هل النذور رشوه لله .؟!


من اجل بيان متانة مرابط الخلق


ورد بريدنا بضعة تساؤلات من متابع كريم ولاهمية تلك الاسئله ارتأينا نشرها لعلاقتها بعلوم الله المثلى


نص الرساله :



السلام عليكم حاجنا الفاضل ورحمة الله وبركاته

سؤالي عن صحتكم اولاً ؟ دعواتي لكم بدوام الصحة وتمام العافية بأذن الله تعالى ....
عذرا عن الانقطاع بعض الوقت والتواصل معكم لاسباب الدراسة وكما تعرفون ، نسأله تعالى ان يجعل لكم دوحة نصر في الناس تعلو سقف الحضارة المعاصرة.....
لدي بعض الاسئلة لجنابكم الكريم ....
الاول : شهدت عائله احد معارفنا في الاونة الاخيرة ( وبفترة لاتتعدى السنة) موت طفلين بعد الولادة مباشرة ( الاطفال هم اولاد اخويين) علما ان الاطفال اثناء الحمل هم بصحة جيدة ،

فالحالة الاول: حدث الموت بعد قرابة 6 اسابيع من الولادة ، وبلحظات اصيب الوليد بجلطة دماغية
اما الحالة الثانية : فتسبب عسر ولادي افقد الوليد كفايته من الاوكسجين فولد بشلل دماغي ايضا ومات بعد 48 ساعه من الولاده

الشيء الملاحظ لدي ان الالتزام الديني لتلك العائله يكاد يكون شبه منعدم في اطار اقامة الصلاة او الصيام او العبادات الاخرى ، الا ان اموالهم يقتاتوها من عمل خاص بهم وليس مشوبا بالحرمات ،
فهل لهذه الحالة علاقة مباشرة بالاموال او بالالتزام الديني او بالمسكن أم ان هنالك اشياء اخرى تقبع خلف الاستحقاق الالهي لهم ؟


ثانياً : استخدام وزينة الحمير في معالجة الانفلونزا ، هل يحتاج لوقت محدد عند التعامل معه بمعنى هل هو قبل الاصابة ، بداية الاصابة ام اثناء الاصابة .... تعاملي مع هذه الوزينة اثناء الاصابة وتحديدا بعد مرور ثلاثة ليالي منها لم اجد تاثير ملاحظ كما في التجارب السابقة ، حيث يبقى الاثر الفايروسي قوي جدا في الجسد .

ثالثاً : النذر وما يعرف عنه لقضاء الحوائج ، هل هو صحيح ضمن الاطار القراءني له ؟ ام انه غير ذلك ؟

فهل يحتاج الله الى رشوة يقدمها المخلوق كي تقضى حوائجه ؟

تحياتي لكم والسلام

الجواب :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي الفاضل ونسأله تعالى ان يمن عليكم بوافر الصحة ومسك علتها التكوينيه لتنجو واهل بيتك من سوء منتشر جعل الناس سكارى في ما هم فيه

وفيات الولاده او الولادات المعوقه هي نتيجة لخلل تكويني يخرج الادمي وهو في رحم امه عن (احسن تقويم) فيكون في (اسفل سافلين) نتيجة لما كسبت ايدي الناس وذلك الشأن غير معروف عند البشريه وخصوصا عند حملة القرءان فيتصورنه سوء حظ او نوع من الحالات المعتاده او قسمه ونصيب اما (علة ذلك السوء) فهو بسبب علل لا تحصى عددا ونوعيا لان السوء منتشر في كل ارجاء النشاط الانساني بسبب (الخروج عن طبيعة الخلق) بشكل ساحق والدخول في عادات وممارسات لا تتصل بالطبيعه الام التي خلقها الله الا في مرابط واهنه ومتصدعه اما الفاعليات والممارسات المتكاثره حضاريا فهي التي فقدت مرابطها بشكل خطير مع طبيعة الخلق والمسأله لا تخص صوم وصلاة ومأكل ومشرب وملبس ومسكن فقط بل شملت اشياء كثيره لا تحصى بعددها او بنوعيتها

على سبيل المثال للتوضيح وليس للمعالجه نرى ان الاناره الكهربائية تسببت في خلل كبير بميزان الليل والنهار وهما ءايتان مسخرتان طبيعيا في الخلق فـ نهار الناس صار طويلا على حساب منقصة الليل ومثلها ايضا فقد الناس مرابطهم بالقمر والشمس والنجوم فالناس يعيشون ويعملون وينامون تحت سقوف ذات تراكيب صناعيه لم تكن موجوده في الطبيعه (الخرسانه) , ويتنقلون في عربات مسقوفه كالسيارات والقطارات كذلك فقد الناس مرابطهم معع حيوانات سخرها الله لهم (خيل ـ بغال ـ حمير) ..

