( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج )

قراءة تفكرية




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عودة ومتابعة تدبرية لما أثير بالمبحث القرءاني ادناه :

الماء والطاقة والقرءان

وما حمله من قراءة علمية قرءانية هامة لآية ( البحران ) العذب الفرات والملح الأجاج ، في دراسات ميدانية تطبيقية علوية لها ، تسعى للكشف عن سر ( البحر العذب الفرات ) داخل بحارنا المالحة من أجل خير البشرية وصلاحها في ظل ما تشهده الأرض من شحة مياه وتصحر .


لن ندعي ان محاولتنا التفكرية المستجدة في هذا الملف ستكون محاولة عميقة البيان العلمي بل هي فقط رؤيا تفكرية طرأت علينا فارتاينا وجوب نشرها .


مركزية البحث مرتبط بصفة ( مواخر الفلك ) بالأية الكريمة ، تلك المواخر التي طلب منا ربنا ان نراها ، فهي رؤيا علمية متاح لنا ، ووجب علينا ان نسعى لرؤيتها - علميا- لنتحصل على ( فضل الله ) لنا .. ( لتبتغوا من فضله ) .. فهو هدف نبتغيه وهو متاح لنا ولا بد من الوصول اليه .


الآية الكريمة :

(وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (فاطر:12)


والوصول الى هذا ( المبتغى ) لن ولن يكون الا اذا وصلنا الى فهم عِلمية مواخر الفلك ( الفلك فيه مواخر ) المتواجدة في ( البحر العذب ) و ( البحر الفرات ) ... فالوصول الى علمية تلك (المواخر) هي التي ستتيح لنا فهم ءالية التحويل التكويني من البحر الأجاج الى نظيره البحر العذب .


الفلك كما نعلم :

فلك : لفظ في مقاصد العقل يعني في علم الحرف (ماسكة فاعلية تبادلية المناقله) وهو رشاد لا يتناقض مع مقاصدنا السائدة ومقاصد السابقين ..


- و ( فلك ) ... بفتح الفاء لفظ يستخدم في الحراك التبادلي للقوى لاجرام السماء والمجرات وهي بصفتها تلك ومن فطرة عقل يعقل فكون لفظ فلك يعني (مرابط فيزيائية) يدركها البشر فاسماها اللسان العربي (فـَلك) كما ان السابقين كانوا يسمون السفينة (فـُلك) بضم الفاء وهو في نفس المقاصد (مرابط فيزيائية) ذات حراك تبادلي القوى للاجسام الطافية فيزيائيا .


لفظ ( الفلك ) التي تعنينا بدلالاتها في هذه الآية الكريم ( البحران ) و( مواخر الفلك ) المقصود بها القوة المغنطية ( الشد المغنطي ) المتواجد - قياسا مختلفا - بين ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) . والوصول الى قياس هذا الاختلاف هو الذي سيحيلنا الى فهم ( فاعلية التحويل التكوينية ) التي تحول البحر الأجاج الى نظيره العذب .


والوصول الى معرفة القياس هذا يعتمد بدوره على فهم او قياس ( مواخر ) الفلك ( فيه ) .. ( فيه ) البحر المالح الأجاج .. و ( فيه ) ( البحر العذب )

فما هي ( المواخر ) :

مواخر : لفظ من جدر ( خر ) ... خر ، يخر لفظ من فعل (خر) وهو من بناء عربي .. خر .. يخر .. خوار .. خور ..خرير .. موخور .. مواخر) .


خر : في علم الحرف القرءاني يعني ( وسيلة غالبة فاعلية السريان ) .. فعندما ( يخر مبنى مثلا ) : فهو قد وصل الى حالة امتلاك ( وسيلة غالبة فاعلية السريان ) فيخر من اساسه !!


مواخر : ( وسيلة غالبة فاعلية التشغيل ) لـ فعالية سريان ربط ( الصفات ) .


1ـ فقوة ( الفلك ) اي الشد المغنطي في ( البحر المالح ) تمتلك وبديمومة فعل ( وسيلة غالبة فاعلية التشغيل ) لــ فاعلية سريان ربط ( الصفة ) في ذلك البحر . وعلينا ان نقيس او نفهم ( فاعلية سريان ) تلك عبر ( وسيلة فاعلية التشغيل ) لها للوقوف على صفتها العلمية !! اي قياس شدة ( فاعلية السريان فيها ) ومن هذا ( المنطلق ) يمكن خفض هذا ( الخر ) التشغيلي بالبحر الأجاج .. ليتحول الى صفة ( مواخر ) البحر العذب .



العملية شبيهة بقياس ميزان ذا كفتين : كفة تحمل مواخر فلك ( مالحة ) واخرى ( مواخر فلك ) لبحر عذب .



ولتحويل البحر المالح الى بحر عذب لا بد من قياس ( مواخر ) الفلك في البحر المالح وخفضها او تعديلها او فهم ءاليتها لتغيير كفتي الميزان تكوينيا .


فيتحول البحر الاجاج الى عذب ... ويستخلص ماءه .. لتتحول تلقائيا في مابعد ءالية ( البحران ) الى طبيعتها فهي ( بحران ) في ( مواخر الفلك ) وليس ( بحرين ) .


السلام عليكم