سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورا » آخر مشاركة: الاشراف العام > كلا إن كتاب الفجار لفي سجين » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!! من أجل قرءان { لِيُن » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > اللورد روتشيلد : 2018 ستكون بداية الجحيم على العرب و المسلمين خاصة ؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > المادة والعقل » آخر مشاركة: أمة الله > اسئلة حول الاية الكريمة ( قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين ) » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > الامراض الوراثيه وعلوم الله المثلـى » آخر مشاركة: الاشراف العام > بيان خطير في علوم القرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > حقيقة قتل موسى كما جاء في القران: ( وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه) » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن مصابيح led : الموفرة للطاقة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القرءان والناس » آخر مشاركة: الاشراف العام > في رحاب آية ( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ ) الحج :65 » آخر مشاركة: الاشراف العام > محنة ( الغَنـَمْ ) بـ صومعة ( الحـَضرْ ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رؤية صورة الموت من صورة الحياة !! » آخر مشاركة: احمد محمود > ( أنا ءاتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك ) : علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > غذاء اقليمك (25- 32 كلم ) صحة للابدان وغيره ( مرض و أسقام ) !! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > بديل الديار يوم فصل النهر أو الانهيار » آخر مشاركة: الاشراف العام > سقوط ألآلـِهـَه » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : ما هي الحلول الفردية للنجاة من هذه الفتن » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    سقوط ألآلـِهـَه


    سقوط ألآلـِهـَه

    من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله


    لا يخفى على احد من المسلمين ان (شهادة لا إله الا الله) شرط اساس في قيام الاسلام في المسلم وقيل فقها ان الشهادتين (لا إله الا الله) و (محمد رسول الله) هي ركن الاسلام الاول وهو (ما وقر في القلب) ونطق به اللسان لذلك فان (منطق اللسان) يفرض ان تكون هنلك شهادة وان الشهادة يجب ان يشهدها الشاهد فهي لا يمكن ان تؤتى بطريقة النقل من الاباء فقط وإن كانوا قد دلونا عليها قولا بل لا بد من تفعيل صفة الشهادة عند توفر (المشهود) وأن يكون الشاهد قد شاهد الصفه التي يشهد بها وهي نفي صفة التأليه لغير الله ليبقى الله الإله (الاوحد) والا فان ذلك الركن من الاسلام سيكون مجرد (ترنيمه) نقلها الاباء لـ الابناء قولا واستقرت في وجدان الابناء على انها حقيقه ثابته الا ان ظهور ءالهة كثيرة متألهه في كل شيء حضاري اصبحت ترنيمة لا إله الله وحده لا شريك له لا تتوافق مع صفة الشهاده التكوينيه (مكون الشهاده ماديا) بسبب وجود عدد متزايد من الالهة في عصرنا الحديث فـ الوطن إله وهو رب اعلى يتحكم بمواطنيه والدواء إله والشهاده الاكاديميه إله والفكر المذهبي إله والعشيرة إله والقوميه مثلها وهكذا اصبحت الالهة كثيرة وتتكاثر في الزمن الحضاري الحديث بما يختلف عن صيغ الحياة التي سبقت زمن الحضاره حيث كان الانسان يخضع لـ الطبيعه بنسبه تكاد تكون تامه فتكون مرابط الاولين مع نظم الهيه غير صناعيه ومع مواد طبيعيه غير كيميائيه في مأكل ومشرب وملبس ومسكن فكانوا (يشهدون) ان لا إله الا الله لانهم شاهدين على ذلك بيقين (عقلاني ومادي) وان ما نشهده اليوم بوحدانية الله قد تحمل (شهادة عقلية) الا ان الشهاده الماديه (المشهود) الذي يؤكد وحدانية الله تكاد تختفي من كثرة انداد الله وشركائه في كل نشاط الادميين وهو شرخ كبير يمر على غفلة جماهير المسلمين ذلك لان (ثقافة التوحيد) اعتمدت في الخطاب الديني الموروث بصفتها ثقافه نفعت اهلها في زمنها وهي اليوم ثقافة عمياء لا يمكن تفعيلها في زمننا المليء بالالهة المتكاثرة في كل مفصل من مفاصل حياتنا فاليوم لا توجد اصنام في مكه بل توجد ءالهة معاصرة يعبدها المسلمون ويستيعنون بها مثل مؤسسة الطب الحديث والوطنيه وغيرها كثير كثير ورغم ان كل مسلم مصلي يقول في صلاته (اياك نعبد واياك نستعين) الا ان عبودية الوطن واضحة مبينه والاستعانه بالوازع الوطني في اوجها في كل اقليم وحين يتصدع رأس المصلي القائل اياك نعبد واياك نستعين نراه يبتلع قرص الاسبرين ليستعين بمؤسسة الدواء الكيميائي الحديث


    اذا اراد المسلم ان (يشهد) ان لا إله الا الله فان ثقافة التوحيد المعاصرة توجب اسقاط كل الالهة (عقلانيا وماديا) فلا يغفر الله ان يشرك به فمن يقول (الله الوطن) ويطبق ذلك في حياته انما اشرك الوطن مع الله ومن يستعين بالطب الحديث والدواء الكيميائي ويهجر سنن الله في الشفاء فان الشرك قائم لا محال لانه يستعين بغير الله فيخسر الانسان يومه الداني ويومه الاخر فيخسر الدنيا والاخره

    الالهة المتكاثره لا يكفي ان يتم اسقاطها عقلا والتمسك بها تطبيقا والاستعانه بها ماديا فلا بد من ممارسة مادية في اسقاط الالهة ليبقى إله واحد معبود عقلا وتطبيقا يستعان به هو الله الاوحد لان كل الالهة سقطت بين يدي الشاهد نفسه وهي مطلب نجاة لـ ثقافة اليوم التوحيديه فلا وجود لاصنام الامس وفي الامس لم يكن لـ ءالهة اليوم حضور فيهم

    اسقاط الالهة الواحد تلو الاخر شأن متاح وهو ممارسه متيسره الا ان انسان اليوم لا يعير لذلك الشأن المتاح فرصة التنفيذ فيقول الكثير من الناس ان الشافي هو الله وان الدواء سبب فجعلوا السبب شريكا لله الا ان اسقاط الدواء الكيميائي والالتجاء للطب البديل هو الشأن المتاح في مرجعيتنا الى الله

    { إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة هود 4)

    ولكن الثقافة الاسلاميه ربطت الرجوع الى الله عند الموت حصرا ولكن الحقيقه الفطريه تؤكد لحامل العقل ان الرجوع الى الله يعني الرجوع الى سنن الله ونظمه النافذه بلا حدود لصفه محددة الابعاد فـ الرجوع الى نظم مفتوحة لـ كل بوابات الحاجة لتأمينها بـ نظم إلهية أمينه ليقوم الامان بالله ومنه الايمان بالله والاستعانه به وعبادته حصرا بلا ند او شريك

    { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأَنْفال 19)

