زيغ القلوب وعلم التأويل من اجل الهداية !!

عندما يبلغ الفتى سن التكليف والرشد او ان اي شخص عندما يبحث عن الدين وصراط المستقيم القيم ويرجع الى الله لايكون من المهتدين ابتداء ً ولا قلبه مطمئن بالايمان بمجرد ان يبدء بالبحث ...

الدعوة الى الابراهيمية سنة قائمة في القرءان ( قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين) الأنعام 161 (قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) آل عمران 95


ابراهيم عليه السلام ترك ملة قومه باحثا عن ربه وعن الهداية (اني ذاهب الى ربي سيهدين) هل ابراهيم من اول ما ترك ملة قومه كان قد عرف ربه وكان من المهتدين ؟؟ ام مال قلبه عن ملة قومه وبحث عن ربه!!!

كلمة الزيغ هو الميل والانحراف ...عندما نقول زاغ عن الطريق يعني مال او انحرف عن الطريق وعندما نقول زاغ في قراره اي مال في قراره . وزاغ من المدرسة اي مال وترك المدرسة ..فلفظ زيغ بدون (عن) او (من )او( في) لا يعني انحراف عن الصراط المستقيم الا عندما نقول( في قلبه زيغ عن الصراط) لكن عندما نقول في قلبه زيغ في الصراط باستعمال حرف في يتغير معنى الزيغ..

كما نقول (يرغب في ملة ابراهيم) او (يرغب عن ملة ابراهيم )المعنى تتغير كليا باستعمال عن او في ... ففي اية سورة أل عمران (والذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتعاء تأويله) لم يأتي "عن" أو "في" وانما زيغ ممكن يكون "عن" او زيغ "في"

اساس الانسان واختلافه عن الحيوان وحتى الاختلاف بين الانسان وانسان هو العقل فكل فرد منا له طور محدد وهو في التطور و يتطور .. و الايمان يكون بالتعقل , وطريق التعقل هو عن طريق العلم .. والقرءان لقوم يتفكرون و لقوم يعلمون ولقوم يعقلون.. وللعلم سلم تبدء بقراءة وتلاوة المعرفة ثم ترتيب المعارف حسب ابواب المعرفة ( ترتيل) ثم فهم هذه المعرفة ثم التحليل المعرفة والمعلومات ( تدبر ) ثم سلم التركيب ( التأويل) بمعنى تركيب المعلومات الاولية الغامضة التي حصلنا عليها بعد تدبر المعارف لبناء وظهور مادة علمية جديدة, ثم تقويم او التقيم المعلومة الجديدة ثم التطبيق او العمل ليكون عندك يقين بالنتيجة التي توصلت اليها بالبحث العلمي وهذا اليقين العلمي سيكون قانون لديك في الحياة و لاتبغي عنه حولا وبذلك تكون من الموقنين...

والقرءان هدى للمؤمنين الذين هم بالاخرة يوقنون(وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجز على الذين لايعقلون ...)

فرصيدك في الحياة وحتى بعد الموت هو عقلك وخزين ومقومات اليقين في عقلك الذي يحرك جسدك سواء في الدنيا او بعد الموت عندما يتم بناء جسد جديد على ضوء مقومات ومخزون العقل الذي توصلت اليه في الدنيا, فالعقل اولا هو القائد للجسد ...

فالانسان عندما يبدء بالبحث عن ربه ويذهب الى ربه ليهدين لن يكون قلبه مطمأن بالايمان ابتداءا ولن يكون لديه علم اليقين ليكون من الموقنين بل يحتاج ان يهديه الله ويريه ملكوت السموات ليكون من الموقنين . وعلم اليقين هو الهدف من البحث العلمي لتكون من القلوب المطمئنة وتكون من الموقنين ...وان لم يهديه الله سيكون من القوم الضالين .. ولكن سوف يمر بمراحل يتقلب فيه قلبه ووجهه ... فابراهيم عليه السلام خلال تجربته عندما ترك ملة قومه مال قلبه الى الكوكب قال هذا ربي وعندما راء القمر بازغا ( بازغا قال هذا ربي )

ما معنى بازغ وهل اللفظ قريب من زاغ ...
دل... يدل... بدل ....بادل
زغ . يزغ .. بزغ ....بازغ
طل ...يطل... بطل ...باطل
سم ...يسم.... بسم .....باسم


وبعد الهداية وليس قبل الهداية يسأل الانسان ربه (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب) اما قبل الهداية فما المشكلة ان يزيغ ( يميل) قلبه في القرءان وليس عن القرءان, او حتى لو قلبه زاغ واتجه نحو البازغ ( الفاعل لعملية الجذب اي جاذب للشخص الذي مال عن شيء واصبح بلا مأوى) و يشتبه عليه الايات الشمس والقمر والنجوم ويتفكر كي يتبين له ( فتنة)لان الفتنة تعني اظهار المخفي ومن ثم يأول الايات كي يريه الله ملكوت السموات ليكون من الموقنين....

