البحر اللجي هو (القوى المغناطيسية) المجهولة التكوين

الوصول الى علوم القرءان في (البحر اللجي) تفتح مغاليق كبرى في العقل البشري وتعبر سقف علوم العصر في اتجاهات مركزية وتحل لغز (الازل) في الماضي و (السرمدية) في المستقبل وترينا خارطة الخلق على طاولة علم طاهر من الكفر لان مصدرية العلم ستكون علوم الله المثلى ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العلم الحديث تقلب كثيرا حسب اجيال العلماء الا ان فلاسفة العلم لم يضعوا تعريفا محدد الوصف للموجة الكهرومغناطيسية لغاية اليوم فهي ليست اشعاع وليست فوتونات ضوئية وليست موجة صوتية بل هي جسيمات مادية تنطلق من المرسل وتنتشر في الاجواء لتشكل دائرة رنين موجي مع المرسل اليه اما الكيفية التكوينية (الفلسفة العلمية لما يحدث) فهي لا تزال غير معروفة وعند الغور عمقا في البحوث المعلنة عن تلك الموجة يتضح ان المنطلق الفكري لتلك الموجة تعامل معها كظاهرة كهورمغناطيسية دون تمكن العلماء من رسم خارطة التكوين لها والسبب ببساطة فطرية هو في مجهولية المغناطيس وتكوينته فالعلم لا يزال يتعامل مع المغناطيس كظاهرة فقط دون ان يكون للعلماء قدرة على فهم تكوينة الحقل المغناطيسي الارضي وهنلك عدة نظريات عن نشأة الحقل المغناطيسي الارضي او مغناطيس الشمس او الحقل المغناطيسي الكوني بمجمله ولكافة الاجرام السماوية

العلماء تحدثوا كثيرا عن عجينة الكون من خلال فهمهم للمنظومة المغنطية التي تحرك الكون المرئي بمجمله وهم في حيرة كبيرة في فهم تلك التكوينة رغم تقدم العلم تقنيا في استخدام الحقول المغناطيسية في صناعة الكهرباء او في الاتصالات اللاسلكية او غيرها من التقنيات التي تعتمد على الحقول المغناطيسية الصناعية (غير الطبيعية) ورغم ذلك الا ان الحيرة العلمية تظهر على السنة دهاقنة العلم مثل (ستيفن هوكنغ) وهو نجم فيزيائي لامع جدا في الاوساط العلمية فانه نقل حيرته من اكبر ما يرصده العلماء في النقاط السوداء ذات الكتلة الفائقة المنضغطة جدا (كما يقولون) ومن فائقية حقلها المغنطي فهم يتصورون ان تلك البؤر السوداء في الكون تمثل مركز دوران المجرة او مجموعة مجرات وهي مجرد افتراضات متخصصين في فيزياء الفلك دون ثوابت علمية مستقرة ثم انتقل (هوكنغ) الى اصغر صغائر ما يرصده العلماء في ذرة عنصر من عناصر المادة وقال ستيفن في احد منشوراته انه لا يمكن ان نصدق ان ميزونات الالكترون او ميزونات البروتون او اي جسيم ذري يدور عكس عقارب الساعة من الازل الى ما لا نهاية من الزمن بموجب حراك قدرتها الذاتية دون ان تتدهور وتتشتت بل لا بد ان يكون لمثلها ضديد يدور بما يعاكسها ويخالفها في الشحنة لكي تتوازن القوى فيما نراه من عزوم وشحنات داخل الذرة وكانت فرضيته تحت ايجاز (كل حراك مرئي في المادة يمسك توازنه حراك غير مرئي تحت فرض ضديد فيزيائي) وختم حيرته وافتراضه بمزحة قائلا ان لكل شيء ضديد مادي فالمنضدة التي امامي لها ضديد مادي وانا وانت وكل شخص له ضديد مادي وعليك ان تحذر اذا صادفت ضديدك يوما فلا تصافحه لانكما سوف تتحولان الى ومضة من ضوء ..!!

ذلك هو شيء من موصوف العلم المعاصر على السنة دهاقنة العلم اما دهاقنة الدين فهم لا يعرفون عن (البحر اللجي) الا ما هو معروف عن البحر التي تسير فيه السفن والمراكب لان مراصد حملة القرءان للقرءان لا تنحى منحى علمي بل لا يزال القرءان مصحف يتحدث عن اقاصيص وعبر وشؤون عبادة وتنظيم وينكر الكثير من دهاقنة الدين اي وصف في القرءان للفيزياء او الكيمياء او غيرها من عناوين العلم

البحر اللجي هو (القوى المغناطيسية) المجهولة التكوين وهي (خامة الخلق المادي) اي (خامة السماء الاولى في رحم المادة) فهي تصح لوصف (عجينة الكون المادية) او بلازما الكون المادي ...

