سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !
    الهوايه : ان أغادر الحياه مطمئن !

    رب المشرقين ورب المغربين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحيه للجميع وتحية للمعلم الحاج عبود الفاضل ذو العلم المتجدد ؛-

    نود ان نسال فضليتكم عن الايات التاليه وكيفية تدبرها والفرق بينها ،،

    بسم الله نبدأ ؛-

    رب المشرقين ورب المغربين (سورة الرحمن )

    رب المشرق والمغرب ( سورة المزمل )

    برب المشارق والمغارب (سورة المعراج )

    قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فَأْت بها من المغرب

    تكرار اللفظ في الايات اعلاه كيف نتدبره ؟؟

    فنقرا

    المشرقين - المشرق - المشارق
    المغربين - المغرب - المغارب

    كيف لنا ان نتدبر هكذا معادله ؟ وهل المعنى موحد في الشرق والمشرق ؟ والغرب والمغرب ؟ وهل تكرار الايات له دلاله ويحمل رسالة معينه ؟؟

    فقد بحثنا وقلبنا الفكر فما وجدنا ما يوصلنا الى تدبر لاريب فيه ! فقرأت للبعض من يربط الايه بالرزق وتكراره والبعض بأن هناك مشرق للشتاء ومشرق للصيف وغيرها من البيانات التي لا تستند الى تأويل يسد جوع الجائع للحقيقه !!

    الشكر مقدما لكم فضلية الحاج عبود لجهدكم ووقتكم في اعلاء علوم الله المثلى ،،



  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: رب المشرقين ورب المغربين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل الناسك الماسك ، كمقدمة بيانية التي يمكن ان نعتمد عليها لتوسيع مداركنا في فهم ( المشرق و المغرب ) ، نامل من شخصكم الفاضل الاطلاع على المقتبس من البيان التذكيري ادناه :

    الشمس والقمر رديفان مسخران للخلق الاجمالي (السماوات والارض) فمجمل الخلق رسمت معالمه في نص (خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر) ... تنصرف مذاهب الناس الفكرية الى الشمس والقمر بانهما جرمان يسبحان في الفلك المرئي حصرا الا ان تدبر النصوص الشريفة والتبصرة القرءانية تؤكد ان الشمس لفظ (مطلق) لصفة من صفات الخلق وقرص الشمس يقع في نفس الوصف الا ان قرص الشمس لن يكون القصد الاوحد في المقاصد الشريفة ومثله القمر

    شروق الشمس يعني ولادتها وغروب الشمس يعني موتها وتلك من فطرة عقل بسيطة .

    رب ابراهيم هو (الله) وخصوصية الربوبية الابراهيمية تكون حصرا في علاقة ابراهيم (الخاصة) بالله فيكون الله مع ابراهيم ليس كما يكون الله مع غيره من البشر لان الله (يري ابراهيم) ملكوت السماوات والارض فحين كانت المحاججة في (رب ابراهيم) فان ابراهيم يعيد الصفة لربه انه الخالق (ان الله يأتي بالشمس من المشرق) وفي هذه المعالجة يذكرنا نص شريف ترابط الصفة بين الله والرب وبعض الناس

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الاحقاف:13)

    علماء المادة المعاصرين استطاعوا تشتيت المادة الكونية من خلال القصف النووي وحولوا المادة الى اشعاع الا انهم عاجزون تماما عن جمع تلك المادة التي شتتوها ليعيدوا لها اشراقتها من مغربها ... اذا كانت المادة الكونية تمتلك شمس مشرقة كما في (نواة الخلية) فان مغربها سيكون في قصف تلك النواة وتشتيتها الا ان العلماء عاجزين عن جمعها بعد غروبها ... ذلك الترشيد لا يعتبر المدرك الاوحد في تطبيق التذكرة القرءانية بل هو واحد من تطبيقات لا حصر لها في قانون الهي مسطور يخص نظم الخلق في الحياة والموت فالخلية الواحدة هي (شمس مشرقة) فان غربت فلا يستطيع احد ان يعيد شروقها من مغربها ..!!

    شمس ... لفظ في علم الحرف القرءاني تعني في مقاصد العقل الاولية (غلبة فاعليات متنحية التشغيل) وهو ما يمكن ادراكه في شمس السماء فهي تساوي مجموعة فاعليات متنحية لها (غلبة) وتمتلك فاعلية تشغيلية ... مثلها الذرة في عناصر الكون المادية مثلها الخلية كوحدة خلق مستقلة ومثلها اعضاء المخلوقات كان تكون ورقة في شجرة او يد او قدم فهي شمس (مسخرة) اما القمر فهو ذلك الوعاء التسخيري بصفته (وسيلة) تم ربطها بالشمس فالقمر لا يمكن ان تقوم له قائمته ما لم تكن فاعلية الشمس (غالبة) ...

