سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 419
    التقييم: 10

    ( ملئكه) نبي الله ( لوط ) ؟


    بسم الله

    عذرا من عالمنا القدير الحاج الخالدي ، لكثرة ما نطرحه عليه من اسئلة ، لانجد اجابة يقينية عليها، لا نرتاب منها الا في معين هذا المعهد القرءاني الايماني الرفيع .

    سؤالي يخص واقعة قوم ( لوط ) والعذاب الملائكي المرسل لهم من الله تعالى .

    فكما نعلم ، المعهد تحدث كثيرا عن صفة المثل القرءاني ( قوم لوط ) بصفته العلمية القرءانية التي تتجلى في اضطراب الجسيمات الذكورية والانثوية عند اهل الارض.

    بما فيه هذه الاية الكريمة التي تربط توليد الطاقة الكهرومغناطيسية بالعذاب المسلط على قوم لوط.

    موضوع: الآية (فجعلنا عاليها سافلها ) : توليد الطاقة الكهربائية وانقلاب الآقطاب المغناطسية


    سؤالي يخص صفة الملئكه في الاية الكريمة :هل أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ *فأوجس مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيم ) الذاريات : 24-28

    ( قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ * قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ * لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ) الذاريات : 31-36

    الايات تتحدث عن صفة ( مرئية ) لـ (ألملئكه) التي يمكن ان تتكرر متى وصلت حياة الناس على الارض الى هذا المستوى من التدهور في اجسامهم وفي بيئتهم .

    فهل يستطيع الناس - مثلا - رؤية الملئكة رؤية العين ان حدث وتكررت هذه الواقعة الالهية .

    ومادلالات تقديم ابراهيم ( عجل ) طعام
    لضيوفه ( الملئكه ) ، فالملئكه تحدثت مع ( ابىاهيم ) ، و ( ابراهيم ) استطاع تقديم الطعام لهم ، ولكن الملئكه لم تستطع تقديم يدها للاكل .

    ومعلوم ان الملئكه لا تأكل الطعام ؟ ولكن كيف يستطيع الانسان العادي التمييز بين صفة ( الملئكه ) ان حضروا بصفة مرئية في سماء البسر وبين اي خدعة قد تقدمها الفئة الباغية لتضليل الناس عن طريق تقنية ( الهولوجرام ) لأي حدث مفتعل ؟

    وشكرا لكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: ( ملئكه) نبي الله ( لوط ) ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الملائكة هي مخلوقات موجية عاقله (تملأ ماسكات التكوين) فان قلنا ماء (مثلا) فهو من هيدروجين واوكسجين وهما عنصران ثابتان في سنة الخلق المادي وان قلنا بجسيمات العناصر مثل نواة والكترون ومن ثم نزلنا عمقا وقلنا نيوترونات وبروتونات فهي جميعا (ماسكات) لتلك العناصر المادية وان غارت مداركنا عمقا الى تكوينة تلك الجسيمات فقال العقل البشري (ميزونات) وحين قاموا بتحليل الميزونات قالوا انها (هالة من الشحنات الدواره) وكلها (ماسكات تكوين) تم امتلائها تكوينيا فهي غير منقوصة وتامة الكمال فلا تأكل لان الاكل ما هو الا لـ سد منقصه في مكون ما فالجدار والسقف والشارع (لا يأكل) واي متاع من ثوب او ءانية او اي شيء تام الصنع فهو (لا يأكل) لانه ممتليء تكوينيا فالملائكة هي اوعية خلق تامة الامتلاء وذلك الرشاد يؤخذ من خارطة الحرف لـ لفظ (ملئكه) وهي بـ (ــه) وليس بـ (ــة) كما رسمتها المصاحف الحديثه او كما املته قواعد اللغه العربية التي دخلت على القرءان كمستحدث لغوي قام بعد نزول القرءان باكثر من قرنين من الزمن فالمعالجات اللغوية ليست من القرءان والكل يشهد بذلك الدخيل الذي طرأ على القرءان من قبل قدماء حملة القرءان ليومهم هذا .. كما ان ذلك الرشاد الفكري لم يقتصر على المراشد الحرفية لـ لفظ (ملئكه) بل تعداه الى (فطرة العلم القائم) لان علوم المادة كشفت عن حقائق تكوين خلقها الله فلا يقدر العلماء على زياده او نقص في مالئات ماسكة العناصر الماديه فلم يستطع مختبر سويسرا (مثلا) ان يزيد من سرعة الضوء فسرعة الفوتونات كماسكة خلق ممتلئة مالئة تامه فلا يستطيعون تقليل سرعة الضوء ولا يزيدونها ولو اخذنا ذرة اوكسجين واحده فـ التقنيات الحديثه غير قادره على اضافة الكترون لذرة العنصر او تغيير عددها الذري او تغيير بنائها التكويني بزيادة شيء او انقاص شيء حتى في الحراك الفيزيائي او الكيميائي فهي من ثوابت الخلق ولم يستطع العلماء المعاصرين تغيير تلك الثوابت والتي سميت باسم (قوانين) لانها ثابتة ثباتا مطلقا

