سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

علاقة ( المحصنات المؤمنات ) من الذين أوتوا الكتاب بــ ( ما أحل لنا من طيبات وطعام ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القربى الى الله .. والخطاب الديني » آخر مشاركة: وليدراضي > تساؤلات اسلامية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لماذا حرم الله الذهب على الرجال ؟؟ » آخر مشاركة: وليدراضي > الصفحة الرمضانية 1440 » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ليلة القدر في التكوين » آخر مشاركة: وليدراضي > ملك الموت عزرائيل » آخر مشاركة: وليدراضي > رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > صوم المرأة ( الحامل ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التهاب الجيوب ألأنفية » آخر مشاركة: وليدنجم > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: وليدراضي > نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قراءة قرءانية للاية (ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: وليدراضي > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > مبطلات الوضوء والغبار النيتروني » آخر مشاركة: وليدراضي > دراسة نقدية لبدعة الختان » آخر مشاركة: أمة الله > الآفلام لا تحلو الا في رمضان ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل ينفع التبرع لإفطار الصائمين من أغذية مصنعة أو معدلة وراثيا ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية




    من أجل بيان ضلال الاعمال على غفلة ونسيان


    { وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } (سورة محمد 8)

    ضلال العمل هو نتيجة حتميه لـ ضلال الفكر فـ عقلانية العاقل تتدهور بصفة سلبية ومنها تقوم مقومات ضلال الاعمال ظنا من العاقل انه قد احسن عملا وقد جاء بيان تلك الصفة السالبة لـ الضالين في القرءان على شكل بيان يصف العقل ومن بعده العمل

    { الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } (سورة الكهف 104)

    فـ ضلال السعي مرتبط بحسابات عقلانية ضاله (
    أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) ومثل تلك الحسابات العقلية الظنيه يمكن ان تقوم على حسابات فردية او يحسبها قلة من الناس او فئة من الناس وهم على ضلال فكري ومنه تقوم مقومات ضلال العمل الا ان السوء حين ينتشر على غفلة الناس ويتحول الى عرف يتبع دون تعيير او تمحيص فيكون دور العقل وراء حجاب يحجب الحقيقه عن تلك الاعمال وهي الموصوفه بالضلال ايضا نتيجة تبعية الناس بعضها لبعض وطاعتهم لكل جديد حضاري والله يقول


    { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } (سورة الأَنعام 116)

    ففي التبعية للغير دون وعي عقلاني اي دون تعيير واعي تقوم مقومات قوم (تبع) والله ذكر تلك الصفة غير الحميده في (التبعية) واكبرها حجما في زمن الحضارة تبعية الاعمال حيث جاء في القرءان { وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ } فنحن في زمن امراض العصر كذبنا رسل الله البايولوجيه (امراض العصر) وتصورنا انها نتيجة طبيعيه الا اننا تابعون لـ المتحضرين في كل شيء نقوم بتأمين اعمالنا نتيجة لقرارات الامان التي يقرها الحشد العلمي المعاصر وحين نقرأ الاية 8 اعلاه من سورة محمد نرى انها قدمت وصفا تكوينيا يثير العقل (فَتَعْسًا لَهُمْ) فما هو معنى (التعس) ؟

    نحن نعرف ان (التعاسة) صفة غير حميده جدا الا ان الرابط العلمي لتلك الصفة يمكن ان ندركه في ترجمة جذر اللفظ (تعس) فهو يعني في علم الحرف (غلبة محتوى نتاج فاعليه) اي ان هنلك (نتاج لفاعليه) اي اعمال او (عمل) يرتبط بمحتوى محدد الصفه (ممارسه وادواتها) يكون (غالبا) في الصفه (جاذبه للناس) او (مفروضة على الناس) وتتضح الصورة اكثر حين نفهم (فتعس) باضافة حرف الفاء فهو لفظ يعني (غلبة فعل بديل) لـ (نتاج محتوى) ومن المؤكد ان الممارسات الحضاريه هي ممارسات بديله عن سنن الله في الاولين وهي فعل بديل في محتوى معاصر منتج لـ فاعليه اي (عمل) لان الفاء في لفظ (فتعسا لهم) تعني فاعلية بديله لـ (نتاج المحتوى) .. وفي تذكرة اولية لهذا الموضوع في الفعل البديل هو في (الطاقة) حين تكون من النفط بدل سنة الله التي ندركها في سنة الاولين حين كانوا يستخدمون الطاقة من شجر اخضر { الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ }

    السطور السابقه هي مرابط عله علميه تحتاج الى تطبيق ميداني في (ضلال الاعمال) لمعرفة تلك التعاسة المرتبطه بحرف الفاء (فتعس) وهو (الفعل البديل) وهو الخارج عن سنة الخالق في الخلق !! ومن يصبر على هذه السطور سيرى وضوحا بالغا في تلك المرابط العلمية

    المعاصرون يعلمون بشكل مبين حقائق علميه ينشرها التعليم الابتدائي في دورة الكربون في الطبيعة فـ الانسان والحيوان يتنفس الهواء عبر جهاز التنفس ليأخذ عنصر الاوكسجين لغرض اكسدة الكربون المستهلك عبر منظومة بايولوجيه احكم الله خلقها فينتج (ثاني اوكسيد الكربون) على شكل غاز معروف يبثقه الانسان والحيوان ضمن مكونات الهواء الا ان خلق الله قدر تلك القوى وربطها بديمومة خلق ومنها تدوير الكربون من خلال حاكمية خلق في النبات حيث يتنفس النبات ثاني اوكسيد الكربون ليأخذ عنصر الكربون في بنائه البايولوجي ويطرح الاوكسجين لـ الاجواء تارة اخرى لـ تتوازن عناصر الخلق كما ارادها الخالق العظيم ومن ضمن تلك الدورة التكوينيه في الخلق فان الكربون المستهلك في النبات لا يستهلك من قبل الانسان والحيوان بكامله بل يستهلك منه فقط الجزء الذي يمكن ان يكون غذاءا لـ الانسان والحيوان فـ جذوع الاشجار والاغصان والسيقان والاوراق المتساقطة والجذور والاعشاب الشوكية لا تؤكل والخشب يصنع منه الكثير من السلع والاثاث والابواب وغيرها فالكثير من النبات التي استهلكت الكربون تتفسخ (تتحلل) عبر الزمن ولا تقوم بترجيع الكربون للطبيعه بشكل تام فهي لا تحرق كطاقة يحتاجها البشر لتنتج ثاني اوكسيد كربون طبيعي ذلك لان الله سبحانه منح الانسان خاصية متفردة له حصرا في اشعال النار من المنتوجات النباتيه التي لا تؤكل لـ حاجة وقود يحتاجها الانسان حصرا في عمله وفي طهو طعامه او للتدفئة او الاناره وغيرها من الممارسات التي فطر عليها الانسان قبل قيام الحضاره لموازنة دورة الكربون في الطبيعه بفاعلية طبيعيه الا ان البديل (التعيس) حل محلها وسط حضارة براقة ..

