سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

كينونة الذبح في علوم العقل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الروائح العطرة للعلاج .... تقرير قناة dw الالمانية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هو رأيكم بالقول بأن علي (ع ) كان ممن عندهم علم الكتاب ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الجمعة .. يوم في التكوين » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الحج في لسان عربي مبين » آخر مشاركة: أمة الله > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( بابل ) في علم الحرف القرءاني و سحر ( العملة الورقية ) » آخر مشاركة: أمة الله > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم....كيف تكون ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل بناء ( السدود المائية ) فعل من الافعال ( السليمة ) الصالحة للبيئة ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > للذكر مثل حظ الأنثيين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : هل التاريخ الذي بين ايدينا هو حقا التاريخ الذي سطرته امة الاسلام » آخر مشاركة: الاشراف العام > لعنة الأمم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قراءة علمية في ءاية (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) » آخر مشاركة: الاشراف العام > المشروبات الغازية ( الكوكولا ) كمثال و ( المنشطات الكحولية ) » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > من المسؤول عن ارتفاع درجة الحرارة .... شيعة علي؟ ام سنة عمر؟ » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عصر الإنسان الرقمي .. هل يحولنا الإنترنت إلى بُلداء؟ ( منقول للافادة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > أهمية الفخار لشرب ماء صحي » آخر مشاركة: الناسك الماسك >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون


    وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون

    من أجل قراءة علوية في العلم القرءاني



    (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)





    بعد المعالجة الفكرية التذكيرية الحرجة والحذرة والموجزة مع ادراجنا

    الحمار في العلم القرءاني

    نحاول في هذا الادراج ان نستذكر من القرءان ذي الذكر صفة وردت في القرءان عن الحمار الا وهي (وزينة) ومن منهجنا التذكيري المعتاد فان سطورنا تتعامل مع مفتاح اللسان العربي المبين تعامل السبق على تالي المعالجات حيث اللسان العربي (مبين) ومن بيانه تقوم التذكرة في قرءان ذي ذكر ...


    اللفظ القرءاني جاء (وزينة) وذلك يعني انه في صفة معطوفة على (لتركبوها) وبالتالي فان صفة الزينة مرتبطة بفاعلية الركوب في (لتركبوها) فتكون الزينة في ركوب الحمير وتلك لن تكون دعوة علمية قرءانية لركوب الحمير ذلك لان (لتركبوها) لا تعني الركوب على ظهورها بل يعني (قبض وسيلة الماسكة) ونجد تلك الراشدة في لفظ عربي فطري مماثل في لفظ (مركبات المادة الكيمياوية) حيث تشهد فطرتنا العقلية الناطقة ان أي (مركب مادي) لا يعني في المدرك العقلي ان العناصر المادية وذرات العناصر تركب على بعضها كما يركب الانسان على الحمار بل تلك المواد (تقبض) وسيلة الماسكة الذرية للعنصر (الكترون) حيث يتم تبادل القبض بين الكترونات ذرات العناصر وفق منظومة خلق لها سريان فاعلية مقدرة من الله تقديرا فتكون (مركب مادي) وجاء لفظ (مركب) في نطق فطري عربي لا يدخله الريب بل يدفعنا الى اليقين وعلينا ان نتدبر ذلك اللفظ وانه لفظ لا يعني بالضرورة ركوب ظهور الحمير ليتحقق الوصف القرءاني بلسان عربي مبين

    من تلك القنوات الفكرية التي تم فيها تقليب ثنايا العقل من اجل تدبر النص القرءاني وعدم هجره في يوم قراءته والحاجة الماسة لعلومة فوجب التطهر لمساس القرءان (لا يمسه الا المطهرون ـ يس) والتطهر يقوم حين يتبرأ القاريء للقرءان من أي قول بشري في القرءان ويوجه وجهه لله حنيفا كما كان ابراهيم عليه السلام بريئا فيكون الربط بين (الزينة) و (الحمير) متحققا في (مركب مادي) في (مخلوق لا علم لنا بمرابطه التكوينية) وهو مخلوق (الحمير) ونحاول ان نبحث عنه و (نعلم) في ما يذكرنا اليه القرءان (ويخلق ما لا تعلمون) ولا بد ان تكون تلك التذكرة في حكمة عظيمة تدعونا للعلم ولا تدعونا للجهل بما خلق الله لاننا لم نطلب من الله ان يطلعنا على غيبه ومجمل خلقه وعندما يخبرنا الله ان هنلك خلق لا علم لكم به فهو يعني الدعوة للبحث عنه في رابط يربط الحمير بالزينة فما هي الزينة ..؟

