سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18
  1. #11
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو اننا بحاجة فعلا الى تغيير جذري لثقافتنا الغذائية المعاصرة ، وخصوصا تلك الثقافة الحديثة الأخيرة الدخيلة التي اعتمدت بمعظمها على اطباق غذائية سريعة التحضير ، بعصرنة الشكل والتقديم والتي استهوت الكثير من شباب وشابات اليوم .


    ونظن ان الحل هو بالعودة الى مائدة الطبخ التقليدي والبحث عن تلك التقاليد العريقة وخصوصا عند أهل القرى والبوادي او في الثقافة الغذائية العريقة .

    فتلك الثقافة كانت تعتمد الطبخ على نار هادئة للمأكولات ، بل بعضها كان يستخدم الطبخ داخل رماد ساخن ، كما هي وصفة طبخ مشهورة عندنا هنا بالمغرب ، نستحضرها ـ الآن ـ كنموذج او ربما كحل علمي وعملي يمكن ان يعتمد لطبخ معظم الأغذية مدة زمنية جيدة دون ان تفقد الأكلة رونقها الغذائي او شكلها المتميز .


    طبق الطنجية المراكشية باللحم | الطبخ المغربي ( كمثال )









    الطنجية المراكشية هى أكلة مغربية يتم تجهيزها في وعاء فخاري خاص يسمى “الطنجية” ويحضر فيه الطعام ثم يغلق ويوضع في الرماد الساخن.

    والطنجية المراكشية سميت باسم مدينة مراكش بالمغرب وهى منتشرة ويأتيها السياح لتناول الطنجية، فهى أشهر طبق يمكن أن يقدمه أهالي مدينة مراكش لضيوفهم كطبق مميز بلحومه وتوابله.

    وينفرد طبق الطنجية بمذاق لذيذ ونكهة عجيبة، لذلك تشهد الأفران بمراكش ازدحاماً نتيجة إقبال الناس عليها، واشتهر الرجال بطهى الطنجية.

    ووعاء الطنجية على شكل قلة فخارية، ويتطلب الطهو ناراً هادئة في الفرن التقليدي، وهى وجبة شائعة ومنتشرة خاصة في مناسبات رمضان وأعياد الربيع، حيث يطهوها الرجال وسط الحدائق والبساتين.

    ونتيجة لانتشار الطنجية وإقبال الناس عليها، ابتكر طباخون طريقة لطهيها في المنزل، وذلك عن طريق استخدام طنجية كبيرة وطنجية صغيرة.

    ويوضع في الطنجة الكبيرة الرماد، ويوضع في الطنجية الصغيرة الطعام، ثم توضع الطنجية الصغيرة داخل الكبيرة، وتوضع الكبيرة على نار هادئة.

    ...........................................


    فالطريقة اعلاه بتوظيف ( الرماد ) في اناء فخاري أثناء عملية التأهيل هي طريقة تعوض الطبخ التقليدي على الخشب ، ولعل المذاق المشهور والمحبب لهذه الأكلة ناتج حتما عن توظيف نار الحطب ( التقليدية ) والاناء الفخاري للطبخ .

    ( الرماد ) سيعد كبديل ءامن عوض طريقة الطبخ على الخشب الذي لا يمكن توفيرها في العديد من البيوت العصرية ، الا من خلال ما اصبح يعرف حديثا بـ ( تدخين اللحوم ) .


    https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%...AD%D9%88%D9%85


    السلام عليكم

  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 105
    التقييم: 10

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية




    بالنسبة إلى جمع غفير من العلماء يعتبر الجسد البشري أكثر النظم الديناميكية تعقيدا بل المثل الأعلى للنظم المعقدة ولا توجد أي مادة يدرسها العلم بإمكانها أن تدانيه ولو بصورة كاريكاتورية . لا شيء يشبه هذا التجمع الهائل من الإيقاعات الداخلية العكسية والتي تسير عبر المقاييس الكبيرة والدقيقة في ءان واحد كما يظهر في حركة العضلات والسوائل والتيارات الكهربائية والألياف والخلايا . لا يوجد نظام فيزيائي أُخضع لمثل تلك الإختزالية الصارمة فلكل عضو تركيبه الميكروسكوبي الدقيق الخاص به كما له كيمياؤه الخاصة أيضاً بحيث يمضي طلاب علم وظائف الأعضاء سنيناً لحفظ أسماء تلك الأجزاء.


    ومع ذلك يصعب فهم تلك الأجزاء أيضاً! وفي مثال ملموس يمكن لعضو في الجسم أن يكون محدداً بدقة كحال الكبد كما بإستطاعته أن يكون شبكة معقدة من الأشياء الصلبة والسائلة مثل الجهاز الدوري وكذلك فلربما كان شيئاً غير مرئي كنوع من التجريد الذهني مثل (جهاز المناعة) الذي يحتوي على كريات لمفاوية وخلايا ناقلة من نوع (تي 4) وخلايا تعمل على كتابة شيفرة للتعرف على أنسجة الجسم البشري وأعضائه بحيث تميزه عن الأشياء الدخيلة عليه مثل البكتيريا والفيروسات.


    ولدرس تلك النظم لا بد من معرفة تفاصيل تركيبتها تشريحياً وكيماوياً ولذا يدرس إختصاصيو القلب تفاصيل إنتقال الإيون (أي الذرة التي تحمل شحنة كهربائية) عبر عضلات القلب ويدرس إختصاصيو الدماغ تفاصيل إنتقال الإشارات الكهربائية عبر الأعصاب ويدرس إختصاصيو العين أسماء عضلات العين وحركاتها. وفي ثمانينات القرن العشرين ولّدت نظرية الكايوس نوعاً جديداً من الفيزيولوجيا تتمحور حول فكرة أن المعادلات الرياضية في إمكانها أن تساعد العلماء على فهم أكثر شمولاً للنظم المعقدة بغض النظر عن تفاصيلها!. وأتقن البحّاثة على نحو متزايد التعامل مع الجسد بإعتباره ساحة للحركة والتبذبذب كما طوروا وسائل لتتبع تلك الإيقاعات وفهمها.


    وعثروا على إيقاعات لا يمكن رؤيتها بعدسات الميكروسكوب وشرائحه ولا بتحليل عينات الدم ودرسوا أمراض الجهاز التنفسي في ضوء الكايوس وتقصوا عمليات التغذية الراجعة التي تتحكم في كريات الدم ونشاطاتها وعددها وفكر إختصاصيو السرطان في دورة الحياة عند خلايا الورم الخبيث بإيقاعاتها الدورية المنتظمة والفوضوية ودرس الأطباء النفسانيون المقترب المتعدد الأبعاد عند إستخدام الأدوية في علاج الأمراض النفسية ولكن المفاجأة الكبرى جاءت من القلب وقد سيطرت إيقاعاته بتقلباتها وإنتظاماتها وتشوشها على علم فيزيولوجيا الكايوس.......


    تتبع نبضات القلب إيقاعاً دورياً منتظماً وعندما يصل الإيقاع إلى نمط غير دوري كالحال في إرتجاف عضلة القلب ينشأ حال مستقر يقود إلى الموت ويبدو أن دراسات الكمبيوتر بإستطاعتها أن تعطي فوائد طبية جمة بالإعتماد على نموذج رياضي يماثل القلب فعلياً بحيث يستطيع إنتاج الإيقاعات المختلفة التي تنتجها ديناميكياته.

    التقطت فرق علمية من الولايات المتحدة وكندا خيط التحدي لقد عرف العلماء منذ وقت طويل السلوكيات غير المنتظمة في إيقاع دقات القلب ووصفوها وصنفوها وتستطيع الأذن المدربة التقاط عشرات الإيقاعات المختلفة وتقدر العين المدربة أن تلتقط عشرات الأنماط المضطربة من رسوم تخطيط القلب.