    عند اكتشاف الوقود الاحفوري (النفط) بدأ الانسان يعتمد على ذلك الوقود المخزون في اعماق عميقه في باطن الارض وترك سنة اشعال النار من الخشب والحطب (اغصان واعشاب جافه) حتى تكاد تكون تلك السنة مفقوده خصوصا في المدن العصرية التي حشر فيها الناس بنسبة ساحقة كما ان السكن الريفي المعاصر لا يستخدم نار الحطب الا بشكل محدود جدا ونقرأ

    { الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ } (سورة يس 80)


    في عصر الماكنه الحديثه التي تديرها طاقة نفطيه اصبح تطبيق الاية الشريفة اعلاه نادر مما جعل دورة الكاربون في الطبيعه من مصدر نفطي بديلا ضالا عن مصدر الشجر الاخضر فاصبح النبات انما يبني كيانه البايولوجي بـ كربون مأتي من نفط محروق وليس من شجر محروق !!
    نحن نأكل النبات في زمن حضاري متألق (ضلال الاعمال) !!! ذلك الكيان البايولوجي النباتي الذي نأكله (غذاء) انما يحمل كربون من مصدر نفطي فالنفط المحروق انما يستهلك الاوكسجين ليربطه بالكربون النفطي لياخذه النبات ويبني الغذاء الذي يتناوله البشر والحيوان , اما ما لا يأكله البشر من النبات من خشب وعشب فلا يحترق بل يصنع منه الاثاث والورق والمناديل الورقية والجرائد والكتب ومصير تلك الاستخدامات هو التفسخ ولا تنتج ثاني اوكسيد الكربون الا بنسبه ضئيله جدا من خلال الخمائر التي تفسخ بايولوجيا النبات فيكون النبات معطل في جزء كينوني من وظيفته في الخلق

    السؤال الكبير :

    هل الكربون المنتج من حرق النفط كعنصر من عناصر التكوين والداخل في بناء النبات الذي نأكله هو مطابق لـ عنصر الكربون الذي فطر الله خلقه في دورة طبيعية من خلال حرق الشجر الاخضر !! ؟؟

    العلم المعاصر يعترف ان عنصر الكربون يختلف فيزيائيا باختلاف اصله وفيما يلي مقطع من وصف علمي لعنصر الكربون منقول من موقع (ويكيبيديا)


    يوجد الكربون في الطبيعة بالشكل الحرّ على شكل عدة
    متآصلات أشهرها الألماس والغرافيت. تختلف الخواص الفيزيائيّة لعنصر الكربون حسب طبيعة الارتباط في المتآصل، فبينما يكون الألماس شفّافاً وصلداً وضعيف الموصليّة للكهرباء، فإنّ الغرافيت، على العكس من ذلك، يكون على شكل مادّة سوداء سهلة التفتّت، ذات موصليّة جيّدة للكهرباء. من المتآصلات الأخرى للكربون كلّ من الأنابيب النانويّة الكربونيّة والغرافين، اللّذَين لهما أعلى ناقليّة حراريّة من بين المواد المعروفة. للكربون ثلاثة نظائر معروفة، وهي الكربون-12 12C،والكربون-13 13C، وكلاهما مستقرّان، بالإضافة إلى النظير المشعّ كربون-14، والذي يستخدم في التأريخ الإشعاعي.

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86

    اذن اجسادنا واللحوم التي نأكلها بنيت من كربون اصله من نفط وليس من شجر اخضر فهل نحن في زمن الغفلة وهل هنلك حلول ؟ ويمكن ان نكون على يقين ان كربون النفط لا يختلف تكوينيا عن كربون النبات !! وهل لمثل تلك الصفة اثار غير حميده على صحة الانسان ؟

    نتفكر كما طلب منا ربنا فـ نتسائل :

    هل الله سبحانه طمر خام النفط في اعماق الارض وجعله (غير متاح) للناس كان رحمة منه او غضبة منه ؟ هل الله سبحانه وتعالى حين خلق طبيعة الاشياء في الخلق جعلها منقوصه ليقوم الانسان باكمالها من خلال استخراج النفط بـ ءالة معاصرة لم تكن متاحة في الخلق الاول (عند الاولين) فقام الانسان المعاصر بسد النقص واستخرج النفط ..!!؟

    في حراك علمي معاصر انتشر نبأ افاد ان قلة عنصر (اليود) في جسم الانسان يؤدي الى اضطراب في عمل الغدد عموما والغده الدرقية خصوصا كما انتشر نبأ صحي علمي مفاده ان اليود او مركباته المحضره بالطرق الكيميائيه غير نافع في معالجة الغدد الهرمونيه وله تأثيرات سلبيه الا ان مركبات اليود العضويه الموجوده بنسبه نافعه في الاغذيه هي المرشحه للعلاج او للمحافظه على ميزان الصحه العامه وذلك دليل معاصر على ان (مصدر العنصر) يلعب دورا رئيسيا في فعاليات البناء البايولوجي ذلك لان العلم المعاصر حين تعامل مع العناصر الكونيه لم يستطع الغور عمقا في معرفة بنيتها التكوينيه وهنلك جدل علمي كبير حول تلك النقطه فالعلماء المعاصرون يرون جزءا من المظاهر التكوينيه ولا يرون كامل الظاهرة التكوينيه في الخلق فـ حين رصدوا الذرة في العنصر ومن ثم اعترفوا بـ (عقلانية الماده) فقرأوا البناء المادي لتلك العناصر ولم يقرأوا البناء العقلاني المرتبط بها وهنلك شك مشهور في فلسفة العلم تطبيقيا يتحول الى جدل علمي متفاقم