    الزينة في معارفنا هي تلك (الجمالية) الظاهرة التي (تمتزج) مع (مزاج) الناس وتلك راشدة من بداهة عقل ففي الزينة رضا يصدر من حائز الزينة والذي تفعلت الزينة في عقله تفعيلا فالمرأة حين تتزين انما تفعل الزينة في نفسها ولكن لزينتها تفعيلا في الذكور فتكون الزينة (لها ولناظرها) ومنها جاء الحكم ان (لايبدين زينتهن) لان (بديء) الزينة من المرأة (بداية) ومن فاعليتها هي الانثى تتفعل في الذكور فيقوم بين الجنسين (ميزان) في تبادلية فاعلية بين (الانوثة والذكورة) ومن ثم تتأرجحان كما تتأرجح كفتا الميزان فهي (زينة) ... الحمير فيها زينة ترتبط مع من يقوم بتركيب مادي (تفاعلي) بين الحمير وبينه فيكون ذلك التركيب المادي الفعال في (رضا) المتزين والمتراكب معه (فاعل ومتفعل) يتبادلان الفاعلية وعلينا ان نتدبر تركيب ذرات عناصر المادة (لنركب) الحمير في تراكيب مادية فيقوم الرضا في المزيون (الحمير) والمتراكب معها (الانسان) فنعلم ما خلق الله في معرفة (علته) أي (العلم) فيقوم العلم عند حامل القرءان كما يقوم العلم في (الميزان) ففي كفة الميزان الاولى ثقل (معلوم) وفي الكفة الثانية (ثقل) غير معلوم وهو من نوع (ما لا تعلمون) وبالميزان ينتقل العلم من كفة العلم الى كفة اللاعلم

    زينة في عربة اللفظ العربي (زن .. زين .. زينة) ... زن لفظ في علم الحرف القرءاني يقع في مقاصد العقل في (تبادلية نقل مفعل وسيله) ... نجد بيان تلك المقاصد في (الميزان) ذو الكفتين وهو مشغل فعل (زن) فالميزان انما يتبادل نقل مفعل وسيلة بين كفة العيار وكفة السلعة الخاضعة للوزن ... كفتا الميزان خاضعتان لفاعلية قوى الجذب الارضي وهو الفعل التكويني الذي يمنحنا (مفعل وسيلة تبادلي النقل) بين الكفتين فحين نضع (مفعل وسيلة معلوم) في كفة العيار (ثقل معلوم) تنتقل فاعلية ذلك المفعل و (معلوميته) الى الكفة الثانية تبادليا عند توازن الكفتين فيتم تحديد وزن السلعة المجهولة الوزن (الكم) استنادا الى الصفة الفاعلة للتبادل بين الكفتين ويكون الهدف هو (المعلومة) أي (العلم) منقولة من كفة الثقل المعلوم الى الكفة التي لا نعلم ثقلها فنرى الكفتان يتعادلتان تبادليا عند التعيير ويظهر العلم في معلومة الوزن وهي (الوزينة) .. ونرى في الكفتين ظاهرة (التوازن) حين ترتفع واحدة وتنخفض اخرى ومن ثم ترتفع الاخرى فتنخفض الاولى (تبادلية المفعل) بين الكفتين وهي في مرابط الكفتان مع قوى الجذب المغنطي الارضي ..!! وتلك من ثوابت علمية وفطرة عقل يدرك ثوابتها دون الاستعانة بخبراء او بفريق علمي يحمل النياشين الرسمية ...!! بل هو علم يحتاج الى (حامل قرءان) وليس لـ (عالم يحمل نيشان) ...! وهنا علم لا بد ان يقرأ في عقل حامل القرءان وهو يرتبط بادراجنا السابق المنوه عنه (الحمار في العلم القرءاني) وما اثير من فاعلية الحمار في مرابطه التكوينية مع خطوط قوى الفيض المغنطي الارضي والترابط الفعال مع تلك القوى التكوينية والواضحة جدا في صفة الحمار الذي يمتلك قدرة العودة لمنازله دون معلم حين يرتبط ذلك المخلوق بخطوط قوى الفيض المغنطي الارضي ربطا موزونا أي (وزين) اي (معلوم الفاعلية) ...

