سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    ألله أكبر !! كيف ؟!


    ألله أكبر !! كيف ؟!



    من اجل فهم التطبيقات القولية العقائدية


    المسلمون يرددون مقولة (ألله أكبر) كثيرا في مواقيت الآذان وفي منسك الصلاة ويكاد تكون مقولة ألله أكبر شعارا أسلاميا او شعارا جهاديا

    عندما تكون صفة الكبر لصيقة بالله سبحانه فذلك يعني (التجسيم) لذات الله الشريفة وهو ما ترفضه عقيدة التوحيد الفطرية فعندما يكون الله اكبر فذلك يعني ان هنلك رديف اصغر ليكون الله اكبر ولكن الخطاب الديني (المعوق) استورد من التاريخ مسميات اعتاد عليها الناس دون معالجتها فكريا ومعرفة الحقيقة التكونية لكبر الله وهل يمكن ان نصف الله بـ (الاكبر) حيث يتردد قول (الله اكبر) في اليوم عشرات المرات قبل الصلاة وفي الصلاة وعلى منابر المساجد وفي رايات المسلمين وشعاراتهم ورغم ان الخطاب العقائدي هو امتداد لخطاب الدين منذ نشأته لغاية وصوله الينا مما يجعل اللسان اكثر حرجا حين يعالج مثل تلك الشعارات الراسخة والمستقرة الا ان القرءان هو الفيصل القاطع الذي يرفع الحرج عن لسان الباحث لان القرءان ليس امتدادا خطابيا بل هو (ذكر محفوظ) بامر إلهي تقوم قائمته كلما قامت الحاجة لتذكرة نصوصه التذكيريه التي تمنح حامل القرءان والباحث فيه علة الاحكام الجذرية دون التعرض الى التقلبات التاريخيه التي انهكتها الاراء المذهبيه والروايات المختلفة في تطبيقات الشريعة الشريفة

    اذا قام الامل بالحق في القرءان ومن القرءان فان الله قد صرف فيه من كل مثل وفي ما نخوض غماره (الله اكبر) جاء نصه في القرءان ثلاث مرات

    { وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } (سورة التوبة 72)

    { اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
    وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } (سورة العنْكبوت 45)


    { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ
    لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ } (سورة غافر 10)

    ثلاث نصوص دستورية في قرءان محفوظ للذكر يذكرنا ان الكبر لا يلتحق بذات الله الشريفة بل يلتحق بصفة من صفات الخالق في خلقه وهي

    1 ـ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ

    2 ـ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ

    3 ـ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ

    اذن (ذكر الله) (اكبر) وليس (الله اكبر) وذلك ما لم يتناوله الخطاب الديني على مرور عصوره كذلك (رضوان من الله) (اكبر) وليس (الله اكبر) و (مقت الله) (اكبر) وليس (الله اكبر)

    ذلك الدستور الثابت قرءانيا ملزم لحامل القرءان لان يسعى لغرض تغيير نيته في قول يردده يوميا أن (ألله اكبر) في الصلاة وفي غيرها حيث الحق في ان تنصرف النوايا الى صفات الله في الخلق في ما يخص المخلوق مثل (رضوان الله) و (ذكر الله) و (مقت الله)

    حين تتحسن النوايا يكون الدين الاسلم للمسلم


    ما كان لتلك السطور ان تقوم الا لاقامة الذكرى بالحق في زمن ضياع الحق فقد جعلوا (كبر الله) على رايات سياسيه او رايات قتاليه هجومية جسمت الله تجسيما ينفر منه حامل الفطرة السليمة

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله



    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: ألله أكبر !! كيف ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا استفسار من احد متابعي المعهد الافاضل ما نصه



    السلام عليكم
    هل المقصود انه لا يصح قول اللفظ ( الله اكبر ) كما يقال عند الاذان او في الحج او المقصود فقط ان تنصرف النية والعقل لمعنى ( ذكر الله اكبر ) و ( رضوان الله اكبر ).


