سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما معنى رهبانية ابتدعوها ما رعوها حق رعايتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > التراث المذهبي ومنهج اليقين » آخر مشاركة: الاشراف العام > يستوجب تحرير عقولنا من الاسر العلمي قبل تحرير القدس من الغير !! » آخر مشاركة: أمة الله > دستورية القرءان العلمية » آخر مشاركة: أمة الله > البحر اللجي هو (القوى المغناطيسية) المجهولة التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القمة الطارئة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية » آخر مشاركة: الاشراف العام > الشفاء والشفاعة ( الشافي والشفيع) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الدعوة الى سبيل الله لا تعني حمل البندقية ومقاتلة غير المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > ستعود برمودة إلى حظر زواج المثليين. ( السحاق و اللواط ) » آخر مشاركة: فيصل الملوحي > القدس مدينة ..؟ ام كينونة قدس » آخر مشاركة: الاشراف العام > خلق الانسان من ( طين ، ماء ، علق ، تراب ، نطفة ، صلصال ، حمأ ، عجل ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بدن فرعون بين النشأة والهلاك » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما معنى الجهاد في سبيل الله ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > عجبا لعرب الاعراب يبكون ( القدس ) !! ولا يبكون انفاق ( مكة ) والمنافقين !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من ذا الذي يصاحبني الهموم » آخر مشاركة: الاشراف العام > عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر) » آخر مشاركة: الاشراف العام > (العقل ) و( بيت الله الحرام) : قراءة في لزوجة ( السائل المخي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,256
    التقييم: 10

    اضطراب وظائف الهرمونات في جسم الانسان اسبابها ؟ الغدة الصنوبرية (كمثال)



    اضطراب وظائف الهرمونات في جسم الانسان اسبابها ؟ الغدة الصنوبرية (كمثال)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المؤثرات النفسية والتي تتحكم بالعقل البشري من قبل تلك المنظمة السرية التي اطلقنا عليها مسميات كثيرة مثل الفئة الباغية اوام الحكومات او اي اسم ءاخر والتي تمتلك صفات ورد معامل تصريفها في تصريف الامثال القرءانية وكان اشد تلك الامثال هو (يذبح ابنائكم) و (يستحيي نسائكم) فذبح الابناء يشمل الذكور والاناث وهو ما اطلقنا عليه تسمية (التغويم) نسبة الى معالجة ماسونية اطلقت اسم (الغوييم) على الشعوب الخاضعة لها وهو لفظ اغريقي يعني (القطعان البشرية) ومن تلك المعالجة التذكيرية الموجزة نرصد ان تلك الفئة تتعامل مع العقل البشري باتجاهين (مادي وعقلاني) فاذا عرفنا ان مادة (فلوريد الصوديوم) تؤثر على النشاط الهرموني بشكل سلبي يدخل في هدف تلك الفئة لتغويم الشعوب فان هنلك حزمة غير قليلة من المؤثرات الهرمونية استخدمت في عملية التحكم بتلك الهرمونات منها ما هو مادي مثل الاسترات العطرية الصناعية ومنها الاعلام الخليع الذي يؤثر في هرمونات كلا الجنسين فحين تنتشر الصورة والفعل لاجساد الاناث فان اجساد الذكور تتعرض الى متغيرات هرمونية والعكس يفعل نفس الفعل فحين تعرض صور الذكورة وفاعليتها فان متغيرات هرمونية تصيب اجساد الاناث وتستمر تلك الفئة في برنامجها المؤثر على العقل البشري من خلال استخدام (الخيال) في اضعاف قدرات العقل البشري حيث تؤكد بحوثنا القرءانية ان الخيال يؤثر تاثيرا كبيرا في فاعليات العقل وكذلك يؤثر بالتبعية الرابطة بين (رحم العقل ورحم المادة) في هرمونات الجسد بشكل سلبي يؤدي الى خدمة هدف الفئة الباغية فـ حين تحشو الذاكرة بالخيال فان كثير من المتغيرات تحصل عند حامل الخيال منها اختلال في الهرمونات المسيطرة على نسب متوازنة في الدم لمختلف المواد التي يحملها الدم وظيفيا كما في امراض السكري والدهون بصنفيها الحميد وغير الحميد وحزمة كثيرة من المواد التي يكون الدم حاملا لها حملا وظيفيا ... الهرمونات (تختل) نتيجة الخوف الشديد فـ (الخيال) هو المؤثر الذي يقيم الاختلال في تلك النسب ومنها عند ارتفاع نسبة الكرياتين عند الاحساس بالاحباط عندما يتفعل رحم العقل وكل تلك المؤثرات لها علاقة بالخزين (غير الطبيعي) في الذاكرة لعناصر مخزونة من (خيال محض) ونسمع من القرءان ما يغني تذكرة تلك الصفة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ }التوبة119

