخل الشرائط الكروموزمية نفسها!!!

    ولكن ايضا يثير ذلك العديد من المخاوف.. ماذا اذا كانت تستخدم هذه العلوم بالصورة السلبية؟؟؟ وهذا عليه عدة شواهد مثبته فيما يدعى ب"أجندة المتنورين".. ألا وهو التأثير السلبي على الوعي الانساني والتغير الجسدي عن طريق الاستخدام المكثف عن بعد للموجات ذات الترددات المحسوبة وفقا لكل هدف منها... والتي ثبت علميا انها لا تتداخل فقط مع موجات المخ والاشارات العصبية للجهاز العصبي ذات الطبيعة الكهربية وما سوى ذلك من اشارات خاصة بالجسم البشري.. لكنها تتداخل ايضا مع مفاتيح واوامر الجينات وتأثيرها على تشكيل الجسم وتكاثر الخلايا والوعي واللغة الفطرية الخاصة بالانسان؟؟؟؟؟
    تلك العلوم تشكل تهديد حقيقي مع ما يمر به العالم من افراط غير مقنن للعلوم الحديثة...وخاصة مع ما يواكبه من استخدام هائل للوسائل التقنية التي تتحكم في ارسال كافة انواع الموجات عن بعد.. اضافة لاستعباد العالم باستخدام اشكال التكنولوجيا الحديثة التي تصاحبه في كل مكان وتجعله محاط بوسط مكثف من الموجات مختلفة الترددات التي تخترق الجسد يوميا وبصورة مستمرة!!!

    يشير هذا الاكتشاف أيضا إلى أهمية الترددات الصوتية والاهتزازات في أصل الحياة البشرية والموجات المختلفة من الوعي التي أثرت في مجال ادراك الانسان وحدود عالمه المنظور والمحسوس... فكل ما في الكون المادي المنظور لدينا يتردد ضمن 34000 و64000 موجة في البوصة الواحدة.. وهذا الوعي تراجع كثيرا عما كان عليه البشر منذ آلاف السنين تبعا لتغير الموجات والترددات الطبيعية والمصنعة التي نتعرض لها يوميا وتؤثر في مجال وعينا عبر تأثيرها في حمضنا النووي... فعلى المستوى الرئيسي "الإنسان" هو الطاقة النقية في تحديد صفات الموجة في علم الوراثة ..ووظائف الحمض النووي الغير مرئي في مستوى البنية التحتية هو بيئة غنية مسؤولة تماما عما يمكن ان نطلق عليه الرموز السوبر والاتصالات الموجية وحتى الإمكانيات الخارقة في الانسان ...حتى يمكن تشبيهه في الشكل المادي بالهياكل البلورية ... او ديناميكية الجينات في نقل الصور المجسمة في ما يشبه البلورات السائلة للاتصالات الكروموسومية... ما يوحي ان هذا المكون من الجين البشري هو جزء يستوعب ايضا الصور المجسمة للأبعاد الاخرى التي تفوق عالمنا المادي والاتصالات التي تفوق تردداتنا...ومسؤول كذلك عن كل ملامح قدرات ما فوق المادة من اشكال الاستشعار عن بعد ..والتخاطر وتضميد الجراح عن بعد ..هو بالتأكيد جزء اساسي من بروتوكول اكواد الإنسان وليست قدرات فردية خاصة ببعض البشر دون الاخر!!!!

    وكما ذكرنا ان العلماء كانوا يعتقدون أن 97 % من الحمض النووي لدينا هو كما يسمونه " DNA خردة" ... لانهم لم يتوصلوا لمهامه... ويتم تغليف 3 % فقط من الحمض النووي لدينا فيما يتصل في تصاعد يمثل حبلا حلزونيا مزدوج.. . ويستنتجون انه خلال دورة زمنية من 75 الف عام عندما نتعرض لأشد موجات الطاقة والضغط والتي تؤثر على الحمض النووي لدينا يتم إعادة تنظيم ال 97 ظھ من ذلك الحمض النووي"الخردة" لامكانية تعدده من زوج من حبال الحلزون المزدوج إلى 12 حبل مما يمثل دفع للانسان في قفزة غير محسوبة من التطور...بالطبع قد يبدو هذا من افلام الخيال العلمي ولكنها احدث استنتاجات علوم الجينوم...وان الالتواءات التي تحدث في نسيج الكون من حولنا وتؤثر بالتالي على حركة الكواكب وطاقاتها والموجات المنبعثة منها تؤثر حتما على تلك الدورة الزمنية وبالتالي على التطور الحادث في جينات المخلوقات...وهناك أدلة وافرة على ذلك من خلال السجلات الحفرية لدينا والتي أظهرت هذا التطور المواكب لحدوث بعض الصدمات المفاجئة في الكون بدلا من أن تكون عملية تدريجية . وقد سميت اعتبارا " الخلل في التوازن " "punctuated equilibrium" من قبل علماء الأحياء...

