سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عيسى عبد السلام
    Guest

    الاية ( فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون )


    بسمه تعالى

    الاخوة الاعزاء ....سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته

    اريد ان أناقش معكم في دوحة قراءة معاصرة لايات الذكر الحكيم ، قرائتكم المعاصرة لهذه الاية الكريمة بعد اسقاطها وقرنها مع واقع الحال سواء على مستوى الافراد او المجتمعات او الشعوب والحضارات ، الاية :

    ( وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ *فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون ) الشعراء : 5-6

    اريد ان اشير الى بعض العناصر الواضحة التي اثارت انتباهي عند محاولتي بدوري تدبر معاني هذه الاية وفق قراءة معاصرة لها :

    فالاية تتحدث عن ( ذكر من الرحمن محدث ) ! ...لفظ ذكر ذكر في القرءان مقرونا على حسب علمي اما بالقرءان او بالكتاب ، ولكن الذكر المذكور الان في هذه الاية العظيمة جاء مقرونا بالرحمن وجاء اضافة الى ذلك مقرونا بالتحديث؟! اي هناك تحديث دائم لهذا الذكر !!

    الا ان القوم في تكذيب دائم لهذا الذكر المحدث من الرحمن ، فكان الامر الالهي الملزم بتفعيل الاية ( فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون ).

    والنقطة التي اريد ان اناقشها معكم قرائتكم و رؤيتكم الخاصة لصفة (أنباء ) ما ثم الاستهزاء به من ذكر ؟!

    فالناس الان تكذب العديد من الحقائق القرءانية ، بل وتستهزئ بمن يتحدث بها ، وقد يتطور هذا الى العدوانية ضد قائلها او المعتنق لابراهيميته معها ، ولي مع هذا الاستهزاء تجارب عدة ، حين كنا نحاور الناس في بعض تلك الحقائق كلما اتيحت لنا الفرصة دون البحث عليها ، ابسطها حين كنا ننصح الناس مثلا لو يمتنعون عن شرب المشروبات الغازية لما فيها من ( مس شيطاني) ، ورغم ان قولنا ياتي على شكل نصيحة طيبة ، الا انها تقابل بالاستهزاء والهمز واللمز !...وقس على ذلك العديد من الحقائق الاخرى العظيمة الذكر التي يتم استنكارها وتكذيبها .


    والموضوع مطروح للمناقشة الفكرية معكم ، لتطبيب النفس معا بهذا الحديث ، لان الصدر يضيق باهله حين يرى استهزاء المكذبين بما يعتقد من ذكر رباني عطر.

    تحياتي لكم ،

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,739
    التقييم: 215

    رد: الاية ( فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النص الشريف من سورة الشعراء هو ءاية فعاله على مدى مسار وجود الانسان على الارض ونحن في زمننا نستذكر سنن الاولين وسنن المعاصرين وبينهما فارق كبير جدا وخطير جدا .. اذا اردنا رؤية الاية في واقعنا المعاصر فنرى ان البيئة هي ذكر من الرحمان (رحم عقلاني + رحم مادي) فـ حين نرى اختلاف غير حميد في اجواء الارض فنرى ذلك في (رحم العقل) وحين نرى تصاعد الخطر البيئي فهي رؤيا ماديه تنذر بالسوء الكبير اما (انباء ما كانوا به يستهزئون) فذلك حين يقوم في العقل مدرك عقلاني عندما بدأ المتحضرون يستهزئون ببيوت الطين وسقوف الخشب بعد ان نجحت الخرسانه المسلحة في تأمين المساكن وعقارات البناء فالذين سخروا من بيوت الامان كبيوت الطين والاجر والجبس والخشب فهم ذهبوا وهلكوا في جيلهم قبل قرنين من الزمن او اقل ومات معهم هزوتهم وسارت البشرية نحو العماره بالخرسانه المسلحة وتزايدت الامراض العصريه بشكل كبير فهي (انباء ما كانوا به يستهزئون) اما رحم الماده اليوم فينذر بسوء كبير من مساكن الخرسانه التي كشفوا عن مساوئها في صوامعهم العلميه فهي سبب من اسباب السرطان وذلك باعتراف اهل الحضارة وبذلك يمكن للباحث ان يصف تلك المظاهر في (ذكرى) من (رحمين) وهما رحم عقلاني + رحم مادي مرئي وهما (الرحمان)

    الامثال الوارده اعلاه والامثلة التالية ادناه هي لتوضيح المطلب الفكري المساق في مشاركتكم الكريمه الا ان دستور الاية الشريفه 5 و 6 من سورة الشعراء يشمل كل خروج على سنن الله قديما وحديثا ومستقبلا فالخروج على سنة الهية يصاحبه استهزاء يبدأ من الخارجين على تلك السنة ومن يتبعهم بعد التطبيقات الاولى لتلك الخارجات على السنة الالهية في الخلق واذا عرفنا معنى الاستهزاء علميا عرفنا المقاصد الالهيه فلفظ استهزاء من جذر (هز) وهو جذر عربي يمتلك تخريجات متعددة في لسان عربي فطري مبين وبسيط (هز .. يهز .. هزو .. هزاز .. يهتز .. مهتز .. تهز .. استهز .. يستهزي .. يستهزيء .. استهزاء .. مستهزيء ..و .. و )

