سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الإعتزال » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تأليه النظم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نرجو البحث معنا لمعرفة تركيبة هذا المنتج ( reo ) سائل منظف ارضية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,159
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    مخلوق ( الجان ) ووقف التدهور الصحي لجسد ( الانسان ) : قراءة قرءانية معاصرة



    مخلوق ( الجان ) ووقف التدهور الصحي لجسد ( الانسان ) : قراءة قرءانية معاصرة


    اذا عرف الانسان مخلوق الجان فان مركزية معرفية ستسهم كثيرا في وقف التدهور الصحي للجسد البشري بشكل عام وذلك التدهور حصل بسبب التطبيقات الحضارية والممارسات الحديثة التي سجلت خروجا على سنن التكوين ونظم الله واذا ما تصدى المسلمون لعلوم ذلك المخلوق في القرءان فان بطاقة نصر اسلامية سوف تحل في كيان المسلمين تجعلهم اسياد الارض فوق اسياد الارض الحاليين بدون بندقية او جهاد مسلح بل بالعلم



    من النصوص الحوارية القرءانية الهامة عن مخلوق ( الجان ) للاخوة اعضاء المعهد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا شيخنا الجليل الحاج عبود الخالدي
    على هذا البيان العظيم..الذي زاد العقل اشراقا والنفس
    شوقا للمزيد...

    شيخنا الفاضل ‏...ماذا عن اسبقية الجان في الخلق...؟
    من المعلوم ان الجان خلق قبل الانسان ‏..

    هل تغيرت وظيفته بعد خلق الانسان...فأصبح ‏يقوم ‏بتصنيع
    كتابا لايغادر صغيرة ولاكبيرة للانسان...؟

    -عندما ينفصل المستوى السادس للجان في زمن بعد الموت
    ويلتحق بالانسان...فإلى اي حال يؤول الجان(المستوى الخامس)‏

    بما انه لايحشر ويفقد صفته البايولوجية الطاقويه..؟

    فهل يسمى الجان جان بعد الموت ام انه يرتبط برابط ءاخر
    ذو طبيعة اخرى..؟

    -عندما يتحول المستوى السادس للجان الى كتاب ناطق
    يسجل ارشيف الانسان فذلك يعني احصاء اعمال الانسان
    فماذا عن الكرام الكاتبين (الملائكة)‏...

    اليس كتابة الاعمال من اختصاص الملائكة

    ‏ والسلام عليكم

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,159
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: مخلوق ( الجان ) ووقف التدهور الصحي لجسد ( الانسان ) : قراءة قرءانية معاصرة



    نص الجوابية :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وجزاكم الله خيرا وانتم تثورون عمقا في موضوع الجان الذي يمثل حافة عقائدية مزمنة اكتنفتها الاقاويل والخرافات حتى ثمل اهلها منها وكانت سببا مباشرا في نفور الكثير من النشيء الجديد من اسلامهم

    {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ }الحجر27

    كثيرة هي الالفاظ القرءانية التي حملها الخطاب الشريف ذهبت بين الناس مذاهب زمنية (ظرف زمني) وما هي بزمنية بل هي مقاصد شريفة لا ترتبط بالزمن ربطا مباشرا كبيان تذكيري ومنها لفظ (من قبل) ومثلها لفظ (كان) فهو في مقاصد الناس (فعل ماضي) الا انه في اللسان العربي المبين من مقاصد الكينونة (كن .. كان .. يكون) ومثلها لفظ (يومئذ) فهو عند حملة القرءان يوم موعود الا انه في مقاصد الله الشريفة هو ليس بيوم من 24 ساعه بل هو اتحاد الفعل والصفة فيكون النتاج لذلك الاتحاد في (يومئذ) ومثلها لفظ (من بعد) او (بعد) فهو يفهم عند الناس على انه ظرف زمني الا انه يمثل ابعاد الصفة وليس للزمن رابط معها سوى ان يكون الزمن مجرد (حاوية للسعي) فهو عنصر موجود ملازم لكل نشاط مع كل صفه الا ان المقاصد الالهية الشريفة لا تقصده كعنصر مرتبط بالصفة المراد بيانها لانه مرتبط اساسا في منظومة الساعة مثلها حين نقول (من قبل ومن بعد) فهي ليست ظرف زمان بل هي من (قبول) ومن بعد محدد من ابعاد الصفة

