سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: وليدراضي > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي )



    ثقافة القرءان في رد العدوان


    من اجل فهم واعي لرسالة القرءان في تفعيل
    (السلم الاجتماعي )



    يقول الله تعالى ( الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين )البقرة : الاية : 194


    رسخت رسالة القرءان قوانين ربانية سامية هدفها الاول والاخير الحفاظ على السلم الاجتماعي والانساني بين البشر لكي تستمر الحياة بينهم ءامنة دون صراعات او ظلم او عدوان .

    يقول الله تعالى
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (سورة البقرة 178)

    (
    وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة 179


    رابط الادراج ادناه نوقش من خلاله مفهوم ( القتال في سبيل الله ) الذي حصره البعض ظلما وبهتانا في سفك الدماء وقتل الابرياء !! والقرءان بريئ من هذه المفاهيم الخاطئة لنصوصه الكريمة ..

    ما معنى ( القتال في سبيل الله )؟


    ومن اجل التوسعة لهذه البيانات القرءانية وتصحيح دلالاتها ومفاهيمها لدى الناس ارتأينا طرح هذا الموضوع ( ثقافة القرءان للرد على العدوان ) ..الرد على العدوان البشري .


    الاية ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )


    قدرات الناس الفكرية مختلفة في فهم ثقافة (مثلية هذا الرد ) بل في بعض الحالات قد يجد الانسان نفسه عاجزا عن ايجاد قانون للرد ؟ فكيف مثلا يستطيع الانسان الرد على مجتمع من الناس يرمي الازبال في الطرقات !! مثل ذلك التصرف عدواني محض وهو يقينا يؤذي الاخرين بسبب ما تحمله القمامه من مواد متفسخة تشكل مستعمرات بكتيرية ضارة جدا واحيانا تكون قاتله فكيف يستطيع المتضررين من العدوان ان يردوا بمثله وهل يحق للمتضرر من الازبال ان يرمي بقمامته مثلهم ليرد العدوان عن نفسه !! ومثلهم كثير كما في المحلات التجارية التي ترفع ابواق دعائية لسلعهم بشكل يصم ءاذان سكان البيوت القريبة والمارة .

    وكيف تستطيع امراة - مثلا - رد عدوان جارة لها اغتبتها ظلما وافكا وسببت لها مشاكل عديدة ببيتها وزوجها .

    وكيف يستطيع زوج الرد على خيانة زوجة وهو عدوان قاسي او كيف تستطيع زوجة الرد على خيانة زوج لها .

    وكيف يستطيع مثلا الأولاد وخصوصا الاناث منهم رد عدوان الآباء .. وخصوصا ان كانت هذه العدوانية فيها تحمل صفات اجرامية .

    الامثلة متعددة لا تحصى ولا تعد ..وانما طرحنا ابسطها وما هو شائع منها بين الناس لتقريب المعنى .

    فثقافة ( رد العدوان ) من القرءان ..كيف تكون ؟

    ملف نطرحه للنقاش اغناءاً للذكرى القرءانية

    السلام عليكم





    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 03-16-2019 الساعة 07:27 PM

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لم نجد من الفكر او من البيانات القرءانية التنفيذية ما يغني هذا الموضوع الا ما ذكر في هذا الباب :

    اذ قدرات الناس الفكرية مختلفة في فهم هذه (مثلية هذا الرد ) ...بل في بعض الحالات قد يجد الانسان نفسه عاجزا عن ايجاد قانون للرد ؟


    وذلك تحت البيان التالي :


    حين يعجز ( عبد صالح ) عن رد العدوان فـ : ( لمنظومة المهدي المنتظر ) حضور وبيان



    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 221
    التقييم: 210

    رد: ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الشكر الجزيل للاخت الفاضلة الباحثة وديعة العمراني على دوام كرمها واستمرارية ردفدها لنا ببيانات مهمة لهذا المعهد المبارك ,فاحسن الله اليها وجزاها كل الخيريارب..


