سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما هو حكم غياب البسملة في سورة التوبة ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > من كان يظن ... » آخر مشاركة: حسين الجابر > ازمة العقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من الاجداث ينسلون ... فما هي الاجداث .؟ وما هو النفخ في الصور .؟ » آخر مشاركة: الناسك الماسك > تساؤل : كم عدد ( الرسل ) التي أرسلها الله تعالى الى قوم نوح » آخر مشاركة: حامد صالح > جاء » آخر مشاركة: حامد صالح > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > نزول عيسى ( عليه السلام ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الآية ( قل هذه سبيلى أدعو الى الله ) : الفرق بين ( سبيلى ) و ( سبيلي ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التدهور الأخلاقي ... وجه حضاري أسود !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بيان خطير في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفرق بين ( مكة ) و ( مكاء ) : الآية ( وماكان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفرق بين الفقة والعقل » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > من هم المغضوب عليهم ؟ ومن هم الضالين ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > العلم أسير نظم غير مرئيه !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الآية (يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > حرف ( الحاء ) في علم الحرف القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,405
    التقييم: 10

    عاد وثمود وناقة صالح : قراءة علمية معاصرة


    من البيانات القرءانية بمجالس الحوار بالمعهد :


    تساؤل الأخ امين الهادي :


    تحية واحترام ،

    الرغبة في ثقافة الإصلاح هي رغبة كل إنسان يحمل قدراً واضحاً من إنسانيته التي لا تشبه تصرفات الحيوان فالإنسان بطبيعته عاشق للإصلاح ، فعلى سبيل المثال حين يمارس أبسط أنشطته عندما يستحم إنما يمارس نشاطاً إصلاحياً لنفسه فهو يرفع مساويء ما يعلق في بدنه من سوء يؤدي إلى فساد محتمل .


    فطبيعة الإنسان طبيعة إصلاحية وحين يكون لتلك الطبيعة قوانين قوية تمثل صفة حكم حكومي إلهي يخضع لإرادة الله فان أهمية تلك الثقافة تتصاعد كثيراً في رغبات الفرد وتدفعه إلى أن يكون نهماً في طلب المزيد من المعارف الإصلاحية المرتبطة في نظم خلقها الله .

    ومن تلك الرغبة نتسائل عن نبي مرسل إسمه (صالح) ورد ذكره في القران :

    ( فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح إئتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين ) الاية 77 سورة الاعراف

    ( قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ) الاية 26 سورة

    هود وما هي ديانة الرسول صالح وهل هو من أنبياء ما بعد موسى أو قبله أو من بعد عيسى ؟ وهل هنلك علاقة بين نبي الله صالح ومنظومة الإصلاح المهدوية التي نحاول معرفة ثقافتها بإطار الضرورة أو إطار الحاجة اليها .


    إحترامي
    ،

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,405
    التقييم: 10

    رد: عاد وثمود وناقة صالح : قراءة علمية معاصرة




    البيان القراني :

    صدقت فيما أفضت فالإنسان فُطر على الإصلاح لأنه يحمل عقل مختلف عن الحيوانات فهو يستطيع أن يُصلح حال نفسه بأن يبني لنفسه سقف وأن يمارس الزرع ويحوي غلة له ولأنعامه .

    ولو رصدنا راصدة واحدة من سنة الإصلاح الفطرية لوجدناها راسخة في نظام التكوين فكل المخلوقات تمتلك لباساً تكوينياً إلا الإنسان فقد إستخلفه الله في الأرض فهو يصنع لنفسه الملبس دوناً من كل المخلوقات ...


    صالح رسول لا تصدق رسالته (تكذب) وفي نفس الوقت (تصدق رسالته) ومن نفس القوم ..!! وبموجب نص قرءاني :


    {فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }الأعراف77


    إلا أن القرءان يؤكد أنه رسول مرسل :

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45

    {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75


    صالح رسول إلهي غير معروف في التاريخ وقيلت فيه أقاويل متعددة وجميعها بنيت على الظن أو بعض الإسرائيليات وإحتار أهل الدين في إسمه فإسمه العربي حيّر أهل الحيرة وهو رسول لا يمتلك أرشيف تاريخي كما قلنا ولم يستطع أي مؤرخ أن يقول بيانات موثقة في صالح وثمود ..!!

