سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 27 من 27
  1. #21
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    بوركتم سيدي

    ما احسن هذا الكلام . لقد بدات الغاز الرسم القرءاني تجد طريقها الي وهي من ضمن ما حيرني اكثر من ثلاثين عاما علما باني مجاز بالقرءان بالقراءات العشر ومطلع على تفاصيل رسمه الا ان هذا النمط من التفكير لم يمر علي .

    قد يكون لدي بعض الملاحظات حول بعض الطروحات لكني لن اطرحها الان فقد يكون السبب قصور عندي .

    لكن عندي طلب مشفوع بالرجاء من حضرتكم ان تضعوني على اول طريق الفهم لعلم الحرف القرءاني لانني تهت في محيطه ولست ابالغ ان قلت اني اقضي ما لا يقل عن ثلاث ساعات يوميا ومنذ فترة وانا اقرا مختلف مواضيع مجالس المعهد والجمعية لعلي املك طرفا من هذا العلم .

    تشكلت لدي مجموعة من الافكار لكنها رغم عمقها لكنها ثمرة مفصولة عن اصولها وكما تعلمون ان ما لا اس له منهدم .

    تحية لكم سيدي من عند الله مباركة طيبة .

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صدقتم القول (
    أن ما لا اس له منهدم) وذلك هو المدخل الى (طلسم) العقل حين يعقل (سر القرءان) في حرفه ولفظه وءاياته ... وهنلك في القرءان (استفزاز) شديد يشد على عصائب العقل فاما ان يستسلم العقل او ان ينفجر ثائرا ليعرف سر الحرف من خلال الحروف المقطعة التي وردت في بعض بدايات السور وماذا اراد الله بها وهي ءايات بينات مفصلات مثل (ك هـ ي ع ص) وغيرها من الحروف المقطعة التي نزلت على شكل ءاية مستقلة (منفصلة) وهي تحمل البيان حتما لان القرءان لا عوج فيه ...

    المدخل :

    فطرة النطق ... انها (الاساس) في منطق البشر الناطق واذا تساءلنا (من انطقه ..؟) فاذا قلنا الاباء هم انطقونا من منطقهم فنسأل (ومن انطق الاباء !) وتدور الدائرةالى (الخلق الاول) وتحل في العقل عاصفة ونحن نقرأ القرءان ونستمع اليه وننصت

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    ونرى الرابط التكويني في ذكرى النص الشريف بين (النطق) و (السماء والارض) واذا امعنا في التبصرة سنجد ان السماء والارض قامتا بفطرة فعلها (الفاطر) وهو الله وهو (الخالق)

    { قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا
    فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة الأَنعام 14)

    فذلك الرب الذي فطر السماوات والارض (ألحق) بها مثل ما انكم (تنطقون) فالذي انطقنا هو الذي فطر السماوات والارض والقرءان يؤكد هذه الراشدة الفكرية

    { وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا
    أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة فصلت 21)

    فهي (فطرة نطق) فطرها الله في مخلوق بشري ناطق باللسان ليقول (حرفا) فيربط حروفه ليكون (لفظا) والله يقول (ولا تكونن من المشركين) فهل يحق لنا ان (نشرك) كلام الله مع كلام العرب !!!؟؟؟ اذا قامت تذكرة أمينة لدينا ان الله انطقنا وهو الذي انزل القرءان فذلك يعني ان القرءان كلام إلهي لا يحمل ولا يحتمل شراكة مع كلام مخلوق والمتكلم هو الخالق !!

    تلك هي (البراءة) من كلام العرب وكلام الاباء وهي (رجعة الى الله) فالمرجعية الى الله ولكن (فطرتنا) تراكمت عليها علقات من الماضي والحاضر فاصبحت (فطرة مغلفة) بغلاف تسبب في تشويه مداخل ومخارج تكوينة الفطرة الناطقة ومنعت حامل العقل من استثمار فطرته ليقرأ القرءان ويدرك مقاصد الله فيه ولا يوجد في القرءان غير (لفظ وحرف)

    المدخل الى (اساس النطق) يحتاج الى البراءة من المعرفة المكتسبة في (المنطق) والبديء بمواجهة القرءان وجها لوجه بلا وساطة لغوية او تاريخ لغوي او قواعد لغة عربية