    اذن هل عنصر الكربون من مصدر نفطي والداخل في بناء بايولوجيا النبات (غذاء) يمكن ان نعتبره (أمين) !!؟

    للجواب على ذلك السؤال نحتاج الى حراك فكري مرتبط بالقرءان باعتماد القرءان بصفته (خارطة خلق) انزله (الخالق) وكذلك نحتاج الى حراك مادي مرتبط بميدان تجريبي
    في الحراك الفكري ونحن كمسلمين نحمل القرءان بصفته (خارطة خلق) ندرك ان سنة الله في (وقد النار) لا بد ان تقوم من شجر اخضر بموجب الاية 80 من سورة يس (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ) ونحن نعلم كـ (حملة قرءان) ان سنة الله لا تتبدل ولا تتحول وقد وصفها القرءان ان ادراك معيارها يقوم مع سنة الاولين (أول من استخدم نظم الطبيعه) قبل العبث بها كذلك نحن ندرك بيقين عقلاني ان الطبيعة تتدهور بشكل يدركه حتى الغافلين ونقرأ { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا } ومن ذلك الرشاد الفكري المرتبط بخارطة الخلق (قرءان) ندرك ان الكربون المأتي به من حرق النفط لا يتطابق مع سنة الاولين والتي وصفها الله سبحانه بانها سنته (سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ)

    الحراك المادي:

    من دفائن الارض قبل النفط وفي اوربا استخدم الفحم الحجري كوقود للصناعه عند انطلاقتها الاولى الا ان ظاهرة السرطان ظهرت في عمال مناجم الفحم وفي عمال تنظيف مداخن غرف احتراق الفحم .. تلك كانت مرابط لـ ظاهرة سوء كبيره حركت عقلانية العالم (بيار كوري) وزوجته المشهورة (مدام كوري) لاكتشاف العناصر المشعه في الفحم المتحجر وفي عوادم الكربون في المداخن
    ولعلنا لا نحتاج كثيرا الى ذلك المنشور العلمي من (وكيبيديا) لان العلم يعترف عموما ان هنلك (كربون عضوي) يحمل الرقم (C12) و (C13) و (C14) فـ ثاني اوكسيد الكربون الصادر من حرق الخشب هو من اصل كاربون عضوي اما ثاني اوكسيد الكربون الصادر من حرق النفط فهو كربون لا عضوي فالنبات المعاصر انما يحمل كربون غير عضوي في مكونه لانه من اصل غير عضوي مثله مثل (الفحم الحجري) ونرى نفس الظاهرة التي ظهرت عند العالم (بيار كوري وزوجته) في المعلومة التاليه :

    صناعة استخراج النفط الخام :

    في تلك الصناعه توجد محطات تخصصيه لعزل غاز الميثان عن النفط المستخرج من الابار .. تلك العازلات يظهر فيها اشعاع نووي تراكمي وعند صيانتها لا يسمح للعاملين في التواجد عند صيانتها لاكثر من ساعتين مما يقيم دليل مادي ميداني ان هنلك اشعاع نووي يصاحب النفط المستخرج ومثلها ظاهرة الاشعاع النووي المصاحب عند استخراج الفحم الحجري
    المعروف علميا وبدلائل مختبريه ماديه ان الاشعاع النووي يتراكم مهما كان ضعيفا فان الزمن يراكمه حتى يصل حد الخطر كما في ظاهرة السرطان !! والسؤال يدور حول غاز ثاني اوكسيد الكربون الصادر من حرق النفط والذي يدخل في جهازنا التنفسي رغم ان ذلك الجهاز لا يتعامل مع ثاني اوكسيد الكربون مثل (عازلات الغاز) في استخراج النفط ومثل مداخن الفحم الحجري الا ان التراكم الاشعاعي في عنصر زمني يرينا ظاهرة السرطان الا ان العقل يدرك ان التصدع الصحي يظهر بدون السرطان او ما قبل السرطان فان الاشعاع النووي يصدع صحة الانسان بشكل خطير في كامل مفاصل نشاطه البايولوجي وما السرطان الا خاتمة سوء مبينه في مفصل صحي واحد وما قبل ذلك فان السوء فعـّال الا انه غير ظاهر سرطانيا بل يعتبر مؤثر يؤثر في صحة الانسان بمظاهر مرضيه اخرى قبل ان يصل الى سقف مرتفع في ظاهرة سرطانيه في بعض مفاصل الصحة وليس السرطان مرض حصري نتيجة الاشعاع النووي فالاشعاع يصدع مفاصل صحيه لا تحصى

    لا نمتلك مختبرات فحص عالية التقنيه ولا نمتلك كوادر بحث وبحوث موسعه لانها تحتاج الى كتل نقديه ضخمه لا يملكها الا فرعون زماننا الذي يجعل من الورق المطبوع بقوة القانون الفرعوني قيمة نقديه يستخدمها في تلك البحوث !

    { وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ
    ءاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ } (سورة يونس 88)

    لا نملك الا انفسنا واجسادنا لتكون محطة تجريبية وكان جسدنا الشخصي يمتلك تراكما زمنيا زاد عن سبعين عاما يحمل من التصدعات الصحية العصرية ما يحمل وقد اخضعنا جسدنا لفحوص مختبرية متاحة في مؤسسة الطب المعاصر وسجلت تلك الفحوص ظواهر صحية سلبية متعدده فكان جسدنا مختبرا كـ محل لـ التجربة وكان علينا حكما تكليفيا لـ بيانها هنا

    بداية التجربه :

