سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عيسى عبد السلام
    Guest

    ما وجدنا غير بيت من المسلمين : هل حمل نوح ذرية ( اولاد له ) ‎في الفلك ؟


    بسمه تعالى

    الآستاذ الحاج الخالدي،


    نشر اليوم موضوع علمي ( دراسة حديثة ) استفزت فضولي ، ملخصها ان فريق علمي اكتشف بعد تجارب ودراسات علمية مطولة ان الأرض تعرضت لكارثة زمن ما ؟ ولم ينجو منها الا ( زوجين ) دون ذرية ! اي ذكر وانثى من البشر دون ذرية وغيرهم من المخلوقات ... رابط الدراسة :


    دراسة جينية مثيرة تكشف أصل الإنسان المعاصر ولغة "ما قبل الكارثة"
    https://www.hespress.com/sciences-nature/418978.html


    مما دفعني للتساؤل ان كان نوح قد حمل في الفلك معه ذرية له من ( البشر ) ام فقط هو وزوجه او عنصر انثوي ءاخر يحمل صفة ( مريم ) اي التكاثر اللاجنسي .

    لآن الاية القرءانية واضحة : انقطاع رابط البنوة عن نوح عند الكارثة ولم تتجدد الا بعد الكارثة :

    ( وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ــ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ـــ وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ـــ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ــ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ ــ وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ـــ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ ـــ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ) الآيات من سورة هود

    فما مدى صحة هذا التأويل ؟

    وصحة الدراسة بالرابط اعلاه ؟ ومحتواها أدناه :

    مع التقدير والامتنان ،

  2. #2
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: ما وجدنا غير بيت من المسلمين : هل حمل نوح ذرية ( اولاد له ) ‎في الفلك ؟


    دراسة جينية مثيرة تكشف أصل الإنسان المعاصر ولغة "ما قبل الكارثة"


    د. عبد الله الحلوي


    من مفاجآت الدراسات الجينية لسنة 2018 دراسة علمية أنجزها عالمان متخصصان في الدراسة الجينية، مفادها أن الإنسان المعاصر ينحدر من زوج (رجل وامرأة) عاشا بين 100 ألف و200 ألف سنة قبل اليوم، استطاعا أن ينجوا من كارثة عالمية أودت بحياة جميع الكائنات الإنسانية الأخرى.


    سأبين في هذا المقال أن لهذه النتيجة التي توصل إليها العلم الجيني المعاصر نتيجة مهمة بالنسبة لتاريخ اللغات الإنسانية، وهي أنها ستفتح المجال للبحث في معجم الألفاظ التي كانت مستعملة قبل الكارثة. سأبين أيضا أن اللغة الأمازيغية (لغة إنسان إغود) هي مفتاح استعادتنا لهذا المعجم القديم المنسي الذي ستفتح استعادته بدون شك آفاقا غير مسبوقة في فهمنا لطبيعة اللغة الإنسانية وبنيتها ووظائفها.


    دراسة جينية مثيرة

    نشرت هذه الدراسة الهامة في أول الأمر في مجلة Human Evolution في شهر ماي من سنة 2018 بعد أن أتم إنجازها كل من عالمي الدراسات الجينية Mark Stoeckle من جامعة روكيفيلر الأمريكية، وDavid Thaler من جامعة بازل السويسرية. وهي دراسة استعملت تقنية "الباركودينع*" Barcoding التي تعتمد على استعمال كمية صغيرة من DNA لعُضَيٍّ صغير يستعمل في تحديد النوع البيولوجي للكائن المدروس.


    وتقوم مثل هذه الدراسة على البحث في جينة تسمى Cytochrome Oxidase 1 (تختصر في الرمز CO1)، مع العلم أن هذه الجينة ليست جزءا من نواة الخلية، بل هي جزء من عُضيّات رخوية الشكل (تسمى Mitochondrian) تسبح خارج نواة الخلية وتُمِدُّها بالطاقة.

