سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: وليدراضي > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    النخبة ( الأقطاب ) : طريقة تأمين الحياة تحت عنوان (أمان الطبيعة)




    من البيانات الحوارية بالمعهد التي تطرقت الى السر وراء الحياة الصحية التي تعيشها الفئة ( النخبة المتحكمة في الأرض ) رغم انهم ليسوا من المسلمين عقيدة فهم لا يصلون ولا يحجون ولا يزكون !!



    نص التساؤل مصحوبا بالبيان :



    تساؤل الأخ أسعد مبارك :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    فرعون وفراعين فرعون وملأ فرعون وأل فرعون وكبار المافيات ورؤساء إدارات فرعون زماننا نجدهم يصلون الى اعمار السبعين والثمانين في دول الغرب وهم لا يزالون أصحاء خالي من الامراض وهم منذ صغرهم لم يتوضؤا يوميا كي يزيلوا عن نفسهم الغبار النايتروجيني المنتشر في الجو وقضوا أعمارهم بين اللالات الكهربائية والإلكترونية معرضين انفسهم لتأجيج يأجوج ومأجوج وازيز الشياطين في الآلات والمحركات تأزهم أزا ، ويستخدمون وسائل غير موزونة في السفر وفائقة في السرعة منذ نعومة اضافرهم كالطائرات خالية من صفة وزينة،، ولم يطوفوا بالبيت العتيق كي يعتقهم البيت من التصدعات التي تعرضوا لها خلال حياتهم ولم يصفوا عقولهم واجسادهم من التصدعات في الصفا والمروة ولم يزكوا انفسهم ورحمانهم المادي والعقلي بإخراج الزكاة ولم يوجهوا ذبيحتهم نحو القبلة لاستقطاب عقل ذبيحتهم وإيداعه في القبلة التي يرضونها واداموا على اكل لحوم الذبائح التي لا تزال عقلية الذبيحة مكنونة في لحمها ولا نجد الزهايمر يصيبهم من عقل الذبيحة وظلوا على اكل الميتة والموقوذة والمتردية فلم يأمنوا بسنن ونظم خلق الله بل قاموا بتأمين حياتهم خارج سنن ونظم خلق الله فكذبوا الرسل في كل ذالك مع كل تلك التكذيب بالرسل نجد وقيامتهم اليوم في هذه الدنيا اقوم من قيامة الكثير من المسلمين والمؤمنين بنظم وسنن خلق الله الذين يغسلون أجسادهم خمس مرات منذ الصغر ليتخلصوا من الغبار النايتروجيني وهم بعيدين نسبيا عن تأجيج يأجوج ومأجوج وووو ونجد ان الله اذاق المسلم والمؤمن نفسه بنظم وسنن خلق الله الخزي حسب موصوفات المعهد بالأمراض في قيام يومهم هذا وهم في الدنيا قبل الموت ولعذاب الاخرة بعد الموت اكبر لو كانو يعلمون !!!! ما السر في ذلك ؟؟؟؟ هل هم مؤمنين ونحن لا نعلم ؟؟؟ ام ان نرجع ونؤمن بالروايات التي تقول المكذبين والكفار لهم الدنيا ولنا الاخرة والعذاب يتأجل الى اليوم الاخر بعد الموت والامراض في الانسان والاولاد المعاقين عقليا وجسديا تصيب أحباب الله لرفع درجاتهم يوم الاخر بعد الموت وان أشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالامثل.... مجرد تخيلات في الذهن وليس طعن بعلوم المعهد عسى ان اجد لها جواب من قبل أستاذنا الفاضل الحاج عبود وعسى ان يهدينا ربنا لأقرب من هذا رشدا . وشكرا



  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: النخبة ( الأقطاب ) : طريقة تأمين الحياة تحت عنوان (أمان الطبيعة)




    جوابية : الحاج عبود الخالدي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لو اقتربنا من غيبيات حياتهم وما هو خفي في يومياتهم وما يحيق بهم من سوء غير ظاهر لنا ظاهر في خفاياهم لعرفنا السر وراء تساؤلاتكم

