سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!! من أجل قرءان { لِيُن


    ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!!


    من أجل قرءان { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ }


    ثبات الدستور مع اختلاف ادواته في الزمن والمكان شأن مشهور وواسع ومستقر في عقول كل حملة العقل البشري بلا استثناء سواء كان الدستور عقلانيا او ماديا فلو اخذنا صناعة الغزول ومنها صناعة القماش كمثل مادي لوجدنا ان دستور صفات الغزل واحده الا ان ادوات صناعة الغزول تختلف من جيل لاخر ومن بلد لبلد ءاخر وكذلك النسيج او الحياكه فهي وان امتلكت دستورا نافذا وثابتا على مر الاجيال والامكنه الا ان ادوات النسج والحياكه مختلفة ومتغيره عبر العصور والامصار ومثله على سبيل المثال ايضا صناعة الفخار او صحون السيراميك فهي موحدة في دستور صنعها الا ان ادوات صنعها غير موحده وغير ثابته فهي تتغير باستمرار وفق متطلبات لا حصر لها ويلعب الزمن عنصرا مهما في تطور ادوات الانسان عندما يرتبط بـ (الطور) فيحصل التطور في كل شيء


    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)


    ففي الطور (السماء السابعه) مرابط تكوينيه تدفع حامل العقل البشري المرتبط بالطور لـ التطور وهو شأن مشهود بعين بشريه واضحه فـ أمس الاجداد لا يشبه يومنا المعاصر في كل شيء رغم ان دستور الخلق ثابت في كل نشاط وحراك بشري سواء كان في فيزياء او كيمياء او بايولوجيا مسنونه بسنن إلهية لا تتبدل ولا تتحول الا ان ادوات حيازتها وادوات ربطها تختلف من جيل لـ ءاخر ومن اقليم لـ ءاخر وكل حراك البشر هو انما نتاج صادر عن عقلانيته المتميزه عن بقية مخلوقات الله فالتطور من لفظ (طور) وهو لسان عربي مبين يدركها كل ناطق وهو يدرك التطور المتواصل للعنصر البشري الا ان هنلك اختناقات في ذلك التطور اشار اليها القرءان وهي اختناقات غير حميده


    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا
    قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة البقرة 93)

    ذلك (التطور) المأتي من سنن الله وبنية التكوين (السماء السابعة) هو سنة خلق الهي مكتوب في كتاب الخليقه فـ سمعه العقل البشري الا انه نقض الميثاق

    الميثاق .. هو (وثيقة) (موثقة) في كل عقل ءادمي سواء كان عالما كبيرا او صغيرا او عقل رجل معتاد ففي عقله ميثاق ان لا يمارس السوء في ما ينتجه عقله فلا يقرب يده من النار او يدفع شخصا الى نار ملتهبه ولا يرمي بنفسه من مرتفع شاهق ولا يرمي غيره ولا يجرح نفسه او غيره وعليه ان يتحكم بعقله من اجل الخير وليس الشر واشهر حادثة معروفة في التاريخ المعاصر هي في ما اكتشفه العالم الشهير (نوبل) والذي اكتشف نظام كيميائي لماده يمكن ان تتحلل بسرعه (تنفجر) وهي مادة (نترات السليلوز) وكان هدفه ان يصنع نفقا داخل جبل بطريقة تفجير الصخور لتفتيتها ليقيم نفقا يوصل بين مدينتين بمسافة قليله وبدون مصاعب دون الاضطرار لصعود الجبل والدوران للجهه المقابله بطرق وعرة وبعناء بالغ الا ان مكتشفه تحول الى ءالة دمار وصنعت منها المتفجرات القاتله للبشر وليس لتفتيت صخور الجبل فما كان من مؤسسة نوبل الا ان تمنح جائزه كبيره لكل من يسعى لـ السلام تكفيرا لما انتجه نوبل من وسيلة تفجير وكان ما حصل من نوبل هو الخروج على (ميثاق الخلق) وهو تحت نص (
    سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا) وهو النداء (العقلي) الذي اودعه الله في منهجية تكوينة العقل البشري على شكل (وثيقه عقلانيه) مودعه في طبيعة البشر

    مثل (نوبل) المعروف في تاريخ النهضة اكتشف دستور (التحلل السريع للماده) لانتاج الانفجار الا ان جيل اليوم لم يستخدم نفس الاداة التي استخدمها نوبل بل تنوعت كثيرا ادوات صناعة مواد الانفجار ولم يعد لـ (نترات السليلوز) وجود في قاموس متفجرات اليوم

