بسمه تعالى

يقول الله تعالى : الايات من سورة الكهف

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا

قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرجو من العالم المحترم الحاج الخالدي ان يوضح لنا ولو باشارات فكرية - مبسطة - عن مداليل الاية اعلاه الخاصة بالمثل القرءاني ذي القرنين وقوله ( أما من ظلم فسوف نعذبه ) حيث القرءان لم يشر لنا بالطريقة التي انتهجها ذي القرنين لالحاق ( العذاب ) بالظالمين .

فذو القرنين كما جاء وصفه في المتصفح الحواري ادناه :

الموضوع: ذو القرنين صفة وليس اسم

هو الذي يقرن الاسباب ( قرن + قرن ) ، فكيف عذب من ظلم من ( القوم ) المتواجدون بالعين الحمئة ؟

نعلم ان ( العذاب ) احيانا يكون باغراق الظالم في ظلمه ، فمثلا اذا وجد ذو قوما يقومون بالموبقات من شرب الخمر او الزنا او الفواحش قد يعذبهم بالسماح لهم بالتمادي لهم في موبيقاتهم ! فمن كانت له خانة خمر - مثلا - واراد فتح اخرى ! قد لا يمانع ذو القرنين على الامر ! ففتح الباب امام العصاة للقيام بمزيد من المعاصي في الحقيقة رفع من درجة ( عذابهم ) .

نكاد نستشعر ان هذا هو الاسلوب المتخذ من طرف ذو القرنين كـ ( صفة ) لاغراق القوم الظالمين في ذنوبهم . فنامل ان يكون قد حالفنا الصواب في بعض ما ذهبنا اليه من فكر بحثي .

مع خالص تقديرنا .