    وفي إمكان الإنسان العادي أن يلاحظ أهمية تلك الإيقاعات المضطربة من الأسماء الرنانة الكثيرة التي يستعملها الأطباء في توصيف تلك الإضطرابات ويتحدث الأطباء عن الدقات الفجائية وإيقاع التبادل الكهربائي والإنسداد العالي في شبكة الكهرباء التي تنظم دقات القلب وعن الإيقاعات الهروبية والإنقباضات الموازية وإيقاعات ويكنباخ البسيطة والمعقدة وعن تسارع دقات القلب وغيرها ولعل الإيقاع الأكثر رهبة هو الإرتجاف وتقليدياً تريح أسماء الإيقاعات الأطباء لأنهم تًعرفهم على الحالة التي يواجهونها كما تتيح تشخيص ما يشكو منه القلب وتُعطي معلومات عن سير عمله.


    وفي المقابل أكتشف العلماء الذين إستعملوا أدوات نظرية الكايوس أن طب القلب التقليدي توصل إلى تعميمات خاطئة عن الإضطراب في إيقاع دقات القلب وسقط في فخ التصنيف السطحي الذي يُخفي الأسباب الأكثر عمقاً.


    وأكتشف هؤلاء مفهوم (القلب الديناميكي) وتميز الباحثون في الكايوس بإمتلاكهم خلفيات غير تقليدية فمثلاً درس ليون غلاس الفيزياء والكيمياء في جامعة ماكغيل في مونتريال بكندا حيث نما ميله للإهتمام بالأرقام وبعدم الإنتظام وأعد أطروحة الدكتوراة عن حركة الذرات في السوائل ثم التفت إلى مسألة الإضطراب في دقات القلب ويرى أن الإختصاصيين يُشخصون نوع الإضطراب في إيقاع الدقات عبر تأملهم أقساماً صغيرة من رسوم تخطيط القلب (يبدو إختصاصي القلب وكأنه يبحث عن أنواع الإضطرابات التي درسها سابقاً ولا يحلل بالتفصيل الديناميكية المرتبطة بتلك الإيقاعات غير المنتظمة على رغم غناها بالتفاصيل علمياً وبأكثر مما يتخيله الأطباء).


    وفي كلية الطب في جامعة هارفارد ما أري غولدبيرغر الذي يشرف على مختبر لإيقاعات القلب المضطربة في مستشفى (بيث إسرائيل) في بوسطن للإعتقاد بأن إيقاعات القلب تصلح مساحة للتعاون بين علماء الرياضيات والفيزيائيين وعلماء الفيزيولوجيا وبحسب رأيه نحن بصدد حدود جديدة...نوع جديد من الفينومينولوجيا (علم وصف الظواهر)...عندما نرى تفرعاً وتقلبات مفاجئة في السلوك فإن المعادلا الخطية التقليدية لا تعود كافية...يتطلب الأمر نماذج من نوع جديد ومن الواضح أن الفيزياء لديها ما تقوله عن ذلك.


    وعمل غولدبيرغر وأمثاله على تخطي الحواجز التقليدية التي تفصل العلوم بعضها عن بعض وظهرت عقبة كأداء بحسب رأيه سببها نفور علماء الفيزيولوجيا من الرياضيات ويصف ذلك قائلاً في العام 1986 لا ترد كلمة (فراكتال) في أي كتاب فيزيولوجيا...في العام 1996 لا تجد كتاب فيزيولوجيا لا يحتوي على هذه الكلمة!.


    عندما يصيخ الطبيب السمع إلى دقات القلب تصل إلى أُذنيه أصوات تدفق السائل على السائل وإرتطام السائل بالصلب وإرتطام الصلب بالصلب أيضاً يعبر الدم من غرفة في القلب إلى أخرى (يضم القلب أربع غرف) ويُذفع إلى الجسم عبر إنقباض العضلة خلفه وتمدد جدران الأوعية أمامه...


    تصفق صمامات القلب عندما تنغلق بإحكام عندما يعبرها تيار الدم مندفعاً إلى الأمام فتسد الطريق على عودته إلى الوراء ويعتمد تقلص عضلة القلب وهو المحرك للدورة الدموية كلها على نشاط موجات كهربائية ثلاثية الأبعاد إن صنع نموذج عن قسم من سلوك القلب يُعجز الكمبيوتر الفائق أما صنع نموذج عن دورة القلب بأكملها فيبدو أمراً مستحيلاً إن صنع نموذج كمبيوتر من النوع الذي تستخدمه شركات الطيران لمُحاكاة وضع جناح طائرة في نفق الهواء التجريبي لهو عمل بعيد المنال بالنسبة لتقني الطب...

    وفي كثير من تلك الحالات يأتي الإرتجاف من مصدر معلوم إنسداد الشرايين التي تُغذي عضلة القلب نفسها مما يؤدي إلى ذوائها تدريجياً ويساهم الكوكايين والتوتر العصبي والبرد في تعريض الإنسان للإصابة بالإرتجاف وفي حالات جمة لا يُعرف السبب الذي يطلق عملية الإرتجاف وفي العادة يبحث الأطباء عن التلف الذي قد يدل إلى السبب وقد يُصاب مريض قلبه مُعافى ظاهرياً بنوبة قاتلة ربما أكثر من غيره.ثمة تشبيه سائد عن الإرتجاف كيس من الديدان فبدل أن ينقبض القلب ويسترخي بطريقة تكرارية ودورية تهتز أنسجة عضلة القلب في حراك غير منسق فلا يقدر على الإنقباض لدفع الدم إلى الجسم وتدويره.


    وفي القلب المعافى تنتقل الإشارة الكهربائية في موجات منسقة عبر التركيب الثلاثي الأبعاد للقلب وعندما تصل الإشارة الكهربائية إلى الخلية في عضلة القلب فإنها تنقبض ثم تسترخي فترة معينة تكون خلالها غير قابلة للإستجابة لأي إشارة كهربائية وفي حال الإرتجاف تتكسر الموجة الكهربائية فتنقبض خلية عضلية هنا وتتأخر تلك ولا تستجيب ثالثة فلا يصل القلب إلى وضع الإنقباض القوي الذي يمكنه من دفع الدم إلى أوعية الجهاز الدوري فتتوقف الدورة الدموية وفي حال الإرتجاف لا يكون القلب كله منقبضاً ولا مسترخياً والأمر الذي كثيراً ما حير العلماء هو أن أن بعض أقسام القلب تبدو مُعافاة بحيث تعمل طبيعياً.


    وكثيراً ما يستمر المصدر الرئيسي للإشارات الكهربائية بإرسال التيار إلى عضلة القلب في نبضات منتظمة وتستجيب خلايا عضلية بصورة طيبة وتتلقى الخلية إشارة كهربائية مناسبة فتنقبض ثم تسترخي بإنتظار الإشارة التالية ويُظهر كثير من القلوب عند التشريح بعد الوفاة حالاً شبه طبيعية ولذا يعتقد علماء نظرية الفوضى بأن هذا امر تحديداً يفرض تجديد النظرة إلى ظاهرة الإرتجاف الأجزاء المكونة للقلب المرتجف تعمل لكن المجموع الكلي يذهب هباء يشكل الإرتجاف إضطراباً في نظام معقد تماماً مثلما يُجسد الإضطراب النفسي-العقلي عدم إنتظام في نظام معقد.


    ولا يتوقف القلب عن الإرتجاف تلقائياً إن هذا النوع من الكايوس ميال للثبات وبفضل صعقة كهربائية خارجية التي تشبه هزة كبيرة في النظام الديناميكي يعود القلب إلى حال لإستقرار وتٌعطي تلك الصعقة عبر جهاز أسمه (مزيل الإرتجاف) وبشكل عام تبدو الأجهزة فاعلة لكن صنعها إقتضى المرور بالكثير من الخطأ واالصواب...