    تلك كانت تجربتنا منذ حوالي 35 سنه واول ما ادركنا ان سر الحروف المقطعة لا يظهر الا اذا تبرأ عقلنا من اي معرفة لـ المنطق الساري فينا او الساري في ماضي ءابائنا لانهم فشلوا في معرفة مقاصد الحروف واورثونا فشلهم فاستوجب استبدال مسارهم بمسار واضح المعالم في الرجعة الى الله وهو يعني الرجعة الى (نظم الله) والرجعة الى نظم الله يكون منها الرجوع الى فطرة النطق التي فطرها الله فينا ومن خلال تجاربنا في ذلك الميدان حلت في فكرنا ذكرى غاية في الاهمية في حينها فقد ادركنا عندها ان هنلك مراشد فكرية ولدت بين ثنايا عقلنا تخص (اللسان العربي المبين) فهو لسان فيه بيان ولا نحتاج الى بيان السابقين وقواميسهم ونتذكر اول حالة ولدت في مخاض عقلاني عن مثل الغراب الذي وارى سوأة اخيه وتسائلنا عن الغراب بصفته (طير) ونحن لم نرَ يوما ان طيرا يدفن اخاه الطير والله يقول

    { سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا } (سورة الأحزاب 62)

    فذا كانت في زمن مضى ان الطيور تدفن موتاها فهي سنة لا تتبدل بموجب النص وكان علينا ان نرى الطيور تدفن من يهلك منها !!! فهي اذن ءاية لا تتحدث عن طير نسميه نحن (غراب) بل هي هو لفظ من جذر (غرب) ومنه المغرب والغرب والغيب والغراب !!

    أغرب من الغراب


    ما كان لمراشدنا ان تدرك ذلك البيان الا بعد ان برءنا من المستقرات المتعارف عليها وبعدها بدأت قفزات فكرية لفهم الفاظ القرءان فتحركت مراشدنا (تلقائيا) ضمن منهج الهي مودع في نظم الخلق الى ادراك مقاصد الحروف ومن ثم تراكيبها وكأنها (كيمياء) تؤلف بين الحروف كما تؤلف العناصر بعضها مع بعض

    ندعوكم لتلك الممارسة لانها المدخل الاخطر في فهم بيان القرءان وعندما يكون لمستقركم الفكري وسعة في البيان والممارسة توجد هنا منهجية الوصول الى اصول الحرف في العقل الناطق من خلال سباعية مزدوجة البيان ترتبط مع بيان القرءان (سبع من المثاني والقرءان العظيم) على ان تلتزموا بالنص الشريف

    { فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } (سورة طه 114)

    النص يؤكد ان لـ القرءان (وحي) يتصل بعقلانية الباحث عن بيانه فلفظ (العجل) جاء مبينا في قصد (العجالة) وهو عنصر زمني يتزامن مع منهج الهي متصل بالقرءان وقرّاء القرءان وهو (وحيه) وذلك المنهج نعرفه من خلال الزام غير العربي ان يقرأ القرءان بعربيته في فريضة الصلاة وغيرها ورغم ان ذلك القاريء لا يدرك المعنى الا ان لـ القرءان (وحي) يوحي لقارئه فيهديه لـ (التي هي اقوم) اي ان هنلك رابط كوني بين خطاب القرءان والعقل البشري عموما وذلك الرابط يتصدع او يتدهور او يتلاشى اذا كانت (فطرة النطق) غير مؤهلة لاستقبال الخطاب القرءاني نقيا من غير شراكة مع منطق جيء به من دون الله

    سررنا بالتعرف على شخصكم الكريم وانتمائكم لـ مدرسة القرءان لذلك فان برائتكم من المتراكم المعرفي الذي يحيق بالقرءان ستكون صعبة ومع صعوبتها فانها تزيد من اجر العامل عليها ونسأل الله ان يهبنا واياكم ما نصبو اليه من صواب في قراءة القرءان

    السلام عليكم

  2. #22
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 75
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم



    عزمت باسم ءلله الـ رحمن الـ رحيم

    سلام من ربي عليك فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي دام ربي ظله على ارضنا .

    سيدي العالم لقد ورد في النص الشريف في موقعين في اخر سورة المائدة خطاب الله تعالى لعيسى < أأنت قلت للناس > وخطاب ءلله تعالى لنبينا الطاهر المبارك المكين عند ربنا في سورة الزمر < أفأنت تنقذ من في النار >؟؟؟؟؟؟

    سيدي فما موقع الألفات ءو الهمزات هنا ومعناهما ؟

    ءهما كما يظن فيهما درجات من التهديد والقصد منه ليس شخصي الرسوليين الطاهرين عيسى ومحمد بل من ورائهما ممن افترو عليهما الكذب المبين أم ماذا؟؟؟؟؟

