سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. #11
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حضرةالاستاذ الغالي الحاج عبود الخالدي المحترم نتابع معكم وبكل شوق مواضيعكم وحواراتكم القيمة في المعهد ..ونشكركم على حسن الادارة والتفاعل مع اسئلة الاعضاء...في ملاحظة عن اطروحاتكم في المعهد والتي دائما تنوهون وتأكدون عليها وهي ان الاسم في القرءان هو الصفةالغالبة... ومن مقتبس من كلامكم

    (
    الاسم في القرءان يحمل الصفة الغالبةلـ الشيء سواء تطابق على ما يسميه الناس من مصطلح او لا يتطابق وحتى لو تطابقالاسم في القرءان مع المسمى المتصالح عليه فهو لا يعني ان يكون القصد الشريف فيالمصطلح حصرا بل يتعداه الى عموميات (الصفة الغالبة) التي تظهر في حراك العنصرالبشري ولا يقتصر على المصطلح الذي تصالح عليه الناس في شأن محدد يرتبط بالمصطلح )

    نتسائل لماذا تفسرون الحمير بالحمار الذي نعرفه والمتصالح عليه بين الناس ولماذا لا تكون الاسماء (الخيل والبغال والحمير ) هي الصفة الغالبة لتلك المسميات ولا تعني الخيل والبغال والحمير الذي نعرفه بل كأن تكون سيارات والطائرات والاجهزة الكترونية , ونحن في هذا العصر والمسلمون مستضعفين في الارض واعداء الاسلام والدين لديهم كل وسائل القوة من الاجهزة الالكترونية والسيارات والدبابات والطائرات ,, وان الله امرنا بان نعد لهم ما استطعنا من قوة (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون بها عدو الله وعدوكم) وفي مكان اخر اشرتم ان مخلوق الحمير يمتلك قدرة تفعيل الـ (حمر) المنذر بالخطر فهو مخلوق يستخدم لتذكرة الرعاة في سبيلهم الى منازلهم عند انتهاء الرعي . فلماذا تصرون في هذه المسألة ان الحمير والحمار هو نفسه الحمار الذي نعرفه اليوم ولماذا لا يكون الخيل والبغال والحمير هي صفة الغالبة للبدائل الموجودة لدينا ولدى اعدائنا كأن تكون تعني سيارات ودبابات واسلحة وطائرات ( واشرتم ان وزينة تعني قبض وسيلة الماسكة ) اي نقبض وسيلة هذه التكنولوجيات المتطورة لكي نعد القوة التي تمكننا من مجابهة العدو بدل الرجوع الى عصر ما قبل الحضارة وتطلب منا هجرة المدينة والرجوع الى القرى لنركب الحمير والبغال مرة ثانية ؟؟؟؟ ونشكر سعة صدركم وحسن جوابكم


    وتقبلوا خالص التقدير والأحترام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بتساؤلاتكم لان الحوار جزء من اساسيات بناء المادة العلمية القرءانية لان القرءان موجه لـ العقل البشري والحراك العقلاني في القرءان ينتج (ذكرى) لان الله انزل الذكر وهو حافظا له { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } فـ للذكر حافظات تكوينية وبما انه (ذكر) فلا بد ان تكون تلك الحافظة في (الذاكرة) البشرية لان القرءان مذكر لـ البشر فالذكرى لا تقوم الا ان يكون لها موطن في الذاكرة فلو سألنا شخص عن اسم ابنه وهو لم ينجب بعد فليس لـ الذكرى رابط تكويني مع الذاكرة وحين نذكر الرابط التذكيري من حافظة الذكر في ذاكرتنا منقولا من الاية الشريفة

    { وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } (سورة النحل 8)

    الله سبحانه جعل في الوصف الشريف ثلاث حيوانات معرفة تكوينيا بحراك مكونها (الـ) وهي (خيل .. بغال .. حمير) فيقوم الرابط التذكيري حين ندرك ان الـ (بغل) مسمى عربي لا يمتلك تخريج لفظي وليس له جذر عربي وهو لا يمتلك (سلالة) في الخلق بل هو نتاج تزاوج الحمار مع الفرس (هجين) من تركيبة خلق بين (الخيل والحمير) وقد جاء ذكرها لـ (تركـِّبوها) بكاف مشددة مكسورة وهي لا تعني (الركوب عليها) بل يعني (التركيب الخلقي) مثله مثل (التركيب الكيميائي) ولتأكيد مقاصد القرءان ان المراد هو التركيب وليس الركوب فنقرأ

    { اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ
    لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79) وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ } (سورة غافر 79 - 80)

    لـ تركبوا منها تختلف تكوينيا عن لـ تركبوا عليها .. لتبلغوا حاجة في صدوركم ولا يزال حملة القرءان لا يعرفون حاجة صدورهم في تراكيب الانعام فاي حاجة في الصدور تطفئها الانعام !! ذلك ما جاء شيئا منه في منشور تذكيري
    البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن


    الخيل والحمير عند تركيبها تنتج (البغال) .. ذلك مؤكد ومودع في ذاكرة الانسان .. (حمار .. حمير) يمكن ان يكون (فرد وجمع) الا ان اللسان العربي المبين يتعامل مع حرفية اللفظ فلفظ (حمير) يعني حيز فاعلية الصفة مثلما نقول (فعل .. فعيل) او نقول في منطقنا (جمل .. جمال .. جميل) او نقول (بخل .. بخيل) فـ اصل اللفظ هو (حمر .. حمير) وفي القرءان تذكرة

    { فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ } (سورة المدثر 49 - 51)

    لفظ (حمر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فائقة التشغيل) ولفظ (حمير) في علم الحرف يعني (وسيلة فائقة لـ حيز تشغيلي) وهي في الحمار الذي خلقه الله حين يقرأ موقعه الفلكي (جي بي اس) المعروف اليوم في زمننا كما له قدرة معالجة نشأة الفايروس الذي تنتجه تقاطعات فلكية (حمر مستنفرة) سجلت فرارا من (قسورة) ولفظ (قسورة) من جذر (قسر) وهو في البناء (قسر .. قسري .. قسور .. قسورة .. و .. ) فهي انفلاتات فلكية (قسرية) (جاذبة) تنفر من حراك كوني (غير حميد) من فيض المغنط الكوني لذلك فاننا (نرى) ان لـ الفايروس (موطن نشأة) ومن موطنه يبدأ العدوان (عدوى) مرضية و (ما لهم عن التذكرة معرضون) ... لانهم لقرءانهم يهجرون واذا جاء من يذكرهم ينفرون الى ما تدبروه موروثا من الاباء

    الحمار الان في تجاربنا ولمدة زادت عن خمس سنين لعلاج الفايروس عند نشأته من (عدوى) وهو في موقع التجربة يمنع حصول الفايروس ونشأته وكل ما طال عمر التجربة كلما ازداد اليقين بايات الله حيث تجري التجربة ميدانيا في (المنزل) مع اكثر من 60 فرد يحميهم الحمار بتكوينته ذات (الوسيلة الفائقة) على الـ (الحمر المستنفرة) والتي (تفر من قسرية المغنط الكوني) وكذلك لها حضور في ميدان تجريبي (مشروع دواجن) يحمي عشرات الاف المخلوقات من الدواجن وكل العاملين في الموقع واصبح معتادا عند العاملين حين يشعرون باي اعراض ما يسمى بالزكام او الانفلونزا يذهبون عنده ويمسون جسمه لدقيقة من زمن فتنتهي الازمة وقد سرى خبر فاعلية الحمار في حماية الدواجن من العدوى الفايروسية في حقول التربية وسمعنا ان بعض مربي الدواجن في محيط الموقع بدأوا بحيازة الحمير في مداجنهم لنفس الغرض

    ازمة المسلمين مع قرءانهم انهم لا يتعاملون معه كدستور (مبين) ويتصورون انه (معجزة محمدية) بل هو (لغز كوني) لا يمكن تحليله ومعرفة بيانه فاصروا على ايكال تفسيره لـ المفسرين وما هم الا بشر مثلنا تحدثوا عن القرءان بما جادت به الرواية التاريخية ولسان العرب ولم يستطيعوا قرن ما قالوه مع واقع يومهم الاسلامي رغم تواضعه لان حياتهم كانت مرتبطة بالطبيعة ربطا اجباريا وما كانت عندهم حضارة غيرت كل شيء