لماذا المفسرون يفسرون اية (فاما الذين في قلوبهم زيغ) وكانما هذا الشخص منافق يعلم الله والرب والصراط المستقيم ولكن في قلبه مرض او فساد يريد الفتنة بالوجه السالب والتاويل وهل علم التاويل مقدوح؟؟؟

زاغ عن:: مال عن الطريق لكن زاغ في حكمه يعني مال في حكمه او انجذب نحو... زاغ من المدرسة هرب من المدرسة

فلا تزغ قلوبنا بعد الهداية وليس قبل الهداية؟؟
العلم التأويل ( هل يحرم عليك ان تأول؟؟؟)
علمه تأويل الاحاديث ومن اصدق من الله حديثا!!!

ولماذا الفتنة مقدوحة في عقول الناس ؟؟؟ !!!

الفتنة تعني اظهار المخفي ,,, فالشخص الذي يقوم باظهار سر بينك وبين صاحبك فهو يفتن بينكم باظهار السر...ونبلوكم بالشر والخير فتنة اليس ايات الله فيه خير . والفتنة ان كانت اظهار المخفي فلماذا من يتبع اظهار المخفي من الخير و يقوم بالتأويل مقدوح؟؟

في الدساتير والعقود الرضائية او عقود السيادية بين طرفين في زمان ومكان محدد ,فان هذه العقود او الدستور فيها تعريفات ومعاني للكلمات بها تفهم محتوى نص العقد والميثاق وهذه التعاريف ضرورية لاستقرار تنفيذ محتوى العقد وكلما كانت هذه التعاريف محكمة وليست متشابهة كلما قل الاختلاف في تنفيذ محتوى النص في الزمان المحدد .

القرآن رسالة نصية من الله إلى الناس، فمن آمن منهم بالله يكون أرتضى إبرام عقد سيادى معه آمن بتلك الرسالة (القرآن)، فهنا يكون (القرآن) هو نص العقد، بما فيه من النصوص المحكمة، عنوان العقد و المراد منه هو "الهدى" {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة، و الهدى هنا مبَيَن فى نصوصه التى لا تتغير و كذلك بما فيه من النصوص التى تتشابه على المتعاقِد (و إن كانت تخدم مراد العقد) فيكون على المتعاقد واجب البحث فى تلك النصوص المتشابهات فى العقد للوصول إلى معنى لها يذكره ويغنيه فى التطبيق فى مكانه و زمانه و حدود طوره وما يعلم .هذه المعنى الجديد التي توصل اليها من خلال بحثه في تأويل المتشابه ، قد يصلح للاستمرار عبر الزمان و خلال المكان، أو قد لا يصلح، و لا يفصل فى ذلك إلا الاختبار الفعلى.كل نفس بما كسبت رهينة ..

و من هنا كان لزوم ما قاله الله {وَ "مَا" يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}، فتأويل النص هو الوسيلة الوحيدة المتاحة لمحاولة فهم المتشابه فيه لإمكان تطبيقه عبر الزمان و خلال المكان لانسان محدد حسب طور الذي هو فيه ، بالتالى لا يجوز تثبيت وتقيد وضع مصطلحات لتلك المتشابهات وتعميمه على الاخرين في اي طور كان وعبر كل الازمنة كذلك لا نستطيع فرض مصطلح أو فهم معين و لا غيره على الكلمة التى تحكم فهم المتشابه من النصوص عبر الزمان و خلال المكان على كل انسان في اي طور كان.