    اذا كان الفعل (زن) فان حاوية (زن) هي (زنة) وتلك الـ (زنة) تكون (وزنة) والوزنة تكون (وزينة) مثلها مثل ما ننطق في عربية فطرية (وصيلة) او (وحيدة) او (كثيرة) وهي الفاظ من لسان عربي مبين جدا فـ (وزينة) هي (موازنة) مغنطية تحصل (بناقل تبادلي) بين الحمار والمتراكب معه ...!!!

    تلك الـ (وزينة) غير مرئية (ويخلق ما لا تعلمون) كما هو (علم الكم) في كفة الميزان الثانية المجهولة الوزن الا ان (وزينة الحمار) لا تزال غير معروفة لان قوى الجذب المغناطيسي غير معروفة للعلم والعلماء ولا يمكن ان يتعرف العلماء على كينونة قوى المغناطيس و (تركيب ـــ ته) و (تراكيب ـــها) لـ (يركب ـــوها) الا حين يركعون للقرءان ركوعا علميا دستوريا الا ان العلماء الماديون يبنون المفردة العلمية خارج (ذكرى الله) فهم كافرون بالله في العلم بما فيهم علماء المادة من المسلمين فهم لا يستخدمون خامة البناء العلمي من (ذكرى إلهية) بل يستخدمون خامات الربط العلمي من (خرسانة علمية) يتم خلطها في عروش علمية كافرة بذكرى الله ...

    التراكيب المطلوبة لركوب (الحمير) سوف لن تكون عشوائية بل هي (تراكيب) تكوينية يتم تبادلها (الفعال) في وعاء (المركـّب) الذي يشارك فيه جسد الانسان وجسد الحمير فكل جسد من الجسدين يمثل (كفة ميزان) والحمار في كفة العيار (المعلومة الكم) والانسان في (كفة التعيير) (المجهول الكم) وهي في (ويخلق ما لا تعلمون) فيكون الانسان (وزينة) موزونة في ذلك الميزان المغنطي التكويني لتعيير الجسد البشري (مغنطيا) فيتم (العلم) حين يكون الانسان في كفة الميزان المجهولة العلم حيث يكون الانسان (وزينة) موزونة ..!!

    سطورنا لن تكون علمية محض بل (تذكيرية محض) فهي تقيم الذكرى والذكرى لا تقوم الا بامر الهي وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة ـ المدثر ـ

    الحمير كفة ميزان (معلومة) والانسان كفة ميزان (تحتاج المعلومة) في فاعلية وزن في حيز حيث ينتقل الوزن في الميزان من كفة معلومة الوزن الى كفة مجهولة الوزن فـ (توزن) فهي الـ (وزينة) الـ (موزونة) ومنها ما نثوره كعنوان فقط دون تفاصيل (حيث ان ...!!!!) فايروس الطيور وفايروس جنون البقر وفايروس الخنازير لن تكون في (فايروس الحمير) .... !!! لان الحمير تقوم بـ (وزن) الفايروس في جسد الانسان في تركيبة غير معروفة التكوين عند علماء الفايروسات ولن يعرفوها فلا يركبوها فالحمار هو المعيار الفايروسي التكويني للانسان والناس لا يعلمون

    ومن يتابع معنا في ادراج لاحق حيث نعالج تكوينة صفة الـ (أنكر) في (صوت الحمير) ومن تذكرة قرءان وفي تلك المعالجة نتسائل في اثارة مؤجلة (كيف يطلب منا الله ان نغضض الصوت وهو يخلق الصوت الأنكر في الحمار ...!! الم يكن الله قادرا ان يجعل صوت الحمير غض الموج ..؟؟ !!)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين


    يسعدني ان اكون حاضرة معكم في متابعة هذا الملف العلمي الهام من (علوم القرءان) العظيم لموضوع أسرار خلق الله في الدواب ومنها ( الحمار ) ، هناك اثارات نامل التوفيق في طرحها ،والصواب في استنتاج دلالاتها ، هو حواري علمي نقيمه لنتذكر ونستفيد :


    1ـ موضوع ( الركوب ) سواء كان ركوب ( مادي ) او ( مركب علمي ) ، فهو لا يتعلق فقط بجنس ( الحمار ) فلفظ ( لتركبوها ) في نص الاية الكريمة جاء شاملا لكل الدواب الثلات ( البغال ، الخيل ، والحمير) ..ثلاث من الدواب هم مركب ، هم زينة ، ونحن معهم في بحث عن ( ويخلق ما لا تعلمون ) !!


