سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الإعتزال » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تأليه النظم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نرجو البحث معنا لمعرفة تركيبة هذا المنتج ( reo ) سائل منظف ارضية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,330
    التقييم: 215

    وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ! ما هي المؤتفكه ؟


    وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ! ما هي المؤتفكه ؟


    من أجل توسيع ذكرى القرءان بلسانه العربي المبين

    ورد لفظ المؤتفكه في القرءان ثلاث مرات كما يلي :


    { أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ
    وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } (سورة التوبة 70)

    {
    وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى } (سورة النجم 53)

    { وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ } (سورة الحاقة 9)

    قيل تفسيريا ان المؤتفكات هم قوم لوط وقيل انها تعني قوم كل قرية اهلكها الله بذنوب اهلها وقيل انهم قوم عاد الاولى والثانيه وقيل قوم فرعون وهنلك من قال ان المؤتفكة هي من اصل (أفك) الا انهم جميعا اجمعوا ان المؤتفكة تخص قوما هلكوا في التاريخ واختلفوا في من كان المقصود بالهلاك حتى قيل انهم المخالفين عموما حين يتعرضون للهلاك الجماعي بسبب غضب الله عليهم

    لفظ (أفك) يحمل ظاهرة صفة غير حميده الا ان علة ذلك قد تكون حميده وجاء ذلك الرشاد من القرءان

    { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (سورة النور 11)

    ذلك الرشاد قد يكون فطريا فالعقاب الجماعي لقوم محددين الصفة او لافراد ءاخرين وان كان ذو مظاهر سيئه تصيب المشمولين بالعقاب الا ان علته حميده ليتخلص الاخرين من شرهم ويتقوا فلو لم يكن العقاب فلن يتعظ الانسان وتفقد الانسانية استقرارها كما هو قائم اليوم فالانسان في العالم المتحضر فقد انسانيته وتحول الى عتلة حضارية الا انها عتلة بايولوجية وليست من معدن او من فيزياء او كيمياء وامهات اليوم ينجبن (قطع غيار) للغد القريب لذلك صدرت في اوربا وامريكا قوانين تعترف بالابن غير الشرعي لان الهدف ليس انسانية الانسان بل الهدف هو صفته الحضارية (عتله بايولوجيه) !!

    في نظرة عميقه في بيان اللسان العربي المبين يتضح أن لفظ (أفك) ليس جذرا بل جذر الكلمة هو (فك) اضيف اليه الالف المهمزة مثل (سر .. أسر .. عد .. أعد .. جد .. أجد ..) واذا عطفنا مراشدنا الحرفية للفظ (فك) فهو في البناء العربي البسيط (فك .. يفك .. أفك .. مفك .. مأفك .. مؤفك .. مؤتفك) مثله في البناء العربي (زر .. يزر .. أزر .. مزر .. مزار .. مزور .. مأزر .. مؤزر .. مؤتزر ..)

    زر : يستخدم عربيا مثل زر الكهرباء يقابله في البناء اللفظى (فك)

    يزر : مثلما نقول (مرض اخاه ولم يزره) يقابله (يفك)

    مأزر : مثلما نقول ( مأزر ثوب الاحرام) يقابله (مأفك)

    مؤزر : مثلما نقول (جيشنا مؤزر بالنصر) يقابله (مؤفك)

    مؤتز : مثلما نقول (جاء مؤتزرا ثوبي الاحرام) يقابله (مؤتفك)

    ذلك هو اللسان العربي (المبين) حيث منهج ذلك اللسان يمنح الباحث في القرءان حافظات الذكر في منطق الناس الذين نطقوا عربيا بالحق والله انطقهم وليس غيره

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)


