سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يأجوج ومأجوج في التكوين » آخر مشاركة: وليدراضي > الجــــن ...!!!( تسجيل هام في المشاركة 11 و12 ) » آخر مشاركة: وليدراضي > تساؤل : ماذا عن التصدق للميت ؟؟ هل يصل الثواب للميت . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: وليدراضي > انظروا ( رحمكم الله ) كيف ( تمر الجبال مر السحاب ) ../ الباحثة وديعة عمراني » آخر مشاركة: وليدراضي > الزمان وذاكرة الخلق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > والد الباحثه وديعة عمراني في ذمة الخلود » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( فيء ) الظل و علة ( الصلاة) والشمس » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( إذا السماء انفطرت .. منفطر ) :لفظ ( السماء ) اسم ( مؤنث ) ام ( مذكر ) ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : مرض ( التوحد ) » آخر مشاركة: وليدنجم > فاتقوا النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (2) .. المنخنقة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: سهل المروان > علوم العقل : منسك الهدي بالحج ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد والريبوت السياسي » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد في العلم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,441
    التقييم: 215

    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية


    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية


    من أجل بيان صورة تعاسة المعاصرين الحضارية

    { وَالَّذِينَ كَفَرُوا
    فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } (سورة محمد 8)

    الحاقا بالذكرى المنشورة تحت العنوان والرابط التالي :


    ومن اجل رضوان الله نقيم ذكرى ترتبط بـ ضلال اعمال الذين كفروا بنظم الله وسننه والتعاسة التي نحيا سوئها حين صنعوا وسيلة مستحدثة لـ السفر السريع عبر وسائل النقل المعروفة حضاريا من سيارات وقاطرات وشاحنات نقل وانتاج الكهرباء بوقود نفطي فرحين بما صنعوا سواء كانوا صانعين لـ السيارات ووسائل النقل الحديثة او المستخدمين لها الذين استخدموا الالة السريعة لـ السفر والنقل البضائعي عابدين لها عند سفرهم ونور منازلهم واجهزة الترف الكهربائية متصورين انهم يحسنون صنعا ونحن مثلهم سعداء بما صنعوا الا ان البشرية صنعت من الشياطيين عددا متزايدا لا يتوقف عند حد تفتك باجساد البشر وكلهم يعلمون ان تلك الالة سواء كانت سيارات او كهرباء واجهزة كهربائية انما هي عدو مبين لهم فهي تقتل مالكيها وراكبيها وتقتل من يقترب منها وفي ادناه بعض الارقام التي تنذر بالشؤم العظيم وكأن الانسان في حرب مع تلك الالة
    تقرير منقول عن منظمة الصحة العالميه عن حوادث السير


    • يلقى نحو 1.25 مليون شخص سنوياً حتفهم نتيجة لحوادث المرور.

    • حدّدت خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي اعتُمدت حديثاً، غاية طموحة تقضي بخفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور في العالم إلى النصف بحلول عام 2020.
    • تتكلف حوادث المرور في معظم البلدان 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
    • نصف الأشخاص تقريباً الذين يتوفون على طرق العالم يكونون من "مستخدمي الطرق السريعي التأثر"، أي المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والنارية.
    • تشهد البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل %90 من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم، على الرغم من أنها لا تحظى إلا بنحو 45% من المركبات الموجودة في العالم.
    • تمثّل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور السبب الأول لوفاة الأشخاص البالغين من العمر من 15 إلى 29 سنة

    www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/road-traffic-injuries

    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ
    إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)


    بيان تلك العدواه اوضح من شمس الظهيرة وهو عداء مبين بين الانسان ووسائط النقل الحديث والكهرباء الساري في كل منزل واذا كانت تلك الالة السريعة تقتل الناس وتعوق الكثير منهم كـ ظاهرة مرئية الا ان التلوث البيئي (تلوث الهواء) بالكربون من مصدر نفطي هو الاكثر سوءا يضاف اليه ما يصدر من عوادمها من غاز (اوكسيد النتروجين
    N0) كما سنرى في هذه التذكرة
    انها نتائج حرب ضروس بين الانسان وءالة النقل الحديث في مشهد مرئي يمكن احصاء بياناته بصفته (عدو مبين) فـ الرقم الاحصائي اعلاه ذكر الوفيات وعادة ما يكون الجرحى اكثر من الموتى بتلك الالة القذرة وتلك الارقام تعني نتائج حرب كبيرة بين الانسان وادوات العصر تفعل فعلها السيء على مدار الساعه (فتعسا لنا) كما قال ربنا في القرءان

