سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة



    الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة



    { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } (سورة الإِخلَاص 1)



    قالوا لنا ان الله احد تعني لا احد غيره
    بتجسيم التوحيد ،وتجسيم للذات الالهية ترفضه الفطرة والدين فالله لا يقاس بمقياس ولا يضاهى بغيره الا ان رابط علة الاية الشريفة غير ذلك علميا فالله (أحد) تفهم عمليا على ان الله (يقلب مسار المكون بشكل فائق) مثلما يقلب مسار الاوكسجين ليكون ثاني اوكسيد الكربون ومن ثم يقلب مسار ثاني اوكسيد الكربون الى اوكسجين وكربون وهو الله الذي يقلب مسار الوليد ليكون أب او ام ومن الوليد يكون أبا فـ ينجب وليدا بعد ان انقلب مساره بفعل صفة الله (أحد) وذلك هو الله احد ... نبقى نقرأ (قل هو الله أحد) في الصلاة وغيرها الا ان علمية النص ستكون مختلفه عن مسار الاباء الذين وحدوا الله فجعلوه مجسما !! ومثلها (الله اكبر) وهي هي في الصلاة الا ان رابط علتها العلمي يختلف عن منهج الاباء الذين جعلوا الله كبيرا وهو تجسيم للذات الالهية

    (فقه القول) خير من القول نفسه فما فائدة قول نقوله ونفقهه على خطيئه .


    قراءات قرءانية علمية عن ( منظومة التوحيد ) : ( قل هو ألله أحد )


    هذه القراءة جاءت ضمن بيانات حوارية بادراج ( تسعة عشر )

    ...واذا اردنا ان نرفع قليلا من حواشي البخل في موضوع (تسعة عشر) فان هذا النظام بمجمله يحكم الكون المخلوق من اوله لاخره وهو يقع في مركزية علمية كبرى تخص منظومة التوحيد فالكون بمجمله يتكون مفصليا على نظام تشغيلي (9 + 1) اي تسعة عشر ومهما بلغت المفاصل التكوينية من مجرات وشموس ومخلوقات صغيرة حتى وان كانت جزء من اصغر جسيمة مادية فهي بمجموعها ستكون مرتبطة بنظام تفعيلي يقع في (999999999999 .......................... 99 ) الى ما لا نهاية من التسع ولن تكتمل الا بـ (الواحد الاحد) فيشتغل الكون كله بواحد احد هو الخالق العظيم الذي يكمل كل (9) ويكمل كل (99) ويكمل كل (999) الا ما لا نهاية من فاعليات الكون فهي يجب ان تكون (تسع + واحد) صعودا فالواحد هو اثر الخالق في (9 + 1) او (99 + 1) او (9999999 + 1) الى ما لا نهاية من الفاعليات فالواحد الاحد هو الذي يملأ اركان كل شيء في كل نشاط ينشط به المخلوق طوعيا كان او تلقائيا فهو يجب ان يحمل (+1) وهو اثر الله في اصغر صغيرة خلق واكبر كبيرة خلق ... فلا عشرية تكتمل الا ومن خلفها تسعة تنقصها ويدور الكون على تلك الصفة ويكون (الواحد) هو مشغل كل شيء مخلوق

    لو وصل العلم المادي الى تلك الضابطة الفكرية لامن من في الارض جميعا (ايمان طوعي) اي (ايمان علمي) الا ان الله سبحانه يدير الخلق كما يريد هو سبحانه وليس كما نطمح نحن ان يكون

    سلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )

    المصدر : تسعة عشر

  2. #2
    Banned
    رقم العضوية : 676
    تاريخ التسجيل : Apr 2019
    المشاركات: 11
    التقييم: 10