    فان تستفتحوا مغاليق ما انتم به انما جعل الله لنا مفتاح الدخول الى رحمته (وان تعودوا نعد) لان المفتاح الفاتح لتلك المغاليق مؤمن في نظم الله بلا حدود (كل شيء) ومن صفاته سبحانه (المؤمن المهيمن) لذلك نرى بوضوح ان الناس ادركوا بفطرتهم حلولا لمغاليق عصريه مستعصيه مثل مرض السرطان الذي عجز الطب الحديث عن شفائه بشكل ءامن فالشفاء من السرطان باستخدام خلق الله الطبيعي كان ويكون رساله من الله الرحيم مفادها الرحمة المتاحه وذلك يكفي لاسقاط ذلك الاله المتأله في الطب ليذهب الناس لـ العلاج الطبيعي من خلال مصادر غذائيه تهاجم الخلايا السرطانيه وتقضي عليها كما اصبح اليوم مشهورا في صحوة الجماهير الا ان (الجرأة) في اسقاط إله الطب الحديث مفقوده لان الاكثرية الساحقة من الناس لا يزالون يألهون الطب الحديث ويعتبرونه (الشافي) فيعبدونه ويستعينون به الا انهم حين يقيمون الصلاة ينطقون (اياك نعبد واياك نستعين) فكان باطل ما نطقوا لانهم لم يسقطوا اله الطب بعد وهم تحت ولايته ولكن الله هو القال في قرءانه

    { هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا } (سورة الكهف 44)

    اذا اقر العبد عقلا ونفذ قراره ماديا فان الالهة تسقط الواحد تلو الاخر فيكون على يقين ان لا أله الا الله لان الله الواحد (دائم) (جبار) (متكبر) لا يسقط ابدا وهنلك فرص متاحة في عقل كل حامل عقل ان يسقط كل الالهه فيرى بعين اليقين ان هنلك إلها واحدا لا يسقط ابدا

    { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } (سورة الإِخلَاص 1)

    ثقافة التوحيد القديمه اعتمدت على تفخيم الله ونعته بصفات اسمائه الحسنى وهي كثيره وقيل انها 99 اسم ومن خلال جملة صفاته الحسنى فهو الله (احد) وكان الاقدمون هم الاقرب صدقا في شهادتهم لان ساحات نشاطهم لم تكن تمتلك (إلهه) فلم يكن هنلك (إله لـ الزرع) كما هي (وزارة الزراعه) ولم يكن هنلك (إله الصنع) كما هي (وزارة الصناعه) ولم يكن هنلك إله للشفاء كما هي وزارة الصحة وعلى ذلك المنحى التدبري لما نحن عليه اليوم فان ما من نشاط بشري الا وله إله متأله ونحن (اياه نعبد واياه نستعين) وتلك بصيره يبصر بها حامل العقل فيدرك ان شركاء الله وانداده لا حصر لهم في حضارة اليوم وعليه ان يراجع شهادته عندما يقول (اشهد ان لا إله الا الله) فهل يقولها (تنفيذيا) بالحق ام انه يقولها لان منسك (الصلاة) يشترط ذلك القول !! قد يكون الناطق بشهادة التوحيد صادق عقلا في يقينه ان لا إله الا الله الا ان حقيقة تصرفاته وايمانه واستعانته بالهة العصر تدحض شهادته تلك لانه يعبد اربابا ءاخرين ويستعين بهم في الاكثريه من مفاصل نشاطه

    سطورنا لم تكن سطور نقد لاذع كما يجري في التقارير الصحفية او السياسيه او الفكريه وليس من باب ما يسمى بـ (جلد الذات) بل سطورنا تتحدث عن مفصل علمي ينقلب الى ترجمان ثقافي قائم فينا اليوم يخص توحيد الله منقول الينا من ماضي اسلامنا ءامنا به لان الاباء اعتمدوه وتصورنا ان ذلك (شهادة حق) لان الاباء كانوا يشهدون ذلك الا ان الاباء الذين رسخوا تلك الشهادة فينا ما كان لديهم ءالهة مثلنا فاختلط علينا المد الثقافي لتوحيد الله بين زمنين مختلفين في التطبيقات ولكل انشطتنا باكثرية ساحقه !!

    { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } (سورة نوح 10 - 13)

    تسقيط الالهة هو المسرب الفكري الملزم في زمن تكاثر الالهه اما وقار الله عقلا دون التطبيق فهو الاصعب على النفس المؤمنه في زمن سلطوية الممارسات الحضاريه

    قرصنة الصلاحيات الإلهية



    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,026
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: سقوط ألآلـِهـَه



    بسم الله الرحمان الرحيم

    كنا بانتظار هذا البيان القرءاني بفارغ من الصبر ، فهي تذكرة قرءانية تسطر لــ :

    زبدة ما اعترى ( راية التوحيد ) من تصدع تكويني لدى المسلمين فكرا وتطبيقا !!

    وقد لاترقى مفرداتنا على زيادة حرف او كلمة على ما قيل و سطر من حق مبين ، فهذا بيان قرءاني رفيع الحجة عالي المقام .


    اذا اراد المسلم ان (يشهد) ان لا إله الا الله فان ثقافة التوحيد المعاصرة توجب اسقاط كل الالهة (عقلانيا وماديا) فلا يغفر الله ان يشرك به فمن يقول (الله الوطن) ويطبق ذلك في حياته انما اشرك الوطن مع الله ومن يستعين بالطب الحديث والدواء الكيميائي ويهجر سنن الله في الشفاء فان الشرك قائم لا محال لانه يستعين بغير الله فيخسر الانسان يومه الداني ويومه الاخر فيخسر الدنيا والاخره .


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 156
    التقييم: 210

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المسلمون الذين يستعينون بالطب الحديث والدواء الكيميائي لايقولون بان الطبيب والدواء هو الشافي فهم مؤمنون بان الله هو الشافي وان الطبيب والدواء هم اسباب او واسطة يشفع المريض في عملية الشفاء, فالطب والطبيب او الحكيم او الذي يقوم بعملية قراءة القرءان كرقيا الشرعية انما هم واسطة للشفاء اي هم يمارسون الشفاعة..نأتي لنتعرف على اسم الشفيع!!

    الشفيع.. لا نجد هذا الاسم ضمن اسماء الله الحسنى ال 99!!! رغم ورود هذا الاسم اكثر من ثلاثين مرة مقرونة بالله تعالى .

    الشافي والشفيع وما يتعلق بهما( شف يشفي شافي,كشف يكشف كاشف, شفع يشفع شافع) كل هذه الكلمات اساس اللفظ فيها ( شف).

    شف هو تبادلية لفعاليات متعددة متنحية.. وامثلة على فعاليات متعددة متنحية مثل اسباب المرض والضرر كأن تكون بكتريا فايروس ,جرثومة, مادة كيميائية فيزيائية او بايولوجية ضارة, او اكلات محرمة دخلت الجسم او ان الشخص اكتسب سيئات وتحمل من الذنوب, هذه الفعاليات المتعددة المتنحية عندما تدخل جسم الانسان او يحملها الانسان فان مناعة الشخص او الخط الدفاعي للجسم سيتصدى لها اما ان يتغلب عليها الجسم الانساني خلال ساعات او ايام او اشهر او ان الفعاليات المتعددة المتنحية تتغلب على الجسم الانساني خلال ساعات او ايام او اشهر وهذه هي بدايات واوليات المرض والسوء والضر التي تصيب وتتحكم على الوعاء البايولوجي للخلية والتي فيها يتصدع الرضا بين مستويات عقلانية الخلية وعقلانية العضو( مرض) وتتخلل فعالية العضو مثل بنكرياس او كبد او قلب او الرئة هذا هو اساس او اوليات المرض ومن ثم تنتج عن هذا الخلل اعراض ونتائج المرض.