الخطأ الذى يقع فيه المتعاقدين مع الله ، هو قبول تثبيت فهم المتشابه فى العقد، ووقف و تجميد التعريفات التى وصلوا إليها أو وصلت إليهم و إلحاقها و لصقها بالنص الأصلى وجعلها من مصطلحاته و أدواته التى يُفهم بها و يطبق على أساسها و لا غيرها و فرضها على من يعاصرهم أو يليهم فى الزمان و على من يجاورهم أو يبعد عنهم فى المكان وفي الطور ، فيصل نص العقد إليهم فاقد النطق لا يتكلم بلغة مفهومة لمفردات زمانهم ومكانهم وطورهم ... و ساكنا لا يتحرك فلا يستطيعون تطبيقه فى ..... فيكون النص ميتا

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)

المتشابه فى النص القرآنى و كلماته، الله يعلم هو كلماته و يعلم تأويلها، اما نحن البشر الذى يحاول تأويل المتشابه ليفهمه بعلمه فى مكانه و زمانه فى محاولة منه لتحقيق المراد الإلهى هذا هو محاولة الانسان للتفكر والتعلم ولقيمومة العقل اي لقوم يعقلون ؟"

قالوا لنا لا عقل متى ثبت النص. أجل النص مقدس وثابت فهو من عند الله , ولكن ما الداعي إلى تعطيل العقل أمام النص , وكيف يُفهم النص بلا عقل؟؟ العقل يكون هو الأداة لهذا الفهم وللعقل حدود لا يتجاوزها , وهذه الحدود هو أيضا - أي العقل - هو الذي يحددها . فالفقه " والفهم " وبقية سلم التعليم من بعد المعرفة يتفاوت بحسب العقل الفاهم والمعطيات المتاحة لديه , والنص نفسه ثابت لا يتغير . والأمر يشبه السماء العالية يحاول كل من الطير والإنس والجن بلوغها ,ولكل وسيلته ,وهي عالية يسعى إليها من يسعى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى .

عقل الانسان المخلوق نسبى ومتغير بطبيعته وفي تطور مستمر ويكون في اطوار متغيرة حسب الزمان والمكان و حسب موقعه من الثابت فهو في دائم المحاولة بالتعقل لاقتناص الحقيقة المطلقة و امتلاك فهمها وتأويلها وتقويمها والتيقن من النتائج ليكون قانون ومن الموقنين و ينتج منه اليقين المطلق وهو اخر سلم التعليم لسن القانون ثم يؤيد بالعقل ليثبته

{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ

القرآن بوصفه منزل من عند الله (المطلق) و هو من ضمن قوانينه المطلقة، فتكون آياته مطلقة ويقين وقانون ، أما بوصفة أنه منزل للبشر، و فهم و أفهام البشر نسبى، فإن مخرجات آياته يكون نسبيا ليواكب نسبية فهم البشر و نسبية حركة الكون و تغير الزمان و المكان (ثبات نصه و تغير المفهوم منه) و بالتالى تكون تطبيقاته نسبية بنسبية الواقع الذى نعيش فيه و متغيراته و تعدده و تعدد أفهامنا له و هذا لا يغير أبدا من مطلاقيته و ثبات اياته المحكمة.

القضية تتعلق بفهم رسالة الله المنزلة لكافة من إنس و جان فى كل مكان و زمان فيكون التناول مختلف وكل نفس بما كسبت رهينة وعلى كل فرد ذو العقل ان يعلم اياته ( الم تحيطوا باياتي علما ام ماذا كنتم تعملون) ومن لا يعلم عليه ان يسأل اهل الذكر - فيكون ذلك هو الدين - بين خصوصية التطبيق الفهم و تأثر هذا الفهم بجغرافية المكان و معطيات وعادات أهله و اطوارهم و تقاليدهم وثقافتهم السائدة - فيكون ذلك هو العرف - و لا يجب أن تطغى الخصوصية المحلية البشرية القاصرة، على العمومية العالمية الكونية الإلهية الرحبة أو تحل محلها، و إلا وقعنا فى المحظور وهو قصر الدين الإلهى الرحب الذى ينظم أمور البشر كافة بكل ما فيهم من اختلاف و تنوع الثقافات والمعطيات واطوار البشر .

- و خسر الذين قصر علمهم - و من أتبعهم و روج لهم - و أخضعوا قسرا رسالة الله لعموم الناس لهواهم و صبغوها بظروفهم و ثقافتهم و محليتهم و رسموا خطوطهم وأفرزوا ديانات سموها الإسلام و هي فى حقيقتها ديانات بشرية محلية تسمى بأسمائهم و تنسب إليهم، و اختلفوا و تعاركوا فيما بينهم و من ورائهم من أتبعهم و أعلن كل فريق منهم إن دينه هذا هو دين الله و ما عداه يعد خروجا عن شريعته، و ذلك لعدم إيمانهم و فهمهم الصحيح بالرسالة الإلهية للبشر و هى القرآن، وعالميته و حتمية دوام صلاحيته فى كل مكان و أى زمان.