    من قبل ومن قبول وقبلة وقبالة الفاظ لن يكون الزمن هو العنصر المرتبط بالصفة التي يريد الله بيانها مثلها (قبلة المسلمين) فهي رابط تكويني يخص (ارض الرضا) يرتبط بالصفة ربطا تكوينيا وفيه عنصر القبول فيكون (قبلة) ومثلها (من قبل) فهو من (قبول) تكويني اي ان مخلوق الجان تم خلقه من (ناقل فاعلية ربط متنحية القبض) فهو من قابض متنحي غير مرئي يقبض الحراك البايولوجي من عنصره الخفي على العقل البشري (الطاقوي) واذا اردنا ان نرصد الزمن في تلك الصفة (من قبل) فهو موجود الا انه لا يشكل سابقية مستقلة في الخلق فمخلوق الجان مرتبط بالوعاء الخلوي ولعل علماء الغرب والشرق ومنهم علماء روسيا في السبعينات من القرن الماضي ومنهم مكتشف الهالة الحياتية (كاليريان) وجد تلك الطاقة في كافة المخلوقات النباتية والحيوانية ومن خلال تجاربنا في هذا الميدان كان الشخص المجند لرؤية تلك الهالة يرى الهالة الحياتية في وعاء خمائري ويرى هالة الجنين وهو لا يزال في بطن امه ويرى هالة المادة ايضا وهي صفراء فاقعة جدا لمختلف التركيبات المادية فالطاقة البايولوجية موجودة قبل ان ينشط حراك الرحيق النووي لبنية الخلية الواحدة واذا اكتشف مخلوق الجان مختبريا وتم التعرف على مفاصل خلقه فان كثيرا من المعارف العلمية تتحرك من مكانها وكثير منها يسقط فمخلوق الجان يرتبط بقبول سابق في النشأة وليس سابق في بطن الزمن (التاريخ) فالجان مخلوق متواجد في المادة التي تسهم في البناء الخلوي فهو في المستويات الاربع (المادة + الخلية + العضو الحي + الكائن الحي)

    لا يعتبر مخلوق (جان) كالمخلوق الموصوف في القرءان وانه (معشر مع الانسان) بل هو (ظاهرة) تصاحب المخلوقات ذوات المستويات دون الخمسة ولا يسجل لها ارشيف في زمن الموت وحين يكون في الانسان مستوى خامس يكون مخلوق الجان هو الموصوف في القرءان بصفة (معشر) اي (مشغل الـ عشر) وهي خمس مستويات بشرية وخمس مستويات من مخلوق الجان لذلك امتلك مخلوق الجان خيارات تنفيذية كما في مثل سليمان ( قال عفريت من الجن انا ءاتيك به قبل ان تقوم من مقامك ..)

    مخلوق الجان مثله مثل مخلوق (الخلية) فلو رصدنا عنصر الزمن في تكوينة هذا المخلوق لوجدنا ان

    عناصر المادة قبل الخلية

    الخلية قبل العضو الحي

    العضو الحي قبل الكائن الحي

    الكائن الحي قبل المستوى العقلي الخامس

    فمخلوق الجان الذي يمتك كيان تكويني عشري (معشر) مع الانسان يقوم مع قيام المستوى العقلي الخامس الا انه موجود بعقلانياته الخمس من لحظة لقاح البيضة البشرية لغاية القبر

    في نصوص القرءان الشريفة والخاصة بمخلوق الجان لا يوجد (عذاب) للجان موصوف بعد الموت فكل الوعود التي وعد بها الله الصالحين بعد الموت لا وجود لثواب الاخرة فيها للجان بل للانسان فقط اما العذاب الذي وعد به المجرمين فان الجان يسجل حضورا في العذاب بصفته شريك في العذاب مع المعشر بينه وبين الانسان في يوم ءاخر وليس في يوم داني من النشاط فلكل نشاط بداية (دانية) ونتيجة مؤجلة في يوم اخير

    {وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ }الأنعام128

    الاية اعلاه ومثلها كثير في ءايات القرءان تعامل فيها حملة القرءان مع الفاظ محددة متصورين فيها ان لفظ (الحشر) يعني احضار الاموات الا ان لفظ (حشر) لا يعني (جمع الانفس) بل يعني وضعهم في موضع اجباري مثلما يتم حشر المفتاح في القفل او حين يحشر شيء متحرك في مكان ضيق فعلى سبيل المثال حين يتم (حشر بايولوجيا الجسد) في اصابة تمتلك منهجية سرطانية فهو حشر سيء وهي (عذاب) يقع في زمن الفلك (الحياة) لان للسرطان (اجل) (مؤجل) فحين ينشط الناشط في نشاط ما يكون سببا للسرطان فان السرطان سوف لن يظهر يوم النشاط الاول (الحياة الدنيا) وانشطته لا تزال (دانية) يدنو بها الانسان في رغباته (استمتع بعضنا ببعض) فيكون العذاب في يوم (ءاخر) وهو يوم (أخير) بعد ان يفعل النشاط فعله

