سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تساؤل : الاخ عبد الوهاب

    السلام عليكم و رحمة الله ...

    قرأت موضوع ( الاعور الدجال ..) بدقة و العجيب في الأمر هو أنه يتناسب بدقة مع طموحنا العلمي و ما تأتينا به عقولنا ؟؟؟

    باختصار هذه ثورة علمية بكل المعايير و هذا هو الإسلام و هذا هو العالم المسلم و هذا هو خليفة الله في الأرض و هذا هو الحق المبين ؟؟ بالنسبة للدابة و الدواب عموما من الدبدبات و حسب ما مكننا الله به من العلوم الحديثة فعني أجد الامر صحيح مائة بالمائة و لاحظت مؤخرا ان الله تبارك و تعالى كشف الكثير من الحقائق على يد من يريد و يختار من البشر و نحن نسير بسرعة لم نكن نتوقعها من قبل و لم نتخيلها حتى ؟؟؟

    المهم لدي سؤال لفضيلة الشيخ عبود الخالدي و الذي أعتبره و بدون مجاملة من علماء الأرض الذين سيكونون ربما جيل استثنائي في هذا الزمان بعقله و كلامه النير ؟؟؟ سؤالي هو /// لاحظت أن الليل و النهار في القرآن هما نوعان من العناصر الموجبة السالبة في الذرات أو في الموجات أو في الكميات و بعد تدقيق كبير خلصت لليلة القدر و حسب ما فهمت فهي بالتقريب أشبه بشيىء ينتقل فيه الملائكة في تلك المدة الزمنية من رمضان و لهذا الإنتقال أثر كبير في الطاقة الكونية و منه طلوع شمس ذلك اليوم بدون شعاع ؟؟؟ ليلة القدر خير من ألف شهر في تركيبها و رسالتها و المعيار هو الوقت و لهذا ربطت بألف شهر ؟ على وجه التحديد أنزل فيها القرآن جملة واحدة و بقي محفوظ ؟ فكيف يحفظ في هذه الليلة إن لم تكن أشبه بمركبة حاظنة متنقلة ؟؟؟ و قد بنيت تصوري على تفسيري لمواضيع الليل و النهار في القرآن ...

    و السلام عليكم رحمة الله

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر



    جواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي الفاضل عبد الوهاب محيا العارفين الساعين لرضاه المتمسكين بعروته الوثقى وجزاكم الله خيرا على محاسن النعوت التي وصفتم بها جهدنا نسأل الله ان يجعل ما وصفتموه في حقنا حقا وان يهبنا واياكم سبل الرشاد سبحانه هو الوهاب

    الليل والنهار الفاظ قرءانية لها وظيفة قصدية في صفة ثابتة من صفات الخلق ولها اكثر من موصوف وليس موصوف واحد فقط الا اننا ورثنا موصوف واحد فقط رسخ في معارف الناس الا وهو الليل المظلم والنهار المشمس فلفظ (ليل) يعني في علم الحرف القرءاني (نقلتان) لحيز منقول فالليل الذي نعرفه يتم فيها (نقل منقول) وهو الضوء المؤتلف من جسيمات مادية (منقولة) والتي يسميها علماء العصر فوتونات فهي (حيز منقول) من مصدره (الشمس) وبعدها يتم نقل ذلك الجسيم اي (نفيه) فيكون الظلام فنفي الشيء يعني نقله ... حرف اللام في علم الحرف القرءاني يدل على مقاصد صفة (النقل) وحرف الياء يدل في مقاصد العقل الناطق على (حيز) او حيازه فلفظ (ليل) تعني في علم الحرف (نقل ناقل الحيازه) مثله مثل اي حاوية نقل مثل سلة الفاكهة فهي انما تستخدم لنقل الاشياء والاشياء التي فيها منقوله ايضا ومثلها ظلام الليل حيث يتم فيه نقل الفوتونات (نفيها) والتي هي اصلا منقوله من مصدرها فيكون ليل فالليل كصفه له موصوفات اخرى الا ان معارف الناس خصصت صفة الليل في موصوف واحد فقط ذلك لان حاجات السابقين لم تكن موسعة فهم كانوا اوفر منا حظا في استراحتهم لانهم بسطاء فطريين فـ (ليل) ومنه (ليلة) وهي حاوية صفة الليل تعتبر (ناقل) (ينقل) (حيز) مثلها مثل قرص الليزر الذي يستخدم في نقل البرامجيات فهو (قرص ناقل) وما بداخله من برنامج منقول ايضا من مصدر ءاخر وهو الحيز الذي يتم (تنزيله) في الحاسوب وتلك الصفة مثلها في الفهم ما يجري من تنزيل ملائكي في العقل البشري على شكل (مقدر) فكانت ليلة القدر فهي ليست مظلمة كما تصورها الناس فاختلفوا في ميقاتها وهي ليست (وعاء زمني) وندعوكم لمراجعة هذا المنشور

