سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

شعب باكمله يريد ان يكون في عمل وظيفي حكومي !! » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ايدلوجية العلم المعاصر » آخر مشاركة: ادواي المصطفى > إمـــارة العــقــــل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > حين يعجز ( عبد صالح ) عن رد العدوان فـ : ( لمنظومة المهدي المنتظر ) حضور وبيان » آخر مشاركة: حسين الجابر > الإختناق العلمي الذي قيّد علماء ( المادة ) : امثلة للبيان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لا تدعوا ثبورا » آخر مشاركة: الناسك الماسك > القراءة المفتوحة للنص الشرعي » آخر مشاركة: اسعد مبارك > سؤال يحيرني » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > سؤالان عن موضوع : التعالج بالادوية (الكيماوية) والتعامل مع من يتعاطاها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > (عاقبة الأمور ) في ثقافة العقيدة المهدوية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( ماء زمزم ) ماء عاقل وهو لما شرب له : ماء زمزم تحت طاولة المختبر ( العلم القرءاني ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > من تسلط على الناس بأسم الله او بأسم الدين انما اراد ان يكون (وكيلا) لله !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا الى موسى الأمر ) : قراءة علمية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاسلام و صراع الحضارات » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل هي الحمد لله ... أو ... الحمد لـ ألله ؟ ( بين الطمأنينة و اليقين ) » آخر مشاركة: حسين الجابر > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > المسلم متهم حتى تثبت إدانته » آخر مشاركة: ادواي المصطفى >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 15 من 15
  1. #11
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,403
    التقييم: 10

    رد: القراءة المفتوحة للنص الشرعي


    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة


    بسمه تعالى


    (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) البقرة:286


    من واقع إسلامي مزقته الحضارة ببريقها والتي جعلت من المسلمين منقادين تابعين غير متبوعين مع دهر من الزمن طال أمده فقست القلوب وضاعت القيم الدينية الحق لتعلو عليها قيم حضارية مستحدثة او قيم مذهبية مقيدة لا تسمح بنمو العقيدة في أرض واقعية الحدث ولا ترضى بهيمنة عقائدية متماسكة في جماهيرها فأصبح ناظور الحق في عنفوان يحرك الوجدان الإسلامي منتفضا على واقع قاسي وهيكلية قاتلة في إسلام متأسلم نسبا على كهنوت مذهبي وقرءان مهجور وعربية قرءان لا يفهمها حامل القرءان الا في تاريخها فاقدة حيويتها في يومها تحمل وعود معدومة النتائج تركن كل شيء الى ما بعد الموت ولا تمتلك فاعلية حاسمة تمنح حملة العقيدة قوة التخلص من السوء المتزايد حتى أصبح كل جيل فينا يرث خيبة جيل سبقه فماتت الهمة بين المسلمين على عتبات هيكلية دينية لا ترضى أن تعيش إلا في وسط هجين مع الهيمنة الحضارية أو في ممارسات تتقمص الأمس على حساب ضياع الأمل

    يشهد جلينا المعاصر أزمة حادة في تطبيقات النظم الإسلامية في زمن يتعرض فيه المسلمون إلى ضغوط حضارية وضغوط عدوانية من جهات غير إسلامية تتصدر قيادة البشرية في مختلف الأنشطة البشرية بما فيها قيادة الأنشطة العقائدية لأغراض هادفة تسعى إلى تمزيق بقايا الدين وهيكلة أركانه الفعالة ومن تلك الإختناقات القاسية انطلق (المعهد الإسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة) على أمل كبير من مؤسسيه أن يكون المعهد فرصة تجديد ماسكات النصر الذاتي في ممارسة إسلامية تستثمر الإسلام نفسه من أجل النصر ويتعهد المؤسسون ان يكون مسمى المعهد صادقا في نشاط المؤسسين وإدارة المعهد وأعضاء المعهد وأن يتوائم النشاط الفكري مع الهدف بشكل دائم وأن لا يحيد عن العنوان في مصداقية عهد مع الله


    صفة المسمى (الإسلامي) في عنوان المعهد لن تكون لغرض تمجيد ماضي المسلمين ذلك لان حاجة الأمة الإسلامية هي حاجة قائمة اليوم في طغيان حضاري علمي وتقني مع حضارة الإسلام كمنظومة نشاط بشري واهنة لغاية قصوى وبالتالي فان المجد القديم سوف لن يقيم وسيلة فعالة في درء الهجوم القاسي على المنظومة الإسلامية أو على الإسلام


