سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الرب وزينة السوء في خطر » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الحروف المقطعة في ( القرءان ) ومركزيتها في ( نشأة النطق ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > السور القرءانية المسمات باسم ( الحروف المقطعة ) ما دلالاتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : كيف يكون رضا الله على اسلامنا ..؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > شبهة اضطهاد الإسلام للمرأة في بيان اختلاف الأحكام بين نشوزالمرأة والرجال !!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: أمة الله > امثلة حول بعض معاني علم ( الحرف القرءاني ) : غلبة الفاعلية ،غلبة الماسكة،غلبة الحيازة » آخر مشاركة: الاشراف العام > بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > جلد الذات في ثقافة العابدين !! » آخر مشاركة: أمة الله > حديث : (من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة، حتى يرى الهلال لليلة، فيقال: لليلتين) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العيد في العلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الحرج الشرعي وهلال العيد المعاصر » آخر مشاركة: الاشراف العام > قريبا سنودع شهر ( رمضان ) وقريبا سنودع معه صلاة ( السحور ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الملائكة في التكوين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قضاء الصوم لـ الحائض بنفس ايام الافطار من الشهر القمري » آخر مشاركة: الاشراف العام > الصوم النوعي فطرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الصفحة الرمضانية 1439 » آخر مشاركة: سهل المروان > تساؤل : عن التصوف والاعتزال » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الشفاعة ) وروابطها مع ( منظومة المهدي المنتظر ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الازدراء المجتمعي والصائمين » آخر مشاركة: أمة الله >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,080
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    هل يوجد سبيل لمعرفة حجم الصدع التكويني بمكة وبيت المقدس؟


    من البيانات القرءانية بمجالس الحوار بالمعهد ، نعيد للذاكرة هذا البيان الهام :

    تساؤل الاخ امين الهادي :

    تحية واحترام

    ما يحدث في مكة وبيت المقدس من تغييرات يحمل خطر كبير على المسلمين وهو يعني انتزاع الصلاة منهم وانتزاع الذبح والحج فاذا كان الحج مرة في العام وحجة واحدة تجزي المسلم في كل عمره الا ان الصلاة والذبح هي حالة يومية يجريها المسلمون فاذا كانت معطلة جزئيا او كليا فالامر في غاية الخطر

    هل يوجد سبيل لمعرفة حجم الصدع الذي حمله البيان الكبير من جنابكم الفاضل ؟ وما هو قصد الله في ـ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ـ

    وماهي المعرة التي تصيبنا منهم بغير علم

    احترامي


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,080
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: هل يوجد سبيل لمعرفة حجم الصدع التكويني بمكة وبيت المقدس؟



    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وصف الحال بـ (غاية الخطر) وصف يصيب المسلمين ولكن الله يدافع عن الذين ءامنوا كما سنرى .. اما اذا اردنا ان نعرف (حجم التصدع) فهو شأن يحتاج الى استكمال علوم الصلاة وعلوم الحج او في اقل طموح التقدم في البحث لغاية تكفي لتأمين ميزان يزن لنا حجم التصدعات في تلك المناسك وقد يكون البحث في كينونة الصلاة والذبح هو الاكثر حيازة من البحث في مؤشرات وظيفة مكة وبيت المقدس بسبب الهيمنة الرسمية على حوض مكة والقدس والتشدد المفتعل في اي ظاهرة تحملها ممارسة بحثية في تلك البقاع الشريفة لان اي حركة او اي نشاط غير معتاد يعني الاتهام السيء للناشط في ممارسة بحثية ولها ادوات ظاهرة ففي احد مواسم الحج كنا نصطحب معنا ميزان حراري طبي زئبقي بسيط لغرض قياس درجة حرارة الجسد عند الاقتراب من الكعبة (الطواف) مضاهاة بالحرارة عند الابتعاد عنها مع مضاهاة الحرارة خارج الحرم الا ان حراس الحرم عند التفتيش اخذوا الميزان ووضعوه في صندوق فيه كثير من الامتعة الشخصية الخاصة بالحجاج وحين الخروج لم نعثر على الميزان في ذلك الصندوق !! تبقى التجارب مستمرة على كينونة الصلاة والتي بدأت من عام 1993 لغاية اليوم الا ان معيار وزن التصدع لا يزال منقوص ذلك لان القراءات المتحصلة بين ايدينا تحتاج الى قراءات مماثلة قبل اعمار الحرم المكي وبيت المقدس وما حولهما بالخرسانة المتزايدة اي ان البحث يتطلب قراءات مماثلة للتي اجريت في عام 93 وما بعده مع قراءات مماثلة في العشرينات من القرن الماضي وهو امر فيه استحالة الا ان بين ايدنا مؤشرات قراءات حديثة تختلف عن مؤشرات التسعينات من القرن الماضي ومثل تلك الاختلافات لا تمنحنا ميزان (حجم التصدع) الا انها تمنحنا (متغير) في القراءات وهو غير حميد الصفة