    الاصعب من ذلك هو التدمير غير المرئي لجسد الادميين بسبب ماده ثبثقها الالات التي تستخدم زيت الغاز (الديزل) وما اكثر انتشارها المتزايد في الوقت الراهن !! من كافة محركات الديزل سواء كانت سيارات مسافرين او شاحنات نقل سلعي او مكائن توليد الكهرباء حيث تلك الماده المشخصه تشخيصا علميا باسم (اوكسيد النتروجين) تنتشر في الهواء وتؤدي الى ضيق في التنفس مع زياده في افرازات الغدد المخاطيه او تؤدي الى حساسيه في العيون حسب تقارير طبيه منشوره حديثا وما يزيد الامر سوءا حين يراجع المصاب مؤسسة الطب فانه ملزم باخذ العقاقير الطبية ومنها مركبات (الكورتزون) وهي ماده سيئة جدا ومدمره لنخاع العظام باعتراف اهل الطب انفسهم !!

    الامان مفقود باتجاهين (الاول) بسبب انتشار غاز اوكسيد النتروجين الضار جدا و (ألثاني) بسبب التكتيم الاجرامي على سوء تلك الماده المنتشره في الهواء بنسبة مهلكه وقد حصلت فضيحة في امريكا قبل اعوام وكانت نتائج التحقيق ان شركة (فولكس واكن) التي سوقت لـ امريكا 5 مليون سيارة ديزل كانت تتلاعب باجهزة الفحص البيئي وتظهر الاجهزه المعنيه بالفحص ان غاز اوكسيد النتروجين الخارج من عوادم ذلك النوع من السيارات مسموح بها ضمن نسبة الامان رسميا الا ان التحقيقات لبعض مراكز المؤسسات غير الحكوميه اثبتت ان نسبة غاز NO)) الخارج من عوادمها سجل عبورا عن خط الامان من 40 ـ 90 ضعف عن الحد المسوح به !! الا ان مدراء الشركه الالمانية الاصل والمتورطين في عملية التلاعب باجهزة الفحص لم يتهموا بتهم جنائيه بل تم التحقيق معهم في الكونغرس الامريكي وقرر ذلك المجلس تغريم الشركه مبالغ ضخمه (2,8 مليار دولار) والزموهم باسترجاع السيارات المصدره لامريكا !!!

    علق احد الصحفيين على تلك العقوبة بالسخرية قائلا ان مواطن امريكي عادي حين يتعاطى الهيروين فيضر بجسده هو فقط الا ان القانون يجرمه في امريكا ويتم سجنه اما مدراء شركة فولكس واكن الذين اضروا المجتمع الامريكي بكامله وحصلت وفيات مبكره لـ 10 مليون مواطن امريكي لا يعاقبون بعقوبة جنائيه !! بل بعقوبة مالية فقط !!


    مثل تلك التحقيقات المعلنه يقف العقل حائرا ازائها عن مدى قذارة القرارات الحكوميه على حساب صحة الادميين المعاصرين في كل ارجاء الارض فالغاز السيء الذي انتشر في امريكا لم يشمل امريكا لوحدها بل يشمل ارجاء الارض كلها لان الهواء يدور بدورة فيزيائية معروفة للعلم فـ الكتل الهوائية المتحركه طبيعيا لا تعترف بحدود الاقاليم والدول

    تشير التحقيقات التي اكتنفت حادثة شركة فولكس واكن ان هنلك ايادي ءاثمه ومتمكنه تصر على تدمير العنصر البشري واغراقه بالامراض ولعل فشل كافة المؤتمرات الخاصة بمكافحة التلوث النفطي دليل كبير على فاعلية تلك الايادي الاثمه وما يزيد تلك الرؤيا الفكرية وضوحا هو التزايد المستمر في انتاج النفط في انحاء العالم وزياده غير مسبوقه في تكاثر وسائل النقل وتخفيض اسعارها بشكل ملفت حتى وصلت السياره الصالون الى اقل من 3000 دولار وبالتقسيط المريح في بعض الدول مثل الهند والصين !! يصاحبها تزايد خطير في انتشار الدراجات الهوائية وتزايد مفرط في مكائن توليد الطاقه الكهربائية في الدول التي يتلكأ فيها التيار الكهربائي العام مما يدفع سكان المدن الى استخدام مكائن التوليد داخل الحارات والشوارع في الاحياء السكنيه !! كما شهدت العقود الثلاث الاخيره من الزمن تزايد نسبي كبير جدا لـ الاجهزة الكهربائية المستخدمه في المنازل ففي كل منزل حشد كبير لـ الاجهزة التي تعمل بالتيار الكهربائي ومصدر ذلك التيار هو وقود نفطي !!