    مثال على علة المرض في اولياته كأن تكون خلية سرطانية في أوليات طور التكوين, او ترسبات دهنية في الاوعية الدموية, او دخول جرثومة الى الجسم, او ظهور تغيرات في الخلايا التي تفرز انسولين وهي في طور تكوين المرض وهذه الفعاليات لم تظهر نتائجها بعد اي انها في اوليات طور تكوين المرض وعندما تكتمل تلك الفعاليات ويفشل مناعة الجسم في الدفاع ضد تلك الفعاليات تظهر اعراض ونار المرض فالأعراض ونتائج ونار المرض التي نراها نحن والتي يتعذب منها المريض هي ليست علة المرض ,فما نراى من الم في صدر ليس مرض بل نتائج لخلل في جدار الاوعية الدموية للقلب, وما نرى من اعراض السكري كالوهن والام في الاطراف وفقدان الوزن والعطش ليست امراض وانما نتائج واعراض لخلل في بنكرياس وما نرى من فقدان العقل لدى الشخص هو نتائج لخلل في خلايا عضو الدماغ وهكذا ...

    وفي حالة الشفاء من هذا الخلل في الخلايا العضو فانه يحتاج الى فعل تبادلي ( ف) ليتبادل مع فعاليات متعددة متنحية(ش) كي يشف ويكشف السوء والضر والمرض من الانسان ( وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو) (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ). ( امن يجيب المضطر اذا دعا ويكشف السوء) ( لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كاشفة ) النجم


    فالشفاء هو ان يشفى من اوليات المرض واوليات السوء والضر ,, وعدما تتحكم وتطول مدة هذه الاوليات وعلة المرض فسوف تتأول الى نتائج( اي اعراض) المرض وفي هذه الحالة يحتاج الانسان الى شفيع اولا ومن ثم الشافي.

    في الشفيع( شفع) يحتاج الى فاعلية تبادلية لنتاج (ع) الفعاليات المتعددة المتنحية فالشفيع يتبادل الفعالية مع النتائج وليس مع الفعاليات المتعددة المتنحية اي ان الشفيع لا يشفي ولايكشف السوء والمرض والضر وانما ينهي الاعراض ونتائج( تأويل) هذا المرض و الضر والسوء

    "هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ".
    سورة الأعراف)

    أن الشفاعَة تكون عِند الحاجَة والضر التي تستلزِم تدخلا خارجيا للإنقاذ وفك العنت للتخلص من نتائج واعراض نار التي المشفوع له فيها ك المرض والتي بحاجة الى شفاء( انهاء اوليات المرض والسوء والذنب.)

    تكون الشفاعَة هنا بِمعنى تدخل الشفيع لإنقاذِ إنسان من ضر ألم به بواسطة من الوسائِط المادية (إنسانا أو حَيوانا أو جَمادا). وهذا الشفيع المنقِذ لا يسير ولا يتحرك ولا ينفذ إنقاذه إلا بالشروط التي حددها الله تعالى.

    ولكن الإنسانَ الغافِل الشارِد عَن ربه يتخذ مِن دُون الله شفعاء يلتمسُ منهم النفع وكشف الضر؛ معلقا آماله عليهِم؛ ناسيا الشفيع الحَقيقي مشروط بشروط في نظم التكوين من لدن الله ولا يوجد شفيع من دون الشروط المطلوبة في نظم وسنن التكوين والتي ان تكون بأذن الله ورضى الله و على الشفيع ان يقول الصواب ويقول الحق ويملك ويعقل ,فيذكرنا الباري عز وجل بشروط الشفاعة في القرءان: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ . قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [الزمر :43-

    إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ [يونس : 3]
    وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [الأنعام : 51]

    وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر : 18]
    ويقُول: {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً }[طه : 109].
    : {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ : 23].
    : {وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [الزخرف: 6].

    ..إذا لماذا لا نجد هذا الإسم ضمن أسماء الله الحسنى؟؟؟

    الشفيع هو الشافع، الذي يتوسط لدى المشفوع عنده لتحقيق طلب للمشفوع له
    إن الشفيع لا يملك أن يلبي طلب المشفوع له بنفسه، فلذلك يحتاج إلى أن يشفع له عند من يملك قضاء تلك الحاجة
    ولذلك لا يجوز إطلاق هذا الوصف على الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
    لأن الله تعالى هو الملك وأمره نافذ على جميع خلقه فلا يشفع تعالى لأحد عند أحد.
    فجميع الخلق مقهورون بحكمه تعالى لا يخرج عن حكمه أحد.

    والله تعالى هو المالك الذي له كل شيء ، فلا يمكن بأي حال من الأحوال، ولا يصح في عقل ولا فطرة ولا إيمان أن يملك أحد شيئاً دون الله.
    والايات اعلاه لم يثبت بشكل قطعي بان الله هو الشفيع

    {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى }
    {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر : 18].
    وعَهد الله لا ينالُه الظَّالِمُون كَما هُو صريحُ القُرآن!
    {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً . وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً . لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً} [مريم :85- 87].
    {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة : 124].

    الطبيب والادوية والرقي بالقرءان لشخص مريض ممكن ان يشفع في التخلص من اعراض(ونتائج) المرض لكن الشفاء من علة المرض( اوليات المرض) بعد ان تحكم المرض في التغير في الكروموسومات الخلية او في فعالية الخلية فهذا يحتاج الى شفاء والله هو الشافي وهنالك ادوات للشفاء مذكورة في القرءان كالقرءان والنحل.

    ولنتذكر أن النبى عيه الصلاة والسلام نفسه وهو أتقى المُسلمين وأعرفهم بالقرآن وأقربهم منه ،وأكثرهم رضا وطمأنينة ،.وكان عليه الصلاة والسلام والمؤمنون معه يتداوون بالأعشاب الطبية ،او مستخلصاتها ،وبالوسائل الطبية المتداولة والمُتاحة لهم فى عصرهم من إصابات وجروح الحروب هذه الاساليب التداوي هي الشفاعة .
    وإذا مرض أحد من افراد اسرتنا نحن مسؤلون عليهم فالذهاب الى حكيم وطبيب كي يشفع الطبيب والدواء للمريض واجب. وإلا فسيُحاسبنا المولى عزّ وجل على تقصيرك فى حق ذلك المريض الضعيف نعم القرءان ليس كتاب في الطب -ولكن هو الكتاب الوحيد الذي يجعلك طبيبا ماهرا .. فيدعونا الي التفكر - التعقل - التدبر - وفي مجال تخصصك تعلم جيدا اهمية المنظومة الغذائية المتكاملة - والقرءان شفاء لما في الصدور ..قلب سليم ونفس مطمئنة .. - من اين يأتي المرض ؟؟ وكيف يقع المرض في جسد الانسان ؟؟ فيقع عندما لا يراعي الانسان الميزان والتوازن في طعامة وشرابة وافعاله ومسكنه ليؤثر تأثير مباشر علي النفس والعضو -قانون -الفعل ورد الفعل - الذبذبات - فلا ينفصل العلم عن الايمان ؟؟ .....الشفاعة ليست بمعنى أن يأتي أحد فيقول إني أشفع لفلان، فيدخل الله فلانا للجنة. او يخلصه من الضر والسوؤ والمرض. الشفاعة هنا قول وفعل دفاع الشفيغ ولله الحكم في الأول وفي الآخر.
    يعني بصريح العبارة فعلك وعملك هو الذي يحدد لك وجهتك من البداية والقول والمبادرة من شفاعة الشفيع قد ينفعك وقد لا ينفعك وقد يأتي الشفيع يوم قيامة اعملك فيقول فيك (يارب ان قومي اتخذوا هذا القرءان مهجورا..)

    وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ(123)" البقرة

    يعني قد يقول أحد فيك قولا يوم القيامة سواء في الدنيا او الاخرة ولكن ليس شرطا أن ينفعك.