    يمكن ان نرصد التصدع في وظيفة الكعبة في صلاتنا + وظيفة منسك الذبح من خلال دراسة مظاهر حال المسلمين الا انها لا تعتبر (مادة علمية) يمكن اعتمادها في البحث بل يمكن ادراك التصدع دون ادراك حجمه وذلك حين نرصد (التدهور الصحي) لدى المصلين حين يساوي او يطابق التدهور الصحي عند غير المصلين مع فارق بسيط لصالح المصلين فيقوم السؤال الفطري (هل منسك الصلاة والذبح) نفع المصلين في حمايتهم من السوء المنتشر على ان تكون المضاهات لمجتمع مسلم واحد فيه مصلين وفيه غير المصلين وفيه من ياكل اللحوم المحلية المذبوحة ذبحا اسلاميا امينا وفيه من يأكل اللحوم المستوردة المأتي بها من مجازر ذبح ءالية وكبيرة وفيها يتم صعق الذبيحة قبل ذبحها فتكون غير مذكاة لان الصعق الكهربائي موصوف يتصل بعلة (النطيحة) وهي صفة ضارة (محرمة)

    نؤكد ان تلك المضاهاة لا تمنحنا (مادة علمية) يمكن ان ترسخ على طاولة علوم الله المثلى وهي ترتبط بنص قرءاني كبير

    { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } (سورة الإِنْسان 30 - 31)

    فمشيئة الله في ذلك الشأن مرتبطة بقدر بالغ امره سبحانه وتعالى ليدخل من يشاء في رحمته وللظالمين عذابا اليما !!

    لفظ (معرة) من جذر عربي (عر) وهو في البناء الفطري البسيط (عر .. عرا .. عرى .. عري .. يعري .. معري .. معرة .. عرو .. عروة .. عراء .. عاري .. عريان .. عرين .. و .. و .. و )

    لفظ (معرة) في علم الحرف القرءاني يعني (حاوية تشغليلة) لـ (وسيلة فاعلية منتجة)

    { هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ
    لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ
    لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } (سورة الفتح 25)

    في النص الشريف نرى (مشيئة الله) بوضوح وهي مختصة بالمؤمنين (
    لِيُدْخِلَ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ) من خلال (معرة) وهي بـ (غير علم) اي ان (مشغل العلة) يتغير عن ذلك الوصف (معكوفا ان يبلغ محله) اي ان من يدخل الله في رحمته يحصل على (حاوية تشغيلية) لـ (وسيلة فاعلية منتجة) وهي الـ (معرة) ليبلغ الهدي محله (غير معكوف) وتلك الحاوية التشغيلية الاصلاحية تؤتى من خلال (رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم) .. لفظ (لم) يعني في علم الحرف (مشغل نشاط) ... و (تعلموهم) تعني في علم الحرف انهم يمتلكون (مشغل محتوى)(دائم النتاج) لـ (ربط النشاط التشغيلي) .. ذلك يعني ان هنلك رجال مؤمنون ونساء يقومون بتغطية منظومة منسك الصلاة والحج والذبح للمؤمنين الداخلين في رحمة ربهم فيصلح (العكفة) لهديهم ليبلغ محله بشكل مستقيم !! من خلال حاوية تشغيلية لوسيلة فاعلية منتجة وبشكل دائم اي (معرة دائمة)

    تلك المراشد الفكرية المبنية على قاعدة بيانات علوم الله المثلى ترتبط بكيان تكويني مجهول عند المسلمين بشكل شبه تام الا انه قائم على طاولة علوم الله المثلى

    { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى
    عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
    فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (سورة التوبة 105)