    موضوع صالح موضوع شائك يرتبط بمنظومة المهدي الإصلاحية وهو سلمة علوية نسبياً في العقيدة المهدوية ... الوصول إلى تلك السلمة في البحث يحتاج إلى فهم موجز لمصطلحات قرءانية لا تزال تمثل مختلف حاد عند أهل الدين وهي (عاد وثمود واصحاب الرس ومدين وقوم لوط وقوم نوح) وتلك المسميات جاء فيها وصف للرسول بصفة (أخ) وتلك الصفة لها مركزية بيان في معالجة مهمات أولئك الرسل ومن ثم معرفة صفاتهم الرسالية فلكل رسول صفة رسالية تختلف عن الآخر ونقرأ في القرءان صفة الإخوة لأولئك الرسل :


    1ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء106

    2 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء124

    3 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء142

    4 ـ {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء161

    5 ـ {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }العنكبوت36

    ونقرأ في القرءان صفة الأقوام التي صاحبتها صفة (الإخوة الرسالية) :

    1 ـ {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }الأعراف65

    {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ }هود50


    2 ـ {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الأعراف73

    {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود61

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45


    3 ـ {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }الأعراف85


    {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ }هود84


    {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ }العنكبوت36


    الأقوام الذين أرسل إليهم والرسل الذين حملوا صفة الإخاء لهم هم :


    1.. قوم نوح ... رسولهم نوح

    2 ـ قوم ثمود ... رسولهم صالح

    3 ـ قوم عاد ... رسولهم هود

    4 ـ قوم لوط ... رسولهم لوط

    5 ـ قوم مدين ... رسولهم شعيب


    نستدرج في هذه المعالجة قوم ثمود ورسولهم صالح وقد ورد لفظ قوم ثمود في القرءان في 25 ءاية قرءانية قسم منها إختص بقوم ثمود وقسم ءاخر شمل قوماً ءاخرين لرابط البيان القرءاني ونقرأ :


    1 ـ {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً }الإسراء59

    2 ـ {وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ }الحج42 3

    ـ {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ }الشعراء141


    4 ـ {وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ }العنكبوت38

    5 ـ {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ }فصلت13

    6 ـ {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }فصلت17

    7 ـ {وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ }الذاريات43

    8 ـ {وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى }النجم51

    9 ـ {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ }القمر23

    10 ـ {فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ }البروج18

    11 ـ {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ }الفجر9

    12 ـ {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا }الشمس11 13

    ـ {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ }النمل45


    14 ـ {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ }الأعراف75

    15 ـ {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ }ق

    12 {وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً }الفرقان38



    ذلك جزء من صفات (ثمود) المسطورة في القرءان وفي الآية 18 من سورة البروج في الفقرة 10 أعلاه هنلك تذكرة قرءانية كبيرة في جمع فرعون وثمود وفي الآية 38 من سورة العنكبوت في الفقرة 4 أعلاه تم جمع (عاد وثمود) ومنحوا صفة أنهم (مستبصرين) وفي الآية 17 من سورة فصلت في الفقرة 6 أعلاه هنلك تذكرة قرءانية (فأما ثمود فهديناهم) وفي الآية 45 من سورة النمل في الفقرة 13 أعلاه يذكرنا القرءان أن ثمود فريقان يختصمان (فاذا هم فريقان يختصمان) وفي الآية 75 من سورة الأعراف وهي في الفقرة 14 أعلاه يذكرنا النص أن في قوم صالح مستكبرين ومستضعفين وأن المستكبرين والمستضعفين يؤمنون برسالة صالح ...


