سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 454
    تاريخ التسجيل : Nov 2013
    المشاركات: 37
    التقييم: 10

    إشكالية أن لكل حرف معنى


    السلام عليكم ورحمة الله،

    يعتمد علم الحرف القرآني على فرضية أن لكل حرف معنى أو قصد واحد يمثل مفهوم ذلك الحرف. ومن خلال ارتباطه بحروف أخرى تنشأ معان ومفاهيم جديدة. وإن كانت الفرضية أبدت نتائج قيمة إلا أنه يبدو لي ـــ وقد أكون مخطئا في ذلك ـــ أن هناك إشكالية من حيث المقدمات.

    لنفترض أننا نريد إسناد معنى لحرف معين فأول مشكلة تظهر لنا هي في كون ذلك المعنى لا نستطيع التعبير عنه إلا من خلال لفظ لغوي والذي يتكون بدوره من حروف أخرى مما يستدعي أننا نعرف مسبقا معاني تلك الحروف، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، لنفترض أننا تعرفنا على ذلك المعنى من خلال بحث استقرائي ما، فكل حرف من تلك الحروف (المكونة للفظ ــ المفهوم) له مفهومه الخاص، فهل اجتماع تلك المفاهيم في ذلك اللفظ يؤدي بالفعل إلى المعنى الذي اكتشفناه والذي نريد إسناده إلى الحرف محل البحث؟

    مارأي الحاج عبود الخالدي في هذه الإشكاليات وهل تم التثبت (من حيث المبدأ وليس من حيث النتائج) على تماسك معاني الحروف التي توصل إليها؟

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تلك الاشكاليه قائمه صحبة القرءان بسبب وجود الحروف المقطعه في مقدمة بعض السور القرءانيه والتي بقيت قائمه بلا تفسير على مر عصور القرءان ومنها الحروف المنفرده التي التحقت بالفاظ قرءانيه مثل (ص والقرءان ذي الذكر) ورغم ان المسلمين نقلوا رواية مفادها ان القرءان نزل على حرف الا ان مدرسة التفسير عجزت عن فهم الحروف غير المترابطه وبقيت سرا قائما على مر اجيال المسلمين

    الوصول الى مقاصد الحروف شأن لازم يلزم حامل القرءان فعلى سبيل المثال حين نقرأ (ن والقلم وما يسطرون) وجب علينا ان نتدبر القرءان لنعرف وظيفة الحرف (ن) او ان نكون موصوفين بالنص الشريف

    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (سورة محمد 24)

    لقد تحدثنا في منشورات المعهد وحواراته عن بيان معرفي لـ مقاصد الحروف واعتمدت بحوثنا على بدايه ممنهجه تستثمر فطرة النطق ومن ثم تنتقل الى القرءان لان (
    الباحث في القرءان يقرأ القرءان في منطقه ويقرأ منطقه في القرءان) ذلك لان الله سبحانه انزل القرءان لعباده حاملا لابعاد العقل البشري والا كيف يرسل الحكيم الخالق رساله لا يمكن فهمها من قبل المرسل اليه ..!! من ذلك يتضح ان حامل القرءان يحمل قصورا مفتعلا لفهم القرءان نتيجة ما ورثه من ثوابت التحقت بالقرءان تفسيريا ولغويا فجعلت القرءان ثابت على مدرسه تفسيريه وفقد رابطه مع صفته (ذي الذكر) وفقد رابطه مع

    { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا
    ذِكْرٌ وَقُرْءانٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ } (سورة يس 69 - 70)

    منهجنا الفطري ادرك ان الحرف الواحد لا يقيم (بيان المقاصد) الا اذا ارتبط الحرف بحرف ءاخر فلو قلنا مثلا (ب) فلا يقوم بيان القصد في الحرف ب ولو قلنا مثلا حرف (ح) فلا يقوم بيان القصد في الحرف ح رغم ان القصد موجود في الحرف الا ان بيانه لا يقوم ولكن لو قلنا (حب) اي جمعنا الحرفين فاصبح البيان واضحا في كلا الحرفين مجتمعان (
    وهذا ما استقر في فطرة النطق في عقولنا) وحين انتقلنا لـ القرءان (وجدنا دستور ما انتجته الفطره الناطقه) وهو ما يدعم مراشدنا الفطرية حيث ان القرءان لم يحمل ءايه مستقله بحرف واحد منقطع الا ان ءايات مستقله كثيرة حملت عدة حروف مقطعه مثل (الم) او (كـ هـ ي ع ص) ذلك لان الحرف الواحد يحمل القصد ولا يقيم بيانه فلم تأتي ءاية مستقله بحرف واحد مثل (ن) او (ص) او (ق) بل جائت تلك الحروف مرتبطه بنص القرءان فكانت جزءا من بيان الايات وبما ان الايات القرءانيه مبينات بنص القرءان فذلك يعني ان على حامل القرءان ان يتدبر ذلك الحضور الحرفي سواء كان منفردا او متصلا والا يبقى القرءان معطل وظيفيا لان الرد على اعداء القرءان يجب ان يقوم بعلم قرءاني لان علوم القرءان لا تقوم الا حين يتم ادراك مقاصد الله في القرءان وتلك المقاصد الشريفه لا تقوم ما لم نعرف وظيفة الحرف في الفاظ القرءان ذلك لان للعلم سيادة في زمننا (زمن العلم) وبعلم القرءان يمكننا الرد على اعداء الاسلام ..