    الامتناع عن اي غذاء (طازج) يدخل جسدنا واعتمدنا فقط الغذاء المطبوخ طبخا زمنيا لبضع ساعات وكان الهدف من تلك الممارسه هي استثمار صفة (النار) التي تفرق الصفات المترابطه (تحلل مرابطها) وكان الرابط الذي ربط ذلك الرشاد الفكري مع نص قرءاني {
    نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } ففي ءاية (النار التي تورون) تقوم عملية (جعل) الهي تقيم تذكره و (متاع للمقوين) ففي الطبخ (نار متواريه) داخل وعاء الطبخ الا ان طاقة الطبخ تقيم متاع للمقوين طالبي التقوية ومنها التقوى التي ورد جذرها العربي في القرءان اكثر من 400 مره ذلك لان النار تفرق الصفات المترابطه ومن ثم تقوم بربط مكونات المادة المطبوخه ربطا مستحدثا يخضع لنظام كوني متين وغالب بل فائق الغلبه وذلك للتخلص من اي صفة سيئة يحملها الكربون اللاعضوي الداخل في بناء الغذاء النباتي والحيواني من مصدر يحمل عنصر الكربون المتأصل من انتاج احتراق النفط خصوصا (غاز ثاني اوكسيد الكربون) الناتج من عملية الاحتراق

    النتائج :

    تحسن طردي كبير في عموم الصحة البدنية واختفاء مبين لمظاهر سوء كان يحملها جسدنا وكان ذلك خاضعا لبصيرة عقل اراد الله لنا ان نستخدمها { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } حيث كان التحسن الصحي واضح في كثير من المظاهر التي تحسها بصيرة الانسان على نفسه وقد سجلت اجهزة الفحص المنزليه قراءات حميدة بدأت تقترب من القراءات الطبيعيه وفق معايير طبيه مشهوره ولسوف يتم اعادة كافة الفحوص الطبيه المتاحه عند المؤسسه الطبية التقنية بعد حين لمعرفة القراءات المختبريه ومظاهاتها مع قراءات الفحوصات السابقه

    اصبنا مصيبة ما كتب الله لنا قبل حين بمرض مشهور يسمى بـ (الذبحة الصدريه) وهو مرض معاصر يصيب القلب يسمى بـ اضطراب كهربائية القلب ومنها ظاهرة اضطراب دقات القلب بسبب تصدع في عقلانية توزيع الاشارات العصبية التي تحرك عضلات القلب وكان نتيجة تلك الاصابه هو الاصرار الطبي والاسري والاقربون لـ الامتناع عن التدخين الا ان اصرارنا كان على تقليل ممارسة التدخين لحدود دنيا وعدم الامتناع الكامل الا اننا لاحظنا ظهور عوارض صحيه لا علاقة لها باصابة القلب فادركنا من خلال هذه التذكره المنشورة ان التدخين يسهم في اتاحة الفرصة لجهازنا التنفسي بالحصول على ثاني اوكسيد الكربون بشكل مباشر من شجر اخضر (تبغ) وجود ثاني اوكسيد الكربون الطبيعي في الرئتين كمكون من مكونات الهواء يخفف المتراكم الكربوني النفطي في الرئه وكذلك الدخان يعمل بشكل افضل لانه يحفز الغدد المخاطيه ومن خلالها يمكن التخلص من المتراكم الكاربوني السيء في الرئه وقد ادركنا ذلك من خلال الليل حيث النوم ففي النوم لا يمكن ممارسة التدخين رغم قلته مما تسبب ذلك في ظهور مظاهر سيئه لنا اختصت في الليل .. عندما زدنا من الحد الادنى للتدخين الى معدل الوسط كانت النتائج واضحه واختفت المظاهر السيئة التي صاحبت زمن النوم والتفسير المبين لتلك الصفه هو ان المدخنين يمتلكون فرصة للحصول على ثاني اوكسيد الكربون (طبيعي) مباشر من السيجاره نتيجة احتراق التبغ ولفافة ورق التبغ المصنوعه من عجينة الورق .. تلك ليست دعوه للتدخين بل هي دعوه لـ التعامل مع النار الطبيعيه في مجلس الانسان المعاصر في صيف اوشتاء ليستخدم سنة الخلق على طبيعتها التي خلقها الله لتخفيف الازمه الحاده التي يفعلها ثاني اوكسيد الكربون المنتج من حرق النفط في الاجواء وقد مارسنا تلك السنه فكانت النتائج الحميده مبينه مما استوجب علينا ذكرها

    { أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي
    تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } (سورة الواقعة 71 - 74)

    النَّارَ الَّتِي تُورُونَ .. هي النار المتواريه (لسان عربي مبين) فعندما يختفي (يتوارى) لهب النار فتكون النار بلا لهب كما في السيجار فعندما تتوارى النار عند حرق المواد العضوية يظهر الدخان وفيه قال ربنا فيها (وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ) فاذا عرفنا ان المقوين هم طالبي القوة (لسان عربي مبين) فان ذلك يعني ان في استنشاق الدخان عن طريق السجائر او عن طريق نار الحطب هو سبح باسم رب من جعل الشجر الاخضر نارا (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) وبسم من جعل تواري النار ينتج دخان فيه رحمة لـ السابح في نظم الله التي لم يدنسها العمل الضال الذي اغرق الناس في سوء يتراكم

    اصيب جهازنا التنفسي بازمة حادة قبل حين من اصابة القلب مما اضطرنا الى شراء جهاز كهربائي حديث يقوم بتنقية هواء الغرفه خصوصا عند النوم بسبب التدهور الكبير الذي اصابنا اثناء النوم .. لم يمنحنا ذلك الجهاز العصري نتيجة واضحة في انهاء الازمة التي كنا فيها ولكن قام لدينا شك في تخفيف تلك الازمه ربما لاسباب نفسيه واستمر الجهاز بالعمل لفترة من الزمن فطلبنا من احد اولادنا تنظيف مرشحة الجهاز فظهرت في وعاء الغسل قطع متراكمه من الكربون الاسود وكأنها تلك التي تتراكم في مداخن الفحم الحجري او في مداخن صناعة الطابوق !! وبالتالي فان المتراكم في حويصلات الرئتين (الجهاز التنفسي) من جسيمات الكربون غير المرئيه فهي تتراكم ولا ترى لانها جسيمات اصغر من المجهريه فهي عناصر عناصر كربونيه عديمة اللون !! لا تظهر حتى بالصور الاشعاعيه كما كانت صور الاشعة التي اخذت لنا عند الازمه !!