    امتناني ومودتي ،

    سلام عليك يا سيدي وعلى كل الحواريين

  3. #23
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة

    سيدي العالم لقد ورد في النص الشريف في موقعين في اخر سورة المائدة خطاب الله تعالى لعيسى < أأنت قلت للناس > وخطاب ءلله تعالى لنبينا الطاهر المبارك المكين عند ربنا في سورة الزمر < أفأنت تنقذ من في النار >؟؟؟؟؟؟
    سيدي فما موقع الألفات ءو الهمزات هنا ومعناهما ؟
    ءهما كما يظن فيهما درجات من التهديد والقصد منه ليس شخصي الرسوليين الطاهرين عيسى ومحمد بل من ورائهما ممن افترو عليهما الكذب المبين أم ماذا؟؟؟؟؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الالف عموما في مقاصد الحرف العربي تعني (فاعلية الصفه) فتكتب ممدوده (ا) بـ (فطرة القلم) اذا كانت الفاعليه ماديه وتكتب مقصوره (ى) اذا كانت الفاعليه عقليه اما الهمزه (ء) سواء كانت على كرسي (أ , إ, ــئـ , ؤ , آ ) او منفرده (ء) فهو همزه وليس الف (ا) وهو حرف مستقل يعني في القصد العربي الفطري (مكون .. تكويني) والالف الظاهر هو لاسباب خطيه ولا يرتبط بالمقاصد اما الحرف (آ) فهو حرف مزدوج بين الهمزة والالف ويكتب في بحوثنا (ءا) لان (آ) قلم هجين واصلها (ءا) وانتم تحسنون صنعا حين تكتبون (ءلله) وغيرها بهمزه منفصله بدون كرسي حرفي اما نحن فنكتب كما يكتبون لتقليل الغربه في متون بحوثنا فالكل يعلم ان بحوثنا مليئة بالغرابه وتلك الغربه لا تشمل ما نحن عليه حصرا فكل شيء عصري غريب عن ماضيه ماديا وعقليا فلو رصدنا ادواتنا في الخياطه والغزل والنسيج والحلاقة والسبح والبناء حتى ادوات المطبخ جميعها غريب عن ماضيه ومثله بحوثنا لانها تكشف ما نحن بحاجة اليه حديثا فيكون من المفروض ان ما نقل الينا قديما هو الغريب اي ان نظرة المتابعين لبحوثنا يجب ان تكون عصريه فلو شاهدنا حائك يحيك القماش بادوات قديمه فهو سيكون غريبا اي تكون النظرة معاكسه عندما يرون بحوث القرءان المعاصرة غريبة عليهم لانهم يعيشون الماضي في دينهم وقرءانهم الا انهم متحضرون في كل شيء !! حتى في المعرفه !!

    النار .. تمتلك فاعلية ماديه في مفرقة الصفات مثل مفرقة الوقود من نفط او حطب او حرارة تفتت مركبات الماده وتعيد بنائها تارة اخرى فالاكاسيد مثلا تتحلل من اوكسجينها بالحرارة (نار) حتى تلك النار التي من غير لهب او من غير حراره تعمل نفس العمل مثل (الفتنة) وتسمى فطريا (نار الفتنه)

    { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا
    يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } (سورة النساء 10)

    النار لا تؤكل الا ان (رابط الملكيه الكوني) حين ينقطع عن مالكه في الحيازه الا انه يبقى مرتبطا بمالكه وحين يأكله المتجاوز عليه (سارقه) فانه سوف يقوم بتفريق صفات ذلك السارق فيظهر عنده المرض او سوء اولاده معه وسوء جيرانه معه ويخسر كل شيء بالتدريج

    اموال اليتامى لا يعني اولئك الايتام فاقدي الابوين او احدهما بل يعني (الاموال التي خرجت عن ادارة مالكها) وكذلك خرجت من حيازته مثل صاحب محل تسويقي غير متفرغ لادارته ويضعه بيد العاملين فيه فيكون ماله ذاك مشمول بمال اليتيم اثناء عملية التسويق فمن يأكل منه ظلما انما يأكل النار في (ما بطن) من مرابطه (بطونهم) وهي مرابط (ملك اليمين) المتينه فالسارق يعذبه ما سرق وان باعه بالباطل فثمنه يعذبه وتلك هي حكومة الله العقابية التي تديرها ملائكة الله (مكائن الله)

    انقاذ السارق والكافر والفاسق مثلا وكأنه (اخراج من في النار) حيث (أفأنت) تعني في علم الحرف (محتوى تكويني) (يستبدل الفاعليه البديلة التكوين) وذلك يعني ان اي (محتوى تكويني) يراد منه استبدال فاعلية (السجن مثلا) البديله عن (الحريه التكوينيه) لان اصل الانسان هو الحريه فلو اخرجته من السجن فان حريته سوف لن توقف عذابه لان (رابط ملك اليمين) لا يستطيع احد ما مهما امتلك من صفه وان كان رسولا من الله ان يصلحه فلا يصلحه ولا يستطيع الخروج من النار الا السارق نفسه حين (يتوب ويستغفر) ومثله الكافر والفاسق (في نار) بسبب كفره وفسقه ولن يستطيع انقاذه رسول او رجل صالح الا بصلاح الكافر الفاسق وتوبته واستغفاره ان ملك ذلك الكافر الفاسق مقومات التوبه ومقومات الاستغفار لان منهم من عبر سقف العوده ولا مغفرة له

    { سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } (سورة المنافقون 6)

    ولكن هنلك غافلين يستوجب تفعيل المغفره لهم لانهم لا يملكون مرابط الاستغفار (الفعل البديل) وقد جاء ذلك في نص شريف

    { قُلْ لِلَّذِينَ ءامَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ
    لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } (سورة الجاثية 14)

    مثل ذلك لمن يحصل على ماده عضويه عشبيه او ثمره طبيعيه شفته من مرض عضال فعليه ان يمارس تلك المغفره (الفعل البديل عن الدواء الكيميائي) مع من لا يرجوا (أيم الله) في العشبه او الثمره الشافيه سواء كان لا يعرفها او لا يستطيع ان يحوز منها ليشفى

    (أيم الله) يعني مشغل حيازة مكون الهي

    السلام عليكم

  4. #24
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 108
    التقييم: 10

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما تستخدم الالف الممدودة في اخر اللفظ فهو بيان فطري يؤكد ان اللفظ يحمل المقاصد في زمن مادي له عداد زمني فعال

    عندما تستخدم الالف المقصورة في اخر اللفظ فهو بيان فطري يؤكد ان اللفظ يحمل المقاصد في زمن العقل ولن يكون له عداد زمني


    الأب الفاضل بناءا على هذا الإقتباس والذي يلخص مقاصد وبيان حرف الألف ماذا عن بقية الحروف؟!...هل تخضع لنفس القاعدة العقلية؟!...بمعنى هل هي بدورها تمتلك في رسمها دلالة لفاعلية في زمن العقل ودلالة لفاعلية في زمن مادي إن ءتت في ءاخر اللفظ؟!...وإن كان ذلك كذلك فكيف يمكن الإمساك بهذه الدلالة من خلال الرسم؟!...وهل يمكن الإمساك بدلالة الحرف الزمنية من خلال موقعه وطريقة ربطه في اللفظ؟!...فكما نعلم أن هناك حروف ترتبط من اليمين واليسار وهناك حروف ترتبط من اليمين فقط وهناك حروف لا ترتبط وهكذا...

    تحياتي



  5. #25
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 225
    التقييم: 210

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقتباس( الهمزه (ء) سواء كانت على كرسي (أ , إ, ــئـ , ؤ , آ ) او منفرده (ء) فهو حرف مستقل يعني في القصد العربي الفطري (مكون .. تكويني) والالف الظاهر هو لاسباب خطيه ولا يرتبط بالمقاصد )
    وردت لفظة ( أءذا ) في القرآن الكريم 12 مرة ، وكلها ورد على ألسنة الكفار في معرض استنكارهم للبعث بعد أن يموتوا ويصيروا تراباً وعظاماً ورفاتاً .
    والملاحظ أن 11 مرة قد ورد الرسم فيها ( أءذا ) ، ومرة واحدة فقط ورد الرسم بإضافة كرسي الياء فوق الهمزة ( أئذا ) ، فأما المرات الإحدى عشرة ففي :
    ( وإن تعجب فعجب قولهم أءذا كنا ترباً أءنا لفي خلق جديد ) الرعد : 5 .
    ( وقالوا أءذا كنا عظماً ورفتاً أءنا لمبعوثون خلقاً جديداً ) الإسراء : 49 .
    ( ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بـءايتنا وقالوا أءذا كنا عظماً ورفتاً أءنا لمبعوثون خلقاً جديداً ) الإسراء : 98 .
    ( ويقول الإنسن أءذا ما مت لسوف أخرج حياً ) مريم : 66 .
    ( قالوا أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) المؤمنون : 82 .
    ( وقال الذين كفروا أءذا كنا ترباً وءاباؤنا أئنا لمخرجون ) النمل : 67 .
    ( وقالوا أءذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد ) السجدة : 10 .
    ( أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) الصافات : 16 .
    ( أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمدينون ) الصافات : 53 .
    ( أءذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد ) ق : 3 .
    ( أءذا كنا عظماً نخرة ) النازعات : 11 .
    وأما المرة الوحيدة التي جاء فيها الرسم بإضافة كرسي للهمزة ففي :
    ( وأصحب الشمال ما أصحب الشمال * في سموم وحميم * وظل من يحموم * لا بارد ولا كريم * إنهم كانوا قبل ذلك مترفين * وكانوا يصرون على الحنث العظيم * وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) الواقعة : 41 – 47

    كذلك
    وردت لفظة (ءاناء ، ءانائ) ثلاث مرات في القرآن الكريم، اثنتين برسم (ءاناء) في قوله تعالى:(ليسوا سواء من أهل الكتب أمة قائمة يتلون ءايت الله ءاناء اليل وهم يسجدون) آل عمران: 113.
    (أمن هو قنت ءاناء اليل ساجداً وقائماً يحذر الأخرة ويرجو رحمة ربه) الزمر: 9.