    المسلمون يتعرضون لاشد انواع العداء وبامتياز ففي الارض اديان كثيره قد تصل لـ 600 دين الا ان مؤهلي الحضاره ومجتمعاتهم لا تهاجم تلك الاديان الا الدين الاسلامي الذي اصبح محلا للهجوم من قبل المتحضرين والقرءان فينا وهو يحمل سلاح العلم الذي يخرس اعدائه الا ان لسان حملة القرءان ليس من لسان القرءان العربي المبين !!

    وضحنا في مجلس مناقشة الحرف القرءاني وفي بحوث المعهد ان هنلك منهج (صارم) يرتبط بفطرة العقل الناطق و بـ اللسان العربي المبين في ترتيل الفاظ القرءان على شكل رتل سباعي مزدوج لادراك معنى الحرف (اي حرف) وكان ذلك من خلال (بحث تدبري) لنص (ولقد ءاتيناك سبعا من المثاني والقرءان العظيم) ونحن نعلم انه منهج صعب لاسباب عده منها التراكمات المعرفية التي احاطت بنصوص القرءان ومنها ما يخص شخصية المسلم المعاصر الذي تعود على ان يتعامل مع القرءان بصفته القدسيه دون صفته العلميه او ان يتلقف الفكر الجاهز ولا يجهد نفسه بالبحث والتقصي او ان مسلم اليوم يتصور ان القرءان لا يعنيه ولا يقيم واجب تكليفي عليه وان للقرءان تخصص ديني او تخصص اكاديمي يعالج مقاصد الله في القرءان فقامت الاقفال على متقلبات الفكر عند حملة القرءان (على قلوب اقفالها)

    الا ان الاشكاليه سهلة الحل ميسورة المنهج ولا تحتاج الى عبقرية متفرده لادراكها او تخصص ديني او تخصص اكاديمي او لغوي بل تحتاج الى اصرار فكري (مستقل) يريد النجاة بماسكة وسيلة القرءان العلميه .. مثال :

    لو قلنا (احمد و محمد ذهبا للسوق) لعرفنا بالفطره الناطقه ان حرف الواو يستخدم لـوظيفة (ربط) فهو (رابط) ونراه عقلا كيف استخدم لربط كيانين (احمد) و (محمد) كما نستخدم الجبس او الاسمنت لربط مفردات البناء من الطوب او الحجر او غيره والمثل للتوضيح ولا يتطابق بالكينونه عند ربط الحروف فعلى سبيل المثال حين نقول لفظ (خوف) فان حرف الواو يربط وظيفتي حرف الخاء وحرف الفاء وهكذا يستطيع الباحث ان يحبو على مفردات علم الحرف .. على ناصية تلك الراشده الفطريه يبدأ الباحث في علم الحرف القرءاني بتجربة ما يرشد لديه في كثير من المفردات الكلاميه ليحصل على يقين مطلق في ان مقاصد حرف الواو هو قيام رابط بين كيانين او صفتين او فعلين او نظامين وعندها يختار الباحث اقرب نظم الكلام اليه فهما وسلاسة للبحث عن مقاصد الحرف في فطرة النطق فيقول مثلا (باب) ليعرف مقاصد الحرف ب في فطرة النطق والباب نعرفها فهي قد تقبض الدخول مثل باب الغرفه او تقبض الخروج كما في باب السجن لذلك جاء اسم الباب لوظيفة الـ (قبض) من فطرة ناطقة ومثل تلك البدايات كانت السلمه الاولى في النهضة العلمية المعاصره فـ (نيوتن) مثلا استخدم عقله في (تدبر) الاجسام الساقطه ومن تلك النقطه الفكرية البسيطه اعتلى ناصية العلم في الجاذبيه ونحن نحاول جاهدين مجاهدين لاستعادة فطرتنا الناطقه التي فطرها الله فينا فنرى حقيقة النطق فينا قبل ان نراها في ماضي الناطقين

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    { وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة فصلت 21)

    الا اننا تصورنا ان اهلنا واباؤنا هم الذين انطقونا ولو كان ذلك صحيحا لاستطاعوا ان يقوموا بتعليم بقرة او قرد لتنطق فهي مخلوقات تمتلك لسان وشفتين وحنجره ولكنها لا تمتلك (فطرة نطق) كما هو ابن ءادم فالذي انطقنا هو الله وهو المسيطر على منطقنا سلبا او ايجابا وذلك من دستور قرءاني

    { وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي } (سورة طه 27 - 28)

    هنلك بحوث حديثه اكدت بالبيان المبين ان البشريه تغير من لغتها كل عشرة اجيال بنسبة (20 %) وذلك يعني ان كل 50 جيل تتغير اللغة بنسبة 100% وهذا ظاهر في تاريخهم وتاريخنا فـ لغة الفراعنه مندثره ولغة البابليين مندثره الا ان اللغه العربيه غير مندثره برابطها مع القرءان اما الفاظ الجاهليه ومفردات الشعر الجاهلي (قبل القرءان) مندثره بنسبه عاليه فلا نفهم من الشعر الجاهلي شيئا كثيرا ذلك لان الله وعد بحفظ الذكر وادوات الذكر في القرءان وهي الفاظه حيث تبقى في فطرة نطق امتنا (الوسط) ليكون للذكر حافظات فالفطرة الناطقه عربيا لن تموت في اجيالنا كما قال مؤهلي البحث في اللغات

    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)

    فـ الذكر والتذكر هو (صفة عقلانيه) والقرءان الفاظ وحروف وان الذكرى لا تقوم الا اذا كان لها كينونة وجود في عقل الانسان فمن ليس له ولد لا يذكر اسم ولده لانه غير موجود في حافظات الذاكره ففي فطرة النطق النقية اودع الله (حافظات الذكر) لان الله متصل بخلقه غير منقطع سواء كان العبد صالحا او غير صالح لان الله (يهدي ويضل) وهو الذي (يحل عقدة اللسان) و (فقه القول) كما جاء في النصوص الشريفه

    لا يمكن تقديم معاني الحروف على طبق فكري مسطور في قرطاس او منشور ابدا لان الفطرة العقلية الناطقة مرتبطه بفطرة السماء وبفاطرها الله سبحانه الذي يحل عقدة اللسان وهو الذي يقيم فقه القول في عقل الانسان لذلك لم ننشر (بطاقة معاني الحروف) بل نشرنا معالجات حرفيه فيها تذكير لوظيفة الحرف والذكرى لا تقوم الا حين يتصدى الباحث لها لانها لا يمكن ان تكون في (معرفة مكتسبه) لانها ستكون (صماء) لا تتصل بفطرة الناطق وحافظات الذكر فيه فلا بد للفطرة الناطقه ان تتحرر من قيود المعرفه اللغوية والتفسيريه (قال العرب) بشكل تام لكي تستطيع ان تتحرك في عقلانية طالب علم الحرف القرءاني نفسه ومن خلال متابعتنا لبعض الاخوة المتحاورين في المعهد وجدنا انطلاقة علم الحرف القرءاني في منطقهم وهم يطرحون موضوعاتهم دون ان نساعدهم على تخطي عقبة الدخول الى علم الحرف ذلك لان تفعيل علم الحرف لا يحتاج الى (معلم وتلميذ) بل يحتاج الى قرار عنيد وفطرة نطق تنفض عن كيانها ما علق من متراكمات تحجب القرءان عن قارئه ذلك لان (علم الحرف) يرتبط بالقرءان وهو (هدي) والهدي يقع حصرا بيد الله وله فرع في القرءان انه (يهدي للتي اقوم) وذلك ما لا يمكن ان يقدمه الباحث بصفته (معلم) يسمعه طلاب معرفه !! فهو علم متخصص بكينونة كل طالب مساس بما كتبه الله (لا يمسه الا المطهرون) وذلك لا يعني ان طلاب المعرفه غير طاهرين بل يعني ان مساس ما كتبه الله يعني تطهير الفطرة من علقاتها لكي تتصل الفطرة بالقرءان فيقوم العلم من القرءان ومنه علم الحرف

    من ذلك يتضح ان تلك الاشكاليه لا بد ان يهشمها الباحث عن الحقيقه القرءانيه ليعرف ماذا اراد ربنا من تنزيل الحروف المقطعة ولماذا لم يفسرها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ولسوف ندرك ان ذلك ليس منقصة في البيان الرسالي بل هي دعوة لحامل القرءان ان يبحث بنفسه عن البيان وعندها يتم تهشيم اي اشكاليه تعتري مطالب الباحث الذي يطلب علم الحرف ليقرأ القرءان ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين

    { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } (سورة الحجر 98 - 99)

    فهي ليست عبادة منسك بل السجود لربنا الذي يدفعنا للسجود حين انزل الحروف المقطعه في القرءان ولم يفسرها لنا رسوله الامين عليه افضل الصلاة والسلام فتقوم موجبات السجود لربنا ونحن نقرأ قرءانه

    نسأل الله ان يهب حملة القرءان الرشاد في قرءانه فهو الوهاب

    السلام عليكم



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 578
    تاريخ التسجيل : Nov 2015
    المشاركات: 14
    التقييم: 10

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    السلام عليكم ورحمة الله

    عندما تفضلتم بضرب الباء كمثل واعتبرتموه يمثل (وسيلة قبض) كما في كلمة باب فهل يسري هذا المعنى في كل باء في القران ؟
    فعند التدبر في بعض الكلمات الحاضنه لهذا الحرف نجد صعوبه بالتطبيق مثل (بقره ،بصلها،بوادٍ،بينهما،بعضها.....)واذا كان المعنى لا يتم الا بالاضافه فهل وسيلة القبض تصبح للباء ام للاضافه.
    والسلام عليكم .