    وماذا عن صفة ( الكبير ) التي جاءت ملتصقة بالمتعالى او العلي ، كـ :


    العلي الكبير ... الكبير المتعال


    اسعد الله يومكم

    لفظ الكبير جاء في عدة نصوص قرءانية شريفة منها

    { ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } (سورة لقمان 30)

    { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ } (سورة فاطر 32)

    { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ } (سورة الرعد 9)

    الكبير موصوف يلتحق بالصفه وليس بذات الله الشريفه فهو (الكبير المتعال) ولفظ (المتعال) يعني في علم الحرف (مشغل محتوى العله) وهو الكبير وليس ذات الله الشريفة ومثله (وهو العلي الكبير) فاذا عرفنا ان (العلي) تعني في علم الحرف (حائز علة نشاط المكون) وتلك الحيازة كبيرة وليست ذات الله ومثله ذو الفضل الكبير فالكبر يلتحق بالفضل وليس بالله ومثله

    { إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
    ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ } (سورة البروج 11)

    فالفوز هو الكبير ذلك لان (الكبير) صفة تلتحق بالاشياء والله ليس شيء بل هو الخالق الذي ليس لمثله شيء

    هذا من جهه ومن جهة اخرى نرى ان لفظ الكبر و أكبر من جذر (كبر) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (وسيلة ماسكة قبض) وهو لا يعني الكبر في مقاصدنا في الحجم او الوزن او غيره من اصناف الكبر والله (رب) السموات والارض ولفظ (رب) في علم الحرف يعني (قبض وسيله) فالرب لا يحتاج الى (ماسكة) لقبض الوسيله بل منظومته الدائمه تمثل قابض لكل وسيله مهما صغرت او كبرت

    نعم , النية في القول او في العمل هي اساس تكويني لكل نشاط وعلينا حين نقول الله اكبر لتصادق عقولنا ان المفاضلة لـ الكبر تخص صفات الله وليس لذات الله الشريفة واذا عرفنا ذلك فسوف لن نرفع راية مكتوب عليها (الله اكبر) لان في ذلك خطيئة في جنب الله كما حدث مع بعض المدعين الذين رفعوا مثل تلك الراية الملطخة بدموية ليست من الله بشيء فاستخدمت للعدوان بدلا من السلام

    العبادة تتفعل في العقل ومن ثم تنتقل لـ الانشطه فان بدأت في العقل خطيئة فان الانشطة تصاب بالخطيئة ولن يحصل المؤمن على امان الله وهو على خطيئة !!

    الله اكبر في كل شيء خلقه اما كينونة الله فلا تدركها العقول لتحدد معالم حجمها !!

    ثقافة الايمان بالله هي جزء من الايمان لا يتجزأ فالعقل هو المحرك لـ الايمان فان اصيب العقل بلوثة عقلية فلا يستطيع المؤمن ان يرقى بايمانه لمصاف الصالحين الذين يصلحون الخطايا فاول ما يبدأ الاصلاح باصلاح النفوس المؤمنه والنفس لا تؤمن الا حين تكون مجردة من الخطيئة !

    معرفة الله تبدأ في النفس وهي ترجع الى ربها راضية مرضيه فحين نهذب انفسنا تقوم فرصة الرجوع الآمن

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 187
    التقييم: 210

    رد: ألله أكبر !! كيف ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثيرا ما يقال في اروقة هذا المعهد ان السنن الفعلية للرسول عليه الصلاة والسلام أمينة ... كالصلاة والصوم والحج والذبح ....

    أليس الاذان ومراسيم الحج سنن أمينة وصلتنا بتواتر وفيهما الله اكبر ؟؟؟

    والسلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ألله أكبر !! كيف ؟!


    الاخ المحترم أسعد مبارك

    السلام عليكم ورحمة وبركاته

    او لم يبتدعو حاضرا ..في الحج ، وفي الهدي ، وفي معظم كينونة مكة والمسجد الحرام !! وفي اللغو في القرءان الذي هو اصل الصلاة ، وفي جعل عصبيتهم ومذهبيتهم و اهوائهم واقتتالهم باسم الدين باسم (ألله اكبر ) أكبر من ألله الكبير المتعال .

    قد لا نجد من لا يختلف في عدد الصلوات المنسكية ولا في عدد كل صلاة من صلاة فجر وظهر وعصر ..الخ ، ولكن قد نجد من يختلف في صفة استرسال اليدين او جمعهما عن قراءة القرءان ، ونجد من يفضل الصلاة على التربة وءاخرون على مفروشات عصرية ...!! كل هذه المفاصل قد لا تؤثر في جوهر الصلاة الا عند خاصة ( بناة الاسراء ) المصلين الصلوة حق صلواتها .

