سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ



    فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ




    من أجل تعيير حضارة اليوم قرءانيا


    { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَـ ءامُرَنَّهُمْ
    فَلَيُبَتِّكُنَّ ءاذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَـ ءامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا } (سورة النساء 119)


    قيل في البتك لغويا انه (القطع) وقيل في الاذان انها جمع (أذن) وهي العضو المخصص للسمع عند الانسان والحيوان وقاموا بتفسير (فليبتكن اذان الانعام) يعني قطع اذان الانعام وقيل انها سنة تشبه النذور تقدم لـ الالهة دلالة على صفة الوقف فلا تباع ولا تشترى لانها تحمل علامة الوقف حتى يحين تحقق النذر فتذبح قربانا !!!

    ذلك الوصف التفسيري يتقاطع مع نص الاية 119 من سورة النساء اعلاه لان بيان القرءان مبين وخصص بتك اذان الانعام على انه تغيير خلق الله (فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ) فعملية القطع تعني (انقاص خلق الله) وليس تغييره وذلك من حافظات الذكر التي وعد الله ان يحفظ الذكر الذي انزله


    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)


    ذلك لان القرءان ذي ذكر (ص والقرءان ذي الذكر) فـ حافظات الذكر في القرءان وفي عقل قاريء القرءان لان القرءان خارطة خلق تم تنزيله مرتبطا بفطرة العقل التي فطرها الله في الانسان , كما ان القرءان موصوف بصفة المبين


    { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا
    ذِكْرٌ وَقُرءانٌ مُبِينٌ } (سورة يس 69)

    السطور اعلاه لا تهاجم مدرسة التفسير بل تعلن عدم اهليتها لزمننا المعاصر التي ملئت ساحته بالعلم بدءا من شربة الماء وكاسة اللبن انتهاءا بعروش العلم الكبرى التي كشفت مرابط التكوين في الاكثرية الساحقة من الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا وهي (خامة الخلق) الاجماليه اذا اضيف اليها (العقل) الموجود بين اظهرنا الا انه مفقود علميا !!

    من تلك الرجرجة الفكرية الحرجة يجزم العقل ان هنلك تغيير لخلق الله يقوم نتيحة (أمر) يصدر من جهة ءامرة (
    وَلَـ ءامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ) وهو تدبر قرءاني ملزم لمن اراد ان يكون القرءان دستوره الاول والاخير ذلك لان الله ضرب في القرءان من كل مثل ولم يستثن ابدا وعندها يؤمن حامل القرءان ان القرءان يغطي كل الحاجات مهما صغرت او كبرت

    { وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءانِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } (سورة الكهف 54)

    فالناس (الناسين) قرءانهم هم الاكثر جدلا من غيرهم بسبب ميراث مدرسة التفسير التي نشأت ونشطت وتوقف نشاطها والبشرية على فطرة خلق ولم يكن للعلم دورا في حياة الناس حين قامت انشطة التفسير في زمنها وفي ذلك الزمن قيل في مأثور كلامهم ساخرين (ان فسروا الماء بعد الجهد بالماء) اما يومنا المعاصر فهو زمن العلم في كل شاردة وواردة فيكون من المخجل جدا ان تفسر الماء بانه ماء واعتباره ركن من اركان الخلق الاربع (ماء وتراب وهواء ونار) !! وعلى نفس المنحى نتسائل هل الله سبحانه اصدر حكما لاهل الجاهلية قبل الاسلام فقط وتركنا ناخذ احكامهم التي الغاها الله وجعلها جزءا من قرءان قال فيه ربنا

    { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرءانٌ مُبِينٌ (69
    ) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ } (سورة يس 69 - 70)

    على ناصية تلك الثورة الفكرية في القرءان الذي قيل فيه (من اراد العلم فليثور في القرءان) ندرك ان (بتك الاذان) هو اداة تغيير خلق ومن ورائه جهة ءامرة علينا ان نعرفها لنحذرها ونحذر نحن اي امر يصدر منها !!


    في زمننا ندرك بوضوح بالغ ما يطلق عليه بـ (التعديل الوراثي) وكأن الله سبحانه قد خلق الاشياء (عوجاء) فسعى الانسان الكفور بخلق الله لتعديل ما خلق فانتشرت مراكز التعديل الوراثي وحسب علمنا لاخر التسعينات ان تلك المراكز حكومية الربط والتمويل اي ان ما تقوم به من تغيير خاضع لامر حكومي يحمل مظهرا شفافا الا ان حقيقته غير ذلك كما يعرف الناس الناسين بفطرتهم ان الغلة المعدله وراثيا ضاره لذلك نرى ارتفاع كبير ومميز في اسعار الغله الطبيعية الخاليه من العبث الجيني !!

