سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,527
    التقييم: 215

    { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟


    { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟


    من اجل قراءة منهج الايمان بالله



    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءامَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ } (سورة البقرة 8)

    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } (سورة البقرة 11)

    نصوص قرءانية خطيرة لمن يريد ان ينضبط في ايمانه بالله ولا يكون من الموصوفين بما هو اقسى من ذلك

    { يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ } (سورة البقرة 9)


    سرت معارف الناس في ان الايمان بالله يقع في ما وقر في القلب شهادة ان لا إله الا الله وان محمدا رسول الله في فاعلية عقلانية تنقلب الى فاعلية مادية في صلاة وصوم وحج ودفع الزكاة والصدقات والصدق في القول وتلاوة القرءان والاحسان لـ الغير وحسن المعاشرة وطلب الرزق الحلال والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل فاعلية او صفة يتصف بها المتدينون السابقون والمعاصرون

    اذا اردنا ان نفقه شهادة ان لا إله الا الله فعلينا ان نفهم اولا (فقه الشهادة) وكيف تقوم تلك الشهادة

    في فطرة العقل وفطرة المنطق يجب ان يكون لـ الشهادة مشهود والا كيف تقوم الشهادة من غير مشهود فاي مشهود نشاهده حين يوقر في القلب ان (لا إله الا الله) !!

    ما نراه ونشهده من الصفات التي تعارف عليها الناس والمسطورة اعلاه عند المتدينين لا ترينا (وجهة الله) وانما ترينا متعارفات تعارفنا عليها على انها لله سبحانه كما استنها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ونقلت الينا عبر التاريخ من جيل لـ ءاخر على شكل بيانات معرفية ثابتة لانها من متوارث اجيال دون ان نرصد المؤثرات التي اثرت بتلك المتعارفات وجعلتها تختلف من طائفة لاخرى فقلنا نحن انما ءامنا !! ونشهد الشهادتين على اننا مؤمنين !!


    جاء في القرءان (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءامَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
    وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) فهل نحن القائلين ءامنا بالله واليوم الاخر ام هم إناس غيرنا ؟؟ فاذا لم نكن مشمولين بنص الاية فمن هم الذين احتواهم القصد الشريف ؟ هل نترك ذلك النص للمفسرين او اقوام في التأريخ والقرءان يخاطبنا ؟ اذن كيف لنا ان نرى اي (نشهد) وجهة الله لنؤمن به ؟؟

    { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
    وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة الأَنعام 79)

    اذا ادركنا من القرءان وفي مثل ملة ابراهيم ان (وجهة الوجه) لله تقيم شاهدا على ان لا إله إلا الله فكيف يمكن ان نعالج قول الناس الذين يقولون (ءامَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ) الا انهم ليسوا بمؤمنين (وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)

    اهمية النصوص القرءانية اعلاه تكمن في بؤرة اختصاص تذكيري مهم من قرءان ذي ذكر يذكرنا ان هنلك من يقول ءامنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين وذلك يعني انه (إيمان خاطيء) او (إيمان على غفله) علما ان تلك النصوص في قرءان الله وهو يعني ان المرشحين لقراءة تلك النصوص هم مسلمين وهم مؤمنين كما يقولون او كما يقال عنهم والدليل هو ان المسلم يقر ويؤمن بـ المعاد بصفته ركن ايماني وهم القائلون (ءامنا بالله وباليوم الاخر) الا انهم ليسوا بمؤمنين !! اذن ما هو الايمان بالله وباليوم الاخر !! هنا تبرز اهمية تدارك (اعلان الايمان) في تشهد وتسبيح وصوم وصلاة و .. و .. و ان (الايمان العقلي) لا يقيم الايمان كاملا ما لم يتم شفعه بالايمان المادي وهنا يقوم التساؤل الكبير وهو (هل المناسك والصدقات وحسن المعشر) وغيرها من الماديات الدينية تكفي لان نصف انفسنا باننا مؤمنين بالله وباليوم الاخر ؟ ننصح الاطلاع على الادراج التالي :


