سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    جلد الذات في ثقافة العابدين !!


    جلد الذات في ثقافة العابدين !!


    من اجل بيان رابط العبادة بعلتها

    سرت ثقافة جلد الذات في التعبد عند مختلف المتدينين على اختلاف مذاهبهم وتميزت فرقة الصوفيه في عمق تلك الثقافه رغم ان (علة جلد الذات) لم يكن لها بيان واضح في فقه المتعبدين عموما حيث اثرت القسوة في التعبد تأثيرا سلبيا على امزجة النشيء الحضاري مما جعل تلك الثقافة سببا في هجر الدين من قبل جيل الحضارة المترف مما يستوجب على جيل المسلمين المتحضر ان يراجع تلك الثقافة بـ معزل عن الارث الموروث الذي بنى العباده على ممارسات غير متصله بعلة احكامها فجعل القسوة بالعباده وكأنها بيانا مبينا لـ علة التعبد خصوصا في العبادات المنسكية او في نظم التزهد المرتبط بممارسات التقشف في كل شيء والمبنية على بدعة القسوة مع النفس في كل مرفق من مرافق يوميات المتعبد

    في العصر الحديث المتحضر بالعلم تم كشف الغطاء عن علل الاشياء ومرابط التكوين وبنسبة ساحقه مما جعل سنن التحضر مرتبطة ربطا متينا بتلك العلل فعلى سبيل المثال حين اكتشف العلم المخلوقات المايكروبيه مارس سنة التعقيم وبشكل شامل وبقساوة معروفة ومثلها القسوة في قتل الحشرات باكتشاف عدد كبير من المبيدات وفي مثل تلك الامثلة ندرك (علة القسوة) التي يتحكم بها العقل البشري الا ان القسوة في التعبد بقيت غير مفهومة العلة وكأن الله سبحانه لا يقبل العباده الا حين تكون قاسية على نفس المتعبد كما في التزهد في الدنيا او جسد المتعبد حين يقسو على جسده وهو يؤدي عبادته ففي التزهد يزهد المتعبد عن كل ملذات الدنيا ويحرم نفسه منها ظنا منه انه سوف يرضي المعبود (الله) والله هو القائل

    { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا
    فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة الأَنعام 54)

    فكيف يقوم العابد بالقسوة على نفسه او جسده وهو يعبد الله الذي جعل (السلام) لعباده وكتب على نفسه الرحمة في ما كتب لعباده فكيف يجروء العابد على القسوة في جلد ذاته !! وكيف يقلب رحمة الله الى قسوة لا مبرر لها ؟ حين ندرك ما كتبه الله في الخلق سوف ندرك القسوة في جلد الذات عندما تقوم علتها فلو رصدنا ءالام الحامل وءالام الولاده ندرك ان لتلك المظاهر القاسية علة تكوينيه ومثلها حين تنبت اسنان الاطفال اللبنية او عند نزعات الموت او عند القتال في سبيل الله قاتلا او مقتولا الا ان اطلاق القسوة في التزهد المبني على التقشف الحاد مع الذات او مثل من يصلي في الشمس المحرقة تقربا لله انما يقوم بجلد ذاته دون ان يكون لـ العلة حضورا مبينا في ما يفعل ونقرأ القسوة في ما كتبه الله في الخلق وتستطيع عقولنا ان تدرك (كينونة العلة) بين قساوة عمل مهني الحداد ونعومة عمل الخياط او الرسام وندرك قساوة عمل عامل البناء وعمل عامل الضيافه فندرك علة التكوين لعمل تلك الاطراف فـ يتم قبول القسوة في العمل يقابله قبل النعومة في العمل الاخر لتتوائم مع اطوار الخلق فـ عامل الضيافة والرسام والخياط لا يمتلكون قدرات عمل عامل البناء والحداد وامثالهم ذلك لان الله خلق العباد اطوارا

    { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا } (سورة نوح 14)


    ومن ذلك الطور المختلف نقرأ سنن الله في الخلق في العباده ومنها يقوم الدستور الملزم لـ (السلم) الذي كتبه الله رحمة بالعباد

    { أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة 184)

    لذلك فان العبادة كـ (عمل) يعمله المتعبد يجب ان لا تتجاوز حد طاقة الفرد او ان تكون سنة متخذة لانها صفة فردية لا يمكن تعميمها على كل الناس باختلاف قدراتهم لذلك فان ثقافة التعبد لا تخضع لاهواء العابد بلا حدود ونسمع الحكم الالهي الصارم

    { وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
    لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (سورة الأَعراف 42)

    ومن تلك الضابطة القرءانية فان الترويج لثقافة جلد الذات في العباده لا يتوافق مع سنن الله في خلقه ولن تكون القسوة في العبادة جزءا من التعبد بل تجاوزا على سنن العباده سواء كانت العبادة منسكية مفروضة او في عبادة مرجعية الى نظم الله وسننه السليمة في مأكل ومشرب وملبس ومسكن فـ
    الافراط في القسوة عند العبادة لا يمتلك اي رابط معلول بسنة خلق خلقها الله فالله سبحانه جعل الميزان وفيه توازن لكل شيء في الخلق ولا يحق لـ العابد ان يخل بذلك الميزان اما كينونة الميزان فهي فطرية يمكن ان يدركها مقيم الدين بفطرته ويستثمر النعيم الالهي في كل شيء لان الله كتب على نفسه الرحمة

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    رد: جلد الذات في ثقافة العابدين !!


    بسم الله

    الحاج المحترم عبود الخالدي ، لا يكون ولن يكون كما وصف بيانكم القرءاني الكريم، جلد الذات او حرمانها من ملذات الدنيا جزء من الدين او من رحمة الله لعباده . فالله رحيم رؤوف ورحمته وسعت كل سيء يقول الله تعالى (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) الاعراف : 32

    ولكن احيانا قد يجد الانسان نفسه مدفوعا بشكل فطري للاكثار من بعض العبادات في بعض الاوقات كالصوم من حين تطوعا او الاكثار من الصلاة نافلة او احيانا وليس دائما الصلاة تحت اشعة الشمس ، او التزهد احيانا اخرى في بعض ملذات الدنيا ، فتجد الانسان يعيش في افخم بيت او حتى في قصر فتثوق نفسه احيانا الى حياة البسطاء فتجده احيانا يستطيب العيش ولو لايام قليلة بكوخ بقرية ...

    فهل هذه المظاهر التي نجدها تطفو على رغبة الانسان احيانا علاقة بتطهير النفس والعقل واعادتها الى فطرتها .

    علما اننا نتفق بان جلد الذات في العبادات كما نراه من سلوك قار عند بعض الناس وتقشفهم قسوتهم على انفسهم ليس من دين الله.

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. منازلة مع الذات
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-29-2018, 01:08 PM
  2. ثقافة التغيير
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 05-27-2015, 01:03 AM
  3. البناء الشخصي والسعي لتحقيق الذات
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-19-2012, 05:15 PM
  4. متاهات في شرنقة الذات
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-01-2011, 11:27 AM
  5. حوار في شرنقة الذات
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-14-2011, 05:06 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137