    فمثلما نقول (مؤتزر) نقول (مؤتفك) على منهج عربة العربية .. لفظ (فك) في علم الحرف القرءاني يعني (ماسكه بديله او تبادليه) فاذا كان القصد هو (الفك) الذي نأكل به فهو تبادلي الفعل بين فكين علوي وسفلي لان الفك الواحد يفقد وظيفته ولا يعمل فلا بد من فكين ليتبادلا عملية سحق الطعام واذا قصدنا بلفظ فك هو التفكيك فحرف الفاء يفيد بـ (الفعل البديل) وليس التبادلي ففي التفكيك لا توجد صفة فعل تبادلي


    لفظ (تؤفكون) ورد في القرءان في اربع ءايات تتحدث عن الخلق ومفاصله المعلوله بعلتها التكوينيه

    تؤفكون :

    1ـ { ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } (سورة غافر 62)

    2 ـ { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } (سورة يونس 34)

    3 ـ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } (سورة فاطر 3)

    4 ـ { ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ } (سورة غافر 62)

    يؤفكون :

    تخصص لفظ يؤفكون بـ ءايات الله وعلتها التكوينيه

    1 ـ { مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة المائدة 75)

    2 ـ { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة التوبة 30)

    3 ـ { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة العنْكبوت 61)

    4 ـ { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ } (سورة الروم 55)

    5ـ { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة الزخرف 87)

    6 ـ { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة المنافقون 4)

    لفظ (فأنى) تكرر في المتون الشريفة وقيل فيه تفسيريا محمول على الكيفيه اي بمعنى (كيف تتصرفون) !! الا ان انعطافه على منهج علم الحرف القرءاني نقرأ لفظ (فأنى) فيكون في القصد (فاعليه عقلانيه لصفه بديله) (تستبدل المكون) وحين نتدبر امرنا عندما نقرأ القرءان في الدنيا سنجد ان ذلك الشأن متعلق بما يسمى بالتعديل الوراثي او الترقيع الجيني حيث ينطبق ذلك النشاط على ما يجري من فعل عقلاني ظهر في حراك (علماء الهندسه الوراثيه) لـ (صفه بديله) يسعى اليها اولئك العلماء وهي عينها (سبب التعديل الوراثي) وظاهرا ما يكون لجدوى اقتصاديه الا ان الحقيقة مدفونه في دهاليز مظلمه من ورائها فئة تحكم الارض تريد التقليل من التعداد السكاني بوسيلة المرض بسبب اخراج الغله الزراعية من بنائها التكويني (الامين) الى بنية مفتعلة غير أمينه والتي ظهر انها غير أمينه فكثير من الدول ترفض الغلة المعدلة وراثيا نتيجة دراسات (لم تنشر) الا انها تسربت من خلال قوانين منعت التعديل الوراثي للنباتات

    تجري تلك العملية حين يتم (تبادل المكون) وهو الجين المنتخب من مخلوق لوضعه في مخلوق ءاخر وهو ما نعنيه بالتهجين الجيني ونفس الفاعلية تنطبق على استبدال الاعضاء عند البشر وفي تلك الفاعلية الموصوفة بتلك الصفات (تؤفكون) فماذا تعني كلمة تؤفكون !!

    تؤفكون .. لفظ قليل الاستخدام او معدوم الاستخدام في منطق الناس لذلك علينا معرفته بوسيلة علم الحرف القرءاني فهو يعني (تبديل محتوى) لـ (ربط مكون) لـ (مسك فعل بديل) ... انه المحتوى البديل لـ الفعل البديل الذي شمل الاغذية المعدلة وراثيا حيث يختل الخلق الذي خلقه الله ..