    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءايَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ }الأنعام130

    واذا اردنا ان نمارس التذكرة العقلية من الاية الكريمة اعلاه بصفة مركزية في القرءان (لينذر من كان حيا) فان معشر الجن والانس يعرفون ان المواد غير العضوية المختلطة مع الاكل المعاصر والادوية الكيميائية سجلت حضورا رساليا في جسد الانسان من خلال السوء الذي تنشرة تلك المواد اللاعضوية في جسد المخلوق ذلك لان نظم الله في البياولوجيا وفي الفيزياء (بايو فيزياء) ترسل رسائل تبشيرية لمن هو ملتزم بنظم الله وترسل رسائل انذارية حين يتم شرك منظومة من دون الله مع نظم الله مثلما يتم خلط المواد اللاعضوية مع المواد العضوية في المأكل وبعد ان (يغتر) الانسان وعشيره الجان بالحياة الدنيا مثلا في كعكة منقوشة بالالوان الصناعية والمواد المعدلة وراثيا والنكهات الصناعية الا ان طاعمها تصله رسائل من نظم الله في بايولوجيا الجسد ونظم فيزياء الجسد تشعر الانسان وعشيره الجان ان هنلك اختلال في وظيفة الجسد الا ان الانسان ظلوما جولا كفورا لان الكعكة كانت جميلة الشكل غررت بذلك المعشر فشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين ولكن متى ..؟؟ حين يقع الفأس بالرأس ويأن الانسان من مرضه وتعلن الهالة الحياتية (البايويلوجيا الطاقوية) اثرها الطاقوي (الفيزيائي) الاصفر الفاقع اللون دليلا على نفاذ العذاب ... ذلك الكفر البايولوجي سوف تحمله الارشفة التي يقوم بها عشير الانسان (الجان) في مستواه السادس الذي يلتحق بعد الموت بالانسان مباشرة فيكون شاهدا عليه

    {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }النور24

    {حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }فصلت20

    {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }فصلت21

    اذا عرف الانسان مخلوق الجان فان مركزية معرفية ستسهم كثيرا في وقف التدهور الصحي للجسد البشري بشكل عام وذلك التدهور حصل بسبب التطبيقات الحضارية والممارسات الحديثة التي سجلت خروجا على سنن التكوين ونظم الله واذا ما تصدى المسلمون لعلوم ذلك المخلوق في القرءان فان بطاقة نصر اسلامية سوف تحل في كيان المسلمين تجعلهم اسياد الارض فوق اسياد الارض الحاليين بدون بندقية او جهاد مسلح بل بالعلم

    هنلك كثير من النصوص القرءانية فهمت على غير مقاصد الله بل اعتمدت مقاصد الناس (الناسين) الذين نسوا لسان القرءان العربي المبين فحملة القرءان نسوا (اختزلوا) اللسان العربي المبين حين قرأوا القرءان

    السلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )

    المصدر لمزيد من البيانات :

    : حوار يبحث في مخلوق الجان




  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 183
    التقييم: 210

    رد: مخلوق ( الجان ) ووقف التدهور الصحي لجسد ( الانسان ) : قراءة قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكل المساهمين والمتحاورين في اغناء مواضيع هذا المعهد والتي تتصف مواضيعها باهمية فائقة تمس كياننا بشكل مباشر.

    نلاحظ ارتباط الجن بالانس في القرءان ارتباط مباشر وتكوين معشرية( يامعشر الجن والانس) :

    (لا يعتبر مخلوق (جان) كالمخلوق الموصوف في القرءان وانه (معشر مع الانسان) بل هو (ظاهرة) تصاحب المخلوقات ذوات المستويات دون الخمسة ولا يسجل لها ارشيف في زمن الموت.....فمخلوق الجان الذي يمتك كيان تكويني عشري (معشر) مع الانسان يقوم مع قيام المستوى العقلي الخامس الا انه موجود بعقلانياته الخمس من لحظة لقاح البيضة البشرية لغاية القبر )
    (في نصوص القرءان الشريفة والخاصة بمخلوق الجان لا يوجد (عذاب) للجان موصوف بعد الموت فكل الوعود التي وعد بها الله الصالحين بعد الموت لا وجود لثواب الاخرة فيها للجان بل للانسان فقط اما العذاب الذي وعد به المجرمين فان الجان يسجل حضورا في العذاب بصفته شريك في العذاب مع المعشر بينه وبين الانسان في يوم ءاخر وليس في يوم داني من النشاط فلكل نشاط بداية (دانية) ونتيجة مؤجلة في يوم اخير ...))