    إبان عمله مدرساً في جامعة شيكاغو جسد وينفري نوعاً جديداً من المفكرين في عالم البيولوجيا فمارس أساليب العمل الهندسي أثناء قيامه بتجارب الفيزيولوجيا وشرع في دراسة النظم الديناميكية في البيولوجيا في سبعينات القرن العشرين عبر دراسة الساعات البيولوجية وخصوصاً ما يسمى الإيقاع المتناوب لليل والنهار ويعني ذلك دراسة التغييرات في عمل وظائف الجسم مع الإنتقال من الليل إلى النهار ويتضمن ظواهر مثل النوم والإستعداد للعمل والتمثل الغذائي والهرمونات وغيرها وقبله ساد تفكير تطوري ينسب الفرق بين حالي الليل والنهار في جسم الإنسان إلى عنصر تطوري إذا يلاحظ إيقاعاً مماثلاً في الحيوانات.


    وأخضع وينفري الإيقاع المتناوب إلى منطق الدراسات الرياضية....وذات مرة ملأ مختبره بأقفاص تحوي ناموساً الحشرة التي يتناغم نشاطها مع إيقاع الليل والنهار بصورة نموذجية وفي المختبر ومع الحرارة المستمرة والإضاءة الدائمة إتضح أن الناموس يمتلك ساعة داخلية مقدارها ليس 24 ساعة بل 23 ساعة.

    وفي كل دورة تنطلق في نشاط محموم وتبين أنها تبقى منتظمة على إيقاع الليل والنهار وفي الأوضاع الطبيعية لأن ضوء الشمس يعيد ترتيب الساعة البيولوجية! وألقى وينفري ضوءاً إصطناعياً على ناموسه بجرعات مدروسة.


    وعملت تلك الجرعات إما على تقديم موعد الدورة المقبلة من الإيقاع أو تأخيرها ووضع رسمياً بيانياً للربط بين أثر تلك الجرعات وتوقيتها بعدها وبدل الإنغماس في تخمين طبيعة التبدلا الكيماوية في الناموس نظر إلى المسألة برمتها من منظار الهندسة اللاكمية (الطوبولوجيا) بمعنى أنه نظر إلى الشكل النوعي للمعلومات وليس إلى تفاصيلها الكمية.


    وتوصل إلى إستنتاج مذهل ثمة تفرد في تلك الهندسة لقد ظهرت نقطة مختلفة عن كل ما عداها وبتأمل ذلك التفرد توقع وجود نوع خاص أي توقيت محدد لدفقة الضوء في إمكانها أن تكسر الساعة البيولوجيا عند الناموس أو أي ساعة بيولوجية أخرى كان توقعاً مدهشاً ولكن تجارب وينفري أكدته..تذهب إلى الناموس في منتصف الليل وتسلط عليه كمية محددة من فوتونات الضوء (الفوتون هو وحدة الطاقة في الضوء) فتتوقف ساعته البيولوجية عن العمل ويغدو أرقاً بعدها ويصبح نشاطه متقطعاً وعشوائياً ويستمر في ذلك السلوك النعس طالما كررت كسر ساعته البيولوجية يشبه ذلك ما يحدث عند البشر عند تنقلهم بسرعة بين مناطق جغرافية مختلفة ويسمى أثر الطيران النفاث.


    يبقى الأرق وأثر الطيران النفاث على رأس قائمة الظواهر غير المفسرة بيولوجياً ويستدرج كلاهما حلولاً من أسوأ الأنواع بداية بالحبوب المنومة ووصولاً إلى الوصفات السرية وقد جمع الباحثون أكواماً من المعلومات مستقاة من العمل مع مجموعات بشرية وخصوصاً الطلاب أو كبار السن أو بعض كتاب المسرحيات الذين يتفرغون لإنهائها ولا يمانعون في الحصول على بضع مئات من الدولارات لقاء أسبوع من العيش في عزلة من الوقت أي السكن في غرفة لا تتعرض لضوء الشمس ولا تتغير الحرارة فيها ولا تتوافر فيها ساعات ولا تلفونات يملك البشر دورة من اليقظة والنوم تترافق مع دورة من الحرارة الجسدية أيضاً وتخضع الدورتان كلتاهما إلى نسق من التذبذب اللاخطي بحيث تصحح نفسها بعد التعرض لإضطراب هين وفي العزلة من دون إعادة ضبط الساعة البيولوجية يومياً تنكسر دورة الحرارة أيضاً وهي التي تمتد طبيعياً على مدار 24 ساعة بحيث تكون أدنى أثناء الليل وراهنت بعض التجارب التي أجريت في ألمانيا أنه بعد بضعة أسابيع من إضطراب النوم تنفصل دورة الحرارة عن الساعة البيولوجية فتصبح عشوائية يظل بعض الناس يقظين لمدة عشرين ساعة متواصلة تليها عشر أو عشرون ساعة من النوم وفي تلك التجارب لم يلاحظ الناس أن نهارهم أصبح أكثر طولاً بل إنهم لم يتقبلوا تلك الفكرة حين أخبروا عنها وفي منتصف ثمانينات القرن العشرين شرع بعض الباحثين في تطبيق أسلوب وينفري المنهجي على البشر.

    لماذا يبقى القلب على إيقاع منتظم طوال الحياة وينجز أكثر من بليوني دورة متصلة عبر مزيج من الإنقباض والإسترخاء والتسارع والتباطؤ ثم فجأة ينفلت الإيقاع من إنتظامه في نوبة جنونية قاتلة؟.


    قد يذهب الظن بالبعض إلى الإعتقاد بأن إرسال نبضات كهربائية منتظمة من الخارج إلى القلب يُحدث إضطراباً في إيقاعه الداخلي ويمكن الصدمات الكهربائية أن تقدم أو تؤخر الدقة التالية تماماً كحال الإيقاع المتناوب لليل والنهار ولكن ثمة فرقاً بين القلوب والساعات البيولوجية وهو فرق لا يجرؤ حتى أشد النماذج بساطة على تجاهله إن للقلب شكلاً يملأ حيزاً في الفضاء يمكنك أن تحمله بيدك ويمكنك أن تتابع الموجة الكهربائية التي تمر فيه عبر أبعاد ثلاثية ويتطلب إنجاز تلك الأمور حذقاً ومهارة.


    لماذا قد تنطبق قوانين الفوضى على القلب خصوصاً مع تركيبته الفريدة من أنسجة متداخلة تنقل الذرات المشحونة بالكهرباء لمواد مثل الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم؟.

    كان ذلك هو السؤال الذي أرق العلماء في جامعة ماكغيل ومعهد ماساشوستس للتقنية.....نهض ليون غلاس وزميلاه ميتشل غيفارا وألفن شرايير بأمر سيصبح الأكثر شهرة تاريخياً بين بحوث الديناميكا اللاخطية وأستعملوا مجموعات صغيرة من الخلايا أخذت من قلوب أجنة يبلغ عمرها سبعة أيام لم يتجاوز قطر المجموعة المفردة من كتلة الخلايا 1/200 من الإنش ووضعت المجموعات في أحد أطباق المختبر ثم رجت معاً فشرعت تنبض بسرعة معدلها نبضة في الدقيقة ومن دون وجود منظم خارجي واستطاع العلماء رؤية النبضات تحت الميكروسكوب وفي خطوة تالية أُضيف إيقاع خارجي فأُدخل سلك كهربائي دقيق إلى الطبق بحيث يتصل بأحد الخلايا وأُطلقت شحنة كهربائية صغيرة عبر السلك لكي تحث الخلايا على النبض بقوة وإيقاع يمكن التحكم بهما ونُشرت نتائج هذه التجربة الفريدة من نوعها في مقال مجلة نايتشر العلمية عام 1981.

    لُخصت كالآتي...إن السلوك الغرائبي الديناميكي الذي لوحظ سابقاً في الدراسات الرياضية وتجارب علوم الفيزياء رُصد أيضاً عند تعرض نُظم التذبذب البيولوجية إلى إضطرابات دورية...وفي هذه التجربة الفريدة ظهر التفرع المتصل مع تضاعف الدورات والذي يتفرع تكراراً كلما تغير المحفز ورسمت نتائجها خرائط بوانكاريه والخرائط الدائرية وتحدث غلاس عنها بالقول...تترسخ إيقاعات كثيرة بين المحفز وإيقاعه من جهة والسلوك الإيقاعي لخلايا أجنة الدجاج...وبإستعمال الرياضيات اللاخطية بات من المستطاع فهم الإيقاعات المتنوعة وتراتبيتها وإلى الأن لم يتضمن تأهيل إختصاصي القلب دروساً في الرياضيات لكن هذا الأمر قد يتبدل مستقبلاً عندما ينظر ذوو الشأن إلى إضطرابات القلب بالطريقة التي انتهجناها...