    رد: الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة


    نشكركم على ما تفضل الرحمن به على روحك يا معلمنا
    ونود ان نضيف شيءين
    الأول /
    وهو قوله تعالى < سبحانه وتعالى عما يصفون >
    فالله تعالى لايوصف
    وقد وجدت اغلب ما تكتبون هنا كلمة < الصفة / صفة >
    وأظن والله اعلم ان نستعمل -بدل كلمة الصفة - السمة والسمت
    فنقول < الاسم في القرءن يعني السمت >
    خصوصا مع تعظيم جلال الله تعالى

    ثانيا /
    الفرق بين الكلام والقول والنطق
    الكلام = اختلاف الالسنة = اللغات
    القول = مفهوم الكلام
    الحديث = مفهوم القول وادراك مقاصده
    النطق= الحركات التي تقوم مقام القول
    ولك معلمي التقدير والاحترام

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ءبوحبيبة مشاهدة المشاركة
    نشكركم على ما تفضل الرحمن به على روحك يا معلمنا
    ونود ان نضيف شيءين
    الأول /
    وهو قوله تعالى < سبحانه وتعالى عما يصفون >
    فالله تعالى لايوصف
    وقد وجدت اغلب ما تكتبون هنا كلمة < الصفة / صفة >
    وأظن والله اعلم ان نستعمل -بدل كلمة الصفة - السمة والسمت
    فنقول < الاسم في القرءن يعني السمت >
    خصوصا مع تعظيم جلال الله تعالى
    السلام عليكم وورحمة الله وبركاته

    نشكركم على تثويرتكم الفكرية ففي القرءان (تفكر) و تثوير { كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } وقد نقل عن السلف الصالح أن (من اراد العلم فليثور في القرءان) لذلك نجدد دعوتنا لـ التفكر في القرءان وتثوير العلم منه وليس من تأريخ التفسير لان العلم لم يكن كما هو كائن اليوم

    { وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ } (سورة الصافات 179 - 180)

    { سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } (سورة الزخرف 82)

    { سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ } (سورة الصافات 159)

    الازمة القائمة فينا في ما يخص نظرية التوحيد هي نظرة موروثة من اجيال سابقه حين يتم (شخصنة الله) والناس الذين يؤمنون بالله يضعون له تصورات خاصة في عقولهم الا ان الله سبحانه لا تدركه العقول ولا يستطيع حامل العقل ان يدرك الله بصفته كـ كيان مسمى باسمه الشريف (الله) وتلك هي طعنة سوداء في نظرية التوحيد فان كان المؤمن موحدا لـ الله سبحانه ولكن ندرك ان حامل العقل يجعل من الله صورة عقليه يحاكيها وكأنها كيان عظيم جبار متكبر قادر يثيب ويعاقب ويهدي ويضل ويغفر وهو تواب رحيم له نفس (كتب على نفسه الرحمة) وله يد او ايدي (يد الله فوق ايديهم) وكثيرة هي الصفات التي يتم شخصنة الله فيها

    فقه التوحيد هو من اخطر انواع الفقه ذلك لان العقل البشري يشخصن كل شيء وليس الله حصرا ذلك لان العقل البشري متصل بعرى تكوينيه مع الماده بشكل مفرط ولعلنا ندرك ذلك في قنوات فكرية محسوسه فعلى سبيل المثال حين نرى ان (الحالم) اثناء النوم يرى حلمه ماديا وهو خارج الماده تماما (جسده هامد) لذلك كان ويبقى تأويل الاحلام نشاط بشري غير ناجح وغير مؤهل لـ اليقين ذلك لان الانسان عاجز عقلا ان يجرد عقلانيته من المادة لانه بذاته وكيانه العقلي هو عباره عن كتله بايولوجيه (مادية) عاقله !!