    لا يمكن ان تكون (الالة) بديلا عن خلق الله ابدا فالالة حين وفرت القوة والسرعة في الانجاز سواء في سفر او زرع او صنع انما اثخنت الانسان دمارا وتنكيلا .. بعض الاحصاءات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية اشارت الى ارقام كارثية بمقتل 1,250 مليون شخص سنويا وجرح حوالي 50 مليون شخص بسبب حوادث السير !! والازمة تتصاعد وفي بعض التقارير تشير الى ارقام صعب قبولها انسانيا تصل الى 5 مليون قتيل سنويا في عام 2030 فالسيارة ءالة قاتلة عدوة للانسان سواء لمالكها او لـ راكبها او من يقترب منها فهي عدو مبين ويحكمها نص قرءاني

    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)

    الا ان الانعام (أمينة) في الركوب وفي السفر وليست عدوة لـ الانسان بل ودودة معه كما ان تيسير السفر بالشكل القائم اليوم جعل الانسان يسافر لاسباب غير جوهرية لا ترتبط بحاجته !! قبل اسابيع فجعنا بموت عائلة كاملة لانهم كانوا ذاهبين الى مجلس عزاء يبعد عن مدينتهم 600 كيلومتر فلو لم تكن السيارات الحديثة والسريعة موجودة فان السفرة لم يكن لها ان تقوم لانها لا تمثل حاجة لـ الانسان بل تمثل (عاطفة) وعرف مجتمعي لا غير .. السيارات زادت من حجم الاطعمة الطازجة من اقليم الى اقليم ءاخر بشكل خرافي وفي القرءان دستورية بيان تبين ان في الغلة الطازجة المسافرة (لا أمان) لذلك نرى فطرة الانسان تسعى لـ الغلة البلدي رغم ارتفاع سعرها وقلة جودتها عن الغلة المستوردة !!

    دعوتنا لا تعني الرجوع الى زمن الحمير والبغال والخيل والجمال بل علينا ان نقوم بتعيير ممارساتنا فالممارسة التي يمكن تأمينها تبقى في الاستخدام وعندما لا يمكن تأمين الممارسة الحضارية فيستوجب تركها حفاظا على سلامة انفسنا واهلينا وعدم الوقوع في وحل الامراض العصرية التي ان وقع فيها احد فان الخروج من اوحالها يكون صعبا وفي كثير منها يكون مستحيلا !! الله حبب لعبادة (الامان) اي (الايمان) ولا يرضى لعباده الكفر الا ان الكفر صار سنة المتحضرين

    الخيل حشرت في الرهانات والسبق اما الحمير فقد تم الكفر بها بشكل كبير وقد تكون نوع من الحيوانات المنقرضة بعد عدة اجيال .. الابل حشرت في المراهنات ايضا وفي بعض صفات الاستمتاع بها لتربيتها .. البغال بقيت عزيزة لانها تمتلك قدرة فائقة في الوصول الى المناطق الوعرة جدا في الجبال ففي بلدنا الان سعر الحمار الواحد لا يزيد عن 50 دولار الا ان سعر البغل الواحد حوالي 2000 دولار لانه مطلوب ولان انتاجه اصبح نادرا لعزوف الناس عن الحمير والخيل وهي مصدر انتاج البغال !! اما الخيل فيتراوح سعرها بين 700 دولار الى بعضها المدرب تدريبا جيدا قد يصل الى نصف مليون دولار من اجل المراهنات الفائقة عليه !! ان المراهنات هي عمل غير حميد وهو من محرمات الاسلام واستثمار الخيول في تلك الشؤون تصاحبه غضبة الهية كبيرة لان السبق من اجل كسب الرهان لا يشكل حاجة بشرية مرجوة

    في المانيا اكتشف فريق علماء طبي ان الركوب على الابل يشفي مرضى ضغط الدم الدائم وقيل ان في المانيا انشئ مصح استشفائي لذلك الغرض يستخدم الابل !! وفي تجاربنا الخاصة في استثمار الابل للشفاء سجلت لدينا حالات استقرار صحي سوف نعلن عنها عند استكمال مرابطها كذلك بين ايدينا تجارب ميدان باستخدام عربة خاصة تجرها الخيول وهي تسجل بين ايدينا بيانات لـ ءايات كان يعرفها السابقون الا اننا كفرنا بها في زمننا فالخيل نافعة في معالجة تصدعات العظام ومرابطها ومن يديم استثمار تلك الايات ينجو من اصعب امراض العصر التي تصيب الانسان بعد الخمسين في الظهر والارجل ومفاصل العظام ... ذلك ليس بخيال علمي بل في تجارب ميدان تسجل حضورا يقينيا الا ان معهدنا لا يمثل واجهة اكاديمية معترف بها رسميا او عند كثير ساحق من الناس !! والله يقول

    { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا } (سورة الكهف 57)

    وكل تلك الايات المبينة لا يمكن مضاهاتها بالسيارة او القطار او الطائرة او ان نتصور انها هي الخيل والبغال والحمير !! ذلك لان الله احسن كل شيء خلقا والانسان لا يرقى الى موقع الخالق فيكون صنعه بديلا عن خلق الخالق ابدا ..