    2 ـ هناك 4 عناصر ظهرت بشكل قوي من خلال الآية الكريمةوموازنة دلالات الفاظها:

    ـ لتركبوها : عناصر مادية موصوفة بوصف ( التراكيب المادية ) والتركيب او المركب لا يحضر الا بين جزئين او
    أكثر .
    ـ الحمار : موصوف بحمَّال ( لزينة ) ... وهي على وزن ( زن ) ..فهو اذن ( ميزان )
    ـ الانسان :هو الموصوف بصفة ( المتراكب ) مع ( ميزان ) الحمار.

    نفهم من ذات الاستخراج ان :
    هناك عناصر مادية يزنها ( الحمار ) لآنه موصوفة بصفة ( الميزان ) ... فتحقق للانسان ومحيطه صفة التوازن ..ما نجهله هو صفة تلك ( التركيبة المادية ) !!

    ما نعلمه ان :
    الحمار له مع ( الخطوط المغناطيسية ) الارضية ميزان قوي
    ظهور الفايروسات جاء نتيجة تاجيج المجال المغناطيسي الارضي


    الحمار يقوم بوزن الفيروس في جسد الانسان .ومحيطه :.وهو كما جاء في قولكم الكريم (فالحمار هو المعيار الفايروسي التكويني للانسان والناس لا يعلمون)

    حضور ( الحمار ) في بيئة الانسان ...يحقق الحفاظ على ميزان دقيق لآي فيروسات قد تنتشر في محيطنا ... فهو يزن ميزان تلك الفيروسات ولا يسمح لها باختراق ( ميزان ) الانسان ومحيطه .


    نقرا هنا علما عظيما من ( علوم قرآننا ) الكريم ، ونعلم انكم أقمتم مع ذات الموضوع تجارب كثيرة ...واخضعتم مخلوق ( الحمار ) تحت التجربة في بيئة خاصة ..فكان ما ذكرهنا من علم عن ( حجة ) و( بينة ) .

    أرجو ان تتقبل منا هته المتابعة المتواضعة ابقالب ( تذكيري ) فقط ،ونتابع معكم بكل اهتمام هذا الملف الهام
    تبقى في الاخير ملاحظة ربما تحمل بعض الافادة : نعلم جيدا ان تلك الدواب سواء ( الخيل او البغال او الحمار ) تُعرف بحضور ذبابة تطلق عليها ذبابة ( الخيل ) وهي تلازم بشكل كبير تلك الدواب .. ما سر ذلك التلازم .. هذا ما نجهله !!


    وشكرا جزيلا لكم ،السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 350
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخ الغالي فضيلة الحاج الخالدي المحترم

    حضرة الأخت الغالية فضيلة الباحثة وديعة عمراني المحترمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله.. نتابع معكم وبكل شوق..الموضوع.. و حواركم القيم.. جملة وتفصيلا..

    تقبلوا خالص التقدير والأحترام

    سلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين


    يسعدني ان اكون حاضرة معكم في متابعة هذا الملف العلمي الهام من (علوم القرءان) العظيم لموضوع أسرار خلق الله في الدواب ومنها ( الحمار ) ، هناك اثارات نامل التوفيق في طرحها ،والصواب في استنتاج دلالاتها ، هو حواري علمي نقيمه لنتذكر ونستفيد :


    1ـ موضوع ( الركوب ) سواء كان ركوب ( مادي ) او ( مركب علمي ) ، فهو لا يتعلق فقط بجنس ( الحمار ) فلفظ ( لتركبوها ) في نص الاية الكريمة جاء شاملا لكل الدواب الثلات ( البغال ، الخيل ، والحمير) ..ثلاث من الدواب هم مركب ، هم زينة ، ونحن معهم في بحث عن ( ويخلق ما لا تعلمون ) !!