فى القرآن الشريعة وهى المورد الذى لا ينضب و لا يتغير للأمر الإلهى

{ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18)الجاثية

العلم الذي يحثنا الله اليه هو علم الاخرة , والذين لا يعلمون اي لا يعلمون علم الاخرة وليس علم الدنيا لان العلم المراد من الله هو علم الاخرة( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة لغافلون )..(.تحبون العاجلة وتذرون الاخرة .).. (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)...اي علم مغاير لعلم الله
و يكون معنى الشريعة فى القرآن هى المنهل و المورد المتدفق الذى لا ينضب و لا يتغير الذى يبين الأمر الإلهى (المراد الإلهى) .

وظيفة أسلوب التشبيه هو تقريب المعنى وليس حقيقته،
فعندما تقول :" هذه الفتاة كالقمر" أنه لا يمكن أن تكون الفتاة هي عينها ذلك الكوكب القمري التابع للأرض

التأويل هو كشف الحقيقة الغائبة او العلة الغائبة عن الصورة الاولية ظهرت لدينا لكنها غامضة للعقل والذي يسأل فيه العقل عن علة هذا الشي ..وهي التنبأ بمستقبل من خلال معلومات أولية غامضة . ففي سورة يوسف ...عندما رأى ( احدى عشر كوكب والشمس والقمر لي ساجدين) سأل يوسف اباه عن معنى هذه الاوليات التي ظهرت لديه وهية غامضة للعقل .. أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ .... لِي سَاجِدِينَ ) ---- )وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا)

(هذا تأويل رؤياي من قبل) لذا نجد ان يوسف عليه السلام قام بتأويل المتشابه الشمس والقمر بالأبوين والكواكب بالاخوة , فقد تم تتبع (أو اتباع) المتشابه ما بين الايتين و تحويل (أو تأويل) المعاني الظاهرة الى باطنة.

(علمني ربي من تأويل الاحاديث ) والملك سال عن الرؤيا الغامضة وصاحبي السجن سألوا عن رؤياهم الغامضه.

قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي غڑ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)فهو علم التنبأ بالمستقبل في حقيقة وعلة هذه معطيات الاولية الغامضة للعقل . وموسى استفسر عن الغموض في قتل وخرق واقامة الجدار؟؟؟ والاجابة كانت سأنبئك بتأويل مالم تسطع عليه صبرا..ذلك تاويل مالم تستطع عليه صبرا...اذا التاويل هوعلم التنبأ بحقيقة او علة هذه الااوليات الظاهرة والغامضة للعقل.. (يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جائت رسل ربنا بالحق)

و الحقيقة أن المعظم إن لم يكن الكل من أهل القرءان يقوم بعملية تتبع للايات المتشابهه في القرءان من ناحية وجود تشابه معين بهدف فهم بعض الكلمات ، فمثلا إن أراد أحدهم أن يعرف مقصود كلمة الدين: تراه يتتبع كلمة الدين و أشباهها في الايات القرءانية و يقوم بتجميع تلك الايات المتشابهات بهدف تأويل معنى كلمة (الدين). و الحقيقة أن هذا المنهج المتبع هو حالة خاصة و بسيطة لنظرية التأويل لأيات القرءان الكريم.

الفتنة) تحمل ظاهر الخير وظاهر الشر فلو كانت الفاتنة قد فتنت زوجها فهو خير لها ولزوجها وان كانت الفاتنة قد فتنت رجلا غريبا فهو شر لها ولمن فتنته.

{
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } (سورة الأنبياء 35) فلو ان اشكالية قامت بين اثنين او جهتين فان اقامة (الفتنة) بينهما من خلال نبأ يقدمه الفتان ,وان الفتان يذيع سرا فيعلنه للجانب الاخر فـ كشف السر هو اظهار المخفي اي الفتنة) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

اذا الفتنة فيها الجانب الايجابي او جانب سلبي

..اما فتنة خير او فتنة شر...(إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ) (الأعراف:155)

والسلام عليكم