سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    القتل في الاسلام أصبح اليوم ثقافة يمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين



    قبسات من نور الهدي القرءاني


    القتل في الاسلام اصبح اليوم ثقافة غير لائقة بالدين وتشكل طعنا في الدين ويمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين فالدين الاسلامي ليس دين قتال بل دين سلام


    البيان :
    ....غزوات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ما كانت قتال كقتال التكفيريين بل كان دفاعا عن النفس (رد العدوان بمثله) وكان فتح مكه نتيجة لفسخ صلح الحديبية من طرف الكفار والبديء بالاعتداء على المسلمين فرادى وجماعات فكان فتح مكه ...

    معنى القتال في العلم القرءاني : القتل والقتال الوارد في القرءان لا يعني (ذبح البشر بالسيف) بل يعني (وقف فاعلية لوقف فاعلية اخرى) في نداء كبير هو في حيازة من معنا في هذه البحوث فالقتل في الاسلام اصبح اليوم ثقافة غير لائقة بالدين وتشكل طعنا في الدين ويمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين فالدين الاسلامي ليس دين قتال بل دين سلام والقتال لا يقوم الا في رد السيئة بسيئة مثلها فان كان العدو يريد قتالا بالسيف فيرد عليه المسلمون بالسيف فالعين بالعين والسن بالسن ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب

    هنلك شعوب باكملها فاسدة فهل سيأتي المهدي ليقتل كل تلك الشعوب ..؟؟ وهل الله عاجز عن قتلهم ..؟؟ وهل قتل اءمة الكفر يعني رفع الفساد عن الارض فالكافرون ائمة كانوا ام سوقة ملأوا اركان الارض ... جاء العبد الصالح ليقتل غلاما لابوين صالحين ليس قتلا بالسيف وان كان قتلا بالسيف فهو لغرض اصلاح ما سيفسد مستقبلا حين يرهق ابويه ظغيانا وظلما فالفساد لم يكن ظاهرا الا انه سيظهر بسبب غلام رغم ان ابويه صالحين ...!!

    نحن امام ثقافة مرتده يمارسها اعداء الاسلام في كل نادي لهم باتهام الاسلام بانه دين يدعو الى القتل والعدوان الا ان الحقيقة القرءانية تشير الى غير ذلك وبلا ريب فمن كان في واحة علوم القرءان صار واجبا عليه ان لا يسمح بتلك الثقافة ان تصاحبه في بحوث القرءان المستقلة عن المدرسة التقليدية التي نظرت لجماعات تختطف الطائرات وتقتل المارة بالشوارع تحت حجة الدفاع عن الاسلام وكأن الاسلام قد اوكلهم بالدفاع عن كيان الهي المنشأ

    المهدي المنتظر مصلح رباني يصلح ما لا يمكن اصلاحه بوسيلة البشر التقليدية علمية كانت او ميدانية اما اصلاح الناس فقد بينا في جوابيتنا وسيلته في نص مقتبس :

    العلماء الذين يمتلكون مقاعد علمية رفيعة هم اول المؤمنين بذلك المصلح الرباني وقد ورد ذلك الرشاد الدستوري من وصف لايمان (السحرة) بموسى في مثل موسى وفرعون وكان ايمانهم هي اقالة فرعون عن فرعنته رغما عنه لان العلماء مرشحين لرؤية الحقيقة وهم اول عنصر بشري يدرك هوية المصلح الرباني (المهدي) ويتعرفون على هويته من خلال ممارسته العلمية التي يعرفون مصدريتها لانهم قادة العلم ويعلمون انها ليست منهم وحين يعترف نخبة العلماء بذلك المصلح الرباني يكون للناس دور مهم في الايمان بمنهجه المؤدي الى الايمان بالله ذلك لان العنصر البشري في زمن سيادة العلم يؤمن بالعلم كثيرا ويركع له بشكل كبير سواء في زمننا المعاصر او في زمن علمي لاحق ذلك لان سيادة العلم على العنصر البشري تمتلك صفة طردية كلما تزايدت المساحة التطبيقية العلمية كلما تزايدت سلطوية العلم وسيادته على الناس والناس له يركعون

