هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟

( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية

ـ رؤى قرءانية ـ




مشاركة سابقة : للآخ سهل مروان بملف ( المهدي المنتظر )

إصرار الناس على ما إعتادوا عليه هي حقيقة واقعة تفرض نفسها ويمكن أن يشعر بها الإنسان بشكل دائم إلا أن ما يحز في الصدر وما يؤلم حقا أن نفس المجتمع الإسلامي الذي يرفض أي جديد ديني تراه يتلقف كل جديد يأتي من الغرب أو من الدول المصدرة للتقنيات أو المصدرة للأفكار فعلى سبيل المثال نجد أن ظاهرة (الإيمو) إنتشرت بين شباب المسلمين إلا أن النداء من أجل وزن الدين بميزان معاصر يقابل بالرفض ونلمس ذلك من خلال بعض الحوارات الشخصية مع كثير من المتدينين .


وبخصوص قضية المهدي المنتظر لا يزال الناس يصرون أن المهدي سيأتي للقضاء على دولة الكفر أما أن يكون للمهدي وظيفة مستمرة فهو أمر مرفوض بين المتدينين إلا أن المتدينين أنفسهم يسارعون لأي شيء متجدد في بناء منازل أو إقتناء أجهزة أو حتى تحزب الدين . ففي العراق ـ مثلاً ـ تم تسجيل أكثر من 480 كيان سياسي رسمي وأكثر تلك الكيانات كان من جذور دينية فهل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ حقيقة إن هنلك أزمة كبيرة في المجتمع الإسلامي فالدين أصبح عند المتدينين إنتساب مذهب أو إنتساب حزب ديني أو مجرد هوية إسلامية أما جوهرة الدين فهي غائبة عن المتدينين .

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

قراءة في ملف : ( المهدي المنتظر ) ـ الرابط ـ

حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!