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    عندما تفضلتم بضرب الباء كمثل واعتبرتموه يمثل (وسيلة قبض) كما في كلمة باب فهل يسري هذا المعنى في كل باء في القران ؟
    فعند التدبر في بعض الكلمات الحاضنه لهذا الحرف نجد صعوبه بالتطبيق مثل (بقره ،بصلها،بوادٍ،بينهما،بعضها.....)واذا كان المعنى لا يتم الا بالاضافه فهل وسيلة القبض تصبح للباء ام للاضافه.
    والسلام عليكم .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الباء في فطرة النطق تدل على صفة (القبض) والقبض في الفطره اما ان يكون (قبض ايقاف) مثل ما تفعله الباب بايقاف الخروج او الدخول او يكون قبض حيازه مثل قبض ثمن المبيع من قبل البائع وقبض السلعة من قبل المشتري

    الباء (قابضه) سواء كان حضورها قرءانيا او في فطرة النطق مثل لفظ (بعض) فالباء تدل على (قبض الجزء) من الاصل ومثله (بصل) فهو قابض الصله والوصال لذلك نقول مثلا (حديث فلان لا يمت للحقيقه بصله) اما الاسم المسمى (بصل) والذي ورد اسمه في القرءان { مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا } ومن اسم البصل نقل عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ما معناه ان دخلتم مدينه فكلوا من بصلها تأمنوا امراضها وذلك يعني ان البصل قابض للمرض

    بينهما .. من لفظ (بين) سواء القصد كان (البينيه) بين صفتين او كان في قصد البيان ففي البيان (قبض معرفه) وفي البينيه (قابض يقبض الاختلاف) بين صفتين بينهما مختلف وكليهما قبض حيازه

    بواد .. من جذر (ود , واد , بواد) وهي تدل على القبض ايضا مثلما نقول (حادثته بود) اي بقابضة حيازه لصفه الود ومثله (بواد) حيث كان الواد قابض لسكينة ذرية ابراهيم (اسكنت ذريتي بواد غير ذي زرع)

    بقره .. وهو لفظ من جذر (قر) وهو في البناء العربي البسيط (قر .. يقر .. بقر وووو) مثلما نقول فطرة (فعل .. بفعل .. قرب .. بقرب .. عد .. بعد .. ووو) ومن تخريجات نفس اللفظ (باقر) وهنلك مسمى باسم الباقر في اسم الامام (محمد بن علي الباقر) وسمي ذلك لانه قيل فيه (باقر علوم الاولين) اي القابض بعلومهم

    فـ حرف الباء في المقاصد ثبت لدينا انه يعني (القبض) في منطق البشر وقد قام ذلك الثابت من خلال منهج قرءاني معتمد لدينا بترتيل سباعي مزدوج تم اعلانه في مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني

    سر القرءان المفقود (3 ـ أ ) مشغل البحث القرءاني سبع مثاني


    اكثر الاثارات الفكرية اثاره في الفطرة الناطقه لفظ (باب) حيث يظهر حرفين للباء مما يدل على قابضتين في صفة تكوينة اي باب فهي تقبض الدخول الى الغرفه وتقبض صفة الخروج من الغرفه اما قواعد اللغة العربية فهي ولدت في حراك بشري قديم في الربع الاخير من القرن الثالث الهجري وقالوا بـ باء مصدريه وباء سببيه او باء العله وغيرها واذا تم تحليل ما قالوا لوجدوا ان الباء قابضه للسبب حين تكون سببيه فنقول مثلا (بغفلته سقط) وتكون قابضه لمصدرية الشيء فنقول (استلم المبلغ بصفته وكيلا عن صاحب المال) وعندما نقول مثلا (تكلم الرجل بهدوء) فهو يعني قد (قبض الكلام) السريع او الكلام بصوت مرتفع

    من اكثر الالفاظ وضوحا في فهم مقاصد الحرف (ب) هو لفظ (رب) والذي له استخدامات عده منها ربنا الله فاذا عرفنا ان حرف الراء يعني (وسيله) فان الرب يعني (قابض وسيلة الخلق ما خلق)

    { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا
    قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } (سورة الزمر 67)

    ومثله رب الاسره فهو القابض بوسيلة الاسره ومثله رب العمل فهو القابض بوسيلة العمل ومثله مربي الانعام القابض بوسيلة الانعام او المواشي او الدواجن وكذلك نسمع مثلا وزارة التربية فهي القابضة بوسيلة التربية والتعليم

    السلام عليكم


  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي في الله ،

    نستعرض لكم تجربتنا الخاصة مع ( علم الحرف القرءاني ) التي يمكن ان تصنف ضمن خانة اليقين الذي لا ريب فيه على ( علمية الحرف القرءاني ) وبان لكل حرف فيه دلالة قرءانية ثابثة ومعنى علمي قار .


