سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال



    (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وإنتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال

    علاقة نبي الله صالح بمنظومة الاصلاح المهدوية

    (قراءة قرءانية معاصرة )


    المشاركة التحاورية : الأخ امين الهادي

    تحية واحترام

    الرغبة في ثقافة الاصلاح هي رغبة كل انسان يحمل قدرا واضحا من انسانيته التي لا تشبه تصرفات الحيوان فالانسان بطبيعته عاشق للاصلاح فعلى سبيل المثال حين يمارس ابسط انشطته عندما يستحم انما يمارس نشاطا اصلاحيا لنفسه فهو يرفع مساويء ما يعلق في بدنه من سوء يؤدي الى فساد محتمل فطبيعة الانسان طبيعة اصلاحية وحين يكون لتلك الطبيعة قوانين قوية تمثل صفة حكم حكومي الهي يخضع لارادة الله فان اهمية تلك الثقافة تتصاعد كثيرا في رغبات الفرد وتدفعه الى ان يكون نهما في طلب المزيد من المعارف الاصلاحية المرتبطة في نظم خلقها الله ومن تلك الرغبة نتسائل عن نبي مرسل اسمه (صالح) ورد ذكره في القران

    فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح إئتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين ـ الاية 77 سورة الاعراف

    قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ـ الاية 26 سورة هود

    وما هي ديانة الرسول صالح وهل هو من انبياء ما بعد موسى او قبله او من بعد عيسى ؟

    وهل هنلك علاقة بين نبي الله صالح ومنظومة الاصلاح المهدوية التي نحاول معرفة ثقافتها باطار الضرورة او اطار الحاجة اليها

    احترامي



  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال



    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صدقت فيما افضت فالانسان فطر على الاصلاح لانه يحمل عقل مختلف عن الحيوانات فهو يستطيع ان يصلح حال نفسه بان يبني لنفسه سقف وان يمارس الزرع ويحوي غلة له ولانعامه ولو رصدنا راصدة واحدة من سنة الاصلاح الفطرية لوجدناها راسخة في نظام التكوين فكل المخلوقات تمتلك لباسا تكوينيا الا الانسان فقد استخلفه الله في الارض فهو يصنع لنفسه الملبس دونا من كل المخلوقات ... صالح رسول لا تصدق رسالته (تكذب) وفي نفس الوقت (تصدق رسالته) ومن نفس القوم ..!! وبموجب نص قرءاني

    {فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ
    يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }الأعراف77

    الا ان القرءان يؤكد انه رسول مرسل

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
    فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ
    ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    صالح رسول الهي غير معروف في التاريخ وقيلت فيه اقاويل متعددة وجميعها بنيت على الظن او بعض الاسرائيليات واحتار اهل الدين في اسمه فاسمه العربي حير اهل الحيرة وهو رسول لا يمتلك ارشيف تاريخي كما قلنا ولم يستطع اي مؤرخ ان يقول بيانات موثقة في صالح وثمود ..!!

    موضوع صالح موضوع شائك يرتبط بمنظومة المهدي الاصلاحية وهو سلمة علوية نسبيا في العقيدة المهدوية ... الوصول الى تلك السلمة في البحث يحتاج الى فهم موجز لمصطلحات قرءانية لا تزال تمثل مختلف حاد عند اهل الدين وهي (عاد وثمود واصحاب الرس ومدين وقوم لوط وقوم نوح) وتلك المسميات جاء فيها وصف للرسول بصفة (أخ) وتلك الصفة لها مركزية بيان في معالجة مهمات اولئك الرسل ومن ثم معرفة صفاتهم الرسالية فلكل رسول صفة رسالية تختلف عن الاخر ونقرأ في القرءان صفة الاخوة لاولئك الرسل


    1 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء106

    2 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء124

    3 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء142

    4 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ
    أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء161

    5 ـ {وَإِلَى مَدْيَنَ
    أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }العنكبوت36

    ونقرأ في القرءان صفة الاقوام التي صاحبتها صفة (الاخوة الرسالية)

    1 ـ {وَإِلَى
    عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }الأعراف65 {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ }هود50


    2 ـ {وَإِلَى
    ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الأعراف73 {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود61 {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    3 ـ {وَإِلَى مَدْيَنَ
    أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }الأعراف85 {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ }هود84 {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }العنكبوت36

    الاقوام الذين ارسل اليهم والرسل الذين حملوا صفة الاخاء لهم هم :

    1 ... قوم نوح ... رسولهم نوح

    2 ـ قوم ثمود ... رسولهم صالح

    3 ـ قوم عاد ... رسولهم هود

    4 ـ قوم لوط ... رسولهم لوط

    5 ـ قوم مدين ... رسولهم شعيب

    نستدرج في هذه المعالجة قوم ثمود ورسولهم صالح وقد ورد لفظ قوم ثمود في القرءان في 25 ءاية قرءانية قسم منها اختص بقوم ثمود وقسم اخر شمل قوما اخرين لرابط البيان القرءاني ونقرأ :

    1 ـ {وَمَا مَنَعَنَا
    أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59

    2 ـ {وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
    قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ }الحج42

    3 ـ {
    كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ }الشعراء141

    4 ـ {
    وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ }العنكبوت38

    5 ـ {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ
    صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ }فصلت13

