سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    ما ننسخ من ءاية او ننسها في كيمياء هذا الزمان !!


    ما ننسخ من ءاية او ننسها في
    كيمياء هذا الزمان !!

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة





    (مَا نَنْسَخْ مِنْ ءايَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:106)


    قالوا في ءايات القرءان ناسخ ومنسوخ .. وسبحان ربي فيما قالوا فتصوروا ان الآية هي حصرا تلك الكلمات المترابطة في القرءان تحمل رقما في سورة قرءانية .. ولكنها في راسخة علم في مشروعنا الفكري .. الآية هي (الحيز الفعال) .. كل حيز فعال هو اية ...

    (سَنُرِيهِمْ ءايَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53)

    في انفسنا ايات .. وفي الافاق ايات .. فهل هي ايات مكتوبة بالفاظ مترابطة .. بل انها (حيز فعال) والقرءان معنا

    (وَءايَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) (يّـس:33)

    فهل ما يجري في الارض من حياة الا (حيز فعال) .. وهل اخراج الحب الا (حيز فعال) .. وهل الاكل الا (حيز فعال) .. تلك هي الاية في العلم القرءاني

    ويوم يكون الاوكسجين اية (حيز فعال) والكربون اية في حيز فعال في جسد المخلوق فان النسخ والنسيان سيكون في (الاكسدة والاختزال) ..!!

    النسيان :

    نحن نتعامل مع النسيان باعتباره نسيان شيء في الذاكرة ونسينا انه يعني عزل شيء من الذاكرة (اختزال) وهو فصل شيء من ذاكرة الانسان فيكون نسيان وهو الاختزال بعينه .. فاي شيء منسي في ذاكرتنا يعني مفصول من ذاكرتنا (مختزل) ..

    الاستنساخ :

    ونسينا ان الاستنساخ يعني ارتباط شيئين او اكثر في رابط واحد مثل الاستنساخ البشري او استنساخ ورقة من ملف لتكون ورقتان او اكثر من رابط واحد ..

    فهي (نسخ) وفعلها (ننسخ) وهو اللفظ الذي ورد في القرءان ...

    في فطرة عربية نرى استنساخ الكتاب الى الاف النسخ (نسخ) من نسخة واحدة وهو يعني ان كل النسخ تعمل في رابط واحد ولو بادلنا ذلك الفكر في التآصر الكيميائي سنجد ان الالكترون في مدار الذرة هو الرابط الذي يربط كل مركب كيميائي فيكون نسخ الاية (الحيز الفعال) في رابط الكتروني

    نسخ الاوكسجين انما هو ارتباطه برابط مركب كيميائي فتختفي صفته وتظهر صفة المركب الكيميائي فيكون الاوكسجين منسوخ في المركب .. اذا كان الاوكسجين (حيز فعال) .. فهو (آية منسوخة) ..!!


    عندما يصفون الفايروس عند اختراق جدار الخلية فانه (يستنسخ) من صورته (نسخا) تنطلق الى بقية انحاء الجسم ... وتلك فطرة عربية تظهر في مسطحات عقول الناس لانها ترتبط بتكوينة خلق العقل المخلوق برابط عربي ..

    النسخ اذن هو انتقال فاعلية الصفة في حاوية اخرى .. مثل نسخ الكتاب .. فيكون مضمون الكتاب قد انتقل الى حاوية اخرى وهو ورق جديد وكتاب منسوخ جديد والربط الذي يربط الناسخ والمنسوخ هو موضوعية الكتاب وحروفه والفاظه ..

    نحن نعلم ان المثل المساق اعلاه يقلب موازين فكرية عليا ونعلم مدى صعوبته وتم اختياره لهذا السبب لبيان منهجي يؤكد ان نتاج علوم الله المثلى يقلب موازين الفكر المستقرة استقرارا طويل الامد جعل القلوب قاسية (فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ـ الحديد) ... انها علوم الله المثلى تدفع بالعقل الاسلامي الحامل للقرءان الى قمم العلم العليا التي يركع لها العلماء قبل ان يركع الناس ..!!