    ومرة برسم (ءانائ) في قوله تعالى:
    (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ اليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) طه: 130.

    السؤال فهل لا يوجد فرق في المقاصد بين ء منفردة بدون كرسي ومع وجود كرسي في الايات السابقة؟؟؟
    والسلام عليكم

  6. #26
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما تستخدم الالف الممدودة في اخر اللفظ فهو بيان فطري يؤكد ان اللفظ يحمل المقاصد في زمن مادي له عداد زمني فعال

    عندما تستخدم الالف المقصورة في اخر اللفظ فهو بيان فطري يؤكد ان اللفظ يحمل المقاصد في زمن العقل ولن يكون له عداد زمني


    الأب الفاضل بناءا على هذا الإقتباس والذي يلخص مقاصد وبيان حرف الألف ماذا عن بقية الحروف؟!...هل تخضع لنفس القاعدة العقلية؟!...بمعنى هل هي بدورها تمتلك في رسمها دلالة لفاعلية في زمن العقل ودلالة لفاعلية في زمن مادي إن ءتت في ءاخر اللفظ؟!...وإن كان ذلك كذلك فكيف يمكن الإمساك بهذه الدلالة من خلال الرسم؟!...وهل يمكن الإمساك بدلالة الحرف الزمنية من خلال موقعه وطريقة ربطه في اللفظ؟!...فكما نعلم أن هناك حروف ترتبط من اليمين واليسار وهناك حروف ترتبط من اليمين فقط وهناك حروف لا ترتبط وهكذا...

    تحياتي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك فرق تكويني تنفيذي بين فطرة النطق وفطرة القلم (الكتابه) والرابط الذي يربط بينهما هو نفاذية فطرة القراءة فمن ينطق يستطيع القراءة ومن يستطيع القراءة يستطيع الكتابه ومن لا يستطيع القراءة لا يستطيع الكتابه

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)
    الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } (سورة العلق 3 - 5)

    الحروف سواء كانت عربيه او غير عربيه تختلف في خط القلم حسب موقعها في اللفظ وفي العربيه هنلك اختلاف في رسم الحرف عندما يكون في اول الكلمه او في وسطها او في ءاخرها مثل (هـ ـ ـهـ ـ ـه ) و (ق ـ قـ ـ ـقـ) ومثلها (بـ ـ ــبـ ـ ب) والامثله كثيره تشمل غالبية الحروف تقريبا

    هنلك حروف تختلف في صفة فاعلية القصد حين يختلف شكلها مثل (ض ـ ظ) و (ا ـ ى) و (ة ـ ت) وقد عولجت المقاصد المختلفه باختلاف رسم الحرف كما في فارقة الالف المقصوره والالف الممدوه التي اختص بها هذا الادراج

    الناطقون بالضاد عاجزون فيها


    التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم


    عند الغور عمقا في فطرة القلم مع ما نراه في طور الاختلاف الجذري والمهم لتلك الفطرة بين الشعوب او الاقاليم ومن شخص لشخص عندما يخط بيمينه وجدنا ان تلك الفطرة هي طور من اطوار الخلق يمكن ان (تتأقلم) في اقليم مثل الحروف الصينيه الصعبه الا على اهلها وقد وجدنا في القرءان ما يؤكد لنا اطوار تلك الفطرة

    { وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا } (سورة نوح 14)

    { وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ
    وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } (سورة العنْكبوت 48)

    المبطلون هم الذين يبطلون ما بين ايديهم بسبب تطور طورهم في التنفيذ فاهل اليوم (مثلا) يبطلون الكثير من مما طوره الاسبقون فالمحرك البخاري كمثال كان المحرك الاوحد عند بدايات النهضة التقنيه الا ان الذين طوروا محرك الوقود ابطلوا ذلك المحرك البخاري الذي كتب نفاذيته العالم المشهور (جميس واط) .