    اذا استطاع الباحث في القرءان ان يجرد صفات الله من الماده فقد وصل الى بؤر اليقين في نظرية التوحيد ومثل ذلك الجهد العقلي لا يمكن مناقلته من عقل لـ عقل بسبب استحالة سقوط الماديات كليا عن العقل وذلك ما لا يمكن تجييره عقلا لطالبي الحقيقه

    { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة الأَعراف 180)

    { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } (سورة طه 8)

    فالاسماء الحسنى تحتاج الى ملف فكري ضخم لغرض تأمين الادوات الفكرية الموصلة ليقين اسماء الله الحسنى واول اداة يمكن ان يستخدمها الباحث هي التجرد من المفاهيم الدينيه التي تعارف عليها الناس سواء في الديانات الوثنية او الديانات السماوية وعلى الباحث ان يوجه وجهه للذي فطر السماوات والارض ليكون من الموقنين فالسبيل الى الله يمر عبر براءة ابراهيمة متكامله (ملة ابراهيم) وعندها يقرأ

    { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة الأَحقاف 13)



    فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ... وهي لا تعني (الخوف عليهم) ولا (الخوف فيهم) او منهم بل تعني (روابط خفاء علتهم منفية) وذلك تخريج بسيط من تخريجات اللسان العربي المبين

    اخطر ادوات الغفلة حين يشخصن الله في ذات العابد ويضع لله تصورات كيانيه او مكانيه او صفات مادية او صفات عقلانية كالتي يراها في عقله او عقول الاخرين .. الله لا يمكن التعرف عليه او التعريف به بل يمكن ادراك ملكوته في الخلق ومن ملكوت خلقه تعرف صفاته كخالق وليس ككيان محدد الصفه

    وللحديث رجعة في تساؤلكم الكريم الثاني عن الفرق بين القول والكلام والنطق

    السلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 433
    التقييم: 10

    رد: الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة



    تحية واحترام

    حول ما جاء في ردكم الكريم (فقه التوحيد هو من اخطر انواع الفقه) هو ظاهرة مبينه عند البشر نراها في الاديان القديمة والحديثه مثل الرائليين الذين يقولون ان العنصر البشري جاء من جينات حملها زوار فضائيين او الملحدون الذين يرون الخلق من الطبيعة او الصدفة او غيرهم الذين استعصت عليهم (فكرة التوحيد) للخالق فذهبت عقولهم مذاهب بعيدة الضلال

    إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ـ سورة الأَنعام 79

    هل يمكن ان يكون تطبيق الاية اعلاه ركن من اركان فقه التوحيد (الخطير) لاني ارى الخطورة في التطبيق اكثر من مسرى الفقه لان ضلال العقل سهل وهو السائد وتطبيق التوحيد هو القليل النادر (ان وجد)

    نطمع ان يكون لتطبيق ملة ابراهيم في وجهين الاول هو وجه ابراهيم والثاني هو وجه الله سبحانه فكيف ندرك منهج التطبيق والتطابق بين الوجيهن ؟

    نسأل ربنا ان لا تنطفيء بوابة هذا المعهد

    احترامي



  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ءبوحبيبة مشاهدة المشاركة

    ثانيا /
    الفرق بين الكلام والقول والنطق
    الكلام = اختلاف الالسنة = اللغات
    القول = مفهوم الكلام
    الحديث = مفهوم القول وادراك مقاصده
    النطق= الحركات التي تقوم مقام القول
    ولك معلمي التقدير والاحترام

    لفظ (نطق) يعني في علم الحرف القرءاني (فاعلية ربط متنحية تبادلية النفاذ) وهذه الصفة ظاهرة مبينه في المنطق والنطق عند البشر فالناطق انما يقوم بتفعيل فاعلية متنحية عنه ليسمعها السامع لانها تمتلك (تبادلية نافذة) بين الناطق والسامع بحضور عقلاني وهي التي اشار اليها القرءان ببيان مبين وربطها بفطرة السماء والارض

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    النطق فاعليه بشريه تجري تبادليا بين الناطق وسامعيه ان كانوا واحدا او جمعا