    غاز النايتروجين غاز خامل ويشكل نسبة 78% ضمن الكتلة الهوائية الطبيعيه الا انه يمتلك دورة طبيعيه في بنية الحياة في الارض فهو غاز خامل كيميائيا الا انه فعال حياتيا ضمن الخلق العضوي فالاحماض الامينيه هي من تركيبات عنصر النتروجين والاسمده النتروجينيه التي تتغذى عليها النباتات هي مصدر تجهيز بقية المخلوقات بمركبات النتروجين الطبيعية ضمن تركيبة النبتة وثمارها التي تشكل غذاء لـ بقية المخلوقات الا ان النظام الكوني المتين (خلق الله) تم تنظيمه لـ يعيد النايتروجين الى الطبيعه من خلال التحلل الخمائري (عضوي) ويمكن ان نرى ذلك فطرة (بلا مختبرات) فـ الانسان والحيوان حين يتغذى على النبات الا ان فضلاتها تتحلل في التربه وتعيد النتروجين للطبيعه في معالجة (بايولوجيه) الا ان (اوكسيد النتروجين) المنتشر في الهواء نتيجة عوادم السيارات لا يمتلك فرصة بايولوجيه لـ التحلل !! لانه في الجو وليس في الارض كما هو خبث الحيوان والانسان

    من الرصد الفكري الفطري اعلاه يتضح ان اوكسيد النتروجين في الهواء والناتج من عوادم وسائل النقل وصنع الكهرباء يخضع لظاهرة تراكمية لانه لا يتحلل ولا يترسب لانه غاز وتلك كارثه بيئيه خطيره ستؤدي الى هلاك بشري متزايد حيث سوف ترتفع نسبة الموت المبكر الى معدلات نسبية كارثية

    الحد من تراكم اوكسيد النتريك في الجو يحصل بشكل غير دائم حيث (الامطار الحامضيه) تقلل شيئا من نسبة تراكم ذلك الغاز السيء الا ان تلك الامطار تسبب هلاك واضرار فادحه لـ النباتات وتقلل من نشاطها او هلاكها فتتساقط الاوراق وتضمر منتجات النبات كذلك تسبب الامطار الحامضيه والرطوبه العاليه في الاجواء الى ارتفاع كبير في نسبة الاختناق وحساسية الجهاز التنفسي لدى الكثير من الناس سطورنا لا تسهم في رفع درجة الانين والآهات لدى متابعيها بل هي مذكرات تنفع المؤمنين (طالبي الامان) ان كانت الذكرى من مستحقاتهم من الله لان الذكرى لا تقوم الا من خلال منهج الهي متين

    { كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55)
    وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) } (سورة المدثر 54 - 56)

    اوكسيد النتروجين حين يدخل الى الرئة عبر جهاز التنفس من خلال الاجواء سوف يسهم في خلل وظيفي لـ الرئه لان اي كيان بايولوجي يمتلك بطبيعته منهج حيوي (عاقل) متصل بارشيف نوع ذلك المخلوق وعندما تتحسس مجسات التكوين في ذلك الجهاز فان ردة الفعل البايولوجيه سوف تستخدم النظم الدفاعيه التي اودعها الله في المخلوقات فتزيد من حجم السوائل المخاطيه في الجهاز التنفسي والتي خصصت خلقيا لاقتناص الشوائب في هواء التنفس وبما ان اوكسيد النتروجين ذو حجم جسيمي صغير جدا (نانوي) كما يسمى في تقارير العلم لانه (غاز) وليس جسيم مادي مثل الغبار فان عملية الاقتناص ستكون غير فعاله مما يسبب في تفعيل جهاز مناعي ءاخر فـ تتقلص حويصلات الرئتين لحماية المخلوق حيث تجري عملية التنفس في اقل ما يمكن لذلك تظهر ظاهرة الاختناق وصعوبه في التنفس ويحتاج المصاب عندها الى الاوكسجين المركز من قناني خاصه يضغط فيها الاوكسجين لمساعدة المصاب في تخفيف ازمته خصوصا في فترة ارتفاع الرطوبه او عند حصول الامطار الحامضيه حيث يختنق عدد كثير من الناس وذلك العدد في تزايد مستمر سنة بعد اخرى وجميعهم لا يجدون سوى التقاطر والتجمهر عند المؤسسات الصحيه بشكل يفوق قدرة تلك المؤسسات كما رأيناه وسمعنا عنه اعلاميا