    بمبحث لنا متواضع سابق بكتاب ( سر خفايا وما بينهما في السموات والأرض ) وفي فصل منه اضطررنا الى معرف دلالات حرف ( الهاء) ومعناها العلمي القار داخل كل الايات التي كنا نبحث فيها ، فابحرنا فكرا مع تلك الآيات وهي كثيرة وفي العديد من الالفاظ القرءانية حتى وصلنا عقلا ان حرف الهاء يدل على الاشياء او الفاعليات التي لها ديمومة واستمرارية ... ومعاني كلها تصب في نفس المعنى - الديمومة -

    وكان وقتها مشروع المعهد لم يبتدئ بموقعه القاركما هو الآن - بفضل من الله - وكانت معرفتنا العلمية بفضيلة الحاج الموقر في بداياتها بجمعية علوم القرءان ، فراسلناه جزاه الله خيرا نستفسر منه على ما توصل اليه عقلنا من معاني عن حرف ( الهاء ) ولم نستطع ان نترجمها ساعتها بلغة علمية قرءانية دقيقة ، فاجاب جزاه الله خيرا ان حرف ( هـ ) يدل فعلا على معنى الديمومة والاستمرارية ... وترجمته الدقيقة من علم ( الحرف القرءاني ) هي :مستقر الصفة قبل ان تكون او بعد ان تكون (مستمرة) (خط البداية والنهاية ) النظم المتحركة هي (مستقر) ودلالتها (هـ)

    فالدوام لـ ( ألله ) ....

    فعلمنا حينها انه علم قرءاني حق .. ( علم الحرف القرءاني ) ، لذا ننصح الاخوة الاجتهاد للوصول لوحدهم الى دلالة كل حرف من القرءان حصرا ، فهي دلالات لا ينصح بتلقينها تلقينا .

    وبعد الاجتهاد الفكري الخاص يمكن الاستعانة بالسؤال والاستفسار في ما استعصى عليكم من طريقة بحث وتفكر ،وفق المنهج المطروح في هذا الشأن .

    والله ولي التوفيق ،



  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    استاذي المبين بنور علمك الحاج عبود الخالدي حفظه الله وسدد رميته بكتاب الله تعالى

    قلت يا سيدي قولك المشرق :

    [
    لو قلنا (احمد و محمد ذهبا للسوق) لعرفنا بالفطره الناطقه ان حرف الواو يستخدم لـوظيفة (ربط) فهو (رابط) ونراه عقلا كيف استخدم لربط كيانين (احمد) و (محمد) كما نستخدم الجبس او الاسمنت لربط مفردات البناء من الطوب او الحجر او غيره والمثل للتوضيح ولا يتطابق بالكينونه عند ربط الحروف فعلى سبيل المثال حين نقول لفظ (خوف) فان حرف الواو يربط وظيفتي حرف الخاء وحرف الفاء وهكذا يستطيع الباحث ان يحبو على مفردات علم الحرف ]

    ولكن نود من فضيلتك ومقامك السامي في قلبي خاصة اضافة مزيد بيان اعتبره صرخة نذير مبين امام احد الباحثين وله شهرة خاصة واتباع كثر ، وفي ازدياد مطرد على كل مواقع التواصل الاجتماعي ، وهو يؤصل مفهوما جديدا لمعنى حرف < و> وكذالك كلمة < كم> في امثال قرآنية كمثل قوله تعالى < يأيها الذين آمنوا/أقيموا /جاهدوا...... أو قوله < كتب عليكم /نسآئكم/كتابكم......

    فيدعي اخونا هذا هداه الله ان المعنى هنا قاصر على نداء خاص للذكور فحرف الواو خاص بالذكور كما ان كلمة < كم > خاصة بالذكور وأن الله تعالى اذا اراد ذكر النساء والرجال فسيأتي البيان في القران بالجمع بينهما أو بتفرد خاص يدل عليهن من مثل < وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا /ان المسلمين والمسلمات ..../ ياأيها الذين آمنوا اذا جآئكم المؤمنت مهاجرات فامتحنوهن .....