    صفة الدراسات الاستراتيجية في عنوان المعهد تتطلب ان تكون الدراسات والمعالجات متصفة بصفة هدف استراتيجي من اجل يوم إسلامي أفضل ... الأهداف الرصينة التي تسعى لرسم خارطة الحلول لا تمتلك مساحات فكرية لاجترار الكلام من عصور ذهبت مع أهلها ولا تقبل تقليب الأفكار غير المجزية في فاعلية الحلول حيث ينطلق المعهد في البحث عن حل معاصر ولن ينشط المعهد في رسم حلول مستوردة من عهود سابقة أو أقوام آخرين بسبب الاختلاف الجوهري بين الإسلام وغيره وبين الأمس واليوم ..

    المشروع الفكري الذي يتبناه المعهد لا يحمل إلزامية فكرية على الناس وفي نفس الوقت لا يقبل الإلزامية حين تؤتى من المتطرفين الذين لا يحق لهم أن ينصبوا أنفسهم أوصياء على الفكر الإسلامي ومهاجمة المحاولة على أساس منهجي مذهبي أو فكري متعصب فالمعهد يحتظن الفكر المستقل حصرا ولا يخضع لأي روابط مذهبية صدرت فيها قرارات عقائدية من السلف الصالح الذي أصلح يومه وهو غير مسئول عن فساد يومنا ولم يكن السلف الصالح عالما بالغيب ليضع لنا حلولا معاصرة فأصبح لزاما على جيلنا الصابر أن يبحث عن وسيلة معاصرة تولد من موضوعية حضارية تمزق إسلامنا وتعادي عقيدتنا فكان هدف المعهد هو عصرنة المماسك الفعـّالة لإنقاذ المسلمين المعاصرين الذين يبحثون عن حلول تصلح ليومنا المليء بالعدوان وفق موصوفات وليدة في يومنا ولا شأن لنشاط المعهد بمشاكل المسلمين ومعالجاتهم في زمن مضى كما يهدف المعهد إلى مخاطبة الباحثين عن حلول معاصرة ولا يمتلك أهدافا للهيمنة الفكرية على المسلمين الراغبين في التمسك بمنهجيتهم الإسلامية الراهنة فلن ينام أحد في قبر أحد ولا تزر وازرة وزر أخرى

    مشروع المعهد الفكري مشروع تذكيري يذكر الناس بما يستذكر كتـّاب المعهد من إثارات ومرابط تلزمهم بعدم كتمانها وتذكير الناس بها كما ورد في نص تكليفي قرءاني

    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) البقرة:159

    فمن تقوم عنده التذكرة في قرءان الله وفي منظومة خلق الله وجب عليه التذكير بها والقائم بالتذكير لا يشترط ولا يجزم ان تقوم الذكرى عند كل من يمر على موضوعات المعهد وإثاراته ومعالجاته ذلك لان مفتاح الذكرى ليس بيد المذكر بل هو حصرا بيد الله

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) المدثر:56

    يؤكد المؤسسون إن تلك المعالجة هي مادة دستورية يتم تنشيط الفكر بموجبها وحين يكون عدم الإلزام الفكري على الآخرين فيما يطرح في المعهد من ذكرى يكون أيضا لزاما على من يريد أن يكون عضوا في هذا المعهد أن لا يشترط فيما لا يصلح للشرط في تذكير الآخر أو مصادقة الآخر على ما ينشر هنا بل تسري فعاليات المعهد التذكيرية تحت عنوان (فمن شاء ذكر ومن شاء هجر) ولا كراهية في طروحات فكرية ومن يسمع القول فيتبع أحسنه فهو مهدي من قبل الله وليس من نشاط المعهد

    (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ) الزمر:18

    نبتة الكراهية لا تنفع المسلمين وما نفعتهم في ماضيهم وحاضرهم وتبقى الكلمة الودودة رسول العقل فان شاء المرسل إليه قبول الرسالة فهو خير مرتجى وان لم يقبل الرسالة فهو حر متحرر من أي قيد فكري لأن المعهد لا يمتلك أي صفة إلزامية على الناس