    البحث في الازمة المعاصرة يستوجب ادوات بحث ومنهج بحثي مختلف عن المألوف من الادوات والمناهج المتاحة في زمننا المعاصر الا ان ذلك لا يفقد الباحث وسيلته حيث يمكن استثمار ادوات البحث الحديث عند خضوعها لمنهج يضعه الباحث وليس بمنهج الطب الحديث وقراءاته ومعاييره ذلك لان اجهزة الفحص الحديث برمجت لاستثمارها على منهج ضال (اضل اعمالهم) فتلك الاجهزة انما تقوم بتشخيص ظواهر العله اما العلة ذاتها فهي لا تزال ترتطم بغلاف سميك يغلف فطرة العقل البشري واذا اراد الباحث ان يبتكر منهجا معلولا لغرض الخلاص من السوء او تجنبه او تخفيف اثره فانه يحتاج الى بصيرته الفطرية فلكل حامل عقل بصيرة عقل بها يبصر الخير وبها يبصر الشر

    نحن في يأس من حشد علمي قرءاني محتمل كما اننا في يأس من متابع او قاريء لهذه التذكره يمكن ان يوسع دائرة الذكرى في حراك عقلاني او قرءاني او حراك مادي تجريبي ذلك لان حجم الكارثه اكبر بكثير من حجم فرد يقوم بتجارب على جسده او تجارب في مختبر معاصر لان (الناس نيام) على وسادة حضاريه ملئت بطانتها بمعارف منهجية ما انزل الله بها من سلطان

    ما كان لنا رغبة في اعلان تلك التذكرة والتجارب التي انبثقت بسببها وهي لا تزال في مهدها الا ان التكليف الزمنا نشر ما هو متاح بين ايدينا من معالجات وادوات لـ الخلاص او التخفيف من سوء الحضاره المنتشر بصفته التراكمية ونحن نقرأ

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    الحاج عبود الخالدي


    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله


    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 433
    التقييم: 10

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية


    تحية واحترام

    حقيقة يقف العقل حائرا في ما جاء في منشوركم القاسي هذا ففي بيانه قسوة علينا ونحن ندرك حقيقة ما تقولون لانه كارثه حقيقيه لا مرد منها

    دائما ترددون ان الطب الحديث يعالج الاثر ويترك المؤثر وفي منشوركم هذا ظهر نفس المبدأ انكم عالجتم الاثر في عملية الطبخ ولكن المؤثر قائم فهل يستطيع الفرد ان يقضي على المؤثر من اساسه ؟ كيف والنفط يحرق في كل مدينه وفي كل حاره في الارض ؟ اليس هو المؤثر ؟

    احترامي



  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,293
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التأسيس لــ ( حشد علمي ) يستطيع ان يقرء علوم القرءان على طاولة علم مختبرية تطبيقية هو الحاجة الضرورية والماسة في هذا الوقت ، وعلماء العصر يرون و يشهدون بأم أعينهم الكارثة البيئية والقارعة المحيطة بالأرض .

    ولا نحتاج ان نكرر هذا الواقع فالملفات السوداء للبيئة أذهبت النوم عن جفون العقلاء من اهل العلم وذوي السلطة .

    وملف ( النفط ) وانبعاثاته الكاربونية الملوثة من أسوء ( الملفات السوداء ) الموضوعة على طاولة ذوي الشأن .


    التجربة العلمية البسيطة المفروض ان توضع للحسم في قضية مصدر ( النفط ) واصله لتعيينه كـ ( ويل ) حضاري ، تجربة بسيطة جدا : عينة من النفط الخام تؤخذ وتحلل عن طريق الكاربون المشع c14 للوقوف بعدها على تاريخ هذا النفط ومصدريته ، والتجارب ستقود حتما على ان تكوينته وتاريخه يعود الى امم اغرقها الله وأطمرها بالـــوعة الأرض .. طــوفان نوح ، نفط ناتج من تفسخ جثت امة بشرية اغرقها الله خنقا لغلو حضارتها وفساد بيئتها .. فحضارة نوح وصلت من التقدم البشري اضعاف اضعاف ما وصلت اليه حضارتنا وبقايا مساكنهم ( الاهرامات ) دليل على ذلك ، فانهارت في الأخير بتلوث بيئي خطير، كان ( نقص الاوكسجين ) الأرضي احد عوالمه !!


    ـ اما التجربة الثانية : وهي تجربة بسيطة بدورها تستطيع اي مؤسسة علمية جادة القيام بها ، تتمحور حول تكوين مستعمرتين بيئتين : المستعمرة الأولى توظف فقط الوقود الشجري ( الحطب ) كطاقة ، والمستعمرة الثانية نتركها تعتمد ( طاقة النفط ) .
    وبعدها نقيس نمو النباتات في كلتا المستعمرتين ، وجودتهم ، ولا سيما تلك الخاصة بجودة ونوعية عنصر ( الكربون ) فيهم .
    تجربة بسيطة ، لكنها ستحيلنا الى نتائج جد هامة ومتنوعة !! علما ان عملية التمثيل الضوئي بالنبات لم تتاثر فقط بعنصر الكاربون النفطي السام ، بل تاثرت كذلك باستبدال ليلها نهارا بالتوظيف المفرض للطاقة الكهربائية ليلا ، فاصبح الغطاء النباتي القريب من المدن تحت تمثيل ضوئي شبه مستمر !! نهارا طبيعيا باشعة الشمس ، وليلا بانوار الكهرباء . !! فجن جنون النبات مع جنايات جنون البشر .


    مصادر الكربون بين الماضي والحاضر :

    نشارك الاخوة بعض القراءات المتواضعة التي يمكن ان تكون ذات فائدة في معرفة الخلل الذي اصاب دورة الكاربون الطبيعية قبل حضارة النفط و التضخم السكاني
    وبعدها .