    لا زلنا في فسحة فكر متواضعة وقد أمسكنا فكرياً ومن تذكرة قرءانية صفات محددة لقوم صالح وهم (ثمود) والصفات هي :

    1 ـ فرعون وثمود في حيز واحد وثمود يرتبط بفرعون في حيز واحد (ءاية واحدة مستقلة) ويتقدم حرف الواو على لفظ ثمود فيكون ثمود مرتبط بفرعون في ءاية لا بد أن تكون مبينة .

    2 ـ عاد وثمود أيضاً في حيز واحد وله ءاية مبينة في مساكنهم وهم (مستبصرين) وتلك صفة خطيرة في وصفهم .

    3 ـ ثمود قوم (مهديين) من قبل الله وتلك صفة خطيرة ايضاً خصوصاً وإذا كانوا مهديين بأمر الله

    4 ـ قوم ثمود هم فريقان يختصمان كما جاء بالاية 45 من سورة النمل

    5 ـ في قوم ثمود فريقان (مستكبرين ومستضعفين) والمستضعفين يؤمنون برسالة صالح كذلك المستكبرون .

    6ـ انهم جابوا الصخر بالواد

    7 ـ انهم عقروا الناقة

    8 ـ كذبوا رسل الله وكذبوا بنذر إلهية التكوين

    9 ـ اخذهم طغيانهم ولم يبقي لهم أثرا


    ثمود لهم رابط مع قوم نوح وقوم عاد وأصحاب الرس كما ذكرنا أن لهم رابط مع فرعون .


    تلك الفسحة العريضة على مثل هذا الملف لا تزال ضيقة فنحن في ملف يتحدث عن منظومة الإصلاح المهدوية والأقوام الذين إرتبطوا بالصفات مع قوم (صالح) مشمولين بعقوبة إلهية صارمة وكبيرة وهم (قوم نوح وفرعون وعاد وثمود وقوم لوط) ..


    جند النظم العقابية الإلهية يختلفون عن جند النظم الإصلاحية ففي مثل لوط يتضح البيان الإلهي بشكل كبير ، فحين كان لوط لإصلاح قومه إلا أن الفعل العقابي جاء بوسيلة ملائكية وتم سحب لوط وأهله من القرية التي إحتوت قوم لوط فالإختلاف إختلاف تخصصي وظيفي في منظومة الخلق ومن تلك النقطة سوف لن نعالج كافة الفقرات المطروحة بل سنركز على معالجة الإصلاح للرسول صالح إلا أن ما ذكرناه في هذه المعالجة هو لمنح متابعنا الكريم فرصة التعرف على أهمية النصوص القرءانية في علوم الله المثلى وأن الباحث حين يرصد بؤرة بحثية محددة في علوم القرءان يكون مجبراً على التوسع في البيانات الأخرى ليكون متكئاً على قاعدة بيانات قرءانية لا تخطيء (لا ريب فيها) وفيها (عبادة اليقين) .


    ولعلنا سنقيم ثورة فكر حين نعلن أن (صالح) ليس مرسلاً في التاريخ في بشر مسمى بإسم صالح محدد الهوية بإسمه ونسبه بل هو بشر محدد الصفة بالصلاح يظهر في زمن يكون فيه لصفة (ثمود) حضور في النشاط البشري فهو (رسالة إلهية إصلاحية) موجودة في العقل البشري تظهر مع أي (ثمود) يظهر على الأرض في برنامج الله في خليقته فتلك الرسالة الإهية الإصلاحية موجودة في عقول (مؤهلي ثمود) وهم يعرفونها إلا أنهم

    (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى)

    وهم مستضعفين كانوا أو مستكبرين مؤمنين بتلك الرسالة كما جاء في الآية 75 من سورة الأعراف وهم (وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) كما جاء في الآية 38 من سورة العنكبوت وحين نرسخ ذلك المسرب الفكري (أن صالح رسالة عقل تظهر في وقت الحاجة إليها) وهي قد تكون قد ظهرت في أقوام حضارية سبقتنا مثل قوم نوح أو قبلهم فإن الصفات الغريبة التي ظهرت في هذه الفسحة التفكرية من نصوص شريفة تثير عقل الباحث سوف تذوب في حكمة النص الشريف وقوة البيان القرءاني ولو عرفنا صفة (ثمود) لعرفنا صالح والناقة التي عقرت ..!! ولعرفنا دور المنظومة الإصلاحية المهدوية .