    يمكن تأمين السفر بـ ءالة العصر الحديث بمعالجات سهلة ميسرة مع تقليل السرعة الى حد امين حسب طبيعة مسارب السير وزحمة السير ويمكن معالجة دوار السفر عند الوضوء او الصلاة اثناء السفر على شكل محطات وقد روجنا لذلك في احد حواراتنا ويمكن تقليل السفر الى ادنى حد ممكن ويصاحب ذلك توفير الخيل والبغال والحمير لتكون صحبة الانسان ليس ليركبها فقط بل لتكون في محيطه !! الا ان المدن الحديثة ترفض ذلك ولكن هنلك رسائل بدأ بها المتحضرون عن مدينة اوربية منع محافظها دخول السيارات اليها لتعتمد على الخيل والعربات والحمير وهنلك مدينة اسبانية اصدر مدير بلديتها امرا باستخدام العربات التي تجرها الحيوانات لرفع القمامة من المدينة ولا نزال نسمع بعودة ورجعة الى خلق الله ففي الاونة الاخيرة اعلنت مؤسسات صينية انها مستعدة لشراء الحمير باعداد غير محدودة وثبتت سعر مرتفع نسبيا لثمن الحمار الواحد باكثر من 500 دولار فالسعر لا يوحي الاستفادة من لحومها لان لحوم اخرى اقل سعرا بكثير وقيل ان الصين تستفيد من تركيبة جلود الحمير لانتاج مستحضرات التجميل !! وهو سبب غير مقنع ووراء تلك الظاهرة شيئا خفيا قد تكشفه الايام

    نعيد بالذاكرة ان ليس كل ما ينطقه العرب خارج عن اللسان العربي المبين ذلك لان النطق هو ليس من تعليم الاباء كما نتصور بل هو من (فطرة خلق) فطرها الله في الانسان الناطق

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    فـ رب فاطر السماء وفاطر الارض هو هو فاطر النطق في عقولنا فما هو ثابت في فطرة النطق يمر عبر اجيال الناطقين جميعا لانه (نطق حق) اما ما ابتكر الفاظه الناطقين فهو لا يدوم وينقطع بعد بضعة اجيال وقيل في تقارير حديثة ان اللغة تتحول كل عشرة اجيال الا ان النطق (العربي الفطري) يختلف فهو ابدي النطق ولن ينطفيء لانه (خلق) مرتبط بسلالة الناطقين لذلك حين نقرأ الشعر الجاهلي لا ندرك كل مقاصدهم فاكثر متون شعرهم لا نفهمها ونفهم منه فقط ما هو قائم من الفاظ بيننا لانها ترتبط بفطرة النطق وذلك ظاهر من اسمائهم ايضا فنحن لا نفهم مقاصد كثير من اسماء الاولين سواء كانت اسماء اشخاص او اسماء مواقع مثل (مرثد .. عثمان .. صمة .. عدنان .. عكرمة .. طلحة .. عفان .. علند .. سفيان .. كندة .. و .. و ) الا ان الاسماء والالفاظ العربية في منطق فطري لا تزال قائمة من يوم نشأتها الاول لغاية اليوم ومنها الحمار والخيل والبغال

    { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الذاريات 55)

    السلام عليكم



  2. #12
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,382
    التقييم: 10

    رد: وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون


    السلام عليكم

    بيانات اضافية تسلط الضوء على وظيفة ( وزينة الحمير ) وقدرته في الوقاية من الخطر الفايروسي وانتشاره من تذكرة قرءانية :

