علوم الحج
ثياب الاحرام ( نموذجا )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في علوم (الحج) فان الحاج (المحرم) انما قام بتحريم (ضرر) الغبار النووي على جسده في (بلد ءامن) فحين يتلقف الحاج شحنات نووية يقوم بارشفتها في البيت (العتيق) الذي يقوم بـ (عتق المحرم) من مضار الجسيمات النووية الضارة من خلال ارشفتها في البيت (الحرام) فتتحول من جسيمات ينكرها الجسد (منكر) الى جسيمات يعرفها الجسد (معروف) فيكون (الحرمان) من (اضرارها) الذي يصيب غير الحاج ..

ثوبا الاحرام لهما خاصية انها ثياب غير مخيطة وعلة عدم خياطتها ان خيوطها الطولية والعرضية في (حبك النسيج) ستكون غير مثنية في نهاياتها فتكون الشعيرات النسيجية مرشحة لتسريب الغبار النووي من خلال ظاهرة فيزيائية ان الشحنات (الكهربية المستقرة) تتفرغ من النهايات الدقيقة اما اذا خيطت تلك الملابس فتفتقد النهايات الدقيقة وسبب الحفاظ على خاصية التفريغ الجسيمي ومنها حلق الشعر ومنها عدم الاستظلال بظل هو لزيادة (الكم) في الجسيمات النووية اثناء السير في مشاعر الحج ومن ثم تفريغها ليكون الحاج اكثر عرضة لكميات وانواع (الطيف) الموجي النووي علما ان ذلك الطيف الموجي النووي يحمل شحنات بتكوينته في الخلق ..

مواقيت الاحرام هي اماكن حددها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام من (معلم) علمه (شديد القوى) وعرّفه مشغل علة تلك المواقيت التي يبدأ فيها (الامان) التكويني من ضرر اطياف الجسيمات المادية اما قبل تلك الاماكن فلا أمان منها .. المسلمون وفقهائهم لا يعرفون تلك المضامين وهم اليوم يلبسون ثياب الاحرام (غير مخيطة) الا ان فيها صفة تمنع او توقف تسريب او تقلل تسريب الشحنات من جسد الحاج فثوب الاحرام المعاصر محاك بمكائن حديثة ومن صفتها انها (تثني) خيوط العرض في الحبك على بعضها في الجانبين لتكوين ما يسمى بـ (حاشية النسيج) وتلك الحاشية المثنية لا تحقق صفة (النهايات المدببة) التي تقوم بتسريب الشحنات بطبيعتها وذلك يؤدي الى تصدع في وظيفة ثياب الاحرام ووجدنا انهم يستظلون بظل وهو يؤثر ايضا في وظيفة علة الحج سلبا .

( الحاج عبود الخالدي )

المصدر :
: ثقافة التحريم في الزمن الحرام