( المرجفون في المدينة ) في زي معاصر

كاميرات هواتف( محمولة ) .. وتطفل وسوء أخلاق


بسم الله الرحمان الرحيم

يقول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59 ) لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلا ) الآية 59 -60 سورة الآحزاب

ان كانت الآيات الكريمات أعلاه نزلت ابان الرسالة المحمدية .. حيث كان المجتمع مجتمعا قرويا صغيرا معروف الهوية والشخوص بسيطا في عيشه وفي وسائل تواصل أفراده بعضهم ببعضا والتعرف على كل صغيرة وكبيرة من شؤون القرية ، ورغم ذلك عرف عهدهم مرجفون في المدينة ...والذين في قلوبهم مرض ... الذين لا شغل لهم الا تتبع عورات الناس ..ونساء المؤمنات خصوصا !!


فكيف ستكون الآيات اعلاه مع حاضر زماننا وقرنها بما حملت حضارة هذا الزمن من دجل وافك وضلال .. انبت ملايين المرجفين في المدينة .. ومثلهم من أمراض القلوب .... بكاميرات هواتفهم المحمولة ومرض قلوبهم !!... هذا ما جلبت علينا هذه التكنولجيا السوداء . فهي لا تصلح للأعراب اطلاقا !!... في الضفة الآخرى وظفها أهلها للبحث والعلم والتطور ... وفي ربوع ويلاتنا وظفها البهلوانيون لتتبع عورات الناس والتطفل عليهم في غفلة منهم !! لن يأمن أحد .. انت مار في الشارع قد تؤخذ لك صورة سيلفي على ( غفلة منك ) .. وفي بيتك كذلك !!.. كان قديما التطفل ( التبركيك ) بلغتنا العامية .. لجار على جار او جارة على الجارة بالأعين فقط او السمع ... أما الآن فالهواتف النقالة تقوم بالمهمة كاملة وزيادة ..!!

ان كانت أعين الناس وتطفلهم يضايق المؤمنين والمؤمنات سابقا .. وجاء القرءان ليلعنهم .. فكيف يكون الحال أو الحل الآن لمن تاقت نفسه ايمانا ..بعيداعن افك الناس .. وأعينهم وهواتفهم الملعونة .

نعلم ان رحمة الله لا حدود لها ..فبحمده نستعين والى رضوانه ساعين ... فله الحمد تعالى حمدا يليق بعظمته وجلاله .

( كانت خواطر من وحي الواقع ... واقع الناس مع تكنلوجيا حضارية )