سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    فوانيس غادرها الضياء


    فوانيس غادرها الضياء


    كنت اقف على مشارف بوابات الكنائس يوم الاحد في دولة أوربية لأرى الخارجين من قداسهم ... اتمعن في ملبسهم لاعرف نسبة الاغنياء المتدينين ... اقرأ نسبة النساء من الرجال .. اقرأ نسبة الشباب من الكهول والعجزة .. وأقرأ .. وأقرأ فيهم ما أقرأ وأنا باحث في قرءان ربي وأعود الى دياري لاقف على اطراف جامع لاقرأ ما قرأت في كنيسة اوربية .. فوجدت أن نسبة الكهول والشيوخ طاغية على نسبة الشباب ... !! والحق له قول ثابت أن نسبة الشيوخ الكنائسيون في اوربا مخيفة وفي ديارنا نسبة الشباب افضل الا ان مراتبها لا تسر النفس وتقيم في العقل ماسكة ترى أن الذهاب الى الدين في المنسك الديني هي راحة المتعبين من مشوار دنياهم ..!! انها فوانيس فقدت الضياء ... في كنائسهم ضياء .. في جوامعنا ضياء ... رغم اختلاف الوانها ... الا انها حاجة خريف العمر ... يوم تدنو الاجساد من لحدها تصبح كفوانيس التراث تصلح أن تكون في عارضات التحف ... فوانيس فقدت وقودها ... كانت بالامس مضيئة وإن استطاعت أن تحتبس من ضياء شبابها فأن أضوية الخريف اكثر حاجة ... يا ايها الهرم العجوز ... تسير على ثلاث ... محدودب الظهر ... ترتجي من ربك هنيهة عطف ... هل يوم شبابك كنت كما اليوم تكون ..؟ بل على مراكب مبحرة في موج دنياك ابحرت وكأن سفينتك لا مرسى لها ..!!

    آه من شيخوخة تذهب سلطنة الآدميين ... فتجعلهم ... ودودون ... وديعون ... لا يملكون القدرة على ربط حزام الحذاء ... تلك القدم التي ترفض اليوم راكبها ... تلك اسنان ترفض اليوم مضغ لقمة هنية ... تلك عيون ترفض أن ترى طريقها ... طالبة رحمة ربها ... وهنا لحد قريب ... واكداس منضدة من حلال وحرام ... محاسن وسوء ... تتجمع في يوم آخر .. غير يوم صنيعها ...لقد ساح عن الفوانيس وقودها وفقدت ضيائها ..!! فوانيس صدئة ... معادنها منبعجة ... زجاجها يرتعش بلا صوت ... لا ناصر ... الا قاموس العمل ... هو اليوم الآخر في ناظور شباب يرى اليوم الآخر .. بعيون نظرة ... ليرتعد منه ... قبل الوصول اليه ... ويرتشف ليومه الآخر رحيق عز في يوم ذليل ... لا معين غير العصا ... يتوكأ عليها ... وزجاجة سميكة تعين البصر ... ورعشة يد ليس لها تغيير القدر .. الا باقيات صالحات ... يرجعن ما فات ... عز ونجاة ... حتى ينتهي في بطن الخلود .. ولا عود ... إما جنة وورود ... او قتل اصحاب الاخدود ... في النار ذات الوقود ... فهم عليها قعود ...

    الحاج عبود الخالدي


  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    وهل يقبل الله توبة العبد عندما يكون عاجزا عن ارتكاب المنكرات....؟؟