    وقد طُبقت هذه الدراسة على 5 ملايين كائن حي ينتمون لـ 100 ألف نوع بيولوجي، منهم النوع الإنساني، وخلصت إلى أن كل النوع الإنساني انحدر من زوج واحد one couple يسمى بأصل النسل (أو "عنق الزجاجة" bottleneck) عاش حوالي 100 ألف سنة إلى 200 ألف سنة قبل اليوم، وأن كل 9 أنواع من 10 أنواع حيوانية جاءت أيضا من زوج واحد.


    كما خلصت الدراسة إلى أن الزوج (عنق الزجاجة) الأصلي الذي انحدرت منه الإنسانية كاملة قد نجا من كارثة عالمية (الجليد، أو التسمم الجماعي، أو الوباء، أو غير ذلك) أدّت إلى انقراض جميع سكان الأرض من النوع الإنساني، مما يسمح لنا بالحديث عن مرحلة ما قبل الكارثة وما بعد الكارثة.


    حاول صاحب هذا المقال أن يبحث عن انتقادات علمية لهذه النتائج في المجلات العلمية المعتبرة، لكنه لم يجد أثرا سوى لانتقادات صحافي متخصص في كتابة الروبورتاجات حول أخبار العلم اسمه مايكل مارشال يكتب في مجلة رجال الأعمال "فوربز" المتخصصة في عالم المال والأعمال.

    مايكل مارشال ليس عالما متخصصا، وآخر شهادة حصل عليها هي شهادة ماستر في البيولوجيا وأخرى في "التواصل العلمي". كما أن هذا الناقد الصحافي لم يعتمد على قراءة المقال العلمي المنشور لـ Mark Stoeckle وDavid Thaler بل مجرد تعليق على ما أوردته الجرائد والمجلات الأمريكية حول خبر هذا الاكتشاف المثير.



    النتائج اللسانية للدراسة :


    لهذا الاكتشاف الجديد نتائج مهمة حول فهمنا للغة وتاريخها الطويل، من بينها:

    1ـ أن المشترك المعجمي العالي (أي الكلمات المشتركة بين لغات العالم التي لم ينتج اشتراك اللغات فيها عن تلاقح هذه اللغات وتأثير بعضها في بعض) قد أتانا من اللغة التي كان يتحدث بها الزوج (الرجل والمرأة، عنق الزجاجة) اللذان بقيا في الحياة بعد الكارثة.
    2ـ أنه إذا كانت لغات العالم اليوم تستعمل ألفاظا نُسِيَتْ معانيها (لا يستطيع الناس تحديد معانيها بدقة رغم أنهم يستعملونها)، وإذا كانت هذه الألفاظ المنسية مشتركة بين لغات العالم، فالأرجح أن الزوج (الرجل والمرأة، عنق الزجاجة) الأول هو من نسي معاني تلك الألفاظ بعد الكارثة التي يتحدث عنها Mark Stoeckle وDavid Thaler واستمر في استعمال تلك الألفاظ بعد الكارثة رغم نسيانه لمعانيها الأصلية. فمن المستحيل أن يتواطأ الكثيرون الذين يعيشون في مكان واحد على نسيان معنى لفظ مع الاحتفاظ بهذا اللفظ. لذلك يمكن أن نتحدث عن لغات ما قبل الكارثة pre-catastropic languages ولغات ما بعد الكارثة post-catastrophic languages.
    فهل يمكن أن نكشف في ما بين ثنايا اللغات المعاصرة عن آثار لغة (أو لغات ما قبل الكارثة)؟ هل نتوفر، في اللغات المعاصرة، على ألفاظ متداولة مشتركة، فقدت اللغات معانيها الأصلية بحيث لا نستطيع اكتشاف هذه الأصول إلا بالحفر العميق في اللغات المعاصرة باستعمال المنهجية اللسانية المقارنة؟


    سأبين من خلال مثال سأحلله في هذا المقال بشيء من التفصيل أن هذا النوع من الألفاظ ذات المعاني المنسية موجود بالفعل في اللغات الإنسانية، وأن اللغة الأمازيغية، لغة إنسان إغود (أقدم كائن من نوع الهوموساپيان تم اكتشافه إلى حد الآن) يلعب دورا حاسما في الكشف عن هذه الألفاظ القديمة.