    6 ـ {وَأَمَّا
    ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }فصلت17

    7 ـ {
    وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ }الذاريات43

    8 ـ {
    وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى }النجم51

    9 ـ {كَذَّبَتْ
    ثَمُودُ بِالنُّذُرِ }القمر23

    10 ـ {
    فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }البروج18

    11 ـ {
    وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ }الفجر9

    12 ـ {
    كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا }الشمس11

    13 ـ {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
    فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    14 ـ {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ
    اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    15 ـ {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ
    نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ }ق12 {وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً }الفرقان38


    ذلك جزء من صفات (ثمود) المسطورة في القرءان وفي الاية 18 من سورة البروج في الفقرة 10 اعلاه هنلك تذكرة قرءانية كبيرة في جمع
    فرعون وثمود وفي الاية 38 من سورة العنكبوت في الفقرة 4 اعلاه تم جمع (عاد وثمود) ومنحوا صفة انهم (مستبصرين) وفي الاية 17 من سورة فصلت في الفقرة 6 اعلاه هنلك تذكرة قرءانية (فاما ثمود فهديناهم) وفي الاية 45 من سورة النمل في الفقرة 13 اعلاه يذكرنا القرءان ان ثمود فريقان يختصمان (فاذا هم فريقان يختصمان) وفي الاية 75 من سورة الاعراف وهي في الفقرة 14 اعلاه يذكرنا النص ان في قوم صالح مستكبرين ومستضعفين وان المستكبرين والمستضعفين يؤمنون برسالة صالح ... لا زلنا في فسحة فكر متواضعة وقد امسكنا فكريا ومن تذكرة قرءانية صفات محددة لقوم صالح وهم (ثمود) والصفات هي :

    1 ـ فرعون وثمود في حيز واحد وثمود يرتبط بفرعون في حيز واحد (ءاية واحدة مستقلة) ويتقدم حرف الواو على لفظ ثمود فيكون ثمود مرتبط بفرعون في ءاية لا بد ان تكون مبينة

    2 ـ عاد وثمود ايضا في حيز واحد وله ءاية مبينة في مساكنهم وهم (مستبصرين) وتلك صفة خطيرة في وصفهم

    3 ـ ثمود قوم (مهديين) من قبل الله وتلك صفة خطيرة ايضا خصوصا واذا كانوا مهديين بامر الله

    4 ـ قوم ثمود هم فريقان يختصمان كما جاء بالاية 45 من سورة النمل

    5 ـ في قوم ثمود فريقان (مستكبرين ومستضعفين) والمستضعفين يؤمنون برسالة صالح كذلك المستكبرون

    6 ـ انهم جابوا الصخر بالواد

    7 ـ انهم عقروا الناقة

    8 ـ كذبوا رسل الله وكذبوا بنذر الهية التكوين

    9 ـ اخذهم طغيانهم ولم يبقي لهم اثرا

    10 ـ ثمود لهم رابط مع قوم نوح وقوم عاد واصحاب الرس كما ذكرنا ان لهم رابط مع فرعون

    تلك الفسحة العريضة على مثل هذا الملف لا تزال ضيقة فنحن في ملف يتحدث عن منظومة الاصلاح المهدوية والاقوام الذين ارتبطوا بالصفات مع قوم (صالح) مشمولين بعقوبة الهية صارمة وكبيرة وهم (قوم نوح وفرعون وعاد وثمود وقوم لوط) .. جند النظم العقابية الالهية يختلفون عن جند النظم الاصلاحية ففي مثل لوط يتضح البيان الالهي بشكل كبير فحين كان لوط لاصلاح قومه الا ان الفعل العقابي جاء بوسيلة ملائكية وتم سحب لوط واهله من القرية التي احتوت قوم لوط فالاختلاف اختلاف تخصصي وظيفي في منظومة الخلق ومن تلك النقطة سوف لن نعالج كافة الفقرات المطروحة بل سنركز على معالجة الاصلاح للرسول صالح الا ان ما ذكرناه في هذه المعالجة هو لمنح متابعنا الكريم فرصة التعرف على اهمية النصوص القرءانية في علوم الله المثلى وان الباحث حين يرصد بؤرة بحثية محددة في علوم القرءان يكون مجبرا على التوسع في البيانات الاخرى ليكون متكئا على قاعدة بيانات قرءانية لا تخطيء (لا ريب فيها) وفيها (عبادة اليقين) ولعلنا سنقيم ثورة فكر حين نعلن ان (صالح) ليس مرسلا في التاريخ في بشر مسمى باسم صالح محدد الهوية باسمه ونسبه بل هو بشر محدد الصفة بالصلاح يظهر في زمن يكون فيه لصفة (ثمود) حضور في النشاط البشري فهو (رسالة الهية اصلاحية) موجودة في العقل البشري تظهر مع اي (ثمود) يظهر على الارض في برنامج الله في خليقته فتلك الرسالة الالهية الاصلاحية موجودة في عقول (مؤهلي ثمود) وهم يعرفونها الا انهم (
    وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) وهم مستضعفين كانوا او مستكبرين مؤمنين بتلك الرسالة كما جاء في الاية 75 من سورة الاعراف وهم (وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) كما جاء في الاية 38 من سورة العنكبوت وحين نرسخ ذلك المسرب الفكري (ان صالح رسالة عقل تظهر في وقت الحاجة اليها) وهي قد تكون قد ظهرت في اقوام حضارية سبقتنا مثل قوم نوح او قبلهم فان الصفات الغريبة التي ظهرت في هذه الفسحة التفكرية من نصوص شريفة تثير عقل الباحث سوف تذوب في حكمة النص الشريف وقوة البيان القرءاني ولو عرفنا صفة (ثمود) لعرفنا صالح والناقة التي عقرت ..!! ولعرفنا دور المنظومة الاصلاحية المهدوية