    بالنسبة لقضية المؤمن في حماية الله وكما اشرتم اليها ضمن تذكرتكم لنا بان:

    المؤمن محمي من قبل خالقه بنص دستوري :{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38
    فإذا كان المدافع عن المؤمن هو الله فلا يستطيع أحد أن يخترق المؤمن أبداً...{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً }طه112

    فان ما نلاحظه ونسمعه عن تعرض شخص او مجموعة من الاشخاص مسلمين ومسالمين يصومون ويصلون ويحجون ويدفعون الزكات وهم يعملون في مهنتهم (والمهنة هذه عبادة ) ، اي ان حياتهم كلها (في سبيل الله ) ، فيتعرض هذا الشخص لعدوان من قبل الظالمين ويحدث له العوق وخراب المال والاموال . او يتعرض الى قتل الاطفال والنساء, او هو يُقتل في عمله , او انه ومن معه جماعة يصلون في الجامع ويتعرضون لهجوم , فوجود هذا الشخص في الجامع عبادة وفي سبيل الله...

    فهل ان قتلهم وتعرضهم لهكذا حوادث والظلم في الجامع او في مهنتهم تقع في خانة قتلوا في سبيل الله

    ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون)

    فاذا كان هكذا لما نتأسى عليهم ونبكي عليهم اذا كانوا هم (فرحين بما اتاهم الله من فضله).؟؟؟ بل الاجدر ان نفرح نحن ونقول ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ؟؟؟

    ام انهم ليسوا مؤمنين لانهم تعرضوا إلى السوء ليس برضاهم ؟؟ او لو كانوا مؤمنين لكانوا محميين من قبل خالقهم ؟؟؟؟

    فكيف نعرف في وقتنا الحاضروالرسول ليس بيننا ليعلن الجهاد والقتال في سبيل الله ويسمعه الناس, ان ما يتعرض له الناس من سوء وظلم هل هو برضا المؤمن مثله مثل جوع الصائم؟؟؟ وان قتله كان في سبيل الله؟؟ ام انه ظلم من قبل الظالم وان للذين ظلموا ذنوب مثل ذنوب اصحابهم؟؟؟

    وشكرا

    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 03-17-2019 الساعة 04:24 AM

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان الفهم المطلق لـ (إرادة الله) سبحانه في إدارة خلقه هي مهمة صعبه ويمكن ان ندرك تلك الصعوبة بشكل علمي حين نقرأ

    { فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة يس 83)

    فذلك (الملكوت) الذي بيد الله شامل شمول الخلق واسع وسعة السماوات والارض ولا يستطيع عقل بشر وان اجتمع ان يرصد حيثيات ذلك الملكوت بشكل تفصيلي يرضي طموحه المعرفي او العلمي

    ثلاثة من الخلفاء الراشدين قتلوا قتلا ومثلهم الحسين بن علي وغيره من الثائرين فهل كان اولئك الناس (مغضوب عليهم) حين قتلوا ؟؟ بالتأكيد ان فهمنا للقتل علميا يحل بعضا من الغاز تلك الازمة الفكرية فالقتل في علم القرءان هو (وقف فاعليه لوقف فاعلية اخرى) فنحن حين نقتل الحشرات مثلا لغرض وقف عدوانها وحين نقتل المعتدي فنحن نستهدف جسده لغرض وقف عدوانه اما جسده بعد وقف عدوانه فلا حاجة لنا به

    اذا عدنا للتأريخ ورصدنا مقتل الخلفاء الراشدين الثلاثة فهل قتلهم اوقف ما كانوا هم عليه ؟! لقد استمروا بصفاتهم رغم انهم قتلوا في زمنهم ومثله حين قتل الحسين بن علي فمن الذي توقفت عدوانيته (يزيد القاتل) ؟ ام (الحسين المقتول) ؟ ... لا يزال الخلفاء الراشدون خلفاء لغاية اليوم !! ولا يزال الحسين بن علي ثائرا لغاية اليوم !! الا ان القتلة الذين قتلوهم اندثرت فاعلياتهم اما المقتولين فهم لا يزالوا احياء بفاعلياتهم بيننا !!

    تلك الثقافة العميقة نحتاجها عندما نريد ان نرد العدوان على الاخرين ففي مثل الاخت الباحثة وديعة عمراني فان من يعتدي علينا برمي الازبال في الازقه والحارات لا يرد عدوانه بان نرمي الازبال مثل ما يفعل بل (رد العدوان بمثله) يقوم عندما نحارب القمامة نفسها حين تكون في الازقة والحارات فمن يستطيع ان ينفق من ماله شيئا فليستأجر من يرفعها ويبعدها ومن لا يقدر على المال فهو قادر على الجهد والجهاد ليرفع القمامه عن واجهة منزله في اقل تقدير ليكون مثلا حميدا لغيره ومن يقدر ان يراجع الجهات المسؤولة عن رفع القمامه ليلفت انتباهها او يزيد من همتها او يشكوها لمن اعلى في ادارتها لمعالجة القمامة من حارته او زقاقه وبذلك تقوم ثقافة الرد على العدوان بالمثل .