    الحل العاجل الوحيد لتلك الازمات هو التنفس الصناعي ببثق الاوكسجين للمصابين وبعدها يتم صرف نوع من الادوية تؤخذ من خلال الفم على شكل رذاذ يدخل في قنوات التنفس يحمل من مركبات (الكورتزون) المعروفه لغرض توسيع حويصلات الرئه وذلك الاجراء يسبب في الغاء قدرة الجسد على حمايته الذاتيه لجسده ذلك لان تضييق الحويصلات الهوائيه وانكماشها هو اجراء وقائي مودع في سنن الخلق وعند استخدام الكورتزون وتتوسع الحويصلات تنعدم انظمة الدفاع فيتسرب غاز اوكسيد النتروجين عبر الدم بكميات اكثر ضررا !!

    ذلك الغاز (احادي النتروجين) حين يكون محمولا في الدم فهو غريب جدا على جسد الادمي والحيوان لانه خارج عن سنة التكوين لمخلوقات الدم الحار وبالتالي فان مضاعفات ذلك الغزو المادي لـ الدم ستكون مجهوله النتائج لان ذلك المركب النتروجيني سيهاجم مفاصل جسديه ويعبث بها عبثا سيئا لانه مركب فعال وليس خامل كما هو عنصر النتروجين مما يدفع المؤسسه الطبيه لصرف مضادات حيويه فعاله وبحجم دوائي عالي عن طريق زرق الحقن الطبيه للمصابين بالاحتقان الرئوي !!

    من خلال رقابتنا لـ مصابين حصلت لهم نفس الازمة في عائلتنا وفينا شخصيا حيث لاحظنا تورم ملحوظ في الوجه وحول العينين كما تعرضنا شخصيا لازمة اعراض صدريه حاده لعدة مرات كذلك لبعض من افراد اسرتي وقمنا باجراء فحوصات مختبريه في مختبرات حديثة الاجهزة والمنهج اختصت بالجهاز التنفسي ومركبات الدم ولم يظهر اي مؤشر غير حميد في تلك الفحوصات مما جعل من مراشدنا الفكرية تبحث عن مجهول (شبح) يدمر جسدنا صحيا ويصيب بعضا من افراد اسرتي بسوء حاد

    عندما كان يتهمنا الكثيرون ان ازمتنا التنفسيه بسبب التدخين وبعضهم يتهم العمر الا ان اربعة من افراد اسرتي اصيبوا بنفس الاعراض ... كانت اعراض بعضهم اسوأ من الاعراض التي ظهرت لدينا !! وهم ليسوا بمدخنين وليسوا كبارا في السن

    تلك الازمه الحضاريه السيئه والحادة جدا كان لزاما علينا ان نهيء مراشدنا لربط عقولنا بشكل كثيف مع علوم القرءان لغرض البحث عن (رابط ذكرى) يهيء لنا الفعل الامين والاداة الامينة لغرض الخلاص من ذلك السوء ومن ثم الوقايه من ذلك السوء المفرط الذي ينتشر في الهواء دون التمكن من الاتقاء منه او تحجيم اثره فينا بالطرق التقليديه او الطبيه التي تزيد السوء سوءا غير مرئيا ونقرأ لـ نذكر

    {
    فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ } (سورة هود 116)


    وحين بحثنا عن تلك البقية الباقيه من قرون قبلنا فلم نجد منهم احدا ذلك لان ان بحثنا في ذلك المنهج يصطدم بسوء منتشر حضاريا ولسنين طويله لم يكن له وجود او مثيل في (القرون من قبلنا) فلم يكن لمثل تلك المعالجات حضورا في القرون السابقه كما اننا تبعنا (الذين ظلموا حضاريا في ترفهم) في وسائل النقل الحديث والافراط في استخدام الاجهزة الكهربائية اي اننا شاركنا في الجريمه بشكل متميز (
    مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ) !!