    2 ـ هناك 4 عناصر ظهرت بشكل قوي من خلال الآية الكريمةوموازنة دلالات الفاظها:

    ـ لتركبوها : عناصر مادية موصوفة بوصف ( التراكيب المادية ) والتركيب او المركب لا يحضر الا بين جزئين او
    أكثر .
    ـ الحمار : موصوف بحمَّال ( لزينة ) ... وهي على وزن ( زن ) ..فهو اذن ( ميزان )
    ـ الانسان :هو الموصوف بصفة ( المتراكب ) مع ( ميزان ) الحمار.

    نفهم من ذات الاستخراج ان :
    هناك عناصر مادية يزنها ( الحمار ) لآنه موصوفة بصفة ( الميزان ) ... فتحقق للانسان ومحيطه صفة التوازن ..ما نجهله هو صفة تلك ( التركيبة المادية ) !!

    ما نعلمه ان :
    الحمار له مع ( الخطوط المغناطيسية ) الارضية ميزان قوي
    ظهور الفايروسات جاء نتيجة تاجيج المجال المغناطيسي الارضي


    الحمار يقوم بوزن الفيروس في جسد الانسان .ومحيطه :.وهو كما جاء في قولكم الكريم (فالحمار هو المعيار الفايروسي التكويني للانسان والناس لا يعلمون)

    حضور ( الحمار ) في بيئة الانسان ...يحقق الحفاظ على ميزان دقيق لآي فيروسات قد تنتشر في محيطنا ... فهو يزن ميزان تلك الفيروسات ولا يسمح لها باختراق ( ميزان ) الانسان ومحيطه .


    نقرا هنا علما عظيما من ( علوم قرآننا ) الكريم ، ونعلم انكم أقمتم مع ذات الموضوع تجارب كثيرة ...واخضعتم مخلوق ( الحمار ) تحت التجربة في بيئة خاصة ..فكان ما ذكرهنا من علم عن ( حجة ) و( بينة ) .

    أرجو ان تتقبل منا هته المتابعة المتواضعة ابقالب ( تذكيري ) فقط ،ونتابع معكم بكل اهتمام هذا الملف الهام
    تبقى في الاخير ملاحظة ربما تحمل بعض الافادة : نعلم جيدا ان تلك الدواب سواء ( الخيل او البغال او الحمار ) تُعرف بحضور ذبابة تطلق عليها ذبابة ( الخيل ) وهي تلازم بشكل كبير تلك الدواب .. ما سر ذلك التلازم .. هذا ما نجهله !!


    وشكرا جزيلا لكم ،السلام عليكم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان التراكيب ثلاثية النشيء في (الخيل والبغال والحمير) ولكل من تلك التراكيب وظيفة مخصصة في نظم الخلق بما نفهمه من لفظ (الـ وزينة)

    البيان العلمي لا يمكن ان يفرغ افراغا سريعا ويحتاج الى (مكث) تراكمي الصفة مترابط الفاعلية ... الاستمرار بالمتابعة مع حيازة وسعة البيان من العلم القرءاني فتكون تلك العلوم مسخرة لحملة القرءان كما وعد الله (ان هذا القرءان يهدي للتي هي اقوم)

    فان كان للعلم المادي (قيامة) في عصرنا ففي القرءان هداية اقوم ..!!

    راقبنا تلك الذبابة وهي تشبه ذباب الفاكهة او ربما تكون هي ونحتاج الى متخصص يجيب على تساؤل هي هي ذبابة الفاكهة نفسها او التي نراها مع ذلك المخلوق هي نوع اخر

    رقابتنا المستمرة لتلك الذبابة مع مخلوق الحمار فوجدنا ان مجموعة من ذلك الذباب يقيم هالة تدور فوق الجهة العلوية لرقبة الحمار ولمسافة لا تزيد عن 10 سم وتتكاثر اعداد الذباب عند ميقات اذان المغرب حصرا فتكون اعدادها اكثر وحركية الذباب في تلك الهالة اسرع ... لم تكتمل رقابتنا بعد ولا زالت قائمة