    يوم القيامة في ثقافة الدين

    هنلك سنة عقل بشرية (فطريه) حين يرى الانسان ان صحته غير مستقره او انها تحمل مظاهر غير حميده سواء في احشائه او في عموم نشاطه فيسارع لفحص صحته بما اتيح له من ممارسات مختبرية حديثة او معرفية في اختصاص طبي اكاديمي , وهنا ان اردنا ان نتسائل عن (صحة الاسلام) في اجسادنا وفي يومنا الاخر (الآتي) اليس ذلك من نفس الفطرة التي فطر عليها الانسان حين يراقب صحته الجسدية !؟ وما هي وسيلتنا في رقابة صحة الاسلام في (عقولنا) وفي (اجسادنا) وفي مجمل كياننا الديني القائم ؟؟ .. عند تلك الفسحة التدبرية علينا ان نقرأ


    { أَلَمْ تَرَ إِلَى
    الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا } (سورة النساء 49)

    الذين قالوا انما نحن مؤمنون بالله واليوم الاخر انما زكوا انفسهم وما هم بمؤمنين فـ الايمان مظاهر (ماديه) جاء ذكرها في القرءان

    { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } (سورة آل عمران 61)


    ولكن من هو الذي يرى لعنة الله في نفسه او في غيره ؟ بل قالوا انما نحن مصلحون فـ تراه مصليا وصائما وعابدا بكل الوجوه المتاحة في الدين (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءامَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ) الا ان القرءان يقول (وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) ونرى الـ (لا أمان) في جسده كأن يكون مريضا بمرض عضال او ان يكون كيانه متصدع في سكينته او ماله او اولاده وهو قد بلغ الكبر في (يومه الاخير) وهو هو اليوم الاخر فعليه ان يفحص (كيانه الديني) وليس (كيانه الجسدي) ويرى صحة اسلامه و صلاح اولاده وكيانه وحين يرى بؤر المخالفات التي ارتكبها كما يرى صورة جسده المريضة في اجهزة معاصرة في زمنه ليرى (نظم الله) السالبه في جسده وكيانه ليحولها الى نظم موجبه تنهي ما حل بساحته من سوء وفساد صحي او فساد ما حوله عندها يشهد ان لا إله إلا الله فلا معارف الناس ولا اجهزة الحضارة ونظمها المنتشرة تنجيه من يومه الاخير الا حين يرجع الى نظم الله و (يشهد) أن (إله الا الله)

    { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءامَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ } (سورة البقرة 8)

    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } (سورة البقرة 11)


    اذا ادركنا علميا ان (موسى) هو المستوى العقلي السادس فهو كليم الله

    { وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (سورة النساء 164)

    الله ليس بـ امبراطور وله بلاط او كيان يمكن الاتصال بذاته الشريفة بل الله مرئي من خلال نظمه وسننه الفاعله في الخلق والخلق فينا وحولنا نرى فيه كل شيء فلو شاهدنا حبة قمح تنفلق سنرى الله ولو شاهدنا نحلة تبحث عن رزقها سنرى الله وحين نرى كيف تبصر عيوننا سنرى الله فالله سبحانه ملأ اركان كل شيء مرئي ومن قبله عقلانية لا محدودة فلو اراد علماء اليوم ان يسجلوا الارشيف المنهجي لحبة قمح واحده فان اجهزة الحاسوب في الارض كلها لن تستوعب ذلك المنهج العظيم بـ حجمه وعظيم بـ دقته فنرى الله في ارفع مستوى عقلي نملكه وهو المستوى العقلي السادس (موسى)

    { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }(سورة القصص 30)

    في الاية الشريفة اعلاه بيان تذكيري يبين ان موسى يرى العقل والماده (إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) فهو رب العالم العقلاني والعالم المادي (رب العالمين)