    الراسخون في العلم يعلمون تأويله .. والتأويل قيل فيه انه القول بالباطن او تفسيره على الظن الا ان تأويله في عربية بسيطة جدا جدا هو في اعادته الى اولياته واعادة مقاصد اللفظ الى الله المتكلم في القرءان وعدم ربط الفاظه بمقاصد السامعين لقيام بيانه لان بيانه في مقاصد الله وعندما يقوم بيانه يتم قرنها بمقاصد الناس (ربطها بمقاصد الناس) . ذلك هو تأويله .. اعادته الى اولياته في القصد وهي مقاصد الله دون مقاصد السامعين للقرءان .

    تلك هي اولياته في الفهم وليس في التفسير لان التفسير يضع على الفهم اقفالا ولا يحق لسامع التفسير ان يضيف او ان يناور بعقله او ان يقوم بتفعيل عقله فالتفسير هو فهم جاهز مفروض في ساحته مثله مثل الاكلات الجاهزة تؤكل كما هي .. الفهم هو في مراجعة فكرية للعقل .. تبادل فكري (تفكر) والتفكر يصنع الفهم في زمن المتفكر فما يصنعه فهمنا اليوم سوف لن يكون في مستقبل اجيال اخرى بل يكون سلم الفهم حسب تطور المعرفة (مقاصد الناس وانشطتهم) .. وبذلك يكون الفهم منتجا ويستمر بالانتاج الى زمن قيام الساعة ويكون التفسير فهما محددا لا حراك فيه مرتبط بزمن المفسر مهما تطور العقل في النشاط الانساني ... فعندما قيل ان ذا القرنين وجد ان الشمس تغرب في عين حمئة وهي بحيرة طبرية فان اقفالا على الفهم قد وضعت وهي اقفال تاريخية وقد صدأ مفتاحها وبقي الفهم في بحيرة طبرية التي جففها اليهود في زماننا ولا زلنا نحمل القرءان .. وظهر ان الشمس لا تغرب بل نحن نغرب عنها ..!!

    نحن نتحرج كثيرا من النقد الذاتي ولكننا نجد من الضروري ان يكون النقد عقلانيا وذلك وفاءا لمتابعي طروحاتنا لاننا نلاحظ متابعة مطردة وجب علينا احترامها واجلالها مما يدفعنا الى الخروج النسبي من صمتنا ازاء ما نراه من اسباب في اضمحلال حضارة طاهرة اسمها حضارة الاسلام !!! فمعذرة من كل جارحة جرحت خاطر اخ مؤمن بالله فتلك هي الحقيقة الصعبة التي نقظم مرارتها على اسطر قد توصف بالجرأة الا انها لا تغادر القرءان والعقل البريء في فكر مستقل ...

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    جزيت خيرا أخي أبا أسامه فقد أنرت زاوية من العقل كانت في ظلام عميق
    والبعض يفسرون النسخ والنسيان كأن الله (حاشاه) يندم على ذكر آيات قرآنيه فينسخها أو ينسيها...والمتلقي يفهم الكلمه من أولها فيفهم(خطأ) أن الآيه هي مامذكور من كلام بالقرآن فقط

    سلام عليك

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ذكرى قيمة من كتاب الله ، وسطور تقيم علماُ كبيرا ، فانار الله دربكم بمزيد من العلم والعطاء وجزاكم الله خيرا .
    وكعادتنا مع بيان هذه ( العلوم ) العميقة في الفهم والادراك ، فاننا ككل مرة نقطف منها ( ثمرة ) ونحبو نحوها بخطوة وسلمة ،ونتذكر لعلنا نفيد ونستفيد

    فاولا : الاية الكريمة بدلالات معنى ( الاية ) كما جاء في قولكم (علم الحرف القرءاني) جاءت متوافقة ومتطابقة مع قوله تعالى ( على كل شيء قدير ) ، فقدرة الله قادرة على نسخ كل آية او نسيها واتيان خير منها او مثلها ...فالله قدر كل شيء تقديرا .

    علما أن لفظ ( قدير ) جاء غالبا مع لفظ ( على كل شيء ) الا في حالات استثنائية كقوله تعالى (عفوا قديرا) في الاية 149 من سورة النساء .