    فمن هم ثمود وما هي الناقة وكيف يكون لله ناقة ..!! ؟؟؟ ومن هو (الاخ الرسول) ولماذ اخوهم صالح ..؟ وماهي وظيفة منظومة الاصلاح المهدوية في هذه المعالجة

    نستميح اخوتنا المتابعين الافاضل بتفريق هذه العناوين في فسحة تثويرية متتالية عسى ان يكون لعشاق ثقافة العقيدة حضورا قرءانيا عقلانيا لا يدحضه متشكك فهو من قرءان يذكر حملته ... كما يسرنا ان نسمع اي مداخلة قبل ان ننشر متتالية العنواين المقترحة اعلاه .

    سلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )


  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال



    تساؤل :

    الحاج الموقر عبود الخالدي ،

    جزاكم الله خيرا لما قدمتم من بيانات قرءانية عظيمة أسّست لموقع منظومة الإصلاح الكونية مع مختلف الأمثلة القرءانية ( الإفساد الفرعوني وعاد وقبله إفساد قوم نوح وأصحاب الرس ) فجميع الرسل جائوا مصلحين ينادون بالإصلاح وبالتالي المثل القرءاني (صالح ) أتى ليبيِّن روابط منظومة الاصلاح المترابطة مع مختلف أنوع الفساد

    المداخلة التي أرغب بذكرها والخاصة بالمقتبس( أخذهم بطغيانهم ولم يبقي لهم أثرا )

    فما يلفت الإنتباه أن جميع الأمثلة القرءانية لقصص الرسل والأنبياء أبقى الله عليهم في (الآخرين ) إلا قوم لوط أهلكم الله أجمعين ، وبالتالي قوم ثمود أبقى الله عليهم في الآخرين ! فهل لهذا الإستثناء دلالات ؟

    الآيات : يقول الحق تعالى (وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (74) وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (82) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) وَآَتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآَخِرِينَ (119) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132) وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآَمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) الصافات


    وبالله التوفيق ،

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال



    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا للباحثة القديرة وديعة عمراني على اضافتها الرشيدة فالبقاء في الاخرين تعني ان الصفة تكون (ءاخر ما يبقى) وتلك من لسان عربي مبين فلو عرفنا صفة (ثمود) وصالح والناقة لعرفنا ان صفة (ثمود) هي ءاخر ما يبقى من بقايا صفات نوح ولوط وعاد وفرعون وسوف يتضح البيان رويدا مع الصبر

    نستمر ببثق التذكرة من البيان القرءاني العظيم كما وعدنا في مشاركتنا السابقة للسعي الفكري الى معرفة صفة (ثمود) وبما ان لفظ ثمود لا يمتلك تخريجات لفظية في منطق الناس فان معرفة القصد الالهي يقع لفظيا في منهجية علم الحرف القرءاني اما ءايات الله في مثل صالح وثمود فهي ءايات بينات يدركها العقل بمجرد التذكير بها لذلك سوف نرجيء معالجة لفظ ثمود بموجب علم الحرف الى معالجة لاحقة ونستذكر الذكرى من مثل صالح وثمود والناقة ونعود الى الالفاظ تارة اخرى ذلك لان القرءان مبين في ءاياته كما سنرى بيقين عقلي يقوم في العقل دون ان يصادق عليه كاهن او حفيظ ..!!

    مثل صالح في قومه مبين بيانا كبيرا فهو في نشاط السقيا (شرب الماء) وذلك البيان واضح لكل قاريء للقرءان وهي صفة ثمود التي نبحث عنها في هذا الملف والتي تمثل (وعاء الحاجة الى الاصلاح) ونرى كيف يكون للمنظومة المهدوية حضورا يحمي المؤمنين من فساد صفة ثمود ..!!

    {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
    نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا }الشمس13

    وحين نستزيد الذكرى من القرءان يتوضح القصد الالهي بشكل اوسع

    {قَالَ هَذِهِ
    نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ }الشعراء155