    وعليه فالصيام في نظره يقتصر على الرجال فرضا واجب الاداء بخلاف النساء فهن على التخيير تكرما او تطوعا ، ومثله افعال الحج ، وخاصة في النفرة على جبل عرفات فهوا للرجال من دون النساء فعليهن عمارة المسجد الحرام بالمكوث فيه،
    وان العمرة اي عمارة المسجد الحرام بالاهل من النساء والاطفال فيه ، بدليل مخاطبة النبي الكريم في عرفات في حجة الوداع بقوله < يأيها الناس > !! فالمقصود بالناس في نظره بالناس هم الرجال في حين ان النساء لسن من الناس
    فكيف نوجه ونثبت أنفسنا امام هذه الطامة ؟

    ولسيادتكم فائق الاحترام

    السلام من الله تعالى عليكم ءحبتي


  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مثل تلك النظريات المرتبطه بالاحكام الشرعيه والتي تعتمد على افكار لفظيه او منهجيه في الخطاب الديني التقليدي هي ترويجات فكرية متكاثره في زمن الاتصالات الحديثه او على قنوات فضائيه لها منابر كلاميه مع العلم ان (تدبر القرءان) فرض على حامليه الا ان (التدبر) يحتاج الى منهج تدبري ينبع من القرءان نفسه مرتبطا بعقل حامله ولا يبنى على قفزات فكرية ناتجه عن تأملات فكريه كما ان منهج (تأويل القرءان) لا يعني تفسيره بل يعني اعادته الى اولياته لفهمه وهنا يظهر الالزام الحرفي فلو اردنا ان نتدبر القرءان في ءاية واحدة مثلا وهي (كـ هـ ي ع ص) فان تأويل تلك الاية يحتاج الى تأويل لـ خمسة حروف غير مرتبطه بلفظ فـ كيف نتأمل بيانها !! وكذلك نرى ان اوليات تلك الحروف قائمه في نطق الناطق ولن تكون في تاريخ او فقه لغوي او قاموس لغوي فالحرف حرف ثابت في النطق عند كل البشر والحرف ليس رأي يقال به فـ تأويل الحروف يعني اعادتها الى اولياتها وأولياتها هي (مقاصدها) فـ حين يقول ربنا (ن والقلم وما يسطرون) فان ادركنا (القلم وما يسطرون) فعلينا ان لا ننسى (و) بعد الحرف نون مع (والقلم) وعلينا ان لا ننسى (ن) لان (ن) مرتبطه بـ القلم ومرتبطه برابط ءاخر بما يسطرون (وما يسطرون) .. لا يمكن فهم اي معادله رقميه او كيميائيه او فيزيائيه الا عندما نفهم الرابط الذي يربط مفردات طرفي المعادله وبالتالي فان تدبر القرءان او تأويل القرءان تحتاج الى منهج قرءاني ولن يكون من منهج فكري مبني على طبائع الناس او تصوراتهم الفكرية او التطبيقية

    لم نذكر اننا قرأنا في القرءان خطاب موجه للنساء بشكل مباشر عدا ما في خطاب (نساء النبي) و (مريم)

    {
    يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا } (سورة الأحزاب 30)

    {
    يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا } (سورة الأحزاب 32)

    {
    وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ } (سورة آل عمران 42 - 43)

    وقد جاء خطاب النساء عموما من خلال خطاب الرجال .. مقتطفات نصوص قرءانيه { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ } { لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ } { وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ } وقد ورد في القرءان خطاب غريب { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا } فـ عدة المرأة المتوفي عنها زوجها منسك يخص تلك المرأه الا ان الخطاب القرءاني موجه لزوجها الحي قبل موته وليس لها .. ذلك ليس منقصة في النساء كما يروج له الخارجين على الدين او اعدائه لان الله القائل

    { أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } (سورة الصافات 153 - 154)

    فقالوا ان المرأة (ناقصة عقل) و (ما لهم كيف يحكمون) وقد اصطفى الله البنات على البنين واليوم يقول صاحبكم ان المرأة لا صيام عليها ولا وجوب في حضورها عرفات !! ذلك لانهم هجروا قرءان الله وتصوروا ان عقولهم كاملة فيقولون في نقص عقل المرأة بدليل ان شهادتها لا تكتمل الا بشهادة امرأتين ورجل !! وقد كتبنا في ذلك مذكرة

    عقل النساء في قراءة قرءانية


    وموجزها ان التذكرة عند الادمي تقوم لسببين فطريين (الاول) سبب عقلاني و (الثاني) سبب مادي فالرجل قوي في سبب الذكر الاول (عقلاني) ضعيف في السبب الثاني (مادي) بعكس المرأة التي تقوم عندها الذكرى لسبب (مادي) اقوى من السبب (العقلاني) فكان الرجل (ذكر) يذكر المرأة عندما تحتاج الذكرى العقلانيه الاقوى اما الذكرى لسبب مادي فهي الاقوى عند المرأة لانها (حاوية تكوين) فهي (حواء) وتحتاج لسبب قوي في الذكرى لسبب مادي لغرض الحمل والانجاب !!