    والسلام عليكم




  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 95
    التقييم: 10

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    السلام عليكم

    صدقت أخي الحاج بكل ما تفضلت به فالاله في الفكر الإبائي الموروث قد خضع لـ تجسيد وتشخيص مخفي ومبطن يحمل الكثير من الصفات الإنسانية وان كان الادعاء غير ذلك إلا أن مروياتهم (القدسية) ومؤلفاتهم تؤكد ذلك الجانب...ولعل ذاكرة هذه الايات تردف بيانك وتجليه...

    لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا فسبحن الله رب العرش عما يصفون

    ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحن الله عما يصفون

    فالواقع المعاش يثبت ما جاء فيها من ذكر ولكن في جانبه السلبي فنحن نعيش الفساد بكل أبعاده نتيجة تعدد الألهة والمستثنى منها الله...


    ولكن من جهة أخرى أخي الحاج لماذا لا نكتفي بشهادة أن لا إله إلا الله فقط؟!...لماذا تم ربط شهادة صفة (محمد) معها؟!...فشهادة أن لا إله إلا الله شهادة يبحث عنها العقل ويعترف بها ويصادق عليها فقد وثقتها فطرة الخلق وسطرها الكتاب أما شهادة أن محمد رسول الله فلم يرد ذكر لها بأن نشهدها أو أن تكون من شروط العقد...فلماذا تم قرنها أو ربطها والشهادة الأولى في الفكر الموروث؟!...وخصوصاً أن هناك حزمة من الصفات (البشرية) الأخرى والتي ذكرها الكتاب تنطبق عليها صفة (رسول الله) وبالتالي الشهادة...فهم بربطهم لهذه الشهادة قد فرقوا بين الله ورسله وجعلوا من صفة محمد شبه إله...

    ولكن لو سلمنا بوجوبها فكيف نشهد فعلياً وعملياً بأن محمد رسول وأن غيره من رسل كـ نوح وإبراهيم وداود وسليمن وموسى وعيسى هم رسل الله؟...

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المسلمون الذين يستعينون بالطب الحديث والدواء الكيميائي لايقولون بان الطبيب والدواء هو الشافي فهم مؤمنون بان الله هو الشافي وان الطبيب والدواء هم اسباب او واسطة يشفع المريض في عملية الشفاء, فالطب والطبيب او الحكيم او الذي يقوم بعملية قراءة القرءان كرقيا الشرعية انما هم واسطة للشفاء اي هم يمارسون الشفاعة..نأتي لنتعرف على اسم الشفيع!!

    الشفيع.. لا نجد هذا الاسم ضمن اسماء الله الحسنى ال 99!!! رغم ورود هذا الاسم اكثر من ثلاثين مرة مقرونة بالله تعالى .


    ..إذا لماذا لا نجد هذا الإسم ضمن أسماء الله الحسنى؟؟؟

    الشفيع هو الشافع، الذي يتوسط لدى المشفوع عنده لتحقيق طلب للمشفوع له

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الشفيع مخلوق فلا يمكن ان تكون صفته كصفة الخالق لذلك فهو لن يكون تكوينيا من اسماء الله .. كذلك فان اسماء الله الحسنى تم تثبيتها روائيا وخضعت لـ الاراء واختلاف الروايات فمنهم من احصى 99 اسم ولم نجد لذلك الرقم رابطا قرءانيا فـ (لوحة اسماء الله الحسنى) هي وليدة جهد فقهي غير متفق عليه

    { وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ } (سورة الفجر 3)

    وقيل في الشفع هو ضديد الوتر فالشفاعه هي زوجية والوتر فرديه الا ان تلك التخريجات ليست (علمية) واعتمدت على مقاصد اللسان الدارج بين الناس فلفظ (شفع) في علم الحرف القرءاني يعني (نتاج فاعليات متعدده متنحية لـ فعل بديل) فاذا كان المرض لفاعليات سوء ادت الى الظاهره المرضيه فالشفيع يستبدل تلك الفاعليات بغيرها من اجل درء السوء في جسد المريض فاذا كانت الفاعليات المستبدله متطابقه مع سنن الله فتكون الشفاعه باذن الله وان كانت الفاعليات المستبدله من دون الله فان اذن الشفاعه الالهي يتوقف مثال ذلك من كان يعاني من نقص في قوة العظام فمن يجعل المقويات الدوائيه شفيعا لـ الخلاص من هشاشة عظامه فان ذلك لا يشفع له ومن يستخدم سنن الغذاء الغنيه بالكالسيوم وغيره من العناصر التي تقوي العظام او التعرض لمزيد من اشعة الشمس فان الشفاعه كانت بالله اي (بـ اذن الله)

    { مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ } (سورة البقرة 255)

    فـ سنن الله الساريه في الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا والمتاحه للناس تحمل (الاذن الالهي) في استخدامها كمادة شفيعه باذن الله .. اما الرقيا وفيها شفاعه وكثيرا ما تحصل بقراءة القرءان فهي في كينونتها تقيم رابط مع سنن الله فمن يقرأ القرءان شفيعا لغيره انما يستبدل فاعلية الرابط المتصدع المشفوع برابطه المتين (ان كان قد نال شرف سلامة مرابطه مع النظم الكونيه) والخاصه بفاعلية القرءان في الاستشفاء

    { وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45) وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا } (سورة الإسراء 45 - 46)

    { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا } (سورة الإسراء 82)

    فمن لا يؤمن بـ (أواخر عمله) ويتصور انه يمتلك صلاحية نافذة لا ترتد عليه مثل المرابي او لاعب القمار الذي لا يقوم بتأمين اوليات نشاطه باخر نشاطه ويتصور انه (ملك في فعله القائم) فان الشفاعة له لا تقوم لان الراقي (الشفيع) لا يمتلك الاذن في شفاعة مثل اولئك الناس حتى وان كان ابنه او زوجه فما شفع نوح لابنه وما شفع لوط لزوجه

    { مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا } (سورة النساء 85)

    فـ شفاعة الرقيا القرءانيه هي في استبدال فاعلية رابط المشفوع له برابط سليم يحمله الشفيع باذن الله ليشفى المريض بموجب نظم الهية متينه وقويه ونافذه مثلها كمثل للتوضيح حين يتصل احدهم بمؤسسة (مايكروسوفت) ليقوم باعادة تأهيل برنامج (الوورد) في حاسبته ذلك لان مؤسسة (مايكروسوفت) ترتبط برابط متين مع برامجية تكوين (الوورد) فيتم اصلاح ما تصدع منه في حاسبة المستخدم (المشفوع له) والمثل لا يتطابق بالتكوين بل جيء به لتوضيح المطلب الفكري الخاص بالشفاعه في الرابط لان القرءان يقيم رابط مع نظم التكوين الاجماليه وكل ءايه في القرءان تتصل بحزم لا حصر لها من نظم التكوين تعمل بشكل منفرد او مجتمع لاصلاح ما يتصدع في كيانات (بناة الاسراء) في اجسادهم او كياناتهم او اهليهم

    نشكركم على افاضتكم الفكرية الكريمه ءاملين ان تكون مشاركتنا مرتبطة مع مذكرتكم من حيث الهدف والنتاج

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 197
    التقييم: 10

    رد: سقوط ألآلـِهـَه




    السلام عليكم

    نسأل الله ان يجعلنا من الشاهدين بالحق على وحدانيته ونسأله تعالى ان يجعل هذه الذكرى المباركه حسنة لكم وحسنة لنا ولكل من يشهد بالحق ان لا إله الا الله بعد ان يقوم بتسقيط الالهة الواحد تلو الاخر , ونسأل :