    وفي الطبيعة ...يتم بالفعل تطبيق الاتصالات الفائقة hyper communication بنجاح لملايين السنين... ولعل تدفق تلك المنظومة في الاسماك والحشرات يثبت هذا بشكل كبير.. والانسان يعلم هذا بصورة محدودة حاليا بما يسمى التخاطر او الحدس او الاتصال الاثيري...دون ان يعلم انه خاصية اساسية من خواص جسده يمكن تطويرها بصورة غير محسوبة والاستفادة منها غير ما يعتقده العامة انها مجرد خرافات او امكانيات خاصة... ومثال هام من الطبيعة: عندما تنقل ملكة النمل مكانيا من مستعمرة لها نجد بقية النمل الفاعل مستمر في البناء والعمل بجدية وفقا للخطة والمعلومات المبثوثة... لكن إذا تم قتل الملكة نجد ان كل العمل في المستعمرة قد توقف؟؟؟؟ مما دعا لاثبات علماء الاحياء أن الملكة ترسل " خطط البناء " للنمل العامل من أماكن بعيدة عبر وعي عام مشفر للمجموعة الفاعلة طالما انها على قيد الحياة!!!!!...
    كما يمكن للانسان عبر الاتصالات الفائقة الذاتية الولوج لمعلومات خارج نطاق قاعدة المعرفة الخاصة به... ولا تكون فقط في صورة إلهام أو حدس..فتلك قدرة يمتلكها الجسد و يمكن التدريب عليها واستخدامها بكفاءة.. ويتم ذلك بالفعل في المشاريع المتخصصة لاكبر وكالات المخابرات للدول الغربية... كما يمكن بنفس الطريقة تعلم مهارات خاصة لم تكن لدى الانسان من قبل او لم يزاولها بمهارة في حياته... وللاضافة يمكن ايضا تعلية قدرات الجسم لتخزين المعلومات او العكس.. جعل الانسان لا يعلم شيئا على الاطلاق!!!

    فعند حدوث فرط الاتصالات الفائقة hyper communication بالتاثير في الحمض النووي يمكن ملاحظة الظواهر الخاصة والخارقة في الانسان.... العلماء الروس اجروا تجاربهم عن طريق تسليط اشعاعات على عينات من الحمض النووي بضوء الليزر... وعلى الشاشة تم تشكيل نمط موجة نموذجي منبعث من اوامر تلك العينة ..وعندما أزالوا عينة الحمض النووي وجدوا ان هذا النمط للموجة النموذجية لا تختفي بل ظلت باقية ... وأظهرت العديد من التجارب أن نمط التحكم في اوامر الجسد لا يزال ينبعث وفقا لتلك العينة بعد إزالتها... والتي على ما يبدو تشكل مجال طاقة له كينونه ثابته في حد ذاته ... ويسمى هذا التأثير الآن "تأثير الحمض النووي فانتوم" phantom DNA effect .. وذلك اثبت فرضية هامة للطاقة... أن تلك الطاقة المؤثرة من خارج المكان والزمان في الكون المحيط بنا ما زالت تتدفق من خلال الثقوب الكونية والمسارات الدودية في الكون وهي فاعلة برغم تغير مصادر مكوناتها وبعد إزالة او تغير الحمض النووي المتزامن معها... كما ان هناك بعض الآثار الجانبية في التواصل الفائق بين البشر وتأثر افراد بعينهم بالحقول الكهرومغناطيسية للارض والفضاء من حولنا... وتلك الظواهر التي كانت غير مفسرة فيما مضى في محيط الأشخاص المعنيين مثل الغضب او التوقف عن العمل لساعات لتأثرهم بالتغير في المجال الكهرومغناطيسي او العمل بكفاءة عند تعديله... وذلك يعود لحساسيتهم في خواص التواصل الفائق...
    وفي كتاب " Vernetzte Intelligenz " او (الذكاء الشبكي) للباحثين غرازينا جوزار و فرانز بلادورف.. تم شرح هذه الاتصالات الفائقة وقدراتها على وجه التحديد و بشكل واضح... كما تم اثبات ان الانسانية في الاصل مرتبطة بقوة إلى ما يشبه وعي الجماعة والتصرفت كمجموعة او الذكاء الكلي...وتم اهمال تلك الخاصية للبشر وتطويرها ونسيان قدراتهم المثبته علميا لا نفسيا فقط على الاتصال الفائق... واصبح كل منا مقتصر على الوعي الفردي فقط.. ويمكننا خلق شكل جديد من الوعي الجمعي وذلك يعززه امكانيات جيناتنا، و الذي يمكننا من بلوغ الوصول إلى جميع المعلومات عن طريق الحمض النووي لدينا والتحكم فيها عن بعد ومعرفة ما يجب القيام به مع تلك المعلومات... فتصميم اجسادنا مهيأ للعمل كشبكة عامة من الذكاء والوعي... ونحن نعلم الآن أنه مثلما على شبكة الانترنت فلدينا الحمض النووي الذي يملك خواص يمكن أن نغذي بها بيانات سليمة في الشبكة لخاصة بنا.. و يمكن استدعاء البيانات من الشبكة.. و يمكن اقامة اتصال مع المشاركين الآخرين في الشبكة كذلك!!!....تلك حقيقة اثبتها العلم الحديث..كما نملك بالفعل الشفاء عن بعد والتخاطر أو " الاستشعار عن بعد " والتواصل مع الأقارب... الخ ...والحيوانات تستخدم ذلك ايضا ..اثناء الهجرة من مكان لآخر او عندما تخطط لرفقائها العودة إلى ديارهم .. وذلك يدلل على الوعي الجمعي والتواصل الفائق الذي تم اهماله...