    المصدر :
    هل تأتِ الشمس من المغرب ... إبرهم والطغوت الذي كفر ... رؤية جديدة





  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: رب المشرقين ورب المغربين


    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ؛-

    جزاكم الله خيرا اخي السيد الاشراف العام على التذكره اعلاه ونود ان نسال هل كلمة شرق هي مشرق والميم تكون مشغل الشرق ؟ وهل كلمة مشارق هي جمع مشرق ؟ وهل مشرقين هي اثنين ؟ ام لكل كلمة وظيفة ؟ وهل مغارب هي جمع مغرب ؟؟

    سلام عليك ،


  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: رب المشرقين ورب المغربين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من أراد العلم فليثور في القرءان ـ ذلك ما نقل عن علي بن ابي طالب وهو القريب من مصدر الاسلام الاول

    شرق .. جذر عربي معروف وهو في البناء العربي الفطري البسيط (شرق .. يشرق .. شروق .. أشرق .. شارقه .. مشرق .. مشارق .. مشرقية .. إشراق .. تشريق .. )

    غرب .. جذر عربي معروف ايضا وهو في البناء العربي الفطري البسيط (غرب .. يغرب .. غروب .. غارب .. مغرب .. مغارب .. أغراب .. غريب .. غربه ... غرابيب .. غراب .. مغاربه .. مغربيه .. مغترب .. يغترب .. و .. و .. و )

    لفظ شرق في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية ربط متنحيه لـ فاعليات متعددة متنحية الوسيله) وذلك ما يجري في شروق الشمس حيث ترتبط اشعة الشمس عند شروقها ربطا متنحي عن الشمس نفسها لتتفعل فاعليات متعددة متنحية في المخلوقات التي تستثمر اشعة الشمس في بناء اجسادها سواء في عملية التركيب الضوئي للنباتات او لعمليات هرمونيه في الحيوانات غير النباتيه .. ذلك لا يعني ان الشروق يخص اشعة الشمس فقط بل للشمس فاعلية ربط متنحية في عملية الجذب باعتبار الشمس مغنط كوني كبير

    مفاهيمنا لـ المشرق تم حصرها في الشمس الا ان للفظ المشرق وظائف نطق اخرى فنقول في فطرتنا الناطقه (جاء فلان بوجه مشرق) او نقول مثلا (ايام التشريق) كما سميت اسلاميا وهي الايام الثلاث الخاصة برمي الجمرات في (منى) وهي جزء من مناسك الحج كما نقول (الجهة الشرقية) ويراد منها وجهة جغرافية الا انها صفة هلاميه فلو انتقل القائل الى تلك الجهة التي سماها شرقيه ستكون الجهة التي كان فيها غربية فـ امريكا مثلا هي قارة غربية الا ان فيها مشرق ومغرب

    لفظ غرب في علم الحرف القرءاني يعني (قبض فاعليه حيازه متنحية الوسيله) والقابضة هنا قابضة حيازه لـ حيازه متنحيه مثل ما يقال (اغرب عن وجهي) اي ابتعد عني وكذلك الغرابه والغربة والغريب فهو قابض لحيازه متنحية الوسيله عن موطنه فيكون مغترب كذلك الشمس حين تغرب فهو يعني قبضت حيازه متنحيه في اقليم ءاخر كما هو شأن الغريب في موطن ءاخر

    اذا عرفنا الشمس في تكوينة وسيلتها في الخلق انها لا تعني تلك الشمس ذات الاشعة الصفراء حصرا بل تعني فاعليات متعددة متنحيه كما في الحقل المغناطيسي الصناعي والطبيعي فهو عباره عن شمس في قطبه الشمالي ويتبعه قمر في قطبه الجنوبي ومثلها مرسل الموج الكهرومغناطيسي فهو شمس وجهاز الاستلام هو القمر !! .. في مثل تلك الرجرجات الفكرية في القرءان تقوم علوم كبيرة سواء في الماده او في العقل كما في مثل ذو القرنين (
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) لذلك فان مداركنا للشمس لن تتقيد بشمس النهار حصرا لان شمس النهار لا تغرب بل نحن نغرب عنها فهي موجوده ومشرقه على مدار اليوم والشهر والسنين فكينونتها دائمه فمشرقها لنا وليس هي الشارقه وكذلك مغربها لنا وليس هي الغاربه