    يؤفكون .. لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال حيازه) لـ (رابط مكون) لـ (مسك فعل بديل) الفعل المستبدل نجده في التكاثر النسيجي للنبات المعاصر وغالبا ما يطبق على الاشجار المعمرة كالنخيل فبدلا من حيازة التكاثر الطبيعي جعلوا له بديلا في التكاثر النسيجي وقد ظهرت نتائج مثل ذلك الاستبدال حيث ظهر اختلاف في الغلة المنتجه خصوصا في منهج النضوج لثمرة التمر ولا احد يعرف ماهية الاضرار التي قد تحصل كنتيجة لذلك الاستبدال لانه منهج جيء به من البشر وليس من الله الخالق ومثلها لقاح الانابيب حيث يتم تلقيح البيضة من قبل الحيمن في انبوبة مختبريه سواء لـ الانسان او الحيوان ففي محطات التربية يأتون مثلا ببقرة منتخبه ومحفزه هرمونيا وتلقح صناعيا وبعد اسبوعين من التلقيح يتم رفع الجنين وزرعه في رحم بقرة اخرى يتم تحفيزها هرمونيا ايضا وهكذا يكون التكاثر المعاصر لبعض او كثير من محطات التربيه وهي نظم بديله لنظم الله فيها افك مبين

    تدبر النصوص الشريفه تلزم الباحث ان يرى القرءان في الدنيا ومن ثم يرى الدنيا في القرءان او بالعكس يرى الباحث الدنيا في القرءان ويرى القرءان في الدنيا وذلك الرشاد جاء من نص تذكيري

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    اذن القرءان في الكتاب (ما كتبه الله في الخلق) وفي نفس الوقت يكون الكتاب في القرءان ومن ذلك المنهج ندرك ان (تؤفكون) فيها استبدال محتوى وهو في نقل الاعضاء اي استبدالها !! و يؤفكون فيها استبدال حيز وهو الترقيع الجيني حيث يؤتى بجين واحد من كروموسوم ليستبدل في كرموسوم نباتي ءاخر والذي اسموه (التعديل الوراثي) وذلك التصرف سوف يسبب في تدهور السلالة البشريه او الحيوانية او النباتية ويغير من بنيتها التي خلقها الله وقد قام ذلك الرشاد من نص شريف

    { مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة المائدة 75)

    { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ ءادَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (سورة آل عمران 59)

    عند تدبر النصين الشريفين نجد ان هنلك (نشأة خلق) موحده في خلق ءادم وفي خلق عيسى فـ مريم وعيسى وءادم من سلاسلة من طين و (كانا يأكلان الطعام) !!! فارتباط الطعام في سنن الخلق دستور قرءاني الا ان التلاعب ببنية الطعام اصبحت من سنن الحضارة سواء بالتلاعب الجيني او من خلال اشراك خلق بشري مع خلق الهي فما تنتجه مختبرات البشر من مواد حافظة ومطيبات ونكهات والوان هي بنية خلق بشري تشترك مع طعام البشر الذي خلقه الله (شرك مع الله) وكل ذلك يؤثر في قيمومة البشر والنبات والحيوانات حيث يرصد مؤهلي الحضاره صحة الانسان الظاهرية اما المتغيرات الجينيه (سلالة الطين) تحتاج الى عشرات الاجيال لتظهر نتائجها السيئة مما يفوت على علماء النهضة فرصة ربط السبب بالمسبب واذا اراد اي واحد منا كباحث على بساطة امكانيته ولا يمتلك مختبرات عملاقه او مؤسسات بحث فيرى بعين البصيرة ان اجيال الامس القريب من الحضارة كانوا اشد صحة من جيلنا وبالتأكيد ان من مثلنا في سبعينات عمره قد ادرك جيل الاباء قبل الغزو الحضاري الشامل كانوا اقوى عودا واطول عمرا واحسن صحة من جيلنا المعاصر ونقرأ

    وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى

    وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ومن النصين اعلاه يتضح الخطأ والهاوية في ممارسة (المؤتفكات) وذلك الخطأ قد لا يرى في جيل واحد من الناس لان من يستبدل كلية تالفة ينجو من الموت ويكون سعيدا الا ان الامر مرئي على حيثية فرد واحد ولكن الله سبحانه بين ان المؤتفكات تمر عبر اجيال بموجب نص مبين

    { أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } (سورة التوبة 70)

    من النص الشريف اعلاه يتضح ان المؤتفكات ستتحول الى رساله يقرأها البشر في اجساد الذين ظلموا انفسهم