    علما ـ ايضا ـ ان هناك ملاحظة ( اثارة ) جانبية تتعلق بلفظ ( قدير ) بحد ذاته ، فغالبا ما ذكر اللفظ دون حرف ( الالف ) أي ( قدير ) فقط ...ولكن نلاحظ أنّ هذه القاعدة قد استثنيت في بعض الآيات كالاية 21 من سورة الفتح ـ يقول الحق تعالى (واخرى لم تقدروا عليها قد احاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا)

    نعود لموضوع الاستنساخ ( حصرا ) .. ذُكر في ما معناه انّ ( الاستنساخ ) كنسخ ( الكتب )!! فالاستنساخ بشكل عام يقيم نفس ( النسخة من الآصل ) ..اعتمادنا على هذا ( الشرح ) الدلالي يتناقض ( من وجهة ادراكنا المتواضعة ) مع قوله تعالى في نفس الاية (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) ..فالنسخ قد يتطابق مع مفهوم ( مثلها ) ولكن ( خير منها ) فالمعنيان يتناقضان ظاهرا وباطنا

    فكيف يمكنا تاويل هذا المعنى .. في استكمال لدلالات الاستساخ ( نسخ الايات )
    ولكم منا جزيل الشكر والامتنان لسهركم الدائم على هذه الحوارات رغم كثرة الآشغال وقلة الاوقات
    بارك الله في اوقاتكم وجهودكم
    ويسرنا الله واياكم وجميع المسلمين لخدمة هذا الدين
    سلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ذكرى قيمة من كتاب الله ، وسطور تقيم علماُ كبيرا ، فانار الله دربكم بمزيد من العلم والعطاء وجزاكم الله خيرا .
    وكعادتنا مع بيان هذه ( العلوم ) العميقة في الفهم والادراك ، فاننا ككل مرة نقطف منها ( ثمرة ) ونحبو نحوها بخطوة وسلمة ،ونتذكر لعلنا نفيد ونستفيد

    فاولا : الاية الكريمة بدلالات معنى ( الاية ) كما جاء في قولكم (علم الحرف القرءاني) جاءت متوافقة ومتطابقة مع قوله تعالى ( على كل شيء قدير ) ، فقدرة الله قادرة على نسخ كل آية او نسيها واتيان خير منها او مثلها ...فالله قدر كل شيء تقديرا .

    علما أن لفظ ( قدير ) جاء غالبا مع لفظ ( على كل شيء ) الا في حالات استثنائية كقوله تعالى (عفوا قديرا) في الاية 149 من سورة النساء .

    علما ـ ايضا ـ ان هناك ملاحظة ( اثارة ) جانبية تتعلق بلفظ ( قدير ) بحد ذاته ، فغالبا ما ذكر اللفظ دون حرف ( الالف ) أي ( قدير ) فقط ...ولكن نلاحظ أنّ هذه القاعدة قد استثنيت في بعض الآيات كالاية 21 من سورة الفتح ـ يقول الحق تعالى (واخرى لم تقدروا عليها قد احاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا)

    نعود لموضوع الاستنساخ ( حصرا ) .. ذُكر في ما معناه انّ ( الاستنساخ ) كنسخ ( الكتب )!! فالاستنساخ بشكل عام يقيم نفس ( النسخة من الآصل ) ..اعتمادنا على هذا ( الشرح ) الدلالي يتناقض ( من وجهة ادراكنا المتواضعة ) مع قوله تعالى في نفس الاية (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) ..فالنسخ قد يتطابق مع مفهوم ( مثلها ) ولكن ( خير منها ) فالمعنيان يتناقضان ظاهرا وباطنا