    من ذلك يتضح ان (اصلاح صالح) يقع في السقيا وفي (الشرب) وهنالك (ناقة الهية) لها شرب (نَاقَةَ اللَّهِ) ولها شرب سقيا كما ورد في (
    نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا) وللناس شرب الا ان الله وصفه بانه (شرب يوم معلوم) ولفظ معلوم في اوليات مقاصد العقل يعني ذلك الشرب (يحمل) علامة اي انه يحمل (مشغل علة) ضرورة اي لها موجبات تكوينية في ان تقوم (بتنقيته) من قبل (ناقة الهية التكوين) وهنا ندرك ان لفظ (الناقة) من (النقاء) و (التنقية) فهو ماء للسقيا (للشرب) حين تشرب منه ناقة الله يكون (نقيا) يمكن ان يشربه الناس بعد ان يكون (معلوم) بعلامة (علة تشغيلية) فالعلامة التي نعرفها في انشطتنا تعني في اوليات العقل (علة تشغيلية) سواء كانت (علامة) يضعها المهندس او الحداد او النجار اثناء اداء عملهم او كانت (علامة تجارية) فهي تعني مقاصد العقل الاولية ان تلك العلامة هي (علة تشغيلية) لاغراض (الثقة بالمنتج) لتشغيل حسن للمبيعات ونحن في هذه الممارسة الفكرية انما ننتهج منهج مرخص من قبل الله في تدبر القرءان بلسان عربي مبين ونحن نستدرج البيان من ذلك اللسان الذي يذكرنا باوليات مقاصد العقل في الالفظ القرءانية ... يوم معلوم لا تعني ان عملية الشرب خاضعة لمفصل زمني كما هو يوم الزمن المعرف بليله ونهاره بل هو (يوم تكويني) ليس بالضرورة ان يكون زمني الصفة ورغم ان هذه المعالجة متكررة في منشورات هذا المعهد الا ان ايجازها الان يكون نافعا لكثير من الاخوة المتابعين لهذا الملف فلفظ (يوم) هو من جذر (يم) وهو في البناء (يم .. يوم .. أيم .. ايام .. و .. و .. ) لفظ يم في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل حيازه) ولفظ يوم يعني (مشغل حيازة رابط) وهذه الراشدة في القصد العقلي تنطبق على اليوم الزمني فاليوم الزمني انما يمتلك (مشغل فزيائي فلكي) في دوران الارض حول نفسها وهو (مشغل حيز الارض) ويكون له (رابط) والرابط هو (الشمس) وضيائها فيكون اليوم الزمني اما (شرب يوم معلوم) فهو يعني ان (مشغل حيازة الرابط) يمتلك (علامة) اي (علة تشغيلية) تخص جسد شارب الماء المعلوم في (مشغل حيازة رابط ـ يوم) وهي فاعليات كثيرة تجري في جسد المخلوق تستوجب تنقية تكوينية تقوم بها تلك الناقة الالهية .. لفظ شرب كما جاء في مشاركة سابقة للباحثة القديرة وديعة عمراني منه لفظ (شرب ... شوارب) ونحن نضيف اليها لفظ (اشرأبت الاعناق لخطاب فلان) مثلا فلكل لفظ مقاصد ثابتة في منظومة النطق في العقل الا ان الاستخدامات تختلف حسب حاجة الناطقين فلفظ شرب في اوليات مقاصد العقل يعني (قبض فاعليات متعددة متنحية الوسيلة) وهذا ما يحصل عندما نشرب الماء (نقبض الماء) فهنلك فاعليات متعددة الا ان (وسيلتها متنحية) عن مقاصدنا لشرب الماء فشرب الماء عند الانسان هو (لاطفاء العطش) الذي يحسه شارب الماء اما فاعليات الماء فهي في الجسد ذات وسيلة متنحية عن مقاصد شارب الماء فالانسان عندما يشرب الماء لا يفكر ان الماء سيكون سايتوبلازم الخلايا المستحدثة وان الماء سوف ينقل الاملاح الفائضة في الجسم وان الماء سيديم السائل المخي و .. و .. فهي فاعليات متعددة متنحية الوسيلة يقبضها الانسان عند شرب الماء .. من تلك الصفة يكون للانسان (شرب يوم معلوم) اي يحمل (علامة) تشغيلية تشغل علة الشرب في (مشغل حيازة رابط ـ يوم) وذلك يعني ان تصدعا يتحصل في تلك الوسائل المتنحية لوظيفة الماء داخل الجسد عند (عقر الناقة)

    ذهب الناس الا ان (الناقة) هي انثى الجمل وكانوا في الماضي لا يعرفون ان هنلك مخلوقات غير مرئية (جراثيم) يمكن (الابصار بها) تعيش في الماء عموما وفي اي وسط رطب تكون فيه الا ان المادة الدينية كانت تفي اغراض الناس قبل قيام العلم المادي المعاصر فقال الدين ان ناقلات النجاسات يجب ان تكون رطبة فلا استنجاس من غير وسط رطب ..!! فعين النجاسة الجافة لا تنقل النجاسة حين يمسك بها المكلف بيده الجافة ايضا فالنجاسة تنتقل عند توفر الرطوبة بين العين النجسة ومن يلامسها والنجاسات عموما هي مواد عضوية متفسخة او مواد عضوية مطرودة من الجسد كالغائط والبول فصفتها الطرد من الجسد وذلك يعني ضررها فهي ممنوعة التماس في وسط رطب ..!! ... اما اليوم فالعلم والعلماء والناس يعرفون ان هنلك جراثيم يمكن الابصار بها (مـًبـْصـَرَة ً) وتلك التذكرة تعني ان الناقة (لا ترى) وليس لها عيون ترانا بها بل تلك الناقة يمكن ابصارها فهي مبصرة بفتح الصاد والراء

    {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءاتَيْنَا ثَمُودَ
    النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59

    تلك الناقة التي تنقي الماء من (علة معلولة) حين تشرب منه يكون من الممكن الابصار بها فالمتصفين بصفة (ثمود) يمتلكون صفة (الاستبصار) في نص قرءاني (مبين) حكيم البيان بلسانه العربي المبين

    {وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
    وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ }العنكبوت38