    في تجاربنا الميدانية ثبت لدينا ورسخ على طاولة علوم الله المثلى ان الحمير تمنع حدوث الفايروس في الموقع (طيف المكان المغنطي) الذي هي فيه وفي نفس الوقت تقضي على الفايروس لـ المخلوقات التي في محيطها والمأتية عن طريق (العدوى) الفايروسية وقد سجلت الحمير تحت رقابتنا نتائج ايجابية توجب على من يدركها ان يقول (سبحان الله) وخلال خمس سنوات تقريبا استخدمت في موقع لتربية الدواجين ولعدة قاعات تربية ولوجبات متتالية فلم تظهر فيها اصابات فايروسية خلال تلك الفترة وفي المنزل الخاص بنا انحسرت الاصابات الفايروسية بشكل مؤكد ومبين خصوصا عند الاطفال مع بداية دوام المدارس حيث تكون العدوى الفايروسية على اشدها الا ان وجود الحمار في المنزل كان كافيا لاختفاء ازمة الاصابات الفايروسية اثناء الدوام المدرسي لـ الاطفال

    الكيفية .. وهي (مرابط العلة) التي يذكرنا بها القرءان فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِمُعْرِضِينَ وفيهاكَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ وفيها ان كيانهم اي (كأنهم) (وسيلة فائقة التشغيل) مستنفرة والمعروف ان الفايروسات لا علاج لها ولا ينفع معها المضاد الحيوي بل لا بد لـ الفايروس ان يكمل دورته التشغيلية في ما استنفر اليه والعلاج السريري هو فقط لغرض معالجة الاثر المرضي في حزمة من الادوية التي تعالج (الاثر) الا ان (المؤثر) الفيروس يبقى فعالا حتى نهاية دورته حسب طيفه فهي اذن موصوف فايروسي (حمر) وصفتها انها (مستنفرة)

    اذا لم نكن عن الذكرى معرضين كما وصفنا النص الشريف فنذكر ان الفايروس ينشأ في (موطن) ومن ثم يستمر في العدوى ولسان البشر في الاعلان العلمي مشهور ومعروف ومهيأ لـ التذكرة ان لم نكن للذكرى معرضين اي معارضين فـ فايروس الانفلونزا ظهر في (نيوكايسل) البريطانية وانتشر بالعدوى وكان قاتلا حصد قرابة 55 مليون شخص في 1916 وسمي المرض باسم المدينة التي ظهر فيها وهي مدينة (نيوكايسل) وهي اول مدينة في الارض سرى فيها التيار الكهربائي في شوارعها وازقتها !!! وظهر نفس الفيروس مجددا في جنوب شرقي اسيا قبل سنين وتجدد ظهوره في شرق اسيا ايضا .. فايروس جنون البقر ظهر في بريطانيا .. فايروس (ايبولا) ظهر في جنوب افريقيا .. فايروس (كرونا) ظهر في الحجاز .. فايروس (الخنازير) ظهر في المكسيك .. والعلة التي رسم تذكرتها القرءان وصفا علميا انها حمر اي ذات وسيلة فائقة التشغيل صفتها انها (مستنفرة) ولا بد من وجود شيء يتم الاستنفار منه (النفور منه) فاذا عرفنا ان لـ الفايروس موطن فان الموطن يعني (طيف مغنطي) وهو اليوم اصبح مشهورا بما يسمى بـ (جي بي اس) وهو يسجل قراءة مختلفة عن اي اقليم ءاخر فهو يحمل (بصمة مغنطية) متفردة في اقليم كما هي بصمة ابهام اليد عند الناس مختلفة ولا يتطابق اثنان في بصمة ابهام ابدا ... من الفيض المغنطي تقوم قائمة استنفار وصفها القرءان بـ ءاية مستقلة (فرت من قسورة) فهو اذن طيف مغنطي ينفر (يفر) (يستنفر) من طيف المغنط قسريا اي (من قسورة) !!

    من خلال تجاربنا الاولية التي (لم تكتمل بعد) ظهر ان الحمار ينهق كلما اصطاد حزمة من نتوءات الفيض المغنطي فيسعى لتفريغها بالنهيق ولا تزال تلك التجارب مستمرة لغرض ترسيخ تلك الظاهرة وتحويلها الى رابط علمي لوظيفة الحمير في تنقية الاجواء التي يعاشر الانسان فيها لانه من (الانعام المسخرة) لبني ءادم .

    ......................

    المزيد من البيانات تحت الرابط البحثي ادناه :

    { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ } ماهي ؟ وكيف تكون ؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيان الرب وزينة السوء في خطر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-23-2018, 12:08 PM
  2. وزينة الحمير تحت التجربة في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-11-2014, 04:59 PM
  3. مزامير . . في سوق الحمير
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المزحة الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-24-2010, 08:39 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137