    لفظ ءاذان من جذر (اذن) وهو في البناء العربي الفطري البسيط (أذن .. مؤذن .. ءاذان .. اذونات .. يؤذن .. مأذون .. أذين .. و .. و .. )

    لفظ (أذن) في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية مكون سريان الحيازه) الاذن التي نسمع بها .. تتبادل مكون سريان الحيازه من موجة صوتيه الى حراك عصبي يتصل بعقلانية السامع واذا توقفت احدى ادوات تلك التبادلية مثل التهاب الطبلة تتوقف الاذن عن وظيفتها التبادلية وتصبح مجرد شكل الصيوان بلا تبادلية !! فالاصل في الاذن ليس لحمة الصيوان وغضروفه بل تكوينة الاذن هي التبادلية التي تجري لسريان حيازة الموجة الصوتيه وتحويلها الى مجس عصبي

    ءاذان الصلاة ... هو اشعار لقيام ميقات تبادلية حيازة ساريه كونيه مع الشمس ومنها اي اعلان يجري يراد منه الفعل التبادلي وجاء وصف ذلك في القرءان

    { فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ } (سورة يوسف 70)

    الاذن بكسر الذال ... يراد منه الاجازة والترخيص مثل المأذون قضائيا او حامل الاذن من الحاكم بعمل شيء وهو يحمل نفس المقاصد العقليه على خارطة اللفظ الحرفية (تبادلية سريان حيازة مكون) فما يملكه مانح الاذن (الامر بالشيء) يتبادله مع مندوب له مأذون بفعل المكون الساري الحيازه فيه بصفته البديلة عن الآمر كما هم الرسل الذين فعلوا باذن الله افعالا مأذونين بها من ءامرهم الله

    { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ
    أَنْ يَأْتِيَ بِـ ءايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ } (سورة الرعد 38)

    { وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِـ ءايَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ
    فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة ءال عمران 49)

    ذلك التدبر المبين لـ القرءان يدفعنا الى عقلانية بتك ءاذان الانعام فالانعام تحمل اذونات الهية مفطورة في خلقها الا ان عملية (بتك) جرت لها في زمننا المعاصر هدفها تغيير الخلق

    لفظ (بتك) قليل الاستخدام او معدوم الاستخدام في منطق الناس ولا تتوفر له تخريجات لفظية متداوله بين الناس وهو في علم الحرف القرءاني يعني (مسك قابضة المحتوى) وقد حصل ذلك عندما اكتشفوا قدراتهم (الماسكة) لسبل الخلق الجذرية (الجينات) وصولا الى الحمض النووي الذي يعتبر اساس خارطة المخلوق فامسكوا بقابضة جينية واستبدلوا ماسكتها بغيرها فتم تغيير خلق الله واذا عرجنا على لفظ (فليبتكن) لترجمته حرفيا بموجب علم الحرف القرءاني لوجدنا وضوحا مبينا في ذلك الرشاد الفكري
    ( فـليبتكن ) في علم الحرف يعني (استبدال فعل تبادلي) لـ (ماسكة منقوله) لـ (محتوى حيز قبض)

    استبدال فعل تبادلي .. يجري عند رفع جين ووضع جين غيره بديله

    ماسكة منقوله .. هو الجين المأتي به من نبته اخرى او مخلوق ءاخر

    محتوى حيز قبض .. وهو الهدف من تغيير الخلق للحصول على غلة (انعام) ذات صفة يستثمرها الانسان ظنا منه انها لصالحه الا انها ضارة به ضررا فادحا سماه الله في ءاخر ءاية البتك من سورة النساء بـ (فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) والبشرية تدرك ما تسببه الانعام (النعم) التي تم تخريب بنائها الجيني !!

    تلك ذكرى من قرءان ذي ذكر للذين يعقلون الا ان كاتب السطور لا يشترط ان تقوم الذكرى عند كل قاريء لتلك السطور لان النصوص القرءانيه تبين لنا ان الهداية والانتفاع بالذكرى شأن متعلق بمشيئة الله سبحانه

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    { وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ } (سورة الصافات 13)


    وان اهتدى الانسان فلنفسه قائلا

    { وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ } (سورة الأَعراف من الاية 43)

    { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (سورة يونس 100)

    وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ .. وهو وصف قاسي لـ الذين لا يعقلون !! الا ان مطلب العقل (العقلانيه) وكأنها غير محدده الطريق هل هي عقلانية المأكل او المشرب او الملبس او المسكن او اي عقلانية معرفية او تاريخية ام ماذا ؟؟ انها عقلانية القرءان لان النص قرءاني ملزم فـ

    القرءان رسول إلهي دائم

    عقلانية الرساله امر ملزم لحامل العقل فطرة فمن تصله رساله عليه ان يعقل مضمونها والا فهو غير مؤهل لاستلام الرساله وان لم يكن يعرف القراءة والكتابه فعليه ان يوكل قرائتها لغيره ليعقلها هو لانها رسالة موجهة اليه


    التغيير الجيني ورد ذكره في القرءان تحت حرمة (لحم الخنزير) وهي عملية (لحيم جيني) اي (ترقيع) الجينات وهو بعينه (تغيير خلق الله) .. ننصح بمراجعة المنشور التالي

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير

    لـ الحقيقة وجه واحد مهما تعددت السبل الموصله للحقيقه فـ الغلة والحيوانات المعدله وراثيا كشفت مساوئها بشكل مبين يقيم الحجة على اهل هذا الزمان خاصة ومن يأتي بعدهم الا ان الانسان موصوف في خلقه { قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ } فهو المتضرر من كفره الا انه يكفر عن عمد وهو يعلم انه يكفر كما في الغله المعدله وراثيا والمنتشرة انتشارا واسعا غطى الغالبية القصوى من الانتاج الزراعي والحيواني وكثير من الناس تسقط في ايديهم الحيله حين لا يستطيعون تأمين اغذيتهم الطبيعيه بسبب ندرتها وارتفاع سعرها ورغم ان جماهير الناس تعلم الحقيقة الا انها لا تثور عليها ولا تحتج عليها ولم نسمع بمظاهرات جماهيريه ضد مراكز التعديل الوراثي ولا توجد معارضه شعبيه او اعلاميه لتلك الغله وذلك يعني قبول الجماهير بها رغم علمهم بضررها وهو امر صعب القبول لانه يؤدي الى نتائج كارثية تدفع الجماهير ثمنها باهضا وكأن زمن الحضارة اصبح زمن التدهور الصحي والبيئي على رضا اهل هذا الزمن

    تغيير خلق الله اصبح ممارسه ساريه في كثير من الشؤون العصريه شملت المأكل والمشرب والملبس والمسكن فضاعت على الانسان مرابطه مع نظم التكوين التي سخرها الله لمخلوقاته ومنها الانسان فـ الغزو الحضاري اسقط مظاهر الطبيعه وحجر على الانسان في المدن وتقلص انتشار الانسان في الارياف بسبب المكننه الزراعيه وفي المدينه تنحسر الطبيعه لتحل محلها الخرسانه والبلاستيك و الالمنيوم وكل تلك المواد هي صناعية التكوين وليست طبيعية التكوين فـ (كل نعم الله) في الطبيعة التي خلقها تغيرت (تم بتك ءاذانها) من خلال امر حكومي اسهمت فيه حكومات الارض العصرية جميعا

    { وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)
    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأنبياء 87 - 88)

    لطالبي الامان في نظم الله مسرب مفتوح فمن يدخل رحمة ربه ينال من الامان سبل النجاة

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله



    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... فضيلة الحاج عبود الخالدي


    جزاكم الله خيرا على ما تنشرون من بيانات قرءانية لقراءة علمية معاصرة لعلوم القرءان ، حيث ذهب اهل التفسير ونحن كما اشرتم لا نهدف الى مهاجمة ( مدرسة التفسير التقليدية ) بل هي بحق غير مؤهلة للنظر في ما اعترى حياة الانسان المعاصرة من ( زحف حضاري ) أقل ما يقال انه ضار ، ولعل المرجع الذي رصدتموه ضمن هذه التذكرة القرءانية عن ( لحم الخنزير ) خير دليل على ذلك.

    وبهذا الخصوص ، أود ان أسال عن موضوع التعديل الوراثي هل هو أمر عام ساري به العمل في كل الدول أم ببعض الدول فقط ؟ فلحد علمي فان الكثير من الدول ـ مثلا ـ المانيا على ما اظن منعت المواد المستوردة المعدلة وراثيا والمغرب كذلك كما سمعت في برامج رسمية ولعدة مرات انه يمنع منعا كليا مشاريع التعديل الوراثي في البلاد ، ولقد سالت في هذا عدة اشخاص لهم علاقة بالقطاع الفلاحي فاعلموني بحقيقة ذلك .