    وهل بقي من الدين في حاضرنا الا شعارات وترانيم ...دون اصل التدين الحقيقي .

    ونستثني بطبيعة الحال فئة من الناس قد يختصها الله برحمته .

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: ألله أكبر !! كيف ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثيرا ما يقال في اروقة هذا المعهد ان السنن الفعلية للرسول عليه الصلاة والسلام أمينة ... كالصلاة والصوم والحج والذبح ....

    أليس الاذان ومراسيم الحج سنن أمينة وصلتنا بتواتر وفيهما الله اكبر ؟؟؟

    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وهي فعلا أمينه لانها فعل منقول وفيها (الله اكبر) في تكبيرة الاحرام الا ان فهمها فهما علميا يستدعي تحليلها قرءانيا ومعرفة علة رابطها في الصلاة خصوصا ان اهلنا اتخمونا فهما لها بان الله (كبير) ومنه (الله اكبر) وهو تجسيم للذات الالهية ترفضه الفطرة والدين فالله لا يقاس بمقياس ولا يضاهى بغيره مثلما نقرأ

    { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } (سورة الإِخلَاص 1)

    فقالوا لنا ان الله احد تعني لا احد غيره بتجسيم التوحيد الا ان رابط علة الاية الشريفة غير ذلك علميا فالله (أحد) تفهم عمليا على ان الله (يقلب مسار المكون بشكل فائق) مثلما يقلب مسار الاوكسجين ليكون ثاني اوكسيد الكربون ومن ثم يقلب مسار ثاني اوكسيد الكربون الى اوكسجين وكربون وهو الله الذي يقلب مسار الوليد ليكون أب او ام ومن الوليد يكون أبا فـ ينجب وليدا بعد ان انقلب مساره بفعل صفة الله (أحد) وذلك هو الله احد ... نبقى نقرأ (قل هو الله أحد) في الصلاة وغيرها الا ان علمية النص ستكون مختلفه عن مسار الاباء الذين وحدوا الله فجعلوه مجسما !! ومثلها (الله اكبر) وهي هي في الصلاة الا ان رابط علتها العلمي يختلف عن منهج الاباء الذين جعلوا الله كبيرا وهو تجسيم للذات الالهية

    (فقه القول) خير من القول نفسه فما فائدة قول نقوله ونفقهه على خطيئه

    شكرا لاثارتكم الراقية

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 39
    التقييم: 10

    رد: ألله أكبر !! كيف ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله

    في الحقيقة لقد كنت دائما أتخيل عندما أقول ألله أكبر بأن ذات الله أكبر من الكون حتى جاء عالمنا الجليل وغير كثير من مفاهيمنا المغالطة للصواب ...

    ألله أكبر في علم الحرف القرءاني هي ( ديمومة مكون ناقل ينقل _ وسيلة تكوينية لقبض ماسكة ) فعندما نكبر الله في منسك الذبح فهذا يعني أن الماسكة التي بين أيدينا من الانعام هي من أثر الله الذي جعل لنا وسيلة تكوينية لقبض تلك الماسكة أي أن الانعام هي وسيلة تكوينية تكونت في مكون دائم النقل ...

    كثيرا ما نسمع الناس تكبر الله عند حيازة نصر ما فيقول الجمع من الناس ألله أكبر بمعنى انهم مسكوا النصر بوسيلة تكوينية القبض انتقلت اليهم من مكون دائم ولا يستطيع احدهم ان يفني النصر الذي جاء من الله والكبر هنا في منظومة الله التي تمكن حائزيها من وسيلة تكوينية تقبض أي ماسكة ...

    وعسى ان اكون وفقت في اجتهادي في علم الحرف القرءاني فإن اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي .

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوارية في موضوع ( قرآن واحد أم أكثر؟)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-25-2018, 03:31 PM
  2. قال يقولون ... الله أكبر ...!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-21-2012, 03:04 PM
  3. صدق أو لا تصدق.....مكعب أكبر من الكون.. أين هو......؟
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى مجلس الحوار بين العلم والدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-26-2012, 05:48 PM
  4. كلمات في وحب ومدح وطاعة ألحبيب ألمصطفى محمد صلى ألله عليه وسلم
    بواسطة مصطفى في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-31-2011, 10:54 PM
  5. من عمل بمقتضى ما علم ورثه ألله علم ما لم يعلم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2011, 01:31 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137