    ليلة القدر في التكوين


    النهار مثل الليل تم حصره في (وعاء زمني) الا انه (صفة) لها اكثر من موصوف فلكل لفظ عدة وظائف في العقل ورغم اتحاد القصد الا ان الوظيفة تختلف فلفظ (معدة) مثلا يستخدم لذلك الجزء في جهاز الهضم ويستخدم نفس اللفظ ايضا في موصوف (المعدة) التي يستخدمها المهني ومنها معدات المصنع ومعدات شركات المقاولات وكلا الموصوفين يتحدان بالقصد فما يجري في معدة البطن يجري في المعدات والمكائن حيث يتم تفكيك الشيء لغرض اعادة بنائه فالنهار ليس دائما هو في موصوف واحد فمن لفظ (النهار) هنلك لفظ (انهار) و (نهر) ومنه ايضا فعل (النهر) حين يخطيء الشخص فينهره ولي امره ومنه من يتعرض الى تعب شديد فـ (ينهار) ومنه الانهيار وكل تلك الالفاظ هي من جذر عربي (نهر) وهو في البناء الفطري (نهر .. ينهر .. نهار .. انهار .. انهيار .. و ... و ... و )

    لفظ (شهر) ايضا تم فهمه على انه (وعاء زمني) وهو موصوف لم يكن موفقا عند الناس فهنلك موصوفات اخرى للفظ (شهر) ومنها (الشهرة والاشتهار) ومنها الاشهار ويقولون في بعض الاقاليم (الشهر العقاري) ويقال ذلك عالم مشهور

    لفظ (ألف) ذهبوا به الى موصوف غير موفق فقالوا في عددية الالف (1000) الا ان الموصوف الحق في ليلة القدر هو (الائتلاف) فليلة القدر خير من اي ائتلاف مشهور (ألف شهر) وفي القرءان ورد (فألف بين قلوبكم)

    والفجر ذهبوا به الى ميقات زمني ايضا في طلوع النهار وهو موصوف غير موفق ايضا فهنلك (التفجير والانفجار) فـ (مطلع الفجر) في ليلة القدر لا يعني بديء النهار بل يعني نتيجة التفجير في العقل بعد ان تم تنزيل ملائكي من كل امر في (العقل البشري) عموما والا كيف وصل العقل البشري الى ما وصل اليه من بيانات في نظم الخلق وهي انظمة (سليمة) فيها (سلام) حتى طلوع فجرها فيستخدمها الانسان في غير وظيفتها فتفقد سلامها اما اذا استخدمها الانسان وصفة (السلام) مصاحبة لها فهي انظمة سليمة وان طلعت متفجرة في عقل الانسان الا ان بعد انفجارها وسوء استخدامها تفقد سلامها مثلما حصل للعالم المشهور (نوبل) الذي (اكتشف) مادة (نترات السليلوز) واستخدمها في حفر الانفاق داخل الجبال لغرض تقريب مسافات السفر عبر المناطق الجبلية الا ان سوء استخدامها تحولت الى (لا سلام) في صنع القنابل القاتلة مما حدى بنوبل ان يضع جائزة من ماله لمن يعمل على السلام ويتكشف شيئا سليما وكأنه اراد ان يكفر عن سيئته في اكتشافه لتلك المادة المتفجرة فنترات السليلوز مادة كيميائية يمكن ان تصنع منها الرقائق وتصنع منها سلعيات نافعة كثيرة وهي مادة تحمل (سلام حتى مطلع فجرها) الا انها تلوثت بالسوء بعد طلوعها ومثله ما حصل مع نيوتن حين تفجرت في عقله بيانات الجاذبية الارضية وعرفت الجاذبية من قبله ووضع قوانينها فهي سليمة قبل انفجار بيانها الا ان البشرية اسائت استخدامها فعبثت بتلك الخطوط الارضية المغنطية ذات (السلام) وحولتها الى وشيعة مغنطية شعثة تفسد في الارض (فساد ياجوج ومأجوج)

    الملائكة هي (مكائن الله) وهنلك منشورات متعددة في المعهد تتحدث عن ياجوج ومأجوج وتكوينة الملائكة ... تلك المكائن الالهية حين تنتج نتاجها في مادة كونية (عناصر المادة) وغيرها من اوعية السماوات والارض انما تعرف العقل البشري بنتاجها من خلال عملية (تنزيل) في العقل البشري كما حصل مع العالم الشهير نيوتن عندما سقطت التفاحة على رأسه لان الجاذبية جذبتها والجاذبية هي من مكننة الهية فالملائكة هي تنزلت في العقل البشري حين كشف العقل البشري مكنونات الخلق ونظمه وهي امينة (سلام) حتى مطلع فجرها الا ان الانسان ساء استخدامها

    ذلك هو قرءان يقرأ في يومنا المعاصر لينذر من كان حيا ولينذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون وعلينا ان نتدبر القرءان بعقولنا المعاصرة ذلك لان موصوفات زماننا تختلف جذريا عن موصوفات ايام زمان وسوف ياتي دهرا على الانسان في هذه الارض ستكون موصوفاتنا قد طمرت وحلت بدلها موصوفات غيرها والقرءان سيغطيها لا محال لان الله قد صرف فيه من كل مثل وبما ان المثل القرءاني قابل للتصريف فانه (ينصرف) لكل شأن يتطابق معه على مر الازمان وتبدل الحضارات

    نكرر شكرنا لكم على حضوركم ونامل معكم مزيدا من الحوار

    السلام عليكم

    المصدر :
    الأعور الدجال .. عرض حال وتذكرة قرءان






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ليلة القدر في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 06-06-2018, 05:24 AM
  2. ءاية ( الشمس ) في ( المثل القرءاني )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-14-2016, 06:37 PM
  3. تساؤل عن ءاية الآعراب ( الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا ) : هل المقصود بالأعراب العرب ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-23-2015, 08:44 PM
  4. تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-30-2014, 11:32 AM
  5. ليلة القدر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-09-2012, 01:22 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137