    نهاية الاقتباس

    اظهار الفساد ومن ثم اصلاحه هو الذي يصلح المفسدين ويحولهم الى وصف ضديد ... حامل الهاتف النقال يستثمر تقنيته في الاتصال والناس فرحون بتلك التقنية التي سهلت عليهم الكثير من الجهد والزمن الا انهم حين يعلمون ان الموجة الكهرومغناطيسية قاتلة لهم ولاولادهم ولاحفادهم فانهم سينفرون منها او انهم سيبحثون عن حلول لها وهنا يبرز دور المنقذ الرباني في وضع الحلول لذلك الفساد وقد حمل مثل ذو القرنين وصفا علميا دقيقا لذلك الحل الا انه يحتاج الى تطبيقات خارج قدرة الانسان المعاصر وبذلك تحتاج الى منقذ رباني يمتلك (بسطة في العقل والجسم) فيقتل (داود جالوت) وقد بين القرءان صفة ذلك الحدث بوصف بالغ الحكمة في سورة الانبياء

    {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ }الأنبياء96

    {وَاقْتَرَبَ
    الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ }الأنبياء97

    والنص واضح مبين وله (وعد) معرف بالالف واللام (الوعد) والمفروض ان حملة القرءان يعرفون الوعد فقد بشر به رسولهم وله ينتظرون وله مقتربات وصفها القرءان بيأجوج ومأجوج ومن كل حدب ينسلون وقد ملئت مساحة الارض ومحدباتها بالموجة الكهرومغناطيسية فمقتربات الوعد قائمة واهل العلم يعلنون سوء تلك الموجة فهي جسيمات مادية منفلته من طور (الفا) وتعمل عمل الغشاء على اجساد المخلوقات وتقيم الفساد (مفسدون في الارض) ويحتاجون الى (ردم) والردم يحتاج الى (منفذ) ينفذه يحمل صفة ذا القرنين والناس هم يطلبون الخلاص من الفساد كما جاء في مثل ذو القرنين وليس خلاصهم بالقتل على يد المهدي المنتظر كما يراد لسطورك ان تصف ان مهمته ستكون (ناقصة) ان لم يقتل المفسدين وكيف يقتل الناس جميعا وكلهم يحملون الهاتف النقال ومنه الفساد وفيه الفساد وفي كل موجة لا سلكية فساد وحين نقرأ الاية (فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) نفهم ان منفذي الفساد سيصلحون حالهم بما يفعله المهدي من خيرات بامر الله .

    ( الحاج عبود الخالدي )

    ...................

    المصدر : المشاركة 49 بملف :

    حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!




  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 202
    التقييم: 10

    رد: القتل في الاسلام أصبح اليوم ثقافة يمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة


    البيان :
    ....غزوات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ما كانت قتال كقتال التكفيريين بل كان دفاعا عن النفس (رد العدوان بمثله) وكان فتح مكه نتيجة لفسخ صلح الحديبية من طرف الكفار والبديء بالاعتداء على المسلمين فرادى وجماعات فكان فتح مكه ...


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كل الشكر و التقدير للأب الأكرم الفاضل الحاج عبود الخالدي و للأخت الفاضلة وديعة عمراني و كل الأخوة الذين يجاهدون و يبذلون الجهود لديمومة التذكير بآيات الله سبحانه عسى أن تنفع الذكرى ... و لنا رأي نقوله فيما نعتقد به في غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم إضافة لكونها كانت تهدف للدفاع عن النفس و رد العدوان بمثله إلا أن ذلك لا يمثل في رأينا المتواضع الهدف الأسمى من غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم و لنا في القرءان ما يدعم توجهنا هذا {
    إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42)} ...
    رأينا يقول أن الهدف الأسمى من غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم هو إصلاح نظام التموقع و الحراك الكوني الذي تمثل في المساجد الإسلامية الثلاثة الحرام و الأقصى و النبوي إضافة إلى مواقع الغزوات كأول غزوة (بدر) و آخر غزوة (تبوك) أركان ذلك النظام الذي أطلقنا عليه اصطلاحا نظام التموقع الكوني و أشار إليه القرءان الكريم في إشارات منها شجرة ءادم و شجرة البيعة و رؤيا يوسف و رؤيا ملك مصر التي أولها يوسف لإصلاح نظام مصر الكوني ... و لعل خطبة حجة الوداع التي قال فيها الرسول صلى الله عليه و سلم فيما قال أن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات و الأرض لإشارة مهمة جدا تثير ثورة الثوار إلى إقامة علم متخصص بذلك النظام الكوني الذي أقام فرعون زماننا نظاما وهميا شبيها له معتقدا أنه سيحكم به سيطرته على الأرض و ساكنيها في سجن مرقوم اسمه نظام التموقع العالمي {
    وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51)} .... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يوم القيامة في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-24-2019, 06:59 PM
  2. ثقافة القتل بين الشرق والغرب
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-04-2016, 07:26 PM
  3. الجنس في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-28-2011, 01:20 PM
  4. الكراهية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية المذهب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-21-2011, 07:17 PM
  5. الانتهازية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-31-2011, 07:15 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137