    نأمل أن تكون ديباجة المعهد وثيقة قبول بين رواده وعشاق الحقيقة الباحثين عن وسيلة خلاص معاصرة تنفع يومنا الذي نعيشه حصرا لفك الحصار الفكري التاريخي والحصار الفكري الذي صنعته الحضارة المعاصرة والتي أفقدت المسلمين سلطانهم في منظومتهم الإسلامية


    المؤسسون
    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة


  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 202
    التقييم: 210

    رد: القراءة المفتوحة للنص الشرعي


    من هو الصحابي
    وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ.
    اعتبر البعض أن الصحابي هو كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات على ذلك. وهذا المفهوم خطأ من وجوه:
    1- مفهوم الصحبة لا يتحقق بالرؤية وهذا ظاهر جلي فكل يوم نرى أشخاصا ونتعامل معهم في البيع والشراء وحتى المصافحة وإلقاء السلام ومع ذلك فهم ليسوا أصحابا لنا.
    2- مجرد التوافق الفكري لا يدل على الصحبة فقد أتفق مع فكر شخص قريب أو بعيد وأنا حتى لا أعرفه أو عرفته من خلال وسائل التواصل عبر الانترنت.
    3- الصحبة في القران جاءت بألفاظ صاحب، صاحبة، أصحاب، صاحبي، تصاحبني، صاحبهما، يصحبون.... وهي كلها تدل على الملازمة الفائقة فمثلا:
    _وصاحبهما في الدنيا معروفا. أي ملازمة فائقة ولا يمنعك كفرهما من ذلك.
    _ أصحاب الجنة، أصحاب النار. ملازمة فائقة.
    _ يا صاحبى السجن. جاءت بعد: فلبث في السجن بضع سنين.
    _ إذ يقول لصاحبه. جاءت بعد: ثاني اثنين.
    4 كلمة صحابة من جذر صحب وهي تدل على الفائقية بدلالة حرف الحاء.
    وعلى ذلك فإن الصحابة هم الذين لازموا النبي عليه الصلاة والسلام بصورة فائقة بحيث تحقق فيهم معنى الصحبة واستقاموا على ذلك. وهم الذين ذكرهم الله في القران، وهم:
    المهاجرون والأنصار. قال تعالى: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار. وأصحاب بيعة الرضوان. قال تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة. والسابقون الأولون. قال تعالى: والسابقون الأولون.
    أما الذين ارتدوا وانقلبوا على أعقابهم فليسوا من الصحابة. قال تعالى: ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم.
    هؤلاء الصحابة هم الذين نقلوا لنا الدين والقران ولو اتهمناهم بالردة أو الانقلاب على الأعقاب لما سلمنا من اتهام الدين والقران بالتحريف والتبدبل. فكلهم عدول واتهامهم يعني اتهام الدين.
    نحن لسنا في مجلس قضاء حتى نحكم على من انقلب منهم ومن لم ينقلب ولكننا أمام نصوص رفعت التهمة عن طائفة معينة مخصوصة هم الذين تحقق فيهم مفهوم الصحبة وهم غير المنافقين وغير المرتدين وغير الأعراب وغير الفساق وفوق ذلك هم الصحابة بالمعنى المذكور.
    أرجو أن لا يفهم أحد أن معنى ذلك هو اتباع أفهامهم التفصيلية أو أنهم معصومون لا يخطئون.
    السلام عليكم