    سلام عليك

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة


    راقبنا تلك الذبابة وهي تشبه ذباب الفاكهة او ربما تكون هي ونحتاج الى متخصص يجيب على تساؤل هي هي ذبابة الفاكهة نفسها او التي نراها مع ذلك المخلوق هي نوع اخر
    رقابتنا المستمرة لتلك الذبابة مع مخلوق الحمار فوجدنا ان مجموعة من ذلك الذباب يقيم هالة تدور فوق الجهة العلوية لرقبة الحمار ولمسافة لا تزيد عن 10 سم وتتكاثر اعداد الذباب عند ميقات اذان المغرب حصرا فتكون اعدادها اكثر وحركية الذباب في تلك الهالة اسرع ... لم تكتمل رقابتنا بعد ولا زالت قائمة

    سلام عليك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نسال المولى عز وجل ان يبارك لكم في أبحاثكم هته العظيمة والمتعددة ، فما طالعته الآن من معلومات عن حضور ذلك النوع من الذباب في واقات معينة وبتلك الطريقة على رأس ( رقبة ) الحمار .. يدعونا الى الكثير الدهشة والاستغراب .
    معكم في متابعة حريصة لهته الابحاث ..واظن هناك فرق بين ذباب الخيل وذباب الفاكهة ،مرسل لكم مجموعة معلومات ( بالصور ) حتى تقارن ،ونامل ان يفيدنا الاخ الفاضل الاستاذ سوران وكل متتبع معنا لهذا الملف .
    وجزاكم الله بكل خير
    سلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 09-29-2011 الساعة 03:01 PM

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 350
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لحضراتكم على جميل ومفيد كلماتكم المطروحة امام ناظرينا جميعا

    ويسعدنا جدا ان نساهم معكم في بيان بعض نقاط الفرق العلمي بين
    ذبابة الخيل.. وذبابة الفاكهة


    أولا -ذبابة الخيل: Horse fly
    والأسم العلمي لها..Diptera: Tabanidae



    تقوم الأنثى بوضع بيوضها في المناطق الآمنة بين الصخور والرمال الرطبة..وتتغذى الأناث من هذا النوع على أمتصاص الدم من الحيوان العائل (االحصان).. أما الذكر فأنه يتغذى على عصائر النباتات..

    دورة حياة الذبابة تتراوح مابين (6- 24 شهرا )تبعا للظروف المناخية..

    أحجامها تتراوح مابين (7 - 20 ملم)

    لها اكثر من 100 نوع

    تنقل مجموعة من الأمراض من اهمها الجمرة الخبيثة ومرض تولريميا.. وهو من الحميات.


    ثانيا- ذبابة الفاكهة: وتسمى ايضا بذبابة الخل وذبابة الدروسوفيلا
    والأسم العلمي لها..
    Drosophila melanogaster



    وهي حشرة صغيرة طولها يتراوح بين ( 2.5 - 3 ملم) وهي صفراء اللون على بطنها خطوط سوداء
    تضع الأنثى بيوضها في الشقوق الحديثة على الثمار الناضجة او التالفة.. وتفضل الموز والبرتقال..
    وتعتبر حشرة الدروسوفيلا او ذبابة الفاكهة من الحشرات الجد مفيدة للأنسان وخاصة في مجال الابحاث العلمية البايولوجية..الجينية..

    دورة حياتها قصيرة تتراوح مابين (2 - 3 اسبوع) فقط

    ومن الجدير بالذكر ان ذبابة الفاكهة قد تعطي أملا جديدا في علاج مرضى الكبد والسكري

    شكرا لحسن متابعتكم

    سلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,181
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزى الله كل خير ، لكل من شارك بحرف وكلمة في هذه الدوحة من ( علوم القرءان ) ، فانار بكلمته وحرفه عتمة العقل ، وسطر ببيانها دروب المعرفة .
    انار الله درب حملة القرءان ، وففقهم المولى عز وجل لمزيد من العطاء والعلم .
    سلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لحضراتكم على جميل ومفيد كلماتكم المطروحة امام ناظرينا جميعا

    ويسعدنا جدا ان نساهم معكم في بيان بعض نقاط الفرق العلمي بين
    ذبابة الخيل.. وذبابة الفاكهة


    أولا -ذبابة الخيل: Horse fly
    والأسم العلمي لها..Diptera: Tabanidae



    تقوم الأنثى بوضع بيوضها في المناطق الآمنة بين الصخور والرمال الرطبة..وتتغذى الأناث من هذا النوع على أمتصاص الدم من الحيوان العائل (االحصان).. أما الذكر فأنه يتغذى على عصائر النباتات..