    (
    وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) فمن يقول ربي لمَ خلقتني بهذا الحال السيء الا ان رسل الله (امراض الوراثه) هي التي تجيب المتسائل المفترض انك من سلالة لم يظلمها الله بل كانت هي ظالمة فانجبت اجيال معوقه ذلك لان الله صدق وعده وهو القائل

    { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ } (سورة التين 4 - 6)

    الا ان المؤتفكات والذين يؤفكون هم الذين اركسوا اجيالنا في منحدر اسفل سافلين لان دستور الله مبين في قرءانه

    { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } (سورة الروم 41)

    ذلك لان الله خلقهم في احسن تقويم الا انهم ظلموا انفسهم سواء الذين مارسوا استبدال النظم (ظلموا انفسهم) والتابعين لهم (قوم تبع) فهم قوم مجرمون لانهم اجرموا بحق انفسهم وابنائهم فمن عبث بتقويمه الحسن وسلم اولاده سلالة متصدعه فهو مجرم لانه (مؤتفك) وحين تنتقل الى الابناء تكون (مؤتفكات) مثلما نقول ان فلان (مؤتزر) ثوب الاحرام فيصح ان نقول (مؤتزرات الاحرام)

    ما كان لهذه السطور ان تكون على صفحات هذا المعهد الا لبيان ما خفي بيانه على الناس لننجو من لعنة الله ولعنة اللاعنين فهي ذكرى لمن شاء ذكر ولكن

    { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) } (سورة المدثر 55 - 56)


    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 183
    التقييم: 210

    رد: وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ! ما هي المؤتفكه ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....أود ان اشكر الحاج الفاضل الاستاذ عبود الخالدي لجهده وجهاده وجوده لنا لما يقدم من بيانات قيمة لفهم كتاب الله كدستور يتخذه من يريد ان يؤمن حياته في الدنيا والاخرة ...

    ...ذكرتم ان (الخطأ والهاوية في ممارسة (المؤتفكات) وذلك الخطأ قد لا يرى في جيل واحد من الناس ولكن الله سبحانه بين ان المؤتفكات تمر عبر اجيال .

    فمن يقول ربي لمَ خلقتني بهذا الحال السيء الا ان رسل الله (امراض الوراثه) هي التي تجيب المتسائل المفترض انك من سلالة لم يظلمها الله بل كانت هي ظالمة فانجبت اجيال معوقه .

    ذلك لان الله خلقهم في احسن تقويم الا انهم ظلموا انفسهم سواء الذين مارسوا استبدال النظم (ظلموا انفسهم) والتابعين لهم (قوم تبع) فهم قوم مجرمون لانهم اجرموا بحق انفسهم وابنائهم فمن عبث بتقويمه الحسن وسلم اولاده سلالة متصدعه فهو مجرم لانه (مؤتفك) وحين تنتقل الى الابناء تكون (مؤتفكات) .

    اسأل الحاج الفاضل هل ان الانسان المتصدع جسديا نتيجة انتقال جيني ( المادة الوراثية) من فعل الاباء وافسد جسد الابناء ,او ان من افسد جسده نتيجة ممارسات شيطنة خارج الصراط المستقيم فهل ان هذا الجسد الغير سليم يؤثر على عقلية الشخص بالضرورة ؟؟

    ام ممكن ان يكون جسد الشخص فاسد وغير سليم لكن بصبره وجهاده وعلمه وخبرته يقوم بتقويم عقله وتدريبه وجعله على الصراط المستقيم... فالجسد يصبح ترابا وعند دخوله الى حاوية الموت او انتقاله الى عالم الغيب والشهادة يكون قد قوم عقله ويبقى في احسن تقويم لكن جسده وان كان فاسدا نتيجة فعل الاباء او نتيجة عمل المجرمين مما يرشون ويمددون الابرياء بافعال وممارسات سيئة من الاسلحة والاجهزة السيئة والمواد المعدلة وراثيا تسيء للجسد الابرياء الا ان بالصبر والجهد والعلم والخبرة( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم)يستطيع الشخص ان يقوم عقله ويبقى العقل في احسن تقويم .