    هل اسقاط الالهة يكون كما كان عند ابراهيم حين اتاه ربه رشده فجعل الآلهة جذاذا وترك كبيرهم

    وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ـ سورة الأنبياء الايات من 51 - 58

    فهل اسقاط الالهة لغرض الشهادة الحق ان لا إله الا الله توجب علينا ان نسقط كل إله متأله كما جاء في تذكرتكم الكبيرة وهل يقدر من هو مثلنا ان يسقط تلك الالهة العملاقه مثل الوطن وفيه عمالقة حكم جباره او مؤسسة الدواء العملاقه التي تديرها كارتلات معروفة العروق ؟ فكيف يستطيع المؤمن البسيط في قدراته ان يسقط الهة عملاقه والله يقول (لا يكلف الله نفسا الا وسعها)

    احسن الله اليكم

    السلام عليكم


  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    صدقت أخي الحاج بكل ما تفضلت به فالاله في الفكر الإبائي الموروث قد خضع لـ تجسيد وتشخيص مخفي ومبطن يحمل الكثير من الصفات الإنسانية وان كان الادعاء غير ذلك إلا أن مروياتهم (القدسية) ومؤلفاتهم تؤكد ذلك الجانب...ولعل ذاكرة هذه الايات تردف بيانك وتجليه...

    لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا فسبحن الله رب العرش عما يصفون

    ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحن الله عما يصفون

    فالواقع المعاش يثبت ما جاء فيها من ذكر ولكن في جانبه السلبي فنحن نعيش الفساد بكل أبعاده نتيجة تعدد الألهة والمستثنى منها الله...


    ولكن من جهة أخرى أخي الحاج لماذا لا نكتفي بشهادة أن لا إله إلا الله فقط؟!...لماذا تم ربط شهادة صفة (محمد) معها؟!...فشهادة أن لا إله إلا الله شهادة يبحث عنها العقل ويعترف بها ويصادق عليها فقد وثقتها فطرة الخلق وسطرها الكتاب أما شهادة أن محمد رسول الله فلم يرد ذكر لها بأن نشهدها أو أن تكون من شروط العقد...فلماذا تم قرنها أو ربطها والشهادة الأولى في الفكر الموروث؟!...وخصوصاً أن هناك حزمة من الصفات (البشرية) الأخرى والتي ذكرها الكتاب تنطبق عليها صفة (رسول الله) وبالتالي الشهادة...فهم بربطهم لهذه الشهادة قد فرقوا بين الله ورسله وجعلوا من صفة محمد شبه إله...
    ومن عاش في حقبتهم
    ولكن لو سلمنا بوجوبها فكيف نشهد فعلياً وعملياً بأن محمد رسول وأن غيره من رسل كـ نوح وإبراهيم وداود وسليمن وموسى وعيسى هم رسل الله؟...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    علينا نحن كمسلمين ان نشهد ان محمد رسول الله شهادة يقين تطبيقي نافذ فينا وليس نافذ في قريش ومن عاش في حقبتهم ولدينا وسائل ماديه لتلك الشهادة تضعنا في طور (الشاهد) لـ (مشهود) ملموس عقلا وماديا رغم الفارق الزمني بين زمن حياة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام والزمن الذي نحيا فيه وتلك الوسائل هي :

    1 ـ القرءان في التطبيق العلمي

    اذا استطعنا تطبيق ءايات القرءان كليا او جزئيا في ميدان علمي فان ذلك التطبيق سوف يكون مشهودا بين ثنايا عقل يدرك ان مثل تلك التطبيقات لا يمكن ان يقول بها بشر عاش قبل اربعة عشر قرن من الزمن وفي المعهد دراسات مستفيضه لمثل تلك التطبيقات منشوره على مساحة كافية لقيام الذكرى فكيف نطبق القرءان الذي نزل على لسان محمدي ولا نشهد ان محمد رسول الله !! او نشترط لشهادته دستور وهو قائم في كتاب تنفيذي يحمل صفة الدستوريه الملزمه لحامل القرءان ان يعترف بمحمدية القرءان كرساله حملها رسول بشري

    2 ـ المناسك التي نزلت على محمد النبي عليه افضل الصلاة والسلام في (وضوء وصلاة وصوم وحج وذبح) فاذا عرفنا علة تلك المناسك اليوم في زمننا الاسلامي هذا وقمنا بربطها مع ما هو قائم في يومنا (العلمي) هذا لوجدنا ما يذهل العقل ويقيمه قيمومة حق وهي متصله بالعله المحمديه الشريفه فلولا محمد عليه افضل الصلاة والسلام لكنا كمسلمين مثل اولئك (الطبيعيون) الذين يقومون بتأمين يومهم في مأكل ومشرب وملبس ومسكن لضمان مستقبلهم بكل شيء طبيعي وهو في منطق تدبر وتبصرة معالجتنا هذه يعتبر انهم يؤمنون بكل ما خلقه الله خالي من العبث الحضاري به الا انهم ليسوا متصلين بعلة محمد سواء كان في صفته الرساليه (رسول) او بصفته النبوية (نبي) فساخت عقولهم واضطربت مرابطهم فلم يحفظوا انسابهم ومارسوا ما لا يرضاه الله في علاقاتهم العقدية والزوجية خصوصا فـ تدهورت سلالتهم وانهارت كياناتهم لانهم امسكوا بشيء رباني المنشأ واختزلوا شيئا ءاخر الا وهو رديف لخلق الله الاجمالي (علة محمد) لانها علة ابدية حاويه لـ لا حدود في الخلق وما كتبه الله فيه فلكل حد في تطبيقات البشر مشغل محمدي الصفه يشغلها سواء من قرءان او سنه نبويه شريفه

    اذا عرفنا ان (الحمد لله) يعني (اللاحدود لله) فان لفظ (محمد) يعني (مشغل الحمد) وهو مشغل صفة الله الذي (له الحمد) فمن عرف الله وسجد له يحتاج الى تطبيق العلة المحمديه المقرونه بصفة (عبده ورسوله)

    { قُلْ
    إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } (سورة الكهف 110)

    3 ـ نصوص قرءانيه تؤكد الحق في شهادة ان محمد رسول الله

    { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ
    وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } (سورة المنافقون 1)

    وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ... الله يعلم .. تعني في علوم القرءان ان الله (يشغل حيز علة) انك رسوله كما بينا في الفقره 1 و 2 اعلاه فالله هو الذي يشغل حيز علة الشهاده ان محمد رسول الله

    حين جئنا بـ (حصيات مزدلفه) من حوض مكه واخضعناها للفحص المختبري ذهلنا وذهل كل من عمل على ذلك البحث معنا وعندها (شهد عقلي) ان محمدا رسول الله

    اثارات في الجمرات


    { إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا
    صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (سورة الأحزاب 56)

    صَلُّوا عَلَيْهِ .. لا تعني القول بـ الصلاة عليه كما نفعل بل تعني الاتصال بعلته

    وجوب شهادة ان لا إله الا الله ومثلها شهادة ان محمدا رسول الله ليست ترنيمة عقل كما قال الاباء بل هي تطبيق قيمومة الدين والدين هو تطبيق محض ولا تكفي النوايا العقليه ليقوم الدين قيمومه نافذه من اجل النجاة من السوء المنتشر بسبب تدهور الطبيعه التي خلقها بما كسبت ايدي الناس بما فعلوا