    لهذا فان المعلومات قد تختلط على الانسان أحيانا !!.. لأن هناك فعلا ضجة مجتمعية لرفض مثلا ( الذرة معدلة وراثيا ) وحصلت مواجهات عدة مع جمعيات غربية وبين المتبنين لهذه المشاريع ؟


    ولكن الخوف يخص بعض المشاريع التي قد تمضي في سرية ولا ينتبه اليها الناس ؟


    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 237
    التقييم: 210

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقتبس من كلمات الحاج الفاضل عبود الخالدي بعض الكلمات كأداة للتذكرة
    القرءان رسول إلهي دائم




    عقلانية الرساله امر ملزم لحامل العقل فطرة فمن تصله رساله عليه ان يعقل مضمونها والا فهو غير مؤهل لاستلام الرساله وان لم يكن يعرف القراءة والكتابه فعليه ان يوكل قرائتها لغيره ليعقلها هو لانها رسالة موجهة اليه


    ان اساس الانسان واختلافه عن الحيوان (وحتى الاختلاف بين الانسان وانسان )هو العقل ... الانسان كائن متطورفلكل فرد منا له طور محدد وهو في التطور و يتطور كما هو في تعلم دائم ويتعلم .( علم , تعلم , يتعلم....طور , تطور , يتطور ) الاسلام سلاحه العلم فلا يسلم جسد الانسان ولا يسلم عقله الا بالعلم ... وسلاح الايمان هو العقل اي ان الايمان يكون بالتعقل

    { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (سورة يونس 100)


    وطريق التعقل هوعن طريق العلم( ان هذا لفي صحف الاولى صحف ابراهيم وموسى )
    ... الابراهيمية كما اشار اليها الحاج عبود الخالدي (هي اداة التعلم) وموسى (اداة التعقل والتطور) ( ابراهيم ابو المسلمين وموسى اول المؤمنين) .الابراهيمية اهي اوليات الاسلام (ملة ابيكم ابراهيم هو سمكم مسلمين من قبل) ( قل صدق الله فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين) , وان اتباع الابراهيمية من اوليات الاسلام

    (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ) الزمر/ 11، 12 ،
    .( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ) الأعراف/ 143 .

    واتباع موسى من اوليات المؤمن ويدل عليه قول سحرة فرعون بعد أن آمنوا :

    ( إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ) الشعراء/ 51 ،

    والقرءان لقوم يتفكرون و لقوم يعلمون ولقوم يعقلون .. وللعلم سلم يبداء بقراءة وتلاوة المعارف ثم ترتيب المعارف حسب ابواب المعرفة ( ترتيل) ثم فهم هذه المعرفة ثم تحليل المعرفة والمعلومات ( تدبر ) ثم سلم التركيب ( التأويل) بمعنى تركيب المعلومات الاولية الغامضة التي حصلناعليها بعد تدبر المعارف لبناء وظهور مادة علمية جديدة , ثم تقويم او تقييم المعلومة الجديدة ( كما يتم تقييم البحث لدى المقوم العلمي فالمقوم العلمي يقيم عقلية الباحث ولا يقيم عدد الاسطر ولا جمالية الخط ثم يأتي دور التطبيق او العمل ليكون عندك يقين بالنتيجة التي توصل اليها الباحث بالبحث العلمي وهذا اليقين العلمي سيكون قانون لدى الفرد في الحياة وبذلك يكون من الموقنين...

    والقرءان هدى للمؤمنين الذين هم بالاخرة يوقنون... فرصيد الفرد في الحياة وحتى بعد الموت هو عقله وخزين ومقومات اليقين العلمي في عقله الذي يحرك جسده سواء في الدنيا او بعد الموت عندما يتم بناء جسد جديد على ضوء مقومات ومخزون العقل الذي توصل اليه الفرد في الدنيا, فالعقل اولا هو القائد للجسد ..

    قالوا لنا لا عقل متى ثبت النص .. أجل النص مقدس وثابت فهومن عند الله , ولكن ما الداعي إلى تعطيل العقل أمام النص , وكيف يُفهم النص بلاعقل ؟؟ العقل يكون هو الأداة لهذا الفهم وللعقل حدود لا يتجاوزها , وهذه الحدود هو أيضا - أي العقل - هو الذي يحددها .فالفقه " والفهم " وبقية سلالم التعليم من بعد المعرفة تتفاوت بحسب العقل الفاهم والمعطيات المتاحة لديه , والنص نفسه ثابت لا يتغير . والأمر يشبه السماء العالية يحاول كل من الطير والإنس والجن بلوغها ,ولكل وسيلته ,وهي عالية يسعى إليها من يسعى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى .

    عقل الانسان المخلوق نسبى ومتغير بطبيعته وفي تطور مستمر ويكون في اطوار متغيرة حسب الزمان والمكان و حسب موقعه من الثابت فهو في دائم المحاولة بالتعقل لاقتناص الحقيقة المطلقة و امتلاك فهمها وتأويلها وتقويمها والتيقن من النتائج ليكون قانون ومن الموقنين و ينتج منه اليقين المطلق وهو نهايات سلم التعليم لسن القانون ثم يؤيد بالعقل ليثبته

    (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ)

    وعلى كل فرد ذو العقل ان يعلم ويتعلم اياته ( الم تحيطوا باياتي علما ام ماذا كنتم تعملون)

    الخطأ الذى يقع فيه المتعاقدين مع الله ، هوقبول تثبيت فهم المتشابه فى العقد ، ووقف و تجميد التعريفات التى وصلوا إليها أو وصلت إليهم و إلحاقها و لصقها بالنص الأصلى وجعلها من مصطلحاته و أدواته التى يُفهم بها و يطبق على أساسها و لا غيرها و فرضها على من يعاصرهم أو يليهم فى الزمان و على من يجاورهم أو يبعد عنهم فى المكان وفي الطور ، فيصل نص العقد إليهم فاقد النطق لا يتكلم بلغة مفهومة لمفردات زمانهم ومكانهم وطورهم ... و ساكنا لا يتحرك فلا يستطيعون تطبيقه . فيكون النص ميتا

    (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)

    أمر الدين ( كما قاله الحاج الفاضل) بيد الله واهل الذكر لا يتعدى تذكرة الاخرين والتذكرة لا تقوم الا لمستحقيها فللتذكرة مرشحة ترشح كل ذكرى الا لمستحقيها تخص بنية العقل

    { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّابِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (سورةيونس 100).

    فمن (يعقل يؤمن) ومن يتخلى عن عقله (لايعقلون) فيكون (الرجس) مجعولا في بنيته العقلية فلا يهتدي ولا يذكر لانه خاضع الى منظومة خلق متينه لا تخضع لرغبات المؤمنين ولا رغبات الكافرين بل لها مسار حكيم يتحكم بمصير كل شي حتى في رطب ويابس او في ورقة تسقط .

    والسلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة


    لهذا فان المعلومات قد تختلط على الانسان أحيانا !!.. لأن هناك فعلا ضجة مجتمعية لرفض مثلا ( الذرة معدلة وراثيا ) وحصلت مواجهات عدة مع جمعيات غربية وبين المتبنين لهذه المشاريع ؟


    ولكن الخوف يخص بعض المشاريع التي قد تمضي في سرية ولا ينتبه اليها الناس ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احسنت في التشخيص فـ اختلاط المعلومات تغويم مقصود من قبل الفئة المتحكمة في الارض

    موضوع التدخل على جينات الغلة الزراعيه بدأ منذ قرابة 70 عام تحت مسمى اسموه لنا بـ (الطفرة الوراثية) واول ما ظهر في الاعلام منه ان قاموا بتعريض بذور القمح لـ الاشعه السينيه (اشعة x) فظهرت ظاهرة الطفره الوراثيه وحصلوا على غله قمح وفيره ومحسنه بعدها قالوا بنشاط اسموه لنا بـ (الهندسه الوراثيه) وقالوا اعلاميا انهم استطاعوا اضافة بعض التحسينات لسلسلة الحمض النووي ادت الى تحسن في غلة المنتوج الزراعي وكانت تلك الممارسات تسمى بـ (التعديل الوراثي) وسرى اسمها علميا وتجاريا وهي التي حصلت ضدها ضجة رسميه وغير رسميه مما ادى الى منع استخدامها عند منح تراخيص التعليب الغذائي في كثير من الدول وبعد تلك المرحله حمل الاعلام العلمي ممارسه جديده اسموها لنا بـ (الانتخاب الجيني) وقالوا ان هذه الممارسه لا تعبث بسلسة الحمض الوراثي بل تنتخب جين محدد الصفه من فصيلة نباتيه وتقوم بنقله الى فصيلة نباتية اخرى وهي الصفه السائده الان في ما عرفناه بـ (التعديل الوراثي) ونطلق عليه في كثير من بحوثنا تحت اسم (الترقيع الجيني) حيث يؤخذ جين حميد الصفه في اللون والطعم او الرائحه من نبته حميدة الصفات الا انها بطيئة الانتاج او صغيرة الحجم او تحتاج الى اجواء بيئيه محدده في اقليم محدد حيث يتم تعميمها على صنف من اصناف الغلة السريعة تسويقيا مثل الموز والبرتقال او القمح او غيرها من انواع النبات ليحصلوا على نبات متغير الخلق عن اصوله التي خلقها الله

