سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 215
    التقييم: 210

    رد: الصراط المستقيم في علوم العقل


    السلام عليكم

    أنا لا أدري مصدر هذه المعلومات التي تصفينها بـ(الأقوال البغيظة) ومن الذي يملك أن يزيد حرفا في القرءان أو ينقص حرفا وهو الكتاب المحفوظ بحفظ الله، وهذه مشكلة أعاني منها حقا في هذا المعهد، إما أنكم لا تفهمون علي أو أني لا أفهم عليكم.

    لقد قلت في مشاركتي السابقة أن القارئ لا يسمى قارئا إلا إذا كان مسندا في القراءة وقد نقل القرءان بهذه الأسانيد بالآلاف لدرجة أنه من رابع المستحيلات أن يحصل أي تغيير في حرف واحد من حروف القرءان، فلو سمعنا رجلا يقرأ ويلحن في قراءته فليس معنى ذلك أن القرءان قد احتوى على هذا اللحن وإنما يعني أن ذلك الرجل قد لحن في القرءان، والقرءان حجة عليه لا له. ولو كتب القرءان بغير الرسم التوقيفي فلا تكون تلك الكتبة قرءانا، ولو أخطأ عالم أو فقيه في فهم آية من آيات القرءان فإن هذا الفهم يوصف بالخطأ ويبقى القرءان قرءانا محفوظا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

    مقرئ القرءان المسند لا يقرئ من مصحف وإنما يقرئ كما قرأ بسنده ويسند ما يقرئ عن شيخه عن شيخه إلى منتهاه في السند وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد استكمال القراءة يحرر له السند ويجيزه بالقراءة والإقراء كما قرأ، وهذه هي السنة المتبعة في التعامل مع القرءان منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم حتى يومنا هذا، لذلك فإن القرءان قراءة ورسما لا يؤخذ إلا من أفواه القراء المتقنين، ولا يؤخذ ممن يتغنون بالقرءان في صلاة جهرية أو في صلاة التراويح أو عبر قراء الفضائيات.

    محصلة الحديث أن القرءان محفوظ بحفظ الله قراءة ورسما ، وهو حجة على الأمة وعلى الباحثين منهم وغير الباحثين ، وهو ليس أوراقا بين دفتين أو كلمات محفوظة، (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ).


    السلام عليكم


  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: الصراط المستقيم في علوم العقل


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    أنا لا أدري مصدر هذه المعلومات التي تصفينها بـ(الأقوال البغيظة) ومن الذي يملك أن يزيد حرفا في القرءان أو ينقص حرفا وهو الكتاب المحفوظ بحفظ الله، وهذه مشكلة أعاني منها حقا في هذا المعهد، إما أنكم لا تفهمون علي أو أني لا أفهم عليكم.

    لقد قلت في مشاركتي السابقة أن القارئ لا يسمى قارئا إلا إذا كان مسندا في القراءة وقد نقل القرءان بهذه الأسانيد بالآلاف لدرجة أنه من رابع المستحيلات أن يحصل أي تغيير في حرف واحد من حروف القرءان، فلو سمعنا رجلا يقرأ ويلحن في قراءته فليس معنى ذلك أن القرءان قد احتوى على هذا اللحن وإنما يعني أن ذلك الرجل قد لحن في القرءان، والقرءان حجة عليه لا له. ولو كتب القرءان بغير الرسم التوقيفي فلا تكون تلك الكتبة قرءانا، ولو أخطأ عالم أو فقيه في فهم آية من آيات القرءان فإن هذا الفهم يوصف بالخطأ ويبقى القرءان قرءانا محفوظا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

    مقرئ القرءان المسند لا يقرئ من مصحف وإنما يقرئ كما قرأ بسنده ويسند ما يقرئ عن شيخه عن شيخه إلى منتهاه في السند وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد استكمال القراءة يحرر له السند ويجيزه بالقراءة والإقراء كما قرأ، وهذه هي السنة المتبعة في التعامل مع القرءان منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم حتى يومنا هذا، لذلك فإن القرءان قراءة ورسما لا يؤخذ إلا من أفواه القراء المتقنين، ولا يؤخذ ممن يتغنون بالقرءان في صلاة جهرية أو في صلاة التراويح أو عبر قراء الفضائيات.

    محصلة الحديث أن القرءان محفوظ بحفظ الله قراءة ورسما ، وهو حجة على الأمة وعلى الباحثين منهم وغير الباحثين ، وهو ليس أوراقا بين دفتين أو كلمات محفوظة، (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ).