    وكما تعلمنا ان الجسد يفنى ويصبح تراب لكن العقل يبقى ويبعث الشخص يوم القيامة على كينونة ونتاج عقله.. نعلم ان العقل الغير سليم والضال بالضرورة يؤثر على الجسد والمادة .

    لكن هل الجسد المريض او المادة الغير سليمة يؤثر بالضرورة على العقل وقيمومته ؟؟؟

    والسلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 632
    تاريخ التسجيل : Aug 2016
    المشاركات: 20
    التقييم: 10
    العمل : محامي

    رد: وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ! ما هي المؤتفكه ؟


    السلام عليكم

    يقول الله تعالى

    ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }{ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ

    فقد خلقنا الله في احسن تقويم واودع هذا الحسن من الصفات في ظهور الاباء وجعل صلاحية بقاء حسنها محفوظه على صراط مستقيم وفق السير في مسار سنن الله الكونيه والالتزام بنظامها الكوني في ممارساتنا اليومية من طهارة وخُلق وتدين وماكل ومشرب ومرقد وعمل وراحة وغيرها من الممارسات الحميدة التي يرضاها الله وامرنا بها

    ولكن الانسان عصى ربة وظلم نفسة فكان لهذا الانتكاس اثرد مرتد تمثل في فساد جيني توارثتة اجيال الذرية واصبح امراض ظاهره في جسدها وانتج ذري فاجراً كفارا
    فاذا ما انتكس الديار ( مدور النسل) وجاوز في فساد وكفرة الكثره للحد الصالح لتدوير البشرية استبدل الله القوم الفاسد بقوم صالح ولهذا طلب نوح من ربه ان لايبقى على الارض من الكافرين ديار فغرق جميع البشر ولم يبقى منهم الا الصالحين للخلافه في الارض وتدوير التناسل فيها


    اذا اردنا النجاة من فساد اليوم الذي كثر في البر والبحر فعلينا بسفينة نوح والاستجابه لدعوة الله التي تحقق الوعد الالهي بالغفران واصلاح (المؤتفات) المتناقله والتأخيرالى الأجل المسمى مثلما دعا نوح قومة لهذا الصلاح قبل حلول الكارثة

    إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[1]قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ[2]أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
    [3]يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىظ° أَجَلٍ مُسَمًّى غڑ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ غ– لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
    نوح[4]

    وهي دعوة كل الرسل

    أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ غ› وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
    [9]
    قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ
    [10]سورة إبراهيم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,330
    التقييم: 215

    رد: وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ! ما هي المؤتفكه ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة

    اسأل الحاج الفاضل هل ان الانسان المتصدع جسديا نتيجة انتقال جيني ( المادة الوراثية) من فعل الاباء وافسد جسد الابناء ,او ان من افسد جسده نتيجة ممارسات شيطنة خارج الصراط المستقيم فهل ان هذا الجسد الغير سليم يؤثر على عقلية الشخص بالضرورة ؟؟

    ام ممكن ان يكون جسد الشخص فاسد وغير سليم لكن بصبره وجهاده وعلمه وخبرته يقوم بتقويم عقله وتدريبه وجعله على الصراط المستقيم... فالجسد يصبح ترابا وعند دخوله الى حاوية الموت او انتقاله الى عالم الغيب والشهادة يكون قد قوم عقله ويبقى في احسن تقويم لكن جسده وان كان فاسدا نتيجة فعل الاباء او نتيجة عمل المجرمين مما يرشون ويمددون الابرياء بافعال وممارسات سيئة من الاسلحة والاجهزة السيئة والمواد المعدلة وراثيا تسيء للجسد الابرياء الا ان بالصبر والجهد والعلم والخبرة( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم)يستطيع الشخص ان يقوم عقله ويبقى العقل في احسن تقويم .