    معارفنا ربطت بين الاستهزاء والسخرية من شيء ما بصفته عملية رفض غير حميده اي (رفض الشيء مع الطعن به واستصغاره) ولو عطفنا مراشدنا على علم الحرف القرءاني لوجدنا ان لفظ (هز) يعني (مفعل وسيله دائم) ولفظ (هزو) يعني (رابط دائم لمفعل الوسيله) مثل ما حصل في الطاقة الاحفورية عندما استخرجوا النفط وتركوا (نار الشجر الاخضر) فقاموا بتفعيل وسيلة كاربونية للحرق بشكل دائم وليس بشكل منفرد او منقطع اي ان المخالفه التي يبينها النص الشريف في سورة الشعراء تشير الى مفعل وسيله دائم ولها رابط دائم كا جرى مع ابنية الطين والخشب والاجر الفخاري والجبس وكما يجري الان في الطاقة الاحفورية وما حصل بسببها من ضياع لسنة خلق الهي كبير وعظيم وقد نفذ وعد الله في الاية الشريفه فكان ما كان من جيل المتحضرين و (الاهتزاز) الحاصل في (نبأ) ما استهزئوا به في مثلنا اعلاه انهم استبدلوا دخان الشجر الاخضر بدخان المحروقات الاحفوريه ففي امريكا الان يحرق يوميا 80 مليون برميل نفط فاين يذهب دخان تلك المحروقات

    دخان الحطب الطبيعي يسبب افراز رئوي داخلي (مادة مخاطيه) تلفظها الرئه نحو الخارج حين بعد حين وتلك الماده المخاطية تنتج من تحفيز دخان الشجر الاخضر لتصطاد العناصر غير الحيمده واخراجها من رئة الادمي الا ان دخان النفط لا يحفز الرئتين على انتاج مزيد من الماده المخاطيه وتكون حويصلات الرئة مهيئه اكثر لدفع اجزاء العناصر الثقيله كالرصاص الى الدم لانها (مركبات الا انه على شكل غازات هائمة) في الاجواء وهي موصوفه بصفة الصغر المتناهي والذي يطلق عليه (ناونو) فتكثر امراض الدم وتصلبات الشرايين الا ان الطب الحديث لا يعترف بتلك المظاهر السببيه لان العلم الحديث يمتلك ايدولوجيه مسيطر عليها من قبل فئوية سريه متحكمة بشعوب الارض فيمنعون التدخين وهو من شجر اخضر الا انهم يسمحون بدخول غازات النفط المحروق في صدور الناس وفيها مركبات غير حميده مثل مركبات الرصاص ومركبات الكبريت ذلك لان الديزل (المازوت) يحتوي على نسبه من الكبريت في مكوناته !!

    {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا
    تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } (سورة الواقعة 71 - 74)

    دخان الشجر فيه تذكره ومتاع لطالبي التقويه بنظم الله وهم (المقوين) !!!

    ننصح باستنشاق دخان الحطب كلما امكن ذلك لغرض تحفيز الرئتين على انشاء المزيد من الافرازات المخاطيه التي تعتبر مصيده للمركبات الغازية الناتجه من حرق النفط والمنتشره بشده في اجواء الارض

    من الاعلانات المتداوله في الشبكة الدولية عن احصائيه لمدينة باريس تفيد ان 2000 شخص يموتون في باريس بسبب الاختناق سنويا !! والذين لا يموتون وهم في وضع صحي متردي غير مشمولين بالاحصاء !! فكم سيكون عددهم في مدينة واحده فقط ؟؟!! وذلك (نبأ) عن حال ما كانوا به بستهزون !!

    المثل الاخير هو من تطبيقات الاية الشريفة من سورة الشعراء والشعراء هم الذين يمتلكون صفة (ألشعور و الاستشعار) حين تقوم ذكرى من رحمان (عقلاني ومادي)

    السلام عليكم

  3. #3
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: الاية ( فقد كذبوا فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤون )


    بسمه تعالى

    شكر الله لكم حسن هذا البيان القرءاني ، ولا يسعنا الا القول ان الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .

    اظن ان اكبر كارثة ستواجه المسلمين هي تصدع راية ( التوحيد ) لحد الانهيار ، فهناك لا اله الا الله جارية 24 \ 24 على الالسن !! لكن لا اله الا الله ومعها اله الوطن ، واله الطب ، والوظيفة الحكومية اله الرزق ، ونظام التقاعد هو جنة المتقاعد .. وقس على ذلك .

    امتناني وتقديري ،

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. استإذان الرسول : الاية ( واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنوه )
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-30-2016, 05:33 AM
  2. فوربك لنسألهم أجمعين عما كانوا يعملون
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-27-2014, 08:05 PM
  3. تساؤل : ما خواطركم حول الاية 1 و2 من سورة الآنبياء
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-16-2013, 07:37 AM
  4. كشف اقنعة من هم الأبوين اللذين كانوا في الجنة وأين هم ( آدم وزوجته ) الآن ؟
    بواسطة الفهد في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-29-2013, 06:03 AM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146