    استمرت متقلباتنا الفكرية تتقلب مع ءاي القرءان ومذكراته لتقوم ماسكة عقل تبحث صفات حال السوء الذي وصلنا من حضارة العصر في اصابة مرضية متكررة بظاهرة الاختناق فينا وفي اسرتنا وفي مجتمعنا بشكل يتكاثر حتى بات مشهورا في الاعلام !! الا اننا حين نكون مع القرءان نكون بحاجة الى وحيه

    { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } (سورة طه 113 - 114)

    ورغم استمرار الازمه لعدة سنين الا ان الله سبحانه قد افاء علينا ذكرى من القرءان ونحن نقرأ

    { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } (سورة الأنبياء 30)

    وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ... فاذا عرفنا القصد الشريف في (أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) انها تخص طلب الامان والنص يربط الامان بالماء في عملية الجعل التي بينها القرءان المبين (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ) عندها يكون لزاما علينا ان نذكر صفة الماء الذي جعله الله وسيلة امان لنا من كل شيء ليكون (حي) !!! ولكن مراشدنا ومراشد الناس تدرك الحياة في كل شيء عضوي وهو حقيقة كونية في الحاجة الى (الماء) الا ان تلك المراشد هي مراشد عامه لا ترقى الى (العلم) بل هي (معرفه) عرفنا من خلالها ان الماء ضروري لكل خلق عضوي واذا اردنا ان نوجه عقولنا نحو العلة فعلينا ان ندرك لفظ (حي) بصفته العلميه ولا سبيل لذلك الامر الا اذا عرفنا لفظ (حي) من خلال منهج قرءاني متين

    لفظ (حي) ورد في القرءان واستقر في مفاهيمنا على انه يعني الحياة العضوية الا اننا نسمع في ءاذان الصلاة الذي وردنا تواترا عن رسول الرحمه عليه افضل الصلاة والسلام فـ نقول (حي على الصلاة) ونحن ندرك ان لا توجد مادة عضوية في الصلاة المنسكية بل هي افعال فيزيائيه قوليه و حركيه ومثلها ندرك (التحية) من جذر (حي) وقد ورد ذكرها في القرءان { تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ }

    لفظ (حي) في علم الحرف القرءاني يعني (حيازه فائقه) ويمكن ان نرى تلك الصفة في الماء مع كل شيء فـ الاملاح حين تذوب في الماء تكون حيازة الماء لها فائقه ولا يمكن فصل الملح عن الماء الا بتبخير الماء او بتقنيات عاليه لان حيازة الماء هي حيازه فائقه كذلك الالوان الذائبة بالماء وليس من السهل فصل الالوان الذائبه عن الماء فالماء مذيب فائق الحيازه ومن خلاله تقوم الحيازه وتبادلياتها في الكائن العضوي ولكل اطيافها ... التحية ليست سقيا ماء بل هي (حيازه فائقه) من قبل فاعل التحية { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } ومثلها الصلاة فهي ذات (حيازه فائقه) لـ المصلي الذي يتصل بنظم التكوين التأهيليه فتنهي عن جسده الفحشاء والمنكر فيكون فهمنا العلمي لقول (حي على الصلاة)

    نسبة الماء في جسد الانسان تتراوح بين 70% الى 90% حسب العمر ففي حديثي الولاده تكون نسبة الماء 90% وعند المتقدمين في السن 65 ـ 70% وفي النبات تكون نسبة الماء من 70 ـ 95% حسب نوع النبات ولو اردنا معرفة نسبة الماء في الارض فتقارير العلم الحديث تشير الى نسبة 71 % من مساحة الارض هي ماء اما كميته نسبة للتراب والصخور فالله وحده يعلم تلك النسبه وتلك المساحة الفائقة للماء تذكرنا بعملية التبخر والتي ينشأ منها ظاهرة المطر وهو مصدر الماء العذب في الانهار والينابيع والابار .. فالماء بطبيعته التكوينيه (فائق الحيازه) ومن ذلك الحراك الفكري نحاول الذكرى من القرءان

    { يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
    وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } (سورة الروم 19)