    فحاملي صفة ثمود في (كينونة مبصرة) اي (
    وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) فيبصرون تلك الناقة الالهية وحين نتقدم في هذه المعالجة سنعرف ان حاملي صفة (ثمود) ما كان لهم وجود قبل الحضارة فثمود تكونوا حديثا مع نظم الاسالة وتعقيم مياه الشرب وانتشار الحضارة المعاصرة وهم (مستبصرين) بما يمتلكون من مجاهر ضوئية والكترونية ومن فحوصات مختبرية ترى كل شيء في مياه الشرب حتى وان كانت اصغر من الجرثوم (وحيد الخلية) بل هم مستبصرين حتى للفايروسات التي هي جزء يسير جدا من الحمض النووي والحمض النووي جزء يسير جدا من الخلية التي تمثل هوية الجراثيم ... (مخلوق وحيد الخلية) له برنامج (الهي) لتنقية (ماء الشرب) من شيء مهم وخطير يتزامن مع زمن الحضارة الذي فيه (الاسالة الحديثة) والماء المعقم المعلب كما سنرى في موقع لاحق من هذه المعالجة ... من تلك الصفة (ناقة يمكن الابصار بها) و (قوم ثمود مستبصرين) يبصرونها وهي مؤسسات اسالة الماء وصناعة تعليب الماء والعلماء من خلفها ومختبرات عملاقة مسخرة لها متناثرة من بين ايديها مع مشغلين لتلك المختبرات مسخرين لحاملي صفة ثمود لذلك جاء النص الشريف بحكمة حكيم في حجة بالغة البيان

    {وَأَمَّا
    ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }فصلت17

    فمصلحة اسالة الماء بما تمتلك من وسائل علمية جبارة (
    هداها الله) في نظمه التي خلقها فنظم الخلق هي اثر الخالق فظاهرة (التكبير المجهري) عبر عدسات المجهر هي من خلق الهي في نظم الفيزياء الضوئية وظواهر العدسات الفيزيائية المحدبة والمقعرة والبعد البؤري وفيزياء منضبطة في نظم غاية في الدقة فكانوا بتلك النظم مهتدين فهي نظم الهية في فيزياء وبايولوجيا ترى الخلق (اثر الخالق) ولم يخلقها غاليلوا او ارخميدس او غيرهم من العلماء وبها (بتلك النظم) ابصروا بناقة الله وءامنوا بها انها تمتلك برنامجا حياتيا في الماء وفي اجساد البشر وخارج الماء تنفق وتهلك بعد زمن قصير ولكنهم (اسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) رغم انهم (مستبصرين) وقاموا بـ (عقر الناقة) في محطات اسالة الماء بـ (عقاقير) معروفة مشهورة في نظم (تعقيم) تمارسها مصالح اسالة الماء ومصانع تعليب الماء المعقم والعجيب انها في بلدان الارض تكاد تكون تسميتها جميعا (مصلحة اسالة الماء) وهي من لفظ (صالح) الا انها تحمل صفة (ثمود) وتقوم بـ (عقر) الجراثيم بـ (عقاقير) قاتلة تقتل تلك المخلوقات الوحيدة الخلية باستخدام غاز الكلور او باستخدام الاشعة فوق البنفسجية او باستخدام مواد اخرى مثل (هايبوكلورات الصوديوم) او باستخدام كبريتات الالمنيوم (الشب) او باستخدام الاغشية المرشحة التي ترشح الماء ولا ترشح مخلوق وحيد الخلية (التناضح العكسي) ..!! فدمدم عليهم ربهم بعذاب يصعقهم بذتبهم فسواها كما سنرى شكل العذاب في ثمود

    ثمود الموصوفون في القرءان هم من فصيلين

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ
    فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    الفريقان اختصموا حين ارسل (صالح) وقامت (ثمود) فالصفة لم يكن لها وجود قبل الحضارة فلا صالح (رسول) ولا (ثمود) لاسالة الماء ولا تعقيم ولا عقر ناقة لان الناقة الالهية في زمن قبل الحضارة كانت تشرب كما اراد الله لها ان تشرب اما الفريقان المختصمان فانهم تواجدا في ساحة الخصومة في زمن (فرعون) المعاصر (فرع + فرع + فرع = فرعون) وهي تركيبة الدولة الحديثة المعاصرة فلا وجود لاسالة الماء في غياب الدولة الحديثة وءاخر حكم كان في اقاليم المسلمين لدولة اسلامية الاسم (الدولة العثمانية) لم يكن لاسالة الماء (ثمود) حضور بين الناس ... صفة الاختصام بين الفريقين وردت في القرءان ايضا