    ما يخطه يمينك فـ الخط العربي او غيره متصل بفطرة ذات علة اعتلها الله سبحانه ومتصله بطور كل شخص يكتب فكتابة الفرد هي (بصمة) من طوره فاذا تم خط القرءان بيمين المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام (فرضا) فيكون ملزما لمن بعده وجعله الناس المبطلون الذين يملكون اطوارا اخرى للخط ان خط النبي هو (محتوى ربوبي) اي (ارتابوا) ذلك الخط الذي خطه الرسول فاقفلوا فطرتهم وهو امر غير متاح لان الله خلق الخلق اطوارا ولا يمكن ان تموت تلك العلة في القرءان بل تحيا تكوينيا مع القرءان لانه خارطة تكوين الخلق

    (تلاوة الكتاب) .. اي القيام بـ جعله ءاية تتلوا ءاية كما هي فنون المعرفه والعلوم حيث تستخدم اساليب (السلم العلمي) وهو منهج تدرجي لازم (سلمة علمية او معرفية تتلو سلمة اخرى) الا ان القرءان بصفته (خارطه شامله) متحركه مع حراك البشر واطوارهم فهي لا يمكن ان تتلى ءاياته وفق سلم علمي متسلسل او معرفي متدرج ونضرب مثلا لتوضيح ما رشد لدينا من بيان

    لو رصدنا كتاب تنفيذي نكتبه نحن في مشروع عمراني افتراضي فاننا لا نستطيع ان نجعل اركان ذلك المشروع على ورق مكتوب بصفة ءاية تتلو ءايه اي (حيز المكون) يتلو (حيز مكون ءاخر) بل لا بد ان يكون (كتاب ذلك المشروع) مفرق على شكل (فرقان) يتم تبادل بياناته التنفيذية المتفرقه وله مفاصل كما هي سور القرءان (للتوضيح ولا تتطابق)

    نرى فرضا كتاب (ارض المشروع المفترض) مثلا وفيه بيانات الصلاده والتحمل ومستوى ارتفاع ارض المشروع ومن ثم نرى خارطة اخرى تخص الحدود واخرى تخص الاساس ومفاصله وخارطة لقنوات تصريف مياه الامطار واخرى لتصريف مياه الصرف الصحي واخرى خارطة اسلاك الكهرباء ونقاط الاتصال واخرى للسقوف واخرى للجدران وفيها مواقع كل شيء من ذلك المشروع المفترض .. كل تلك الحزم هي مفاصل مكتوبه (خط اليمين) تعتمد في التنفيذ الا انها لا تمتلك (ديمومه نافذه) كما هي خارطة الخلق الاجمالي (قرءان) فالتطور مستمر {
    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ } فلو عدنا الى مثلنا المفترض اعلاه وعثرنا على خرائط مجمع سكني تم تنفيذه في خمسينات القرن الماضي فخرائطه لا تنفع اليوم بسبب (التطور) في كل شيء وبما ان القرءان ممنوع من التطور لان الله صرف فيه من كل مثل ولم يستثن فان ديمومته بـ صفة (دوام العلة التكوينيه) والتي ترتبط بموصوفها في اي تطور ينشأ في حاضرة الانسان (المتطورة)

    اذن الكتاب والكتابه يجب ان تنبع من القرءان لتتصل بفطرة النطق والقلم لان القرءان ثابت والمكلفين يتغيرون عبر الزمن لذلك نقرأ في القرءان دستورا يبين تلك الصفه حين قامت في زمن تنزيل القرءان

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا
    حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة المائدة 101)

    ونحن نقول في فطرتنا الناطقه (هذه اشياء عفا عنها الزمن) لانها اشياء باتت خارج وظيفتها او ان ما استجد بعدها هو الاصلح والادق في نفاذ الشيء وفاعلية صفته مثل الاتصالات السلكيه والاتصالات اللاسلكيه الحديثه

    وان تغير الموصوف الا ان الصفة ثابتة العلة والامثله كثيره مثل (لحم الخنزير) المحرم حين كان يخص حيوان اسمه الخنزير ومن تكوينته في الخلق انه قادر على ان يغير جيناته كل اسبوع كما قال علماء العصر الا ان الترقيع الجيني المعاصر المسمى (التعديل الوراثي) موصوف حديث اتحد مع (علة الصفه في التحريم) فكان كتاب السابقين في الاحكام تحريم لحم حيوان اسمه الخنزير الا ان زمننا يحمل نفس العلة التكوينيه في التغيير الجيني فـ (كتابنا لاحكام ربنا اليوم) يختلف (عن ما كتبه السابقون) سواء كانت الكتابه في سطور نكتبها كما اكتب الكلمات الان او بتغير (الخط) الذي نخط به كتاب اليوم في التعليم او في الرسائل او المعرفة عموما ورغم كل التغيير الحاصل بين الامس واليوم واليوم والمستقبل يكون القرءان دليل تنفيذي يقيم (الذكرى) في عقل حملة القرءان من اجل التقوية (تقوى)

    قبل سنين عثرنا على صخرة مكتوب عليها سورة الاخلاص في منتصف القرن السابع الهجري تقريبا وكانت حروفها وكلماتها تختلف شكلا عن حروف وكلمات يومنا المعاصر ولكن مضمون سورة الاخلاص ثابت فالنحات الذي نحت ءايات القرءان على تلك الصخرة لم يلتزم باتمام الكلمه في سطرها بل ينتقل للسطر التالي بنصف حروف الكلمه التي كتب نصفها في السطر السابق !!