  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 50
    التقييم: 10

    رد: القراءة المفتوحة للنص الشرعي


    السلام عليكم و رحمة الله

    اخي الفاضل هل تجد ان تفسير الصحابة و التابعين احسن من تفسير الله ...؟
    هل تقول بان فهم الصحابة للقرءان احسن من قراءة الله الفطرية التي يقول فيها سبحانه وتعالى فاذا قرءناه فاتبع قرءناه انا علينا بيانه ...؟
    هل البيان من الله او من الصحابة فهل نقول مثلا للصحابي عليم زدني علما ...؟
    اليس الله هو العليم الرزاق الغني الذي يقول لشيء كن فيكون فلماذا نذهب الى الصحابة ونترك الله العظيم ...!!
    هل قرأت الاية التي يقول فيها عز جلاله واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون ...؟
    ثم لماذا تحاول قتل البناء الحي لاي قراءة كما يفعل فرعون وتقتل القرن بين كتاب الحياة والقرءان ...؟
    اخي الفاضل هي مجرد تساؤلات وكما قال الاخوة من ثمارهم تعرفهم فنذكر الاية التي يقول فيها الحق سبحانه والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا هنا وجدنا ثمار طيبة وفي المنابر الاخرى لم نجد الا النكد والتنابز والسب والقدف والتكفير وان تسألهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين لكن هنا حينما تسأل الذين اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا ...
    واخيرا نقول ان القرءان ضرب لنا الله فيه من كل شيء مثل فابى اكثر الناس الا ان يجادلوا ...
    وان كلام الله هو اعظم واحسن ما قيل واحسن تفسير واياته بينات ومن قال غير ذلك فحسابه على الله ...
    السلام عليكم

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 200
    التقييم: 210

    رد: القراءة المفتوحة للنص الشرعي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المصاحبة في القرءان جاءت تعني المرافقة ولا تلتزم طاعة ولا أتباعا من قبل المصاحب لصاحبه ،

    ونرى أن القرءان يستعمل هذا الاصطلاح في المخالفين والمشككين ولم يصف المتبعين بالصحبة مطلقا بل وصفهم بألفاظ أخرى مثل الذين اتبعوه :

    ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) ال عمران :68

    ان الأصحاب يختلفون ويخالفون في الرأي : لذلك امر الله سبحانه وتعالى بمصاحبة الوالدين اذا أثرا الشرك ( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) لقمان :15

    وحين ذكر موسى (ع) الفتى الذي معه لم يذكره بصيغة المصاحبة بل باسم فتاه للدلالة على تفانيه في طاعته ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ) الكهف : 60

    كما أوضح علاقة موسى (ع) بالمشككين من بني إسرائيل فسماهم أصحاب موسى ( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ـ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) الشعراء :61 – 62

    وحينما اراد وصف علاقته مع رجلين احدهما مؤمن والأخر كافر فقال ( قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ) الكهف :37

    وكذلك محاورة موسى (ع) مع العبد الصالح فانه اذا لم يقدر ان يكون تابعا فانه يرفض ان يكون صاحبا ( قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ) الكهف :76

    كذلك حين الوصف علاقة بين رجل ضال وجماعة مهتدين حيث سماهم أصحاب ( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) الانعام :71

    ف غاية الصاحب امتلاك صاحبه والقيام عليه بالأمر والنهي .

    ان النبي (صل) يريد القيام عليهم بالأمر والنهي فاذا أطاعوه خرجوا من حد الصحبة الى التابعية فصاروا أتباعا واذا أرادوا القيام عليه بالأمر والنهي والتحكم في أفعاله كانوا أصحاب وبقوا أصحاب لذلك أمره الله بعدم طاعتهم ورفض الانصياع لأهوائهم :

    ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) المائدة :48
    ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ) المائدة :49
    ( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) الجاثية :18

    ومعلوم ان هذه التأكيدات هي لوجود الأصحاب لان الأعداء لا يعقل ولا يحتمل ان يطعهم النبي (صل) او يتبع أهواءهم انما الحرج والأمر المشكل هو مع الأصحاب .

    فان قيل ان الأمة أطلقوا لفظ صاحب خلافا لهذا المفهوم وعلى الذين اتبعوا النبي (صلى) وعلى الذين أذوه نقول ان القران الكريم له نظامه اللغوي الخاص فان قالوا كيف استعمله النبي (صلى) لهذا المعنى المخالف للدلالة القرآنية ؟
    قلنا وأين استعمله مخالفا للدلالة القرآنية ؟ بل العكس تماما فقد استعمله مطابقا للدلالة حينما اخرج البخاري في باب الحوض وبعشرة طرق .

    عن النبي صل الله عليه وسلم قال انا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول يا رب أصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا!!!!!....


    فان قلت ورد عنه ايضا (ص) أصحابي كالنجوم بمن اقتديتم فقد أهديتم ، أقول ورد مؤكدا ومتواترا انه (صلى) أمر ان يعرض حديثه على كتاب الله فما وافقه اخذ به وما خالفه ضرب به عرض الحائط وهذه ألفاظه عينها ( أيها الناس لقد كثرت علي الكذابة فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )

    ولكن اعتاد القوم ان يفضل الصحابي على التابع ورغم أننا نجل صحابة الرسول ( ص ) النجباء يبقى التساؤل قائما.

    والسلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 02-09-2019 الساعة 07:07 PM

  5. #15
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 200
    التقييم: 210

    رد: القراءة المفتوحة للنص الشرعي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اود ان اشير الى مقتبس من البيانات التي وردت في موضوع الصاحب والصحبة للحاج الفاضل عبود الخالدي والذي اشار الى ان الصفة
    الحميدة او الغير الحميدة في الصحبة لا تتربط بالصحبة نفسها بل بــ ( الفاعلية المتنحية الفائقة )
    المقتبس :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الصحبة .. لفظ من جذر (صحب) وهو في البناء العربي الفطري البسيط (صحب .. يصحب .. صاحب .. إصحب .. صحبة .. أصحاب .. مصحوب .. و .. و .. ) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (قبض فاعلية متنحية فائقة) فالصاحبان مثلا كل منهما ينجذب الى (فاعلية متنحية فائقة) في كليهما فيكونان في صحبة وبذلك الرشاد (حين يرسخ) في عقلانية الباحث فان (الصفة الحميدة) و (الصفة غير الحميدة) ستكون متعلقه بـ (الفاعلية المتنحية الفائقة) وليس بالصحبة نفسها فهنالك اصحاب خير وهنلك اصحاب شر فاصحاب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام كانوا اصحاب خير واصحاب ابو جهل او غيره من الكفار كانوا اصحاب الشر .. الظالم ينجذب لصفه متنحية فائقة في المظلوم فيكونان في صحبة والانجذاب هنا (جذب تكويني) تقوم بتفعيله نظم الهية صارمة فالظالم لا يسلط على المظلوم ما لم يكن المظلوم مستحقا لظلم الظالم حتى في الذين يظلمون انفسهم فذنوبهم هي التي دفعتهم لظلم انفسهم فـ فاعل الشر لا يوفق لفعل الخير حتى في نفسه فيظلم نفسه اما المؤمن فهو في حصن نظم الله لان (الله يدافع عن الذين ءامنوا)

    { فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ } (سورة الذاريات 59)

    فالصفة المتنحية في الظالم تجاه المظلوم (حمالين ذنوب) هي التي حملت الصفة غير الحميدة ومثلها (صاحبي السجن) فالسجن بحد ذاته صفة غير حميدة وهي صفة متنحية فائقة جعلت الصحبة فيها الزامية .. ومثله نقرأ في القرءان

    { أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا } (سورة الفرقان 24)

    { وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (سورة البقرة 39)

    واضح من النصوص الشريفة اعلاه ان هنلك صحبة حميدة (اصحاب الجنة) وهنلك صحبة غير حميدة (اصحاب النار) .. اصحاب الجنة انما جذبتهم صفة (الجنة) وهي (فاعلية متنحية فائقة) فهي متنحية لان الجنة تأتي صحبتها بعد العمل الصالح وليس قبله فهي فاعلية متنحية ولا يمكن امتلاكها فور قيام النية مثل تملك شيء ما ومثلها صحبة النار فهي (فاعلية متنحية) تقوم من جمع متراكم من الذنوب كان العبد قد انجذب اليها ففعلها عن نية منه وقبول منه فمن يجبر على المخالفه ليس ءاثم وحين ينجذب العبد لفعل الشر تنتظره (فاعلية متنحية فائقة) هي النار

    { وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ } (سورة الأَنعام 120)

    { وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ } (سورة الحجر 43)

    اما الجنة فهي ايضا (فاعلية متنحية فائقة) يعشقها المؤمنون ويسعون اليها

    { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا } (سورة النساء 124)

    ( الحاج عبود الخالدي )

    الصحبة والصاحب

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحرج الشرعي وهلال العيد المعاصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الفساد في الحضارة الإسلامية المعاصرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-14-2018, 07:33 AM
  2. هل احتشام (ملبس المرأة ) يجزي في( الحجاب الشرعي ) المعروف ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض نظم تكليف الإناث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-05-2015, 10:57 PM
  3. القراءة نهر من العلوم .. و بالعلم تحيا !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-18-2012, 06:58 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137