السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(كن فيكون) هي كينونة لها صفة عميقه في علوم الله المثلى .

ومن (كن فيكون) في الخلق يكون (قوله الحق) فهو ليس قولا كما نحن نقول به صوتا مسموعا او كتابة او بالاشارة بل (قوله) يحمل صفة (القصد العلمي للفظ القول) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (
ديمومة فعل الربط المتنحي منقولة الربط
) اي ان رابطها مع (الحق) منقول منفي وذلك يعني ان (سر الخلق) يقع في (خفاء داخل خفاء) ومثل تلك الصفة قد يكون لها اثر في علوم اليوم فالعلماء عرفوا (الحمض النووي) واعتبروه سر الحياة البايولوجية الا انهم عجزوا عن معرفة مرابط ذلك الخلق .

والاية تصف لنا بنية الخلق بالحق انه (كن)
(فيكون) فمدارك المخلوقات بمجملها لا تصل الى (ما قبل كن) ولا تصل الى ما بين (كن فيكون) بل الخلق مرئي ما بعد (فيكون) لان قوله الحق اي ان الله نقل (نفى) اي صلة باسرار الخلق قبل الخلق واثناء الخلق (كن) وما بين (الكائن والمكون)

كما في مثلنا للحمض النووي الدايبوزي والرابويزي كما يسميه مؤهلي تلك العلوم.

السلام عليكم
.