    شكل الكلمة وشكل الحروف لها اطوار تتطور عبر الاجيال لذلك قيل في الخط العربي كثيرا من الاشكال فهنلك الخط الكوفي والديواني والرقعه وغيرها كثير كما انتقلت اشكال الحروف العربيه الى لغات اخرى بشكل مختلف ونطق مختلف وقيل فيها ان اصل تلك الحروف (ءاريه) ويقال انها اول ما فطر عليها الناس انذاك وانتشرت بانتشار العرق الاري كما يقولون

    يبقى الحرف القرءاني حامل القصد على عربة العربيه ذات البيان المبين وان اختلفت الاطوار الا ان الفطرة لا تبديل لها

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا
    فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    السلام عليكم



  7. #27
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقتباس( الهمزه (ء) سواء كانت على كرسي (أ , إ, ــئـ , ؤ , آ ) او منفرده (ء) فهو حرف مستقل يعني في القصد العربي الفطري (مكون .. تكويني) والالف الظاهر هو لاسباب خطيه ولا يرتبط بالمقاصد )
    وردت لفظة ( أءذا ) في القرآن الكريم 12 مرة ، وكلها ورد على ألسنة الكفار في معرض استنكارهم للبعث بعد أن يموتوا ويصيروا تراباً وعظاماً ورفاتاً .
    والملاحظ أن 11 مرة قد ورد الرسم فيها ( أءذا ) ، ومرة واحدة فقط ورد الرسم بإضافة كرسي الياء فوق الهمزة ( أئذا ) ، فأما المرات الإحدى عشرة ففي :
    ( وإن تعجب فعجب قولهم أءذا كنا ترباً أءنا لفي خلق جديد ) الرعد : 5 .
    ( وقالوا أءذا كنا عظماً ورفتاً أءنا لمبعوثون خلقاً جديداً ) الإسراء : 49 .
    ( ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بـءايتنا وقالوا أءذا كنا عظماً ورفتاً أءنا لمبعوثون خلقاً جديداً ) الإسراء : 98 .
    ( ويقول الإنسن أءذا ما مت لسوف أخرج حياً ) مريم : 66 .
    ( قالوا أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) المؤمنون : 82 .
    ( وقال الذين كفروا أءذا كنا ترباً وءاباؤنا أئنا لمخرجون ) النمل : 67 .
    ( وقالوا أءذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد ) السجدة : 10 .
    ( أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) الصافات : 16 .
    ( أءذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمدينون ) الصافات : 53 .
    ( أءذا متنا وكنا تراباً ذلك رجع بعيد ) ق : 3 .
    ( أءذا كنا عظماً نخرة ) النازعات : 11 .
    وأما المرة الوحيدة التي جاء فيها الرسم بإضافة كرسي للهمزة ففي :
    ( وأصحب الشمال ما أصحب الشمال * في سموم وحميم * وظل من يحموم * لا بارد ولا كريم * إنهم كانوا قبل ذلك مترفين * وكانوا يصرون على الحنث العظيم * وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً وعظماً أءنا لمبعوثون ) الواقعة : 41 – 47

    كذلك
    وردت لفظة (ءاناء ، ءانائ) ثلاث مرات في القرآن الكريم، اثنتين برسم (ءاناء) في قوله تعالى:(ليسوا سواء من أهل الكتب أمة قائمة يتلون ءايت الله ءاناء اليل وهم يسجدون) آل عمران: 113.
    (أمن هو قنت ءاناء اليل ساجداً وقائماً يحذر الأخرة ويرجو رحمة ربه) الزمر: 9.

    ومرة برسم (ءانائ) في قوله تعالى:
    (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ اليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) طه: 130.