    مثال ملموس :

    لننطلق في تحليلنا من معنى الجذر ceive الذي تجده في أفعال إنجليزية مثل receive (استقبل) وdeceive (خدع). المثير في مثل هذه الأفعال أن جذرها (ceive) لا يحمل معنى في ذاته في اللغة الإنجليزية، وأنها لا تصير ذات معنى إلا إذا أضفنا إليها سوابق مثل receive (فتفيد معنى "استقبل") وdeceive (فتأخذ معنى "خدع"). بهذا المعنى فإن الجذر ceive من الألفاظ التي ما تزال تستعمل اليوم ويبدو أن معناها الأصلي أصبح منسيا. فهل يوجد لهذا اللفظ نظير في اللغات الأخرى؟

    إذا علمنا أن الإنجليزية قد اقترضت أفعال receive وdeceive ووغيرها من الأفعال التي تتضمن الجذر ceive ابتداء من القرن الحادي عشر (بعد الغزو النورماني لانع*ترا)، فإننا سندرك أن أصل ceive في اللاتينية، وهو capiإچ، يحمل معنى محددا هو "أخذ" و"تناول". من ذلك فعل recipiإچ بمعنى "استرجع" (فالسابق re، في اللاتينية، يعني "وراءً")، منه جاء الفعل الفرنسي القديم receivre، بنفس المعنى، جاء منه الفعل الفرنسي المعاصر recevoir، بنفس معنى receive في الإنجليزية.


    لفظة capiإچ اللاتينية مأخوذة بمعنى "أخذ"، متجذرة في كل اللغات الهندو أوروبية لا شك في ذلك. فمن مقارباتها كلمات kap في عائلة اللغات البلطيقية، وkap في الألبانية، وgib-a في الجرمانية، وxopؤ«tؤ« في العائلة السلاع¤ية. كلها ترد بمعنى "أخذ" و"شدّ" (كقولك "شد على يده")، و"قبض".


    توجد مقاربات هذه اللفظة أيضا خارج العائلة الهندو أوروپية كـ kav في عائلة اللغات الدراديع¤يدية، وkaapV في لغات شمال أوروبا وآسيا، وk`ap`V في العائلة الألتية.


    ماذا عن الأمازيغية؟

    هل يوجد الجذر kap بلفظه ومعناه في اللغة الأمازيغية التي جاءت مباشرة من لغة إنسان إغود؟ الجواب: نعم، يوجد هذا اللفظ بصيغة قريبة صوتيا وهي ⴽⴻⴼ kef معناها "أعطى" وليس "أخذ". فما التجليات اللهجية لهذه اللفظة، ولماذا معناها "أعطى" وليس "أخذ"؟ في ما يلي تحقيق لهذا اللفظ وتأصيل لمعناه.

    يعني جذر kef في معجم الجذور الأمازيغية "أعطى" (المادة 344 في معجم الجذور)، ويعبر عنها لهجيا بـ kef في الأطلس المتوسط المغربي ومناطق أخرى، كما يعبّر عنها ب fek (كما في قولك: ifkas "أعطاه") في سوس وغيره، وذلك بقلب ترتيب الكاف والفاء (لذلك فإن مصدرها إما أن يصاغ على tukfa أو tufka حسب المناطق). فالكاف بقيت ثابتة في اللغات الهندو أوروبية وغيرها، أما الفاء فتحولت إلى پاء (كما في kap). أما الصائت a فهو مشموم في الأمازيغية.


    لكن لماذا يكون معنى kef في الأمازيغية "أعطى" وليس "أخذ"، كما في اللغات الهندو أوروبية وغيرها؟ أليس يقوم هذا دليلا على أن الجذرين غير مرتبطين تاريخيا؟ الجواب: كلا. الجذران مرتبطان تاريخيا وهذا بيان ذلك.