    فالكربون طبيعيا كان يؤتى مما يطرحه الانسان ( المخلوقات الغير النباتية ) من co2 عبر عملية التنفس ، او باستعمال تنور الحطب في حياته اليومية ، وكان يؤتى كذلك من تحلل المواد العضوية طبيعيا في التربة وفي البحار عبر عملية التبخر في البحار او في الاحجار ذات نسبة عالية من محتوى الكاربون ، فتصعد كمية هامة منه ( سواء كان عضويا او غير عضويا ) الى الهواء عبر دورة طبيعية جدا .

    كان الغطاء النباتي كثيف سابقا ، فكان التوازن توازن طبيعي بدوره بما يطرحه النبات من اوكسجين عبر التمثيل الضوئي نهارا واخذه co2 ... والدورة تنقلب ليلا .


    هذه كانت الدورة الطبيعية للكاربون قبل زمن الحضارة !!... كل مراحلها طبيعية ومتوازنة مائة بالمائة .


    اما الان فما الذي حصل :

    الاعتماد على النفط العضوي سبب في ارتفاع فظيع للكاربون العضوي في الجو !! بعدما كان قبلا يتم بشكل ضئيل طبيعي عبر تفسخ المخلوقات في البحار او التربة وتحرر كربونها العضوي الطبيعي الى الجو .


    زحف الاسمنت على الغطاء النباتي للارض ، مما سبب بارتفاع نسبة الكربون مقارنة مع نسية الاوكسجين ، لان النبات هو الذي ينتج الاوكسجين !!


    ناهيك عن الإضائة الليلة للارض ، اصبح الغطاء النباتي يعيش معها في شبه نهار دائم ..اشعة ضوئية اثرت على عملية التمثيل الالضوئي للنبات بين دورته الليلة والنهارية !! فجن نظامه .. !! أيطرح الكاربون او يأخذه !! فالضوء موجود ليل نهار .

    بعض الأفكار :


    اصبح مع الكثافة السكانية للارض وزحفهم على المناطق الخضراء من الصعب معها الاعتماد على تدفئة ( الخشب ) مائة بالمائة ، ولكن يجب العودة اليه .


    والحل من وجهة راينا المتواضعة : على اهل الحضارة إيقاف طاقة ( النفط ) واستبدالها بطاقة خضراء بديلة كالطاقة الشمسية او اعادة تدوير المخلفات التي تصدر طاقة لا باس بها ، او المصادر الاخرى كاستخراج الطاقة من ( الطحالب الخضراء ) ... فهي من الشجر الأخضر كذلك .

    الحلول لطاقة بديلة سليمة هو التوجه الذي بدءت تسعى اليه المؤسسات العلمية الرزينة ، ولقد سمعنا بتجارب كثيفة في هذا المجال ... منها ماهو جد متطور كبحث على ما يبدو .

    نامل ان تكون تلك التجارب سليمة مائة بالمائة ... ولا يمكن لاهل الكتاب التاكد من سلامتها الا بوضعها على ميزان علمي قرءاني رفيع المستوى .


    فاليقين العلمي في لكتاب ءلله وليس في غيره ... وهذه تذكرة لمؤهلي هذه الحضارة .. عساها تنفع الراشدين .


    السلام عليكم





  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة

    حقيقة يقف العقل حائرا في ما جاء في منشوركم القاسي هذا ففي بيانه قسوة علينا ونحن ندرك حقيقة ما تقولون لانه كارثه حقيقيه لا مرد منها
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    القساوة ليست في سطورنا ايها الفاضل بل القساوه وردت في القرءان { وَالَّذِينَ كَفَرُوا
    فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } فالقساوة التي اتصفت بها سطورنا هي من وصف قرءاني (
    فَتَعْسًا لَهُمْ) وما اشد تعاستنا !! حين يكون غذاؤنا مصاب اصابة مفجعة وغير منظوره !! ونحن فرحون بنظم الحضاره نستخدمها بلهفة الظاميء لها !!

    مقتبس :
    دائما ترددون ان الطب الحديث يعالج الاثر ويترك المؤثر وفي منشوركم هذا ظهر نفس المبدأ انكم عالجتم الاثر في عملية الطبخ ولكن المؤثر قائم فهل يستطيع الفرد ان يقضي على المؤثر من اساسه ؟ كيف والنفط يحرق في كل مدينه وفي كل حاره في الارض ؟ اليس هو المؤثر ؟

    تجربتنا عالجت (المؤثر ايضا) الا انها اختصت بخصوصية فردية وليست جماعيه واذا تكاثر الذين يحمون انفسهم من المؤثر باستخدام نظام الاغذيه المطبوخه طبخا كافيا لتحليل الكربون واعادة ربطه والتخلص من سوئه فان النجاة ستكون جماعيه تتناسب طرديا بنسبة العدد الذي يتمسك بتلك العروه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني;181[SIZE=7
    [/SIZE] على اهل الحضارة إيقاف طاقة ( النفط ) واستبدالها بطاقة خضراء بديلة كالطاقة الشمسية او اعادة تدوير المخلفات التي تصدر طاقة لا باس بها ، او المصادر الاخرى كاستخراج الطاقة من ( الطحالب الخضراء ) ... فهي من الشجر الأخضر كذلك
    وهل اهل الحضاره مرشحين لنصرنا !! لن ينصرنا غير الله حصرا { وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ } { وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ } { رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } ... القوم الكافرين هي مقومات الكافرين فالطاقة الاحفورية هي من مقومات الذين كفروا بسنن الله واستبدلوها بسنن من عند انفسهم وهم يقولون اننا مصلحون !!! انهم استبدلوا مصدر الطاقة من شجر اخضر لـ لنفط يستخرج !! فضل اعمالهم

    { رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (سورة الممتحنة 5)

    السلام عليكم




  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,293
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج الموقر عبود الخالدي ،

    ليس المقصود بأهل الحضارة الكافرين بها ، بل كان مقصودنا الفئة المناهضة لها من اهل العلم ومن الناس كذلك ، فأهل الحضارة الآن فريقان يختصمان : فريق ضال مضل ، وفريق استوعب الصيحة وهو في صحوة الآن ،و ابحاث تجري لا ستبدال طاقة النفط بطاقات سليمة بديلة والله مع المتقين .