    فكيف يمكنا تاويل هذا المعنى .. في استكمال لدلالات الاستساخ ( نسخ الايات )
    ولكم منا جزيل الشكر والامتنان لسهركم الدائم على هذه الحوارات رغم كثرة الآشغال وقلة الاوقات
    بارك الله في اوقاتكم وجهودكم
    ويسرنا الله واياكم وجميع المسلمين لخدمة هذا الدين
    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مراشد الناس في فقه اللسان وضعت لـ (المثل) وكأنه تطابق بين المثل ومثله الا ان حقيقة معنى لفظ (مثل) تعني (ناقلية مشغل لاطلاق الفاعلية) وذلك يقع في (اوليات) مقاصد العقل الناطق فالمثل هو وعاء منقول يقوم بتشغيل عقلاني يؤدي الى انطلاق فاعلية عند المتلقي .... ولقد صرفنا في هذا القرءان من كل مثل .... تلك تعني ان القرءان يحمل ما يمكن نقله من منطلق فعل يكون دستورا لافعال حاملي القرءان فمثل فرعون لا يقبع في التاريخ (حصرا) بل هو (منقول) يقوم بتشغيل منطلق فاعلية في فراعنة تتكرر صفتهم في برنامج الخليقة وتحتاج الى فهم الناس الى حقيقة الفرعنة وعلاج سوئها
    ما ننسخ من ءاية او ننسها نأت بخير منها
    ذلك يعني ان عملية النسخ والنسيان تنتج خيرا ولا تعني ان الوصف في (الاستبدال) اي ان الله حين ينسخ او ينس ءاية يكون الغرض هو لاتيان الخير من صفة النسخ والنسيان
    او مثلها :
    تعني ان نسخ الاية او ننسها يكون لاغراض تشغيلية تطلق فاعلية يريد الله اطلاقها
    نأت بخير منها اومثلها اذن لا تعني الاستبدال او التطابق بالمثل كما يذهب الناس وحين نستذكر بيان اللسان العربي لانه مبين تقوم التذكرة فـ (نأتي بخير منها) لانها نسخت فدرت خيرا (او مثلها) فهي لتشغيل فاعلية منطلقة منها وتلك تذكرة عقل لعقل في بيان اللسان العربي المبين
    شكرا لاثارتك الثرية في ذكراها

    سلام عليك

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: ما ننسخ من ءاية او ننسها في كيمياء هذا الزمان !!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة
    جزيت خيرا أخي أبا أسامه فقد أنرت زاوية من العقل كانت في ظلام عميق
    والبعض يفسرون النسخ والنسيان كأن الله (حاشاه) يندم على ذكر آيات قرآنيه فينسخها أو ينسيها...والمتلقي يفهم الكلمه من أولها فيفهم(خطأ) أن الآيه هي مامذكور من كلام بالقرآن فقط

    سلام عليك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نفتقد الوصال اخي ابو محمد فمحامل الهموم اثقلت وصالنا وقد سجلت اليوم حضورا في المعهد العربي حول برامجية (شقيقان يحتضران) فوجدتك هناك ... وهنا حزمة كبيرة من الزوايا المظلمة نحاول انارتها ولا نبحث عن جاه ولا اجر سوى رضوان ربنا

    سلام عليك


  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 286
    التقييم: 210

    رد: ما ننسخ من ءاية او ننسها في كيمياء هذا الزمان !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ان الله انزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس .....و فيهما هدى ونور ...و يحكم بها النبيون الذين اسلمو للذين هادوا ...

    اذن التوراة والانجيل من كتب الله وفيها ءيات الله ...
    وبعد التوراة والانجيل انزل الله على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الكتاب ( القرءان) .

    (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ )

    وعندما نتلوا ايات الله حق تلاوته فنقرأ ( اية تلو اية) نرى في الاية التي تسبق اية النسخ في سورة البقرة ونقرأ :

    (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)
    مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)

    فمايود الذين كفروا من اهل الكتاب( التوراة والانجيل) ان ينزل عليكم من خير من ربكم , اي ان ينزل على الرسول محمد ص كتاب مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه .

    القرآن أمين على كل كتاب قبله)...فاذا كان القرآن مهيمناً على الكتب قبله لذا القرءان هو الكتاب الذي لا يصير منسوخاً او منسيا اية من اياته ، لانه : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ).

    فالاية ( ما ننسخ من ايه او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها) تعود الى نسخ ونسيان في أيات كتب التوراة والانجيل وليس نسخ ونسيان في ءيات القرءان بدلالة ( ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ان ينزل عليكم من خير من ربكم ) فعندما ينزل الله عليكم من خير ( القرءان) ... فما ننسخ من اية او ننسيها في الكتب السابقة ( التوراة والانجيل ) نأتي بخير منها او مثلها في القرءان...

    والسلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ما ننسخ من ءاية او ننسها في كيمياء هذا الزمان !!


    بسم الله الرحيم الرحيم

    الاخ المحترم د. اسعد مبارك

    ببحثي في كتاب الله لم اجد ءاية من القرءان تقول ان ( التوراة والانجيل ) بهما ناسخ ومنسوخ .

    وبالعقل ، ان نحن امعنا التفكر !! سنجد ان ليس من المنطق ان ينزل الله تعالى كتابا سماويا ناقصا ليأتي كتاب ءاخر سماويا يلملم ذلك النقصان !؟

    وكما ان الله عز وجل ذكر في القرءان انه كتاب ( مهمين ) على التوراة والانجيل ، وليس ( مكملا ) !! فـ ( الهيمنة ) كما افهمها هي ( الاحتواء ) الكامل للشيء .