    معنى ⴽⴻⴼ kef الأمازيغية وgive الإنجليزية؟


    هل من الصدفة أن kef الأمازيغية وgive الإنجليزية يتطابقان في معناهما ويتقاربان في لفظهما؟ أليس الفرق بينهما هو فقط أن الصائتين المكونين للفظ في الأمازيغية مهموسان، بينما نظيراهما في الإنجليزية مجهوران؟ الحقيقة أن التقارب اللفظي والدلالي بين الكلمتين ليس صدفة ويفسر لنا احتفاظ اللفظة الأمازيغية لمعنى "العطاء" بينما تحمل مقابلات هذّا الجذر في اللغات الأخرى معنى "الأخذ".

    عندما نبحث في القواميس التاريخية عن أقدم صيغ الفعل give في الإنجليزية، نجد gib في الجرمانية، وgab-u في اللغات البلطيقية، وgaجپbhasti في الهندية القديمة. والمثير في هذه الصيغ أنها تتأرجح بين معنى "أعطى"، كما في الجرمانية، ومعنى "أخذ" كما في اللغات البلطيقية، ومعنى "اليد" أو "الذراع"، كما في الهندية القديمة. لذلك فإن الأرجح هو أن أصل معنى الأخذ والعطاء هو معنى "بسط اليد" (وهو أصل "العطاء")، و"جمع اليد" (وهو أصل "الأخذ").


    ومما يشهد لهذه النتيجة بقوة أن مادة kap في اللغات السامية تفيد معنى "اليد" أو ما يقترب منها: من ذلك "الكف" في العربية، وkappu في الأكادية، وkap في العبرية، وkؤپf في الإثيوپية، وkappؤپ في السريانية الآرامية.



    لذلك فإن لفظة kbr (وهي المادة 334 في قاموس الجذور) في الأمازيغية، التي تبتدئ بالجذر kab وتعني في لغة اليوم "القافلة"، كانت تعني في أصلها "يد الأسد وقد ضُمّت أصبعها إلى كفّها"، لذلك فما زال هذا اللفظ يستعمل في القبايلية بمعنى "اليد القوية"، ولهذا أيضا فإن التوارع*ية ما تزال تحتفظ بلفظ مشتق منه (وهو kebert ) معناه "اتحد".



    كما يوجد في الأمازيغية التوارع*ية والقبايلية أيضا جذر آخر، وهو kebbezzet (المادة 335 في معجم الجذور الأمازيغية) معناه "يجمع يده بشدة". ومن معنى "جمع الشيء باليد" اشتُقَّ معنى "الجمع" على العموم من نفس المادة اللغوية، فتجد في أمازيغية الأطلس المتوسط الجذر kebbeb (المادة 331 في معجم الجذور الأمازيغية)، بمعنى "جمع"، الذي منه akebbab في أمازيغية الأطلس المتوسط بمعنى "المجموعة الملبّدة"، وtakbubt معناها "شلة الخيط" (منها اللفظ الدارجي المغربي "كبّة")، تنطق akebkub في أمازيغية القبايل. مما يعني أن أصل معنى الجذر kf وkp وkb هو "استعمال اليد بوجه مخصوص كالجمع والقبض". فهذا أقدم استعمال لهذا الجذر لم نعد نجد في لغات اليوم سوى آثاره وظلاله.


    خلاصة

    بما أن المادة المعجمية kf وما يقاربها (مثل kp وkb) مادة مشتركة بين لغات العالم، وبما أن التحليل الإيتيمولوجي لها يكشف أنها تحمل معنى منسيا هو معنى "جمع اليد" أو "بسط اليد" أصبح اليوم متواريا وراء طبقات من المعنى كثيرة كـ"الأخذ" و"العطاء" و"الجمع"، فإن هذه المادة المعجمية هي من معجم إنسان ما قبل الكارثة التي يتحدث عنها علماء الجينات اليوم: معجم نحتاج لاستعادته بشكل كامل لنكشف عن أعمق أسرار اللغة الإنسانية بمبانيها ومعانيها ووظائفها.