    تلك المسميات العلمية والاعلاميه المختلفه تم من خلالها التلاعب بمعارف الناس حتى في الوسط الرسمي حين تعلن الكثير من الدول منع التعديل الوراثي الا ان ذوي الاختصاص يعلمون ان الانتخاب الجيني لا يختلف من حيث النتيجه عن تعديل الحمض النووي ولكن المصطلح الاكثر رسوخا في تلك العمليات هو (تغيير خلق الله) لانه يشمل كل تدخل على اصول الخلق !!

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة

    عقل الانسان المخلوق نسبى ومتغير بطبيعته وفي تطور مستمر ويكون في اطوار متغيرة حسب الزمان والمكان و حسب موقعه من الثابت فهو في دائم المحاولة بالتعقل لاقتناص الحقيقة المطلقة و امتلاك فهمها وتأويلها وتقويمها والتيقن من النتائج ليكون قانون ومن الموقنين و ينتج منه اليقين المطلق وهو نهايات سلم التعليم لسن القانون ثم يؤيد بالعقل ليثبته

    (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ)

    وعلى كل فرد ذو العقل ان يعلم ويتعلم اياته ( الم تحيطوا باياتي علما ام ماذا كنتم تعملون)

    الخطأ الذى يقع فيه المتعاقدين مع الله ، هوقبول تثبيت فهم المتشابه فى العقد ، ووقف و تجميد التعريفات التى وصلوا إليها أو وصلت إليهم و إلحاقها و لصقها بالنص الأصلى وجعلها من مصطلحاته و أدواته التى يُفهم بها و يطبق على أساسها و لا غيرها و فرضها على من يعاصرهم أو يليهم فى الزمان و على من يجاورهم أو يبعد عنهم فى المكان وفي الطور ، فيصل نص العقد إليهم فاقد النطق لا يتكلم بلغة مفهومة لمفردات زمانهم ومكانهم وطورهم ... و ساكنا لا يتحرك فلا يستطيعون تطبيقه . فيكون النص ميتا

    (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قلم مبارك من ورائه فكر يسعى يجدد الامل في يوم اسلامي افضل

    نأمل المزيد والديمومه ونسأل الله ان يجعلكم من رواد هذه النهضة وبدونها لن تكون قيمومه لاسلام المتحضرين

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 444
    التقييم: 10

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    تلك المسميات العلمية والاعلاميه المختلفه تم من خلالها التلاعب بمعارف الناس حتى في الوسط الرسمي حين تعلن الكثير من الدول منع التعديل الوراثي الا ان ذوي الاختصاص يعلمون ان الانتخاب الجيني لا يختلف من حيث النتيجه عن تعديل الحمض النووي ولكن المصطلح الاكثر رسوخا في تلك العمليات هو (تغيير خلق الله) لانه يشمل كل تدخل على اصول الخلق !!

    تحية واحترام

    نحن نعيش في زمن الكذب الاكبر والعجيب الاعجب هو ان الكذب يصبح حقا والحق يكون باطلا ومن دلائل بيانات هذا المنشور المبارك وما حبا عليه هذا المعهد الوقور ان ظاهرة تصديق الكذب اصبحت ساريه بين الناس بشكل يصعب تصور الافلات منها او دحضها فكل المتكلمين بالكذب انما يتكلمون بوثائق رسميه او مفاهيم تعليميه او مواصفات قياسيه يتم فرضها على الناس فرضا وفق تناغميه دوليه عجيبه مثل حزام الامان في السيارات ومثل منع التدخين وسط زحمة مدن مليئة بسيارات تنفث سموما سوداء وصدق ما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي زمان على امتي يكون الحق باطلا والباطل حقا

    احترامي

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي


    جزاكم الله بكل خير على هذا الهدي الذي ارشدتموه لنا وترشدوه للناس من نور علم قرءاني نوره يعلو علوم العصر كلها ، ولعل كما ذكر الأخ المحترم امين أننا نعيش زمن الكذب الأكبر ، ولا نجاة للبشرية الا بالعودة الى القرءان ودستوريته العلمية العالية .