    مثل ضيوف ابراهيم مرتبط بمثل لوط وقد تحدثنا بشكل موجزات عن ذينيك المثلين والحضور الملائكي فيهما الا ان ايفاء السؤال حقه (العلمي) لا يمكن ان يقوم من خلال تذكرة واحدة او حزمة مذكرات لانه مثل عميق البيان يحتاج الى حشد متخصص يؤمن بخارطة القرءان العلمية لذلك سوف نكتفي بالاشاره الى المقاصد اللفظية

    { فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ
    بِعِجْلٍ سَمِينٍ } (سورة الذاريات 26)

    { وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ
    بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ } (سورة هود 69 - 70)

    فراغ الى اهله .. لفظ (راغ) منه (الرغوة) ومنه (رغاء الابل) اي صوتها ودخول الفاء على لفظ (راغ) تعني (فاعلية تبادلية) مع مؤهلات ابراهيم (أهله) فهي لا تعني اهله من زوجة وابناء بل تعني المؤهلات في مقاصدنا وذلك يعني ان ابراهيم تبادل صفته الابراهيمية مع رغوة مؤهلاته الابراهيمية واذا عرفنا ان الرغوة هي نتاج لحراك كثير الفقاعات فذلك يعني ان مؤهلات ابراهيم كانت لغرض استقبال ضيوفه من الملائكه واذا وضعت تلك المراشد على طاولة علم قرءاني يحمل اهتمام بالغ الدرجه عند علماء قرئانيين مجاهدين فان عملية معالجة ظاهرة لوط الذكوريه (ياتون الذكران) ستكون في ايديهم اي (وسيلتهم) لان (ايدي الملائكة) لا تصل الى ذلك الطعام المؤلف من (عجل حنيد) او (عجل سمين) !!


    سمين .. لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (استبدال غلبة تشغيليه) وهي صفة الجسيمات الذكورية التي حملها مثل مقومات لوط والتي يستوجب استبدالها بجسيمات انثويه لتتعادل منظومة الخلق لـ محيط الانسان والحيوان والنبات بين الصفات الذكوريه والانثويه لان الله خلق الزوجين الذكر والانثى متوازنين في الخلق

    حنيد .. لفظ غير معروف في لسان الناس الا انه في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار فائق الاستبدال) وهو ما يحتاجه لوط لمقومات
    { يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } ولا يمكن قبول ما قيل في التفسير ان لوط نبي بشري عرض بناته على قومه للنكاح فهي (فاحشة) لا يفعلها رجل عادي فكيف بلوط وهو نبي رسولا كما قالوا !! وكيف يدور قوم لوط الذكران على بنات لوط وهن معدودات والقوم لا عدد يحصيهم فكان وصف المفسرين لمثل لوط متهريء علميا وهو لا يتوافق مع سنن الله المرئية في اتجاهات كثيرة ومركزية ..

    الانوثة والذكورة المتوازنه هي من مقومات قوم ابراهيم فهي من ابراهيمية ابراهيم تقيم الاستبدال (الفائق الغالب) الذي يقع في استبدال (الذكورة الطاغية) بالانوثة لـ الجسيمات التي تنتشر للاستبدال التكويني والتي قامت وتقوم من مقومات قوم لوط وهي مقومات قامت في زمن صناعة الموج الكهرومغناطيسي وعلى اهل هذا الزمن ان يقرأوا القرءان لحاجتهم الماسة اليه بما يختلف جوهريا وبشكل مطلق عن زمن نشأت التفسير في زمن مضى لم يكن للموج المصنوع حضورا بين الناس ولم تكن مقومات قوم لوط قائمه