    دورة حياة الذبابة تتراوح مابين (6- 24 شهرا )تبعا للظروف المناخية..

    أحجامها تتراوح مابين (7 - 20 ملم)

    لها اكثر من 100 نوع

    تنقل مجموعة من الأمراض من اهمها الجمرة الخبيثة ومرض تولريميا.. وهو من الحميات.


    ثانيا- ذبابة الفاكهة: وتسمى ايضا بذبابة الخل وذبابة الدروسوفيلا
    والأسم العلمي لها..
    Drosophila melanogaster



    وهي حشرة صغيرة طولها يتراوح بين ( 2.5 - 3 ملم) وهي صفراء اللون على بطنها خطوط سوداء
    تضع الأنثى بيوضها في الشقوق الحديثة على الثمار الناضجة او التالفة.. وتفضل الموز والبرتقال..
    وتعتبر حشرة الدروسوفيلا او ذبابة الفاكهة من الحشرات الجد مفيدة للأنسان وخاصة في مجال الابحاث العلمية البايولوجية..الجينية..

    دورة حياتها قصيرة تتراوح مابين (2 - 3 اسبوع) فقط

    ومن الجدير بالذكر ان ذبابة الفاكهة قد تعطي أملا جديدا في علاج مرضى الكبد والسكري

    شكرا لحسن متابعتكم

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من خلال تجاربنا اليومية مع مرض السكري واسبابه وعلاجه اتضح لنا بشكل راسخ ان المرض ينتج عن سبب فيزيائي ايوني لجسيمات مادية مقيدة (جسيمات الموجة الكهرومغناطيسية) التي تتراكم على جسم الانسان (يغشى الناس هذا عذاب اليم) فهو مرض (عصري) بدأ مع بدايات البث الاذاعي والتلفزيوني ويتصاعد بشكل مطرد مع تصاعد الاستخدامات الموجية في الاتصالات واي استخدامات موجية اخرى بما فيها اجهزة البث المنزلية ولعب الاطفال التي تتحرك بسيطرة عن بعد وابراج الهاتف النقال واجهزة التحكم بالاجهزة المنزلية

    في تجربة ميدانية مورست من قبلنا وفي ركن من حديقة المنزل فيه اسطبل الحمار التجريبي وقفص للطيور وءاخر للدجاج كان يتكاثر مخلوق الذباب بكثافة فعمدنا الى فحص السكري لدينا ومن ثم الجلوس قرابة ربع ساعة في ذلك المكان والسماح لاعداد كثيرة من الذباب لتستقر كيفما تشاء على جسدنا وعند نفاذ صبرنا وانهينا الجلسة قمنا بفحص السكري لدينا فوجدنا انه انخفض خمسين درجة عن معدله قبل تلك التجربة ولزمن بحوالي ربع ساعة ... الله سبحانه خلق الذباب لحكمة بالغة الا ان الانسان (خصوصا المعاصر) لا يطيق رفقة تلك الحشرات فكانت الربع ساعة عندنا وكأنها زمن طويل بسبب القرف من ذلك المخلوق وذلك بسبب التثقيف المستمر من المؤسسة الصحية المعاصرة التي الصقت بذلك المخلوق حزمة لا حدود لها من التهم بنقل المايكروبات الضارة وانه حمال الاوساخ والجراثيم حتى اصبحت علب مكافحة الذباب جزء من اكسسوارات المنازل الحديثة

    تذكرتكم الكريمة اخي سوران تساعدنا الان في قيام الذكرى باستخدام ذباب الفاكهة لنفس التجربة فذباب الفاكهة لا يستقر على جسد الانسان بل يدور حوله فقط مما يجعل ذلك المخلوق اكثر قبولا في تجربة جديدة لتخفيض نسبة السكري فالذباب من اسمه القرءاني يدل على (قابض الذبذبة) ومنه قد نستفيد في رفع الحيف الذي يصيب اجسادنا من الاحتقان الموجي في المدن

    في تجارب تؤكد لنا مراشدنا القرءانية في افساد الرضا من قبل يأجوج ومأجوج (مأججي البث الموج ومستخدميه) نراقب يوميا انخفاض معدل السكري اثناء وجودنا في فضاء المزرعة بما يبعد عن المنزل بـ 35 كم واثناء وجودنا في المنزل بفارق انخفاض معدله يتراوح بين 50 الى 75 درجة من مؤشر جهاز فحص السكر الالكتروني