    {قَالَ الْمَلأُ
    الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    فالبيان القرءاني يذكرنا ان الفريقين في صفة ثمود منهم مستكبرون ومنهم مستضعفون وحين نستذكر مصلحة الاسالة في زمننا المعاصر سنجد ان مصلحة الاسالة هي فريق (ثمود المستكبر) وان شاربي الماء (المستهلكين) هم (الفريق المستضعف) لانهم يرزحون تحت رحمة نشاط مصلحة الاسالة وقوانينها القهرية التي تتكيء عليها تحت مشروعية (المصلحة الوطنية العامة) فان وهنت تلك المصلحة (تصدعت او تدهورت) كما في الازمات او في الصومال مثلا فنرى وهن الناس في سقياهم وهنا كبيرا تبرز من خلاله اهمية صفة (الاخ) في صالح ويقوم دليل قرءاني كبير ان (صالح) هو (رسول عقل) يعرفه طرفا (ثمود) سواء كانوا في مصلحة الاسالة او مصانع تعبئة مياه الشرب الاهلية او كانوا من المستهلكين للماء الا ان المستهلكين للماء (المستضعفين) ليسوا جميعا مؤمنين برسالة صالح العقلية حيث يذكرنا النص (
    قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ ) وهي حقيقة قائمة اليوم فليس كل شاربي الماء يعرفون الجراثيم ويؤمنون بها و (بصلاحها) وفي هذه النقطة ثورة عقل مضافة في (صلاح الجرثوم) الذي يعرفه النشطاء المتخصصون في اسالة الماء ويعرفه (بعض المستضعفين) من فريق مستهلكي الماء علما ان مستهلكي الماء في زمن معاصر جدا قد لايعتمدون على مياه الاسالة الحكومية بل يشربون الماء من قناني فائقة التعقيم لانهم (كذبوا صالح) ...!! ... لنتعرف على جزء من رسالة صالح في الجراثيم (مخلوق وحيد الخلية) اولا وبعدها نستكمل هذه الرحلة الفكرية الحرجة فما هي صفة الاخاء في صالح

    قد يكون من السهل معرفة صفة الاخاء عند الاخوة المتابعين لطروحاتنا من خلال ما روجنا له من اثارة قرءانية في (هارون اخي) في الرابط ادناه

    موسى وهارون في التكوين

    لفظ أخ في علم الحرف القرءاني يعني (سريان فاعلية تكوينية) وذلك ما هو قائم بين الاخوين في حمضهم النووي حيث تسري في الاخوين فاعلية تكوينية (مسلسل وراثي) مشترك بين الاخوة يسري فعله فيهم فهم اخوان ... فلفظ (صالح) هو (اخ) لقوم ثمود (معقمي الماء) و (شاربيه) اي ان (ذلك الفعل التكويني) هو (ساري) في العقل البشري وفي عقول حاملي صفة ثمود فالصلاح هو رسالة عقل بشري يدركها كل عاقل حتى وان كان من اعتى المجرمين العتاة فنرى في عقله رسالة صلاح ينفذها في زوجته او اولاده مهما كان مجرما خطرا الا ان رسالة الصلاح في عقله ومهما كان قوم ثمود منكرين لصلاح الجراثيم الا انهم يؤمنون بها الا انهم يعقروها فيصيبهم السوء كما سنرى ... (اخوهم صالح) هو (رسالة عقل) موجودة في عقل الادميين الا انها تكلم حاملي صفة (ثمود) بموضوعية السقيا (شرب الماء) وهنا تقوم لدينا ضابطة رشاد قراءنية روجنا لها في احدى مشاركاتنا في هذا الملف حول تعدد وتنوع الاختصاص في الاصلاح المهدوي وفي هذه المعالجة يظهر نوع محدد من (الصلاح) في شربة الماء ..!! وحين تتفعل تلك الصفة الصالحة يكون وصفها (صالحا مرسل) وفي (موضوعية الصلاح) رسالة الهية تقرأ في الجرثوم المرئي (مبصر) يتم الابصار به وفي قوم ثمود الذين يبصرونه ويعرفونه ان فيه صلاح ..!! لذلك اضطرب المفسرون في صالح وفي معرفة زمنه كذلك كان الاضطراب مع نوح ولوط وهود وشعيب ولتلك المعالجات مقامات مختلفة عن هذا المقام لانهم حملوا صفة (الاخاء) في رسالاتهم الالهية وبما يختلف عن بقية الرسل (وما كان محمد ابا احد رجالكم ولكن رسول الله ..) ...

    الجراثيم عرفت في العلم في زمن مبكر من عصر النهضة المعاصرة فهي (مخلوقات وحيدة الخلية) ظهرت لاول مرة في وعاء مائي تحت المجهر وبعدها عرف العلم ان منها الضار ومنها النافع ومنها لا يعرف ضرره من نفعه الا انها ارعبت العلماء في حينها وكانوا شديدوا الخوف منها لانها تمثل لهم في وقتها مجهول حي لم يكن يروه الا انهم ابصروا به تحت مجهر مكبر ... تلك المخلوقات الوحيدة الخلية تمتلك ارقام خرافية في تعداد انواعها واصنافها ففي بعض البحوث تقدر بملاين الملايين من الانواع وقد تكون متجددة او متأقلمة الا ان الانواع الضارة منها والمعروف ضررها قليل جدا ولا يتناسب مع الحجم العددي النوعي لمجمل اصناف ذلك المخلوق ... العلم يعرف علم اليقين ان تلك المخلوقات الوحيدة الخلية تتأرشف في جسد الانسان او الحيوان حين تدخل جسده وتلك الارشفة تصاحبها نظم مناعية تمنع ضررها وتصاحب الانسان طول حياته او لزمن ليس بقصير ومن تلك المراشد العلمية كانت عملية اللقاحات المرضية بوسيلة مخلوقات وحيدة الخلية تحمل صفة (مرضية الضرر) الا ان اللقاح يحمل تلك المخلوقات بعد اضعافها وجعلها (حية الا انه غير فعالة) اي لا تستطيع اختراق منظومة جسد المخلوق الا ان المخلوق يستفيد من ضعفها من خلال ارشفة برنامجها الحياتي وتحفيز نظم المناعة لمنع ضررها مستقبلا وحين تدخل الى الجسد جرثومة ضارة غير مأرشفة مسبقا في الجسد فان الجسد يتصدع من دورتها الحياتية لانها غير مأرشفة ولا يستطيع الجسد وقف اثرها السلبي وبذلك يظهر (الصلاح) في جانب من جوانب (سوء التعقيم) المفرط الذي يمارسه قوم ثمود في الزمن المعاصر ذلك لان للجراثيم مصدرية متنوعة وكثيرة وليس من ماء الشرب فقط بل من الهواء فلكثير من المخلوقات الوحيدة الخلية ما يشبه الاجنحة فتطير وتدخل الجهاز الهضمي بسهولة فان لم تكن تلك المخلوقات مأرشفة في برنامج الانسان البايولوجي عن طريق مشرب الماء فانها تاتي الانسان من مصادر اخرى ويكون الماء المعقم قد حرم الانسان من تشغيل منظومته الدفاعية بشكل فعال وبالتالي فان الانسان يتصدع من جراثيم غير مسجله في سجله الحياتي تاتيه من كل صوب في حين يكون مصدرها الطبيعي هو الماء الا ان ثمود يعقرونها بعقاقير تقتلها ...