    الحي يحتاج الى ماء ليكون نشطا بنشاطه البايولوجي واخراج الاشياء الميتة من الحي ندركها عندما يخرج الكربون من اجسادنا عند اتحاده بالاوكسجين ومن الحيوانات ايضا على شكل ثاني اوكسيد الكربون وهو ماده غير عضويه (ميت) ومثلها ما يخرج من ميتة من جسد المخلوق عبر ظاهرة البول وهو يحمل مواد غير عضويه مثل اليوريا والاملاح الفائضه ومثله دورة النتروجين في الطبيعه حيث التحلل العضوي ينتج النتروجين او مركبات نتروجينيه تكون سمادا للنبات الا ان نسبة المركبات النتروجينيه تزداد في الارض نتيجة تحضير الاسمده النيتروجينيه مما سيسبب خللا تكوينيا في نسب الطبيعه لمكونات الارض خصوصا اذا استمر البشر بالاعتماد على السماد النتروجيني الكيميائي الا ان مشكلتنا الصحية هي الاكثر حرجا في الوقت الراهن نتجية الاحتقان التنفسي بسبب اوكسيد النتروجين فكان الماء هدفا علاجيا لنا

    التجربة :

    فقرات التجربة بدأت حين الانتباه الى ان حضارتنا صنعت العديد من وسائل تبريد الماء ومن خلال فطرة عقلية محض ادركنا ان الانسان يرتوي في الشرب بنسبة ماء اقل بكثير من الماء القليل البرودة وذلك المدرك الفطري يقيني يدركه كل عاقل فكلما كان الماء اكثر برودة كلما ارتوى الظاميء بماء اقل !! تلك الممارسه قللت كثيرا من استهلاك الفرد لماء الشرب في زمن الحضاره مما تسبب في اختلال نسبة الماء الداخل في جسم الانسان ومن خلال رقابتنا للحيوانات ذات الدم الحار التي ضمتها مزرعتنا التجريبية وجدنا ان الاختناق لا يصيب الحيوانات اللبونه مثلما يصاب بها الانسان فلم يحدث ان اختنق حيوان في مزرعتنا الخاصه رغم ان عددها ليس قليل بل يزيد احيانا على 200 حيوان من الابل والخيل والحمير والبغال والمعز والخراف وحين نسأل المربين المختصين لرعايتها عن حالة اختناق قد ظهرت فيها فانهم ينفون حصول مثل تلك الظاهرة !! وقد كنا نعزي غياب تلك الظاهرة لان المزرعة خارج المدينه الا ان تلك الظاهرة تظهر فينا وفي بعض افراد اسرتنا ونحن هناك في المزرعة بالقرب من تلك الحيوانات مما يدلل على ان الازمة التي نرصدها تحتاج الى جذور علميه اعلى بكثير من جذور المؤسسه الطبيه المعاصره وان زمننا يحتاج الى الارتواء بكمية ماء اكثر لمساعدة اجسادنا على استثمار عملية الجعل الالهي في خروج (الميت) من (الحي) !!

    اخراج ذلك الميت (اوكسيد النتروجين) من جهاز التنفس كان في تجربتنا من خلال زيادة كمية الماء المستخدمه للشرب لاكثر من الضعف وعندها اندثرت الظاهرة الخانقه بعد ساعات قليله من بديء الاكثار من شرب الماء الوفير ومن خلال الفطرة اتضح لدينا ان كثرة الماء زادت من كمية الادرار بالكميه وعدد المرات في الحاجة الى دورة المياه مما يدلل ان الماء الكثير يخفف من لزوجة الدم و يقلل من كثافته مما يسهم في (اخراج الميت) من (الحي) عبر دورة المجاري البوليه التي خصصها ربنا لاخراج المواد المطروده من الجسد فمن تتوقف لديه تلك الدورة (توقف الكلى) يحصل التسمم المؤدي لـ الموت فكانت معالجتنا لـ عملية الجعل الالهي للماء مرتبطة مع التذكرة القرءانيه في (وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) حيث كان الهدف هو اخراج ذلك الميت الذي احتل اجسادنا من بيئة غاضبة علينا في هواء الحضاره وهي في ما تحمل (اوكسيد النتروجين) الذي يدخل جهازنا التنفسي بدون استئذان !!

    تم تعميم التجربه على المصابين بنفس الازمه من اسرتي وكانت النتائج هو الشفاء التام خلال يوم او بعض يوم واختفاء ذلك الاثر السيء مما استوجب نشر هذا البيان بصفته تكليف شرعي ملزم

    الحاج عبود الخالدي

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية


    بسم الله

    يبدو اننا اصبحنا نعيش في شبه حياة على وجه هذه الأرض ، وهذا امر مخيف في حد ذاته ، نشكر المعلم الفاضل الحاج الخالدي على ما اقام لنا من تذكرة قرءانية قيمة .