    إننا نحتاج اليوم إلى إعادة بناء لغة ما قبل الكارثة بشكل كامل إذا ما نحن أردنا فهم طبيعة اللغة الإنسانية ووظائفها.


    المصدر : دراسة جينية مثيرة تكشف أصل الإنسان المعاصر ولغة "ما قبل الكارثة"

    https://www.hespress.com/sciences-nature/418978.html


    ملاحظة : نرجو الاطلاع من المصدر لآن بعض الأحرف اللاتينية عند نقلها الى الصفحة هنا ظهرت برموز لحروفها ورموزها اللاتينية .

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 202
    التقييم: 10

    رد: ما وجدنا غير بيت من المسلمين : هل حمل نوح ذرية ( اولاد له ) ‎في الفلك ؟


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    {
    وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31)} ... البقرة

    {
    وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)} ... الروم

    {
    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)} ... فصلت

    الأسماء و بتعريف بسيط هي الصفات الدالة على الأشياء حسب قيام الحاجة إليها و كلها مودعة بعلم الله في العقل دون استثناء بالأمس و اليوم و غدا و لو تدبر أولئك الباحثون ءايات القرءان الكريم لعرفوا أن الناس جميعا يتكلمون العربية كلغة واحدة موحدة قبل النطق باللسان و الشفتين و هي لغة العقل لأن العربية هي عربة نقل المقاصد المحمولة أو المودعة في الأحرف كما يتكلم الناس جميعا اللغة الأعجمية بعد النطق باللسان و الشفتين فالكلام المنطوق قبل النطق هو عربي اللسان و الكلام المنطوق بعد النطق فهو أعجمي اللسان ...
    ترابطية الحرف بالحرف هي من يحدد نوع اللغة التي يتكلمها الإنسان الناطق و ذلك خاضع تكوينيا للموقع الفلكي الذي يقيم فيه الناطق و ذلك الموقع الخاضع بدوره إلى ترابطية المادة مع بعضها بما يختلف من موقع إلى ءاخر و تلك هي سنة من سنن الله في خلقه في سماء أولى ذات برامجية مسماة باسمها ( ءادم) ... و علم ءادم الأسماء كلها .... فلو تأملنا الفرق بين اللغة الإنجليزية التي يتكلمها الإنجليز و التي يتكلمها الأمريكان لوجدنا اختلافا في اللغة مع أن الأصل هي لغة الإنجليز الذين استوطنوا أمريكا و قد تغيرت لغتهم بسبب تأثير الموقع على الناطق و سوف تتغيير الإنجليزية الأمريكية مع مرور السينين حتى ينسى الأمريكان أنهم كانوا يوما ينطقون لغة إنجليزية لأنهم سيرجعون إلى لغة الموقع الأصلية و هي لغة الهنود الحمر ... السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: ما وجدنا غير بيت من المسلمين : هل حمل نوح ذرية ( اولاد له ) ‎في الفلك ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس (
    كما خلصت الدراسة إلى أن الزوج (عنق الزجاجة) الأصلي الذي انحدرت منه الإنسانية كاملة قد نجا من كارثة عالمية (الجليد، أو التسمم الجماعي، أو الوباء، أو غير ذلك) أدّت إلى انقراض جميع سكان الأرض من النوع الإنساني، مما يسمح لنا بالحديث عن مرحلة ما قبل الكارثة وما بعد الكارثة. )