    ثقافة رد العدوان بمثله يمتلك مساحة تفعيليه تخص قدرات الرادع لـ العدوان لان الله القائل { لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } فعلى سبيل المثال نحن نعلم سوء وفساد الموج الكهرومغناطيسي (الموجات) فهي تعصف باجساد الناس والحيوان والنبات ولا يمتلك الفرد او المجموعة مهما ءإتلفت ان توقف الاتصالات لرد العدوان عن نفسها !! لذلك فان رد العدوان بمثله يحتاج الى مساحة فكريه مرتبطه ببيانات القرءان التذكيريه ربطا مختلفا عن مرابط القرءان العلميه ذلك لان علة العدوان لا تمتلك رابط علمي بل تمتلك نتائج لفاعليات عقلية لا حدود لها وقد تكون تلك الفاعليات عشوائيه مثل ما يطلق عليه بـ (العدوان السادي) فهنلك معتدين يعتدون بلا سبب يخص المعتدى عليه فهم عدوانيون بطبيعتهم وهو نتيجة لخلل عقلي حصل نتيجه لاحداث مر بها المجرم السادي او احيانا بلا سبب واضح يتحول بعض المجرمين الا الاجرام بلا هدف فيكون الاجرام هدفهم !!

    الله يدافع عن الذين ءامنوا ... ذلك يعني ان منظومة خلق الله تمتلك سبل الدفاع فالله سبحانه ليس شخصية او كيان يمكن تصوره كما نتصور الشرطة مثلا حين تدافع عن المواطنين بل منظومة الخلق متكاملة فمن يقوم بتأمين نفسه بالكامل في تلك المنظومة فيحصل على بطاقة تأمين إلهية التكوين والنفاذ تدافع عنه خصوصا اذا كان من بناة الاسراء فقد اختصهم الله بمنظومة نجاة تخصصية

    { يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى } (سورة طه 80)

    حول تساؤلاتكم الكريمة فمن المؤكد ان من يموت بسبب عمله (بلا خطأ منه) فهو موصوف بالمقتول في سبيل الله لان الانسان مكلف بالعمل وعمل الادمي هو سبيل من سبل الله ومن يقتل في مسجد يتواجد فيه من اجل الصلاة فهو مقتول في سبيل الهي فالصلاة سبيل من سبل الله والامثلة كثيرة لا تحصى .

    دراسة منظومة الدفاع الالهية تحتاج الى دراسة اخرى تردفها الا وهي فاعلية (الاستحقاق) الذي يستحقه طالب الدفاع او المحتاج اليه فالنجاة من العدوان نظام الهي متين وكبير بكبر الله (الله اكبر) الا ان الاستحقاق الذي يستحقه طالب النجاة هو الوعاء الذي تتفعل فيه نظم الدفاع الالهي ونظم النجاة الالهية :

    { يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } (سورة آل عمران 74)

    تلك الدراسات الخاصة بالاستحقاق مفقوده بشكل شبه تام بسبب (الضلال المعرفي) عموما حتى في خصوصيات المؤمنين والسبب هو في ضبابية الخطاب الديني او الاصح (عوق الخطاب الديني) فخطاب الدين معوق جدا خصوصا بعد رحيل الرعيل الاول الذي عاش فترة نشأة الخطاب الديني بوجود الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وقد اشار القرءان الى تلك الظاهرة بنص قرءاني متميز يكفي لقيام جراحة عقلية مميته لعوق الخطاب الديني

    { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
    أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)

    الموضوع القائم للنقاش على هذا المتصفح لا يتمتع بصفة النمو بسبب (الوهن الفكري) القائم فينا وقد يكون الوهن الفكري مصحوبا بالضلال الفكري بسبب حجم العدوان القائم فينا سواء كنا مسلمين او غير مسلمين والموضوع يشمل مجمل العنصر البشري فلو ادرك احدنا انه حين يستخدم الهاتف المحمول انما يعتدي على غيره من الناس فانه لا يستطيع ان يوقف عدوانه لان غيره يعتدي عليه كمن يرمي القمامة في الزقاق فانسان اليوم غير مستعد ان يقوم هو برفع قمامة غيره قربة لله !! اذن نحن اعداء انفسنا وقد مضى فينا امر الله ونسينا القرءان الذي قال فيه ربنا

    { ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ } (سورة الحج 60)

    من يستطيع (من بغي عليه) ان يصبر نفسه ليرى نصر الله !! وكيف يراه وهو ابن حضارة تربط السبب بالمسبب حتى تصل الاسباب الى قانون الدوله او نيوتن وانشتاين او عمالقة الطب او زعماء السياسه والسلطان !! فالسبب ينقطع في دروب الدولة الحديثة ونظريات الحضارة ولا يصل الى الله حتى وان كان من بغي عليه مؤمنا صائما مصليا دافعا لما عليه من حقوق فهو يرى اسباب الدنيا ولا يرى اسباب الله وعندما يرنو الى الله يرنو بعين ماديه متصورا ان الله سبحانه جالسا على عرش تحمله تمانية من الملائكة !!

    { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ
    وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } (سورة النحل 126 - 128)

    ان الله مع الذين اتقوا مفقوده لان (الذين اتقوا) لا تمتلك اي ثقافة تطبيقية بسبب عوق الخطاب الديني الذي ادى الى قطع الاسباب المتصلة بالله سبحانه خصوصا في نسيان القرءان وتحويله الى مادة تاريخية لا تمتلك اي تطبيقات معاصرة فاصبح مؤمن اليوم يقوم بتأمين نفسه بنظم حضارية جيء بها (من دون الله) او (من غير الله) فاصبح حملة القرءان معزولون عن قرءانهم بشكل شبه تام لذلك منحوه الصفة القدسية ويقرأونه من اجل الثواب وليس من اجل التطبيق

    { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرءانَ
    وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } (سورة يوسف 3)

    اذن نحن من بعده غافلين !!! فغياب القرءان قبل نزوله كان سببا مباشرا لـ الغفله حسب النص الشريف اعلاه فيكون هجر القرءان او نسيانه موجبا لـ الغفله بموجب النص القرءاني

    { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
    يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } (سورة الأَعراف 53)

    فـ نسيان القرءان حصل (من قبل) فهم لم يأولوه (اعادته الى اولياته في البيان) بل فسروه استنادا لاقوال بشر او اسباب نزول كان الله قد عفا عنها حين نزل القرءان

    اذن الوصول الى ملكوت الله سبحانه ومعرفة ما فيه من غضب ورحمة وادارة الهية وارادة الهية لمعرفة حقائق ما جرى ويجري بين الناس يحتاج الى دستور معرفي ولا يوجد غير القرءان بقية لله في الارض وفي القرءان وعد الهي خاص بذلك الملكوت

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    ومن يرضى ان يكون ابراهيم معتزلا ما يدعون من دون الله وما يعبدون من دون الله

    {
    وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } (سورة مريم 48 - 49)

    وحين نقرأ القرءان نجد مسمى ءاخر لـ الغفلة عن القرءان (هجره ونسيانه) سماها الله سفاهة النفس

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    ولعلنا ندرك يقينا ان (ملة ابراهيم) لا وجود معرفي لها الا في القرءان فاذا كان القرءان مهجورا فان صفة الغفلة عنه قائمة بنسيانه ونتيجة ذلك سفاهة العقل وهو مرض عقلي غير مرئي يصيب الناس فيصبحون عبارة (غوييم) يقاد من قبل اعداء الانسانيه وبما ان (الاسلام) يعني في التطبيق (الأسلم) فان العداء لتطبيقات الاسلام ستكون اشد عدوانا على مؤهلي الاسلام للقضاء على البقية الباقية من الاسلام في التطبيق

    النجاة الفردية قائمة لا محال ونسمع القرءان

    { قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)
    فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (سورة الذاريات 32 - 36)

    التذكرة الشريفة تشير الى ان هنلك بقية من اسلام (غير بيت من المسلمين) وهو وان كان متغير (غير بيت) الا انه بقية من اسلام مشمول بالنجاة الالهي

    كل شيء قائم فينا الان (غير أمين) من مأكل ومشرب وملبس ومسكن فـ حبة القمح المعدلة وراثيا تمثل عدوان على اجسادنا ومياه معقمة بالاوزون تعبث باجسادنا وملابس من انسجة بولومريه تدمر اجسادنا ومساكن خرسانيه بطبقات متعددة تفتك بسكينتنا فاي عدوان يمكن رده بمثله او باقل منه لذلك يصار الى (الرد السلبي) وليس (الرد الايجابي) كما جاء في القرءان