    جذر (عجل) ومنه عجلة العربه والسيارة وعجلة اللفظ العربي ومنها العجاله على عربة الزمن (عجول) ولا علاقة له بحيوان بقري ذكر اسمه (عجل) كما تصالحنا على تسميته حيث فطر الناس على تسمية ابناء الحيوانات تسمية تصالحوا عليها فابن الجمل (كعود) وابن الكلب (جرو) وابن الدجاجة (صوص) وابن الطير (فرخ) وابن الحمار (كر) وفي كل مجتمع مسميات فطرية تصالح عليها الناس لتسمية ابناء الحيوانات والقرءان لا يحمل مصطلحات فالله انشأ الفاظ القرءان ولم يتصالح مع عباده في مسمى محدد ذلك لان القرءان ليس صحيفه سياسيه او مجله يكتب كاتبيها بموجب الفاظ ومسميات دارجه بين الناس اجازوها هم فسميت (مجازات كلاميه) او تصالحوا عليها فسموها (مصطلحات كلاميه) فالقرءان من مصدر (وتر) هو الله ولم يجري مصالحه او اجازه في نشأة الفاظ القرءان فلفظ عجل لا يعني ذكر البقر كما ورد في مؤلفات المفسرين

    الملائكه تملأ حافات التكوين بشكل تام (حافين بالعرش) في رحمي العقل والماده فحراك الملائكة العلمي يدرك بالعقل ولا يرى اما الحراك الملائكي المادي فهو مرئي في ماديات الخلق في (عناصر ماده) و (فيزياء ماده) و (كيماء ماده) و (بايولوجيا ماده) وتلك الموصوفات تمثل (خامة الخلق الاجمالي) ويمكن رؤيتها اما تفريقها عن فعل البشر فهو يحتاج لـ (ثقافه قرءانيه) فعلى سبيل المثال نرى (الورم السرطاني) في تلك الثقافه على انه (حضور ملائكي ابليسي) رغم انه ورم غير حميد لذلك فان ثقافة القرءان العلمية سوف تغير منظورنا للملائكه وتجعلنا نرى الملائكه بناظور العلم القرءاني فنعرف ما هو ملائكي الا ان الفارق المهم الذي يجب ان نعرفه وفق معيار (الصراط المستقيم) فـ السرطان مثلا هو حراك ملائكي قام من خلال خارجه خرجت على الصراط المستقيم وكان ابليس قاعدا عليها وعلى مثل ذلك المتراكم الثقافي القرءاني (إن قام) يمكننا ان نتعامل مع الملائكة فنعرف (اعداء الله واعداء ملائكته) حين يعبثون بنظم الخلق عن غفلة وبغير علم او عن علم ودرايه الا انها عدوان عن عمد

    { مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ } (سورة البقرة 98)

    نأمل ان تكون تلك الموجزات الكلاميه حافزا تذكيريا يقيم الذكرى في عقل السائل الكريم وعقول متابعينا الافاضل والذين يمتلكون مؤهلات قيام الذكرى

    { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 55 - 56)

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 205
    التقييم: 210

    رد: ( ملئكه) نبي الله ( لوط ) ؟




    علاقة الملائكة ب العقل والفطرة...!!!

    كيف نؤمن بالملائكة او كيف نعادي الملائكة ونحن لانعرفها ؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    تعلمنا من خلال هذا المعهد المبارك ومن خلال فضيلة الحاج عبود الخالدي ان:

    ((الملائكة وميكال وجبريل هي مخلوقات وكائنات مكلف بتكاليف خلق ضمن منظومة الخلق التي احسن الخالق نظامها
    ..
    .. الملائكة هي (ماكنات الله) تملي حاجات كل الخلق واولهم المادة لان اجسادهم هي من تكوينة المادة العاقلة فهم موج عاقل وهم عجينة الكون وخامة الخلق اجمالا.. وهم مخلوقات غير مرئية لانهم خارج زمن الفلك فهم يمتلكون مستويين من العقل في زمن العقل (سماء سادسة + سماء اولى) يرتبطون في الطور الشريف (المستوى السابع) من يمين الطور ومن شماله
    فهم يملأون حاجات الخلق العقلانية من المستوى السادس نزولا للمستوى الاول لانهم يحملون التابوت وفيه بقية ما ترك (آل موسى وآل هارون) ..
    عناصر المادة النيوترون او البروتون او الالكترون انما هي شحنات دوارة اطلق عليها اسم الميزون ... الميزون هو (شحنة) وهو لبنة البناء الذري لعناصر المادة الكونية ..الملائكة ترتبط بعناصر المادة الثلاث كما انها ايظا
    ترتبط الملائكة بالجسيم الرابع الخفي على الانسان..
    فان عرف علماء المادة ثلاث منها فهي لم تعرف بصفتها الزوجية بل مفردة لا هي بالانثى ولا هي بالذكر ولا
    ومن كل شيء زوجين لعلكم تتذكرون ..!! وثمانية ازواج .. باربع وحدات من (زوج) يحملون عرش الرحمان( ثمانية) ... ونتذاكر قليلا ... مع كل جسيم مادي لابد ان يكون حاوية عقل ... رحم مادي يراه العلماء في نيوترون وبروتون والكترون .. اما الاخر فهو رحم لا مادي (عقلاني) لا نراه ...
    الذين هم عباد الرحمن ... الرحمان ( رحم + رحم).. رحم اول مادي .. ورحم ثان لا مادي(عقلاني) هم يملؤن حاجات العقلانية للرحم المادي وعرش الرحمن يحمله ثمانية
    يا ايها الناس كيف تكفرون بملائكة الله وانتم لا تعرفونها ... بل كيف تؤمنون بملائكة الله وانتم لا تعرفون الملائكة
    هل الايمان اوالعدوان والكفر اعتقاد فكري فقط فالله يمنع حامل القرءان ان يقيم عداء فكري ويامر في نفس الوقت بالايمان والاعتقاد الفكري في مادة غقائدية ( الملائكة)؟
    الكفر في العقل يجب ان يرتبط بمدرك عقلاني مثل الكفر بالخالق فالخالق يدرك في العقل من خلال المخلوق.و الكفر بـ (كتبه) و(رسله) تشمل الكفر بكل البيان الذي ورد في القرءان والسنة الشريفة. اما الملائكة فهي لا تمتلك رابطا عقلانيا الا من خلال القرءان والخبر الصادق..
    (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً)(النساء: من الآية136)
    الايمان بالله هو التأمين بمؤسسة التأمين اللهي وفي هذه المؤسسة منظومات من ضمن هذه المنظومات منظومة الملائكة التي يجب ان نؤمن بها ولا نعاديها او نكفر بها
    الذين ءامنوا لا يعني انهم الذين يعترفون بان الله هو الخالق الاوحد بل الذين ءامنوا هم الذين قاموا بتأمين كيانهم في نظم الله (إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) ومن يعبد الله لا غيره ويرفض اي شيء مأتي من (دون الله) فيأكل من ما رزقه الله حصرا لغرض (التطبيب) فهو من الذين قاموا بتأمين اجسادهم واجساد اهليهم في منظومة الطب الالهي
    ومن يؤمن بكتاب الله ورسله هم الذين يقومون بتأمين كيانهم بتطبيق كل ما جاء في الكتاب والسنة النبوية وسنة الرسل الشريفة ليقيم الصلاة بنظم الله الامينة ويقوم بتأهيل كيانه واول اوليات كيان الشخص هو جسده فمن يغفل عن تأهيل جسده بنظم الله فهو لا يصلح ان يقوم بتأهيل كل نشاطه بما فيهم اقرب احبته اهل بيته.
    ولكن لحد الان لم نعرف كيف نؤمن بالملائكة ولا كيف نعادي الملائكة.. فلو كان الايمان بالملائكة هي الاعتراف والاقرار الفكري بكل ما جاء عن الملائكة كخبر صادق من القرءان والسنة فقط ( دون عمل الجوارح او تصديقه بالعمل) لكان يجب علينا ان نؤمن بابليس والشيطان والجن ايظا لان هؤلاء الكيانات ايظا جائت ذكرها واوصافهم واعمالهم في القرءان وفي سنة الرسل. ولكن الله تعالى لم يذكر في كتابة ان أمنوا بابليس او الشيطان او الجن مع وجود علاقة مباشرة بين هذه المخلوقات والانسان..
    اذا كانت الملائكة مخلوقات عاقلة خارج زمن الفلك وتملي وترتبط بحاجات الخلق العقلاني من المستوى السادس الى المستوى الاول فهم مشغل تكويني وعجينة الكون
    واذا عرفنا بان البحر اللجي بمكوناتها المادية الاربعة وفيها الذكر والانثى(اي ثمانية) هي عجينة الكون المادي
    وان طور الشريف هي عجينة الكون العقلاني
    لذا فان الملائكة هي عقلانية عجينة المادة الكونية وهي التي تربط المادة بالطور الشريف لذا علينا ان نعرف ما هو العقل حتى نتعرف على الملائكة ونؤمن بها او نعاديها ..هنا يجب ان نفرق بين النفس والعقل
    النفس تملك قرار وهي ممكن ان تموت وهي القناة التي يصدر منها الأمر بين الكفر والتوحيد..اي ان بعد التفكر سوف تمر في وعاء النفس ... اما القبول .. واما الرفض .).. والله سيكون شهيدا على تلك المحاورة (التفكر) اما العقل هو القائد لـ النفس الملهمة بالتفجير و ألنفس الملهمة بالتقوية فسلطان العقل (ان كانوا يعقلون !!) تكون التقوى و (ان كانو لا يعقلون) يكون المنهج المضاد
    فالنفس هي التي تستلم وتسلم ففي الخلية (تستلم وتسلم) وفي العضو ايضا وفي الجسد بشكل واضح ايضا وفي العقل حيث تقوم المجسات الخمس بتسليم العقل مادة مدركة (بصر .. سمع .. شم .. لمس .. مذاق) وبعدها يقوم العقل بتسليم النتاج من خلال عملية (التفكر) ومن ثم اتخاذ القرار العقلاني وهي وصف (نفس)
    العقل هو في المستوى العقلي السادس (فيمسك التي قضى عليها الموت) فهي مقضي عليها بالموت وفيها (الذاكرة) العقل فهو الوعاء الذي تجري معه تلك التبادلية ولا احد يعرفه لانه ليس كالنفس فهو خارج الساعة (خارج الزمن) .
    .. الانفس تموت لانها في زمن الفلك اما العقل فهو لا يموت لانه اصلا مقضي عليه بالموت
    فهل الايمان بالملائكة ممكن نقول هو الايمان بالمستوى العقلي السادس للانسان هذا المستوى يملي حاجاتها الملائكة كما ان الملائكة تملي حاجات المستويات البقية لدينا اي الخامس الى الاول وهم مخلوقات غير مرئية لانهم خارج زمن الفلك فهم يمتلكون مستويين من العقل في زمن العقل (سماء سادسة + سماء اولى) (..وشهد الله ان لا اله الا الله والملائكة واولوا العلم قائم بالقسط لا اله الى الله .