    فتقوى الله تعني في علوم الله المثلى (التقوية بنظم الله) مما يستوجب على المكلف ان يبتعد عن الخيال وهو (كيان عقلاني غير صادق) مثل الافلام والمسلسلات والروايات المكتوبة وافلام كارتون واللعب الالكترونية او لعبة النرد او الدومينو او الورق والشطرنج وقد اخضعنا احد الاشخاص المدمنين على لعبة الشطرنج لرقابة خاصة فوجدنا فيه صفات جسدية غير حميدة بسبب ادمانه على تلك اللعبة الافتراضية واستطعنا ربط ذلك بسبب ادمانه على تلك اللعبة الخيالية في حين كان ينقل اراء المثقفين بتلك اللعبة قائلا انها (تقوي ملكة العقل) الا ان واقع حاله كان يخالف تلك النظرة فهو فاشل في زواجه وفي عمله وفي تربية اولاده رغم انه ابن عائلة مشهورة بالحكمة والرصانة ذلك لانه كان يتعامل مع كيان غير صادق (خيال) وهكذا فان الخيال له علاقة مباشرة مع الوظائف الهرمونية داخل الجسد البشري ولعل الفطرة الشخصية تدرك ذلك المؤثر فالخيالي الجنسي يزيد من فاعلية هرمون الذكورة رغم انه منفرد في عادة استهوته ونرى بالفطرة ايضا ان تخيلات الطعام تزيد من افرازات اللعاب كما تفعل الاسترات العطرية فعلها في افراز اللعاب لروائح الاكل او تزيد من افرازات المعدة وصولا للغثيان عند التعرض لروائح كريهة

    التحصيل الفكري من المعالجات السابقة والتي يراد ربطها بمحور الحوار الذي يسعى لكشف المقاصد التي تحاك في اروقة تلك المنظمة السرية فان (ذبح الابناء) يمتلك من الخطورة ما يزيد على مخاطر التلاعب بالوظائف الهرمونية عبر الغدة الصنوبرية او اللوزة الدماغية وبالرغم من الضبابية المفرطة في القاموس العلمي لوظيفة تلك الغدد او وظيفة الهرمونات عموما الا ان الباحث المتمحص يستطيع ان يدرك ان (الفاعلية العقلانية) تكون مؤثرة في (وظيفة الهرمونات) وكذلك نجد ان (الفاعليات الهرمونية) تؤثر في (وظيفة التفاعلات العقلانية) ورغم ان تلك المؤثرات مع اثرها يمكن الاستدلال عليها فطرة كما جاء اعلاه في الغدد اللعابية والمؤثرات الجنسية من الخيال فان هنلك بحوث اكاديمية اجريت في سبعينات القرن الماضي وتم نشرها في الاروقة العلمية افادت ذلك فقد قام احد الباحثين بتقسيم وعاء خمائري معروف له علميا الى وعائين متناظرين ووضع كل واحد منهما في محجر من حجر الصوان لضمان العزل الموجي بينهما فحين قام باضافة مؤثر انزيمي في احد الوعائين فظهر في الوسط الخمائري اثرا هرمونيا رصده الباحث وحين فحص الوعاء الثاني فوجد ان نفس الهرمون الذي ظهر في الوعاء الاول تم افرازه من تلك الخمائر في الوعاء الثاني رغم ان المؤثر الانزيمي لم يستخدم فيه فاثبت ان هنلك ترابطا عقلانيا بين الوعائين المنفصلين يترك اثرا هرمونيا ... فالترابط العقلاني بين الشعوب الخاضعة للتغويم صار اداة تستخدمها الفئة الباغية لتغويم الناس ولعل اشهر مؤثر للترابط العقلاني المؤثر في الناس عقلا وجسدا هو (الوطنية) حيث سرت النعرة الوطنية في اعراف الناس فافقدتهم (الكيان الصادق) فمالوا الى كيانات خيالية (مفترضة) كما هي الافتراضات التي حيكت حول (المصلحة العامة) فالمواطن يعشق خطوط حمراء رسمت لحدود الوطن وربما لم ير مدن وطنه وحاراتها ليعشقها بل هو متغوم فتم خداع الجماهير عموما مما سجل خطرا سرى في بضعة اجيال سابقة ونحن اليوم نرث منهم ارثا ثقيلا من التخيلات المفترضة الخالية من مكون الصدق في وطنية كاذبة تزرع الموت والدمار كما نشهده في اقاليم وطنية كثيرة ... الشبكة الدولية ادلكت على ممارسات دلكا عجيبا اوسع من دلوك الشمس على البشر فالانترنيت تم استخدامه في البحرية الامريكية منذ عام 1957 الا انه استبيح للناس في تسعينات القرن الماضي واستعر استخدامه حتى غطى كل قصبة من قصبات الارض والناس تصوروا انه تطور حضاري مضاف لسعادتهم ولتسهيل وسيلة اتصالهم في تواصل اجتماعي او تواصل مهني او معلوماتي الا انه اغرق الناس في استخدام (الخيال) بشكل مفرط مما ادى الى سعير مجتمعي حربي وعدواني مخيف والامر يتصاعد ويتصاعد بشكل مطرد مع سنين عمر استخدام النت وطرديا ايضا مع ازدياد في وسعته وتغطيته لشؤون الناس كلها وما هو الا عالم افتراضي مليء بالخيال او مروج للخيال او صانع للخيال او حافظ للخيال وبالتالي فان الوظيفة الهرمونية للعنصر البشري تندفع نحو التشنج والعدوان ولعل ما حصل في احد احياء لندن من انفلات وغوغاء كان دليلا كافيا لترشيد عقولنا ووصف البحر اللجي الذي غرقت فيه كما ان احداث (وول ستريت) في امريكا والتي عتمت اعلاميا الا انها تقيم دليل ان اكثر الشعوب شفافية ورفاهية كما يزعمون تمتلك من التشنج الفكري المعد اعدادا مسبقا ليكون قنبلة موقوتة في العقل البشري يمكن نزع فتيلها بسهولة ويسر لتصل الفئة المتحكمة الى اهدافها والناس مطايا لتلك الاهداف