    وفي تجربة جامعة ماكغيل راجع العلماء المعلومات المتراكمة سابقاً عن الأنواع المختلفة من الإضطراب في إيقاع دقات القلب وفي أحدها تتداخل ضربات إضافية وغير طبيعية ومفاجئة مع الإيقاع الطبيعي للقلب وتفحص غلاس ورفاقه هذا النوع وأحصوا عدد الدقات الطبيعية بين دقتين مفاجئتين وعند بعض الأشخاص يتقلب ذلك الرقم لكنه يظهر دائماً كعدد إفرادي 3 أو 5 أو 7 أو غيرها وعند البعض الأخر يندرج الرقم ضمن نسق مثل 2-5-8-11...


    ورأى غلاس أن الإختصاصيين رصدوا تلك الأرقام لكن الأليات ااتي تصنعها ليست مفهومة تماماً وغالباً ما يظهر نوع من الإنتظام في تلك الأرقام التي تدل على السلوك المضطرب للقلب ولكن هناك الكثير من عدم الإنتظام أيضاً إنه نموذج عن أحد الشعارات الشائعة...النظام في الكايوس...


    وتقليدياً سارت الأفكار عن الإرتجاف في خطين فقد ظُن تقليدياً أن مركزاً ثانوياً أو أكثر لبث الإشارات الكهربائية يتكون تلقائياً في عضلة القلب نفسها فيتداخل عمله مع المركز الرئيسي واالطبيعي لبث تلك الإشارات وأعطى عمل علماء جامعة ماكغيل بعض التأييد لهذه الفكرة بإظهاره أن مجموعة كبيرة من أنماط السلوك الديناميكي المضطرب قد تظهر بأثر من التضارب بين عمل المُحفزين الخارجي والذاتي ولكن ذلك لا يحمل إجابة شافية عن سبب ظهور تلك المراكز الثانوية أصلاً..


    وتمثل الخط الثاني من التفكير بالتركيز على طريقة إنتشار الموجات الكهربائية عبر جغرافيا القلب وليس مصدرها . بقي العاملون في برنامج معهد ماساشوستس للتقنية وجامعة هارفارد أُمناء لهذا النهج ورصدوا أشكالاً غير طبيعية لتلك الموجات بما في ذلك تدويمها في دوائر محكمة ما يولد ميلها لـ الدخول ثانية بمعنى ظهور بعض المناطق التي تصنع إيقاعاً خاصاً ما يمنع القلب من الإسترخاء الضروري لمعاودته العمل بإنتظام.


    وبالتشديد على إستعمال مناهج الفيزياء اللاخطية توصل علماء كلتا التجربتين إلى إدراك أن تغييراً هيناً في أحد المتغيرات مثل توقيت النبضة الكهربائية أو التبدل في سرعة وصولها في إمكانه أن يُطيح بالنظام الطبيعي لعمل القلب دافعاً إياه عبر تفرع يقود إلى سلوك مختلف نوعياً وشرعوا في تلمس ملامح مشتركة لمشاكل القلب في عمومها وربطوا بين أنواع منها بعد طول الظن بأنها متباعدة.


    وإضافة إلى ذلك مال وينفري للإعتقاد بأن المدرستين كلتيهما محقتان رغم بؤرتهما المختلفة في التفكير فقد قاده التفكير في تلك المشكلة عبر الهندسة اللاكمية للقول إن الرؤيتين ربما كانتا شيئاً واحداً ورأى أن غالباً ما تسير النظم الديناميكية بعكس الإنطباع البديهي ولا يمثل القلب إستثناء من تلك القاعدة....


    يتحدث بعض إختصاصي الفيزيولوجيا راهناً عن الأمراض الديناميكية تلك التي تظهر في فوضى النظم وفي تفكك التنسيق أو السيطرة ويصوغ أحدهم تلك الرؤية بالقول إن النُظم التي تنبض بالذبذبات طبيعياً ربما تتوقف عن ذلك أو تشرع في التذبذب بطريقة جديدة وبإسلوب غير متوقع وكذلك أن تشرع النظم الثابتة في التذبذب أيضاً...وتضم تلك الظواهر إضطرابات التنفس مثل اللهاث والتنهد وإنقطاع التنفس المفاجئ عند الرضع (المتصل مع ظاهرة الموت المفاجئ لحديثي الولادة) والتنفس السطحي المتناوب مع التوقف الدوري الذي يشتهر باسم أنفاس كاين-ستوكس...ثمة إضطرابات ديناميكية في الدم مثل سرطان الكريات البيض حيث يختل التوازن بين الكريات البيض والحمر واللويحات الدموية والكريات اللمفاوية ويعتقد بعض العلماء بأن مرضاً مثل الفٌصام (شيزوفرينيا) ربما إنتمى إلى هذا النوع أيضاً إضافة إلى بعض أنواع الكآبة.


    وفي المقابل شرع علماء الفيزيولوجيا في الحديث عن الفوضى كحال لصحة الإنسان لقد عُرف طويلاً أن عمليات التغذية الراجعة تتبع مساراً لا خطياً مما يُعزز قدرتها على التحكم والسيطرة ولتبسيط الموضوع يمكن القول إن العملية الخطية تميل إلى الخروج عن مسارها المألوف قليلاً إذا تلقت صدمة خفيفة فيما تنحو نظيرتها اللاخطية للعودة إلى إستقراراها السابق على الصدمة وفي القرن السابع عشر عثر كريستيان هيغنز عالم فيزياء دنماركي ساهم في إبتكار الساعة ذات الرقاص وعلم الديناميكا التقليدية على ما نُظر إليه دوماً كمثال عن التنظيم عبر التغذية الراجعة فذات يوم راقب هيغنز مجموعة من الساعات ذات الرقاص المرتصفة على حائط خشبي وبعد فترة بدا أن رقاص الساعة يتأرجح بتناغم وإنتظام ولكن هيغنز يعلم جيداً أن الساعات لا تكون على ذلك المقدار العالي من الدقة ولم يوفر له علم الرياضيات ما يُفسر إنتشار كل هذا النظام وخمن هيغنز محقاً أن الساعات تُنسق بواسطة الإهتزازات التي تنتقل عبر الحائط الخشبي.


    إن هذه الظاهر حيث تُثبت دورة منتظمة دورة أخرى تسمى راهناً (تثبيت الصيغة) وتُستعمل لشرح سبب بقاء وجه القمر عينه في مواجهة الأرض دوماً وكذلك لتفسير الميل العام عند الأجرام التابعة للدوران حول نفسها بنسب تعبر عنها الأرقام الصحيحة مقارنة مع المدة الزمنية لمدارها وكلما إقتربت النسبة من رقم صحيح عملت اللاخطية على تثبيته كصيغة معتمدة.


    وتنتشر ظاهرة الصيغة في عالم الإلكترونيات مما يجعل جهاز التلقي في الراديو ميالاً للثبات على موجة معينة على رغم التقلبات البسيطة فيها ويُفسر تثبيت الصيغة قدرة مجموعة من أجهزة صنع الذبذبات وضمنها الأنواع البيولوجية مثل القلب والخلايا العصبية على العمل بتزامن دقيق وتُعطي الفراشات المضيئة الشرق آسيوية مثالاً مبهراً إذ تتجمع آلاف منها في وقت التزواج وتنتشر في مجموعات كبيرة على الأشجار فتضيء وتنطفىء بشكل متواقت ما يعطي مشهدية آسرة.