الوصول الى علوم القرءان في (البحر اللجي) تفتح مغاليق كبرى في العقل البشري وتعبر سقف علوم العصر في اتجاهات مركزية وتحل لغز (الازل) في الماضي و (السرمدية) في المستقبل وترينا خارطة الخلق على طاولة علم طاهر من الكفر لان مصدرية العلم ستكون علوم الله المثلى ...

الوسعة في الكلام حول هذا الموضوع لا تعبر سقف صفة (التذكير) ليتذكر حملة القرءان خطورة البيان القرءاني في زمن العلم اما لو اردنا ولوج مسارب هذا البيان العلمي فان منهجية المعهد يجب ان تتحول الى منهجية مختبرية والمختبرات اليوم تحتاج الى حملة قرءان يضعون القرءان على طاولتهم المختبرية ونحن نسعى لتطبيق تلك الاحلام في ربيع قرءاني علمي مادي الا ان احدا لم يتقدم لهذا النوع من النشاط وهنلك اعلان في جميعية علوم القرءان المرتبطة بهذا المعهد في (صفحة اعلانات) يقول ان جميعية علوم القرءان مستعدة لتمويل اي بحث مختبري قرءاني مع بقاء حقوق البحث لباحثها دون ان يكون للجمعية اي ملكية للبحث ونتائجه ولن يكون لها اي حضور ربحي في اي نشاط مختبري تقوم بتمويله قربة لله ...

النداء انطلق منذ اربع او خمس سنوات الا ان احدا لم يتقدم باي مشروع وذلك يعني اننا كمسلمين نعيش غفوة لا تزال مستمرة ونمارس استيراد المادة العلمية من منظومة علم اخرجت الله من مختبراتها ووضعته حصرا في الكنائس والمعابد ففي كل حرم جامعي اكاديمي لا يحق لاي باحث ان يقول (الله) في مادة المختبر او في مادة العلم المادي عموما بل عليه ان يقول نيوتن وانشتاين وفراداي وارخميدس وغاليلو وغيرهم اما الله فهو في الفاتيكان والكنائس ودور الافتاء والجوامع او قد يكون في الكعبة عند بعض الناس ...!!

لجي من لفظ (لج .. يلج .. ولج .. لجي .. لجاج .. لجوج ... و .. و ... ) فهو بحر يلج عالم المادة فهو (لجي) وهو الوصف العلمي الدقيق جدا لما قاله نيوتن (كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا مع كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما) وتلك هي صفة اي جسم في الكون (يلج احدهما في الاخر) اي (يتجاذبان) بينهما وذلك التخريج مبني على منهجية الخطاب القرءاني بـ (لسان عربي مبين) فهو يحمل بيانه معه ...

قوى الجذب هي البحر اللجي وهي (كينونة المغناطيس) سواء كان كونيا او في جسيم مادي صغير في الارض او في الشمس او في اي جرم اخر واثبات ذلك يحتاج:

(اولا) الى وسعة في علوم الله المثلى مع رسوخ عقلي بها ... راسخون ... يقولون كل من عند ربنا ...

(ثانيا) توفر مختبر طاهر ومشغلين ابراهيميين يشغلون ذلك المختبر ... براءة مشغل المختبر من عقم (الفرضيات والنظريات العلمية) هو الوسيلة الابراهيمية التي تري ابراهيم ملكوت السماوات والارض (ليكون من الموقنين) فابراهيم هو الذي مارس تجربة (خذ اربعة من الطير ...) ومن يستن بسنته في زمن العلم يكون قادرا على تنفيذ تلك التجربة ليكون من الموقنين

بين العلم المادي والدين رابط يربطه الله سبحانه فهو سبحانه له الدين وهو سبحانه مالك لكل شيء خلقه فمن يريد (ان يذهب الى الله) كما ذهب ابراهيم في سنته المنشورة في القرءان (اني ذاهب الى ربي سيهدين) سيجد ان رسالة الله للبشر ستذكر الابراهيمي كل حين (وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين)

تلك تذكرة فمن شاء ذكر وما يذكرون الا ان يشاء الله

سلام عليكم

المصدر :

لموضوع: الموجة الكهرومغناطيسية والقرءان