    من خلال هذه البيانات المهمة من قبل الاستاذ الحاج عبود الخالدي,, والبيانات الكثيرة الاخرى في مواقع اخرى عن الجن ...نسأل اليس لفظ جن له علاقة بلفظ gene في الانكليزية ولفظ جين بالعربية ( اي المادة الوراثية) فمن المعلوم ان منذ بداية خلق الانسان من النطفة والبيظة فان الجين( المادة الوراثية)مصاحب للخلية النطفة والبيظة.. بل بداية تكوين البيضة والنطفة تكون من قبل الجينات فالعملية تبداء بالاستنساخ الجيني (والجان خلقناه من قبل من نار سموم) وكل فعاليات الخلية الاحادية للانسان لها ارشيف في مادة الجين فالجين الوراثي يصاحب الخلية ويصاحب العضو ويصاحب الكائن الحي سواء في الانسان او حيوان او نبات ,وكل صفات الانسان الحميدة والسيئة لها ارشيف في الجين .. وعندما تتدهور صحة الانسان فان اول حضور وبداية التدهور يبداء بالتغير في مادة الاحماض الامينية في الجين على شكل تغير في مواقع او خلل زيادة او نقصان في مادة الاحماض الامينية المكونة للجين (وهذا ما يسمى بالطفرات الجينية) ومن ثم فان هذه الطفرات الجينية تكون بداية للمرض لان صنع البروتينات والطاقة الضرورية لفعالية الخلية وفعالية العضو وفعالية الكائن الحي يأتي من الجين حيث يقوم الجين باخبار الخلية ببناء بروتينات ضرورية لفعاليات وطاقة الخلية فاذا كان الجين متصدع وفيه خلل فان البروتين المصنوع لفعاليات الكائن الحي يكون بروتين متصدع مما يسبب الامراض المختلفة للانسان.... والجين الوراثي يتصدع ويختل بطريقتين اما مكتسب من الاباء او ان الجين يتصدع ويختل بسبب الممارسات الانسان اليومية التي تسبب الطفرات الوراثية كالاشعاعات والادوية والاكلات الغير الصحية كالمواد الحافظة والحالات العصبية والمواد الكيميائية .

    ..
    (اما العذاب الذي وعد به المجرمين فان الجان يسجل حضورا في العذاب بصفته شريك في العذاب مع المعشر بينه وبين الانسان في يوم ءاخر ) فعندما يصاب الانسان بأي مرض كامراض المناعية وامراض المفاصل وامراض القلب وامراض السرطانات فان للجين الوراثي حضور مشهود ومشارك مع الكائن الحي على مستوى الخلية وعلى مستوى العضو وعلى مستوى الكائن ايضا فلا يوجد مرض الا ويكون هنالك تغيرات وطفرات في الجين من قبل ظهور المرض.وعندما يكون الكائن في صحة جيدة فان جينات هذا الكائن جينات جيدة وهي التي تمد الكائن بالطاقة... فارى ان صفات مخلوق الجن مطابق لصفات الجين ( المادة الوراثية ) في الخلية...

    وشكرا

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,381
    التقييم: 10

    رد: مخلوق ( الجان ) ووقف التدهور الصحي لجسد ( الانسان ) : قراءة قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احسنتم الطرح والاضافة البيانية ...وهذه ذكرى للمؤمنين.

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التختم بالعقيق اليماني : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-04-2018, 03:35 PM
  2. تصحيح الخرافات حول مخلوق الجان ( 1 ) : الذئب يرى الجان والتكحل بهذا (..) يريك الجن
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-26-2017, 05:08 AM
  3. ( الطاقة الشمسية ) و صفة ( ذو القرنين ) : في قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-23-2017, 07:14 PM
  4. الفرق بين ( العلم ) و( المعرفة ) : من قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-13-2017, 08:40 PM
  5. ( تصدع الجبال) و(تسييرها ) في قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2017, 08:07 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137