بسمه تعالى

تحية صادقة للاخوة الافاضل

اوقفني حنكة هذا التحليل المدرج تحت موضوكم هذا :

لموضوع: ديمقراطية الخالق والمخلوق


وتذكرت للتو الماسونية ، وما من احد يتذكر هذا التنظيم الا ويتذكر لعبة ( الاسياد والعبيد ) ونقصد بالعبيد ( الغوييم ) كما تحلو للماسونية واعضائها ان يسمون الشعوب بالقطيع !

وكما نعلم ان الديمقراطية وما سبقها من افكار سياسية هي وليدة هذا التنظيم الماسوني ، واستغربت كيف يبيع هذا التنظيم الوهم للناس ؟ واستغربت اكثر كيف يصدق الناس هذا الوهم .

يخدرون الشعوب باسماء سياسية رنانة ...ديمقراطية ، حقوق ، عدل ، ايخاء ،....الخ.

مخدرات فكرية يحب الناس سماعها وتصديقها ؟ ونسوا ان للخلق خالق ( الله جل جلاله ) وهو صاحب الحق والعدل المطلق ، وهو القائل لعباده :

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8

يا ايها الناس .... هل يكون ايمانكم بديمقراطية ماسونية ! ام ايمانكم بديمقراطية الخالق .

السلام عليكم