    كل منسك من مناسك مكه والوضوء والصلاة والصوم والذبح عندما تقوم علتها تظهر فيها العلة المحمدية الشريفة فتكون (مشهود) يقيم مقومات الشهادة ان محمدا هو رسول الله وهو (مشغل اللاحدود) عبده ورسوله فلا يشغل اللاحدود في الخلق الا بشرا مثلنا فلا الملائكه ولا اي مخلوق ءاخر يستطيع ان يشغل اللاحدود في خلق الله الا بشر مثلنا

    { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ
    مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)

    مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ... ذلك الكتاب المكتوب في التوراة وهو ما قلناه انه الـ (متواري) عن العقل البشري السادس (الموسوي) فـ شهدناه في بحوثنا عن مناسك الحج والوضوء والصلاة والذبح وفي علوم الحج وهو كتاب متواري (توراة) على امة محمد ان تكشفه في زمن العلم ولذلك الكتاب نجل (انجيل) فيه أمان ونجاة (بلا حدود) لان الحمد لله رب العلمين والمحمدي الصفه يشهد ذلك بيقين

    عند توفر (المشهود) تقوم (الشهادة في العقل) وحين تقوم الشهادة في العقل تظهر في (الممارسات والتطبيقات) ومنها ما يلفظه اللسان

    على نفس المنحى ونفس المنهج يكون كل انبياء الله او رسله المسطوره صفاتهم واسمائهم في القرءان بما حملته امثالهم متصلين بعلل تكوينيه تطبيقيه تجبر العقل ان تكون صفتها (مشهود) ومن ورائه عقل بشري يشهد ان تلك الصفات هي رسل وانبياء الله سبحانه حتى لو شاهدنا مشهدا في عماره مائله تريد ان تنهد على ساكنيها فهي رسالة الهية ارسلتها نظم الفيزياء تنذر وتحذر ساكني تلك البنايه ومن حولها بضرورة طاعة الرسول وفي كل صلاة نمارسها نشهد انها محمدية العله فتقوم الشهاده من واقع محمدي مشهود

    { مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
    وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } (سورة الإسراء 15)

    فكل عذاب مثل عمارة تسقط على ساكنيها لا بد ان يسبق العذاب رسول من عند الله في فيزياء او كيمياء او بايولوجيا او على لسان بشر ينذر ويبشر فكيف بنا في زمن تدهورت فيه طبيعة الخلق فيكون حضور مبين لكل رسل الله وانبيائه التي حملها دستور البشريه (قرءان) فنشهد انهم رسل الله

    اخي الفاضل ان (تساؤلكم) و (اثارتكم) يظهر لدينا انه قدر حميد قام بارادة الهية رفع من قيمة هذا المتصفح فاجزل الله لكم ثواب ما اثرتم

    السلام عليكم


  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم

    نسأل الله ان يجعلنا من الشاهدين بالحق على وحدانيته ونسأله تعالى ان يجعل هذه الذكرى المباركه حسنة لكم وحسنة لنا ولكل من يشهد بالحق ان لا إله الا الله بعد ان يقوم بتسقيط الالهة الواحد تلو الاخر , ونسأل :

    هل اسقاط الالهة يكون كما كان عند ابراهيم حين اتاه ربه رشده فجعل الآلهة جذاذا وترك كبيرهم

    وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ـ سورة الأنبياء الايات من 51 - 58

    فهل اسقاط الالهة لغرض الشهادة الحق ان لا إله الا الله توجب علينا ان نسقط كل إله متأله كما جاء في تذكرتكم الكبيرة وهل يقدر من هو مثلنا ان يسقط تلك الالهة العملاقه مثل الوطن وفيه عمالقة حكم جباره او مؤسسة الدواء العملاقه التي تديرها كارتلات معروفة العروق ؟ فكيف يستطيع المؤمن البسيط في قدراته ان يسقط الهة عملاقه والله يقول (لا يكلف الله نفسا الا وسعها)

    احسن الله اليكم

    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تسقيط الالهة اخي الفاضل ليس مثل تسقيط الملوك او الاباطره او الحكام (بتنحيتهم او قتلهم) بل التسقيط يعني نفي صفة التأليه عن كل (مكون نشط) نشط خارج صراط الله المستقيم فكل مكون نشط متصل بخلق الله يكون يمتلك صفة (الديمومه التلقائيه) مثل ثبات نسبة الاوكسجين وبقية الغازات ومثل البايولوجيا والفيزياء والكيمياء فهي مكونات نشطه قام الله بتنشيط علتها في سننه سبحانه وتعالى وذلك الرشاد الفكري جاء من صفته سبحانه (الأعلى)

    { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } (سورة الأَعلى 1)

    لفظ (الاعلى) تعني في علم الحرف القرءاني (علة نشاط مكون ينشط مكون) وتلك صفة دائمه نمسك بيانها في كل قوانين الطبيعه من فيزياء وكيمياء وبايولوجيا بدءا من المجرات والشمس والقمر والفلك الدوار وبقية المخلوقات (الدائمة النشاط تلقائيا) ترتبط بعلة خلقها الله وقدر اقدارها واقواتها وربط مرابطها بقدرته كخالق فاصبح كل (معلول بعله) له رابط معلول ايضا بعلة الخلق الاجمالي وهي قدر اقوات من لدن حكيم عزيز ولغرض ان يكون العبد شاهدا على وحدانية الله فانه سيدرك ان مخلوق الفيل مثلا ينجب افيالا والانسان ينجب ابناء والنبته تنجب نبتة او بذرة والخلية تنتج خليه في ديمومة علة الخلق ومعلولها بيد الله وحده حصرا ولكننا لم نشهد ان السيارة تنجب سياره ولا الحاسوب ينتج حاسوب ولا حبة الاسبرين تنتج حبة اسبرين ولا الاوطان تنجب اوطان او تخلق شعوبا او نباتا ومن تلك البؤرة الفكريه المركزيه يستطيع المكلف العابد ان يدرك وحدانية الخالق من رصده الفكري لـ صفة (الديمومه) في الاشياء وعللها المترابطه وهي في مسميات الفقه كصفة من اسماء الله الحسنى (الدائم) وهي صفه منقطعه عن كل موصوف من دون الله وبالتالي تسقط كل الالهة المزعومه واولها إلوهية الوطن الفرعونيه

    { مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي } { فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى } { وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي }

    كبير اصنام هذا الزمان هو (الوطن) ومن بعده ءالهة لا حصر لها وكلها من فروع فرعون والمعيار القرءاني المبين في فرزها لتهشيمها هو من نص قرءاني (من اسماء سميناها نحن واباؤنا)

    { مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءابَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ } (سورة يوسف من الايه 40)

    اسم .. لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل مكون غالب) مثل سلطة الدوله بكل اطيافها ومثلها الادويه فهي تتصف بصفة (مشغل مكون غالب) فمن يبتلع قرص صداع الرأس يختفي الالم في سويعه !! ومن يركب السياره للسفر يصل اسرع بكثير من الحصان والجمل او الحمار فالسياره مكون غالب غلب ما سخره الله لنا من ماسكة وسيلة سفر وكل شي يمثل صفة (مشغل مكون غالب) يتغلب في الممارسه والتطبيق فهو من دون الله فهو (لا إمان له) يتم اسقاطه في العقل وليس بتهشيم صنم صخري مفترض ومن ذلك نستطيع القول أن :

    لا يحتاج العبد العابد ان يهاجم العمالقه بل عليه ان يهاجم صفة العملقه في عقله لاي مكون لم يخلقه الله

    { وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57)
    فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ } (سورة الأنبياء 57 - 58)