    اي هناك معادلة ما ولنختر - مثلا - اي معادلة كيماءية تختزل الاوكسجين وتعود لطرحه ، فهناك دوما ما يسمى في العلوم ( recyclage ) او ( feedback) ، وهي مفردات مشهورة في مجال ( الكيمياء الحيوية ) ، واشهر مثال لها ما يسمى دورة كريبس Cycle de Krebs ( الصورة من موقع ويكيبيديا)




    بالمثال - اعلاه - وهو مطروح فقط كمثال حيّ لدى ( اهل الكتاب ) نرى بوضوح اختزال عدة تفاعلات كيميائية ونسيان اخرى ،وكل ذلك يتم عبر منظومة متكاملة من التفاعليات ( المهمينة ) .

    فالقرءان هو ( دستورية نظم وسنن الخلق ).. وهو ( المهيمن ) .

    والمثال المطروح - اعلاه - هو كمثال تقريبي يوضح تفاعل بعض الايات الكيمائية داخل حيزها الفعال ، وهيمنة منظومة متوازنة متكاملة على كل هذه التفاعليات المتوارية ( التوراة ) والتي ينجل بعدها ( انجيل ) ظاهرة مرئية من تفاعلات اخرى .


    - وحقا علينا ان نتسائل بعد كل هذا ما هي التوراة والانجيل ؟ التي لا تحتوي على ءاية رقم ( ؟ ) حذفت وحلت محلها ءاية اخرى برقم ءاخر ( ؟ ) .

    ان لم نجد في القرءان ما يشير الى ذلك في كتب ( التوراة والانحيل ) ، سيكون حقا علينا ان نتسائل سؤالا من وجهة اخرى ، وهو سؤال وجيه :

    ما هي كتب ( التوراة والانجيل )؟!!

    وهو سؤال محرج للعقل الذي يقبع تحت سيطرة ما ورثه من فكر ديني .. !!

    الجواب على التساؤل المطروح اعلاه نجد بيانه بهذه التذكرة القرءانية الرفيعة :

    تساؤل : عن معاني اسماء الكتب الأربعه المنزلة من الله عز وجل

    الموضوع: حاوية التوراة والانجيل .. قرءان (من أجل فهم رابط الرسالات السماوية الثلاث )



    ننصح الاخوة الكرام بالالمام بها جاء بالمصادر اعلاه من قراءات قرءانية معاصرة عالية البيان ، تساعد الباحث القرءاني في مشواره الفكري المتعمق .

    وترشيدا لبعض النقط المحورية الاساسية نلخص ما يلي :

    القرءان ... دستور سنن الخلق
    الكتاب ... وعاء نفاذية سنن الخلق
    الذكر ... يربط العقل بمشغل سنن الخلق وهما (قرءان كريم في كتاب مكنون) ..

    التوراة :

    هي (حاوية ما هو خفي من نظم الخلق)

    انجيل : هو (ممارسة تطبيقات نظم الخلق)

    - تحريف الكلم وتحريف كلام الله : لا يعني تحريف التوراة ونحتاج لاستكمال تلك المراشد الفكرية الى معرفة مقاصد الله في لفظ (تحريف) او (يحرف) وهو لفظ من جذر (حرف) ومنه الحروف التي ينطق بها الانسان الناطق ولتلك المعالجة مقام متخصص ان اذن الله ان يكون لها حضور في هذا المعهد كعنوان منفصل في مقاصد الحرف والتحريف ... يحرفون (الكلم) عن مواضعه بعيد كل البعد عن ما اطلق عليه تحريف التوراة او الانجيل

    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً
    يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13

    {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ
    يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة75.

    السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 12-05-2019 الساعة 01:45 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الميزان في علوم هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-26-2018, 05:47 AM
  2. كيمياء الحرف في اللسان العربي المبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الخلق والنطق
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-09-2013, 02:44 PM
  3. موسى وفرعون وهامان هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 04:45 PM
  4. نـــحـــن ...وفـــرعـــون هذا الزمان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 04:39 PM
  5. الزمان والمكان في الأسلام...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2011, 01:27 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146