    اهم ما في هذه الدراسه هو البحث الخاص الدال على ان في الماضي (كانت كارثة) قد حصلت فـ اهلكت العنصر البشري والحيوان والنبات ولم ينجو سوى شيئا من اثر مادي بيولوجي ادى الى استعادة نشاطه مما اقام ديمومة وجود العنصر البشري على الارض تارة اخرى ... هذا البيان وان كان يستند الى دراسة مختبرية متقدمه تقنيا ولكن لا يشترط ان يكون رابط استمرار البشر من تلك (العضيات) كما سميت في التقرير فـ البيان (الامين) لمثل ذلك المثل هو ما جاء في القرءان في مثل نوح وفيه

    { أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ
    وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (سورة الأَعراف 69)

    تحديد زمن الكارثة من 100000 الى 200000 سنه ذلك ما لا يملك رابط علمي (تقني) او تذكرة من قرءان ربنا وفيما يخص تلك الدراسة التي قالت ان سلالة المعاصرين بدأت من (عضيات) ذكورية وانثوية كما سماها الباحث فهو امر لا يمكن قبوله لانه يتعارض مع نصوص قرءانيه تذكرنا بكارثة نوح ونحن خلفاء تلك الحادثة

    { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا
    مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ ءامَنَ وَمَا ءامَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ } (سورة هود 40)

    يبين النص الشريف صنفين من الذين نجو من الكارثة في مثل نوح :

    الاول : صنف سمي قرءانيا (من سبق عليه القول)
    الثاني : صنف ءاخر ءامن بنداء نوح ونجا من الكارثة الا ان صفته (قليل)

    وكلا الصنفين نجيا من كارثة نوح وهلك كل من كان حيا حينها حتى ابن نوح هلك مع الهالكين لان نوح لم يؤهله لـ النجاة (انه ليس من اهلك)

    {
    قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } (سورة هود 46)

    ما يدلل ان الناجين من قوم نوح كانوا بشرا وليس اجزاء من نواة خلايا بشريه كما جاء في التقرير هو النصوص التالية :

    { قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ
    وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ } (سورة هود 48)


    { فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (سورة المؤمنون 28)

    اما اللغة البشرية الموحدة فقد روجنا لها في بعض منشوراتنا وحوارتنا وقلنا ما معناه ان قصد الناطقين لـ (حرف النطق البشري) موحد عند كل البشر فلو ادركنا من القرءان ان الحرف (كـ) مثلا يعني (ماسكة) لوسيله او لفاعليه فان ذلك القصد يسري في كل لغات العالم لذلك الحرف (كـ) وضربنا مثلا في لفظ (اكبر) ورصدنا حرف الكاف فوجدناه موجود في كل قصد (كبير) في لغات البشر فصفة الكبر في اللغات التي تابعنا الفاظها كان حرف الكاف حاضرا في كلمة (الكبير) ومثله حرف (ب)

    اختلاف الالفاظ بين اللغات ما هو الا (اختيار) تشكيلي مثله مثل صناعة (جرة فخارية) كفاعلية يمارسها البشر جميعا وهي من خامة واحدة (طين) يتم فخره في النار الا ان كل امه وربما كل اقليم او كل مدينه تقوم بتشكيله شكلا خاصا بها لا يشبه الاخرين الا ان وظيفة الجرة (جر الماء) شاملة عامة لكل البشر ومثلها ازياء الملبس في كل اقليم فهي تختلف من اقليم لاخر الا ان وظيفتها وخامتها واحدة لكل العناصر

    اللغة البشرية الموحدة



    علاقة الحرف بالعقل



    عولمة القرءان


    ما حملته بيانات تلك الدراسة من أن شكل الانسان يرتبط بـ الاقليم الذي يعيش فيه هو ظاهرة مبينة وقد روجنا لتلك الظاهرة في منشوراتنا وحوارتنا وقلنا في احد الحوارات ان الساكنين في امريكا مثلا ستتحول اشكالهم وبشرتهم كما هو شكل سكانها الاصليين (الهنود الحمر) رغم انهم مهاجرين من اقاليم كثيره من انحاء العالم الا ان احدا لا يستطيع ان يضع مساحة زمن لذلك التغيير

