الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة



{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } (سورة الإِخلَاص 1)



قالوا لنا ان الله احد تعني لا احد غيره
بتجسيم التوحيد ،وتجسيم للذات الالهية ترفضه الفطرة والدين فالله لا يقاس بمقياس ولا يضاهى بغيره الا ان رابط علة الاية الشريفة غير ذلك علميا فالله (أحد) تفهم عمليا على ان الله (يقلب مسار المكون بشكل فائق) مثلما يقلب مسار الاوكسجين ليكون ثاني اوكسيد الكربون ومن ثم يقلب مسار ثاني اوكسيد الكربون الى اوكسجين وكربون وهو الله الذي يقلب مسار الوليد ليكون أب او ام ومن الوليد يكون أبا فـ ينجب وليدا بعد ان انقلب مساره بفعل صفة الله (أحد) وذلك هو الله احد ... نبقى نقرأ (قل هو الله أحد) في الصلاة وغيرها الا ان علمية النص ستكون مختلفه عن مسار الاباء الذين وحدوا الله فجعلوه مجسما !! ومثلها (الله اكبر) وهي هي في الصلاة الا ان رابط علتها العلمي يختلف عن منهج الاباء الذين جعلوا الله كبيرا وهو تجسيم للذات الالهية

(فقه القول) خير من القول نفسه فما فائدة قول نقوله ونفقهه على خطيئه .


قراءات قرءانية علمية عن ( منظومة التوحيد ) : ( قل هو ألله أحد )


هذه القراءة جاءت ضمن بيانات حوارية بادراج ( تسعة عشر )

...واذا اردنا ان نرفع قليلا من حواشي البخل في موضوع (تسعة عشر) فان هذا النظام بمجمله يحكم الكون المخلوق من اوله لاخره وهو يقع في مركزية علمية كبرى تخص منظومة التوحيد فالكون بمجمله يتكون مفصليا على نظام تشغيلي (9 + 1) اي تسعة عشر ومهما بلغت المفاصل التكوينية من مجرات وشموس ومخلوقات صغيرة حتى وان كانت جزء من اصغر جسيمة مادية فهي بمجموعها ستكون مرتبطة بنظام تفعيلي يقع في (999999999999 .......................... 99 ) الى ما لا نهاية من التسع ولن تكتمل الا بـ (الواحد الاحد) فيشتغل الكون كله بواحد احد هو الخالق العظيم الذي يكمل كل (9) ويكمل كل (99) ويكمل كل (999) الا ما لا نهاية من فاعليات الكون فهي يجب ان تكون (تسع + واحد) صعودا فالواحد هو اثر الخالق في (9 + 1) او (99 + 1) او (9999999 + 1) الى ما لا نهاية من الفاعليات فالواحد الاحد هو الذي يملأ اركان كل شيء في كل نشاط ينشط به المخلوق طوعيا كان او تلقائيا فهو يجب ان يحمل (+1) وهو اثر الله في اصغر صغيرة خلق واكبر كبيرة خلق ... فلا عشرية تكتمل الا ومن خلفها تسعة تنقصها ويدور الكون على تلك الصفة ويكون (الواحد) هو مشغل كل شيء مخلوق

لو وصل العلم المادي الى تلك الضابطة الفكرية لامن من في الارض جميعا (ايمان طوعي) اي (ايمان علمي) الا ان الله سبحانه يدير الخلق كما يريد هو سبحانه وليس كما نطمح نحن ان يكون

سلام عليكم

( الحاج عبود الخالدي )

المصدر : تسعة عشر