(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)

قدرة ( الخيل والبغال والحمير ) : على ( إختراق خطوط المغنطيس الارضي )




ألله اكبر ... ذلك شعار اسلامي ملزم في أقامة الصلاة وهو يحتاج الى تطبيق ميداني ومن تلك التطبيقات الميدانية نمسك بماسكة فكرية .

سرعة الانسان على الارض ..!!! كم تكون ..؟؟ وهل عبورها خروج على سنن الخلق ..؟؟

في تلك الراصدة العقلانية تزاحمنا سرعة السير الميكانيكية التي ظهرت بظهور الحضارة المعاصرة في السيارات والطائرات والقطارات ..!!

اما ركوب البحر فهو ليس كركوب اليابسة وقد ورد ذلك التفريق التكويني في صيد الاحرام عند المسير الى مكة

(أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (المائدة:96)

الامعان بهذا النص لا يمكن وضعه موضع التطبيق لان حوض مكه ليس له ميقات في البحر وان اقرب ميقات لمكة من جهة البحر هو في ميقات (الجحفة) وذلك يعني ان النص جاء لغرض محدد !! علمي مؤكد !!

في السفر تقصر الصلاة ويتوقف الصوم وذلك بسبب تغير الموقع المكاني للمكلف وبتغير الموقع تتغير التناغمية العقلانية لجسد المصلي مع خطوط المغناطيس التي عرفت في زمن معاصر


ذلك رصد تناغمي بين المادة والعقل في شكل من الاشكال الموجية ينطبق على الفيض المغنطي كمؤثر مادي يؤثر في تناغمية ذلك الفيض مع العقل وقد استخدم الرصد الفكري قصر الصلاة ووقف الصوم كمؤشر لتغير تكويني عند السفر وقد احست به علوم العصر تحت عنوان (دوار السفر) الذي لم يعرف العلم اسبابه المباشرة لحد الان !!!


الله ذو صفة الكبر المطلقة خلق الانسان للسير بمعدل ادنى لا يزيد على 3 كيومتر في الساعه وفي كثيره عند الجري لا يزيد عن 10 كيلو متر في الساعه وخلق الحصان بسرعة 60 كم والهدهد بـ 120 كيلو متر وهجين البعير بما يزيد على 100 كم في الساعة فاين نصف كبر الله في هذا الخلق !!!

(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)

تلك مخلوقات خلقت قادرة على اختراق خطوط المغنطيس الارضي وعندما يكون الانسان فوقها فهي التي تسبح في ذلك الفيض وليس الانسان !!!


وهل الله الكبير وصف تلك المخلوقات (لتركبوها) وهو لا يدري ان الانسان سيصنع السيارة والقطار ... اين كبره اذن ..؟؟


ذلك ما يدخل في باب الخروج على سنن الخلق بفرح غامر من قبل صناع الحضارة التي تحفر قبور الابناء والاحفاد على مرأى ومسمع اكثر من جيل يحس ويمسك بالخطر !!!


عندما يسير الانسان على الارض يهز يداه بشكل متاعقب ..!!! انه يسبح في عجينة مغنطية لو تعلمون ..!! وكلما يسرع الانسان بالمسير كلما يسرع في هز يديه !!! اليست تلك آية مرئية ..!!!

الانعام التي خلقها الله سبحانه للركوب هي سنة خلق لا تتبدل ولا تتحول بنص شريف .. استبدالها .. وتحويلها الى مصدر غذائي ... خروج على سنن الخلق وهو فعل شيطاني يصيب الناس بالمس المتواصل في سرطانات وامراض سكري وضغط دم وزايهايمر وقائمة امراض عصرية لا تنتهي عند حد ..!!


ان سأل سائل وهل الحل في ترك ركوبة العصر والعودة الى ركوبة زمان !!!


الجواب سيكون لا ... بل يبقى الانسان على ركوبته المعاصرة عندما يقرأ قانون الله فيقيم لنفسه حماية علمية تحميه من تصدع السفر .. يصلح حاله تكوينيا بصيغ علمية تحميه وتساعده على اختراق خطوط المغنطيس الارضي دون ضرر !!!


ولكن اين اولئك العلماء الذين يقرأون سنن الخلق في خارطة الخالق في قرءان يحمله المسلمون !!!
قراءة الحل لا تقوم ولن تقوم الا في قرءان يقرأ في زمن العلم ..!! انه فينا لنتغنى بالفاظه فاين نحن من علومه ..!!


من مجلس :
صفات شيطانية