    سلام عليك أخي الحاج عبود الخالدي

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة

    وهل يقبل الله توبة العبد عندما يكون عاجزا عن ارتكاب المنكرات....؟؟

    سلام عليك أخي الحاج عبود الخالدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كان احد التائبين مغني مشهور معروف ملأ اذاعة الخمسينات والستينات سيلا من الاغاني (العاطفية) وشارك في كثير من الافلام العربية وحين كبر وغزته الشيخوخة تاب واصلح اسلامه في صوم وصلاة وتواجد في الجوامع فقام احد الصالحين في التسعينات بتعيينه مديرا مرموقا وبراتب مرموق لمكتبه التجاري لغرض مساعدته على التوبة وحين سألني ذلك الصديق الصالح عن توبة ذلك الشخص فاجبته ان الله يغفر الذنوب جميعا الا ان العيب في العباد فكثير من العباد انما يتوبون لاسباب اعجزتهم عن المعصية فيعلنونها توبة ..!! وما هي بتوبة بل عجز في المعصية ..!! .. احد المسؤولين اراد ان يتذكر خمسيناته وستيناته فارسل يبحث عن ذلك المغني في الشهير في الستينات ليغني له قديم اغانيه فما كان من ذلك المغني التائب ألا مسرعا بجد وجهد لاحياء حفلة غناء لاغانيه القديمة بين يدي حشد من المسؤولين وعند نجاح حفلته ومليء جيبه بهدايا مجزية جاء (يتفاخر) انه لا يزال فنان مطلوب ...!!! فاتصلت بصديقي وذكرته بحديث التوبة الذي حدثته عنه حين تكون التوبة مسمى لغير اسمها في كثير من التائبين ...
    خير توبة حين يكون التائب في اوج معصيته
    شكرا لحضوركم اخي ابو محمد فلحضوركم معنا نكهة تخصصها ايام خلت لها قاموس مشترك معكم
    سلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة

    وهل يقبل الله توبة العبد عندما يكون عاجزا عن ارتكاب المنكرات....؟؟

    سلام عليك أخي الحاج عبود الخالدي
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كان مغنيا (عاطفيا ..!!) مشهورا في الخمسينات والستينات وملأ صوته الاذاعات وساهم في افلام (حب ..!!) سينمائية وحين غزت الشيخوخة صوته ووجهه تاب واصلح اسلامه واكثر من الصلاة والزهد والتواجد في الجوامع بدلا عن المسرح ومجالس الطرب

    قام احد الاصدقاء الميسورين بتعيينه مديرا لمكتبه التجاري براتب مرموق اعتزازا بتوبته وليساعده على التوبة ... حدثني ذلك الصديق عن مدى نجاح نفاذية توبة ذلك المشهور بمعصيته فقلت له ان الله يغفر الذنوب جميعا حتى وان اسرفوا على انفسهم بالكثير من المعاصي
    في التسعينات تذكره احد (السادة) المسؤولين واراد ن يعيد ذكريات ايامه الستينية من خلال احياء اغاني ذلك المطرب فاستدعاه لاحياء حفلة طرب لاغانيه القديمة فما كان منه الا ان سارع الى تلك الدعوة وبذل الجهد والتدريب مع فرقة الموسيقى ليحيي تلك الحفلة بين يدي بعض المسؤولين ويملأ جيبه بالهدايا والاكراميات جراء عودته لمعصيته وحين داوم بوظيفة الرجل الذي جعله مديرا لمكتبه لاكرام توبته كان (يتفاخر ..!!) انه لا يزال فنانا مطلوبا ..!!
    خير توبة حين يكون العبد قادرا على المعصية
    شكرا لحضوركم اخي ابو محمد فلحضوركم خصوصية نكهة الايام الخوالي التي تتصف بصفة القاموس المشترك معكم
    سلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    حياك الله أخي الغالي...

    أعرف أن باب التوبة مفتوح للعبد طالما كان قادرا على ارتكاب المعصيه...فلن تقبل توبة الزاني ان تاب بعد أن يصبح عاجزا عن الجماع...ولن تقبل توبة السارق ان أصبح معوقا لايستطيع تسور الحيطان...وكذلك ان وصل الى درجة الغرغره للموت...وكما قلت ...أفضل التوبة أن يتوب المرء وهو في قمة المقدره على ارتكاب المعصيه... الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (النازعات)

    سلام عليك

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: فوانيس غادرها الضياء


    السلام عليكم ورحمة الله

    مثل أولائك الناس ، من قال فيهم رب العزة

    ( وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ) الآنعـام : 27 ــ 28


    ذلك لآن الله طبع على قلوبهم بكفرهم وطغيانهم ...

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146