    فمن هم ثمود وما هي الناقة وكيف يكون لله ناقة ..!! ؟؟؟ ومن هو (الأخ الرسول) ولماذ أخوهم صالح ..؟ وماهي وظيفة منظومة الإصلاح المهدوية في هذه المعالجة .


    نستمح إخوتنا المتابعين الأفاضل بتفريق هذه العناوين في فسحة تثويرية متتالية عسى أن يكون لعشاق ثقافة العقيدة حضوراً قرءانياً عقلانياً لا يدحضه متشكك فهو من قرءان يذكر حملته ..


    ( الحاج عبود الخالدي )

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,405
    التقييم: 10

    رد: عاد وثمود وناقة صالح : قراءة علمية معاصرة



    عودة لمثل صالح في القرءان نعالج في هذه الإثارة لفظ (ثمود) :



    ثمود لفظ من جذر (ثمد) وهو لفظ لا يستخدم في منطق الناس وليس له تخريجات لفظية شائعة ...

    لفظ ثمود في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب سريان إنطلاق وسيل
    , ربط تشغيلية) ... الوسيلة التشغيلية هو الماء (وجعلنا من الماء كل شيء حي) فالماء هو (مشغل الحياة) وذلك الترشيد يتطابق مع صفة قوم صالح فهم (لهم شرب يوم معلوم) كما ورد في مشاركة سابقة من تذكرة نص قرءاني {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ }الشعراء155 ... المخاطبون هم (ثمود) فهم (يقلبون إنطلاق فاعلية مسار الماء الطبيعية) ويحولون سريانه عبر الأنابيب بعد عقر ناقة الله (قتل االمخلوقات الوحيدة الخلية) أو عبر عبوات محكمة الغلق معقمة بعقاقير التعقيم فهم الذين عقروا ناقة الله وهم فريقين كما ذكرنا بهم القرءان (مستكبرون ومستضعفون) وهم (يختصمون) ومنهم مؤمنين وهم (مستبصرون) يبصرون الناقة ويعرفونها .


    عند وضوح مثل صالح وثمود فإن كثيرا ًأو قليلاً من المؤمنين يسكنون في المدن العصرية ويكونون من (المستضعفين) في شرب الماء وهم مشمولين بعقر الناقة حين يشربون ماء الإسالة أو الماء المعلب ومثل هؤلاء القلة يحتاجون بشكل كبير إلى (منظومة الإصلاح المهدوية) لغرض إصلاح حالهم فمثلهم مثل المساكين الذين كانوا يعملون في البحر في المثل القرءاني الذي خصهم وهم لا يعلمون أن هنلك ملكاً ظالماً يأخذ كل سفينة غصباً ...


    من المؤكد أن (الكيفية) التي يتم (إقامة الصلة) بين منظومة المهدي وأحد اولئك القلة الذين يشربون ماء ثمود تخضع إلى خصوصية كل واحد منهم وطبيعة عقله وإختصاصه فتلك المنظومة الإصلاحية مأمورة باقام الصلاة مع من يحتاج إلى الهدي (يهدون بأمرنا) أما كيفية الهدي فهي ذات قانون خاص يختص بالمكلف نفسه والمدينة التي يعيش فيها وقوة ثمود وجبروته في إقليم ذلك المكلف وكثيرة هي الصفات الخاصة لكل مخلوق إلا أن القاسم المشترك في تلك الكيفية أن (صلة تقوم) بين عقل المكلف المشمول بالإصلاح ومنظومة الصلاح المهدوية فتهديه بالأمر الإلهي وهنا بعض البيانات :