    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الجليل

    نحن نفهم ما تسطرون من بيان في الحرف القرءاني ونعرف يقينا انكم تستندون على رواية مرشحة من خلال مسربكم العقائدي (سلسلة الرواة) الا ان الذي نحاول ان نوصله اليكم هو ان سلسلة الرواة (الثقاة) غير متفق عليهم اسلاميا جامعا فلكل مسرب عقائدي مذهبي (معايير) خاصة به في فرز (الراوي الثقة) عن غيره لذلك فان الاختلاف في معايير الثقاة ادى الى خلاف مذهبي عارم ملأ مساحة من التاريخ الفقهي الاسلامي

    ما حاولنا بيانه ان اختلاف الحرف في متون مختلفة من المصاحف والقراءات لا يبطل القرءان بل (يصدع الرسم الحرفي) وطرحنا الحلول في ما اسميناه (حافظات الذكر) المودعة في (علمية القرءان) والتي يمكن ان يصل اليها الباحث العلمي في القرءان وليس الباحث التاريخي في متنه

    المادة العلمية تظهر (لاول مره) في (معنى الحرف قرءانيا) فان عرف معنى الحرف بموجب منهج قرءاني ثابت وقويم ورسخ معنى الحرف الواحد على طاولة البحث فان (حافظة الذكر) تكون مهيئة لتحضر على طاولة الباحث ويستطيع ان يفرز مكامن التصدع الحرفي في القرءان كما روجنا له في معنى حرف الالف الممدودة والالف المقصورة علما ان المعنى استحلب من القرءان عبر بحث استمر سنوات طوال بلياليها صاحبتها استقلالية فكرية جردت الباحث من كل متراكم فكري ليقيم رابط اولي في القرب من القرءان) ومن ثم (مس القرءان) من خلال (فطرة النطق) اولا وبعدها تم (مس القرءان) في حرفيته من خلال (فطرة القلم) ذلك لان (فطرة النطق + فطرة القلم) هي من جذور خلق النطق وخلق القلم وهي مودعة في القرءان يتم تدبرها والتبصرة فيها وهكذا تحول الجهد البحثي الى (مادة علمية قرءانية) رسخت بعد ثبات استخدامها واستثمارها فتحولت الى (أداة) لمعالجة المختلف في الرسم الحرفي لكثير من الالفاظ القرءانية التي اختلف على رسمها حرفيا حسب رواتها

    اختلاف معايير الثقة في الرواة هو ليس تهمة نسطرها في هذه السطور بل هو (ظاهرة متجلية) للذين يقتربون من القرءان بعقلانية غير مقيدة بمسرب فقهي محدد الرواة والذين تم تعيير ثقتهم بموجب منهج متقلب في التاريخ (اقتران الثقة بالراوي) هي قرون مضت مع اهلها الذين قرنوها ولا نستطيع الرجعة اليها الا اننا نستطيع ان نتدبر حالنا مع قرءاننا اليوم لان الرواة هم بشر مثلنا وفقهاء الحقب الاسلامية الماضية قرنوا الثقة برواة ثقات كان شأنهم حق بما قرنوه اما اليوم فنحن نرى اختلاف في الرسم الحرفي القرءاني + اختلاف في اسماء الثقات الذين يعتمد عليهم ... عندها يكون الفيصل الحاكم قائم قيمومة (اليوم) في تدبر القرءان والتبصرة في نصوصه من اجل تطبيق القرءان وليس لغاية اخرى كأن تكون اصدار نسخ جديد لـ القرءان !!

    تطبيق القرءان اليوم يقيم حاجة ما كانت قائمة في السابقين بسبب غرق المجتمع الاسلامي في ممارسات حضارية لا حصر لها تحتاج الى تعيير قرءاني معاصر وبالتالي فنحن ابناء اليوم (بناء اليوم) ولا ينفعنا ابناء الامس (بناء الامس) لان حاجتهم للقرءان مختلفة جوهرا عن حاجتنا اليوم ونسوق مثلا نختتم به معالجتكم الكريمة

    { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } (سورة الأَنعام 146)

    علينا ان نعرف الذين (هادوا) من هم وعلينا ان ندرك حاكمية حرف (ا) الممدودة وهل هي (هادوا) او (هادو) بدون الف رغم ان النسخ القرءانية غير مختلفة وكلها ترسم اللفظ (هادوا) بالف ممدودة وتلك المعرفة البحثية ليست من اجل ثبات حرف الالف في اللفظ او عدم ثباته بل من اجل معالجة ممارسة حضارية بدأت مع المكننة الحديثة عندما تحول المأكل الى (الزيوت النباتية) بديلا عن (الزيوت الحيوانية) علما ان الزيوت الحيوانية اليوم محاربة صحيا حربا شعواء فهي متهمة بحزمة اتهامات لامراض قاسية تصيب البشر مثل تصلب الشرايين ودوالي الاوردة وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في ما يسمى بـ (الانتيجينات) في جسد المرضى ... وعلينا ان ندرك المقاصد الالهية هل هي (حرمة حرام) او انها (حرمة حرمان) فهم محرومين منها رغم حليتها او محرمة عليهم نتيجة لفعلهم ومن هم ؟؟ هل هم اليهود الذين نعرفهم ؟؟ انهم يكألون السمنة الحيوانية وهي غير محرمة عليهم !! .. من تلك الرجرجات العقلية (الملحة) تقوم (حاجة القرءان) اليوم وعلينا ان نقرن قرءاننا بحاجتنا اليوم لان حاجة السابقين لا تقترن مع حاجتنا فالسابقين لم يكونوا يأكلون الزيوت النباتية الا قليلا في الطحينية وفي زيت الزيتون ويأكلونها (نية) بلا طبخ !! ويأكلونها مختلطة بنباتاتها مثل الزيوت في المكسرات والدهون التي تصاحب بعض النباتات كالزيتون والسمسم وغيرها اما اليوم فاعتماد المطبخ كلية على زيت النبات اما شحومهما فـ (حرمنا منها) والذي حرمنها منها هو (الاهتداء) بـ (هدي) المؤسسة الصحية المعاصرة فهم ونحن من الذين (هدو انفسهم) بدون ان يهديهم ربهم فاصبحوا في حرمان من شحوم البقر والغنم وكل ذي ظفر