    ومع تلك الظواهر في السيطرة تصبح مسألة الثبات أساسية بمعنى قدرة النظام على إمتصاص الإنحرافات البسيطة والصدمات الهينة وعلى نحو مشابه تشكل المطواعية مسألة محورية في النظم البيولوجية بمعنى قدرة النظام على العمل عبر مجموعة من الترددات المتنوعة فقد يؤدي تثبيت الصيغة إلى نوع من الجمود ما يحرم النظام من القدرة على التغيير إذا يُفترض بالكائن الحي أن يتجاوب مع الظروف حتى لو تبدلت بسرعة كبيرة وبصورة غير متوقعة..لا يناسب الكائن أن تثبت صيغة تنفسه أو دقات قلبه وينطبق الوصف عينه على أكثر الأجهزة رهافة التي تنظم عمل الجسد الحي ولذا يقترح بعض الباحثين مثل آري غولد بيرغر من كلية الطب في جامعة هارفارد أن النظم الديناميكية الصحية تمارس نمطاً فراكتالياً أي أنها تتكرر وتتغير في الوقت عينه عبر أبعاد مختلفة وخصوصاً أن تركيبتها الفيزيائية تتبع هندسة الفراكتال مثل تشعب القصييبات الهوائية وتفرع الأوعية الدموية ما يُسهل عملية التأقلم والتجاوب المرن مع المتغيرات عبر إمتلاك طيف واسع من الإيقاعات الذاتية ولاحظ غولدبيرغر أن العمليات الفراكتالية ترتبط بطيف واسع من الأبعاد لذا فإنها غنية بالمعطيات وعلى عكسها تعكس الحالات الدورية التكرارية الثابتة حالاً من الطيف الضيق وتميل لأن تكون رتيبة الإيقاع ومكررة ومستنفدة المحتوى وضئيلة المعلومات وأقترح أن التعامل مع إضطرابات النظم الحية يعتمد على توسيع الطيف الإحتياطي للنظام بمعنى رفع قدرته على التعامل مع مجموعة كبيرة من الترددات مع عدم الوقوع أسيراً لـ تثبيت الصيغة.


    كما ورد سابقاً دافع أرنولد ماندل الطبيب النفساني من سان دييغو والضليع في الديناميكا عن مقولة برناردو هبرمان عن حركة العين عند مرضى الشيزوفرينيا...وبحسب رؤيته تكمن المشكلة في المفاهيم الأساسية للطب النفسي-العقلي إذ تتميز الطرق التقليدية المتبعة في علاج الألة الأكثر تقلباً وتقلقلاً وديناميكية وتعدداً في الأبعاد برؤية ترتكز إلى بعد وحيد وإختزالي وبحسب تعبير ماندل يحافظ نموذج التفكير الأساسي على نسق رتيب مثل جين وحيد يصنع بروتيناً وحيد يدفع إلى سلوك وحيد يتخلل السلوك فيؤدي إلى مرض وحيد يحتاج إلى دواء وحيد يقوم عبر مقياس وحيد...ويسيطر هذا النموذج على معظم الأبحاث والعلاجات في علم الأدوية النفسانية.


    أكثر من 50 ناقلاً عصبياً كيماوياً الآف من أنواع الخلايا العصبية ظواهر كهرومغناطيسية معقدة وحال مستمر من التقلقل المرتكز على أنشطة مستقلة في أبعاد مختلفة (من البروتينات إلى تخطيط الدماغ) وما زال الأطباء يفكرون في الدماغ وكأنه كيمياء بسيطة تشبه الآت تحويل المكالمات التليفونية القديمة حيث يصل الرقم عبر توصيلة وحيدة وبسلك وحيد...


    لم يعد بإستطاعة الباحثين في مجال الوعي الإنساني سواء إستخدموا نظرية الكايوس أو تركوها إستعمال نماذج ساكنة لوصف تركيب العقل لقد باتوا يدركون وجود تراتبية للأبعاد من الخلية العصبية صعوداً تعطي الفرصة للتداخل بين المقاييس الدقيقة والكبيرة التي تذكر أيضا بمميزات الإضطراب في السوائل وغيرها من الديناميكيات المعقدة...

    لقد ولد نمط من خلال إنهيار الشكليات ذلك هو جمال البيولوجيا وسرها الأساسي أيضاً..تمتص الحياة النظام من بحر الفوضى لقد لاحظ أفينغ شرودنغر أحد مؤسسي الفيزياء الكمومية هذا الأمر قبل عشرات السنين وحاول كفيزيائي أن يقدم نظرة من زاوية تخصصه إلى ظاهرة الحياة نفسها.

    وشدد على أن الكائنات الحية تملك قدرة مدهشة على تركيز تيار من النظام على نفسها ما يجعلها تنجو من مصير الإنحلال إلى فوضى من الذرات وبين أن المادة الحية تختلف عن كل ما يدرسه الفيزيائيون من مواد في الكون وخمن ما لم يكن معروفاً حينذاك أن اللبنة الأساسية للكائنات الحية تتألف من بلورة غير دورية بحيث تقدر دوماً على التكرار الذي لا يعيد نفسه أبداً بل يتغير دوماً على عكس البلورات الدورية التركيب التي تهيمن على المواد غير الحية كلها وقال بالنسبة إلى عقلي المتواضع أعترف بأن المادة الحية مدهشة ومعقدة...إنها تؤلف أحد أكثر المواد إدهاشاً وتعقيداً في الكون...وشبه الفرق بين المادة الحية والجامدة بالفارق بين رسم على حائط وحياكة سجادة هائلة الزركشة بين التكرار المنتظم للنمط عينه وغنى الإبداع الفني.ولاحظ أن الفيزيائي يُدرب ليفهم الرسم على الحائط فليس غريباً إن لم تُساهم الفيزياء كثيراً في تطور البيولوجيا.

    لقد كانت رؤية شرودنغر إستثنائية والأرجح أنه كان محقاً في وصف الحياة كمزيج من المعقد والمنتظم لكنه تألق كثيراً حين نظر إلى التنوع في الكائنات الحية بإعتباره ناجماً عن صفة غير دورية في أساس تركيب المادة الحية وقد ثبت صدق ما ذهب إليه عند إكتشاف الحمض النووي الوراثي في نواة الخلية الحية وحين قال شرودنغر تلك المقولة لم تكن علوم الرياضيات ولا البيولوجيا لتدعم رأيه! فلم يكن العلم قد توصل إلى أدوات لتحليل ما هو غير منتظم بإعتباره اللبنة الأساسية للحياة وأما الأن ومع نظرية الفوضى فإن تلك الأدوات موجودة علمياً...




  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 105
    التقييم: 10

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كانت تلك إقتباسات من أحد كتب الفيزياء والذي يحمل عنوان (نظرية الفوضى-علم اللامتوقع) والتي تدور أفكاره العامة كيف أن سبب بسيط يمكن أن يؤثر على منظومة معينة بشكل كبير ويجعلها في فوضى عارمة إما سلباً أو إيجاباً وغير قابلة للفهم أو للسيطرة وهو كتاب تزامن وقت قراءته قبل إدراج بحثي (وأضل أعمالهم) وعند الأنتهاء منه كان الحاج عبود قد ألقى بقلمه النوراني ورأيت أن من المفيد إدراج ذاكرة تلك الإقتباسات لما لها علاقة بموضوع البحث علًها تحدث سببا لذكرى أعلى ونسأل الله أن يهديه ويمن عليه بالشفاء العاجل.

    ربما إيجاد الحلول السليمة للمشاكل بشكل عام والمشاكل الصحية بشكل خاص من المهام الصعبة على العقل فهو يحتاج أن يتصف بصفات الأنبياء لأن تلك المشاكل كما تؤكد تلك النظرية لا تحدث بشكل خطي تتابعي بل بشكل لا خطي أي أنها مشاكل قرنية أو إقترانية لها عدة دوال ومتغيرات عند كل محطة ولكن يبقى تحليل المشكلة وتتبع علل أسبابها وإقتراناتها أهون الأمور نوعا ما لذلك سنبقى بالصورة العامة دون الدخول في تفاصيلها المكنونة إذ لن نفهم أي خلل أو إضطراب في منظومتنا النفسية والجسدية إلا إذا أخذناه كعنصر أو دال ضمن بُنية فوقية عامة تحكم كل شيء.