    هل الايمان بالملئكه هي دعوة للعلم والايمان بالعقل
    ولحد الان فهو ايمان نظري بالملائكة لا يرقى الى الايمان العملي الذي نعرفه في الايمان بالكتاب وبالرسل لان الايمان بالكتاب والرسل لها جانب تطبيقي عملي واضح في حياة الانسان.. فهل العقل هو الفطرة التي دعانا الله ان نقيم الدين فطرة التي فطر الناس عليها ..اذن علينا ان نعرف علاقة الفطرة بالملائكة هل الملائكة مرتبطة ب الفطرة؟؟ فقد جاء اسم الملائكة في اية مقرون بالفطرة في سورة فاطر فالله فاطر السموات والارض وجاعل الملائكة رسلا مثنى وثلاث ورباع.

    الانسان كائن إشكالي في الوجود قابل للتغير والتطور، أنه يتمتع بشيئين 1-بملكة العقل( ملائكة) الضابط للطبيعة يحدد حيز يتلائم مع الوجود الفطري بالحدود والضوابط ويقوم باقناع النفس..اما والشي الثاني 2-النفس التي من طبيعتها التكوينية قدرتها وميلها الطبيعي للخروج عن الضبط القهري
    حتى لو رضخ النفس للواقع بما فيه لا يمكنه أن يقبل به دون محاولة فهم لماذا هو مقهور على ذلك، ويبحث عن أي وسيلة للتمرد عليه وتجاوزه حتى لوأدى ذلك إلى خرق النظام الطبيعي، فحقيقة أن نفس الإنسان متمرد طبيعي لا تتنافى مع ميله الدائم للبحث عن صيغة أفضل لوجوده، لذا تجده دائما يثير الأسئلة ويخلق الإشكاليات وأحيانا دون مبرر معقول، ويقوم بعدها بالبحث عن أجابات عن معنى لماذا وكيف ومتى وأين، وحتى الإنسان البسيط يرغب أن يكون أكثر رقيا طالما أنه مستمر وجوديا في هذه الحياة، النفس تتمرد على ما يقره العقل أو يفرضه ، وتريد أن تمارس كينونتها على أنها غير قانعة أو غير راغبة أن تتقوقع داخل كيانها الذاتي مكتفيه بحيزها المعتاد.