    لفظ (قول) يعني في علم الحرف القرءاني (ناقل لـ فاعليه ربط متنحية الرابط) وتلك الصفة ظاهرة في صفة القول فهو ينتقل عبر وسائل النقل بصفته فاعلية ربط متنحية الرابط فالمؤذن للصلاة حين يقول الاذان فهو (ينقل ما يريد ان يكون فعل ربط متنحي عنه عند فعل الربط بالاخر) وتلك الصفة تدركها الفطرة فنقول مثلا (قال في رسالته) او نقول (قالت الصحيفة) او (قال الرئيس فلان في تصريحه) لذلك حصل التباس فكري في سورة الاخلاص (قل هو الله احد) حيث بموجب قواعد اهل اللغو ان الفعل (قل) هو فعل امر فان تسمع من احد (قل كذا) فعليك ان تقول (كذا) امتثالا للطلب او الامر الا ان كينونة المنطق ان لفظ (قل) هو (ناقل لـ فاعلية ربط متنحية) ان (الله أحد) وحتى في احد قامت اشكاليه فكرية على انه بقصد التوحيد الا ان لفظ (أحد) يعني في علم الحرف القرءاني (قلب مسار المكون بشكل فائق) وذلك هو الله في خلقه يقلب مسار اي مكون بشكل فائق كما نرى حين خلق الاوكسجين ليدخل الى جوفنا فيكون ثاني اوكسيد الكربون (انقلب مساره) من عنصر حر الى عنصر متحد مع عنصر تكويني ءاخر وعندما يدخل ثاني اوكسيد الكربون في بايولوجيا النبات ينقلب الى اوكسجين ويذهب الكربون كغذاء للنبات .. ذلك هو نظام الخلق في كل شيء (احد) لان خالقه (الله احد !!) يقلب مسار المكون بشكل فائق ..

    القول يصدر من شخص واحد (ناطق) ينتقل الى الاخرين دون تبادل فان تبادل احدهم النطق مع القائل صار نطقا وليس قولا فاذا قالت الصحيفة شيء فهو ليس تحت صفة الـ (النطق)

    الكلام .. لفظ من جذر (كلم) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (مشغل ماسكه منقوله) فـ حين نقرأ { وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } فهو لا يعني مثل كلامنا بل (ينقل الله) لـ (موسى العقل) (مشغل الماسكة) بنظام تكويني خلقه الله فتعلم الانسان ما لم يعلم بتلك الوسيله وبما يختلف عن بقية مخلوقات الله ويتفرد بها

    الكلام يصدر من المتكلم وقد لا يكون له سامعين بل قد يكون قراء يقرأون ذلك الكلام مكتوبا فان كان الكلام تبادليا كما في الندوات فهو منطق وليس بكلام واذا كان الكلام مسموعا فهو قول وليس كلام فـ المذيع في التلفزيون او الاذاعه حين يتكلم فـ يقول يسمعه الناس ولا يكلمونه بل يسمعونه فقط فنقول قال تلفزيون فلسطين كذا وكذا مثلا

    الحديث لفظ من جذر (حدث) وهو في البناء الفطري العربي البسيط (حدث .. يحدث .. حديث .. تحديث .. أحدث . محادثه .. محادثات .. محدث حادث .. احاديث .. مستحدث .. حداثه .. حدثه .. حدثني .. و .. و .. و .. )

    حديث .. يعني في منطقنا (الجديد) والمستجد

    حديث .. يعني في منطقنا (حزمة من الكلام)

    حدث .. يعني واقعة

    تلك المقاصد المختلفة انما تختلف بالموصوف وليس بالصفه فالصفة ثابته في ان (حدث) يعني (منطلق فاعلية فائقة لـ قلب مسار الصفه) فـ

    الحدث كـ (واقعة) انما نتج عن (منطلق فاعلية فائقة) قلبت مسار الصفه مثل انقلاب سياره

    الحدث كـ (حديث) انما نتج عن (منطلق فاعلية كلام) قلبت مسار الصفه فلو كان الكلام قصيدة شاعر فهو ليس بحديث او اذا كان الكلام لسرد قصة ما فهو ليس بحديث