مثلها نرى ان مناظر الناس فقدت مرابطها مع الوان الطبيعه بشكل كبير (صبغة الله) وذلك يؤثر في طيف الانسان البايولوجي وهنلك بحوث اكدت علاقة الانسان بايولوجيا بالالوان الا ان الوان الطبيعة تختفي تدريجيا وتطغى الالوان الصناعيه في كل منظر خصوصا في المدن والمساكن وكذلك الروائح الطبيعية تكاد تختفي تدريجيا لتطغى روائح يتم تحضيرها صناعيا ومثلها النكهات الصناعيه ...

تعداد الامثله يطول فهي (لا تحصى) وكلها تؤثر في مرابط الانسان بطبائع الخلق فيظهر الفساد في (البر والبحر) بما كسبت ايدي الناس .. كل تلك المرابط المتصدعه او المستبدله مجتمعة تؤثر في علاقة الانسان بصفته كائن بايولوجي عاقل بنظم الخلق وكلما ازدادت المرابط المتصدعه كلما زادت مظاهر المرض والعوق وتزايد فشل الحمل والانجاب مع ما يصاحبها من تصدعات جينيه (السلاله البشريه) وكذلك عدم الالتزام بنظم السلامه الشرعيه مثل الاغتسال الواجب شرعا والوضوء والصلاة التي تنهي الفحشاء والمنكر من جسد المصلين

فيما يخص وزينة الحمير فهي تنفع في معالجة الاختلال الفايروسي الا ان هنلك اعراض مرضيه تشبه الى حد كبير مظهر الاصابه الفايروسيه الا انها حساسية انسجة الجهاز التنفسي او غيره فتكون وكأنها (انفلونزا) ولكنها (حساسية ) من شيء ما وغالبا ما يكون صناعي كيميائي او فيزيائي او غير ذلك والفارق الوحيد والمحسوس فطريا والذي يفرق اعراض الاصابه الفايروسيه عن الاصابه بالحساسيه هو ان المصاب بفايروس محدد يتعرض الى موجات متزامنه من الحمى بسبب الفايروس اما التحسس النسيجي فاما ان لا تصاحبه ظاهرة ارتفاع حراره او ان يكون التحسس في مرحله متقدمه يسبب حمى مستمره وليس على شكل موجات زمنيه ولكل فايروس طيفه الخاص في متلازمة موجات ارتفاع الحمى ... في امراض التحسس البايولوجي يحتاج المريض الى وقف (المؤثر) الذي يقيم التحسس النسيجي ولا ينهيه وزينة الحمير لان المؤثر قائم اما وزينة الحمير فهي تخفف من شدة الحساسيه الا انها لا تنهي الازمه اما في الحاله الفيروسيه فان وزينة الحمير تنهي الفحشاء الفيروسي وتقضي عليه

النذور ليست (رشوه) كما جاء في لطيف وصفكم لها فحين نرى صداق المرأة (مهر المرأة) مثلا فهو ليس لشراء جسد المرأه او هدية لها بل هو رابط (مادي) يقيم رابط الزوجيه في نظم الهية فالله وضع نظما اكبر من نظم فرعون في تسجيل وثيقة الزواج يتم فيها تصديق عقود الزواج بـ (الصداق) المنقول من حيازة الزوج لزوجته فـ المال الذي يدفعه الزوج (ملك يمينه) صداقا عندما ينتقل بالحيازه لزوجته انما يسمى فطريا (صداق) وهو لتصديق عقد الزواج عبر رابط ملك اليمين لذلك نرى ان عقد الزواج لا ينعقد ما لم يشمل صداق المرأه المحدد عينا ماليا

مثل ذلك النذور والصدقات التي يدفعها الشخص من ماله انما ترتبط تلك الاموال بملكية يمينه (ملك اليمين) وتلك الملكيه تمتلك رابط متين في نظم الخلق فـ حين تخرج من حيازة المالك الى حيازة اخرى بلا معاوضه (بلا مقابل) فهي تعمل عمل الرابط الدائم لان من يدفع مالا ويقبل عوض عنه سلعة او خدمة انما هو رابط (مؤقت) ينتهي بانتهاء تسليم المبيع او اداء الخدمه الا ان من ينفق من ماله بلا مقابل انما يقيم رابط دائم (حميد) مع نظم الله تغذيه تغذية تكوينية مثل النذور فهي تقوم بتثبيت ما حصل للناذر من مراد في نذره فمن كان له (مراد) يريده ونذر نذرا حين يحصل المراد فان (وفاء النذر) يعني تثبيت (المراد) الذي اراده فلا ينقلب على عقبيه لانه ارتبط برابط كوني متين وأمين


نرحب دائما بتساؤلاتكم لانها نافعة لنا ولغيرنا مما يستوجب شكركم عليها

السلام عليكم