    ادوات التعليم .. وهي ممارسه عقلانيه وان اقامت دستورا موحدا لنقل المعرفة من المعلم لتلميذه الا ان ادوات التعليم ليست موحده ولا تمتلك دستورا ثابتا لتلك الادوات في المكان وفي الزمان فهي مختلفه في البلدان وعبر الاجيال بل نراها مختلفة بين معلم ومعلم ءاخر

    طرق واساليب التفكير في صومعة العقل والتي فطر عليها الانسان بطبيعة خلقه فهي ثابتة ثبات الخلق الا ان (الادوات الفكريه) تختلف من شخص لـ شخص ءاخر فمن يفكر ليومه التالي العمل لكسب المال لقوته نراه في يوم ءاخر يفكر بالسرقه لتوفير قوته وغيره يفكر بالقرض المالي والاخر يفكر بالقمار وغيره يفكر بالاستجداء وجميع تلك المطالب هي لـ حاجة الانسان الى المال وهي حاجه طبيعيه دستوريه فـ الانسان فطر من خالقه وجبل في تكوينته ان يكسب رزقه وليس كبقية المخلوقات التي يتاح لها الرزق فتأكل وتشرب ولا تلبس ولا تحتاج لـ المال الا ان حاجة الانسان لـ المال دستور عقلي ينقلب الى ادوات فكرية تنفذ في طلب المال فان ثبت دستور الحاجة لـ المال الا ان الادوات الفكرية للحصول على المال تختلف من شخص لشخص ءاخر او من يوم ليوم ءاخر

    كل صفه تمتلك دستورا في الخلق او في كتاب الخليقه الا ان ادوات ذلك الدستور لا يمكن ان تثبت او تتوحد حتى في الامور الخطيرة مثل نظم التوليد والانجاب او نظم تربية النشيء او نظم البناء فكل تلك الممارسات تخضع لدستور (أزلي و سرمدي) الا ان الانسان غير ملزم ان يستخدم اداة تنفيذيه ثابته لتطبيق ذلك الدستور لغرض الوصول الى هدفه فالهدف يرتبط بالدستور الازلي الا ان ادوات التنفيذ تختلف في المكان والزمان وبشكل مبين بل فائق البيان !!

    لماذا (بيان) دستور المسلمين سواء كان قرءان او سنه نبويه اعتمد (دستورية الادوات) هدفا فضاع الهدف على طالبيه وضاع بيان القرءان على حامليه لانهم تمسكوا بادوات فكرية ومن ثم تنفيذيه مستحضره من التاريخ ولا يوجد معيار روائي دقيق يقوم بتعيير تلك الادوات لمعرفة مدى صلاح نفاذيتها في زمننا ام لا !

    لو راجعنا مدرسة التفسير ومدرسة الفقه الاسلامي لوجدنا ان (ادوات الدين) قائمه على مادة تاريخيه مثل (تفسير القرءان) او السنة النبوية الشريفة التي تقوم على المادة التاريخية ايضا كما ان متن القرءان تم ربطه بلسان العرب القدامى حصرا وهي (ادوات نطق) تفعلت في التاريخ وهي غير فعاله اليوم لـ الاسباب والبيانات التي حملتها السطور اعلاه , كما اثخن اللغويون قواعدهم وحشروها مع المتن القرءاني وحركوا حروف القرءان رغم ان فيه نص يمنع ذلك

    { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } (سورة القيامة 16)


    فهم حين يقرأوا (الحمد لـ الله) بموجب حركات المرفوع والمنصوب والمجرور فيقرأونها (الحمدو للاهي) الا انهم يسمون الواو (ضمه) ويكتبونها مصغرة فوق ءاخر اللفظ (الحمدُ) ولكن حقيقة النطق انها تقرأ (الحمدو) بالواو المضافه لاخر لفظ (الحمد) , كذلك يحركون لفظ الله بالكسرة (اللهِ) وهي تقرأ (اللاهي) وهي ليست قرءان ابدا ولا تقيم اي رابط (تكويني) تذكيري مع العقل فيفقد القرءان صفته (ذي ذكر) ويفقد مقومات (الصله) بنظم الله وسننه المعدة اعدادا لـ الصلاة لـ تنهى عن الفحشاء والمنكر خصوصا في الصلاة المنسكية ذلك لانهم تمسكوا بادوات السابقين ونسوا انهم مكلفين في زمنهم هذا وليس مكلفين في زمن الاجداد

    ثبات الدستور لا يعني ثبات ادواته التنفيذيه فكيف ننفذ (دستور الاسلام) وباي ادوات ؟؟

    الخطاب الديني بين الثابت والمتغير


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!! من أجل قرءان { ل



    بسم الله الرحمن الرحيم

    نريد ان نطرح سؤالا لطالما ارقنا ولم نجد له صياغة فكرية ملائمة !!