    مرض السكر من الامراض المستعصية على العلم الحديث وثبت لدينا ان كل الاتهامات الموجهة الى مرض السكري بالجلطة القلبية او الدماغية النزفية او الخثرة الدموية وغيرها انما هي عوارض ادوية مرض السكر وليس عوارض ارتفاع السكري ... يوم يتم صناعة (ردم ذي القرنين) فان مرض السكري سيكون الفأس القرءاني الذي يهشم اكبر صنم يكون شريكا للخالق في نظمه الا وهو الدواء الكيميائي الذي جعلته المؤسسة الصحية بصفتها وكيل الخالق في التحكم بشؤون المخلوق وكأنها قد حصلت على وكالة خدمات ما بعد الخلق كما تحصل بعض الشركات على وكالة خدمات ما بعد البيع من الشركات المصنعة مثل مرسيدس وغيرها من الصانعين ...

    سلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من اجل مزيد من الذكرى ننصح بمراجعة ادراجنا

    وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    سلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 119
    التقييم: 110

    رد: وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حضرةالاستاذ الغالي الحاج عبود الخالدي المحترم نتابع معكم وبكل شوق مواضيعكم وحواراتكم القيمة في المعهد ..ونشكركم على حسن الادارة والتفاعل مع اسئلة الاعضاء...في ملاحظة عن اطروحاتكم في المعهد والتي دائما تنوهون وتأكدون عليها وهي ان الاسم في القرءان هو الصفةالغالبة... ومن مقتبس من كلامكم

    (
    الاسم في القرءان يحمل الصفة الغالبةلـ الشيء سواء تطابق على ما يسميه الناس من مصطلح او لا يتطابق وحتى لو تطابقالاسم في القرءان مع المسمى المتصالح عليه فهو لا يعني ان يكون القصد الشريف فيالمصطلح حصرا بل يتعداه الى عموميات (الصفة الغالبة) التي تظهر في حراك العنصرالبشري ولا يقتصر على المصطلح الذي تصالح عليه الناس في شأن محدد يرتبط بالمصطلح )

    نتسائل لماذا تفسرون الحمير بالحمار الذي نعرفه والمتصالح عليه بين الناس ولماذا لا تكون الاسماء (الخيل والبغال والحمير ) هي الصفة الغالبة لتلك المسميات ولا تعني الخيل والبغال والحمير الذي نعرفه بل كأن تكون سيارات والطائرات والاجهزة الكترونية , ونحن في هذا العصر والمسلمون مستضعفين في الارض واعداء الاسلام والدين لديهم كل وسائل القوة من الاجهزة الالكترونية والسيارات والدبابات والطائرات ,, وان الله امرنا بان نعد لهم ما استطعنا من قوة (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون بها عدو الله وعدوكم) وفي مكان اخر اشرتم ان مخلوق الحمير يمتلك قدرة تفعيل الـ (حمر) المنذر بالخطر فهو مخلوق يستخدم لتذكرة الرعاة في سبيلهم الى منازلهم عند انتهاء الرعي . فلماذا تصرون في هذه المسألة ان الحمير والحمار هو نفسه الحمار الذي نعرفه اليوم ولماذا لا يكون الخيل والبغال والحمير هي صفة الغالبة للبدائل الموجودة لدينا ولدى اعدائنا كأن تكون تعني سيارات ودبابات واسلحة وطائرات ( واشرتم ان وزينة تعني قبض وسيلة الماسكة ) اي نقبض وسيلة هذه التكنولوجيات المتطورة لكي نعد القوة التي تمكننا من مجابهة العدو بدل الرجوع الى عصر ما قبل الحضارة وتطلب منا هجرة المدينة والرجوع الى القرى لنركب الحمير والبغال مرة ثانية ؟؟؟؟ ونشكر سعة صدركم وحسن جوابكم


    وتقبلوا خالص التقدير والأحترام

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وزينة الحمير تحت التجربة في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-11-2014, 04:59 PM
  2. بيان الرب وزينة السوء في خطر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-17-2013, 10:31 PM
  3. مزامير . . في سوق الحمير
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المزحة الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-24-2010, 08:39 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137