    جاء في القرءان { وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ
    يَعْرِفُونَ } ولو تدبرنا النص الشريف بلسانه العربي المبين (الاعراف ـ يعرفون) لعرفنا ان (علة العرف) يصنعه الرجال لانه يحتاج الى ذكرى تقوم بسبب عقلاني في منهج عرفي لـ بيع او شراء او اي تصرف مجتمعي له (عرف + عرف + عرف = اعراف) فالرجال مرشحين لاستلام الذكرى العقلانيه لانها الاقوى من النساء عندهم { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } فتفضيل بعضهم على بعض لا تخص تفضيل الرجال على النساء بل صفة (التفضيل) تقوم (بعضهم على بعض) وهو واضح البيان فالنساء جديرات بالذكر في اسباب الذكرى لـ رحم مادي وهو تفضيل على الرجال وبالعكس فان الرجال جديرون بالذكرى لسبب عقلاني فهم لهم افضلية في ذلك وبما ان سنن التكوين تبدأ بـ (رحم العقل) فان ذكرى الرجل لسبب عقلاني هي التي تتقدم على التقويم لـ الرحم المادي بيد النساء (قوامون على النساء) وهي لا تعني قيمومة الحكم او التسلط بل تعني تقويم (العله) وهو من (على النساء) حين تقوم الذكرى عند الرجل لسبب عقلاني فـ تتقوم لديها الذكرى لسببها المادي ويمكن ان نرى النساء في وظائفهن المنزلية او الوظيفيه فهي الرائده في الماديات والرجل هو الرائد في التنظير ولعل مثل العالم (بيار كوري) في اكتشاف العناصر المشعه بسبب (ذكرى عقلانيه) الا انه مات مبكرا واستمرت من بعد زوجته (مدام كوري) في تنفيذ ما تذكره زوجها !! ... الاختراعات (ليس الاكتشافات) التي شهدتها العلوم المعاصرة سجلت باسماء الرجال !!! لان على الاعراف رجال !!


    هنلك خطاب في القرءان موجه لصفات مختصه في النساء وليس خطاب للنساء بشكل مطلق مثل { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ } { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } فالخطاب موجه لصفاتهن وليس لهن حصرا كما جاء في القرءان في مجمل خطابه للذكور لان القرءان ذي ذكر

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 62
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    معلمنا فضيلة الحاج عبود الخالدي

    سلام الله تعالى ورحمته وركاته عليك وعلى كل متابعيك

    هل من الممكن يا معلمي بيان معنى كلمة < عندك> في كتاب ءلله حيث ترد حصريا في باب البر بالوالدين كما سورة الاسراء فكيف نفهمها ؟ فهل معناها ان والدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام كانا احياء ؟ وحينها ما معنى يتم النبي الكريم الوارد في سورة الضحى ؟ والا يكن المعنى هكذا وكانت <الكاف> ليست للخطاب فكيف افهم معناها من علم الحرف انها < ماسكة> ؟ولم تحول الكلام في الاية من الجماعة <أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ> الى إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا> وما تلاها من ءايات السورة بين الجمع والافراد في تنوع خاص بديع .

    ءرجوا يا مرشدنا تسليط مزيد من نور بيانك الوهاج وتبيان الحقيقة خاصة في والدي نبينا الكريم وحقيقة يتم النبي عليه الصلاة والسلام حتى لانضل ضلالا بعيدا ونسربها الى الناس بطريقتنا المثلى .

    وسلام عليك وعلى كل المتابعين

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إشكالية أن لكل حرف معنى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل : مع استمراركم الكريم في متابعة بحوث المعهد واتساع الدائرة الفكرية فيه ستجد ان الخطاب الديني اعتمد على ءاي القرءان (كما ذكرنا ذلك في منشورات متعدده) باعتبارها موجهة لـ الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وحصروا الخطاب بذلك { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ } { مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرءانَ لِتَشْقَى } وكثير هو الخطاب على ذلك المنحى حتى قالوا مثلا ان (طه) هو اسم من اسماء الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الا ان هنلك نصا قرءانيا يمنعنا من مثل ذلك التوجه

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
    وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة المائدة 101)

    حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا... فـ عربية القرءان واضحة مبينه ان يبدا شيء لهم حين ينزل القرءان اي (زمن الوحي) انما (عفا الله عنها) لان القرءان ذي (وظيفة تذكيرية) دائمة ما دام البشر على الارض يحمل منهم القرءان فاذا ربطنا (ما بدا لنا حين ينزل القرءان) بماضيه حين نزل فان الذكرى ستتوقف من القرءان بل تربطنا بزمن الوحي (رواية) وفي زمن الوحي لم يكن الانسان قد كشف عن حقائق التكوين العلميه لتقوم التذكرة من قرءان كريم في كتاب مكنون !! فلا يمكن ان يكون للذكرى مقام حين قلتم (بيان معنى كلمة < عندك> في كتاب ءلله حيث ترد حصريا في باب البر بالوالدين كما سورة الاسراء فكيف نفهمها ؟ فهل معناها ان والدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام كانا احياء ؟) ..

    { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا } (سورة النساء 80 - 81)

    التفسير يذهب الى ان الذين (يقولون طاعة) هم الذين كانوا عند الرسول عليه افضل الصلاة والسلام (
    فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ) فقالوا انهم برزوا من عند الرسول ولكن نص القرءان يمنعنا من ذلك لان ذلك الامر (بدا لهم حين نزل القرءان) وهو (معفو عنه) بل دستوره التذكيري هو الذي ينفع حامل قرءان اليوم فطاعة الرسول لا تعني الرسول محمد عليه افضل الصلاة السلام حصرا بل يمكن ان يكون الرسول الهي غير بشري او بشري لان الله يقول

    { اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (سورة الحج 75)

    فعندما تكون الملائكة رسلا وهم (مكائن الله) كما رسخنا ذلك في هذا المعهد فان وجدنا (بناية مائله) اي ءايلة للسقوط عرفنا ان تلك الصفة هي (رسالة فيزياء) خلقها الله فكان الرسول ملائكي وعلينا ان نطيعه ونخرج الساكنين من العمارة قبل ان تسقط عليهم .. واذا كان هنلك (رسلا من الناس) فقد نجد كثير منهم في مريض السرطان او مريض الزهايمر او غيره فهم (رسل الله) ولعل الممارسات العلمية الطبية الحديثة مبينة وواضحة جدا في معرفة ذلك الرسول من الناس فان اكتشف في احد المدن (فايروس خطير) فان ذلك يعني ان ذلك الاكتشاف في ذلك المريض (رساله) يحملها احد من الناس بوجود الفايروس فيتم الحجر على سكان المدينة ويمنعوهم من السفر لكي لا ينتشر (ذلك الرسول) !!

    الكتاب عندك .. خرجوا من عندك .. الاموال التي عندك .. العلم الذي عندك .. الشهادة التي عندك ... كلها تشير الى وجود (ماسكه) لصفه (انت تمسك بها) وتلك فطرة نطق في عقل .. فحين نقول النقود عندك فذلك يعني انك تمسك بالنقود وعلى نفس المنحى نفهم {
    إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا } فهو (زمن ومكان) فالكبر لـ الابوين هو عنصر زمني والمكان (عندك) وهو مكان جغرافي او احتوائي او كليهما ويمكن ان تدرك الفطرة ذلك الرشاد فحين يسألني احد مثلا كيف هو اباك الان سنقول (ان ابي عندي) اي في رعايتي (احتوائي) او منزلي (مكاني)

    لفظ (عندك) في علم الحرف القرءاني يعني (ماسكة نتاج فاعليه) لـ (منقلب مسار تبادلي) مثلها حين اقول أن (النقود عندك) فهو يعني ان (ماسكة النقود الفعاله في الصرف) اي تمتلك (نتاج فاعليه) في الشراء ولها (منقلب مسار تبادلي) بين النقود وحائزها مثلها { يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا } ونرى هنا بوضوح ان صفة (الكبر البالغة) عندك فيها ماسكة تبادلية بينك كأبن و (كبر والديك) وتلك الفاعلية (المنتجة) في الكبر (الضعف والوهن) ينقلب مسارها تبادليا بين كشخص (قوي) منتج وفعال (الابن) يرفع من (ضعف ووهن) ابواه فالتبادلية الناتجة من منقلب مسار القوة للضعف والضعف للقوة هي التي تجعل محنة الابوين اقل قسوة على من بلغ الكبر ذلك يعني ان من ينفق على ابويه مالا فقط سيكون غير مشمول بتلك الاية لان النقود لوحدها لا تعالج (بلوغ الكبر) بل تعالج صفات من نوع ءاخر فيها ثواب لـ الابن الذي ينفق على والديه عن بعد

    ذلك هو القرءان حين تتبين ءاياته

    { إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما معنى (وسق) في القران ؟
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس البحث في منهج لسان القرءان ولسان العرب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-04-2017, 05:45 AM
  2. معنى انفاق
    بواسطة ام البنين في المنتدى مجلس البحث في منهج لسان القرءان ولسان العرب
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-11-2017, 09:17 PM
  3. معنى العربية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 10-30-2014, 06:28 PM
  4. القرآن ... والأكاديمية ( إشكالية عقلية !! .. أم ثقافة تأسلمية )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-10-2012, 02:12 PM
  5. ما معنى لفظ ( استراتيجي ) ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-20-2010, 05:59 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137