    مقتبس :
    تلك المسميات العلمية والاعلاميه المختلفه تم من خلالها التلاعب بمعارف الناس حتى في الوسط الرسمي حين تعلن الكثير من الدول منع التعديل الوراثي الا ان ذوي الاختصاص يعلمون ان الانتخاب الجيني لا يختلف من حيث النتيجه عن تعديل الحمض النووي ولكن المصطلح الاكثر رسوخا في تلك العمليات هو (تغيير خلق الله) لانه يشمل كل تدخل على اصول الخلق !!

    المقتبس اعلاه دفعنا للتساؤل التساؤل التالي : اذا كان التعديل الوراثي والانتخاب الجيني هو تلاعب صارخ وتدخل خطير في اصول الخلق وهو كذلك !! هل يوجد بكتاب الله حلول علمية طبيعية يستطيع المختصون واهل العلم تسخيرها لتحسين مردودية ما تنتج مزارعهم من نبات او غذاء حيواني .

    ونسال في هذا الخصوص عن نص الآية الكريمة( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون ) ... فالخيل والحمير والبغال لن تكون حصرا الدواب التي نعرفها ، فالحمير مثل من جذر ( الحمر ) و ( الخيل ) من الخيال ... ولفظ ( لتركبوها ) لن تكون في معناها حصرا لتركبوا فوق ظهورها ؟ فاللفظ من جذر ( ركب ... تركيب .. مركب ... لتركب ... الخ ) .

    فهل للآية الكريمة المذكورة قاعدة علمية يستطيع حملة القرءان تسخيرها لتحسين الانتخاب الطبيعي للمخلوقات من نبات وحيوان .

    أحسن الله اليكم كما تحسنون للناس والباحثين المهتمين بهذه العلوم .

    السلام عليكم






  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    فهل للآية الكريمة المذكورة قاعدة علمية يستطيع حملة القرءان تسخيرها لتحسين الانتخاب الطبيعي للمخلوقات من نبات وحيوان .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نظم الله (سنن الله) غير محدوده ولا يقف في فاعليتها موقفات كالتي نعرفها ففي مثل زكريا في القرءان

    { قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا } (سورة مريم 4)

    { قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } (سورة هود 72)

    فهي عجوز عقيم اي انها لا تمتلك بويضات انثوية .. بعلها شيخ تعني انه لا يمتلك حيامن ذكوريه ولكن سنن الله لن تتوقف عند تلك الحدود التي نراها فـ لـ الله الحمد اي اللاحدود فكل حد له مشغل يقوم بتشغيله تارة اخرى ومثل زكريا مثل العزير الذي اماته الله ثم احياه ومثله مثل ذا النون وايوب وابراهيم الذي اراد قومه احراقه

    في ما يخص تساؤلك الكريم تنحى مراشدنا البحثية نفس المنحى الا ان قاعدة البيانات النافذة في ذلك الرشاد العلمي غير مؤهله للنشر على صفحات معهد شبه مهجور فهي تقع في (امهات علوم الله المثلى) ونفاذ مشغلات العلة فيها تحتاج الى وسعة في قاعدة بيانات لا تزال غير منشوره في المعهد بسبب عدم توفر مريدين حقيقيين لتلك المراشد فلا تزال منشورات المعهد هامشية على اهتمامات حملة القرءان حتى من اقرب المقربين للمعهد ذلك لان الجهاد الفكري لم يتحول بعد عند كل متابعينا الى جهاد تنفيذي تطبيقي فيصعب علينا (نفسيا) اقامة مثل ذلك الصرح العلمي الكبير لغرض تطبيقي ولا يوجد له ناصرين ونستذكر ما طرحناه من تطبيقات ميدانيه لعلوم الله المثلى في بيض المائده المعاصر فواجهنا خيبة أمل كبيرة عندما يتحول النداء الى نداء تطبيقي رغم اننا مكلفون بالانذار وعدم الكتمان ولكننا في نفس الوقت نسمع القرءان وننصت له وفيه

    { وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا
    فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } (سورة يس 9 - 11)

    من زمن ليس بقريب صرخنا ان هذه العلوم بحاجة الى حشد علمي قرءاني ولا ينفع طرحنا ما لم يصادق عليه ثله من المؤمنين بعلوم القرءان ولكن النداء لم يحقق استجابه حتى لفرد واحد ابدى استعداده للبديء

    مع كل ما تقدم يلزمنا التكليف الواجب ان لا نلوذ بالصمت التام ازاء تساؤلك الكريم فنسمع القرءان

    { وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } (سورة إِبراهيم 33)

    ولكن حملة القرءان عرفوا الشمس والقمر فيزيائيا من علوم المعاصرين ومثله ظلمة الليل وضياء النهار والسبات والعمل دون ان يعرفوا الحقيقة العلمية لـ (التسخير) والله يقول (وسخر لكم الشمس والقمر) ولفظ لكم لا يعني قريش في عصر الرساله الاول بل يعني كل حي يسمع القرءان وينصت له !!

    { وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } (سورة الأَعراف من الايه 54)

    ألا له الخلق تعني ان (الخلق الذي غيروه) يبقى له وهنلك مسخرات بامر الله واذا عرفنا ان امر الله هو اكبر من امر التغيير { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ } لاننا نشهد ان (الله اكبر) شهادة نقل فاذا تحولت الى شهادة منظورة فان امر الله يتفوق على امر الشياطين في التغيير لانهم وان غيروا خلق الله يبقى المتغير خلق الله بنص القرءان والفطرة العقلية الواعية

    شمس وقمر ونجوم وليل ونهار وكلها (فيزياء × فيزياء) الا ان اجسادنا (سخرها لكم) ليست فيزياء محض بل هي (بايوفيزياء) فاذا استطعنا ان ندرك (ولو لوهلة واحده) مبدئية الرؤيا ان بايولوجيا الخلق تسبح في بحر فيزيائي فيه شمس وقمر ونجوم وكل ذلك حراك كوني فيه (قوى) وتلك القوى هي المسخره لنا وعلينا ان نفهمها كما نفهم تلك القوى في (الحراك الالكتروني) في (الموجه الكهرومغناطيسيه) وفيها (دائرة رنين) تقيم اتصالا الكترونيا عبر ادوات صنعها الانسان حديثا (المثل للتوضيح ولا يتطابق بكينونته)

    ليلة القدر في التكوين


    فـ التنزيل الملائكي هو تنزيل (مادي) خصوصا اذا عرفنا ان الملائكة هي (مكائن الله) وهي وسيلته الشريفه في الخلق المادي

    الملائكة في التكوين


    فاذا عرفنا من علوم العصر التي كشفت الغطاء عن حقائق التكوين ان كرستاله من الجرمانيوم او من السليكون يمكن ان تحمل حقلا عقلانيا ضخما جدا يحمل برامجية تتنزل من النت الى الحاسوب او عبر الهواتف الذكيه بموجب (وسط القوى المغنطيه) لعرفنا ان البايولوجيا عموما ومنها اجسادنا تسبح بلا حدود في (حراك القوى الكوني) والذي يسمى في علوم العصر (قوى الجذب) وفيها (شمس وقمر ونجوم) وذلك يعني وجود رابط قوى يربط الكون المادي بمجمله فان كانت في الارض خلية بايولوجية واحده فهي انما تسبح في ذلك الكون الموجي المطلق الحدود ومنها اجسادنا فنحن نصلي مع حراك الشمس ونعبد مع حراك القمر في الحج والصوم ونقيم صلاة الايات في الظواهر الفلكية كالخسوف والكسوف !!

    { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ
    مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ } (سورة النور 40)يي



    مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ... من فوقه تعني (التفوق) بلسان عربي مبين و (سحاب) تعني في اللسان العربي المبين (السحب) وهي الجاذبيه (قوى الجذب) يسبح فيها مخلوق اسمه (الخليه) مكون من مستويين عقليين (الماده + العقل الخلوي) اي سماء اولى + سماء ثانية

    اذا عرفنا تلك المباديء الاوليه يمكن ان نعرف الادوات التي تربطنا بتلك الظلمات الفوقية (سحاب) ومن خلالها يتم اعادة الخلية الى برامجيتها الكونيه عبر صفة التفوق تلك لدحض صفة التغيير الشيطانيه واعادة خلق الله الى مرابطه القويمه

    ادوات تطبيق ذلك المضمار العلمي المرتبط بعلوم الله المثلى المستقرئة من قرءان الله (خارطة الخلق) تحتاج الى رجال عاهدوا الله على نصرته في انفسهم لتستقيم لهم تلك الادوات (
    وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) فماذا يفعل كاتب السطور الا ان يبتر سطوره ويكتفي بما اوجزه لقيمومة الذكرى فقط اما تطبيق العلم فهو لن يقوم الا من خلال نفر ينفر في سبيل الله فينجو من تغيير خلق الله المهلك للنظام البايولوجي الذي قدر الله اقواته

    السلام عليكم


  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 215
    التقييم: 210

    رد: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ


    السلام عليكم
    قناعتي ان هذا الفكر لن تقوم له قائمة حتى تتبناه دولة وليس مجرد نفر وهذه الدولة لها مواصفات خاصة لا تقل عن مواصفات دولة الخلفاء الراشدين.
    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146