    القرءان دائم التذكير أن الذي يمرض هو القلوب التي في الصدور والمرض هو مشغل الرضا أي أنه خروج حيازة مشغل الوسيلة وبمعنى ءاخر نقص أو زيادة عن حاجة الرضا التكوينية المفطورة مما ينتج عنه فساد في الأرض أي سيادة رضا صفة مكون على رضا صفة مكون ءاخر فيقع سقف السماء المحفوظة على علّة الأرض التي يرتضيها وتبدأ الزلزلة وتخرج الأرض أثقالها...

    أولم ير الذين كفروا أن السموت والأرض كانتا رتقا ففتقنهما وجعلنا من الماء كل شىء حى أفلا يؤمنون (30) وجعلنا فى الأرض روسى أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون (31) وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن ءايتها معرضون (32) وهو الذى خلق اليل والنهار والشمس والقمر كل فى فلك يسبحون (33) الانبياء

    ربما مشكلة عدم إنتظام نبضات القلب هي نتيجة لمشاكل وإضطراب التنفس فكلاهما يخضع لدورة إيقاع كوني هي دورة اليل والنهار والمشتقة بدورها من دورة أو جريان الشمس والقمر فمعدل التنفس وضربات القلب وضغط الدم وموجات المخ وغيرها الكثير من الإيقاعات الموجية التي تحكم جسدنا هي في حقيقة الأمر مشتقة من نظام كوني نجهل الكثير من ءاليات عمله إلى الأن ولكن الفطرة والحس السليم يدلان عليه...فوسائل مناقلة الحيازة وتوجيهها هي عملية فطرية في كل مستوى من مستويات العقل والمادة ولا أظن أن هذه المبادئ الأساسية تغيب عن عقلانيتك الفذة أيها الأب الفاضل...

    فعندما تتحدث عن دورة أيها الأب الفاضل فأنت تتحدث بطبيعة الحال عن إيقاع كوني تكويني يحكم كل شيء والف باء الفطرة تؤكد لنا أننا نعيش الأن في مدائن محشورة تفتقد الزينة وصفتها الفوضى العارمة وكما يقال لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار فنحن لا نسبت وعالمنا أصبح مصنوعاً من إيقاع عجول ومتسارع لامتناه من الحركة المتواصلة والذي طال تناول الطعام والشراب والتواصل والكلام والتفكير فبتنا لا نتنفس مع الصبح ولا ننام باليل ولا نأكل من إقليمنا ولا من مواسمه ولا نشرب من ماءه وهواءنا ملوث وفاسد بتنفس ألاتنا العجولة التي صنعناها بأيدينا فحقت علينا كلمة العذاب وبئنا بغضب من الله نتيجة إعتدائنا على حيتاننا.
    وما تفضلت به عن دورة الكربون له رابط وبحث ءاية (واليل إذا عسعس) فهو يؤكد أن محتوى التعس مبتور ومنقوص وبالتالي لم يتم مناقلته بشكل متصل وسليم نتيجة ضلال الأعمال فعندما تسري صفة العسعسة بصفة اليل ترتبط بدورها بصفة سريان التنفس للصبح وجسدنا مكون في أغلبه من مواد غازية (دخانية) ويحتاج تقريباً من أربع إلى ست لترات من الهواء في الدقيقة كي تبقى وظائفنا الحيوية تعمل بشكل جيد وبالتالي جهازنا التنفسي مرتبط إرتباط وثيق بعقلانية مكونات الغلاف الجوي (السماء الأولى) وهي عقلانية مادية غازية تم جعل سقفها محفوظ أثناء وبعد عملية الإيلاج المزدوجة والتي هي نفسها عملية تبادل المحتوى أو القبض والبسط أو الأكسدة والإختزال...

    تولج اليل فى النهار وتولج النهار فى اليل وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى وترزق من تشاء بغير حساب (27) ءال عمران

    فنحن مخلوقين من أساس غازي أو (دخاني) ميت ومن أهم اسسه أو قواعده عنصر (الكربون) فعند إلقاء نظرة فاحصة على تركيب الأحماض الأمينية نجد أن الواحد منها يتركب من أو يحتوي على مجموعتين وظيفتين يطلق على أحداهما المجموعة الأمينية التي تتركب من ذرة نيتروجين مرتبطة بذرتي هيدروجين ويطلق على المجموعة الأخرى اسم المجموعة الكربوكسيلية وتتصل هاتان المجموعتان بذرة كربون يطلق عليها ذرة الكربون الفا والمجموعة الثانية أكثر نشاطا بالمقارنة مع المجموعة الأولى.

    وإذا نظرنا إلى الأمور بزاوية اخرى ألا وهي زاوية السعي والتي بالمحصلة تعطي نفس القراءة ولكن بفهم مختلف سنجد أن كل شيء في كتاب الكون له سعي حيث عقلانية مكونات الهواء الغازية تمر بشكل أولي إلى عقلانية الرئة ومن ثم عبر عقلانية ناقل هو الدم ومن ثم يقلب مسارها إلى القلب ومن ثم إلى كامل الأعضاء ومن ثم الخلايا ومن ثم يتم عكس مسار الدورة لتكون الرئة أخر محطة قبل الخروج فإضطراب القلب في نظري ناتج من إضطراب قلب الرئتين أو لعملية إلإيلاج المزدوجة فحجيرات أو حويصلات الرئتين (والتي تشبه حويصلات الطيورفي عملها) والشعيرات الدموية التي تتصل بها مصممة من الصغر والدقة كي تزيد من المعدل الذي يجري فيه تبادل غاز الأوكسجين وغاز الكربون لكن هذا يعتمد بدوره على عوامل أخرى مثل الكثافة واللزوجة وضغط الهواء فيجب أن تكون كل نسبها صحيحة لكي تتم عملية إيلاج وتحريك الهواء بشكل سليم عند دخوله وخروجه وليس ذلك فقط بل الطور الموجي (السعي) لتلك المكونات يجب أن يكون طبيعي أي فطري. فتلك الغازات تمر بأطوار أو أدوار أو مستويات كما ذكرنا كي تصل إلينا وما نفعله نحن أننا نحرق هذه الأدوار أو الأطوار مباشرة فتصلنا تلك الغازات مشحونة بشحنات غير حميدة (من دون الله) ويتراكم الفساد إلى أن يحين الأجل ويحدث الإضطراب والأجل المسمى...

    وما أود أن أشير إليه من كل ذلك أن كل ذرة في أجسادنا لها إيقاع يتوافق والإيقاع العام للمستويات الأعلى إن كانت خلية أو عضو أو جسد والتي تشكل بمجملها ما يشبه دائرة رنين موجي فأجسادنا كما أشار ذلك العالم الفيزيائي أشبه ببلورات حيوية مرنة ومفتوحة على المحيط ولكن بحدود معينة وما أن تضيق أو تتوسع هذه الحدود حتى يحدث الإضطراب ومن ثم المرض وكما هو معلوم في علوم الدارات الكهربائية أن من بين الطرق التي يتم من خلالها تحديد التردد للإشارة التي يولدها المذبذب هو إستخدام دوائر الرنين والتي تحتوي على ملفات ومكثفات أو مواسعات حيث تساوي قيمة التردد المتولد قيمة تردد الرنين والجسد الإنساني يعمل بالمثل فنحن عندما نتنفس نقوم بإدخال ذرات مشحونة بذبذات معينة من المحيط (فلك مشحون) إلى أجسادنا ومن ثم نمتص تلك الذبذبات من الذرات ونعيد إخراجها تارة أخرى وأحد المشاكل الرئيسية التي تحدث هي عندما تكون الذبذبات أو الترددات الناتجة من ذلك الرنين غير متناغمة بسبب عدم دقة طورها الموجي المتواجد في جو السماء من جهة وعدم دقة الملفات والمكثفات الموجودة في أجسادنا (المسئولة عن تخزين وتفريغ الطاقة) من جهة أخرى نتيجة تغير مواصفات المواد التي تدخل في تركيبها مع مرور الزمنتبعا لنوعية المشرب والمأكل فإيقاعات أكاسيد الكربون والنيتروجين وغيرها من غازات يعتمد عليها جسدنا أيقاعات سريعة ودقيقة لا تنسجم مع أيقاع مكونات ساعة الجسد مما يسبب إختلال كبير فهو يمكن إعتباره مكون ميت مرتبط بمكون حي مؤكسد مما يساعدنا على إدراك وفهم علّة أولى الحرمات أي (الميتة) وغيرها من حُرمات فعلّة حرمتها ليس لأنها ضارة أو سامة وفاسدة فقط ولكن لأن روابط سعيها يختلف وروابط سعي الآكل لها.