    التحصين الفردي ضروري ، ولكن السوء الآن منتشر فوق الطاقات العادية للناس الطالبين للأمان رغم أن العيش في القرى ما زال متاحا للعديد من الناس ، فالأرض ملئت ظلما وجورا ، وان كان الانسان مثلا يستطيع التقليل من حجم ( الكاربون ) النفطي المضر الذي دخل ضمن تركيبة الغطاء النباتي او الغلة الحيوانية ، باستخدام الطبخ المكثف لتلك الأغذية الا ان النتائج لن تكون سليمة بالشكل الكافي ، لآن اصلا الكاربون المضر يتحلل طبيعيا في التربة وفي دورة حياة النبتة ويتعرض لموجات من الحرارة والتفسخ عند تحلله ، الا انه يبقى محافظا على الكثير من مادته ( العقلانية ) المضرة .

    فالنار ( نار الطبخ ) هي فعلا مفرقة صفات ، وينصح كذلك بتوظيف الخل الطبيعي في فترات متغيرة عند طبخ الأغذية او بعدها ، لقدرة المادة الخمائرية للخل على تحليل عقلانية المادة الى طور نقي أفضل .

    والله مع المتقين ،

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية


    بسم الله

    بداية التجربه :

    الامتناع عن اي غذاء (طازج) يدخل جسدنا واعتمدنا فقط الغذاء المطبوخ طبخا زمنيا لبضع ساعات وكان الهدف من تلك الممارسه هي استثمار صفة (النار) التي تفرق الصفات المترابطه (تحلل مرابطها) وكان الرابط الذي ربط ذلك الرشاد الفكري مع نص قرءاني {
    نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } ففي ءاية (النار التي تورون) تقوم عملية (جعل) الهي تقيم تذكره و (متاع للمقوين) ففي الطبخ (نار متواريه) داخل وعاء الطبخ الا ان طاقة الطبخ تقيم متاع للمقوين طالبي التقوية ومنها التقوى التي ورد جذرها العربي في القرءان اكثر من 400 مره ذلك لان النار تفرق الصفات المترابطه ومن ثم تقوم بربط مكونات المادة المطبوخه ربطا مستحدثا يخضع لنظام كوني متين وغالب بل فائق الغلبه وذلك للتخلص من اي صفة سيئة يحملها الكربون اللاعضوي الداخل في بناء الغذاء النباتي والحيواني من مصدر يحمل عنصر الكربون المتأصل من انتاج احتراق النفط خصوصا (غاز ثاني اوكسيد الكربون) الناتج من عملية الاحتراق .


    حضرة المعلم الفاضل الحاج الخالدي ،

    جزاكم الله خيرا حيث تعلموننا مما علمكم الله من علل ما بين أيدينا من غذاء وطعام سيء ومسكن سيء وملبس سوء ،حضارة طغت بفحشها البيئي علينا ، ولله المشتكى .

    في تجربتكم المشار اليها اعلاه ، وجدنا ان طبخ الغذاء طبخا زمنيا مكثفا لبضع ساعات لا يمكن تعميمه على جميع الأغذية ، فهناك مثلا مادة ( الخبز ) وهي لا تستغرق الا بعض دقائق لطبخها في الفرن ، طبخ لا يتعدى نصف ساعة على الأكثر ، ومثله العديد من الحلويات والمعجنات ... الخ .

    ومثلها الفواكه والمشروبات العصائرية المجهزة بالبيت ، او الشاي والقهوة ، فجلها عناصر غذائية تطهى في بضع دقائق ، والفواكه تأكل عادة دون طبخ ، ومثلها الفواكه الجافة .

    فهي مواد غذائية سهلة التفكيك والتمثيل الغذائي داخل جسم الانسان ، وتختلف تماما عن المواد الغذائية التي تحتاج لتفكيك مرابطها على النار لكي تصلح كغذاء .

    فاللحم لا يصلح ان يأكل نيئا فهو يحتاج لطبخ مكثف لتتفكك مرابطه ومثله البقوليات ، او السمك ... الخ .

    أما النبات الأخضر فمنه من لا يصلح اكله الا بعد الطبخ ، ومنه ما يستعمل دون طبخ ... ومعظمه يوظف في تجهيز السلطات الطرية المختلفة .

    والشاي والقهوة يقدمان عادة دون طبخ مكثف على النار ... والحليب ... والزبدة .... واللبن ... الخ .

    فهل تفكيك مكونات اي غذاء يخضع لميزان نوعية ذلك الغذاء من حيث نوعه وطراوة مكوناته اصلا القابلة للتفكيك بسرعة لبضع دقائق ؟؟

    أحسن الله اليكم كما تحسنون الى الناس بهذا الذكر .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,293
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية




    بسم الله الرحمان الرحيم


    الأخت المحترمة أمة الله ،

    لنا في الملة الابراهيمية حلولا رفيعة تبرئنا مما نحن فيه من أثقال ، او تخفف عنا الكثير منها .


    يقول الله تعالى ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) الأنبياء 69


    فمثلما توصلوا مؤخرا على ان غبار البيت توجد به بعض الميكروبات الحميدة التي من شانها محاربة الخلايا السرطانية او المواد المسرطنة بالبيت ، ونصحوا ربات البيوت بتجنب التنظيف المكثف للبيت وترك بعض الغبار الطبيعي به لمدة من الوقت ، لآن الغبار حين يتواجد على سطح رفوف مكتباتنا او بعض رفوف البيت يعتبر من ( الصعيد الطيب ) وله منافع شتى صحية .

    فكذلك النار حين تتحول في الملة الابراهيمية الى برد وسلام فهي البراءة بنفسها ، وينصح كثيرا استخدام هذه التقنية او توظيفها عند طهي الطعام ، اي الاستعانة بالاطعمة ( المجمدة ) التي تحتوي على ( برد ) اي على وسيلة قلب مسار القابضة ، وطبخها في النار مباشرة ، فالبرد او الأغذية التي تعرضت للتجميد بطرق سليمة تستطيع التبرءة من الكثير من الروابط السيئة عند طبخها بشكل مباشر على النار ، اي طبخها وهي مازالت محافظة على الكثير من ( بردها )!! ... ولعل فنون الطبخ العالمي بدات تتجه الى هذا النوع من الطبخ لتحضير وجبات رفيعة مذاقا وقيمة غذائية .