    وكما تعلمنا ان الجسد يفنى ويصبح تراب لكن العقل يبقى ويبعث الشخص يوم القيامة على كينونة ونتاج عقله.. نعلم ان العقل الغير سليم والضال بالضرورة يؤثر على الجسد والمادة .

    لكن هل الجسد المريض او المادة الغير سليمة يؤثر بالضرورة على العقل وقيمومته ؟؟؟

    والسلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم جزيل الشكر على تلك الاسئلة العلمية التي ترفع من قيمة هذه الذكرى

    العقل يسبق المادة دائما وكذلك فان العقل يسود الماده لان (رحم العقل) هو الذي يبدأ بحراك المخلوق بدءا من ذرة العنصر الى منظومة الكون بمجمله فالعقل يدير الماده ولعل الحضارة القائمة خير دليل على تلك الضابطة الفكرية

    من يحمل جينات فاسده افسدها الاباء مثله مثل ابراهيم واباه (ءازر) وجاء في ذكره في القرءان


    { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا } (سورة مريم 41)

    { يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا } (سورة مريم 43)

    { يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا } (سورة مريم 45)

    { وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ } (سورة الشعراء 86)

    { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ
    إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ } (سورة التوبة 114)

    ابراهيم استغفر لابيه عن موعده وعدها اياه ... فهم النص على انه وعد من ابراهيم لابيه مثل وعودنا للغير الا ان اللسان العربي المبين يبين لنا ان القصد الشريف هو (تشغيل عده) قام ابراهيم بتشغيلها فتبرأ من اباه وفي القرءان قاعدة بيانات كبيره كيف يستطيع الفرد ان يتخلص من مرابط السوء التي ورثها من ءابائه ونوجزها كما يلي ايجاز شديد لان مساحة الذكرى فيها واسعة جدا فتكون السطور هذه عباره عن مفتاح تذكيري ولمن يريد السعي فليسعى

    1 ـ الصلاة .. الصلاة تقيم (رابط صله) مع النظام الكوني الاجمالي وذلك الرابط الاجمالي يدخل على برامجية الجسد ليعيد ربطه برباط أمين مع منظومة الكون الاجمالي وفيها من كل أمر وهي خير من اي ائتلاف مشهور في المعرفة كلها لو اجتمعت

    2 ـ الصوم .. وفيه كتاب تأهيلي عظيم لجسد الصائم وقد نشر ذلك في حديثنا في مجلس منسك الصوم

    3 ـ الحج .. الحج هو (حاجه) حيث يتصل الحاج بمنظومة الكون الاجماليه من طرفها المادي المحض فيعيد تأهيل كل ما هو بـ (حاجة) اليه

    مقتبس

    لكن هل الجسد المريض او المادة الغير سليمة يؤثر بالضرورة على العقل وقيمومته ؟؟؟

    4 ـ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
    إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } (سورة هود 114)

    إن الحسنات يذهبن السيئات فمن يحسن الى جسده فانه سيذهب السيئات عنه بوعد الهي متين

    ففي ذلك النظام الرباعي يستطيع العبد ان ينقي جسده من الفساد العالق به من الاباء فيكون (استغفار ابراهيمي) لابو ابراهيم الذي افسد في جيناته وانتقلت الى ابراهيم فعندما يستبدلها ابراهيم بالحسنات فذلك يعني ان الاستغفار شمل ابو ابراهيم ايضا لان الاستغفار هو استبدال الفعل للحيازه المتنحية عن اصولها فلفظ غفر يعني في علم الحرف (وسيلة حيازه متنحية لفعل بديل) فالفعل البديل هو الذي يعيد الحيازه المتنحية الى سابق عهدها الصالح



    بالتأكيد ان الماده غير السليمه (غير أمينه) تؤثر على العقل ولعل اوضح صوره معظمه (مكبره) هو الخمر او المخدرات عموما فهي ماده تتفعل في فعل مادي (شرب او استنشاق) فيذهب العقل من عند حامله !!

    السلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137