    حين بدأت نسبة الأملاح تتصاعد في مدينة البصرة إنتشر جهاز منزلي يقوم بتحلية الماء بطريقة (التناضح العكسي) وتلك الطريقة يمرر الماء المالح عبر أغشية شبه نفاذة تحت ضغط 6 بار تقريبا ، فحين ينفذ الماء من تلك الأغشية يتخلص من جذور الملح فيكون عذباً وفي نفس الوقت لا تنفذ المخلوقات الوحيدة الخلية من ذلك الغشاء حيث يتم عقر الناقة بعدم إمرارها من غشاء التناضح ... رغم أن الماء الذي ينتجه ذلك الجهاز المنزلي عذب إلا أن هنلك شخص أخبرنا أنه (لا يستسيغ) شرب ماء ذلك الجهاز فسألته وماذا تشرب إذن قال عدت إلى شراء عبوات الماء من محطات التحلية التي تعمل بنفس النظام وذلك يعني أن تلك المياه تحمل نفس صفة ثمود في عقر الناقة إلا أن مراشدنا التي بحثت في ذلك الموضوع وجدت أن محطات التحلية الكبيرة التي توزع الماء عبر الناقلات الحوضية وليس عبر عبوات محكمة الغلق تعود إليها المخلوقات الوحيدة الخلية من الأجواء ومن حوض الناقلة ومن احواض التجميع قبل التسويق وبالتالي (تعود ناقة الله) إلى واجبها التكويني ... عدنا فسألنا ذلك الشخص (لماذا لا تشرب الماء المعلب بالقناني) فأجاب (لا أستسيغه أيضاً) وحين شرحنا له (على قدر مداركه) مثل صالح وثمود وعقر الناقة في القرءان طلبنا منه أن يترك الماء الذي ينتج في جهازه المنزلي يوماً أو بضع ساعات ويراقب صفة (يستسيغه أو لا يستسيغه) فكان جوابه أن ذلك الماء يكون مستساغاً بعد يوم أو اكثر من انتاجه بالجهاز المنزلي ذلك لأن الماء يعود يستقبل ناقة الله مرة أخرى .


    عدم إستساغة الماء المعقم كانت (رسالة عقل) إستلمها المستوى العقلي السادس ونزلت إلى المستوى العقل الخامس (غير مفهومة الأسباب) بل معروفة النتيجة في عدم إستساغة الماء الموصوف في القرءان (عذب فرات سائغ شرابه) ... منظومة الإصلاح الكونية أقامت الصلة في (رحم عقلاني) مع ذلك المكلف الذي روجنا مثله وهو حي بين الناس ..



    في زمن قديم قد يكون قبل خمسين عام ولم تكن علوم الله المثلى في حيازتنا أو في إهتمامنا واليوم نستذكر حكاية امرأة كبيرة في السن من أرحامنا كانت ترفض ماء الإسالة ولم يكن للماء المعلب وجود في ذلك الزمن وهي تصرّ على أن يوضع لها ماء الشرب في أكثر من (مشربة فخارية) وتستخدم ماء الشرب وماء تحضير الشاي من فخارية وضع فيها ماء الإسالة قبل غيرها من أواني الفخار المتعددة وكان تصرفها غريباً بين أهلها إلا أن إستحضار تذكرتها بعد ظهور حكمة المثل القرءاني في صالح وثمود والناقة يتضح أن تلك المرأة كانت مشمولة بالهدي بأمر إلهي عبر منظومة إصلاحية تمتلك وسائل لا حدود لها فهي شاملة لكل نظم الخلق وقوانين نفاذها في (رحم عقلاني) أو (رحم مادي) وتستطيع بوسائلها اللامحدودة (المحمدية الصفة) أن تغطي نظم الحماية والدفاع عن المؤمنين وإن كانوا مستضعفين لأقصى حدود الضعف في مجتمع جبار يمارس الجبر في تطبيقاته فليس من السهل (اليوم) أن يقوم أحد المؤمنين يسكن في مدينة عصرية أن يسقي نفسه ويسقي عياله بجر الماء من النهر أو الساقية عبر (جرة ماء) أو أن يقرب الماء إلى مسكنه الحديث بـ (قربة ماء) فـ (ثمود) المستكبر قد (طغى) بـ (كبره الكبير) على كل وسيلة من وسائل السقيا في المجتمعات السكانية الحضارية .