    الاقطاب وهم (النخب التي تحكم الارض) الذين يطلقون على انفسهم اسماء شتى كل حسب المنظمة السرية التي هو عضو فيها الا انهم سموا اتحادهم لـ حزمة غير معروفة العدد من المنظمات السرية بـ اسم (المتنورون) وهم (نخبة تقود الارض) ولهم اعداد غير قليلة من التابعين وتابعي التابعين هم ليسوا اعضاء في منظماتهم السرية الا انهم مسخرون من قبل اتحادهم الاسود ويتمتعون بحماية (النخبه) ولهم تابعين غير مسخرين بل تابعين منظمين بنظام هم صنعوه ووضعوا منهجيته وهم الاكثرية من المتحضرين المعاصرين في بلدان التحضر والعالم الذي اسموه بـ (العالم المتمدن) واغلبهم تحت اسم (غوييم) .. الا ان (النخبة) عرفت انها في مسار اصبح خطيرا فيهم وفي المتمدنين سيؤدي الى دمارهم وضياع مملكتهم فـ (النخبة) لا تكون نخبة مترفة ما لم يكن هنلك مغفلين (غوييم) فاصبح الامر الخطير يشملهم حتى وان كان في الغوييم

    انتم ترون والناس الناسين قد يرون (النخبة) في محاسن الحال الا اننا نراهم في بحوثنا في ناظور مختلف :

    انهم (النخبة) لا يأكلون كما نأكل ولا يلبسون كما نلبس ولا يمارسون كثيرا من ممارسات المسلمين وغيرهم من بني جلدتهم فاولئك المتمدنون (الاقطاب) وهم اثرياء الارض المترفون نجدهم يحافظون على صحتهم ليس تحت عنوان (الايمان بالله) بل يمارسون تأمين صحتهم تحت عنوان (أمان الطبيعة) ويود احدهم لو يعمر الف سنة !! فهم لا يلبسون الالبسة التركيبية ولا يأكلون الا ما يسمونه (organc) وهي الغلة العضوية الخالية من ملوثات حضارية في تغذيتها او طريقة تربيتها بالنسبة لـ المواشي او طريقة زرعها وتسميدها بالنسبة لـ المادة العضوية الزراعية وقد وصل الى علمنا ان (النخبة) منهم في سكنهم (منازلهم) ليس مثلنا وفي وطبيعة يومياتهم ايضا فاثاث منازلهم من الخشب وفرشهم من خامات طبيعية ويلزمون انفسهم بالسكن في بيوت خشبية او بيوت طينية بمعدل 4 ـ 6 اسابيع في السنه منها ما هو معلن مثل (كامب ديفد) ومنها ما هو منتشر في الارض وغير معلن بصفته الرسمية (دور استراحة رئاسيه) او ملكيه ومنها ما هو معروف مجتمعيا كـ منازل خاصة بـ الأثرياء المترفين سواء كان يعود ذلك السكن لافراد اثرياء مترفين او يعود الى مؤسسات حكومية تستقبل شخصيات رسمية .. مناسكهم انهم يخضعون الى برنامج غذائي صارم ونظام غسيل مسحوب منه السوء في نوعية الغسول ذات المكون الطبيعي ونوعية ماء الغسول من ءابار عميقة ويمارسون الرياضة اليومية ببرنامج صارم ولهم طقوس رياضية مدروسة ورفاهيتهم خاصة بهم فـ العطر الذي يستخدموه طبيعي بنسبة 100% وسعر قنينة العطر الاعتيادية قد تصل الى بضعة الاف دولار ولحومهم برية المنشأ سواء كان من طير او ماشية !! انهم (المترفون) في الارض بترف (أمين) ولهم نص قرءاني مبين


    { إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (سورة الحج 17)

    { إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ ءامَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة البقرة 62)

    ومن ثوابت بيانات علوم الله المثلى نقرأ (الذين ءامنوا) فهم الذين (أمنوا) اي قاموا بتأمين كياناتهم من اي سوء منظور وغير منظور لانهم يرصدون (اليوم الاخر) في سن متقدم من اعمارهم فقط فينضبطون في يومهم القائم فهم (ءامنوا بالله) ايمانا (ماديا تنفيذيا) وليس (عقلانيا) حين اخضعوا كياناتهم الى (نظام الطبيعة) ولهم اسم له حضور في مسارب المعرفة هو (عبـّاد الطبيعة) .. (الذين هادو) هم الذين اهتدوا الى ما هو (أمين) ... (النصارى) هم الذين نصروا انفسهم وكياناتهم في نظم امينة ... (المجوس) هم مؤهلي (المجسات) التي تقرأ لهم كل شيء في اجسادهم (فحوصات مختبرية) من اجل تأمين انشطتهم في المأكل والملبس والمشرب والمسكن و (الصابئون) وهم الذين اصابوا الامان في انشطتهم بفطرة عقلية او تجربة ميدان فكانوا فهم والموصوفات الاخرى التي وصفها النص الشريف (مؤمنين بنظم الله) ماديا الا انهم لا يربطون انشطتهم بالخالق بل بـ (خلق مرئي) ... منهم القائلون (لا شأن لنا بالخالق) فنحن نحمل عقولا ونعيش في بيئة طبيعية وعلينا ان نعي حقيقة اتصالانا بمحيطنا ولا نسأل من خلقه وكيف خلقه !! ولماذا خلقه !! .. عندهم ذرة الاوكسجين وامثالها من عناصر المادة انها (هي هي) فهي (اله متأله) ولا يربطونه بـ خالق اسمه (الله) ومثله (الخلية) فهم يتعاملون معها كـ إله متأله والخالق مشطوب عنها ومثلها نسبة الغازات في الهواء مثلا فهي نسبة ثابته بثابت (طبيعي) وليس بثابت خلق إلهي حكيم !!