    الحدث كـ (جديد) انما ينتج عن (منطلق فاعلية) قلبت مسار القديم الى جديد

    الحديث ان كان قولا يتحول الى كلام مكتوب عند توثيقه كما في احاديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام

    اختلاف الالسنة لا يعني اختلاف المنطق فالمنطق يبقى عند الهندي والعربي والفارسي وغيره هو هو الا ان تركيب الالفاظ يختلف من لسان الى لسان ءاخر ونضرب مثلا على (جرة فخارية) فهي من طين مفخور في كل ارجاء الارض الا ان كل اقليم يقوم بتشكيلها بما يختلف عن الاقاليم الاخرى الا ان وظيفة الجرة الفخارية وخامتها تبقى كما هي رغم اختلاف اشكالها ومثلها الالسنة المختلفة فهي تشكل الحروف شكلا خاصا بكل لسان الا ان المقاصد تبقى كما هي لان العقل البشري يحمل فطرة صفة (لا تبديل لخلق الله) ويبقى النطق من خلق الهي عدا بعض الاشياء المادية التي سمح الله بتلوينها حسب طيف القوم الناطقين

    { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة البقرة 225)

    اللغو بما ملكت ايماننا يعني ان لنا الحق ان نسمي ابريق الشاي مثلا باي اسم ويسمى مثلا عند بعض الناس (براد الشاي) الا ان ذلك يجب ان لا ينقلب في جعله مكسب ثابت في منطقنا لذلك نجد في كل السنة البشر هنلك (لسان دارج) مباح بين الناس (لغة شعبية) الا انها لا تسجل حضورا علميا في اصل اللغة الام (اللسان المتأصل) في المنطق

    علاقة الحرف بالعقل


    اللغة البشرية الموحدة


    النطق حق


    المنطق نطق في منطقة حمراء



    السلام عليكم


  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة

    تحية واحترام

    حول ما جاء في ردكم الكريم (فقه التوحيد هو من اخطر انواع الفقه) هو ظاهرة مبينه عند البشر نراها في الاديان القديمة والحديثه مثل الرائليين الذين يقولون ان العنصر البشري جاء من جينات حملها زوار فضائيين او الملحدون الذين يرون الخلق من الطبيعة او الصدفة او غيرهم الذين استعصت عليهم (فكرة التوحيد) للخالق فذهبت عقولهم مذاهب بعيدة الضلال

    إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ـ سورة الأَنعام 79

    هل يمكن ان يكون تطبيق الاية اعلاه ركن من اركان فقه التوحيد (الخطير) لاني ارى الخطورة في التطبيق اكثر من مسرى الفقه لان ضلال العقل سهل وهو السائد وتطبيق التوحيد هو القليل النادر (ان وجد)

    نطمع ان يكون لتطبيق ملة ابراهيم في وجهين الاول هو وجه ابراهيم والثاني هو وجه الله سبحانه فكيف ندرك منهج التطبيق والتطابق بين الوجيهن ؟

    نسأل ربنا ان لا تنطفيء بوابة هذا المعهد

    احترامي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم

    اذا اردنا ان نفهم ملة ابراهيم في نص { إِنِّي
    وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } فعلينا ان نعرف لفظ الوجه علميا لنعرف (الوجهة) التي يوجه الابراهيمي وجهه اليها مرتبطة بفطرة السماوات والارض

    لفظ وجه وتخريجاته وردت في القرءان اكثر من اربعين مره مما يؤكد اهمية ذلك اللفظ في البيان التذكيري القرءاني ... البناء العربي البسيط لـ لفظ وجه هو (وجه .. وجهي .. وجهت .. وجوه .. وجوهكم .. وجوههم .. وجهت .. وجهة .. وجيه .. وجهه .. وجاهه .. وجهات .. واجهه .. موجهه .. مواجهات .. توجيه .. توجهات .. تتجه .. متجه .. و .. و .. و ..)