    تلك ذكرى عسى ان تنفع الباحثين عن الامان بالله وباليوم الاخر

    { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الذاريات 55)


    فان شاء الله لـ مؤمن الذكرى ذكر


    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)


    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 314
    التقييم: 110

    رد: { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟


    السلام عليكم ورحمة الله

    للشهادة جذر هو المشهود فلا شهادة بلا مشهود وتلك تذكرة حق فطرية جزاكم الله عليها خير الجزاء فان نشهد ان لا إله الا الله علينا ان نشهد ذلك باعيننا وتقر به قلوبنا وليس كما قيل لنا

    في احاديثنا مع الاخرين حين يتم طرح ما مفاده (ان الدواء الكيمياوي) ليس من الله فيقول قائل منهم انهم لم يخلقوا الدواء بل قاموا بتركيب ما خلق الله فصنعوا الادويه فكيف لنا ان نفحم مثل أولئك القوالين الذين يرفضون دعوات الحق ليشهدوا ان لا إله الا الله وبين أيديهم مشهود يوقر في القلب تلك الشهادة فما هي (معايير) او (مواصفات) او (محددات) ذلك المشهود الذي يقيم الوقر في القلب بيقين لا يقدر ان يدحضه قائل او يشكك به متشكك , وما أكثرهم !

    جزاكم الله خيرا


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,527
    التقييم: 215

    رد: { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } .. كيف ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المعيار المبين بين شيء نرصده من الله وشيء ءاخر نرصده (من دون الله) هو معيار فطري تدبري يمكن ان يرصده كل حامل عقل بلا استثناء

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا
    فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ
    لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ } (سورة الروم 43)

    تلك الفطرة التي اودعها الله في عقل بني ءادم هي لصيق تكويني ينشأ مع نشأة الادمي فاذا قام الآدمي بـ إقالة فطرته فهو قد ضل وسعى لـ الضلال وصدق الكاذبون وسار على منهج صانعي السوء وهنا صور فطرية تجريبية تنفع في قيام الذكرى لان الدين (قيم) اي (قائم) وادواته فطرية فالله منح الانسان ادوات عقلية وماديه فمن يقيل احدى يديه او كليهما (مثلا) ويرفض استخدامهما فهل سيكون من المهتدين ؟! .. الدين قائم بنص قرءاني والفطرة جزء من خلق العقل الادمي ومن لا يستخدمهما مثل من لا يستخدم يداه !!

    حين نرى ان (غاز ثاني اوكسيد الكربون) يتم استخلاصه من الهواء ومن ثم يتم حقنه في المشروبات الغازيه فذلك هو (من دون الله) اما في الهواء والماء وغيره من السوائل نرى ان نسبة ثاني اوكسيد الكربون ثابته في تلك الاشياء اما في المشروبات الغازية فان نسبة ثاني اوكسيد الكربون تم التلاعب بها من قبل البشر فهي ليست من عند الله رغم ان الله خلق ذلك الغاز وليس البشر !! فإن كان الناس لا يعلمون ذلك الا ان الرجل البسيط يدرك ان المشروبات الغازية هي صناعية المنشأ فهي ليست من عند الله بل هي من دون الله

    نار الحطب (من عند الله) اما نار الوقود الاحفوري (نفط) فهي ليست من عند الله رغم ان الله خلق النفط في عملية جعل الهي الا ان الله سبحانه اخفى ذلك الوقود في عمق عميق من الارض فهو غير متاح للناس الذين يعيشون على طبيعة خلق الله لان الله جعل الاوائل الذين عاشوا على طبيعة الخلق انما عاشوا على سنة الله والمستكبرين الذين استسهلوا النفط كوقود (مثل جيلنا) فقد خرجوا على سنن الله كثيرا ! فهم في استكبار سيء في الارض و (اكبر استكبار) يقوم خصوصا في حرق النفط !!

    { اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا
    سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا } (سورة فاطر 43)

    الحطب هو نتاج بايولوجي من شجر وغير الشجر مثل سيقان القمح وقشور الرز وغيرها وذلك الحطب حين تم بناؤه بايولوجيا عندما كان نباتا حيا كان قد منح (الارض) مزيدا من غاز الاوكسجين لان النباتات تنشط في النهار وتنتج نسبه عاليه من الاوكسجين وتخزن الكربون في بنائها الخلوي وحين يأتي الانسان ويحرق الحطب يكون قد استهلك اوكسجين يساوي ما انتجته تلك النباتات التي حرقها في بنائها الخلوي وهي ممارسة متوازنه مع نظم الخلق وعلى الناس ان يحرقوا من الحطب ما تنتج الارض من نبات في (معيار توازن طبيعي) بين الكربون والاوكسجين اما النفط فهو (معزول) عن نظم الله النافذة (الفعـّاله) فحين نحرقه يستهلك اوكسجين ويزيد من نسبة الكربون في الارض وهو (الاستكبار) بعينه فلفظ (استكبار) في لسان عربي مبين يقيم غلبة اكبر في الامر الذي حصل فيه الاستكبار ونرى بعين عقل واسعة كيف ان ذلك الاستكبار يحيق باهله اي (بمؤهليه) ولعل ارتفاع الكربون في الارض معضلة (كبرى) يعجز فاعلوها من درء سوئها (
    وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) .. الافراط بمحروقات النفط يؤدي الى استهلاك اوكسجين دون تعويض !! انه الكربون المتكاثر المسبب لـ الاحتباس الحراري المتزايد والذي جعل الناس في ازمة بلا حل !! لان العودة الى (سنة الاولين) حالة ميئوس منها !!

    عين العقل (البصيره) فطرية المنشأ والتفعيل تدرك بيقين مطلق (بدون شك) ما هو من دون الله وما هو من عند الله ومؤهلي الحضارة بدأوا بصحوة قد تعقبها صيحة لإصحاح الصح قبل ان ينفلت مقود السيطرة !! او يكون قد انفلت وخرج عن السيطره حين نرصد تصاعد مفرط عند حاملي الامراض المستعصية على اهل الطب والعلم بما كسبت الايدي وبما فعلوه من افراط في حقن المواد الكيمياويه التي صنعوها في اجساد البشر والحيوان والنبات في دائرة سوء تحيق بمؤهلي السوء ولا يحق لعاقل ان يقول ربي (انا لا ادري) وهو يعلم المعيار الحق فلو تناول ذلك المدعي بـ اللادرايه بضعة اقراص من الاسبرين فانه قد لا ينجو من الموت الا انه لو ابتلع مئات الحبات من العنب او التمر او القمح او غيره (من عند الله) سوف لن يتضرر كما يتضرر حين يبتلع بضع حبات من الدواء الكيمياوي !! ذلك يقين مطلق في ما هو (من عند الله) وما هو (من دون الله) ولعل مدركات العاقل الفطرية بل الفطرية جدا تدله على الحق حين يقرأ على كل علبة دواء او قنينة دواء عبارة (يجب ابعاد الادويه عن متناول الاطفال) ولكننا لم نجد مثل ذلك المنع في شجيرة او نبته او ثمرة بل بالعكس نرى الفواكه والحمضيات بالوانها الزاهية وعطرها الفواح تدعوا غرائزنا لتناولها لانها أمينه ولانها (من عند الله) ولا نعلم أن هل هنلك من يحب (روائح الادويه) !!

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عبادة الشمس : وقراءة في الاية الكريمة (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ )
    بواسطة أمة الله في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-01-2019, 11:43 PM
  2. وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى . فلماذا لا يقتله وهو طاغية ؟!
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-24-2016, 01:29 PM
  3. إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ .. كيف ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-26-2013, 10:02 PM
  4. قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-14-2012, 08:55 AM
  5. إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة دحض الظن باليقين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-22-2012, 09:04 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146