    روابطة مهمة



    نظم يوماوي


    علم الأحياء الزمني

    علاج زمني


    تحياتي

  4. #14
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم اخي الفاضل على جهدكم وحسن تدبركم لما اخترتموه من همهمات علمية معاصرة والتي قد نصفها بـ (حيرة العلماء) كلما نزلوا عمقا الى خارطة التكوين فـ تبارك ربنا الاعلى في ما خلق وسبحانه تعالى على عظيم قدرته في ما خلق

    ارتجاف الليف العضلي لـ القلب والذي سمي سابقا بـ (الذبحة الصدريه) ناتج عن اختلال الجمله العصبيه التي تتموقع في سقف القلب وتتصل بالدماغ بموجب عصبين محيرين لعلماء الاختصاص هما (العصب السمبثاوي والعصب اللاسبمثاوي) وقد عرف سريريا القليل من وظيفة الجملة العصبية التي تعلو القلب والقليل ايضا من عصبي السمبثاوي وحيرة العلماء لا تفسير لها الا حين نقرأ خارطة الخلق {
    وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } الا ان الخروج من ذلك (القليل المعاصر) يتوسع الى الكثير الكثير حين يكون الباحث متصلا بخارطة الخلق (قرءان) ومرتبطا بمكنون الخلق في ما كتبه الله في خليقته

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    وعندما نرى خلق الله في فطرة السماوات والارض ونقرأ

    { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا
    لَاعِبِينَ } (سورة الأنبياء 16)

    ومن رشاد ذلك النص فان مداركنا لـ فطرة الخلق يجب ان تنحى منحى علمي فالفطرة عموما ليست (إله) او (ظاهرة مفتعله) خصوصا فطرة الاولين (قبل الحضاره) وما وصلنا منها ليس بقليل رغم ان غالبية فطرة الاولين مهجوره او غائبه بسبب النظم الحضاريه وممارساتها الا ان نصا قرءانيا يلزمنا بالعودة اليها بصفتها (سنة الله) في خلقه ونقرأ

    { سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا } (سورة الفتح 23)

    ومن خلال مراصد فطريه لسنن الذين خلوا من قبلنا وجدنا انهم كانوا يمارسون بفطرتهم (شبك الايدي فوق الرأس) عندما يكونوا في مجلسهم او في اي مقام هم فيه وقد ورد في بعض النصوص القديمه (كان شابكا عشره فوق رأسه) والمقصود منه شبك اصابعه العشر فوق الرأس فهي سنة فطرية نادره في زمننا كما في الصورة المتاحة ادناه






    كان الجهاز المنزلي الذي يقيس ضربات القلب ونسبة الاوكسجين لدينا والذي يوضع على الاصبع يشير الى ان القلب عندنا يمر في ازمه ودائما نشعر بمثل تلك الازمه في الصدر شعورا ماديا في الم بسيط في الجهة اليسرى او اضطراب واضح في ضربات القلب (رجفه) والتي يسميها اطباء اليوم بـ (الضربه الهاجره للقلب) ولسبب فطري شبكنا العشر على الرأس دون قرار فقد كان والدنا رحمه الله يمارسها كثيرا الا اني فزعت حين شعرت بضربات القلب قد انتظمت وشعرت بها ايضا في كفي الايمن ومن ثم الايسر وقد انتظمت بشكل واضح فقمت باستخدام الجهاز فوجدت استقرارا ملحوظا في ضربات القلب وزياده في نسبة الاوكسجين !! فاصبحت اكرر تلك الممارسه ولا زلنا في بدايات تلك الممارسه لتثبيت النتائج والاطمئنان لـ فاعليتها

    تلك العشوائيه التي قالت بها نظرية (الكايوس) والتي تصف الحراك الكوني لـ القلب باللامتناهي من الفاعليات الميكانيكيه والكهربائيه والعضويه وما يصاحبها من مؤثرات خارجيه الا ان سنن الله تخبرنا {
    كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } فـ السابقين لم يكن لديهم اجهزة سماع القلب او اجهزة تخطيط كهربية القلب ومخططه او القسطرة القلبية ولم يكن لديهم جامعات فيها علماء ومختبرات يبحثون في القلب وفي غيره

    اتصال القلب بـ الدماغ عبر عصبين يعملان بشكل غير معروف الا القليل عن وظائفهما وهي (ضربات القلب) فاحدهما يرفع ضربات القلب والاخر يخفض ضربات القلب والاسباب غير معروفه بشكل واسع ذلك لان ضربات القلب ترتفع او تنخفض عند الخوف الشديد او التوتر سواء بالفرح او الغضب وهي صفات عقلانيه وليست بايو فيزياء جسديه ولكنها تؤثر بشكل مبين باستقرارية ضربات القلب الا ان تلك الممارسه الفطريه (شبك الايدي فوق الرأس) قد تمنحنا سبل الوقايه دون ان نغرق بالحجم الكبير لـ نظرية الكايوس والتي اشار اليها بيانكم الكريم

    نأمل من الاخوه المتابعين الذين قد يجربون تلك الممارسه ان يعلنوا هنا نتائج تجاربهم سلبا كانت او ايجابا لاننا لا زلنا في بداية تلك التجربه الا ان المقام العلمي الذي فرضه الاخ احمد دفعنا لنشر ممارسة (شبك العشر على الرأس) بشكل مبكر لانه حراك فيزيائي جسدي يؤثر في الحراك البايولوجي

    في ذاكرتنا ان مماسرة (شبك الايدي فوق الرأس) كانت شائعه في مجالس الناس الا انها مضمحله في الوقت الراهن ولا بد ان يكون للممارسات الحضاريه دور في اطفاء تلك السنه وقد تكون اجهزة التلفزيون ذات اثر كبير في ذلك لان غالبا ما شعرنا ان شبك الايدي فوق الرأس هي (دعوة فطرية) لـ (التأمل الفكري) وبما ان جهاز التلفزيون قد حجم انسان اليوم من التأملات الفكريه مما ادى الى اضمحلال تلك السنة الفطرية

    السلام عليكم

  5. #15
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية



    سيدي العالم الرباني فضيلة الحاج عبود الخالدي سلام من الله تعالى عليك ورحمته وبركاته

    قلت بيانا مثيرا خاص عند قولك <في ذاكرتنا ان ممارسة (شبك الايدي فوق الرأس) كانت شائعه في مجالس الناس الا انها مضمحله في الوقت الراهن ولا بد ان يكون للممارسات الحضاريه دور في اطفاء تلك السنه وقد تكون اجهزة التلفزيون ذات اثر كبير في ذلك لان غالبا ما شعرنا ان شبك الايدي فوق الرأس هي (دعوة فطرية) لـ (التأمل الفكري)


    فهل التشبيك هو نفسه < التكتف في الصلاة > اي وضع اليد اليمنى على اليسرى ، ام تقصد تشبيك الاصابع مع بعضهما ؟
    وهل الطريقة تغلق مسارات الجسم خاصة بين نجدي العقل المادي والمنسكي ؟

    مودتي واحترامي لكل كرم منك يا سيدي العالم ،


    سلام ربي تعالى عليك ورحمته وبركاته .