    والسؤال مطروح على فضيلة الحاج عبود الخالدي وعلى الاخوة الافاضل اعضاء المعهد ، وهو مبني على نص الطرح ادناه :

    ثبات الدستور لا يعني ثبات ادواته التنفيذيه فكيف ننفذ (دستور الاسلام) وباي ادوات ؟

    ماهو الحل الذي يطرحه القرءان - تطبيقا - في حال اصرار ( المسلمين ) التشبث بادواتهم الفكرية القديمة في قراءة وتنفيذ ( دستورهم القرءاني ) .

    فرجال الدين ...متشبثون بالادوات القديمة لقراءة القرءان
    وخطباء المنابر .... كذلك ومثال !!
    والجامعات الاكاديمية .. كذلك !!

    وهم من يؤطرون فكر المجتمع المسلم والاعلام الرسمي الممول من طرف الحكومات هو الداعم لكل هذا !!

    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!! من أجل قرءان { ل


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نريد ان نطرح سؤالا لطالما ارقنا ولم نجد له صياغة فكرية ملائمة !!

    والسؤال مطروح على فضيلة الحاج عبود الخالدي وعلى الاخوة الافاضل اعضاء المعهد ، وهو مبني على نص الطرح ادناه :

    ثبات الدستور لا يعني ثبات ادواته التنفيذيه فكيف ننفذ (دستور الاسلام) وباي ادوات ؟

    ماهو الحل الذي يطرحه القرءان - تطبيقا - في حال اصرار ( المسلمين ) التشبث بادواتهم الفكرية القديمة في قراءة وتنفيذ ( دستورهم القرءاني ) .

    فرجال الدين ...متشبثون بالادوات القديمة لقراءة القرءان
    وخطباء المنابر .... كذلك ومثال !!
    والجامعات الاكاديمية .. كذلك !!

    وهم من يؤطرون فكر المجتمع المسلم والاعلام الرسمي الممول من طرف الحكومات هو الداعم لكل هذا !!

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جواب تساؤلك الكريم ذو شعبتين

    الاولى : فيما يخص حال المسلمين المتمسكين بالادوات القديمه لقيمومة الدين وهي غير مكتملة التقويم بسبب مرابط الانسان العصريه التي تختلف عن مرابط السابقين مع محيطهم والاختلاف يشمل كل شيء من الانشطة ومثل ذلك الحال يجيب عليه النص القرءاني الشريف

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا
    عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (سورة المائدة 105)

    فليتمسك طالب الامان بادوات قيام الدين حتى ولو بفطرته ولن يضره من يستورد ادوات الدين من تاريخ مضطرب مختلف باختلاف مبين بعدد طوائف المسلمين ومذاهبهم وبعدد اختلاف فتاوى المفتين لمادة شرعية واحده ومن حق كل انسان ان يقيم الدين بفطرته

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ
    ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    فـ الدين (قيم) اي (قائم) في فطرة خلق عقل الانسان الذي خلقه الله من خامة واحده

    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
    خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } (سورة النساء 1)

    الثاني : ما الحل بالنسبه لمن يطلب الامان بادوات معاصره لقيام الدين ولا يرى بفطرته حلا لنفسه او لكيانه

    الحل يكمن بـ (العلم) فلو راجعنا انفسنا لوجدنا ان الكيمياء والفيزياء والبايولوجيا هي ثلاث انشطة خلق تمثل مجمل وعاء الخلق ولم يكن لجيل الامس (قبل الحضاره) بيانات كافية عن تلك الشعب الثلاثه الا ان (طلب العلم) اسهم بشكل فعال لمعرفة كل شيء وحصل التطور بموجب رحلة علميه عنيده فلم تعد عناصر المادة مجهوله ولا مقومات الفيزياء ولا مقومات النشاط البايولوجي مجهولة او ضبابية فـ الاصرار على (طلب العلم) جعل من العقل البشري اداة كافيه لمعرفة حقائق التكوين ومثلها الدين فهو غير معزول عن (الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا) ففي الصلاة (فيزياء) وفي حرمات المأكل كيمياء وبايولوجيا وفي الذبح الشرعي فيزياء وكيمياء وبايولوجيا وبصيرة الانسان غير محدوده بحدود وهي تكفي وتزيد لسداد حاجته في كل شيء

    الشعبتان المشار اليهما اعلاه تجتمعان في وعاء فكري واحد الا وهو (ملة ابراهيم) الذي اعتزل قومه وما يعبدون واعتزلهم وما يدعون من دون الله ونقرأ ذلك الدستور الشريف

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    {
    وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } (سورة مريم 48 - 49)