    بعد ان تولوا مدبرين .. لا تعني بعد ان تغادروا حرم الصنم بل تعني (التوليه والتدبر) وذلك رشاد من (لسان عربي مبين) فما تولاه الناس من وطن او دواء او اي شيء قام بقرصنة الصفات الالهيه وءامن به الناس وكأنه إله عندها يقوم الابراهيمي بتهشيم ولاية الناس لتلك الاصنام من خلال تشهيم ولاية الصنم عليه هو ولا يضره ما تدبره الناس من صنميتهم !!{
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } .. ذلك هو الفعل الابراهيمي في كل كبير يتأله في محيطه وحين يرى الناس (الناسين) ما يفعله ذو الملة الابراهيميه فـ تتاح لهم الفرصة ان يتخذوه اماما لان الله بالغ حجته على الناس

    { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
    قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } (سورة البقرة 124)

    فـ امامة ابراهيم في ملته التي مارسها تطبيقيا باختيار تهشيم اكبر الاصنام التي يعبدها الناس فهو لا يواجه عملقة الاصنام بل يواجه عملقة التأله في عقول الناس (الناسين) فيأتمون به ليس لانه ابراهيم ذو العلياء بل لان النجاة من فساد تلك الاصنام هو بالبراءة منها


    لا يحتاج العبد العابد ان يهاجم العمالقه بل عليه ان يهاجم صفة العملقه في عقله لاي مكون لم يخلقه الله ويتصف بصفة تشغيليه لمكون غالب يغلب في التطبيق سنن الله الطبيعيه لذلك كان اختيار ابراهيم لكبيرهم لان الناس الناسين اليه يرجعون

    فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ

    لفظ جذاذ في علم الحرف القرءاني يعني (سريان حيازه لفاعلية سريان حيازه فعل احتواء) وذلك الرشاد الحرفي ينطبق على الاشياء التي يتم احتواء سوئها بسوئها هي فلو كشفنا مساويء (الوطن) وهو سريان حيازة فاعلية (المواطنه) فيمكن احتواء صفة الإله في ذلك الوطن فيكون (جذاذ) فاذا اردنا كشف زيف الوطن في المصلحة الوطنيه مثلا فنكشف كيف يسعى الوطن لاذلال مواطنيه بسبب زائف يسميه (المصلحه الوطنيه) وبالتالي يسقط الإله في العقل وليس اسقاط الوطن او المواطن فهما لا يسقطان لان الوطن والمواطن هما خلق الهي بموجب نص شريف

    { قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ
    هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } (سورة هود 61)

    وهنا تظهر ان عبودية الوطن هي عبوديه زائفه لان النص بين لنا (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره) فلن يكون الوطن معبود ويشمأز العقل حين يسمع شعار وطني أن (نموت نموت ويحيا الوطن) فالوطن حي باهله وليس بموت اهله وحياة اهل الوطن هي حياة خالق وليس حياة اسم سميناه نحن واباؤنا فاسقاط الوطن كـ إله لا يعني تدميره بل يعني تجريده من صفة التأليه كشريك لله (الله الوطن) او كما قال الصنميون أن (حب الوطن من الايمان) بل حب الله اشد من حب الوطن فلن يكون الوطن ند لله عند حامل العقل حصرا وليس في برلمان الحكم !!

    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ
    أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ ءامَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ } (سورة البقرة 165)

    لو لم تكن سطورنا مرتبطة بنصوص قرءانيه مبينه لقيل ان تلك السطور فلسفة كلام !!

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 156
    التقييم: 210

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من هذا الاقتباس من كلام الحاج أود ان أسأل فضيلتكم سؤال قديم وتقليدي الا انني لم احصل على جواب شافي في مكان اخر
    ..

    ((فلولا محمد عليه افضل الصلاة والسلام لكنا كمسلمين مثل اولئك (الطبيعيون) الذين يقومون بتأمين يومهم في مأكل ومشرب وملبس ومسكن لضمان مستقبلهم بكل شيء طبيعي وهو في منطق تدبر وتبصرة معالجتنا هذه يعتبر انهم يؤمنون بكل ما خلقه الله خالي من العبث الحضاري به الا انهم ليسوا متصلين بعلة محمد سواء كان في صفته الرساليه (رسول) او بصفته النبوية (نبي) فساخت عقولهم واضطربت مرابطهم فلم يحفظوا انسابهم ومارسوا ما لا يرضاه الله في علاقاتهم العقدية والزوجية خصوصا فـ تدهورت سلالتهم وانهارت كياناتهم لانهم امسكوا بشيء رباني المنشأ واختزلوا شيئا ءاخر الا وهو رديف لخلق الله الاجمالي (علة محمد) لانها علة ابدية حاويه لـ لا حدود في الخلق وما كتبه الله فيه فلكل حد في تطبيقات البشر مشغل محمدي الصفه يشغلها سواء من قرءان او سنه نبويه شريفه ))

    1-فهل أذ
    اً كل من لم يكن متبعاً لرسولنا النبي صلى الله عليه و سلم فهو هالك؟؟؟
    2-فما بال اهل الفترة
    ممن لم تبلغه الدعوة، ومن مات على الجاهلية في قارة من قارات امريكا قبل الف او الفين سنة ولم تصله دعوة محمد عليه الصلاة والسلام أو اقوام بلغته الدعوةعلى حال لا تقوم عليه الحجة بها كالمجنون ونحوه. والراجح في أهل الفترة ومن في حكمهم ممن لم تبلغه الدعوة أنهم يمتحنون يوم القيامة، ويخرج لهم عنق من النار، ويؤمرون بالدخول فيه، فمن أجاب صار عليه برداً وسلاماً، ومن أبى التف عليه وأخذه وصار إلى النار.

    (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) {المائدة:19}.

    وشكرا

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: سقوط ألآلـِهـَه


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من هذا الاقتباس من كلام الحاج أود ان أسأل فضيلتكم سؤال قديم وتقليدي الا انني لم احصل على جواب شافي في مكان اخر
    ..

    ((فلولا محمد عليه افضل الصلاة والسلام لكنا كمسلمين مثل اولئك (الطبيعيون) الذين يقومون بتأمين يومهم في مأكل ومشرب وملبس ومسكن لضمان مستقبلهم بكل شيء طبيعي وهو في منطق تدبر وتبصرة معالجتنا هذه يعتبر انهم يؤمنون بكل ما خلقه الله خالي من العبث الحضاري به الا انهم ليسوا متصلين بعلة محمد سواء كان في صفته الرساليه (رسول) او بصفته النبوية (نبي) فساخت عقولهم واضطربت مرابطهم فلم يحفظوا انسابهم ومارسوا ما لا يرضاه الله في علاقاتهم العقدية والزوجية خصوصا فـ تدهورت سلالتهم وانهارت كياناتهم لانهم امسكوا بشيء رباني المنشأ واختزلوا شيئا ءاخر الا وهو رديف لخلق الله الاجمالي (علة محمد) لانها علة ابدية حاويه لـ لا حدود في الخلق وما كتبه الله فيه فلكل حد في تطبيقات البشر مشغل محمدي الصفه يشغلها سواء من قرءان او سنه نبويه شريفه ))

    1-فهل أذ
    اً كل من لم يكن متبعاً لرسولنا النبي صلى الله عليه و سلم فهو هالك؟؟؟
    2-فما بال اهل الفترة
    ممن لم تبلغه الدعوة، ومن مات على الجاهلية في قارة من قارات امريكا قبل الف او الفين سنة ولم تصله دعوة محمد عليه الصلاة والسلام أو اقوام بلغته الدعوةعلى حال لا تقوم عليه الحجة بها كالمجنون ونحوه. والراجح في أهل الفترة ومن في حكمهم ممن لم تبلغه الدعوة أنهم يمتحنون يوم القيامة، ويخرج لهم عنق من النار، ويؤمرون بالدخول فيه، فمن أجاب صار عليه برداً وسلاماً، ومن أبى التف عليه وأخذه وصار إلى النار.