    اي بند معرفي فعال ترتبط به فاعلية تطبيقية او تنفيذية فاعلة مثل اكتشاف (البنسلين) او اكتشاف (الجاذبية) وغيرها يبقى في دائرة الـ (لا أمان) الا حين يكون (العارف) او (المكتشف) متصلا بالقرءان مدركا لبيانه واوضح مثل في ذلك السياق نرصده في ما اكتشفه العالم الشهير (نوبل) من ظاهرة التحلل السريع لـ الماده (انفجار) وكان هدفه لغرض فتح انفاق في الجبال لغرض اختصار مسافات الطرق وتسهيلها بين المدن الجبلية الا ان المواد المتفجرة التي اكتشفها استخدمت لقتل الانسان مما دفع نوبل لتخصيص جائزة لمن يكتشف او يسعى لـ السلام فسميت جائزته بـ ( جائزة نوبل لـ السلام) لان مكتشفه كان (ضد السلام) !!

    (السوء) الذي يصدر من تلك الفاعليات اللاأمينه لا يظهر في جيل او جيلين او عشرات الاجيال لان نتائج تلك الفاعلية المرتبطة باكتشاف محدد متأصلة بالقرءان (لينذر من كان حيا) وذلك من دستور قرءاني (ولقد صرفنا في هذا القرءان من كل مثل) ومن الدستور القرءاني يتم التأكد من أمان تلك الفاعلية او لا لذلك فان التقدم الحضاري المبني على فاعليات لا حصر لها اكتشفت ونفذت في البشر دون معرفة معيارها الامين عند انطلاقها ومن ذلك المبدأ تنأى كل دراسه او مكتشف عن الامن الامين حتى تقوم قيمومة الامان من دستور الخلق (قرءان)

    مقتبس :


    (وقد طُبقت هذه الدراسة على 5 ملايين كائن حي ينتمون لـ 100 ألف نوع بيولوجي، منهم النوع الإنساني، وخلصت إلى أن كل النوع الإنساني انحدر من زوج واحد one couple يسمى بأصل النسل (أو "عنق الزجاجة" bottleneck) عاش حوالي 100 ألف سنة إلى 200 ألف سنة قبل اليوم، وأن كل 9 أنواع من 10 أنواع حيوانية جاءت أيضا من زوج واحد.)

    تلك النتيجة البحثية لا تشير او تؤكد ان العنصر البشري او الحيواني او النباتي هو من (فتات) البشر والنبات والحيوان بعد حدوث الكارثة ذلك لان القرءان يذكرنا ان المخلوقات تم جمعها في حاوية حفظ كونية تم اطلاق محتوياتها بعد عبور فاعلية الكارثة

    { فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ
    فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ } (سورة المؤمنون 27)

    الدراسة يمكن ان تنفع في مفصل علمي ءاخر يؤكد ان خامة الخلق واحدة وهذا ما تؤكده علوم الفيزياء الحديثة التي وصلت الى اصغر وحدة مرئية (الميزون) ووجدوا ان كل المكونات المادية هي عبارة عن ميزونات وهي (هالة شحنات دوارة) وهي خامة خلق لكل المخلوقات سواء كانت لانسان او حيوان او نبات او جماد اما العقل فقد جاء ذكره في القرءان انه من خامة واحدة ايضا

    { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ } (سورة الأَنعام 98)

    { مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (سورة لقمان 28)

    العلم المعاصر يطبل لاي مكتشف ويتم تثبيت معايير بشريه لاحتظان ذلك المكتشف الا ان البحوث القرءانيه مرشحه لتكون مادة علمية أمينة لا تحتاج الى تعيير وفي نفس الوقت تصحح المسار الخاطيء الذي يعتمد على شخصية العالم المكتشف المنتفخه اعلاميا فعلى سبيل المثال قال العالم الفيزيائي (انشتاين) ان للماده بعد رابع وجعل ذلك البعد الرابع في عنصر الزمن الا ان بحوث القرءان تظهر ان البعد الرابع للماده هو (العقل) ولكن ذلك البعد بعيد عن مدارك العلماء فهو عنصر (بلا جواب) ولكن القرءان وعاء يملأ حاجة العقل البشري لكل ما يحتاجه الا ان القرءان مهجور !!