    لكن الاتجاه السلبي للعلم الحديث جعل الباحثون يعتقدون انه مع الفردانية الكاملة والتحكم في مواصفات وقدرات الجينوم لافراد بعينهم سوف يستعيد الانسان وعي المجموعة بالطريقة التي ستجعلهم لديهم قدرة شبيهة بالاله..والعياذ بالله... والقدرة على تغيير وتشكيل الأشياء والاجناس على الأرض!!!!..بينما يمارس ذلك التعديل على بقية البشر بالطريقة التي تحد من وعيهم وتتلاعب بالوعي الجمعي وتقوده لما يشبه سياسة القطيع وذلك ما يتبعه المتنورون في اجندتهم وبالاخص في مشاريعهم الخاصة بالتحول البشري Transhumanism!!!!..فالعلم اهم ادوات المخطط الشيطاني وتسخير العلماء اكبر خدمة للشيطان...

    فبات معلوما الآن ان تحقيق الذات و صحوة الروح ما وراء القيود المفروضة علينا هو امكانيات حقيقية موجوده بالفعل في اجسادنا وتعتمد على اعادة وتصحيح نظام البرمجة الخاصة بنا.. وذلك الانفتاح على الحقائق الكونية والطاقة الالهية يمكن ان يكون غير محدود بشرط التحكم في صحة مساره..وهو ما يستخدم من النخبة الشيطانية الآن لتزييف الوعي وخداعه بمفهوم "الانسان الكوني" وانفتاح المصفوفة على ابعاد اخرى كانت غير محسوسة في نطاق عالمنا المادي والتلاعب بمفهوم النمو الروحي والتنمية الداخلية التي تؤثر على الحمض النووي و العكس بالعكس ...ووجب علينا جميعا الاطلاع على تلك العلوم الجديدة التي يستخدمها اعدائنا للخداع وتزييف الحقائق الخاصة بامكانيات وطاقات الانسان ووعيه وقدراته التي يمكن تنميتها اما لتحقيق مراد الله في خلقه واما لاضلاله وجره للفتنة التي يتم ترسيخها بالعلم الحديث وجهلنا به!!!!!


    Read more: ظ‡ط§ط§ط§ط§ظ…...ط«ظˆط±ط© ط¹ظ„ظ… ط§ظ„ط¬ظٹظ†ظˆظ… ظˆط§ط¹ط§ط¯ط© ط¨ط±ظ…ط¬ط© ط§ظ„ط*ظ…ط¶ ط§ظ„ظ†ظˆظˆظٹ ط¨ط§ظ„طھط±ط¯ط¯ط§طھ ظˆط§ظ„ظƒظ„ظ…ط§طھ - ط±ط¯ط¹ ظ…ط®ط·ط· ط§ظ„ظ…ط§ط³ظˆظ†ظٹط©


    نعتذر عن طول المقال ولكن نظرا لم يحتويه من بيانات علميه قد تكون غير صحيحه 100 % ولكن تساعد في ربط بيانات اخرى لا ي باحث او متخصص في هذه المجال ،،



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤل عن ذم بناء القبور وتزيينها
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-16-2015, 01:27 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146