  6. #16
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شبك الايدي فوق الرأس يختلف فيزيائيا وبايولوجيا عن كتف اليدين في الصلاة ففي كتف اليدين على الصدر او اسفل منه يكون مسرى الدم ضمن محيط جسم الانسان اما اذا رفعت الايدي فوق الرأس فان الدم سيكون فوق مستوى مسارب الدم في الدماغ ومثل تلك الحركه لا بد ان تؤثر في ضغط الدم بشكل ما الا ان الرصد الذي نربطه بتلك الممارسة يخص (هالة كاليريان) الحياتيه والتي تتغير عند حركة الانسان وعند اتصال اليسار واليمين بالنسبه لـ الاقدام والايدي وسوف نسعى لقراءة متغير هالة كاليريان عندما تشبك اليدين فوق الرأس وعند التكتف ونرى ماذا سنرى من ذلك المتغير وقد اسهمت مشاركتكم الكريمه في قيام الذكرى بضرورة مراقبة هالة كاليريان مع ممارسة التكتف في الصلاة او شبك اليدين فوق الرأس وفي نفس الوقت نسأل الاخ الفاضل (احمد محمود) عن قراءاته لـ (نظرية الكايوس) وهل فيها قراءات تخص هالة كاليريان ضمن جهود العلم لفهم حراك القلب المحير فيزيائيا وبايولوجيا

    انسان العلم (اليوم) يتصور انه (وحدة خلق مستقله) وعلى ذلك التصور يبني علماء فسلجة جسد الانسان ادواتهم البحثيه في عمق الجسد البشري الا ان القرءان يذكرنا بتصور مختلف لقيمومة ذكرى منه

    { وَءايَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ } (سورة يس 41)

    فهمت (الذرية) على انها الاولاد ولكن عربة اللسان العربي تنحى منحى عربي ءاخر فيما يذرأ الفرد من جسده وفي مراصدنا ان هالة كاليريان الغريبه على العلم هي (ذروة) الجسد البشري وهي (محموله) ضمن (فلك مشحون)

    في علوم القرءان لا يمكن ان نرصد ما يجري في جسد الانسان من متغيرات فسلجية مادية دون ان نرصد المؤثرات الكونيه والتي قد لا يعرفها العلم ولكن مذكرات القرءان تقيم لها قيمومة علة مثل ءاية الليل وءاية النهار والصلاة المنسكية والشمس والصوم والقمر ولا ننسى تسخير النجوم

    { وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (سورة النحل 12)

    { وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } (سورة إِبراهيم 33)

    وسخر لكم .. لا تعني لقريش حصرا بل هي لكل البشرية يوم كانت قريش وقبلهم ويوم نكون ومن سيكون بعدنا وعلينا ان نربط ذلك التسخير مع متغيرات الحراك العضوي وهو مسرب علمي غير موجود في علوم اليوم

    السلام عليكم

  7. #17
    عضو
    رقم العضوية : 433
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 95
    التقييم: 10

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أود ان أضيف نقطة بسيطة حول موضوع شبك الاصابع فوق الرأس
    نرى ذلك يحدث خصوصا عند تعرض الشخص لصدمة او خيبة امل..
    مثلا صدمة الخسارة في مبارة كرة قدم كما في الصورة اسفله



    فعندما يتعرض شخص لصدمة غير متوقع او خيبة امل، فإن الأيادي ستتحرك صعودا الى الرأس بشكل لا ارادي او كحركة تعبر عن تلك اللحظة، لحظة الصدمة..
    لكن ماذا يحدث داخل الجسم في تلك اللحظة؟

    ففي بعض الأبحاث العلمية حول ذلك الموضوع، تم التوصل الى ان هناك علاقة مباشرة بين الإضطرابات النفسية ومشاكل القلب، فقد التوصل الى أن الاشخاص الذين يعانون من قلق مزمن هم اكثر عرضة من غيرهم للنوبات القلبية، الرجفان الاذيني، والموت القلبي المفاجئ.. ميليهم لارتفاع ضغط الدم وضغف معدل ضربات القلب وهي نفس الاعراض مع الصدمة العاطفية حيث تزيد من خطر الاصابة بالنوبات القلبية والموت القلبي.

    فنعود الى تلك الحركة التي قد نقول عنها انها حركة لا ارادية او حركة فطرية، الا انها تجلي من تجليات رحمة الله فينا..
    أتذكر في احد الحصص الرياضية وبعد بدل مجهود بدني حيث تزداد معدل ضربات القلب والتنفس، امرنا المدرب البدني باتخاد تلك الوضعية بربط الاصابع فوق الرأس مع التفس العميق والمشي، فيحدث استرخاء وتنتظم ضربات القلب والتنفس. ومنذ ذلك الحين اقوم بعمل ذلك بعد ممارسة الجري او بدل اي مجهود بدني كبير الا انني لم اكن اعلم الية عمل ذلك، حتى اليوم اصبحت اكثر وضوحا ونسجد لله شاكرين.. وكما تعودنا دائما في هذا المعهد المبارك وفي كل سطر من سطور الحاج عبود الخالدي المليئة بالذكرى من قرآن مذكر.. كلمة شكر لا تكفي لتصف جهودكم وكل الحواريون.. الا ان في دعاء الغيب، حب الصادقين..


    السلام عليكم



    تحذير
    يتوجب عليك فحص الملفات للتأكد من خلوها من الفيروسات والمنتدى غير مسؤول عن أي ضرر ينتج عن إستخدام هذا المرفق
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة merlin_140367651_3e896cb3e276491f9496406930a825d3superjumbojpg  

  8. #18
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كما وعدنا في مشاركة سابقه اننا سوف نراقب هالة كاليريان عند شبك الايدي فوق الرأس فقد لوحظ ان مع بديء شبك الايدي فوق الرأس تنخفض هالة كاليريان (تخفت) وعند رفع اليدين وفك التشابك تعود الهالة لترتفع تارة اخرى الا ان هنلك ملاحظه دامت رقابتها لثلاث ايام ان الهالة تتحسن في التألق بعد تكرار ممارسة شبك الايدي فوق الرأس

    عند التكتف فوق الصدر او تحته تنخفض الهالة ايضا وعند فتح اليدين تعود لوضعها قبل التكتف

    ممارسة التكتف فوق الرأس مع قراءة فاتحة الكتاب لثلاث ايام مضت على اربعة اشخاص يعانون من بعض الازمات الصحية اظهرت بعض النتائج الحميده ولا زالت التجربه ساريه ونعد بنشر نتائجها بمزيد من التفاصيل

    وضع اليد اليمنى وهي مبلوله بماء الوضوء هي جزء من منسك الوضوء كما يستخدم الناس عموما سنة المصافحه وهي تماس الكفين لليد اليمنى للمتصافحين وتلك الممارسات تخضع الان لـ الرقابه التجريبيه بما يتعلق بالهاله الحياتيه

    نأمل ان تكون هذه الملاحظات نافعه لـ المهتمين بروابطها خصوصا مع صحة الابدان فقد اشارت تقارير قديمة حديثة الا ان طيف تلك الهالة وشدتها لها علاقه بالصحة العامه لصاحب الهاله

    السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (1 من الأعضاء و 1 زائر)

  1. الاشراف العام

المواضيع المتشابهه

  1. حساب ( القرن ) الزمني : و (دورة) الشمس والقمر
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض المشاريع التطبيقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-2018, 07:02 AM
  2. علاج ( فتحة القلب الولادية ) للرضع بنظم الله الطبيعية : دور ( بيض طائر السمان )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2016, 08:39 PM
  3. دورة الطبيعة بين فكي الخرسانة والبلاستك
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-2014, 07:28 PM
  4. دورة النيتروجين في الطبيعة و فساد تلك الدورة ( بالنترات الصناعية )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2013, 03:45 AM
  5. أروع المشاهد من ( جزيرة موريس ) المحمية الطبيعية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-23-2010, 04:40 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137