    سرت كثير من مناسك النخبة المترفين في جمهور غير قليل العدد في المجتمع المتمدن وهم يمثلون طبقة فوق (الشعبية) سواء كانوا اعضاء في اتحاد النخبة الحاكمة في الارض او مقلدين لها في التصرفات فظهر عندهم مظهر (حسن) وكأنه جميل متألق الا انه (كاذب) كما سنرى فهم وإن امتلكوا مظاهر حسنة الا ان جذور الخلق متدهورة فيهم كما سنوضحه ومن تتدهور جذوره فهو سائر الى الهلاك !!

    هم الذين قال بهم احد منتسبي المدرسة الماسونية وهو (محمد عبده) وكان يرأس (الازهر) ومعنى قوله (اني وجدت فيهم الاسلام ولم اجد المسلمين) وحين جاء مصر قال (اني وجدت المسلمين ولم اجد الاسلام) !!!!!!!!

    النخبة وتابعيهم .. انهم ودودون مع بعضهم كرماء بين امثالهم شرفاء في محيطهم يسمون حلقاتهم باسم (اخوية) فيقولون مثلا (اخوية سيون) او اخوية كذا نسبة لمؤسسها او هدف تأسيسها انهم يعملون الخيرات بين بعضهم ويرحمون بعضهم ويفتحون مستشفيات خيرية وملاجيء ايتام ودور لـ المسنين ويدفعون معونات لفقرائهم فيستفيدون من (عقولهم) التي يسمونها (المتنورة) في (مسارب مادية) ولا يقتربون قيد انملة من (الغيب) الغائب عنهم ويصفوننا بـ (الغوييم) ومثله يسمون شعوبهم وشعوب الارض كلها .. انهم أثرياء الارض المرتبطين بشبكة (النخبة) المتنورون

    لو كانوا محافظين على نظم الزواج الشرعي فيهم ويصلون ويصومون ويغتسلون الجنابة ويستقبلون القبلة المحمدية الشريفة ويأكلون ذبائح مذكاة هم ومن غام في غيمة الغوييم الذي قلد منهجهم لـ (تناسلوا) في (خير نسل) الا انهم اصيبوا باصابة (خلق) كبيرة فـ اولادهم ليس مثلهم جينيا وهم في تراجع خلقي خطير فهم في بحوثنا العنيدة والمستمرة بمداليل تذكيرية من القرءان التي اظهرت انهم في تدهور سلاله بشرية مطرد وهم يعرفون ذلك ويصرحون به على شكل نبأ علمي او طبي بشكل متفرق يحتاج الى طاولة باحث ليمسك به ! ومن وصاياهم التي امسكنا بمداليلها انهم يستقطبون رجال (من المسلمين) لينبتوهم في مجتمعاتهم من اجل (تحسين) النسل عندهم بل من اجل (انقاذ نسلهم) من التدهور وهم يعرفون من خلال دراسات جينية عميقة خفية الهدف ان (نسل المسلمين) لا يزال (أمين) الا انهم لا يعترفون ان (الاسلام) فيه (سلام) لان الله يضلهم فيستفيدون من غفلة المسلمين ليكون كثير من المهاجرين اليهم والسائحين من دار الاسلام لديارهم اشبه ما يكون وصفهم (تيوس لـ تحسين نسلهم)