    ما يجب فقط هو مراعات وتعلم بعض المعلومات الجيدة في طريقة تجميد الأغذية في ( الثلج ) وطريقة اعادة طبخهم ، والسر هو في طبخهم مباشرة بعد اخراج تلك المواد من التجميد .

    وهناك طرق جيدة توظف في هذه التقنية ، نذكر منها ما ثم ارشاده في هذا المقال التثقيفي ، فقط ننصح بتذويب اللحوم داخل زجاج قابل لتحمل درجات الحرارة على ماء مغلي
    عوض تذويبه اكياس نايلون .


    لنا في الأية الكريمة المستشهد بها أعلاه رخصة الهية في توظيف ( الثلج ) لحفظ الأغذية وطبخها بعدها مباشرة لأن سكان القطب الشمالي يعتمدون هذه الطرق لحفظ الأغذية . اما سكان المناطق الحارة فهم يعتمدون التجفيف او التحميص عن طريق اشعة الشمس الحارقة فصل الصيف ، ويحفظ غذائهم لباقي مواسم السنة .


    يا نار كوني بردا وسلما على ابراهيم ... فالبرد يساعد النار على البراءة من اي نظم فاسدة .


    والله مع المتقين .

    الرابط :

    تذويب اللحوم والخضروات المجمدة بسرعة وبطرق سليمة :


    https://www.atyabtabkha.com/article/...%D8%B1-1908173

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لتوسيع الذكرى ننصح بمراجعة التذكرة التي احتواها الرابط ادناه


    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية


    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 305
    التقييم: 110

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم ورحمة الله

    الحمد لله على بيانكم الكبير في طرح الازمة ووضع الحل لها وهو نمط جديد في اعلان الدين حيث تعودنا دائما ان يكون الإعلان الديني بلا حلول وكل المسلمين انما يطرحون المعضلات وأنواع الفساد ولا يتحدثون عن حلولها الا باستخدام السلاح (في سبيل الله) ولكن نرى كيف انكم طرحتم بيان الفساد في اجسادنا وتجربتكم في الحل (طبخ المأكولات) هي الجهاد في سبيل الله بالحق وليدنا سؤال لو سمحتم

    كيف لنا ان نتأكد ان التجربة في طبخ النباتات ستكون ناجحة في القضاء على فساد الكربون الوارد من مصدر نفطي ؟ هل يمكن ان نجري بعض الفحوصات الحديثة وما هي

    جزاكم الله خيرا


  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان;18173[SIZE=5
    كيف لنا ان نتأكد ان التجربة في طبخ النباتات ستكون ناجحة في القضاء على فساد الكربون الوارد من مصدر نفطي ؟ هل يمكن ان نجري بعض الفحوصات الحديثة وما هي [/SIZE]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالتأكيد ان التجربة تخضع لـ (الرقابه) ومن ثم (الفحص العلمي) فالقائم بالتجربه يستطيع ان يجري لجسده فحوصات مختبريه لـ المظاهر المرضية التي يشكو او يعاني منها او انه يمتلك مسبقا ارشيف صحي عن بيانات دمه وما يحمل من قراءات مختبريه اما السكري وضغط الدم وسرعة نبضات القلب وغيرها توفرت وسائل فحصها باجهزة فحص مختبريه منزليه الا ان الاهم من تلك الفحوصات المختبريه هو رقابة الانسان لجسده وقد منحه الله سبحانه (بصيره) ليبصر بها صحته وهو الاعرف بصحته الجسديه من مؤشرات لا حصر لها ونقرأ

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } (سورة القيامة 14)

    وهي ءاية مستقله في القرءان مما يوحي الى دستوريتها التكوينيه ولفظ (بل) يعني في علم الحرف (نقل القابضه) فلو تصدع رأس احدهم مثلا فهو يبحث عن الاسباب وعلاجها بشكل تنفيذي حيث (ينقل قابضة الحل) واحدة بعد الاخرى حتى يبصر العله حين يشك ان صداع الرأس بسبب قلة النوم (مثلا) فيسعى لزيادة زمن النوم فان وجد صداعه بقي على حاله فينقل قابضته (الفكرية التنفيذيه) فيشك في ان الوساده الصلده اثناء النوم تسبب صداع الرأس وان وجد ذلك لا يجدي نفعا فانه سينتقل الى قابضة اخرى فيشك في برنامج غذائه ويبدأ بتسقيط انواع الغذاء واحدا تلو الاخر وهنا يبرز بيان الاية التي تلي اية البصيره فيقرأ

    { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } (سورة القيامة 15)

    وذلك يعني (تطبيقيا) ان لا يترك عذرا واحدا لصداع الرأس الا ويجربه فتكتمل بصيرته حين يكتشف عذر صداع الرأس (السبب) ... تلك الممارسه تصاحب كل نشاط انساني في زرع او صناعة اوبناء او غيرها فكيف بجسد الانسان الذي يكون في حوزته بشكل تام فيراقب صحته من خلال بصيرته ويلتقي بـ كل الاعذار (الاسباب) التي ابتلي بها في جسده ويرى بيان ءايات ربه بما ذكر من القرءان واصلح جسده بموجب نتائج تلك المذكرات فينجو من الفساد الذي حل بجسده او بالفساد الذي حل باجساد الناس من معارفه واسرته وحين يرصد الاسباب يبرمج نفسه هو فيتقوى بنظم الله ضدها وقاية منها (تقوى الله)

    شكرا لكم

    السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حساب ( القرن ) الزمني : و (دورة) الشمس والقمر
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض المشاريع التطبيقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-2018, 07:02 AM
  2. علاج ( فتحة القلب الولادية ) للرضع بنظم الله الطبيعية : دور ( بيض طائر السمان )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2016, 08:39 PM
  3. دورة الطبيعة بين فكي الخرسانة والبلاستك
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-2014, 07:28 PM
  4. دورة النيتروجين في الطبيعة و فساد تلك الدورة ( بالنترات الصناعية )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2013, 03:45 AM
  5. أروع المشاهد من ( جزيرة موريس ) المحمية الطبيعية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-23-2010, 04:40 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137