    {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا }الشمس11


    فالكذب في أوليات العقل يعني (طمس الحقيقة) أي (إخفاء الحق) فثمود أخفت (الحق) بطغواها الذي طغى على كل شاربي الماء فإختفت نظم السقيا القديمة فأخفت معها (الحق) فكان إن (كذبت) ثمود بحجمها الكبير الذي طغى على كل وسائل السقيا فأصبح الإنسان المؤمن لا يملك من أمر سقياه سقيا الحق فتصدت حكومة الله (أكبر) إلى ذلك المكلف المستضعف ونصرته على (تجنب السوء) في عذاب مؤكد عند عقر الناقة .


    {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا }الشمس14

    {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا }الشمس15


    لأن عقباها (لا تخفى) على مستحقي الصلاح لأن لهم (صلة) بمنظومة (تقيم الصلة معهم) مهمتها الإصلاح فالماء المعقم الذي عقرت ناقته له عذاب يتصف بصفة (دمدم) وتلك تقيم تذكرة في (أمراض الدم) المشهورة في زمننا (زيادة السكر في الدم .. إرتفاع ضغط دم ... زيادة الكولسترول في الدم وهي ليست زيادة وتر فإرتفاع نسب مواد كثيرة في الدم مثل .. الزلال في الدم ... الأملاح في الدم ... إرتفاع هرموني في الدم ... اليوريا في الدم ,,, و ,,, و ,, دمدم عليهم ربهم فسواها ..!!


    إرتفاع تلك النسب في الدم هي ليست إلا عملية (تسوية) لسوء يصيب بايولوجيا الجسد فيستوجب ذلك الإرتفاع فالإرتفاع غير ضار إلا أن العقاقير الدوائية التي يأخذها المؤمن بمنظومة الطب الحديث هي التي تقيم الضرر ...



    إرتفاع نسب الدم يأتي من (غشاء جسيمي) يغشى الناس فيكون عذاب أليم أي عذاب (تكويني) حين تأتي السماء بدخان مبين وهي الجسيمات المادية المؤججة وحين يكون الماء مليء أيضا بتلك الجسميات المادية فإن نسب الإرتفاع تتزايد إلى حدود تسبب تصدع وظيفياً لبعض أعضاء الجسد .



    وفي تلك المرحلة سيكون المكلف المستحق للتأمين الالهي في رابط تكويني يهديه سبل النجاة وحين يكون غير قادراً على تلك السبل مثل الأبوين الصالحين لغلام كان سيرهقهما طغيانا وظلما فإن الأبوين غير قادرين على قتل إبنهما فتصدى لذلك الفعل المادي (مجند مأمور) قتل الغلام ..!! ومثله مساكين البحر الذين لا يمكن أن يستلموا رسالة عقل تقول لهم إخرموا سفينتكم بأيديكم فمالك الشيء لا يسعى إلى هلاكه إلا حين يكون سفيها فخرمت سفينتهم من خلال مجند مأمور ..!!

    وللحديث بقية إن شاء ربنا وأذن الله


    ( الحاج عبود الخالدي )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة
    بواسطة أمة الله في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-12-2018, 04:45 PM
  2. ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث وحوار في منسك الحج
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-29-2017, 05:12 AM
  3. الوالد والوالدة والأب والأم في قراءة علمية
    بواسطة حامد صالح في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-29-2016, 12:27 PM
  4. ءال فرعون في قراءة علمية قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-21-2015, 11:27 PM
  5. ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-20-2013, 05:20 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137