    اما (التنقية) التي تفعلها تلك المخلوقات (لها شرب) وهي (ناقة) فهي الاكثر سوءا في الزمن الحضاري حيث تتلوث المياه بالجسيمات المادية المقيدة عبر الموجات الكهرومغناطيسية التي ملأت فضاء الانسان في كل مكان ومن كل حدب في الارض فاصبحت تلك الجسيمات ملوثا خطيرا للمياه وهي لا تموت بالتعقيم فتكون خطرا كبيرا يهدد قوم ثمود ويجعلهم في عذاب يصعقهم وتلك المخلوقات الوحيدة الخلية هي التي تنقي تلك الجسيمات (شحنات) الموجية وتعلم الماء بعلامة (شرب معلوم) بمشغل علة الصلاح ليكون صالحا لشاربيه (شرب يوم معلوم) الا ان عملية اضافة العقاقير (عقر الناقة) وجعل المياه معقمة كانت وتكون سببا في تكاثر الجسيمات الموجية المستقرة في مياه الشرب وان كانت معبأة في قناني معقمة ومحكمة الغلق الا ان الجسيمات المنفلتة عبر الموجة الكهرومغناطيسية تغزوا ذلك الماء المعقم والناقة قد عقرت فيه فيكون سوء الموجات اللاسلكية في الزمن الحضاري مضاعفا بسبب وقف الوسيلة التكوينية التي جعلها الله ناقة تنقي تلك المياه فكانت سببا مباشرا في انتشار الامراض العصرية التي لا يعرف العلم مسبباتها المباشرة واكثر تلك الامراض قساوة بالناس هو مرض السرطان وهذا المرض يمتلك (قاموس اسباب) فكل مجهول عند علماء الطب هو سبب من اسباب السرطان ولا يزال ذلك المرض ينهش باجساد البشر وهم احياء ومثل ذلك في بقية الامراض العصرية المجهولة السبب

    الموجة الكهرومغناطيسية والقرءان

    قوم ثمود (اهل التعقيم المفرط للمياه) حين يجدون بعضا من الجراثيم في علبة مياه في الاسواق فانهم يغلقون المصنع ويعتبرونها جريمة بحق المجتمع والانسانية ومثل تلك الصفة تقيم صفة (التكذيب) لرسالة صالح في العقل وعلينا ان نعالج صفة الكذب كلفظ تكرر في القرءان فهو لفظ يستخدم كضديد للصدق الا ان اوليات العقل تدرك ان (قول الكذب) لا يعني القول الذي قاله الكاذب بل يعني مقاصد الكاذب في (طمس الحقيقة) وتلك الراشدة هي المدرك العقلي الاولي لمقاصد الكذب في العقل فقوم ثمود وامثالهم الذين يكذبون الرسول انما يطمسون الحقائق باقاويلهم وهم قد يتصورون انهم صادقون الا ان صفتهم (قبض ماسكة سارية الحيازة) فالحقيقة دائما لها بوابة حيازة في العقل فهي سارية الحيازة عقلا بموجب نظم الله والخلق الا ان الكاذب يغلق تلك البوابة بالكذب فيطمس الحقيقة وهي صفة كل كاذب فعلماء المجاهر المختبرية (علماء البايولوجويا) ورثوا من اسلافهم حكاية الخطر الاكبر من المخلوقات الوحيدة الخلية الا انهم كاذبون وهم (العلماء) يقولون ان الخمائر ما هي الا جراثيم وفي المعدة مليارات من الجراثيم وفي الفم مليارات من الجراثيم وفي مساحة سنتمتر مربع واحد من جلد الانسان كذا مليون جرثومة والناس في الارياف لا يمتلكون محطات اسالة ويشربون الماء الطبيعي دون تعقيم الا انهم (الاقل مرضا) و (الاقوى صحة) فمن اين تؤتى بوابة الحقيقة من (مكذبي رسل الله) او من منظومة خلق الله التي ما كان الله فيها لاعبا او لاهيا وهو يخلق مليارات من اصناف المخلوقات الوحيدة الخلية تمتلك برنامجا حياتيا دقيقا ولها (وظيفة خلق) يدركها علماء البايولوجيا وهنلك لطمات على وجوه المكذبين حين تم اكتشاف (عفن الخبز) اي (البنسلين) وهو مضاد حيوي مجهري مخلوق من خلية واحدة الا انه اصبح (بلسما شافيا) لكثير من الاصابات المرضية الجرثومية او الامراض المعاصرة فاذا كان عفن الخبز مضادا حيويا وهو مخلوق مجهري الا يمكن ان تكون مئات الاصناف او ملايين من اصناف المخلوقات المجهرية هي مضادات حيوية طبيعية خلقها الله لانه كتب على نفسه الرحمة ..!!