    لفظ (وجه) في علم الحرف القرءاني يعني (ديمومة فعل احتواء رابط) ويمكن ان نرى تلك الصفة في وجوهنا ووجوه الاخرين فهي تمتلك صفة الديمومه لروابط الاحساس (فعل احتواء الصفات) في (النظر .. السمع .. الشم .. الذوق .. تقاسيم الوجه) وتلك المتحسسات تمتلك فاعلية احتواء الروائح والاطعمه والاشياء والاصوات وتحتوي مخلوقات الله من حيوان ونبات وطير وجبال ونمل ونحل ورياح وسهول وصحارى وانهر وامطار وكذلك تتحسس لغة الوجه ان كان عبوسا او ضاحكا او باكيا او خائفا وغيرها من (فاعليات احتواء) تحتوي الاشياء وقد ادركت فطرة النطق ذلك التخريج لفاعليات الاحتواء لمرابط الاشياء واسرارها بما فيها العقليه فقالوا (وجهة نظر) وفي القرءان { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ } { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ } { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ } { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ } { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ } ... ذلك الفهم العلمي لـ لفظ الـ (وجه) هو الذاي يقوم ابراهيم بتفعيله حين يوجهه لـ الله وتحديدا (وجه الله) اما الكيفيه فقد ورد ذكرها في القرءان

    { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ
    وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة 115)

    فكل شيء مرئي ومحسوس في الخلق هو (دائم) يقوم بتفعيل (فعل احتواء) لـ (رابط) يربط عقل الانسان بذلك الخلق ان كان جبل او بحر او نبته او ثمره ذرة عنصر او سرعة رياح او ضياء شمس او نور قمر ويتحسس روابط الكثير من عللها (اسرارها التكوينيه) .. كل تلك الفاعليه (المخلوقه) انما تحتويها وجوه البشر العلميه فيعرفوا انها خلق الله بها يتمسكون ولغيرها يهجرون فما كان من الله يستثمروه وما كان من غير الله بل صنيع بشر فيهجروه وتلك هي البراءة التي حملتها ملة ابراهيم في القرءان

    حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فمن (يخلط) اي يشرك بـ خلق الله مع مصنوع من غير الله او من دون الله فهو (مشرك) قد اشرك مع الله إله ءاخر في ما يحوي بفعله من رابط دائم (وجه) وقد وردت تلك التذكر في ملة ابراهيم المسطورة في القرءان

    {
    وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } (سورة مريم 48 - 49)

    المحسوسات المادية تقابلها محسوسات عقليه فعقل الانسان يدرك (عقلا) ما هو غير متاح الرؤيا ماديا مثل قوى الجذب التي اكتشفها حامل العقل (نيوتن) كذلك يستطيع العقل ان يدرك ما هو متواري (توراة) كما ادرك ذلك حامل العقل (جيمس واط) حين اكتشف قوة البخار واستثمرها في المحرك البخاري فالعقل البشري تنزلت عليه التوراة (كل شيء متواري) بما سمح به الله سبحانه

    { وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ } (سورة البقرة من الايه 255)

    المشكلة التي حلت بالمسلمين هي في (عوق الخطاب الديني) ولو حرصنا على سلامة عقولنا من الضياع لادركنا ان خطاب البشر للبشر تغير تغيرا جذريا بشكل فائق عن ماضيه بعد نجاح وسائل التحضر فالخطاب العلمي تغير عن ماضيه بالمضمون والادوات والخطاب المجتمعي تغير بشكل كبير والخطاب الزراعي او المهني او اي خطاب ءاخر تغير بنسبة تامه بين الماضي والحاضر الا ان الخطاب الديني بقي كما كان في عهد السابقين ولم يتغير لذلك ضاعت على حملة القرءان فرصة التعرف على (الملة الابراهيميه)