    { يَا بَنِي ءادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءايَاتِي
    فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة الأَعراف 35)

    فـ مسببات السرطان مثلا هي رسل بايولوجيه ترسلها نظم الله تقص علينا قصاصات من رؤى بايولوجيه لها اسبابها فعلى طالب الامان ان يبحث في مجمل الامراض التي يراها في الناس ويبحث عن عللها ليتقيها بعد ان يصلح مساره (
    فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )

    ولا يستطيع الفرد ان يقول لا استطيع ذلك لان الانسان يبحث في كل مفصل من مفاصل نشاطه ليغنيه بيانا ومعرفة حتى حين يطهو طعامه او يزرع او اي نشاط ءاخر وعليه ان يتقي الله ويتقوى بنظمه في كل مفصل متاح امامه وان عجز عن ذلك فليسأل مؤهلي الذكر في الشأن الذي استعصى عليه وفي القرءان (يَا بَنِي ءادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) وهي تعني بلسان عربي مبين في كل سجود لنظم الله التي ينشط فيها الانسان هنلك ميزان موزون (زينة) على الناشط ان يتبينه ولا يسير فيه ساجدا على غفلة فالغفلة العقليه هي العدو الاكبر لبني ءادم والخروج من الغفلة واجب تكليفي بامتياز عالي جدا

    { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
    وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ } (سورة الأَعراف 205)


    السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 03-17-2019 الساعة 05:27 PM

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي )



    بسم الله الرحمان الرحيم

    نشكر فضيلة الحاج الخالدي لبيانه الحكيم ، فهناك مفسدون في الأرض قد لا يستطيع الانسان رد عدوانيتهم المفسدة الا بالضرب على ايديهم وتوثيق ( شد الوثاق ) اداتهم المفسدة !! فمثلا من يرمي الأزبال بالشارع متعمدا رغم مسامحة فعله لعدة مرات ، قد لا ينفعه التغاظي عن مفسدته وهو يصر عليها ضاحكا ومستهزءا من المغفلين- في نظره - الذين يجمعون من ورائه ازباله !! فهذا الشخص مثلا ومثل هذه العقلانيات لا يصلح معها رد العدوان ايجابيا بل رده يجب ان يكون ( ردعيا ) !... اي ردع هذا الفعل العدواني بعقوبات في حق هذا الشخص ، وأبسطها ان يعاقب بتنظيف دوري للشارع الذي لم يكف عن تلطيخه بأزباله ....!!!


    وصدقتم في ذكرتم بأن :


    كل شيء قائم فينا الان (غير أمين) من مأكل ومشرب وملبس ومسكن فـ حبة القمح المعدلة وراثيا تمثل عدوان على اجسادنا ومياه معقمة بالاوزون تعبث باجسادنا وملابس من انسجة بولومريه تدمر اجسادنا ومساكن خرسانيه بطبقات متعددة تفتك بسكينتنا فاي عدوان يمكن رده بمثله او باقل منه لذلك يصار الى (الرد السلبي) وليس (الرد الايجابي) كما جاء في القرءان

    { يَا بَنِي ءادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءايَاتِي
    فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة الأَعراف 35)

    فـ مسببات السرطان مثلا هي رسل بايولوجيه ترسلها نظم الله تقص علينا قصاصات من رؤى بايولوجيه لها اسبابها فعلى طالب الامان ان يبحث في مجمل الامراض التي يراها في الناس ويبحث عن عللها ليتقيها بعد ان يصلح مساره (
    فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )

    ولكن يبقى التذكير بحديث ( ان الأرض ملئت ظلما وجورا ) وهو ظلم بيئي اصبح معه الانسان الطالب للأمان غير قادر على الإصلاح في الكثير من جوانب حياته .

    والله المستعان .

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. منقول للافادة : كيف يؤثر تصفحك المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي على عقلك!
    بواسطة أمة الله في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-08-2018, 07:59 PM
  2. اقصاء القرءان عن العلم هو اكبر خطيئة يمارسها حملة القرءان في زمن العلم
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-28-2018, 03:48 PM
  3. (القرءان حجة) ولا حجة تعلو حجة القرءان : رد على استفسارات الزوار
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-08-2015, 10:37 PM
  4. من أجل وعي قرءاني لدور النبوة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-28-2012, 04:10 PM
  5. محور الايمان
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-10-2012, 11:50 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137