    وسؤالي يخص الكمية التي يجب على الانسان اخذها من الماء يوميا ، حيث تشير بعض الدراسات كالدراسة التي سنشير اليها ادناه ان شرب كمية كبيرة من الماء فوق الطاقة قد يؤدي الى اضطراب وظيفة الكلي في قدرته على تصفية الماء مما يؤدي حتما الى ظاهرة ( التسمم ) .

    الدراسة :

    أرقام وملخص:


    - الكلية تعالج من 800 إلى 1000 مليمتر من الماء في الساعة.
    - يحتاج البالغ من 3 إلى 4 لترات من الماء يوميًا وجزء منها يأتي ضمن الطعام.
    - بحسب العمر والجنس والنشاط، يمكن أن تقل الكميات المذكورة أو تزيد.
    - شرب الكثير من الماء يساعدك على التبول وطرد الفضلات والسموم ولكن ليس بالكثرة المبالغ فيها.
    - الزيادة المفرطة تقلل من كميات الصوديوم ما يعني التعرض لخطر التسمم.


    المحتوى :

    كثيراً ما يتم تنبيه الناس إلى ضرورة شُرب كميات كبيرة من الماء خلال اليوم، باعتبار أن ذلك مفيد للصحة بشكل عام.
    ولكن ماذا لو انقلب الأمر إلى ضده!

    معروف أن الجفاف يسبب الكثير من المشاكل، لكن أيضا الإفراط في شرب المياه يؤدي لأضرار صحية خطيرة قد تقود إلى الموت.
    وفي العادة فإن البالغ في الوضع الطبيعي يحتاج من 3 إلى 4 لترات من الماء يومياً.
    غير أنه يجب الانتباه بأن الكلية تعالج في العادة لتراً من الماء خلال مدة ساعة تقريباً.

    وهذا يعني أنه إذا زاد الماء عن الحد فإنه ستكون هناك مشكلة، حيث أن الماء الزائد لن يجد مكانا يذهب إليه، وبالتالي سوف يتم تخزينه في خلايا جسم الإنسان ما يعمل على تضخيمها.



    تسمم المياه:


    تعرف هذه العملية بتسمم المياه، حيث تقلل من كميات الصوديوم في الدم، ما يجعل على الجسم من الصعب تنظيم عملية ضغط الدم.
    ويمكن معالجة التورم الناتج عن الماء الزائد إذا ما تم تخزينه في العضلات أو الدهون، غير أن الخطورة تقع ساعة يكون التخزين قد تم في الدماغ ما قد يقود لمشاكل خطيرة بسب تركيبته غير المرنة.
    وذكرت مجلة "بيزنس انسايدر" أن أعراض تسمم المياه تشمل: الصداع والارتباك أو النعاس، ولكن إذا زاد الضغط، فقد يعاني المرضى من تلف في الدماغ، ثم يقعون في غيبوبة، وفي الحالات القصوى قد يموتون.

    المصدر :

    https://www.alarabiya.net/ar/medicin...7%D8%AA%D9%84-





  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,441
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله;18178[size=5

    وسؤالي يخص الكمية التي يجب على الانسان اخذها من الماء يوميا ، حيث تشير بعض الدراسات كالدراسة التي سنشير اليها ادناه ان شرب كمية كبيرة من الماء فوق الطاقة قد يؤدي الى اضطراب وظيفة الكلي في قدرته على تصفية الماء مما يؤدي حتما الى ظاهرة ( التسمم ) [/size]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لك

    الافراط في كل شيء من مأكل او مشرب له نتائج غير حميده وقد جاء ميزان ذلك في نص قرءاني شريف

    { يَا بَنِي ءادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
    وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } (سورة الأَعراف 31)