    اذا اردنا ان نبحر علميا في انسان ما قبل الكارثة وحيوان ونبات ما قبل الكارثة فعلينا ان نبحث عن ذلك الفتات البايولوجي الذي قالت به تلك الدراسة ولسوف نجده في (النفط) الذي نستخرجه ونحرقه في اسوأ ممارسة يمارسها بشر اليوم !!

    السلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ما وجدنا غير بيت من المسلمين : هل حمل نوح ذرية ( اولاد له ) ‎في الفلك ؟



    بسم الله الرحمان الرحيم


    عودة الى المثل القرءاني نوح وصناعة الفلك :



    مقتبس : (
    تلك النتيجة البحثية لا تشير او تؤكد ان العنصر البشري او الحيواني او النباتي هو من (فتات) البشر والنبات والحيوان بعد حدوث الكارثة ذلك لان القرءان يذكرنا ان المخلوقات تم جمعها في حاوية حفظ كونية تم اطلاق محتوياتها بعد عبور فاعلية الكارثة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي ،

    عقولنا ولحد الساعة لم تستطع ان تستوعب بعد كيف كان هذا الفلك المشحون ؟ او ما اطلقتم عليه الآن ( حاوية حفظ كونية ) احتوت زوجين من كل انواع المخلوقات والبشر كذلك ، فان لم يكن الآمر فتات او لنقل بلغة علمية زوجية ( adn _ arn ) اي الحمض النوي ( الدنا , الرنا ) . فكيف لنا أن نفهم صفة هذه المحتويات التي ثم حفظها في هذه الحافظة الكونية وثم اطلاقا محتوياتها من جديد بعد الكارثة .

    فهل نطمع بمزيد من الاشارات القرءانية التذكيرية ، علما ان ملف ( طوفان نوح وصناعة الفلك ) كان من اوائل الملفات القرءانية التي تدارسناها مع فضيلة وكان لكم الفضل الكبير بعد الله بازالة كم الجهل والجهالة التي كانت تغلف فكرنا في هذا المثل القرءاني ، بل كان هو المثل الذي من خلاله ابحرنا في باقي ملفات علوم الله المثلى وابحاث المعهد .

    فجزاكم الله خيرا

    ونجدها فرصة مناسبة لتذكير الاخوة المتابعين من اعضاء المعهد وزواره بالملفات التالية المرتبطة بالمثل القرءاني ( نوح ) :

    حقيقة النفط في قرءان يقرأ
    نوح والنفط
    ( حمل ) و ( ذرية ) و( فلك مشحون ) !!


    ويحمل هذا البيان :

    ( حملنا ذريتهم في الفلك المشحون تكون في أوليات العقل (سلطة قوى سارية في حيازتهم (النجاة) في ماسكة تمسك تبادلية فعل المناقلة التبادلي في تشغيل رابط لـ فاعليات متعددة فائقة القوى) .

    لو اردنا ان نبحث في القرءان عن ممارسة في مثل قرءاني يجمع تلك الصفات سنجدها في مناقلة عرش بلقيس ..!!

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( حمل ) و ( ذرية ) و( فلك مشحون ) !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-22-2019, 07:15 PM
  2. امثلة عن ( المواريث) : شخص توفي عن اب وام وزوجه وثلاثة اولاد من ذكر واحد و بنتين
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة نظم الرزق
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-21-2018, 05:50 PM
  3. النمل و صناعة الفلك
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-12-2015, 09:25 PM
  4. تساؤل : ما معنى ( زمن الفلك ) ؟ ولفظ ( الفلك ) في القرءان ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-12-2015, 10:28 PM
  5. النبي الامي من ذرية الأئمة الأنبياء
    بواسطة أسامة ألراوي في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-09-2012, 10:32 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137