(احياء الموتى) بين نظرية الانفجار العظيم و تجربة ( طير ) ابراهيم

من الملفات الحوارية السابقة في موضوع تجربة ابراهيم للاية الكريمة : ( واذ قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم ) البقرة : 260

نص البيان القرءاني :

الطير (المعرف بالالف واللام) يعني بموجب علم الحرف القرءاني (وسيلة تكوينية لحيز نافذ) وهذا الوصف ينطبق على عناصر المادة المعروفة علميا والمكونة من ثلاثة جزيئات (نيوترون * بروتون * الكترون) وهي ثلاث اجزاء رئيسية في بنية كل عنصر من عناصر الكون الا ان العلم بـ (الجسيم الرابع) مفقود في معارف علماء المادة الا ان القرءان يشير اليه ببيان مبين

الجسيم الرابع عرش علوم العصر

فجسيمات المادة الرئيسية هي (اربعة) وليس (ثلاثة) والسبب ان علماء المادة لا يقرأون كاتالوك الخالق (قرءان) .. فيكون معنى فصرهن اليك في جسيمات المادة ان اجعل تبادلية فاعلية تلك الجسميات الدائمة التبادل في ماسكة حيز بين يديك ... انها تجربة تمثل الجانب المعاكس جدا لحشود العلماء في الانفجار الكبير وهو يقع في (تفتيت العنصر المادي) بما سمي بالانفجار الكبير الا ان التجربة الابراهيمية تقع في (تجميع تكوينة العنصر المادي من اركانه الاربع ) وليس تفتيته كما فعل العلماء في مختبر سويسرا الضخم فهي تجربة علمية مضادة جدا لغفلة العلماء بل على نقيض تام منها ... تجربة ابراهيم هي في (تجميع تكوينة اربع جسيمات مادية) من عجينة بلازما الكون فكانت تحت عنوان (احياء الموتى) وهو يجري (باذن الله) اي بموجب قوانين الله وهنلك في القرءان مثلان شريفان فيهما احياء الموتى باذن الله (قوانين الله النافذة)

{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي
وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110

{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ
وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }ءال عمران49

فصفة احياء الموتى في القرءان هي تذكرة قام بيانها في الاية 110 من سورة المائدة (وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي) وحين يكون عيسى او ابراهيم في (زمن الحياة) وهو الزمن الذي نعيشه يكون العنوان (اخراج الموتى من زمن الموت الى زمن الحياة) الا ان احياء الموتى عند البعث هو تفعيل برنامج يخص الموتى وهم في زمنهم (زمن الموت) وذلك اختصاص الهي لا يشاركه فيه احد والفرق بين الفعلين فرق تكويني مبين .

سلام عليكم