    في مذكرتنا المنشورة ركزنا على نقطه لـ ممارسه حضاريه تقع حصرا في اجهزة تبريد الماء في الثلاجات المنزليه كذلك انتشار برادات الماء الصغيره بشكل مفرط ... الماء البارد خصوصا في سقيا الشرب يؤدي الى اشباع كاذب فيرتوي الشارب بماء قليل وذلك يؤدي الى استفحال نسبة الشوائب في الدم خصوصا لتلك الجسيمات الصغيرة جدا والتي تسمى (نانو) وهي من عنصر (no) اي اوكسيد النتروجين وهو يحتاج الى تنشيط عمل الكلى بماده طبيعيه (ماء) لتقليل نسبة ذلك المركب في الدم بسرعة تكفي لعدم تراكم السوء في جسد الانسان .. لا يوجد معيار يحدد الكميه المطلوبه من الماء لمعالجة سوء ذلك المركب النانوي ويخضع ذلك الامر لرقابة المريض وفطنته التي فطرها الله فيه { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } ويمكن ان يحصل الممارس لزيادة شرب الماء ان يرتوي بماء بدرجة حرارة الغرفه فيشعر بفطرته درجة الارتواء بالماء كذلك يستطيع ان يراقب لون التبول ليكون بدرجة اصفرار منخفضة وتلك الرقابة سهلة ميسرة بسبب لون المرافق الصحية (ابيض ناصع) فيبرز لون الادرار بشكل واضح لناظره

    نقص الصوديوم يمكن معالجته بيسر لمن يحتاجه من (ذوي الضغط المنخفض) بزياده كافيه من ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) في مأكله او مع اللبن ويمكن ان تخضع رقابة ضغط الدم بواسطة جهاز منتشر في الاسواق يصلح لـ الاستخدام المنزلي

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,441
    التقييم: 215

    رد: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 2 ـ دورة النايتروجين الطبيعية


    السلام عليكم

    وردنا تساؤل فيما يلي نصه :

    السلام عليكم

    كلما نقرأ ذكرى من القران على صفحات المعهد المبارك هذا نشعر بشعور مزدوج (الغبطة) و (الاسى) فعندما نستخدم الذكرى لعلاج او لاصلاح شئ تصيبنا الغبطه وحين نرى ان من يسمع منا تلك المذكره لا يهتم بها وكأن على قبله قفل بلا مفتاح فيصيبنا الاسى ونعرف ان التوفيق بيد الله وليس بايدينا (وان تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضل) ولكن بعض من الذين نبلغهم بالذكرى اعزاء علينا وصحتهم تهمنا وحين عرضت هذه الذكرى على شخص من رحمي متحضر جدا (طبيب) قال ان الماء الزائد يخفف احماض المعده ويسبب اضطراب في الهظم فعجبت من امره وهو يختنق بالاسبوع مرتين او ثلاث ويستخدم الفنتولين وقرأت في القران

    وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ ــ وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ــ سورة الصافات الايه 13 و 14

    في موضوعنا اعلاه حين ذكرت احدهم يعاني من الاختناق وعليه الاكثار من شرب الماء واعترض ان كثر الماء يسبب تخفيف احماض المعده فهل هي المقصوده بيستسخرون وهل معنى ذلك السخرية والضحك على ما ذكرته به

    سلام عليكم


    الجواب :

    من يكفر بنظم الله ويستبدلها بنظم من منشأ غير الهي فلا تأسى عليه وان كان ابنك { فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } فـ نوح لم يقدر على انقاذ ابنه ولوط لم يقدر على نجاة امرأته

    سخر .. من التسخير وليس من السخرية كما كنا نتصور فهم يرون الاية الا انهم يستسخرون اي يقومون بتسخير غير ما رأوا في الايه واولئك لا تنفع معهم نصيحة ولا تقوم لهم قائمة اصلاح لانهم مؤمنين بما هم عليه متصورين انه (الامان) وهو ضلال فلا ينفع معهم الحرص على هداهم كما جاء في القرءان

    مهمتك التبليغ وعدم الكتمان وذلك واجب تكليفي قد ينفع من يذكر وقد لا ينفع لان الله يقول

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    فـ مشيئتنا في اصلاح الاخرين قد لا تتطابق مع مشيئة الله سبحانه وهو القائل

    { إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28)
    وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } (سورة التكوير 27 - 29)

    السلام عليكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الكفر في منهجية العلوم المعاصرة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-23-2019, 06:09 PM
  2. حساب ( القرن ) الزمني : و (دورة) الشمس والقمر
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض المشاريع التطبيقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-2018, 07:02 AM
  3. دورة الطبيعة بين فكي الخرسانة والبلاستك
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-2014, 07:28 PM
  4. دورة النيتروجين في الطبيعة و فساد تلك الدورة ( بالنترات الصناعية )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2013, 03:45 AM
  5. أروع المشاهد من ( جزيرة موريس ) المحمية الطبيعية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-23-2010, 04:40 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137