سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما معنى رهبانية ابتدعوها ما رعوها حق رعايتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > التراث المذهبي ومنهج اليقين » آخر مشاركة: الاشراف العام > يستوجب تحرير عقولنا من الاسر العلمي قبل تحرير القدس من الغير !! » آخر مشاركة: أمة الله > دستورية القرءان العلمية » آخر مشاركة: أمة الله > البحر اللجي هو (القوى المغناطيسية) المجهولة التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القمة الطارئة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية » آخر مشاركة: الاشراف العام > الشفاء والشفاعة ( الشافي والشفيع) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الدعوة الى سبيل الله لا تعني حمل البندقية ومقاتلة غير المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > ستعود برمودة إلى حظر زواج المثليين. ( السحاق و اللواط ) » آخر مشاركة: فيصل الملوحي > القدس مدينة ..؟ ام كينونة قدس » آخر مشاركة: الاشراف العام > خلق الانسان من ( طين ، ماء ، علق ، تراب ، نطفة ، صلصال ، حمأ ، عجل ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بدن فرعون بين النشأة والهلاك » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما معنى الجهاد في سبيل الله ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > عجبا لعرب الاعراب يبكون ( القدس ) !! ولا يبكون انفاق ( مكة ) والمنافقين !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من ذا الذي يصاحبني الهموم » آخر مشاركة: الاشراف العام > عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر) » آخر مشاركة: الاشراف العام > (العقل ) و( بيت الله الحرام) : قراءة في لزوجة ( السائل المخي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,256
    التقييم: 10

    أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة )


    من مجالس الحوار بالمعهد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل الله ان يأتينا اليقين من قرءانه الذي جعله مضربا لكل مثل ولم يستثن .

    {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ
    وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر32

    {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
    فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌوَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ }لقمان32

    {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ
    أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ }المائدة66

    وهنلك حديث نبوي مشهور (
    اقتصد بالماء ولو كنت على نهرا جاريا)

    فهو ليس مصطلح حديث وليس من مدرسة افلاطونية بل هو من لفظ (قصد) من قرءان ربنا وهو في البناء (قصد .. يقصد ... مقصد ... مقاصد ... مقتصد ... قصيدة .. و ... و ...و ) ... معارفنا في المقتصد هو من يفي بحاجاته دون تبذير الموارد وهو ما حمله الحديث الشريف (اقتصد بالماء) وهو يعني اقضي حاجتك دون تشتيت الماء في غير حاجته

    قصد ... لفظ يعني على (وعاء الحاجة العقلية) فنقول مقاصد الناس فالقصد لا يقوم في العقل الا عند قيام الحاجة فالانسان لا يتكلم (لا يعلن عن مقاصده) الا اذا قامت عنده في العقل حاجة فالحاجة العقلية هي التي تبني المقاصد العقلية والتي قد تنقلب الى مقاصد مادية فتقوم الحاجة المادية

    حين ننتقل من رحم عقلاني (حاجة العقل) الى رحم مادي (الحاجة المادية) يستوجب (الاقتصاد في المقاصد) وذلك يعني (تأمين الحاجة) دون (الافراط في الموارد)

    تأمين الحاجة دون الافراط بالموارد يعني استثمار الموارد بطريقة مثلى وذلك هو (المقتصد) وهو (الاقتصاد)

    مع الذكرى القرءانية تترابط المراشد الفكرية فنرى ان (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم
    مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ)

    كثير من الناس يوفون حاجاتهم دون تبذير فهم (امة مقتصدة) فهي لا تفرط بالموارد ابدا الا ان الله لا يقبل الافراط بالاقتصاد فيكون البخل بل يطالب عباده بالانفاق لان الله يرزقهم (لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم) ذلك لان حاجات الانفاق من اجل الخير لا تمثل حاجة مادية قائمة بل تمثل حاجة مأتية وحين ينفق الرجل عند يسره فانه انما يصنع لنفسه (نفق) يوصله الى حاجاته المأتية وهنا قرءان يذكرنا بتلك الصفة (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ
    وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فالسابقين بالخيرات هم الذين ينفقون اموالهم في غير حاجة ءانية قائمة بل لحاجة مأتية بعد حين يتولى الله تأمينها في رزق وفير يديم زخم (الموارد) فتكون (الزيادة في الموارد) في وسعة الرزق وتبقى مدرسة القرءان سيدة العقل

    {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً }الإسراء29

    الاسراف في الموارد من جهة والبخل من جهه وبينهما (مقتصد) يستثمر موارده دون تبذير

    {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً }الإسراء27

    تلك السنن الشريفة التي يعلنها الله في دستوره تمثل (دستور) بناء تلبية الحاجات (المقاصد المادية) فيقوم الاقتصاد الاسلامي في الفرد + المجتمع + الامة المقتصدة)

    السياسة الاقتصادية التي تمارسها الدولة الحديثة فيها اسراف في الموارد يتسبب في اختلال (ميزان حاجات الامة)

    الاكثار من الموظفين ... بطالة مقنعه
    الاكثار من العسكر .... بطاله مقنعه
    الانفاق المفرط على التراث ... تبذير شيطاني
    الانفاق المفرط على الاعلام ... تبذير شيطاني
    الانفاق المفرط على الفن ... تبذير شيطاني
    و ... و ... و ... و كثير هو الانفاق الحكومي الذي لا يمثل حاجات الامة بل يمثل رغبات السياسيين في تألقهم القيادي وكأنهم (ءالهة) في زمن حكمهم

    قيام (الاقتصاد الاسلامي) يقوم على (تأمين الحاجات) دون الاسراف في الموارد والنص الشريف يذكرنا بدءا من حاجة المأكل

    {يَا بَنِي ءادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ
    وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31

    { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}البقرة من الاية 286

    سلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,245
    التقييم: 215

    رد: أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استكمالا لادراك النظام الاقتصادي فكريا قلنا ونقول

    لا خير في امة تأكل ما لا تزرع وتلبس ما لا تصنع

    اعلى درجة من درجاة الرفاه المجتمعي حين تكون

    الولاية لله

    مثلها مثل قوم يونس لما ءامنوا

    { فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ } (سورة يونس 98)

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( الطاقة الشمسية ) و صفة ( ذو القرنين ) : في قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-23-2017, 08:14 PM
  2. ( تصدع الجبال) و(تسييرها ) في قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2017, 09:07 PM
  3. ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-13-2017, 05:38 PM
  4. مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 12-07-2016, 04:49 PM
  5. التختم بالعقيق اليماني : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-02-2015, 09:16 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137