    شكرا لتحملكم طول السطور رغم انها موجزة البيان والتفصيل

    السلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )


    المصدر :
    : خطورة الفلوريد المضاف الى مياه الشرب

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,256
    التقييم: 10

    رد: اضطراب وظائف الهرمونات في جسم الانسان اسبابها ؟ الغدة الصنوبرية (كمثال)


    بعض البيانات القرءانية للوقاية و التحصين من اضطرابات الجهاز الهرموني :


    العلاج بالوظيفة التكوينية لنور القمر وبالصلاة المنسكية :


    من خلال تجاربنا ومراقبتنا لسنن الخلق التي تحيط بنا علما اننا وان ابتعدنا عن اعدادات سنن الله الا انها قريبة منا وعلينا ادراكها ومن ثم ادراك مدى قربها منا حيث وجدنا ان التعرض لنور القمر يمنح الجسد فاعلية تحفز هرمون النوم المسمى (ميلاتونين) والتي تفرزه الغدة الصنوبرية .

    ووجدنا تجريبيا ان نور القمر المباشر يحفز هرمون الميلاتونين ويساعد في تسريع النطق عند الصغار !! والتسريع يقوم على عنصر الزمن ومساحته من اجل النطق فهو يعني (بايوفيزياء) تكوينة الانسان في الخلق , كما وجدنا من خلال تجاربنا ان التعرض الى نور القمر والمؤثر في تحفيز عمل الساعة البايولوجية يقلل تصدعات النوم في الزمن الحضاري الذي ينير الليل بمصابيح كهربائية منتشرة في كل مكان خصوصا في المدن ولعل كثير من الاخوة المتابعين يعلمون ان سكان الارياف والبدو لا يسهرون الليل كما هم اهل المدن والسبب ليس في قلة الانارة الليلية عندهم فالمصابيح الكهربائية ملأت اركان الارض الا ان سكان الريف والبدو يمتلكون فرصة متاحة لـ التعرض لنور القمر المباشر بما يزيد كثيرا على الفرص المتاحة في المدينة فالناس اكثرهم يعيشون في اقفاص شبه مغلقة في المدن المزدحمة مما تسبب في تدهور الساعة البايولوجية عند الانسان ففقد سكينته واستقراره خصوصا عند الخلود الى النوم

