عند باب الطبيب..


ذهبت مع صديق لي الى احدى المستشفيات لمراجعه حالة مرضية فوجدنا باب الطبيب مكتظ بالمرضى، وبسب الزحام مكثنا اكثر من ثلاث ساعات حتى اذان المغرب فقام البعض لاداء الصلاة وظل البعض ملازما باب الطبيب عله يجد فرصة يستغلها للدخول في غياب من قاموا للصلاة.

حينها تذكرت قول الله تعالى :

( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) النمل[62]

وسألت نفسي قبل هذا الانتظار والذل هل جرب المريض الوقوف نفس المدة والانتظار بين يدي الله يطرق بابه ويناجيه ويسأله الشفاء والعافيه موقنا بالاجابه وبان الله هو الشافي ومؤمنا بقوله واذا مرضت فهو يشفين


مؤلم جداً أن تكون مستعداً لطاعة الطبيب إذا منعك من الطيبات!

ولاتكون مستعداً ‏لطاعة الله

إذا منعك من الخبائث !