    الاسلام فيه سلام ليس لجيل مسلم واحد بل يحمل في مناسكه ما هي ادوات خلق تحفظ (النسل) على مر متقلبات الاجيال ونقرأ بوضوح مبين تذكرة في نص شريف (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) فهو (كتاب) كتبه الله في الخلق (صيام) يتداوله المسلون جيل بعد جيل لـ سلامة النسل من التصدع المهلك فلا تغرنكم اجسامهم فهم (شر البشر) وهم في منقصة متزايدة في (جذور التكوين) وهو تدهور جيني خطير وما حصل من (هجرة كبرى) في الاونة الاخيرة الا ضمن مخطط لـ زيادة فاعلية الانقاذ لظاهرة التدهور الجيني الذي اصابهم والذي ينذرهم بشر كبير وفيه نقرأ ذكر ربنا القائل (يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد) وهي تذكرة الاية 17 من سورة الحج حين نتدبرها ونقيم التبصرة فيها وعقلانيتها فقد قامت قيامتهم من سوء ما (تنوروا به) (رحم مادة) دون ان يكون لهم اليد الطولى في (رحم العقل) وفي مناسك الاسلام (رحم عقلاني) يسبق (رحم المادة) وان كان نتاج ذلك (غيب) غائب عن المسلمين لانهم هجروا القرءان وتعلموا علم المادة منهم فضاع القرءان بين ايديهم !! لـ الحقيقة مسارب مختلفة ولكن الحقيقة تبقى مركز طالبها رغم اختلاف السبل المؤدية اليها ولكن بحوثنا المتصلة بالقرءان ترى كيف يعودون القهقرى من حيث لا يعلمون على غفلة شديدة منهم وفي الناس (الناسين)

    اليهود دين مقفل لا يقبل ان يدخل احد من غير اليهود لـ يتهود فهم (طائفة) مقفلة وليس (دين) فـ هم طائفة لا تسمح لنسائها المتزوجات من غير اليهودي ان يكون ابنها يهودي منهم الا انهم سمحوا لنسائهم الانجاب (غير الشرعي) عن طريق ظاهرة باجازة قانوينة في مجتمعاتهم (تعويم الجنس) + (قبول الوليد غير الشرعي) وتسجيله باسم عائلة والدته ليكون يهوديا فهو وان كان يهودي الانتساب الا انه قد يكون (مسلم السلاله) ومن يجند عقله في سبيل الله لبحث ما هو قائم في (شرم الشيخ) الواقعة في منطقة نائية من صحراء سيناء مصر لعرف ان اليهود يدفعون نسائهم الى ذلك الموقع من اجل هدف خفي لا يعرفه احد الا حين يرفع عن عينيه نظارات الحضارة فيرى ما يجري في شرم الشيخ بعين قرءانية القوى !!! وبصيرة رحمانية الهدف !!

    انقاذ التدهور الجيني في اجيالهم سواء كانوا نخبة او غوييم هو هدف مركزي من اهدافهم التي كانت وراء (الاسباب الخفية الموجبة) لحزمة قوانين اصدروها في الربع الاخير من القرن الماضي عومت الجنس واعترفت بالولادات غير الشرعية وتسجيل الوليد باسم عائلة الام حيث سمحت الدول المتحضرة باستقبال موجات كثيرة من المهاجرين في نهاية سبعينات القرن الماضي اثر موجة قسوة شديدة وجهت ضد المتدينين المسلمين استمرت لغاية اليوم وبدأت من تونس عام 1979 في زمن رئيسها الحبيب بو رقيبة وظهرت عندها في بريطانيا في تلك الحقبة لاول مرة قوانين تجيز ما اسموه (اللجوء الانساني) فلم يكن من قبل غير ما يسمى بـ (اللجوء السياسي) المغطى بقوانين صارمة وشروط سياسية الرابط الا ان اللجوء الانساني سبقته وتقدمت عليه قساوة شديدة واعدامات بالجملة من قبل حكام الدول الاسلامية ضد الاصوليين الاسلامين مما دفع باعداد هائلة منهم بالهجرة الى الدول المتحضرة وتحت حجة بدأتها المانيا بمنح الجنسية للعربي المسلم بمجرد زواجه من امرأة المانية !!! وكأنهم يلعنون (هتلر) الذي قال بـ (سامية الدم الالماني) !!

    { وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ } (سورة هود 121)

    { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 104)

    { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) } (سورة الكافرون 1 - 6)

    اخي الفاضل علينا ان نرفع النظارات الحضارية عن عيوننا (المسلمه) فنرى الحقيقة بلا نظارات !! والاكثر حكمة ان نراها بناظور قرءاني المنشأ

    السلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )

    .................................

    المصدر : لمزيد من البيانات
    موسى والقول اللين !


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طريقة تخزين الحبوب من القرآن الكريم
    بواسطة سلم في المنتدى معرض المشاريع الإستثمارية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-23-2017, 05:34 AM
  2. الآية (فجعلنا عاليها سافلها ) : توليد الطاقة الكهربائية وانقلاب الآقطاب المغناطسية
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-27-2016, 03:12 PM
  3. ربنا لا أمان في ارضك ولا في سمائك فاين نذهب ؟!
    بواسطة حسين الجابر في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-11-2015, 09:44 PM
  4. الاسلام .. دين الحياة ودين ما بعد الحياة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-16-2014, 04:08 PM
  5. من لا أمان منه ...لا إيمان له
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-28-2013, 04:18 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137