    السؤال فهل لا يوجد فرق في المقاصد بين ء منفردة بدون كرسي ومع وجود كرسي في الايات السابقة؟؟؟
    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فيما يخطه العرب الان ومن سبقهم تصالحوا على ممارسة دمج حرفين ببعضهما مثل (آ) وهي في اصلها (ءا) فيكتوب مثلا (آل عمران) وهي في الحقيقه (ءال عمران) ويكتبون (آدم) وفي فطرة القلم هي (ءادم) ومثلها حين يكتب البعض لفظ (سؤال) الا انه في الحقيقه يكون اللفظ (سوءال) الا ان وجود الواو جعلهم يكتبون الهمزه عليها بينما هي ليست كرسي مثل (سائل) او (سئل) ويمكن ادراك تلك المعالجة فطرة حين ندرك ان حرف الواو يقوم في النطق قبل الهمزه مثل لفظ (سوء) ينقلب على عربة العربية الى (سوءال) .. كذلك حين نكتب لفظ (شئ) فهو رسم مجازي اجازه كتبة العربيه الا ان اصل اللفظ فطرة القلم هو (شي ء) الا ان تركيب الهمزه فوق الياء عندما قام الظن ان الياء كرسي للهمزه ومثلها حين نرى لفظ (أن , إن) فهي في فطرة القلم (ءَن , ءِن) ويمكن ان ندرك تلك الفطرة حين نقرأ (
    وقالوا أءذا) فوضعوا الهمزة الاولى على كرسي (أ) اما الهمزة الثانية فكتبوها منفرده وذلك ليس بابتكار فالهمزة تكتب بدون كرسي فطرة مثل (مرء .. سوء .. ساء .. فاء .. سماء .. هواء .. ءالاء .. دواء .. و .. و )

    كرسي الهمزه وضعوه ضمن طور فطري استساغه الكتاب فاجازوه لهم واجازته في كتابتهم يعني انه قبل طورا عقليا في فطرة الكتابه فانتشر بين الناس على انه قاعدة ثابته في فطرة النطق الا ان حقيقتها انها طور من اطوار فطرة القلم اجازه بعض الكتاب وانتشر بصفته طور قلم الا انه لن يكون حكم ثابت في فطرة القلم ولكن اذا سمحنا (علميا) لـ اطوار الناس ان تكون دستورا ثابتا فان الدستور الفطري الحقيقي (الثابت) يضيع على العقل الباحث في علم الحرف بل في كل شيء , فمن يشتري ثلاجه (مثلا) ويخصصها لخزن الادويه فذلك طور فطري تقدم به انسان عاقل لكي لا تنتقل رائحة الادوية الى الاطعمه المخزونه في الثلاجه فمن يستيغ ذلك الطور (يتطابق مع طوره) له الحق ان يخصص لادويته ثلاجة خاصة الا ان تلك الممارسة لا يمكن ان تتحول الى دستور حاكم وعلى جميع الناس ان يخصصوا ثلاجة لـ الادويه واخرى لـ الاطعمه

    مراشدنا الباحثه في كينونة الحرف العربي تؤكد ان حرف الهمزه (ء) حرف مستقل في حروف العربيه فهو يحمل قصدا دستوريا (مكون او تكوين) فان قلنا (ألله) فهو يعني (التكوين) وان قلنا صفه من صفات الله فهو يعني (مكون) مثل صفة الله (أحد) فهو يعني (الله ـ يقلب مسار المكون بشكل فائق) اي بشكل متفوق مثل (الاوكسجين) حين ينقلب فيكون (ثاني اوكسيد الكربون) عندما يتنفسه الحيوان والناس الا انه (ينقلب بشكل فائق) مرة اخرى حين يتنفسه النبات فيعود الاوكسجين الى الاجواء وحين يأكل الناس والانعام من نبات الارض ينقلب مسار الاوكسجين بشكل فائق ايضا فيكون الكربون في زفيرهم عند التنفس على شكل غاز ثاني اوكسيد الكربون .. الفائقية تظهر في (ذاتية المنقلب) فالناس والدواب تعيش والنبات يعيش وبينهما منقلب فائق المكون وهذه الصفه يتصف بها الله سبحانه (الخالق) حصرا (أحد) ولا يمتلكها مخلوق ءاخر حتى لو اجتمعت البشرية كلها من اجل تصنيع شيء (تكوين) ذاتي منقلب المسار بشكل فائق

    { قُلْ هُوَ
    اللهُ أَحَدٌ (1) اللهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) } (سورة الإِخلَاص 1 - 4)

    نشكركم على تفاعلكم الكريم

    السلام عليكم

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة الأعجمية والقرءان
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 07-10-2019, 06:32 PM
  2. كيف تكتب كلمة ( قرءان ) ؟ ! ..هل بــ( الآلف ) او ( بالهمزة والالف ) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-31-2017, 09:04 PM
  3. إعـــــــلان: ثم اصدار (الملف الرابع ) لـــ (مدونات في علوم الله المثلى )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض نظم التكليف المعاصر للمسلم الفرد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-09-2013, 02:49 PM
  4. مساحة القلم الثقافي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-10-2011, 04:09 AM
  5. القلم المستعار
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة نتائج التأليه الفرعوني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2010, 07:07 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137