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا
    مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    الخطاب الديني التقليدي حشر صفات تلك المله في الروايه التاريخيه كذلك حشر ما ورد في نصوص القرءان بالروايه فعلى سبيل المثال قالوا في (اصحاب الرس) انها بئر في حضرموت ومن حوله هم اصحاب الرس !! والاصعب من ذلك هو تفسير القرءان اجمالا حيث بقي المسلمون يجترون التفسير من مدرسته التقليديه القديمه رغم التغيير الكبير والمطلق في المفاهيم العلمية التي كشفت الغطاء عن حقائق التكوين فتوسعت الفرصة المتاحة للبشر ان ينظروا بعين العلم حقائق التكوين ويربطوا تلك الحقائق بالقرءان وابسط مثل مشهور يمكن ان يحفز الذكرى هو { لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ } فهو بيان لصفة علمية وليس لقصة نبي او لقيام حكم شرعي او ان يقدم نصيحه او عبره لـ حملة القرءان فهو مادة علمية محض ونرى ذلك بوضوح حين كشفت العلوم المعاصرة نظام خضوع القمر لجاذبية الارض وليس لجاذبية الشمس المباشرة الا ان المسلمين اعتبروا ذلك اعجازا قرءانيا ولم يتلقفوا الذكرى كما يجب ان يتلقفوها وهي ان القرءان (خارطة خلق) وعلينا ان نقرأ ما نستطيع ان نقرأ او (ما نحتاج ان نقرأ) في تلك الخارطة الكونية بمنهج معاصر وليس بمنهج قديم لم ير حقائق التكوين كما هي ظاهرة اليوم لذلك اصبح خطاب الدين سواء كان في الاحكام او في التفسير خطاب معوق في زمن العلم غير قادر على مواكبة موجة الحضارة المتصاعده بشكل مستمر فعلى سبيل المثال لا يستطيع رجل دين معاصر ان يعالج ممارسة الحجاج وهم يؤدون منسك الطواف وهم يحملون هواتفهم المحموله فهل مثل ذلك التصرف يبطل الحج ام لا ؟؟ الا ان الحكم الشرعي المتفق عليه عند كل المسلمين هو في سند روائي (اصل الاشياء الاباحه الا ما حرم بنص !!) فهل كان يتوجب على ربنا ان يصف الحرمات بما وصفها المتحضرون فيحرم عليهم مثلا (الموبايل) اثناء طواف الحج !! او هل يستطيع رجل دين معاصر ان يثبت ان (الموبايل) لا يبطل طواف الحج !! ذلك هو وصف عوق الخطاب العقائدي !! فاذا كنا نتبع سنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في طواف الحج فهل كان عليه افضل الصلاة والسلام يحمل الموبايل عندما اظهر سنته في الحج !!

    الخطاب الديني بين ضرورة التجديد وقيود التحييد



    عوق الخطاب العقائدي


    وهنلك ادراجات متعددة خاطبت فطرة العقل في فهم القرءان وليس تفسيره


    القرءان بين الفهم والتفسير(1)


    السلام عليكم



  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 632
    تاريخ التسجيل : Aug 2016
    المشاركات: 27
    التقييم: 10
    العمل : محامي

    رد: الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    قال تعالى :
    (وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) القصص [88]

    ما المقصود بوجه الله في الآية الكريمة؟
    الاية تنص على ان الهلاك لكل الاشياء إلا وجهه فهل وجه الله من الاشياء ؟؟
    ارجوا منك استاذنا الجليل التوضيح لمفهوم الآية
    وماهو المعنى الدقيق للفظ ( شيء )
    وهل الماء شيء من الاشياء التي جعل الله من الماء كل شي حي

    وفقكم الله جميعاً

    وسلام عليكم.
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 04-14-2019 الساعة 05:41 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-12-2018, 04:45 PM
  2. الاية ( لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ) : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-30-2018, 05:55 PM
  3. الاية { وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ ): قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-20-2018, 02:16 PM
  4. الاية ( والتين والزيتون ) : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-19-2018, 04:02 PM
  5. الاية ( انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس ترسيخ دستورية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-2018, 04:57 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137