    (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) {المائدة:19}.

    وشكرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } (سورة الأَنعام 149)

    فالحجة البالغة في المدرك العلمي الفطري تعني (حاجة التبليغ) وذلك من لسان عربي مبين فالعقل البشري هو خلق الهي يمتلك صفة (عقلانية مشغل غلبة الربط) اي راشدة عقلانية غلبة ربط الحاجة البشريه بنظم الله وسننه وهو يعني بموجب علم الحرف (موسى) المتآخي مع (هرون) وذلك من تذكرة { هَارُونَ أَخِي } ..

    اولئك (الطبيعيون) الذين لا يأكلون شيئا او يشربون شيئا او يلبسون شيئا او يسكنون منزلا الا وشرطهم الاساس ان يكون طبيعي وقد لا يعرفون علة ذلك علميا الا انهم (يشعرون عقلا) بحاجتهم الى الامان بنظم الطبيعية التي خلقها الله (ولله الحجة البالغة) والبعض منهم ملتزم بعقوده في احواله الشخصية فيحافظون على زيجاتهم فلا يمارسون الاباحية او المثليه وهم يتكاثرون حسب بحوثنا الخاصة عنهم فهم علميا انما (يشغلون اللاحدود في نظم الله) اي انهم يمتلكون صفة (مشغل الحمد) وهي صفة محمديه رغم انهم لا يعرفون محمد عليه افضل الصلاة والسلام

    تشغيل اللاحدود لخلق الله صفة محمديه اعلنها المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام بوحي من ربه الا اننا نجد شذرات نافذة ومبينه في شخص في الصحراء (مثلا) او في الغابات او في المدن او في ما يطلق عليهم اسم (الطبيعيون) فنرى احدهم حين يريد شيئا لحاجته فلا يقدم على حيازته واستخدامه ما لم يطمئن إليه والطمـأنينه لذلك الشيء تقوم على حاجته فطريا لـ (الامان) فهو يحوز (الامان) فيكون (إيمان) بالله سواء نطق بالشهادتين او لم ينطقها لانه يرفض اي متأله غير الطبيعة فهو يكون قد اسقط الالهة جميعا الا إله واحد خلق الطبيعه وديمومتها فهو إله غير قابل للسقوط والشطب وترى ذلك المنحى الفكري موجود في عقولهم فهم لا يضعون للهواء إله او للماء إله او لـ النخلة إله او لحبوب القمح إله فهم يوحدون كل شيء في فيزياء وكيمياء وبايولوجيا مرتبطا بامان الطبيعه وحين يمارسون اللاحدود في تلك السنن فهم انما يشغلون اللاحدود فعلى سبيل المثل التوضيحي اطلعنا على قسم منهم يرفض التبريد سواء لمنزله او للماء فلا يشرب اي مشرب ساخن او بارد بل يتمسك بدرجة حرارة محيطه في مأكله ومشربه ومسكنه

    العلة المحمدية الشريفة مودعه في كل نفس بشريه وهنا نص قرءاني تذكيري ملزم وعظيم

    { لَقَدْ جَاءَكُمْ
    رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } (سورة التوبة 128)

    تستطيع عقولنا ان تتدبر النص الشريف وتدرك (رسول من انفسكم) ولكن ذلك العلم ضاع في زحمة فقه التاريخ الذي اركسنا في غفلة شديده اصبح من الصعب ان نصحو بعدها

    العلة المحمدية الشريفه تعني (تشغيل اللاحدود) وحين نتدبر تلك الراشده العلميه فندرك ان كل (حد) يمثل حاجة بشريه مغلقة الا ان ذلك الحد له (مشغل) فــ (يقلب مسار الحد باتجاه حميد فعال) فلفظ (حميد) هو (حيازة الـ حمد) بلسان عربي مبين ذلك لان لـ الله الـ (حمد) و محمد هو مشغل الحمد بشر مثلنا .. مشغل اللاحدود لا بد ان يكون بشرا وهو الرابط الكبير لـ (العله المحمديه الشريفه)

    { فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ
    رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ } (سورة المؤمنون 32 - 33)

    الفطريون متصلون بالعلة المحمدية الشريفة

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ
    ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    فكيف يطلب منا ربنا ان نقيم الدين فطرة اذا كانت الفطرة هلام عقلاني لا يمكن مساسه !! فان كانت فطرة هذا الرجل او ذاك سليمه غير مدنسه كان مرشحا لـ الاتصال بمشغل العلة المحمديه سواء كان قبل الاسلام او بعد الاسلام وسواء كان يعرف محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام او لم يعرفه

    نؤكد لكم اخي الفاضل ولمتابعينا الكرام ان (محمد رسول الله) متواجد بعلته التكوينيه في عقل كل ءادمي بلا استثناء (لا تبديل لسنة الله) فالعقل البشري تم خلقه من خامة خلق واحدة { خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ } وتلك النفس منها تقوم مقومات رساليه محمديه العله (رسول من انفسكم) الا ان ذلك الرسول (يموت) او (يقتل) في تلك النفوس التي تعرف محمد بصفته اسم رجل عاش في التاريخ ولا تعرف كيفية الاتصال كينونة بعلته الشريفه وتصوروا ان قراءة كتب التاريخ تقيم الصله بالعلة الشريفة ولكن ..!!!

    { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
    أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)


    سقوط الاحتمالية في الامر الإلهي .. أفأن مات او قتل ..!!


    نعلم ان السطور اعلاه غريبه وترددنا كثيرا في طرحها بالشكل الموجز اعلاه لانها بوابة علم كبير الا انه علم خفي على الناس خصوصا حملة القرءان رغم حاجتهم اليه

    سألنا سائل مهذب وقور قبل اكثر من عشرين عاما ان (كيف يعاقب الله رجلا على دين بوذا في اقصى الشرق ـ مثلا ـ وهو لم يسمع باسم محمد !! ولا يعرف عنه انه رسول الله او يعرف عنه اي شيء ؟؟) وحين قلنا لـ سائلنا ان الدين يقوم بفطرة العقل التي خلقها الله وبذلك فان النفس البشريه تعرف ما لها وما عليها فيقوم الدين لانه (قيم) بتكوينته في الخلق بموجب ذكرى قرءانيه {
    ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } .. لم يكن جوابنا كافيا ولا يزال ما لم تتسع بيانات علوم القرءان بمنهجها المعهود في هذا المعهد المستند الى اللسان العربي المبين + علم الحرف القرءاني كأدوات تقيم مقومات الذكرى في العقل الموسوي (قوم موسى)

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } (سورة القيامة 14 - 15)

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سقوط نظرية اينشتاين( تجربة جديدة ) جديرة بالاهتمام !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-22-2016, 07:15 PM
  2. خبر عاجل : ظاهرة غريبة (سقوط اكثر من 5000 طير صرعى في سماء احدى مدن الولايات
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-01-2013, 06:04 AM
  3. سقوط الاحتمالية في الامر الإلهي .. أفأن مات او قتل ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-18-2012, 08:40 PM
  4. سقوط الاسلام ام سقوط المسلم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-19-2012, 08:23 AM
  5. سقوط الأمن عند سقوط الأمانة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-22-2011, 03:03 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137