    تلك هويتنا في هذا المعهد شيخنا الجليل ونحن بحاجة لـ حراك بحث في رسم الحرف ليس من اجل الحرف بل من اجل المادة العلمية القرءانية التي نحتاجها في يومنا الاسود هذا وما قرنوه في الماضي مع القرءان قد لا ينفعنا في ما نحتاج الى قرنه مع قرءاننا اليوم لان القرءان

    { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ } (سورة يس 70)

    ونحن احياء والثقاة الذين رسموا حروف القرءان امواتا جزاهم الله خيرا انهم اوصلوا الينا المصحف على ما جادت به جهودهم وعقولهم ونطلب من ربنا ان يرحمهم الله ويجزل ثواب ما فعلوا من نسخ (يدوي) لـ القرءان فنسخ القرءان يدويا كان ويكون ذا جهد عظيم والله لا يضيع اجر عامل خصوصا اذا كان العمل من اجل الله وحفظا لقرءانه ومن واجبنا ان نقرأ سورة الفاتحة مع كل قرءان منسوخ يدويا نهديها الى روح ناسخه لـ ما نسخ وما استهلك من زمن عمره ومداد وقرطاس كما نترحم على كل من ساعدهم بالمال او بالموقف وان لم يكونوا قد كتبوا لنا القرءان بما نسخت ايديهم فان حالنا سيكون الاقرب لليهود والنصارى وهم يبحثون عن جذور التوراة والانجيل فلا يجدوها !!! وقل فاتوا بالتوراة ان كنتم صادقين !!

    السلام عليكم

  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 440
    التقييم: 10

    رد: الصراط المستقيم في علوم العقل


    بسم الله

    فعلا ، استاذنا ...كما ذكرتكم ادناه :

    (من تلك الرجرجات العقلية (الملحة) تقوم (حاجة القرءان) اليوم وعلينا ان نقرن قرءاننا بحاجتنا اليوم لان حاجة السابقين لا تقترن مع حاجتنا فالسابقين لم يكونوا يأكلون الزيوت النباتية الا قليلا في الطحينية وفي زيت الزيتون ويأكلونها (نية) بلا طبخ !! ويأكلونها مختلطة بنباتاتها مثل الزيوت في المكسرات والدهون التي تصاحب بعض النباتات كالزيتون والسمسم وغيرها اما اليوم فاعتماد المطبخ كلية على زيت النبات اما شحومهما فـ (حرمنا منها) والذي حرمنها منها هو (الاهتداء) بـ (هدي) المؤسسة الصحية المعاصرة فهم ونحن من الذين (هدو انفسهم) بدون ان يهديهم ربهم فاصبحوا في حرمان من شحوم البقر والغنم وكل ذي ظفر)

    فعلا الكثير من الاسر اصبحت تعتمد على الزيوت النباتية ، ومحاربة شحوم البقر متتبعين ابواق الاعلام حتى ظهر تقرير يفضح خدعة الكوليستيرول والاتهامات الموجهة زورا لشحوم البقر ! ..بل ذاك التقرير اكد ان تناول تلك الشحوم وطبعا باعتدال نافع جدا للشرايين والدم ، فهو دهن طيب نافع للغاية

    شكرا مجددا لهذه البيانات.

    السلام عليكم ورحمة الله

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 103
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الصراط المستقيم في علوم العقل


    فضيلة مولانا العالم الرباني الحاج عبود الخالدي سلام عليكم
    نود ترشيدا من جانبكم حول ءاية الفرقان .

    وهي تخبر في الربع الثاني منها عن قوانين ءلءاخرة خلاف قوانين ءلدنيا في قوله تعالى ، وقال ءلرسول يارب ءن قومي ءتخذو هذا ءلقرءان مهجورا .

    فكما ءرشدتمونا من قبل ءن (يا رب) لا تجوز في الدنيا فمعناها حيازة مادية ل ءلله فكيف الان نفهم ءاية الفرقان؟؟؟

    دمتم بعافية ،

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-23-2019, 05:08 PM
  2. اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث موضوعية التكليف الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-31-2018, 05:27 PM
  3. كينونة الذبح في علوم العقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث منسك الذبح
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-27-2017, 11:40 AM
  4. علوم العقل .. الذاكرة تعيد الصورة بألوانها
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-20-2012, 08:00 PM
  5. الطب في علوم القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-21-2012, 01:03 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt43

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146