    ارتباط الانسان بدورة القمر التكوينية يعني ان الانسان يتصل بـ بمنظم لـ ساعة زمنية كونية (بايو فيزيائية التنظيم) سخرت لـ الانسان وكل المخلوقات الا ان الانسان بحاجة تكوينية اكبر من بقية الخلوقات لوظيفة القمر والادلة متاحة لكل من يشمر عن ساعديه ويبدأ بالتجارب ويقرأ سنن الله في جسده وجسد من حوله حين يتطوعون لتعريض اجسادهم لنور القمر المباشر

    رابعا : الصلاة المنسكية تنهى عن الفحشاء والمنكر اي تجعل لهما نهاية وذلك الرشاد الفكري مبني على خامة الخطاب القرءاني (بلسان عربي مبين) فلفظ (تنهى) يعني النهاية لـ الفحشاء والمنكر في اجساد الناس واذا عرفنا ان ان الصلاة المنسكية مرتبطة بدورة الارض حول نفسها وبوجود الشمس لعرفنا ان الصلاة المنسكية عند قيمومتها انما تنفض غبار الشمس من على اجساد المصلين وكل مسلم يعرف ان الصلاة المنسكية بوجود الشمس ولا صلاة واجبة في الليل

    { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (سورة الإسراء 78)

    فالشمس حين تدلك في مساحة عنصر زمني لغاية غسق اليل تقوم الصلاة وفي الليل لا توجد صلاة واجبة بل يوجد (تسبيح)

    { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ } (سورة الطور 49)

    ففي الليل سباحة في تكوينته التي خلقها الله وعقولنا تدرك جيدا وبوضوح بالغ ان اشعة القمر متفردة في الليل حيث اشعة القمر في النهار تأكلها اشعة الشمس وندرك من سبح الليل هو السباحة في نور القمر الا ان المعاصرين فقدوا ذلك التسبيح وظنوا ان التسبيح باسم الله يعني (سبحانك اللهم) او امثالها من مقاطع الكلام يقرأها المسبح كذا مرة ومنها جاء لفظ (المسبحة) التي يبلغ تعداد حباتها (99 حبه) بعدد اسماء الله الحسنى كما قالوا ويبدأ المسبح بترديد لفظ التسبح مع كل حبة من حبات المسبحة .. التسبيح في الليل لا يعني حصرا هو السباحة في نور القمر ففي الليل سبحات كثيرة جاء ذكرها في القرءان وبعد ان يأذن الله في توفيقات نشرها فسيكون لـ التسبيح عموما مقام علمي من نشأة قرءانية لتوسيع قاعدة بيانات علوم المثلى { وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }

    من تلك الرجرجات الفكرية التذكيرية نحاول ان نقيم بيانا في حاضرة حملة القرءان ان تعالوا الى (زمن علم القرءان) فان رواد حضارة الماديين قد افقدونا صفتنا في كوننا موصوفين بصفة كبرى علينا ان نكون اهل لها

    { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } (سورة ءال عمران 110)

    وعلينا ان (نعرف وظيفة القمر) من القرءان وما هو مكنون في كتاب الخليقه لنأمر بالمعروف حين نعرفه وننهى عن المنكر حين ننكره ونعيد اعدادات الزمن في دورة قمرية وليس في دورة شمسية اختص بها النبات والحيوان ولو ءامن مؤهلي الكتاب (مؤهلي الحضارة) فهو غير لهم لان الحضارة قامت على علم مكنونات الخلق فهم (مثلا) لم يخلقوا الجاذبية بل قاموا بتأهيل استخدامها واستثمارها فصنعوا ما صنعوا و (منهم المؤمنون) و (اكثرهم الفاسقون) ونحن الامة التي حملت القرءان فــ تكوينتنا (كنتم خير امة اخرجت لـ الناس) والناس هم (الناسين) عسى ان يقوم لـ الذاكرين قرءان ربهم شأن في خير امة .

    ( الحاج عبود الخالدي )

    المصدر لوسعة في البيانات :
    : الفرق التكويني بين السنه الشمسيه والسنه القمريه


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الغده الصنوبرية
    بواسطة الناسك الماسك في المنتدى معرض النوادر الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-20-2017, 09:11 PM
  2. اضطراب الميزان الكوني للجسيمات الانثوية والذكورية ( الزوجية ) في الارض بسبب ( الفساد
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-08-2016, 07:22 PM
  3. لما سميت ءاية أصحاب الكهف بالاية العجب : ما مدلول " العجب " المرتبط بلفظ " ءاية " ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الايات البينات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-10-2016, 12:57 AM
  4. العجب وهم كبير
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-09-2012, 05:18 PM
  5. العجب في ميزان النفس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-31-2011, 01:49 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137