    من ذلك يتضح ان رب المشارق والمغارب هو القابض لوسيلة تلك الصفات الفعالة في الخلق سواء كانت في شمس او قمر او اي مكون يمتلك فاعليات متعددة تمتلك صفة الربط المتنحي الوسيله مثل التيار الكهربائي وله قطبان سالب وموجب فمصدر التيار المنطلق من فيض الكتروني هو شمس ومغربه حين يعود الالكترون الى مصدر انطلاقه (سالب وموجب) فسيل الالكترون هو شمس والقطب الموجب هو القمر في ماكنة الكهرباء ففي تلك الصفة يقوم (مشغل شروق) فيكون (مشرق) ومشغل (غروب) فيكون (مغرب) ولها رب قابض لوسيلتها فلا يوجد شيء موصوف بصفات (شمس وقمر) الا ويكون له ملكوت في الخلق (ربوبيه) فالعلم الحديث مهما تطور فهو لا يخلق الشمس والقمر حتى في بطارية صغيرة مثلا انما يستثمر ما خلقه الله في كل نظام مرئي ومحسوس فلا خالق غير الله وهو رب كل شيء بلا استثناء

    مشارق ومغارب .. لا يمكن اعتمادها على صفة جمع حصري فقد تكون في بعض النصوص تفيد الجمع وفي نصوص اخرى تفيد فاعلية الصفة مثلما نقول (مفاتن) فهي لا تعني (جمع فتن) او نقول (مصالح) فهي قد تعني جمع مصلحة او قد تكون تعني (المصالحة) مثلما نقول (فعل , فاعل , مفاعل) ومثلها (شرق .. شارق .. مشارق) فـ مفاعل يعني (مشغل الفعل) ومثلها (مشارق) يعني (مشغل شارق) مع التأكيد على ان النص القرءاني اليدوي ينسخها (مشرق) ويضعون الف مصغره على حرف الشين

    عندما يدنو العقل من القرءان يركع لحكمة الذكرى ونقرأ { قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ } فالله يأتي بالشمس من المشرق فجهة الشرق هي مشغل الشروق بالنسبة لنا لان الشمس مشرقة بشكل دائم وذلك الرصد الفكري يمنح الباحث فرصة (تشغيل الشروق) وفق منظومة إلهية التشغيل (يأتي بالشمس من المشرق) فيكون مشغل الغروب نتيجة حتمية لمشغل الشروق ولا يمكن عكس مسار تلك المنظومة حسب ما بينه النص الشريف ولو تحولت تلك الراشدة القرءانية الى مادة علمية معاصره ترقى فوق علوم الماديين خصوصا مع الحافات العلمية واكثرها عقما هو عنصر الزمن الذي يأتي بغتة

    {
    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الأَعراف 187)

    فاذا كانت الشمس تأتي بامر الله بما تبثقه من فوتونات ضوئيه ومحصلة قوى مغنطيه فان ءاتيان ذلك من مغربها لن يكون واذا ما طبقنا عنصر الزمن بصفته (خلق يأتي العباد) بشكل مباغت فان غروب الزمن لا يزال مجهول بشكل مطلق ولا يحمل العقل البشري اي بيانات عن مرسى الساعة (حاوية السعي) واين ترسو فـ للزمن (مشرق) في حاضرنا ونحن نسعى وله (مغرب) حين ينتقل الحدث الى زمن مضى في ومضة زمنية لا يمكن ادراك حجمها او وزنها او سرعتها الا ان علوم القرءان تمنح الانسان حاجته العلمية وتتيح الفرصة لعقل البشر ان يتعرفوا على عنصر الزمن وهو بايديهم عندما يبغتهم بوصف علمي فـ عنصر الزمن ليس موصوف بـ حاضر وماضي ومستقبل بل هو جزء من كينونة الخلق في عمر نحله او متوسط عمر انسان او في حمل امرأة او بعير او حظانة بيضة طير وعلى ناصية (رب المشارق والمغارب) يبدأ العلم يتعرف على سوء تدخلاته في عنصر الزمن المرتبط بكينونة الخلق لمختلف المخلوقات بما فيها عناصر الماده لتأمين تصرفات الانسان ازاء ذلك العنصر الغريب على العلم

    قبل ان يكون لمثل ذلك العلم بوابة مباديء يستوجب على الباحث القرءاني ان يبحث في كينونة (الشمس) التي نعرفها وهل الشمس (اسم) او انها (صفة) يمكن ان تكون في تكوينة شموس لا حصر لها في منظومة الخلق وهل يمكن ان نصف عنصر الزمن بصفة (شمس) لها مشرق ومغرب .. !! وهل لعنصر الزمن رب تشغيلي في مشرقه ومغربه !

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: رب المشرقين ورب المغربين


    ......القرءان غنى لا فقر بعده ولاغنى دونه،،،
    قول مشهور ،،

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛-
    شكرا فضلية المعلم الحاج عبود لجوابيتكم ،،،وزادكم الله من علمه وفضله نسال الله لكم دوام الصحه والعافيه ،،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137