    هنا العقل يبحث عن صيغة أفضل للحياة, والنفس تبحث عن صيغة أكثر ملائمة مع وعيها الذاتي، فيكون الإنسان بكلا القوتين متمردا ولكن في أطار صراع ثنائي لا يمكن أن يتوحد إلا بغلبة أحدهما على الأخر وهي تقلبات القلب، هذا القلق عبرت عنه نصوص القرآن حينما وصفت الإنسان بأنه (أكثر جدلا)، الجدل المعني هو جدل الوعي وجدل الوجود بين البقاء ساكنا أو التحرك ضمن الخطوط المتاحة تكوينيا ليتجاوز إشكاليته الأصلية أو يستجيب لميله الجدلي.

    فالدين ليس هو الإشكالية التي تقسم العالم إلى مؤمن أو كافر، بل في الحقيقة أن الطبيعة التكوينية للإنسان هي المسئولة عن خياراته وتعيد صياغة شخصانية الموقف من الحياة بناء على المقدمات التي تأسس عليها ومن ثم أسس عليها قوتي العقل والنفس لديه.

    فهل نجحت الأديان فعلا في إيصال الرسالة للإنسان وحافظت على أفتراضاتها في التطبيق والممارسة، التاريخ الديني يشير إلى أن الإنسان هو الذي يفشل في ذلك ويحبط عمل الدين( الفطرة) بما يتداخل به أو يفرضه من تعديل أو تغيير يحسبه قادرا على جعل الدين( الفطرة) أكثر ملائمة لطبيعته،ف الانسان كخامة قابلة للتغيير والتطوير والتطور و واجبه الأول البحث عن دين ليعالج به إشكالياته.. محاولة منه لمزج الألوان لعله يصل إلى اللون المناسب، النتيجة المتوقعة والتي لا تقبل النقاش أن أي مزج بين لونين متعارضين لا يمكنها أن تنتهي إلى حل وسط يحافظ على شكلية مقبولة بين الحالتين أبدا.

    {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}الروم30، فهل الفطرة وحدها تجعل من لا يؤمن بما تنتجه العقل وتلزمه على النفس من فهم تجعل الإنسان كافرا.

    الكائن الفطري هذا قد يكون عاقلا أو متعطل التعقل، وقد يكون مدركا أو مدرك جزئي أو كلي، وقد يكون كامل الوعي أو فاقدها.

    أن الإنسان كائن فطري فطرة الاستعداد وليس فطرة تكوين اي انه لديه الأستعداد للتلقي المعرفي بالقوة مع توفر المقدمات الضرورية للوعي بالمعرفة وهي العقل وأدواته ووسائل تحريك العقل( النفس من الحواس) وهذا التفاعل بين النفس والعقل هي تقلبات القلب وتكون الغلبة اما للعقل او للنفس والقلب هو الذي يترجم الغلبةو يدفع الانسان ان يتوجهه نحو الايمان او الكفر وهو مستعد لكل الاحتمالات اذا الفطرة فطرة استعداد وليس فطرة تكوين والزام.

    من هنا فالتركيز على موضوعية الفطرة لا يعني أن الإيمان ممكن في كل الأحوال ولكنه ممكن في حال تصديق القلب له{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً}النساء155.

    الوصف في النص أن قلوبهم أغلقت بمحدودية التجربة وعدم القدرة على التوافق مع أستعداد الفطرة ...

    والسلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-08-2018, 03:21 PM
  2. الفرق بين ( بسم الله ) و ( باسم الله ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-24-2013, 09:04 PM
  3. الخدمة عندما تكون (لله) وفي (الله) وب(الله).
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-09-2012, 11:26 AM
  4. من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونةالناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 04:37 PM
  5. لااله الا الله محمدا رسول الله
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-18-2012, 10:09 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137