    دعوتنا لا تطالب بشرب المياه الملوثة جرثوميا بل تطالب بشرب المياه الطبيعية والانسان يعرف ويعلم ومتيقن حين تكون المياه ملوثة او انها طبيعية فالماء الملوث له لون ونكهة يعرفها الانسان بفطرته ويكره شربها تلقائيا بموجب فطرته وغريزته اما الافراط بالتعقيم فهو يسبب (عقم) عند كثير من الناس وللعقم اشكال متعددة منه عقم العقل حين يتكيء على كل جديد حضاري قبل تعييره بموجب كاتولوك الله ونحن نبحث عن (الاصلاح) في المنظومة المهدوية نقترب بعض الشيء من سلمة مهمة في تلك النظم الاصلاحية كما سنرى لو اذن الله في السير خطوات لاحقة في هذا الملف

    السلام عليكم


    ( الحاج عبود الخالدي )

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يمكن للاخوة المهتمين والمتابعين لأبحاث المعهد الرجوع الى البيانات المذكورة اعلاه مع وسعة من البيانات الهامة ( الاضافية ) بالمشاركة رقم
    106 ـ 107 ـ108 بملف ( حديث عن المهدي المنتظر ) .


    ولعلنا نذكر بالقول : أن الأرض فعلا وحقا ملئت ظلما وجورا ....


    السلام عليكم

    المصدر : حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 504
    التقييم: 10

    رد: (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال



    بسم الله

    زدنا من كرم هذه البيانات القرءانية اختي الفاضلة ...متقدمين بالشكر الجزيل لفضيلة المعلم القدير الحاج عبود الخالدي .

    ونستأذن منكم باعادة طرح هذه الدراسة القرءانية والتذكير بها :


    الإسلام أم الأسلم .؟!

    من أجل فهم الإسلام فهما علميا

    الموضوع: الإسلام أم الأسلم .؟!

    السلام عليكم





  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال


    اضافات بيانية

    ممارسة لتفكيك بعض القيد المغنطي المصاحب لجسيمات الموجات الكهرومغناطيسية المقيدة مغنطيا


    السلام عليكم ..

    لو اننا عدنا الى زمن ماضي (قبل الحضارة) فهنلك اناس كانوا (يعقرون ناقة الله) اي يعقمون الماء واسهل طريقة قديمة لتعقيم الماء كانت في السابق هي (غلي الماء) حيث تهلك كافة المخلوقات الوحيدة الخلية (الجراثيم) وهي نفسها عملية عقر الناقة الا ان السابقين لم يكن عندهم قوم (عاد) فالماء المعقم بالغليان ليس فيه عصف موجي حاد يحتاج الى سبل تنقية فائقة اساسا مع التاكيد اننا قد روجنا راشدة فكرية في مشاركة سابقة تؤكد ان التنقية لا تعني التصفية بل تعني بقاء المخلوقات المايكروبية لتؤدي وظيفتها التكوينية بتفكيك القيد المغنطي المصاحب لجسيمات الموجات الكهرومغناطيسية المقيدة مغنطيا .

    وهنلك ظاهرة منتشرة منذ عقدين من الزمن تتحدث عن مغنطة الماء او ارتداء المغناطيس كاقراط او سوار دون ان يكتشف العلم السبب والمسبب ليقوم الاعتراف العلمي بتلك الممارسة فالرابط بين تلك الظاهرة المفيدة من مغنطة الماء او لبس اكسسوارات ممغنطة غير معروف رغم ان (الاثر) يرتبط بـ (المؤثر) الا ان العلماء لم يعلنوا شيئا عن تلك الظاهرة رغم ان المصنعين في اليابان وغيرها حصلوا على تراخيص صناعة الاكسسوارات الممغنطة او مغانط معالجة المياه للاستخدام المنزلي او الزراعة لان الظاهرة (غير مستقرة) كأثر يراقبه العلماء ذلك لان المغنط المستخدم يفكك بعضا من قيود الجسيمات المادية الموجية وليس كلها كما تفعل المخلوقات الجرثومية في الماء (ناقة الله) الا ان العلم لا يزال يجهل تلك الحقائق الخاصة بعلوم قرءانية محض لا تسجل اي حراك علمي في صوامع العلم ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ماهي طرق علاج ( الآمراض العقلية ) الغامضة و علاج ( فطريات الفم ) : بالقرءان ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-22-2015, 07:58 PM
  2. عقر الناقة والعقاقير وإمرأة عاقر وعاقر الخمر
    بواسطة حسين الجابر في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-04-2014, 06:13 PM
  3. خطورة الفلوريد المضاف الى مياه الشرب
    بواسطة يوسف الفارس في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-05-2014, 10:54 PM
  4. مخاطر مادة ( الفلور ) المضافة الى مياه الشرب ؟؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-17-2013, 07:35 PM
  5. حوارية :تسلط الضوء على سوء ( مياه الشرب ) وطرق معالجتها
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-23-2011, 05:13 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146