    عالم الغيب والشهادة ... في تكوينته في الخلق فيه (الله .. الرسول .. المؤمنون) فاذا عرفنا الله وعرفنا الرسول فان المؤمنون هم (
    وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ
    ) بحاجة الى معرفتهم من ذكرى قرءانية كما سنرى

    لفظ (تصيبكم) في لسان عربي مبين منه التصويب وهو تصويب العكفة في الهدي يجري من قبل (رجال مؤمنون ونساء مؤمنات) لهم كينونة (جمع) يضمهم (محتوى كوني) في عالم (الغيب) وهو (عالم غائب العلة) يحملون علة (متغيرة) عن معارفنا لـ العلل (لم تعلموهم) والنص بالغ الحكمة فلم يأتي بـ (لا تعلموهم) بل (لم تعلموهم) وعند تدبر النص والتبصرة فيه بعين الباحث لا بعين المتفرج سيدرك (حكومة الله الاصلاحية) التي قلنا عنها في عدة حوارات في المعهد ان ادواتها من (بشر) في عالم الغيب والشهادة وهم الصالحين (المصلحين) الذين نسلم عليهم في ركن من اركان الصلاة (التشهد) ونقول (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) وقد وردت تفاصيل مهمة في (حكومة الله الاصلاحية) في منشور هام وكبير تحت الرابط ادناه


    حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


    تقدم البحث في (عالم الغيب والشهادة) يحتاج الى (استقلال فكري) كبير كما يحتاج الى قاعدة بيانات واسعة من علوم الله المثلى ويحتاج الى (جهاد فكري) لا يبرد ولا ينقطع من أجل رفعة البيان القرءاني في عقل حامل القرءان العاشق لعلومه الباحث عن الامان في بيانه

    { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا
    بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا ءاتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } (سورة ءال عمران 169 - 174)

    فهم (احياء) ولن نحسبهم (اموات) ولهم رابط مع المؤمنين (
    فَرِحِينَ بِمَا ءاتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) فهم يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم (خلفيتهم) في الدنيا .. المؤمنون يقيمون في الحياة الدنيا ايضا معهم رابط في ركن التشهد في الصلاة (السلام على عباد الله الصالحين) فاذا استكمل رابط المؤمنين الاحياء كينونته من خلال (معرة) وهي (حاوية تشغيلية لـ فاعلية وسيلة) فان هديهم لن يكون معكوفا ويلتحقون بمن سبقهم امواتا في زمننا (احياء في زمنهم) ومعهم رسول الله في علم (غائب العلة) (مشهود الحدث) وهي حكومة الله الاصلاحية

    اذن لا خطر كبير على المؤمنين (الحق) عندما تتصدع مكة او بيت المقدس فاسرائهم (بناء الاسراء) ساري ليس معكوفا لانهم يرتبطون بحكومة الهية (اكبر) من حكومة قريش المعاصرة واذا وصل التصدع لتعطيل العشار اي تصدع بنسبة 90% فاكثر فان حكومة الله الاصلاحية سوف تصلح حياض مكة والقدس لان فاعلية تلك الحياض (حج الحاجة) والمشاعر + المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ستكون من صميم وظيفة حكومة الله الاصلاحية لان قوانين الله تبقى سارية بديمومتها واطيافها النافذة ولا يستطيع البشر ان يهلك تلك القوانين بافعاله ويوقف فاعليتها لان الله بالمرصاد من خلال ملكوت السموات والارض التي بيده

    نؤكد ايضا ان تلك السطور تصلح لتكون (مباديء) ولا ترقى الى المادة العلمية الراسخة في علوم الله المثلى

    السلام عليكم


    المصدر للوسعة في هذه البيانات :

    ( بطن مكة ) في التاويل ؟ واسباب النزول : قراءة في الاية 24 من سورة الفتح


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حيثما يوجد السعي يوجد الزمان
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-15-2017, 04:24 PM
  2. دعوة صائم مصممة من وحي تصاميم المذبح المقدس...
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2016, 11:02 AM
  3. طريقة سهلة ومفيدة لمعرفة عدد السور المكية والمدنية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-06-2014, 01:21 PM
  4. العمل المقدس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة إثاره فكريه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-08-2012, 04:33 PM
  5. وزارة المالية وبيت مال المسلمين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الصدقات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-22-2011, 08:10 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137