    فاذا رسخ عند حامل القرءان ان (الدين قيم) اي قائم فيجب عليه ان يبحث عن تلك القيمومة ليرى قيامة الدين في حاجاته (حنيف) فهو يمتلك (حنفيه) يفتحها عند الحاجة كما هي حنفية الماء

    عندما يعتزل المتبريء من ما يعبدون وما يدعون فيكون (ابراهيم الصفه) وابراهيم موعود من ربه بوعد عظيم لا حدود له

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    فهو (ابراهيم) الموعود بربه ان يرى اليقين في ملكوت السموات والارض ليكون من الموقين ونقرأ تلك الخصوصية الفردية في دستور قرءاني عظيم

    { إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ } (سورة الزمر 41)

    فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ ... ذلك هو دستور من نص قرءاني يؤكد ان على الفرد ان يهتم الفرد بنفسه ولا يضره من ضل (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) اما البحث عن وسيله لهدي المسلمين ودفعهم او التوسل اليهم لـ القبول بتغيير ادوات التاريخ في الدين واستبدالها بادوات معاصره فهو ليس من سنة الله لان الله هو القائل

    { أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ ءامَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا } (سورة الرعد 31)

    { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } (سورة المدثر 11)

    فالمكلف الواعي لا يتدخل في مشيئة الله ويحاول اقناع الاخرين ليحذو حذوه !! بل الامر موكول لله سبحانه وعلينا ان نذره وما خلق وحيدا ونتدبر امرنا منفصلين عن من اعتزلهم في ما يدعون وما يعبدون لان ملة ابراهيم في الاعتزال وليس في محاولة اصلاح الغير !

    السلام عليكم



  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!! من أجل قرءان { ل


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اثابكم الله تعالى أجزل ثواب على جهودكم الكريمة المبذولة معنا ومع الاخوة في المعهد لتنوير عقولنا بهذا الذكر القرءاني ، فنحمد الله تعالى ونشكره على كريم نعمه علينا .

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ، لنا في رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام اسوة وقدوة حسنة ، فهو بعث في قوم زاغت عنهم
    ( الفطرة ) وعميت عليهم البصائر ، وغرقوا في الجهالة. ، ولقد لقي عليه افضل الصلاة والسلام في سبيل نشر دعوة الله ما يشيب له الولدان !! ولعل اعظم عثرة لقيها صلوات الله عليه في طريقه هو ( السامري ) سامري اهل قريش !! ..ولكي يلّم الاخوة بمعنى ما ذهبنا اليه عن ( السامري ) نرجو تفضلا منهم الاطلاع على الادراج ادناه :

    الموضوع: من هو السامري ؟

    ما اشبه اليوم بالامس !! ...فاسلام اليوم اصبح غريبا بين اهله بل هو اشد غرابة ... فـ ( سامري ) اليوم ليس كمثل ( سامري ) قريش .

    اليوم الاسلام يعاني من جيوش للـ ( السامري )!! بعضهم كما لمحت في مشاركتي السابقة : جيش من ( رجال الدين ) ، و ( جيش من خطباء المنابر ) ، وعلماء متربعين على مكتبة فخمة من المجلدات الاسلامية وكلها تعج بخطاب ( السامري ) !!...واعلام ودجل ..وحكومات لا هدف لها الا ان يبقى المسلم في سجن هذا ( السامري ) !!

    الم يحن الوقت بعد لفك كل هذه القيود !! ..وكيف ؟! ..وذلك حتى لا يبقى للمسلمين على علماء الزمان ( الاحقاء ) حجة !!

    في كتاب الله نقرء لهذا الذكر الحكيم ( قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ) طه :97

    الاية تتحدث عن موعد للسامري لن يخلفه ؟ فهناك نهاية للسامري مهما كانت قوته ! ! يحرق فيها موسى اله السامري وهو ( العجل ) وينسفه في اليم نسفا .

    وقومنا عبدوا ( العجل ) اللغوي !! وقالوا في كتاب الله بدورس قواعد ( اللغو ) العربية ... وغيروا كلام الله في رسالته .. حتى اضحى القرءان غريب بين اهله .

    صلوات الله عليك يارسول الله علمنا كيف نسفت سامري ( قريش ) لنتعلم منك فقريش اليوم لم تترك لطفلها القديم شيئا !!.

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الميزان في علوم هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-26-2018, 05:47 AM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-23-2018, 04:43 PM
  3. نـــحـــن ...وفـــرعـــون هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 04:39 PM
  4. ماهو الأصل في تسمية ( حجر اسماعيل ) وماهي قصة هذا المكان ~ وما هو معنى ( الحطيم )
    بواسطة الفهد في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-01-2012, 07:47 AM
  5. (كبادوكيا) ...سحر المكان وآثار الزمان
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-09-2011, 05:49 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137